استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(3/10) قراءة وتعليق على كتاب امتاع ذوي العرفان بما اشتمل عليه كتب شيخ الاسلام من علوم القرآن

0:01اخبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه هذا هو المجلس الثالث من مجال السماع العرفان مما اشتملت عليه كتب شيخ الاسلام من علوم القرآن وقد وصلنا عند المسألة التاسعة سور وايات وكلمات من حروف القرآن الكريم
0:26بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ولا اما بعد اللهم اغفر لشيخنا وبارك لي ولنا وللسامعين والحاضرين. امين قال شيخنا حفظه الله تبارك وتعالى المسألة التاسعة سور وايات وكلمات وحروف وحروف القرآن الكريم
0:48اولا اشتمال القرآن على سور وايات وكلمات وان ذلك حروف قال شيخ الاسلام رحمه الله وكلامه احسن الكلام وفيه سور واية وكلمات وكل ذلك حروف وقال قال وقد ثبت بما ذكرناه كون القرآن مفرقا مفصلا. جاء الزائل واية وكلمات وحروف. والا
1:12ما كان بخلاف ذلك لم يكن القرآن المنزل الذي امن به المسلمون وجحده الكفار وان المقروء سور واي وكلمات وحروف وكذلك المحفوظ والمكتوب والمسلوب. وانه عربي مبين نازل بلسان عظيم
1:29نادي اسم فاعل من نزلة اما نازل من المنازلة للمقاتل نازل بلسان العرب ولسان قريش. والمراد باللسان في هذا الباب اللغة. لا اللسان الذي لا اللسان الذي هو لحم ودم
1:52تعالى الله عن ذلك تعالى الله عن ذلك وجل ان يوصف الا بما وصف به نفسه وتنزه عن الاشباح. نعم معنى قوله تعالى بلسان عربي مبين اي بلغة عربية لسان اعرابي مبين
2:11يعني آآ لغة وليس المقصود بالسائل هو اللحم. نعم ثانيا معنى الايات قال شيخ الاسلام رحمه الله وسميت ايات القرآن وسميت ايات القرآن ايات وقيل ان ايات ايات ثم قيل انها ايات الله كقول
2:37وقيل انها ايات الله كقوله تلك ايات الله يتلوها عليك بالحق. لانها علامات ودلالات على الله وعلى ما اراد فهي تدل على ما اخبر به وعلى ما امر به ونهى عنه
2:52قال وقد ذكر ابو الفرج ابن الجوزي ما ذكره ابو بكر ابن الانبائي وغيره في الايات ايات ايات القرآن مثل قوله لقد كانت حياتي تدلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكصون. مستكبرين. ثلاثة اقوال قال في معنى الاية ثلاثة ثلاثة اقوال احدهم
3:12فانها العلامة فمعنى فمعنى اية علامة لانقطاع الكلام الذي قبلها وبعدها قال الشاعر الا ابلغ يديك بني تميم باية ما يحبون الطعام. وقال النابغة توهمت ايات ايات لها فعرفتها. بستة كتب
3:34قال النابغة تتوهم الايات قال النابغة توهمت ايات لها فعرفتها بستة اعوام وذا العام سابعه. قال وهذا اختيار ابي عبيد. قلت اما ان الاية هي العلامة فهي العلامة في اللغة فهذا صحيح. وما استشهد به من الشيعة يشهد لذلك. واما تسمية الاية من القرآن اية
4:02انها علامة صحيح لانها علامة صحيح لكن قول القائل انها علامة لانقطاع الكلام الذي قبلها وبعدها ليس بطائل. فان هذا معنى الحد والفصل. فالاية مفصولة عن ما قبلها فعما بعدها وليس معنى كونها اية هو هذا وكيف واخر الاية اية؟ مثل اخر سورة الناس وكذلك اخر اية من
4:26وليس بعدها شيء واول الايات اية وليس قبلها شيء. مثل اول اية من القرآن ومنا السورة. واذا قرأت الاية وحدها كانت وليس معها غيرها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم باية يرددها حتى اصبح ان تعذبهم فانهم عبادك. وان تغفر لهم فان
4:46لك انت العزيز الحكيم فهي اية في نفسها لا لكونها منقطع لا لكونها منقطعة عما قبلها وما بعدها. هم مما قبلها وما بعدها وايضا فكونه علامة على هذا الانقطاع قدر مشترك بين جميع الاشياء التي يتميز بعضها عن بعضه ولا تسمى ايات
5:07والسورة متميزة عما قبلها وما بعدها وهي ايات كثيرة. وايضا فالكلام الذي قبلها من قطع وما قبلها ايات. فليست دلالة فليست الدلالة الدلالة الثانية على الانقطاع باولى من دلالة الاولى عليه. وايضا فكيف يكون كونها كونها اية على
5:27كونها اية علامة للتمييز لها وبين غيرها والله سماها اياته فقال تلك ايات الله يتلوها عليك الحق والصواب انها اية من ايات الله اي علامة من علاماته. ودلالة من ادلة الله وبيان من بيانه فان كل
5:47قد بين فيها من وقد بين فيها من امره وخبره ما هي دليل عليه. وعلامة عليه فهي اية من اياته. وهي ايضا دالة على كلام الله المبين لكلام المخلوقين. فهي دلالة على الله سبحانه وعلى ما ارسل بها رسولا
6:06ولما كانت كل اية ولما كانت كل اية مفطورة بمقاطع الاية التي يختم بها كل اية صارت كل جملة مفصولة في مقاطع الاية اية ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقع يقف على رؤوس الاية كما نعتت قراءته الحمد لله
6:26رب العالمين ويقف الرحمن الرحيم ويقف مالك يوم الدين ويقف ويسمي اصحاب الوقف وقف السنة لان كلها ايش امي هذا الوقت القراء الراء يسمونه بالوقف وقف السنة. نعم ويسمي اصحاب الوقت وقف السنة بان كل اية لها فصل
6:53ومقطع لان كل اية لها فصل ومقطع تتميز به عن الاخرى قال والوجه الثاني انها سميت اية لانها جماعة حروف حروفا من القرآن فانها جماعة حروف من القرآن وطائفة منه. قال ابو عمر الشيباني يقال خرج يقال خرج القوم باياتهم اي
7:17وانشدوا خرجنا من النقبين لا حي مثلنا باياتنا نزجي اللقاح المطافلا قلت هذا فيه نظر فان قولهم خرج القوم باياتهم قد يراد فيه بالعلامة التي تجمعهم. مثل الراية واللواء فان العادة ان كل
7:35كقوم لهم امير تكون له اية يعرفون بها. فاذا يعرفون بها فاذا اخرج الامير ايتهم استمعوا اليه هذا سمي ذلك علما والعلم هي العلامة والاية. ويسمى رايا لانه يرى فخروج باية بالعلم والاية التي تجمعه
7:55فيستدل فيه على خروجهم جميعهم. فان الامير المطاع اذا خرج لم يتخلف احد بخلاف ما اذا خرج بعض امرائه. والا فلفظ والاية هي العلامة وهذا معلوم بالاضطرار من من اللغة. والاشتراط في اللفظ لا يثبت بامر محتمل
8:13قال والثالث انها سميت اية لانها عجب وذلك ان قارئها يستدل اذا قرأ على مباينتها لكلام المخلوقين وهذا كما يقول فلان الاية من الايات اي عجب من العجايب ذكره ابن الانباري. قلت وهذا القول هذا القول هو داخل فيما معنى كونها اية في معنى كونها
8:33ايات من ايات الله فان ايات الله فان ايات الله كلها عجيبة فان خالدة عن قدرة البشر وعما قد يشبه بها من مقدور البشر. والقرآن كله عجب تأدبت تأدبت به الجن كما
8:49حكى عنهم تعالى انهم قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. فانه كلام خارج عن المعهود من الكلام وهو كما في الحديث لا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد
9:08اخلع ولا يخلق عن كثرة الرد فالايات العلامات فالايات العلامات والدلالة منها مألوف معتاد ومنها خالد عن المعروف عن المألوف المعتاد وايات القرآن من هذا الباب فالقرآن عجب لا لان مسمى الاية هو مسمى العجب بل مسمى الاية اعم
9:31ولكن لفظ الاية قد يخص في العرف بما بما ما يحدثه الله وانها غير غير المعتاد دائما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله وانهما لا
9:46لا لا تخصفان لموت احد ولا لحياتك. ولكنهما ايتان من ايات الله يخوض بهما عباده. فهذه الاية اخص من ثم في الايات وقد قال وقد قال تعالى وما تأتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين. وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث ايات
10:06خير له من ثلاث خليفات سمان ثالثا انواع ايات القرآن قال شيخ الاسلام رحمه الله ايات القرآن نوعان علمية وعملية وفي الايات ما يجمع الامرين وابو حامد العلميات المتعلقة بذات الله وصفاته وافعاله دون ما يتعلق باليوم الاخر والقصص
10:29وسماها بالقصص سماها جواهر القرآن جمع العمليات وسماها زرر القرآن وجعل الشطر الاول من الفاتحة من الجواهر والثاني من الدرر والايات التي تجمع المعنيين في اغلب النوعين عليها وقال معقبا وقال معقبا على كلام الغزالي في جوهر القرآن ابو حامد يجعل الحجاز
10:53طلعت الكلام ويزعلوا عمارة الطريق علم الفقه ويجعلوا اخبار الانبياء علما القطر. ويقول ان الكلام والجدى ليس فيه بيان سنحصن بدليل بل ان ما فيه دفع البدع ببيان تناقضها. ويجعل اهله من جنس سفراء الحجيج ويجعل علم الفقه ليس غايته
11:13الا مصلحة الدنيا وهذا مما نزع فيه اكثر الناس يتكلم فيه بكلام ليس هذا موضعه كما تكلموا على ما ذكروا في هذا الكتاب جواهر القرآن وغيره من كتب من كتبه من معاني فلسفة وجعل ذلك هو باطل وجعل ذلك هو باطل
11:31هو باطن القرآن وكلام وكلام علماء المسلمين على رد هذا اكثر من كلامهم على رد ذلك فان هذا فيه مما يناقض مقصود الرسول اموره عظيمة كما تكلموا على ما ذكروا في النبوة بما يشبه كلام الفلاسفة فيها. واما جعل علم الفقه خارج عن الصراط المستقيم والعمل الصالح وجهلوا
11:53اه علم الادلة والحجج الخارج عن الايمان والمعرفة بالله واليوم الاخر واليوم الاخر فهذا مردود عند جماهير السلف والخلق وابو حامد انما ذكر هذا لانه يقول انما يعرف معاني ذلك بطريق التصفية فقط لا بطريق الخبر النبوي ولا بطريق النظر الاستدلالي
12:12ما يعرف ذلك بالسمع ولا بالعقل. وهذا مما انكره عليه الناس. وصنفوا في رد ذلك كما فعل جماعات من العلماء. رابعا الاختلاف والاتفاق في في عد بعض الايات. قال وقال شيخ الاسلام رحمه الله في هذا الزمن
12:31قل علمه وابتعد منهج السلف رواه يثني على كتاب جواهر ويثني على كتب الغزال لا يخرج عن ثلاثة اطوار اينما تقلبهم يا اما انه فلسفي قح او من منطقي ضح
12:57او انه صوفي الى اخوص القدم هذه حالات يا هذا ويا هذا ويا احيانا يجمع الثلاث لكن سبحان الله للناس من من اسميهم في هذا الزمان بمجنون الغزال يكاد يجن اذا ذكر الغزالي
13:22ويحبه اكثر من حبه لاي عالم من علماء المسلمين هذا سفه والله ابو حامد ما في احد من علماء السلف ممن عاشروه او جاؤوا بعده المشي الاحترام في المغرب الا وردوا عليه
13:39من علماء المسلمين من اهل السنة ثم يأتي هؤلاء ويثنون عليك على فلسفته وعلى منطقه وعلى آآ تصوفي يكفيه في انه عاش في فترة ثمانين سنة احتلال بيت المقدس من قبل الصليبيين
14:04ولم يذكر هذه القضية ولا ببنت شفه ولا في اي كتاب من كتبه شيء عجب ثم نقل بعض المؤرخين ان بيت المقدس كانت تدك من قبل الصليبيين وهو في غاره في الاربعيني
14:26لا يخرج لا لجمعة ولا جماعة يريد ان يحصل المرتبة العالية من مراتب الصوفية هذا حال لكن كما قال شيخ الاسلام هو تاب في اخر حياته اسأل الله ان يتوب عليهم
14:41يسكنه الفردوس الاعلى لكن لا يجوز لنا ان نثني على كتب هذه كتب شر وظلال كتب بدع وان زخرفت في القوم قال الى الى القرن الى القرن السادس الهجري كان الشخص اذا دخل الى المغرب الى الاندلس
15:07والى المغرب العربي ومعه كتاب من كتبه بحامد الغزالي يتهم بأنه زنديق هكذا يبالغون رحمهم الله بعضا وحماية منهج السلف. نعم رابعا الاختلاف والاتفاق في عد بعض الايات. وقال شيخ الاسلام رحمه الله والفاتحة سبع ايات بالاتفاق
15:30واستوى كذلك وقد ثبت ذلك بقوله ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه الفاتحة الكتاب هي السبع المثاني قال وثبت ان طبعا هو سبع مثاني الفاتحة لا شك
15:47على عد البسملة من الفاتحة كما هو طريقة الكوفيين فعلى النحو الاتي بسم الله الرحمن الرحيم اية الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين
16:04اهدنا الصراط المستقيم اي ست ايات صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذه السبايا وعلى عهد غير الكوفيين ممن لا يعدون البسملة اية هي ايضا سبع ايات
16:19الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم هذه خمسة ايات صراط الذين انعمت عليهم عندهم اية هنا غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذه سبع آيات ايضا
16:39قال وثبت عنه صلى الله عليه وسلم في السنن انه قال سورة من القرآن ثلاثون اية شفعت لرجل حتى غفر له. وهي تبارك الذي بيده الملك وهي ثلاثون اية بدون البسملة. قال وقد ذكر ابو حامد الغزالي ان ايات القرآن تزيد على على ستة الاف اية. قال ويقال لقارئ القرآن
16:59ورقة ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلك عند اخر اية تقرأها. وقال الحروف المطفأة في في الهواء في اوائل السور هذه الحروف ليست ايات عند جمهور العلماء وانما يعدها ايات الكوفيون
17:15انما يعد ايات كوفيون خامسا الفوائد المترتبة على معرفة الايات. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله بعض الاية لا يجزئ في الخطبة. ولا يحصل به اعجاز. وقال قال الامام احمد في قوله تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. اجمع الناس اجمع الناس انها نزلت في الصلاة. وقد قيل
17:38في الخطبة والصحيح انها نزلت في ذلك كله وظاهر كلام ابي العباس انها تدل على وجوب الاجتماع فصرح بانها تدل على وجوب القراءة في الخطبة لان كلمة اذا انما تقولها العرب فيما لا بد من وقوعه لا فيما يسمى الوقوع وعدمه
17:58لا لا فيما يحتاجه الوقوع عدمه لان اذا الظرفية لان اذا ظرف لما يستقبل من الزمان يتضمن معنى الشاقط غالبا. والظرف للفعل لا بد ان يشتمل على الفعل والا لم يكن ظرفا
18:12اعتبارها في القراءة في الصلوات. قال شيخ الاسلام رحمه الله وكان صلى الله عليه وسلم ينفجر من الصلاة الغداة حين يعرف رجل جليسك ويقرأ فيها بالستين بالستين الى المئة متفق عليه. اعتبارها في الوقت قال شيخ الاسلام رحمه الله ولما كانت كل ولما كانت
18:32نهاية مفصولة بمقاطع الاية التي يختم بها كل اية صارت كل جملة مفصولة مفصولة صارت كل جملة مفصولة بمقاطع الاية اية ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقف على رؤوس الاية كما نعتت قراءته الحمد لله رب العالمين ويقف الرحمن الرحيم ويقف
18:54ما لك يوم الدين ويقف ويسمى ويسمى ويسمي يجوز مجهول معلوم ويسمى اصحاب الوقف وقف السنة او ويسمي يعني القراء اصحاب الوقت وقت السنة سادسا بيان الكلمات قال شيخ الاسلام رحمه الله فصل كلمات فصل كلمات الله تعالى على اه كلمات الله تعالى نوعان كلمات كونية
19:22وكلمات دينية فكلمات كونية هي التي استعاذ بها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله اعوذ بكلمات الله التامات التي لا تجاوزهن بر ولا فاجر. وقال سبحانه انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وقال تعالى وتمت كلمة ربك
19:42والكون كله يدخل تحت هذه الكلمات وسائر الخوارق الكشفية التأثيرية. والنوع الثاني الكلمات الدينية وهي القرآن شرع الله شرع الله الذي بعث به رسوله وهي امره ونهيه وخبره وقال ان القرآن والسنة قد دل على
20:02نحن الان تريد كلمات الله في غير موضع. وقد قال تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفث البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو بمثله مددا. وقال تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله. فبين
20:22انها اذا كتبت بمياه البحر واقلام الاشجار لا تنفث والنفاذ الفراغ. فعلم انه يكتب فعلم انه يكتب ويبقي بعض منها ما لم يكتب. وهذا صريح في انها من الكثرة الى ان يكتب منها ما يكتب. ويبقى ما يبقى
20:41فهذه حروف القرآن. قال شيخ الاسلام رحمه الله والقرآن كلام الله بحروفه ونظمه ومعانيه كل ذلك يدخل في القرآن وفي واعراق الحروف هو من تمام الحروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعرضه فله بكل حرف
21:01عشر حسنات فقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما حفظ اعراب القرآن احب الينا من حفظ بعض حروفه وقال مبينا معنى الكلمة والحظ في كلام العرب ثمان الاخرين جعلوا كلمة اسم جنس لهذه الانواع ولفظ الكلمة لا يوجد
21:22لغة العربي الاسمنت بجملة تامة نية او فعلية لقول النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
21:37قوله صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيب الا كل شيء ما خلا الله باطنه وعلى هذا آآ اقصر كلمة في القرآن الكريم مدهامة لانها من كلمة واحدة
21:57لكنها جملة تامة وهذا لا لا نظير له في كلام الناس كلمة واحدة متهامتان مبتدع وخلاص لانه معناه شديدتا الخبرة نعم وقوله صلى الله عليه وسلم في النساء اخذتموهن بامانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ومنه قوله تعالى
22:26جعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة وكلمة الله هي العليا وقوله تعالى وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لابائهم كبرت كلمة تخرج من اموالهم ان يقولون الا كذبا. ومثل هذا كثير في كلام العرب. وبعض المتأخرين نحات لما سمع لما سمع بعض هذا قال
22:52طيب وقد يراد بالكلمة وقد يراد بالكلام الكلمة. وليس الامر كما دائم بل لا يوجد في كلام العرب لفظ الكلمة الا للجملة التامة التي هي التي هي السلام ولا تطلق العرب لفظ كلمة ولا كلام الا على جملة تامة ولهذا
23:12ذكرت يا بويا انه يحكون بالقول ما كان كلاما ولا يحصون فيه ما كان قولا. واما تسمية الاسم وحده كلمة والفعل وحده كلمة الحرب وحده كلمة مثل هل وبلد؟ فهذا السلاح محض لبعض ليس هذا في اللغة العرب اصلا وانما تسمي العرب
23:32وهذه المفردات بحروف ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات. اما اما اني لا تقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف
23:46والذي عليه محقق العلماء ان المراد بالحرف الاسم وحده والفعل والفعل حرف بحرف المعنى لقوله الف حرف وهذا اسم. ولهذا لما سأل الخليل واصحابه عن قالوا ذا فقال نطقتم بالاسم وانما الحرف زه
24:06ومنه قول ابي الاسود الدهلي وذكر له لفظة لفظة من الغريب وقال هذا حرف لم يبلغه. فقال كل حرف لم يبلغ عمك لم يبلغنك فافعل به كذا. ولهذا ذكرت ابويا في اول كتابه التقسيم الى اسم وفعل وحرف جاء لما لا ليس باسم ولا
24:28فعلا فصل من النوع الثالث انه حرف جاء بمعنى ليس باسمه ولا فعل. فميزه بقوله جاء لمنع الحروف الهجاء مثل الف ماء تاء فان هذه الحروف حروف هجاء وهذه الالفاظ اسماء تعرب اذا اذا عقدت وركبت
24:47اذا نفخ بها قبل الترتيب نطق بها ساكنة كما ينطق باسماء العدد قبل الترتيب والعقد. فيقال واحد اثنان ثلاثة. ولهذا يعلم من صبيان في اول الامر اسماء الحروف المفردة. يعلم
25:01ولهذا يعلم الصبيان او في اول الامر اسماء الحروف المفردة الاسباء تاء تاء ثم المركب هو ابجد هود حطي ويعلمون الاعداد واحد اثنان ثلاثة لا اول ما يعلمون ابات كيف
25:27يعلم على الطريقة القاعدة البغدادية قائد البغدادية او القائد النورانية او القائدة حلبية انا درست القاعدة البغدادية الوالد كان يقول انت درست القاعدة البغدادية عند احد المشايخ في بلاده اول ما يتعلمون يتعلمون القاعدة البغدادية
25:53حروفا مقطعة ابا تا ثاء بعدين تا تيتو وهكذا بعدين تركيب تركيب الكلمات مثلا الحمد لله ما يجي يعلمك يقول لك قل الحمد لله لا يقول هزا هزا من جرما من جرما لا زلدا زردا
26:21الحمد وهكذا اتعب جدا ايه لا الفتح ذا نعم السامع تلاوة القرآن الكريم وفيه ست مسائل المسألة الاولى اداب التلاوة قال رحمه الله ولكل من التلاوة وجهه اداب وشروط ذكرها العلماء فينبغي ان يتحرر المحافظة عليها وان كان له شيخ يربيه انقذ ما معه
26:45وبما هو الاولى نوعا ما وجدت المكان العمل باطال الشيخ الاسلامي رحمه الله وما احسن ما قاله حذيفة رضي الله عنه يا معشر القرآن استقيموا وخذوا طريق من كان قبلكم
26:59والله البعد عن الحسن قال رحمه الله ثانيا او اثنين الغيرة الملمومة لك والطائفة من السرع قالوا لا تقبل شهادة القراء او قال الفقهاء بعضهم على بعض لان بينهم حسد كحسن على جريمة الغنم ويقال
27:20فلان وفلان يتفاولان على الرياسة تصاور التحين فلا ريب ان صحون البهايم بزغاير وتتحاسد وتتصاور على اناثها. يطلب كل منها من الاخر الا يزاحمه كما كما يتغير الاصول الادميون على مناكعهم
27:34وهذا فيما امر الله به محرم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا كونوا عباد الله اخوانا. قالوا من امراض القلوب الحسد كما قال بعضهم في حده
27:45انه اذ يلحق بسبب العلم بحسن هذي الاغنياء فلا يجوز ان يكون الفاضل حسودا لان الفاضل يجري على ما هو على ما هو الجميل وقد قال صحيح مسلم من الناس انه تمني زوال النعمة على المحسود وان لم يشعر للحاسد مثلها بخلاف الغمزة فانه سباني مثله تمني مثلها من غير حب زوالها عن المغلوط
28:03والتحقيق ان الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود وهو المعالى احدهما كرات للنعمة عليه مطلقا هذا هو الحسد المذموم فاذا ابغض ذلك فانه يتألم ما يتأذى بوجود ما يبغضه يكون ذلك مرضى في قلبه ويلتز
28:19وللنعمة لهم انما لكن ندعو بزوال العلم الذي كان في نفسه لكنكم الالم الذي كان في نفسه ولكن ذلك الالم لم يزل الا بمباشرة منه وهو راحق. واشده كالمريض فان تلك النعمة قد تعود على المحسود منها. وقد يحسن نظير تلك النعمة ما انعم بها
28:38يعني النوع لهذا قال من قال انه تمني دوال النعمة فانه كره النعمة اتمنى زوالها والنوع الثاني ان يكره فضل ذلك الشخص عليه في في حب الله وافضل منه فهذا حسده هو الذي سببه الغبطة وقد تمه النبي صلى الله عليه وسلم حسدته
28:54في الحديث المتفق عليه في حديث ابن مسعود ابن عمر رضي الله عنهما قال لا حسد الا في هاتين رجل اتاه الله الحكمة او يعلمها ورجل اتاه الله ما لك
29:05سنضعه على الحق هذا لفظ ابن مسعود. ونفض ابن عمر رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به اناء الليل والنهار. ورجل اتاه الله ماله فهو ينفق منه بالحق اناء الليل والنهار
29:15رواه البخاري من حديث ابي هريرة ونقبه لا حسد الا في ابنته. رجل اتاه الله القرآن فهو يتلوه الليل والنهار. فسمعه رجل فقال يا يا ليتني اوتيت مثل ما اوتي
29:25فيه مثل ما يعمل هذا. ورجل اتاه الله ماله فهو يهلكه بالحق فقال الرجل ينتهي اوتيك مثل ما اوتي هذا فعملت فيه مثل ما يعمل هذا. فهذا الحسد الذي عنه النبي صلى الله عليه وسلم الا بموضعين هو الذي سماه اولئك الغبطة. وهو ان يحب مثل حال غيري ويكره ان ان يقبل عليه. فاذا قيل اذا لم سمي حسدا وانما
29:45حين مبدأ هذا الحب ويظهر الى انعامه على الغير. وكرامته ان يدخل عليه. فلولا وجود ذلك الغير لم يحب ذلك. فلما كان مبدأ ذلك كرهه وان يكبر عليه الغير كان حسدا لانها لانه كراهة تسمعها محبة. واما من احب ان ان ينعم الله عليهما عدم الالتفاف الى احوال الناس فهذا ليس
30:05شيء وقد يسمى المنافسة من تنافس الانسان في الامر المحبوب المطلوب. كلاهما يطلب ان يأخذه ذلك كراهية وذلك الكراهية وذلك لشرعية اهلها ان يتفضل عليه اخر. كما يكره المتسابقان كل منهم ان يسبقه الاخر. والتنابس ليس مذموما مطلقا. بل هو محمود
30:25قال تعالى قمنا من رحيق ثلاثة متنافسون. فامر المنافس ان ينافس في هذا النعيم لا لا ينافس في نعيم الدنيا زاد. وهذا موافق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم فانه نهى عن الحسد الا فيمن اوتي العلم فهو يعمل به ويعلمه ومن اوتي هذا فهو يوفقه. فاما من اوتي علما ولم يعمل به ولم يعلمه او اوتي ماله ولم
30:50وفي طاعة الله هذا لا يفسد ولا يتمنى مثل حاله فانه ليس في خير يرغب فيه بل هو معرض للعذاب اذا وجهه رواه البخاري في صحيح عن ابي اسود قال بعث ابو موسى
31:00الى قراء البصرة فدخل عليه فسمع كرجل قد قرأ القرآن فقال انتم خيار اهل البصرة وقراءهم فاتلوا تبلوه ولا يقول ماذا عليكم العمل فتقسوا قلوبكم. كما قسوا قلوبهم كان قبلكم وانا كنا نقرأ سورة النشير
31:14والشدة ببراعة. فنسيتها غير اني حفظت منها لو كان بابن ادم وديال من ذهب. الا التواب. وكنا نقرأ سورة غير اني حفظت منها يا ايها الذين امنوا اتقون ما لا تفعلون. فتكتب الشهادة في اعناقكم وتسألون عنها يوم القيامة. فحذر انفسكم
31:34وان يكون عين الامن فتقسوا قلوبهم فخشي قال مصعب بن عبدالله بواجب اول يوم نفس همزة زائدة طيب هنا انا شيخ الاسلام قال روى البخاري في صحيح انا ما وجدته في البخاري
32:05طبعا ايام كنت انا اطبع الكتاب هذا واجمعه ما كان عندي مكتب انما ابحث بتعبي وجده وجهده الحين شوف واحد منكم يبحث هل هو جزء البخاري ولا لا نعم الشيخ قال مصعب بن عبد الله كان مالك بما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني اتى يفعل ذلك على جلسائه فقيل في ذلك فقال ارأيت ما رأيت لما
32:35لقد كنت ارى محمد بن كدر وكان سيد ابدا الا ابكي حتى نرحمه. وقد كنت ارى جعفر ابن محمد وكان كثيرا فاذا ذكر عندنا النبي صلى الله عليه وسلم اصفر لونه وما رأيت يحدث عن رسول الله الا على طهارة. ولقد استلفت اليه زمانا فما كنت ارى الا على
32:55الانفصال ان يصلي واما صامتا واما يقرأ القرآن ولا يتكلم بما لا يعنيه وكان من العلماء العباد الذين يخشون الله القراء هم العلماء هم العلماء. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله وكان السلف يسمون اهل الدين والعلم القراء. فيدخل فيهم العلماء والنساء. النظر في نفسه من اي الاقسام هو
33:14ما يكون حظه من القرآن الصوم. قال شيخ الاسلام رحمه الله لما بعث محمدا لما لما بعث محمد لما بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بكتابه الذي هو الهدى والشفاء والنور
33:24جعله احسن الحديث واحسن القصص وجعله الصراط المستقيم لاهل العقل والتدبر ولاهل التلاوة والذكر ولاهل الاجتماع والحال. فالمعتصمون به علما وحالا وتلاوة وسمعا وظاهرة هم المسلمون الحق خاصة امة محمد امة محمد صلى الله عليه وسلم. ثم لما انحرف من اهل الكتاب ومن اهل الكلام والحروف والاخوة
33:43الكلام والحروب الى كلام غيره ومن اهل السماع والصوت الى سماع غيره كان الاحرام باربع طوائف متجانسة وهو التعلم منه ونظر فيه وتدبر له الى كلام غيره من خلال ولا معرفة المقالات التي توافقها وتخالفه والتبياني اوجه بيانه لمسائلها ودلائلها وهم ظاهرية القراء والمحدثين ونحوهم وهدانا
34:13نظيره متفق لا يعرف الحديث او صاحب حديث لا يتفقه فيه. وكذلك متكلم لا يتدبر القرآن او قارئ لا يعرف من انواع الكلام الحق والباطل هاتان فرقتان علميتان والثالثة قوم تركوا استماع القلوب له والتلاعب به وتحرك القلب عن محركات وتحرك القلب عن محركاته
34:32ولو في حلاوتك حلاوته ووجود طعمه. الى السماء اصوات غيره من شعر او ملاك. من اصوات الصابرة او النصارى او ما هو مولد العبارة او مجالس له. او نحو ذلك
34:42وهم منحرفة المتصوفة والمتفقرة وبجاه قوم يصوتون به ويسمعون قراءته من غير تحرك عنه ولا وزنه ولا ذوق لحقائقه ومعانيه قرية العباد والمتطوعة والمتقرعة هذان الصنفان صاحب حال تحرك الاصوات حالة وليست تلك الحركة والحالة على الصوت بالقرآن وصاحب المقال يميز بها
35:02فقال من الاقوال وينظر فيها وليس ذلك النظر والمقال عن القرآن. وبازائهما صاحب عبادة ظاهرة معه اجتماع ظاهر القرآن وتلاوته. وصاحب علم معه حفظ عروظ القرآن او تفسير حروفه من غريبه واعرابه ونحو ذلك. فهذه الاقسام الاربعة الذين وقفوا مع ظاهر العلم والعمل المشروعين. والذين
35:22خاضوا في باطن العلم والعمل لكن غير المشروعين. جاء التفريط منه جاء التفريط والاعتذار منهم. ولهذا وقع بينهم السعابي فالاولون يرون الاخرين بالبدعة والضلالة وصدقوا والاخرون ينسبون الى الجهاد والعدل وقد صدقوا ثم قد يكونوا مع بعض الاولين كثير من العلم والعمل المشروع كما قد يكونوا مع بعض الاخرين كثير من
35:42الباطن هو الحال الكامل. كما قال روى الحسن البصري في مراسيل عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال العلم علمان. العلم في القلب وعلمه باللسان. فعلم القلب هو العلم النافع
35:52حجة الله على عباده وقال فيما رواه الخلال في جامعه عن الثوري العلماء الثلاثة فعالم بالله ليس عالما بامر الله وعالم بامر الله ليس بالله وعالم بالله وبامر الله. قراءته في الاماكن المشروعة وعدم منع الناس من القراءة حيث شئت. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله وذكر وذكر كما في الاستنشاق وذكر
36:12ان بعضهم يمنع من يقرأ القرآن في تلك البقعة كغيره من القراء. والذي فعله هذا الظالم منكر منكر من وجوه. احدها اتخاذ المسجد مبيتا وبقيلا وسكن الكمبيوتر والفنادق والثاني منعهم من يقرأ القرآن حيث يشرع والثالث منع بعض الناس دون بعض هذا لا يجوز اتخاذ المسجد
36:31مبيتا ومقيلا وسكنا هذا لا يجوز كما يفعل اليوم بعض جماعة التبليغ لانهم ينامون في المساجد ويبيتون في المساجد ويستدلون بفعل اصحاب الصفة هذا ليس فيه دليل لان اصحاب الصفة ما كان لهم بيوت
36:48ما كان لهم بيوت اما ان الانسان يترك بيته ويأتي وينام في المسجد ويطيل في المسجد ويسكن المسجد وكانه خان من الصلاة هذا الاتفاق الفقهاء مذموم لكن من قلة العلم يصبح ان الناس يفتون ولا ينظرون له
37:05اخوان العلماء السابقين نعم والثالث منع بعض الناس دون بعض فيحتج بان اولئك يقرأون لاجل الوقت الوقوف عليهم. وهذا ليس من اهل وقفه كان هذا العذر اصبح من المنع. لان من يقرأ القرآن محتسبا او لم
37:19فبالمعاونة بما يقرأه لاجل وقت. وليس الواقع ان يغير دين الله. وليس بمجرد وقته يصير لاهل الوقت حق لم يكن لهم قبل ذلك. ولهذا لو اراد الواقف ان الى بقعة من المسجد لاجل وقته بحيث يمنع غيره منها لم يكن له ذلك. ولو عين بقعة من السجن ما امر به من قراءة وتعليم ونحو ذلك لم تتعين تلك البقعة
37:38عدم رفع صوتي بالقراءة حتى لا يهدي غيره على القراءة. قال رحمه الله الحمد لله ليس لاحسن ان يؤذي اهل المسجد اهل الصلاة او القراءة او الذكر او الدعاة نحو ذلك مما بنيت المساجد او بنية الاحمية يفعل في المسجد ولا على باله او قريبا منه ما يشوش على هؤلاء. بل قد خرج النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه وهم يصلون ويذهبون
37:58قال ايها الناس كلكم ينادي ربه فلا يجأ بعضكم على بعض القراءة. اذا كان قد نهى المصلي ان يجهر على المصلي فكيف بغيره؟ ومن فعل ما يشوش به على اهل المسجد او
38:08وعلى ما يقضي الى ذلك منع من ذلك والله اعلم. وقال وقال من كان يقرأ القرآن والناس يصلون تطوعا فليت له ان يتراجع ان يشغلهم به. لان النبي صلى الله عليه وسلم خرج على
38:18وهم يصلون من السحر فقال لان الناس كلهم ينادي ربه فلا يهجر بعضكم على بعضه في القراءة. جواز اخذ فقراء القراء المال. قال رحمه الله واعطاء فقراء القراء ما على القرآن عمل صالح في كل وقت. ومن اعانه على ذلك كان شريكا بالاجر. رفع منزلة القراء. قال رحمه الله روى البخاري عن ابن عباس قال قدم
38:38على ابن اخيه حب ابن قيس وكان من النحر الذين يدنيهم عمر. وكانوا القراء اصحاب مجالس العمر قبولا كانوا اشبانا. تراهم اثناء القراءة. وهذا الشيخ الاسلامي رحمه الله عن ابي
38:48هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى ان يغطي الرجل رواه ابو داوود ابن ماجة بل انه تشبه بفعل المجوس في عبادة الميراث النيران ويخاف معه من ترك
38:58تجويد القراءة والذكر والدعاء لا سيما والملكي وضعفاه على فيه. ولانه ربما حصلت معه غنة غنة في الحروف المشتغل بالقرآن قد يكون افضل من الداعي. قال الشيخ الثاني رحمه الله وقد يكون غير الداعي افضل من الداعي. كما قال من شغل القرآن عن ذكره ومسألته اعطيت افضل مما اعطيت السائلين
39:16والله اعلم. قراءة القرآن قال رحمه الله. واحمد وغيره من ائمة السنة نسأل الله هذا الحديث بان المراد به مجيء ثواب البقرة وال عمران. كما ذكر مثل ذلك بمجيء الاعمال في القبر وفي القيامة والمراد منه ثواب الاعمال. والنبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا البقرة
39:36الاماراتي انهما يجيئان يوم القيامة كانهما غيرتان او ظمامتان او فرقان من طين اصوات يحاجان على اصحابهما وهذا الحديث في الصحيح. فلما امر بقراءته لقول النبي هذا التنويع مع ان الكل قرأوا البقرة وال عمران
39:54لكن هذا التنويع حسب القراءة وهناك من يقرأ قراءة تدبر تعقل حقه الغمامتان هناك من يقع قراءة تلاوة فحقه دون ذلك مثل وهناك من يقرأ قراءة هزا فحقه دون الاوليين
40:17كما لو ذلل بترقاني من طير صواب فاذا هذا التنويع حسب نوع القراءة وليس هذا شكا من الرواس ولا من النبي الكريم فضلا عن النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم
40:34فلما امر بقراءتهما وذكر مجيئهما يحاجان عن القارئ علما فلما امر بقراءتهما وذكر مجيئهما عن القارئ علم انه اراد بذلك قراءة القارئ انما وهو عمله واخبر بمجيئ عمله الذي هو التلاوة لهما في السورة التي ذكرها كما اخبر ابن غير ذلك من الاعمال والمقصود هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبر المجيء
40:54في هذه السورة اراد لي اثمار عن قراءة القارئ التي هي عمله. وذلك هو ثواب قارئ القرآن. القرآن مأدبة الله. وقال رحمه الله. قال اسمع مأدبة الله وقال رحمه الله قال عبد الله ابن مسعود ان كل اذب يحب ان تؤتى مأدبته وان مأدبة الله القرآن. الله. والادب المضيف والمأدبة
41:24الضيافة وهو ما يجعل من الطعام الى البيت فبين ان الله ضيف عباده بالكلام الذي انزله اليهم. الله. هو غذاء قلوبهم وقوتها. وهو اشد انتفاعا به وهو ان الدفاع عن به واحتياجا اليه من الجسد بغذائه
41:38قراءة ختم القرآن في اقل من ثلاث. قال رحمه الله فكم من من يختم القرآن في اليوم مرة او مرتين واخر لا ينام الليل؟ واخر لا يفطر غيرهم اقل عبادة منهم وارفع قدرا
41:48قلوب الامة يختمون القرآن في الشهر تسعين مرة وحال المنسي والمرسلين والحسن وغيرهم في القلوب ارفع. الله اكبر. النظر في الارفع. قال شيخ الاسلام رحمه الله والقراءة في الصلاة لكن افضل في الجملة لكن قد تكون القراءة وسماعها افضل بعض الناس والله اعلم. احسنت ايها المستمع
42:10كرز ابن وبرة او بكعمس او بابن طارق بس لكن اجزم ان ما في احد منكم ما سمع بالحسن البصري كلكم سمعتم لان ليس في عدد القراءات وعدد الختمات وعدد الاجازات
42:33فلان عندنا يأتي اجازة فلان عنده خمسين لا يا خالد ليرفع الانسان هو العلم بهذا القرآن والعمل بهذا القرآن. نعم في رمضان خاص قسمات رمظان مختلفة عن ختمات العام السلف رحمهم الله
42:58بل والنبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه كانوا يختمون بالقرآن قسمات مختلفة عن وردهم في كل العام الصلاة افضل من القراءة في غير الصلاة يحصل على ذلك همة العلماء. وقد قال صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة. ولا ولا يحافظوا على الوضوء الا
43:20لكن حصل له نشاط وتدبر وفهم للقراءة دون الصلاة فنضمن في حقه ما كان وسئل عن رجل اراد تسكين الثوب هل افضل منه قراءة القرآن او يلبسه التسبيح فاجاب قراءة القرآن افضل من الذكر والذكر افضل من الدعاء من حيث الجملة. لكن قد يكون المقبول افضل من الفاضل في بعض الاحوال. كما ان الصلاة اكبر من ذلك كله ومع هذا
43:40فالقراءة والذكر والدعاء في اوقات النهي عن الصلاة كالاوقات الخمسة ووقت الخطبة هي افضل من الصلاة والتسبيح والركوع والتسبيح في الركوع والسجود افضل من الصلاة والتشهد الاخير وافضل من الذكر. وقد يكون بعض الناس انتفاعه بالمقبول اكثر بحسب حاله اما لاجتماع قلبه عليه. وانشراح صدره له ووجود قوته له. مثل من يجد ذلك
44:00دون القراءة سيكون العمل الذي اتى به على الوجه الكامل افضل في حقه من العمل الذي يأتي به على وجه الناقص فان كان جنس هذا افضل وقد يكون الرجل عاجزا عن ان يكون ما يقدر عليه في حقه افضل والله اعلم
44:14الفرق بالقرآن الكريم بنعمة حفظه وفهمه وتلاوته. قال رحمه الله فان ارفع درجات القلوب فرحها التام اذا جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. واضطهادها وابتهاجها وسرورها كما قال تعالى والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك وقال تعالى قل بفظل الله وبرحمته فلذلك فليفرحوا. ففظل الله ورحمته القرآن والايمان. من فرح به فقد فرح باعظم
44:37وما فرح الغير فقد ظلم نفسه وهو على الفرح بغير موضعه. ان استقر في القلب وتمكن فيه العلم بشفاءته لعبده ورحمته له وحلمه عنده وبره به اليه على الدوام اوجب له الفرح والسرور واعظم من فرح كل محب لكل محبوب سواه. فلا يزال فلا يزال مرتقيا في درجات العلو والارتفاع بحسب رقي
44:57في هذه المعارك كراهة كراهة وقراءة القرآن في الاماكن القذرة والنجسة. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله وذكر قراءة القرآن فيه الحمامات المغاسل نص عليه كتب عمر الا شيئا عندك بيوت يقال لها الحمامات فلا يقرأ فيها اية من كتاب الله وباسنادها
45:17عندنا الحمامات في زماننا هذا يساوي مثل المواضع لما مات باصطلاح السلف يعني المواضع والمغاسل دون موضع قضاء الحاجة موضع قضايا الحاجز يسمى في المراحيض فهم كرهوا ذكر الله وقراءة القرآن في المواضع والحمامات
45:38هذه مكروهة فكيف داخل الحمامات ولذلك اليوم مع الاسف تجد بعض الايات والاحاديث معلقة في المواضع هذا لا يجوز هذا الاثر صحيح عن عمر رضي الله تعالى عنه نعم الغناء
45:57يقولها قبل ما يدخل لا يصلح لان هذا مواضع هذه حمامات هادي حمامة ولذلك حتى في العرف هو حمام ايش يكتب على باب المواظع اما مات الرجال يعني ما تضع قدمك اذا انت في الحمام
46:18حتى لو سألك شخص وين فلان؟ في الحمام وهو في المواظب في القراءة قال ليس لذلك بني قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه بئس البيت الحمام نزع من اهل الحياء ولا يقرأ فيه القرآن. رواه سعيد والتدبير اسحاق
46:38وقال قراءة القرآن في الطرقات وبالاسواق منهين عنها لانها للتآكل بالقرآن وفيه كتاب القرآن ولا ولا يسوى ولا يسغي اليه ولا يصغى اليه ولا يصغى شلون لو ادرك زماننا اليوم
46:50اه اللجان يحطون القرآن ويشغلون القرآن عشان الناس يجون يتصدقون التسجيلات تشغلون القرآن علشان الناس الناس رايحين جايين لا احد يستمع اصلا بل الوضع نفسه هو مشغول ما يستمع للصلاة
47:06هذا والله اجر يتآكلون كما قال الشيخ لانها للتأقل للخوف نسأل الله السلامة والعافية ولا يجوز كتابة القرآن بحيث يهان كما لو كتب على آآ النصيب في قبر مصيبة مصيبة قبر تبول عليه الكلاب ويدوسه الناس. هذا حرص
47:25في المقابر الان يكتبون الفاتحة عن الرخام قلت اتي اعزكم الله الكلاب والهررة ها وبعض الدواب والهوام وتهين هذه الاية هذه مصيبة. نعم لا يجوز ان يسافر به الى ارض العدو فتجد ادانته وازالة ما اكتسب فيه من موضع الاهانة بالاتفاق
47:47التطهر بالوضوء والسواك قبل القراءة. قال رحمه الله استحب يعني السواك للمصلي لان القائم الى الصلاة يقرأ القرآن ويذكر الله ويدعوه فاستحب له تطوير الحفظ. لانه اقرأ القرآن لا يؤذي الملائكة والادميين والله يحب المتطهرين. وكذلك يستحب لكل قارئ وداكر وداع كما يستحب لهم الوضوء. واوكد. وقد جاء طهروا افواهكم بسورة
48:07ومجال القرآن قد تعوذوا من الصلاة قبل القراءة قال رحمه الله يستحب التعوذ اول كل قراءة ويجهر في الصلاة لتعوذوا من السلف وبالفاتحة في الجنازة ونحو ذلك كان فانه منصوص على احمد تعليم للسنة
48:19ويسحب الجار بالمسألة للتأليف كما استحب احمد ترك القنوت بالوتر تأليفا للمأمور. ولو كان الامام متطوعا سريع المأموم والسنة اولى. ونص عليه احمد والبسملة عاصية بالصور ليست من اول كل السورة ولا فاتحة ولا غيرها وهذا وهذا ظاهر مذهب احمد. وقال استحب الائمة احمد وغيره ان يدعى الامام فهو عنده افضل
48:39اذا كان فيه تأليف المأمومين مثل ان يكون عنده فصل الوتر افضل من ان يسلم في الشفع ثم يصلي ركعة الوتر وهو يقوم قوما لا يروها الا وصل الوتر فاذا لم ينكره ان
48:49تقدم الى الافضل كانت المصلحة الحاصلة بموافقته له بوصف ودني ارجح لمصلحة فصله مع قراءته للصلاة خلفه وكذلك لو كان ممن يرى المحافظة بالمسؤولة افضل او الجهر بها كان المأمومون على خلاف رأيه ففعل المفضول عنده لمصلحة الموافقة والتأليف التي هي راجعة على مصلحة تلك الفضيلة
49:08كان جائز الحسنات. وكذلك لو فعل خلاف الافضل لاجل بيان السنة وتعليمها. لمن لم يعلمها كان حسنا. بالاستفتاح او التعوذ او البسملة يعرف الناس ان فعل ذلك حسب المشروع المستواه كما ثبت ان عمر ابن الخطاب جاء بالاستفتاح اذا كان يكبر ويقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيره
49:28قال اسود بن يزيد صليت خلف عمر اكثر من سبعين صلاة فكان ثم يقول ذلك رواه مسلم في صحيحه. ولهذا شاء هذا الاستفتاح حتى انني اكثر الناس. وكذلك كان ابن عمر وابن عباس
49:38ينحران بالاستعانة وكان غير واحد من اصحابه يظهر من البسملة وهذا عند الائمة الجمهور الذين لا يرون الزهر بها سنة راتبة كانوا ليعلم الناس ان قراءة الصلاة سنة كما ثبت في الصحيح عن ابن عباس صلى على جنازة الفقراء بام القرآن دهرا وذكر له فعل ذلك ليعلم الناس انها سنة. انها سنة مهو الجهر لا
49:58انها سنة يعني قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة سنة متبعة اي شرعة هذا المقصود ابن عباس لكن بعظ الظاهرية ان من المنتسبين الى السنة من مشايخنا في القارة الهندية اذا صلى هذا يجهرون بالبسملة
50:19فلما يعني ذكرنا لهم هذا الحديث لما ذكرنا له من هذه ليست من السنة استدلوا بهذا الحديث حديث ابن عباس وليس فيه دليل لهم بل هو دليل عليهم نعم وقال في بيان الاستعاذة خلف الامام في حال جبر الامام لا يستفتح ولا يتعوذ بها في مسألة النزاع وفيها ثلاثة اقوال. وهي هي ثلاث روايات عن احمد قيل انها
50:42انه حالة الجهل يستفتح ويتعوذ ولا يقرأ لانه بالاستماع يحصل في الاستفتاح والاستعاذة فانه لا لا يسمعهما وقيل يستمع ولا يتعوذ لان الاستفتاح تابع لتكبيرة الاحرام بخلاف التعاون بينه تابع للقراءة فمن لم يقرأ لا يتعوذ وقيل لا يستفس ولا يتعوذ حال الجهر وهذا اصح
51:02كذلك الاسبوع عن الاستماع والانقاذ المأمور به وليس له من يشتغل عما امر به بشيء من الاشياء. وقال صيغة الاشتعال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بالاستعانة اعوذ بالله من الشيطان
51:12قال الرجيم عندي ونفسي ونفسي الوسوسة ونفه الكبر ونفذ الشعر فان الكبر ينفخه حتى يصير مغطى مغطى في الخيال. مع انه حقيقة في الظرف من غير ان يكون فيه شيء. وقال قال تعالى ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا. ولهذا امر امر قارئ القرآن ان يستعيذ بالله من الشيطان
51:32فان قراءة القرآن على الوجه مأموره تورث القلب الايمان العظيم. وتزيده يقينا وطمأنينة وشفاء وهذا مما يجده كله مؤمنا من نفسه فالشيطان يريد به السواح ان يشبه القلب عن الانتفاع بالقرآن. فامر الله القارئ اذا قرأ القرآن يستعيذ منه قال تعالى اذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان
51:50قديم انه ليس له سلطان الذين امنوا على ربهم يتوكلون انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون. فان المستعيذ بالله مستجير به لا يرجع اليه. نستغيث به من الشيطان
52:00العائد بغيره مستجير به اذا عاد العبد بربه كان مستجير به متوكلا عليه فيعيذه الله من الشيطان ويزيره منه. ولذلك قال تعالى لا ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي السفينة الذي بينك وبينها عداوة فانه ولي حميم. وما يلقى الا الذين اصطبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. مما ينزع لك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله
52:20اي انه هو السميع العليم. وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اني لاعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما نجد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يقولون ان اعوذ بالله
52:30اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا خطأ منه لان هذا الحديث في الصحيحين فيه دليل على ان كلمة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
52:42ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يقال ان هذا ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حال الغضب لكن ذكره في حال الغضب لا يدل على التخصيص وانما يدل على وجه من اوجه ايراده. نعم
52:59فامر سبحانه بالاستعانة بالخير لان لا يعوقه الشيطان عنه وعندما يعرض عليه الشر يتعظ عنه عند ارادة عبده للحسنات وعندما يأمره الشيطان بالسيئات فامر بالاستعاذة عندما يطلب الشيطان ان يوقعه في شر او ان يمنعه من الخير. كما يفعل العدو مع عدوه. وكلما كان الانسان اعظم رغبة في العلم والعبادة او اقدار على
53:19بحيث تكون قوته على ذلك اقوى ورغبته وارادته في ذلك اعتمد كان ما يحصل له ان سلمه الله من الشيطان اعظم وكان ما يبتسم ما يبتسم به ان تمكن منه الشيطان واعظمه
53:32لا بأس بتكرار الاية وترديدها تذكرها. قال رحمه الله ثم ان اذكار الصلاة واجبها ومستحبة اذا فعلها العبد مرة لم يقرع له ان يفعلها في محلها مرة ثانية لغرض صحيح. مع انه قد ثبت عن
53:42النبي صلى الله عليه وسلم لو كان يقول الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يردد الاية الواحدة كما ردد قوله ان فعل الدين فانهم عبادك. وقالوا دينا كراهة الترديد
53:52الى غير تذاكر اذا كان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن لم يلزم من ذلك انها افضل من الفاتحة. ولعله يكتفي بتلاوتها ثلاث مرات عن تلاوة القرآن فتقرأ اذا تقرأ اذا قرأ القرآن كله الا مرة واحدة كما كتبت في المصحف ان القرآن يقرأ كما كتب في المصحف لا يزاد على ذلك ولا ينقص منه استكمال البكاء عند
54:12الحزن والخشوع. قال رحمه الله وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ويصلي عزيزا من البكاء. وقال انه قال لابن مسعود اقرأ علي القرآن فقال اقرأ عليك وعليك وانزلك فقال
54:22اني احب ان اسمعه من غيري. قال فقرأت عليه سورة النساء حتى وصلت الى هذه الاية. فكيف اذا جئنا من كل مسلم يشيل وجئنا بفعل هؤلاء شهيدا؟ قال لي حسبك فنظرت اليه ليلة عينه وتذرفان من الموت
54:32وعلى هذا السماع كان يجتمع وعلى هذا السماع كان يجتمع القرون الذين اثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال خير القرون الذين بعثوا الذين بعثوا بعثت بهم ثم الذين خير القرون الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. وقال في الصحيحين ان عائشة قالت وقال في الصحيحين ان عائشة قالها النبي
54:52صلى الله عليه وسلم ان ابا بكر رجل رقيق فاذا قرأ غنمه البكاء قال مروه فليصلي ان كل من صاحب يوسف وكان عمر يسمع يسمع نشيده من رأى السوف لما قرأ انما
55:02وباش يوجدني الى الله والنشيد ورفع صوتي بالبكاء ثم في الصلاة وابو عبيد وهذا وهذا هو وهذا محبوبا عن عمر ذكره مالك واحمد وغيرهما وقال بعد خروج البكاء قد يكون معه سجود وقد لا يكون. الاول كقوله اذا هذا خرور وسجود وبكاء
55:22والثاني كقوله يبكون خجلت الباكي من خشية الله مع مع خضوعه لغروره وان لم يصل الى حد السجود وهذه عبادة ايضا بما فيه من الغرور والبكاء له وكلاهما عبادة لله. ان بكاء ذاتي لله كالذي يبكي من خشية الله من افضل العبادات. وقد روي عينان لا تمسهما النار. عين باتت تخرص في سبيل
55:42وعين يخرج منها مثل امرأة الذباب من خشية الله وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سمعت يظلهما بظله يوم لا ظل الا ظله امام عادل وشاب نشأ في عباده
55:52اجتمع على ذلك وتفرقا عليه. ورجل ذكر الله خاليه ففاضت عيناه وعلق بالمساجد اذا خرج منه حتى يعود اليه. ورجل تصدق بصبغا اذا حتى لا تعلم شمال ما تنفق ويمينه. فقال اني اخاف الله رب العالمين. ذكر هذا استمع لكل منهم كمل كمل العبادة التي قام بها
56:12يكمل الاطلاق كما اثر على نهيها بانهم كانوا اذا اثنى عليهم ايات الرحمن خبر سجودا وبكيا والذين اوتوا العلم من قبله انهم اذا يتلى عليهم يأخرون الاذان سجدا ويخرظون الارقان
56:22يكون تحسين الصوت بقراءة السلف كانوا يخفون البكاء يعني يخون البكاء حتى ان احدهم اذا اخذت العبرة اه ركعة وبعضهم كان اذا اتاه البكاء سكت اما اليوم فالناس مع الاسف الشديد
56:41منهم من يعني يفعل ما يجلب له البكاء حتى يعني يظهر للناس انه يبكي هذا والله الطعم الابتعاد عن الحل قال رحمه الله وهذا القرآن الذي هو كلام الله قد نزل النبي صلى الله عليه وسلم الى تحسين الصوت به وقال بين القرآن باصواتكم وقال لي موسى لقد
57:06وانت تقرأ فجعلت استمع الى قراءتك. قال وعلمت انك تستمع لاحببتك تكبيرا. وكان عمر يقول يا ايها المرسل ذكرنا ربنا فيقرأ موسى وهم يستمعون. وقال النبي ما اذن الله بشيء كابنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ويشعر به. وقالا الى الرجل حسن الخوز بالقرآن وصاحب القيمة
57:26الى قيمته. ومع هذا فلا يسوق ان يقرأ القرآن بالحان الغناء. ولابد ولا ان يقرن به من من الحال ما يقرن بالغياء من من الالات وغيرها. ولا عند من يقول الاباحة في ذلك ولا عندهم يحرمه بل المسلمون متفقون على الانكار لان لان يخطئ
57:42المسلمون متفقون على الانكار لان يقرن نعم لان يقال بتحسين الصوت بالقرآن الالات المطيبة بالفم كالمزابير وبيدك الغرابيل. فلو قال قائل النبي صلى الله عليه وسلم قد قرأ القرآن وقد استقرأهم لابن مسعود وقد استمع
57:56ابي موسى وقال لقد اوتي مجبار المزامير داوود. اذا قال قائل اذا جاز ذلك بغير هذه الالحان فلا يتغير الحكم بان يسمع بالالحان. كان هذا منكر من القول وزورا وقال كان السلف يسمون الرجل المغني مخلدا لتشبهه بالنساء. ولهذا روي ان اقرأ القرآن بلحون العوض واياكم ويلحون العجل والمقاييس والنساء
58:16ما يعرف اليوم بما يسمى بالمقامات هذه من البدع قراءة القرآن بالمقامات من البدع وقال رحمه الله الناس مأمورون ان يقرأوا القرآن على الوجه المشروع كما كان يقرأه السلف من الصحابة والتابعين لهم باسهال. فان القراءة للسنة يأخذها الاخر عن الاول وقد تنازع الناس في قراءة الالحان
58:34من ممثلها مسبقا بل حرمها ومنهم من رخص فيها وادل الاقوال فيها انها ان كانت موافقة لقراءة السلف كانت مشروعة وان كانت من البدع المذمومة نهي عنها والسلف بل يحسنون القرآن باصوات من غير ان يتكلف اوزار الغلاف. مثل ما كان موسى الاشعري يفعل. وقال ليس منا من لم يتغنى بالقرآن وتفسيره عند الاسبرين في الشعبي واحمد وغيرهما هو تحسين
58:54وقد السورة بن عيينة ووكيل وابو عبيد على الاستغناء به اذا حسن الرجل صوته بالقرآن كما كان السلفي يفعلونه مثل ابي موسى الاشعري وغيره هذا حسن واما ما احدث بعده وما احدث بعده من تكلف القراءة على الحان هنا. فهذا ينهى عنه عند جمهور العلماء. لانه بدعة ولان ذلك به تشويه للقرآن بالغنى. ولان ذلك يوجد
59:14ان يبقى المستمعون يصغون اليه لاجل صوت ملحن كما يصغى الى الغناء لا لاجل استماع اخواني وفهمه وتدبره والانتفاع به والله سبحانه وتعالى اعلم بعض المساجد ما تعرف الامام وش يقرأ
59:27من كثرة المؤثرات الصوتية حتى ان الحرف الواحد كرر اكثر من مرة من كثرة الصلاة فاشتغال في اه استماع للصوت هذا سبب كبير من اسباب اه منع التخشع والتدبر في المعنى فينبغي
59:51انتباهي لهذا قال واما قراءة القرآن بقصد التلحين الذي اسمه التلحين مكروهة مبتدعة. كما نص على ذلك مالك واحمد والشافعي وغيره من الائمة. يقدم الاقرب في الامامة قال رحمه الله
1:00:04اذا كانت الولاية مثلا امامة صلاة فقط قدم من قدمه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال يؤم القوم اقاموا لكتاب الله فاعلمهم بالسنة فان كان في السنة سواء ولا يهمنا الرجل الرجل في سلطانه ولا يجلس في بيت على تسليمته الا باذنه رواه مسلم. ان تكافئ رجلان او خفي
1:00:24ابي وقاص بين الناس يوم القادسية لما تشهدوا على الاذان متابعة لقوله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس بما في الهداية والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان اذا كان التقديم لامر الله اذا ظهر
1:00:40او بفعله وهو ما يرجحه بالقرعة اذا خفي الامر كان المتولي قد ادى الامانات بالولايات الى اهلها. الاوقات الفاضلة للقراءة قال رحمه الله الافضل يتنوع وتارة بحسب اجناس العبادات كما ان ديسك الصلاة اكبر من جنس القراءة وجنس القراءة افضل من جنس الذكر وجنس الذكر افضل من جنس الدعاء وتارة يختلف في اصطلاح الاوقات كما ان
1:01:00الذكر والدعاء بعد الفجر هو المشروع دون الصلاة. وتارة باختلاف عمل الانسان الظاهر كما ان الذكر والدعاء في الركوع والسجود هو المشروع دون القراءة. وكذلك الذكر والدعاء في المشروع بالاتفاق واما فرار الاطار هي نزاع معروف. وتارة باختلاف الامكانية كما ان المشروع بعرفة مزدلفة عند الجمار وعند الصفا والمروة. والذكر والدعاء دون الصلاة ونحوها
1:01:20فطافوا البيت لوالدي افضل من الصلاة والصلاة للمقيمين بالمسجد افضل. وصارت باختلاف مرتبة العبادة. الجهاد بالرجال افضل من افضل من الحج. واما جهادهن الحج والمرأة المتزوجة طاعة لزوجها افضل من طاعتها لابويها بخلاف الايام انها مأمورة بطاعة ابويها بخلاف حال قدرة عبده وعجزه وما يقدر
1:01:40وعليه من العبادات افضل في حقه مما يعجز عنه وان كان الجنس المعجز عنه افضل. وهذا باب واسع يغلو فيه كثير من الناس ويتبعون اهواءهم. فان من الناس من يرى ان العمل اذا كان افضل في حقه
1:01:50بمناسبة له ولكونه انفع لقلبه وارفع لربه يريد ان يجعله افضل لجميع الناس ويأمرهم بمثل ذلك. والله بعث محمد بالكتاب والحكمة وجعله رحمة للعباد لهم يأمر كل انسان بما هو اصبح على المسلم ان يكون ناصحا للمسلمين يقصد فيه كلمة هو اصلح لك. وبهذا تبين لك ان من الناس من يكون تطوعه بالعلم افضل له
1:02:10ومنهم من يكون تطوعوا بالجهاد افضل له ومنهم من يكون تطوعه بالعبادات البدنية تلك الصلاة والصيام افضل له. والافضل المطلق ما كان اشبه بحال النبي صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا
1:02:20فان خير الكلام وخير محمد صلى الله عليه وسلم والله اعلم وقال قراءة القرآن كل واحد عائد قراءة قراءة القرآن كل واحد على حجته حيلته افضل من قراءة المجتمعين بصوت واحد
1:02:34فان هذه السنة قراءة الادارة وقد كلف رواية من اهل العلم كمالك وطائفة من الخاز عن احمد وغيرهم كبعض اصحاب الامام احمد لم يقل انها افضل من قراءة الانقاذ يقرأ كل
1:02:44منهم جميع القرآن واما هذه القراءة فلا يحصل لواحد من القرآن بل هذا يتم ما قرأه هذا وهذا يتم ما قرأه هذا ومن كان لا يحفظ القرآن يترك قراءة ما لم يحفظه
1:02:54وليس بالصلاة بعد المغرب فضيلة مستحبة يقدر بها على قرار من جوف الليل او بعد الفجر ونحو ذلك من الاوقات فلا قربة في تخصيص مثل ذلك الوقت الصلاة وصار لم يتعجب بالنمل الذي امر الله بالوفاء به. وسئل الشيخ الثاني رحمه الله ايهما افضل طلب القرآن او العلم؟ الجواب الحمد لله. اما العلم الذي يجب على الانسان عينه
1:03:23ما امر الله به وما نهى الله عنه فهو مقدم على حفظ ما لا يجب من القرآن. بين طلب العلم للاول واجب وطلب الثاني والواجب مقدم على المستحب واما طلب القرآن فهو مقدم على كثير مما تسميه الناس العلماء وهو اما باطل او قليل نفع وهو ايضا مقدم في التعليم في حق من
1:03:41يريد ان يتعلم علم الدين من الاصول والفروع. فان المشروع في حق مثل هذا في هذه الاوقات ان يبدأ بحفظ القرآن فانه اصل علوم الدين. بخلاف ما يفعله كثير من اهل البدع من الاعاجم وغيرهم
1:03:51هل يشتغل احدهم بشيء من فضول العلم من الكلام او الجدال والكلاب او الظروف النادرة والتقليد الذي لا يحتاج اليه. او جرائم الحديث التي لا تثبت ولا يرتفع بها. وكثير من الرياضة
1:04:01التي لا تحرم عليها حجة ويترك حفظ القرآن الذي هو اهم من ذلك كله. فلابد في مثل هذه المسألة من التفصيل. والمطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به فان لم تكن هذه همة
1:04:11لم يكن من اهل العلم والدين والله سبحانه اعلم البعد عن النساء في حال القراءة قال رحمه الله وما كان مباحا في غير حال القراءة مثل المزاح الذي جاء فيه الاثار هو ان يمزح ولا يقول الا صدقا ولا يكون في مزاحه كذب ولا عدوان
1:04:26هذا لا يفعل بحي قراءة القرآن بل ينزه عنه مجلس القرآن. ليس كل ما يباح في حال غير القراءة يباح فيها. كما انه ليس كل ما يباح قبل الصلاة يباح فيها. لا سيما يشغل الخالق والمسلم عليه
1:04:36مثل كونه يخايل ويبحث فكيف واللبو والضحك حال القراءة من اعمال المشركين كما قال تعالى وقال الذين لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون. وقال تعالى واذا عليه ايات الاشياء اتخذها هزوا وقالت من هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون. ووصف المؤمنين بانه يكون ويرفعون كان يضحك وحال القراءة فقد تشبه بالمشركين
1:04:56وليس لمن انكر عليه ذلك ان يقول الذي انكر انت مراعي بل عليه ان يطيع الله ورسوله ولا يكون مما اذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالاثم. المسألة الثانية حكم اخذ الاجرة على
1:05:06التعليم قال الشيخ الاسلامي رحمه الله والاهداء فلا يصح ذلك ان العلماء انما تنازعوا في جواز اخذ الاجرة على تعليم القرآن والاذان والامامة والحج على غيره لان المستوجر لان المستأجر يستوفي منفعه. فقيل يصح لذلك كما هو مشهور عن مذهب ما لك والشافعي. وقيل لا يجوز لان هذه الاعمال يختصها ايضا ان يكون من
1:05:26اهل القربى فانها انما تصح من المسلم دون الكافر. فلا يجوز ابقاءها على وجه التقرب الى الله تعالى واذا فعلت بعروض لم يكن بعروض لم يكن فيها اجر بالاتفاق لان الله انما يقبل من العمل ما اريد به وجهه لا ما فعل لاجل عروض الدنيا. وقيل يجوز اخذ الاجرة عليها للفقير دون الغريب وهو القول الثالث في مذهب احمد. كما اذن كما
1:05:46الله لولي اليتيم ان يأكل مع الفقر ويستغني مع الغنى. وهذا القول اقوى من غيره وعلى هذا فاذا فعل الفقير لله. وانما اخذ الاجر لحاجته الى ذلك ويستعين بذلك على طاعة الله. فالله
1:05:56على نيته فيكون قد اكل طيبا وعملا صالحا. اما اذا كان لا يحفظ القرآن الا لاجل العروض له لهم على ذلك. واذا لم يكن في ذلك ثواب فلا لانه عندما يصل الى الميت بثواب العمل لا يصل عمله فاذا تصدق بهذا المال على من يستحقه وصل ذلك الى الميت. وان قصد بذلك من يستعين على قراءة القرآن وتعليمه
1:06:16انا افضل واحسن لان المسلمين بانفسهم واغوانهم على تعلم القرآن والقراءة وتعليمه من افضل الاعمال وقال في ناس العلماء في اخذ الاسرة على تعليم القرآن هو لحمه وكان فيه ثلاثة اقوال في مذهب الامام احمد وغيره. انه يباع للمعتاد قال احمد اجرة التعليم خير من جوائز السلطان
1:06:33خير من سنة الاخوان واصول الشريعة كلها مبنية على هذا الاصل انه يفرق في المنهيات بين المحتاج وغيره كما في المأمورات ولهذا ابيحت المحرمات عند الضرورة لكن فاذا قدر انه يعزل عن ذلك الى سؤال الناس فهكذا يقال في نظائل هذا اذ الشريعة تبنى على تحصيل المصالح وتكوينها وتعطيل المفاسد وتقليدها
1:06:53ادناهما ودفع شر الشراني وان حصل ادناهما. المسألة الثالثة حكم نسيان القرآن. قال شيخ الاسلام رحمه الله اذا قرأ القرآن لله تعالى فانه يثاب على ذلك بكل حال. ولو قصد بقراءته ان يقرأه لان لا يرتاح. فان الانسان قرآني من الذنوب. فاذا قصد في القرآن اداء الواجب عليه من دوام حفظه للقرآن واجتناب ما لا
1:07:13ما نهي عنه من اهماله حتى نفسه فقد قصد طاعة الله فكيف لا يثاب؟ وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال استذكروا القرآن فله اشد من تفلت من صدور الرجال من النعم من
1:07:23عقولها وقال عذرت عليه سيئات امتي فرأيت من مساوئ اعمالها الرجل يؤتيه الله اية من القرآن فينام عنها حتى يغتاب. وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما استمع قوم ببيت من بيوت الله
1:07:33والله وجد رسول الا غشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وعفتهم بهم الملائكة وذكر الله بمن عنده ومن اوصى به عمله لم يشبع به نسبه والله اعلم. والمسألة الرابعة كراهة قوله
1:07:43قال الشيخ الاسلامي رحمه الله فيهما انه انه صلى الله عليه وسلم قال بئس ما لاحد بئس ما لاحدكم ان يقول نسيت اية بل هو نسيت وقال قال تعالى كذلك وهذا النسيان وان كان متضمنا لترك العمل بها مع حفظها فاذا نسيت الايات بالكلية حتى لا يعرف ما فيها كان ذلك ابلغ
1:08:03وفي ترك العمل بها فكان هذا مذموما. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في السنن من قرأ القرآن من لقي الله وهو اجزم. ولهذا كره النبي صلى الله عليه وسلم ان ان يضيف الانسان نسيانه الى
1:08:13فقال الحديث المتفق عليه بئس ما لاحدهم يقول نسيت الاية كيف وكيت بل هو نفسي يستذكر القرآن بل هو شدة فلك من صدور الرجال الى النعل من عقلها. مسألة الخامسة
1:08:23المحافظة على الحفظ قال الشيخ رحمه الله كان ابن عباس يقيد عكرمة على حفظ القرآن والسنة قال ومن هذا الباب اي من باب اي من باب ما لا يحتج به المسلمون حديث ذكر
1:08:33عبد الرحمن الصنعاني صاحب التفسير باسناد مرفوع انه قال من سره ان يحييه الله حفظ القرآن وحفظ اصناف العلم فليكتب هذا الدعاء فيها ان قوانين وزعفران وماء مطر وماء مطر وليشربه على الريق. عليه ويدعو به في ادبار صلواته اللهم اني اسألك بانك مسؤول
1:08:53لم يسأل مثلك ولا يسأل واسألك بحق محمد نبيك وابراهيم خليلك وموسى نبيك وعيسى روحك وكلمتك وذكرك الدعاء ومسلم عند عمل هذا من الكذابين قال ابو احمد ابن عدي فيه منكر الحديث وقال ابو حاتم ابن حبان رجال يضع الحديث ووضع لابي جريدة على طعن ابن عباس كتابة التفسير جمعه من كلام الكلب ومقاتل هذا دون
1:09:13ابن مسعود رضي الله عنه عن طريق يوسف عن ابيده الشقيق ابن مسعود رضي الله عنه. ومسلم ابراهيم هذا قال فيه كذاب وقال ويروى هذا عن عمر بن عبد العزيز عن مجاهد عن ابن مسعود بطريقة اضعف من الاول. رواه ابو الشيخ الاصفاني من حديث
1:09:33علاء على هؤلاء الكلمات. قلت وهذه اسانيد مظلمة لا يثبت بها شيء. وقد رآه موسى المديني في اماليك وابو عبد الله المقدسي على عادة امثالهم. في رواية ما يروى ما يروى في الباب سواء كان
1:09:53من المحدثين انهم يرون ما روي به الفضائل ويجعلون عهدة في ذلك على الناقلة كما هي عادة المصنفين في فضائل الاوقات والامكنات والاشخاص والعبادات المسألة الثالثة حكم التكبير من الضحى الى اخر القرآن. وسئل رحمه الله عن جماعة اجتمعوا في ختمه وهم يقرأون لعاصم وابي عمرو. فاذا وصلوا الى سورة الضحى لم يهللوا ولم يكبروا الى
1:10:13اخر الختمة ففعلهم ذلك هو الافضل ام لا؟ وهل الحديث الذي ورد في التهليل والتكبير الصحيح بالسواد؟ فاجاب الحمد لله نعم اذا قرأوا بغير حرف ابن كثير كان ترك بذلك هو الافضل
1:10:27هؤلاء الائمة من القبائل لم يكونوا يكبرون لا في اوائل السور ولا في اواخرها. ايجاد لقائد ان يقوم ابن كثير نقل التكبير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا زال اليه ان يقول ان هؤلاء
1:10:37قالوا تقوى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ من الممتلئ ان تكون صراط الجمهور التي نقلتها اكثر من اكثر من قراءة بكثير قد اضاعوا فيها ما امرهم به رسول الله
1:10:47صلى الله عليه وسلم لا يجوز عليه الكثار ما تتوفى والهمم والدواعي الى نقله. من جوز على جماهير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأه بتكبير الجارف فعصوا امر رسول
1:10:57ما امر به واستحق العقوبة البليغة التي تردعها لمثل ذلك. وابلغ من ذلك البسملة فان من القرآن ما يفصل بها ومنهم من لا يفصل بها المصاعب ثم الذين يأخذون بالحق من لا يبسمل لا يبسبلون. ولهذا لا ينكر عليه الفرق لا ينكر عليه ترك اخوانهم يا القراء. الذين يغسلون. فكيف ينكر
1:11:17التكبير على من يقرأ قراءة الجمهور وليس التكبير مكتوبة في المصاحف وليس هو في القرآن باتفاق المسلمين. من ظن ان التكبير من القرآن فانه يستتاب فان تابوا الا قتل. واما التكبير فمن قال
1:11:27فانه من القرآن فانه الظالم باتفاق الائمة والواجب ان يستفاد منه اذا قتل فيه فمع هذا ينكر على من تركه. ومن جعل تارك الكثير مبتدعا ومخالفا للسنة او عاصيا فانه اذا
1:11:37نخرج منه الى الاسلام فالواجب عقوبته بل اذا اصر على ذلك بعد وضوح حجة وجب قتله. ولو قد ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالتكبير لبعض من اقرأه. كان غاية ذلك يدل على
1:11:47واستحبابه لانه لو كان واجبا لما اهمله جمهور القراء ولم يتفق لامة المسلمين على عدم هدوءه ولم يقل احد من ائمة الدين ان واجب وانما غاية من يقرأ بحرف يقول انه مستحب وهذا خلاف الاسباب فان قراءته واجبة عند من يجعلها من القرآن ومع هذا في القرآن يسوغون ترك قراءته لمن لم يروا الفصل بها فكيف لا يسوق ترك التكبير
1:12:07ليس داخلا لقراءته. المبحث الثاني للوجوه والله عجيب الصين الاجابة في التكبير ما تكاد تجده في كتابه فيروح اسامي الوجوه والمظاهر وفيه تمهيد وثلاث مسائل اولا التمهيد قال الشيخ الاسلامي رحمه الله وقد روي عن رضي الله عنه انه قال ان لا تفقه كل فتوى حتى صاروا اهل القرآن وجوه
1:12:31وقد صنف الناس كتب الوجوه والنظائر فالنظائر اللفظ الذي اتفق معناه في الموضعين واكثر والوجوه الذي اختلف معناه كما يقال الاسماء المتواطئة والمشتركة وان كان بينهما وقلت ان هي نظائر في اللفظ ومعانيها مختلفة فتكون في مشتركة وليس كذلك بل الصواب ان المراد بالوجوه والنظار هو الاول. وقد تكلم المسلمون سلفهم وخالفهم في معاني الوجوه يريدون
1:12:52الى الرياب وما يحتاجه وجوها فعلم يقينا ان المسلمين متفقون على ان جميع القرآن مما يمكن للعلماء معرفته عليه وعلم ان من قال ان من القرآن ما يفهم احد معناه ولا
1:13:02ومعناه الا الله فانه مخالف لاجماع الامة مع مخالفته للكتاب والسنة. ثانيا الوسام المتعلقة بالوجوه والنظائر. المسألة الاولى وجود الاشتراك في اللغة. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله والله قوله يلزم الاشتراك وانما يصح اذا سلم له ان باللغة الواحدة باعتبار سلاح واحد ان في اللغة الواحدة باعتبار سلاح واحد الفاظه تدل على معاني
1:13:22المتباينة من غير قدر مشترك وهذا فيه نزاع مشهور وبتقبيل تسليم القائلون باشتراك المتفقون على انه باللغة الفاظ بينهما قدر مشترك وبينهما قدر مميز وعلى هذا سيكون وعلى هذا يكون مع تماثل الفاظ تارة ومع اختلافها اخرى وذلك انه كما ان اللفظ قد يتحد ويتحد معناه فقد يتعدد ويتحد معناه فالالفاظ المترادفة وان
1:13:42كان من الناس من ينكر الترادف البعض فالمقصود انه قد المقصود انه قد يكون النفلان متفقين بالدلالة على على معنى ويمتاز احدهما بزيادة كما الى قيل في السيد نوصيكم وصائم مهند فنفض السيف يدل على عليه مجردة ونفض الصارم في الاصل يدل على صفة الصرم عليه والمهند على نسبة على النسبة
1:14:02وان كان يعرف الاستعمال من نقل الوصية الى اسمية فصار هذا اللفظ يطلق على ذاته مع قطع النظر عن هذه الاظافة لكن مع مراعاة هذه الاظافة منهم من يقول هذه الاسماء وليست
1:14:12المترادفة باختصاص بعضها بمزيد معنى. ومن الناس من جعله مترادفا باعتبار اتحادها للدلالة على الذات. واولئك يقولون هي من المتباينة في لفظ الرجل والاسد فقال لهم هؤلاء ليست في المتباينات والانفاق انها متفقة في الدلالة على ذلك متنوعة بالدلالة على الصفات هي قسم اخر قد يسمى متكافئة. وقال رحمه
1:14:32عمر اذا قيل هذا يجب ان لا يكون في اللغة الاخوة اشتراكا لفظيا بين اللفظ مشتركا لا يستعمل الا مقرونا بما يبين احد المعنيين قيل اما قيل اما ان يكون هذا لازم
1:14:42واما ان لا يكون ان لم يكن لازما السؤال. وان كان لازما فالتزمنا قول من ياتي الاشتراك اذا كان الامر كذلك. ثم ناخذهم اقوالا في المدارس. ومن قيل كيف تمنعون
1:14:52الاشتراكي وقد قام الدليل على وجوده قيل لا يسلم انه قام دليل على وجوده على الوجه الذي ادعوه وصاحب الكتاب ابي الحسين الامري يعترف المثبتين وقد ذكر نفسي دليل هو اضعف مما ذكره غيره فانه قال في مسائله المسألة الاولى اختلف الناس بلون مشترك له وجود في اللغة فاثبته قوم ولا فهو اخرون
1:15:12وقال والمختار جواز وقوعه. قال وقال ابو الحسين البصري اطلق هل لغة الاسلام قرئ على الحيض والطهر وهما ضدان فدلوا على وقوع اسم مشترك في قال ولقائله يقول القول بكونه مشتركا غير منقول على اهل الورع. والغالب في موضوع اتحاد الاسم والتعدد المسمم. ولعله اطلق اطلق عليه باعتبار معنى واحد
1:15:32بينهما لا باعتبار اختلاف حقيقتهما. المسألة الثانية ما قيل فيه انه من الروابط بالمشاركة. طبعا شيخ الاسلام مع القول بانه لا يوجد لفظ يعني مرادف لاخر من كل وجه. في لفظ مشترك
1:15:48لكن ما في لفظ الفاظ مترادفة في اللغة مطلقا مطلقة لا يوجد في اللغة عند الشيخ الاسلام ابن تيمية وهو الصواب. نعم المسألتين ما قيل فيه انه من الاوزار المشتركة قال الشيخ الاسلامي رحمه الله واذا قال القائل استوى يحتمل خمسة عشر وجها او اكثر او اقل كان غالطا فان قول
1:16:09على كذا له على كذا له معنى اه وقوله سوا اذا كذا له معنى وقوله استوى وكذا له معنى وقوله استوى بلا حرف يتصل به له معنى فمعانيه تنوع في تنوع ما يختص به من الصلات مع في الاستعلاء
1:16:23غاية المولى جمعي او ترك تلك الصلات وقد بسط هذا في غير هذا الموضع وبين ان كلام الله مبين مبين غاية البيان نوفي حقا نوفي حقه تستشوى الايضاح وقد رصد الكلام على هذا النص وغيره اهين نحو وبينت وبين
1:16:40نحو نحو ان كلام الله وبين ان كلام الله مبين غاية البيان والظروف حق التوفير في الكشف والايضاح وقد بسط الكلام على هذا النص هذا النص على هذا النص بهذا
1:16:57النقص اه مجرور لانه بذل عن ذلك وقد وصل الكلام على هذا النص وغيره وبين نحو عشرين دليلا تدل على ان هذه الاية نص في معنى واحد لا يحتمل معنى اخر. العين قال الشيخ الاسلامي رحمه الله لفظ
1:17:15مشترك بين نفس الشيء وبين العضو المبصر العضو المفطر وبين مسميات اخرى. وقال لفظ التلاوة والقراءة مجمل مشترك. يراد به ومن قال اللفظ ليس هو والقوم ليس هو المقصود واراد باللفظ والقول المصدر كان معنى كلامي ان الحركة ليست فيها الكلام المسموع وهذا صحيح ومن قال النقل هو
1:17:35والقول هو نفس المقول واراد به واراد باللفظ والقول مسمى المصدر صار حقيقة حقيقة مراده ان اللفظ والقول المراد به الكلام والمقول هو الكلام المقول الملحوظ وهذا صحيح. وقال لفظ التأويل لكم مشترك بحسب الاصطلاحات. بين صرف النوم على احتمال الراجح الى المرجوح وبين تفسير اللفظ وبيان
1:17:55وهي الحقيقة التي هي نفس ما هي عليه نفس ما هو ما هو عليه في الخارج مسألة مثلا متوافق قال الشيخ الاسلامي رحمه الله الالفاظ المشتركة سواء كانت تلك المعالم المتفاضلة والفاظها هي هي التي يقال لها
1:18:10والفامها هي ديننا هي هي التي يقال لها في بعض المشككة او كانت متساوية وهي الاسماء المتواطئة التواصل الخاص. اما التواضع العام تندرج فيه المشككة المشكلة قال اجتماع الشيعيين في اسم العمل لا يجب ان يكون به احدهم من ذلك المسمى هو نفس ما يكتسب به الاخر لا مثله. وهذه الاسماء التي يسميها بعض الناس مشككة هو وهو نوع
1:18:33ومن الاشياء المتواطئة التوافق العام وهي بالاسماء العامة التي تسميها نحاس اسم الجنس ويسمي معانيها المنطقيون الكليات سنلحن التاسع معاني الادوات التي يحتاج اليها المفسر ومعرفة معاني بعض الاكاديميات. وفيه تمهيد وحدة واربعون مسألة. التمهيد في بيان اقسام الكلام عند المرحاض. قال شيخ الاسلام رحمه الله
1:18:51والنحاس صنع الصناعة خاصة بجعل الاخوة الكريمة الاسم او الفعل او حرف الذي هو من حروب المعاني لان قال في اول كتابه الكلام اسمه فعله وحرف جاء بمعنى ليس باسم
1:19:01فجعل هذا الحرف الخاص وهو الحرف الذي جاء لمعلم وليس باسم ليس باسم ولا حفل ولا فعل ليس حديث عهدي بلغة العرب وقد عرف عنها وقد عرف انهم يسمون الاسم والفعل حرفا فقيد كلامه لان قال وقسموا الكلام الى اسم وفعل وحرف جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل. وارادوا ان الكلام ينقسم الى ذلك قسمة الكل الى
1:19:21الى قسمة الكلية الى الزيادة. كذلك الكلام هو مؤلف من الاسماء والافعال وحروف المعارف هو مقسوم اليها قال ونبض الحرف يراد به حروف المعاني التي هي قسيمة الاسماء والافعال مثل حروف الجر والجزم والحروف المشبعة بالافعال ومثل مثلهن واخواتها
1:19:40وهذه الحروف اه لها اقسام معروفة بالكتب العربية كما يقسمون بحسب الاعرابي لما يختص بالاسماء وغير ما يختص بالافعال. ويقولون ما اختص باحد النوعين لم يكن في الجزء منه كان ولم يكن
1:19:51منه كان عاملا كما تعمل حروب الجرح وان واخواتها في الاسماء. وكما تأمن النواصب والجواسم في الافعال بخلاف حرف التاريخ وحقل التدريس في تفسير وسوق. فانهما لا لعلهما في الجزء من الكلمة ويقسمون الحروف باعتبارهم عليها الى حروف استفهام وحروف نفي وحروف تحضير وغير ذلك. ويقسمون باعتبار بنيتها كما تقسم
1:20:11كما تقسم كما تقسم الافعال والاسماء الى مفرد وثنائي وثلاثين ورباعي وخماثي. المسألة الاولى قال الشيخ الاسلامي رحمه الله وفي قبر بنطق نعم بعد بنص نعم بعد الاستثمار لما قال لها اتشهدين ان لا اله الا الله وفي القبر انها قالت نعم. وكذلك عند الاستفهام لما قال اتشهدين اني رسول الله؟ قالت نعم نطقا بالكلام. وقال قوله تعالى اينما تكونوا
1:20:37في بروج مشيدة يقول هذه من عند الله يقول هذه من عندك قل خذوا من عند الله ما لها ولا رقاب لا يكادون يقرأون حديثا ما اصابكم الحسنة ان الله ما اصابكم شيئا من نفسك. فان هذه الاية ثلاثة فيها كثير من مسجد القدر من
1:20:53هؤلاء يقولون الافعال كلها من الله لقوله تعالى قل كل من عند الله وهؤلاء يقولون حسنة من الله والسيئات من نفسك ما اصابك من حسنة حين مرض اصابكم من سيئة وقد يجيئهم
1:21:03بقراءة مكذوبة فمن فمن نفسك بصفتي على معنى الاستفهام وربما قدر معهم تقديرا ليس من نفسك. اي اثم اي اثم من نفسك فكل من هذين الطائفتين جاهزة من معنى القرآن وبحقيقة المذهب الذي يقرأ السورة. وقال اكثر استفهامات القرآن او كثير منها انما هي استفهام انكار. معناه الذم والنهي ان كان
1:21:25ادارة شرعية او معناها النفي والسلب ان كان ان كان انكار وجوده وقوع. هذه قاعدة ذهبية والله استفهامات الاخرى هي اكثر استفهامات للقرآن استفهام انكار لكن معناه يكون الذم والنهي ان كان في المسائل الشرعية
1:21:43في ترك الواجبات او ارتكاب المحرمات فيكون معناه النفي والسلب ان كان انكار وجود ووقوع. نعم كما في قوله وظرب لنا مثل ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم. وضرب لنا آآ ظرب لكم مثل بانفسكم هل لكم مما بلغ ايمانكم بشركائهم ونسقاكم
1:22:06وكذلك قوله الله خير ام لا يشركون؟ وقوله في تعليم الايات االه مع الله اي اسئلة هذا اله مع الله؟ ففعل هذه اله مع الله والمعنى ما فعله الا الله وقال قوم لفرعون الان وقد عصيت قبله كنت من المسلمين فان هذا خطاب واستثار انكار اي اي الان تؤمن وقد عصيت
1:22:26منذ انكر ان يكون هذا الامام نافعا ومقبولا. فمن قال انه نافع مقبول؟ فقد قال انص القرآن وخالف السنة فالله الذي قد خلف ايمانه. يبين ذلك انه لو كان ايمانه حينئذ مقبولا
1:22:36لدفع اذا دفع عنه العذاب كما دفع يونس بينهم لما قبل ايمانهم وسعوا الى حين. ادوار الاختفاء بين اذا دل اذا دل عليه الكلام اذا دل عليه الكلام لا يخدو بجواز ادواره في الخبر المخصوص من غيره
1:22:53جلالات بان هذا يناقض المقصود ويستلزم ان كل من اراد ان ينفي ما اخبر الله به يقدر ان يشيله بان يقدر في خبره ويجعله استفهام انكار وهذا من جاهز للعربية لقول ابراهيم عليه السلام هذا ربي اي فهذا
1:23:08قال ابن الانباري هذا قول الشاب لان حرف الاستفهام لا يظمر اذا كان فارقا بين الاخمار والاستخبار. المسألة الثانية في بيان معنى احد قال الشيخ رحمه الله الله تعالى قل هو الله احد الله الصمد فادخل اللام في الصمد ولم يدخل فيه احد. لانه ليس في معجزات ما يسمى احد في الاثبات المفردة غير مضاف الا الله تعالى
1:23:28بخلاف النبي وما في معناه التسبيح والاختفاء فانه يقال هل عندك احد وان جاءني احد من جهتك اقمته وان لم استعمل في العدد المطلق يقال احد احد اثنان ويقال احد عشر وفي اول ايام يقال يوم الاحد فان فيه على اصح القول الابتداء فان فيه على اصح القولين استدعى الله خلق السماوات والارض وما بينهما كما دل عليه
1:23:50والاحاديث الصحيحة فان القرآن اخبر في غيره يوم الاحد باللغة العربية مثلا يوم الاحد خذ من ايش؟ من ابتداء الخلق الانجليزي مثلا شنو ها ساندي يعني اليوم الذي طلع فيه الشمس وابتداء الخلق ايضا. نعم
1:24:13الغلط ترجم وين مدرسة انجليزي ما في يعني وقصيدة في الحديث الصحيح المتفق على صحته ان اخر المخلوقات كان هذا خلق يوم الجمعة. واذا كان اخر الخط كان يوم الجمعة دل على انه لو كان يوم الاحد لانها ستة ايام. حتى بالفارسية
1:24:37يكم جاك يعني واحد نفس الشيء عجيب ولذلك شيخ الاسلام يقول يقول ان الاسبوع وجود الاسبوع بين الامم دليل على ان الدين نازل من السماء لان هذا ما يعلم بالعقل
1:24:59قسموا الاسبوع سبعة ايام هذا ما يعلم بالعاقل ما يعلم الا بالوحي نعس والمقصود ان لفظ الاحد لم يوصف به شيء من الاعيان الا الله وحده وانما يستعمل في غير الله في النفي قال اهل اللغة قال اهل اللغة يقول لا احد في الدار. وتقول ولا تقل فيه ولا تقل فيه احد
1:25:22ولهذا لم يجدها الا في غير النزك كقوله تعالى فما منكم من احد حفظ الحاجزين وقوله للسنة واحد من النساء وقولوا نحن قد جعلنا لاحدهما فيه. والله سبحانه هو الصمد بالحقيقة
1:25:39بعد ما لا يمكن احدهم كما قال في اخر السورة ولم يكن له كفوا احد استعملها هنا في النفي اي ليس شيء من الاشياء كفوا له في شيء من الاشياء
1:25:52لانه للزمن الماضي. قال الشيخ الاسلام رحمه الله في قوله تعالى اذ يتيقن المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول لابيه فقوله اذ فارس فاخبر انهم اقرب اليه من حبل الوريد حين يتنقل المتلقيان ما يقول. وقال ايضا قوله تعالى قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك
1:26:12انه رضي عنهم هذا الوقت فان حرب لما مضى من الزمان. وعلم انه ذاك الوقت رضي عنهم بسبب ذلك العمل واثابه عليه والمسبب لا يكون قبل سببه. والمؤقت لا يكون قبل وقته. قال وقوله تعالى هل اتاك حديث موسى اذ ناداه ربه بالوادي المقدس اذا ناداه ربه بالوادي المقدس هو
1:26:31فوقت النداء لقوله اذ فعلم انه كان في وقت مخصوص لم يناداه قبل ذلك المسألة الرابعة اذا تأتي شرطية الوظائف لما يستقبل من الزواج قال الشيخ رحمه الله في قوله تعالى انه كان معه الية كما يقولون العرش سبيلا ونحو ذلك من الجمل الشرقية التي
1:26:48ليعلم فيها ارتفاع الشرط او ثبوته. قال وقال تعالى مليء السماوات والارض والا قضى امره فانه يقول له كن فيكون. فقال تعالى انما امر اذا اراد شيئا يقوله كن فيكون. واذا برك لما يستقبل
1:26:58قال وكذلك اذا ظرف لما يستقبل من زمان يتضمن معنى الشرط غالبا. قالوا والوقوف بعرفة لا يتم الحج الا به. والاصل فيه الكتاب والسنة والاجماع. اما الكتاب فقوله سبحانه اذا
1:27:08من عرفات عند المشعر الحرام. وكلمة اذا لا تستعمل الا في الافعال التي لا بد من وجودها. كقوله اذا احمر البسر فاتني الغسل ولا يقال ان احمر وذلك لانها في الاصل ضرب لما يستقبل من الافعال
1:27:28وتتضمن الشرطة في الغاية فاذا جزي بها كان معناه الايقاع الجزاء في الزمن الذي اضيف اليه الفعل فلابد ان يكون الفعل موجودا في ذلك الزمان والا خرجت على ان تكون
1:27:38طيب المسألة الخامسة بيان ومعنى قال شيخ الاسلامي رحمه الله اهل الظاهر في الذين يقولون ان قوله فلا تقل لهما اف لا يفيد النهي اه عن الضرب وهو احدى وهذا في غاية الضعف بل وكذلك قياس الاولى وان لم يدل عليه لكن عرف انه اولى بالحكم والمردوقي بهذا فانكارهم
1:27:58البدعة الظاهرية التي لم يسبقهم بها احد من السلف ما زال السبب يحتاجون لمثل هذا وهذا وقال النفس يشبه التأثير كما قال فلا تقل نحو المسألة الثالثة في بيانها الا انت تأتي بالتعريف قال الشيخ الثاني رحمه الله ولفظ الكوكب والشمس والقمر معرف بلال التعريف والبزوغ والقفول لا يحسب ما يذكرونه من العقول والنفوس في لغة
1:28:18والذين نقلوا القرآن لفظه ومعناه عن عن الرسول صلى الله عليه وسلم قد علم بالتواتر والاصرار عنهم ان المراد بالشمس والقمر ان المراد بالشمس والقمر الشمس والقمر كما ان ذلك هو المراد بهذين الاسمين في عامة القرآن
1:28:33يقول السائل هنا ياتي الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجد للشمس والقمر وتسجد لله الذي خلقهن يفوتهم اياه تعبدون. قال وقال تعالى فلما دلنا عليه دين رأى كوكبا وذكر الله الكرم لان الكواكب كثيرة ثم قال فلما رأى القمر فلما رأى الشمس بصيغة التعريف لكي يبين ان المراد القمر معروف والشمس المعروفة وانا صريح بان الكواكب متعددة
1:28:53اخوانا المراد الوحيد منها وان الشمس والقمر هما هذان المعروفان. التعريف العهدي. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله في قوله تعالى وعلى الله قصد السبيل بالهدايا. قال لهم سبيل العهد الشرعي وليست للجنس ولو كانت الجنس لم يكن منها جائر. وقوله ومنها جائر يريد طريق لليهود والنصارى وغيرهم كعباد الاصنام. والظمير في منهج
1:29:13على السبيل الذي يتضمنها معنى الايات فانه قال ومن السبيل جارية اعاد عليها وان كان لم يجيء لها ذكر ليتضمن لعبد السبيل بمعنى لها وقال لا وسعيد بتوصيله الى ما يعرفه المخاطبون. فان كان هنالك شخص معهود او نوع معهود الانصار الكاملين. كما اشترط اللفظ الى الرسول المعين في قوله تعالى لا تجعلوا دعاء رسول
1:29:33وفي قوله فعفى عون الرسول. التعريف الجنسي. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله اللام في البول للتعريف وتزيد ما كان معروفا عند المخاطبين. فان كان المعروف واحدا معهودا فهو وما لم يكن ثم عهد بواحد افادت الجنس. اما جميعه على مرتضى او مطلقه على رأي بعض الناس وربما كانت كذلك. وقد نص المعرفة باللسان والنظر في دلالات
1:29:53لانه لا يصاب الا تعريف الجسم الا اذا لم يكن ثم شيء معبود. اما اذا كان ثم شيء معهود مثل قوله تعالى كما ارسلنا الى فرعون ورسوله فعصى فرعون الرسول صار معهودا بك
1:30:03بذكره وقوله لا تجعلوا لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم هو معين لانه معوذ بتقدم معرفته وعلمه فانه لا يكون بتعريف الجنس في ذلك الاسم حتى ينظر فيه هل يفيد تعريف عموم الجنس او مطلق الجنس
1:30:15افهم هذا لانه من محاسن المسالك بين الحقائق ثلاثة عامة وخاصة ومطلقة. اذا قلت للانسان قد تريد جميع الجسم وقد تريد المطلقة الجنس وقد تريد يؤخيها بعينه من الجنس. اما الجنس العام فوجوده في القلوب والنفوس علما ومعرفة وتصورا. واما الخاص من الجنس فمثل زيد وعمرو فوجوده هو حيث حلف
1:30:35يقال له وجوده في العياد وفي الخارج الاذهان وقد يتصور هكذا في القلب خاصة متميزة. واما الجنس المطلق مثل الانسان المجرد على العموم والخصوص الذي يقال له في الحقيقة ومطلق الجنس فهذا كما يتقيد في نفسه لا يتقيد بمحله الا انه لا يدرك الا بالقلوب فتجعل فتجعل له فتجعل محلا له بهذا الاعتبار
1:30:55وربما جعل موجودة في العيال باعتبار ان في كل انسان حظ المؤمن مطلق الانسانية فالموجود في العين المعينة من النوع حظها وقسطها. اذا تبين هذا فقوله صلى الله عليه وسلم
1:31:05فانه كان لا يستنزه من الموت بيانا للبول معهود وهو الذي كان يصيبه وهو بول نفسه وقال الاسم المجموع المعرض بالله المعرف بالالف واللام يجب استيعاب الجنس قال تعالى للملائكة في سجود ادم وسجود الملائكة يقتضي جميع الملائكة هذا مقتضى
1:31:22اللسان الذي نزل به القرآن ان لا تعاقبوا الاضاءة. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله ولفظ النبي كلفظ الرسول هو في العرش انما قيلا مضافا الى الله ليقال رسول ثم عرف بالله فكانت اللام المتعافي والاضاءة. لقوله صلى الله عليه وسلم الى دعاء العمر والرسول. المسألة السابعة للاستثمار قال الشيخ الاسلامي رحمه الله استثناء بالا ونحن
1:31:42الاسماء والاستثناء بحروف الجزاء المتعلق بالكلام. وقوله على انه ونحوه متعلق بالكلام وهو بحروف الجزاء اشبه منه بحروف الاستثمار نعم فاشبه منه بحروب الاستثناء الا واخواتها. هنالك ان قول وقفت على اولادي الا دينا. الاستثناء فيه متعلق باولاده. وقوله الخف على اولاده ان كانوا فقراء
1:32:03الشرط فيه متعلق بقوله وقفت وهو الكلام وهو المعنى المركز وكذلك قوله على ان يكونوا فقراء حرف معلق امين معلق بمعنى الكلام وقفت وهو خاطئ وقال هنا اربعة اقسام احد الاستثناء بحرف الا المتعقم زملا والخلاف به مشهور
1:32:23هذا الاستثناء بحروف الشرط الاستثناء هنا عائد الى الجميع. اساتذة الصفات السامعة للاسم الموصوف بها وما اشبهها البيان فهذه توابع مخصصة في المتقدمة فهو من الرابع الشروط المعنوية في حرف الجر مثل قوله على انه القشرة ان يفعل او تشرط ان يفعل
1:32:41او بحوث عقلي مثل قوي ومن شرطه كذا ومن شرطه كذا. الاستثناء بالا متى يكون منخدعا ومتى ومتى يكون متصلا؟ قال الشيخ الاسلامي رحمه الله في قوله تعالى ثم الا الذين امنوا قولان اذا وقيل العذاب بعد الموت وهذا الذي دلت عليه الاية قطع انه جعله في اسفل سافلين الا المؤمنين والناس
1:33:01والمؤمن لانه ليس كل من سوى المؤمنين فالكثير من الكفار كثير من المؤمنين يقعوا وان كان حال المؤمنين في الحرم احسن حالا من الكافر وكذلك في الشباب حال المؤمنين احسنوا من حال الكافر وجعل الرد الى اسفل الكافرين في اخر العمر وتخصيصه بالكفار
1:33:21الوزير ولهذا قال بعضهم ان استثناء منقطع على هذا القول وهو ايضا بعيد فان المنقطع لا يكون الا في الموجب. ولو جاز هذا نجاة لكل احد يدعي اه ان يدعي
1:33:31بان يدعي في اي استثناء جاء انه منقطع وايضا هو المنقطع لا يكون الثاني منه بعظ الاول والمؤمنون بعظ نوع الانسان. وقال قولوا كل ما سألتكم من اجله فهو لكم من اجري الا على الله
1:33:45كما قال كل ما اسئلكم عليه من اجر العرب سبيلا. وقال في بيان الاستثناء المفرط الا من اذن له الرحمن الاستثناء مكرر يتقدم قبل هذا من يستثنى منه هذا وانما قال لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن اذا لم يكن في الكلام حرف كان المعنى لا تسمع الشفاعة الا بها الا هذا
1:34:05نوع فانه دافعه الشفاعة ويكون المعنى انها تنفع الشافعي والمشفوع له. وقال التخطيط في تفسير الاية ان الاستثناء من قطع ولا يملك احد من دون الله من دون يعني الشفاعة المطلقة ولا يستثنى من ذلك احد عند الله. لانه لم يقل ولا يشفع احد ولا قال لا يشفع ولا يشفع لاحد. بل قال ولا يملك الذين يدعون
1:34:25وكل من دعي من دون الله لا يملك الشفاعة والشفاعة باذن ليست مخصصة لمن عبد من دون الله وسيد الشفعاء صلى الله عليه وسلم لم يعبد واعوذ بك وهو مع هذا له شفاعة ليست بغيره. الا يحسن ان تثبت الشفاعة لمن دعي من دون من دون الله؟ دون من لم من دعي من دون الله دون ومن لم يرد
1:34:45فمن جعل الاستثناء متصلا فان معنى كلامه ان من دعي من دون الله لا يملك الشفاعة الا ان يشهد بالحق وهو يعلم او لا يشفع الا لمن شهد للحق ويبقى الذين لم يدعوا من دون الله لا تذكر شفاعتهم لاحد وهذا المعنى لا يليق بالقرآن ولا يناسبه وسبب نزول الاية قال والظابط ان كلما كان
1:35:05الاهتمام الاسم فهو من جهة الاستهاء بالله. وكلما كان متعلقا بنفس الكلام وهو النسبة الحكمية التي بين المبتدئ والخبر وبين الفعل والفاعل فهو في معنى الاستثناء بحرف الشرط بحيث الشرط
1:35:17هل تكون الا بمعنى واو العصر؟ قال الشيخ الاسلامي رحمه الله. قال تعالى لان لا يكون الناس على الله حدث بعد الرسل. لئلا يكون للناس عليك محدثا الا الذين ظلموا منهم. وهم المشركون يحتجون
1:35:27بحجة باطلة فيقولون قد رجع الى قبلتها فيسب ان يرجع الى ديننا. وبهذا فسر الاية علماء الصحابة والتابعين لهم في الكتاب فرأى الصحابة يتابعونه لا والتابعين وعلماء التابعين يعني معصوف على
1:35:43والتابعين لهم بإحسان ومن قال من المتأخرين ان الا بمعنى الواو وقالوا ان المراد لئلا يكون للناس عليكم حجة والذين ظلموا منهم قولهم من الباطل الذي فساد الوجوه كثيرة صرح من فرق بين الشرط والاستدهال لان الشرط منزلته التقدم على المشروع. اذا اذا اخر الافضل كان كالمتصدر في الكلام. والمتصدر بالكلام تعلقت به جميع الجمل
1:36:05ولذلك اذا تأخر ولو قائل وخفت على اولادي ثم على اولادهم ثم على اولاد اولادهم ان كانوا فقراء كانت بمنزلة قوله على ان يكونوا فقراء واحد اللفظين يقول لي عودة صغيرة الى جميع الطبقاتي في ذلك الاخر. وقال في بيان حكم الاستثناء بالايمان ونحوها. وللعلماء في الاستثناء النافع قولان. احدهما لا ينفع حتى يرويه قبل فراغ المصطفى
1:36:25وهو قول الشافعي وكان ينفعه الا بعد الفراغ حتى لو قال له بعض الحاضرين قل ان شاء الله نفعه وهذا هو مذهب احمد الذي يدل عليه السلام وعليه متقدم واصحابه واختياره بمحمد وغيره ومن ابو مالك وهو الصادق ولا يعتبر قصد الاستثناء كما سبق على لسانه عادة او اتى به تبركا رفع حكم اليمين وكذا
1:36:45اراد الله وقصد بالارهاب في مشيئته ولا محبته امران. ولا شك بالاستثناء وكان من الاستثناء فهو كما لو علم انه استثناء. المسألة الثانية بيانه عن الان قال الشيخ الان وقد عصيت قبل خمس من المسلمين هذا الخطاب واستفهام اي الان تؤمن وقد عصيت قبل المسألة التاسعة بيان معها بيان
1:37:05اعاني الى تأثير انتهاء غاية الزمانة قال الشيخ الاسلامي رحمه الله الغاية المعلومة في قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى نتمنى لكم الخيض الابيض من الخيط الاسود والفجل ثم اتموا الصيام الى الليل فان ارتفاع وجوه صيام بمجيء الليل لا يسمى نسخا باتفاق الناس. تأتي بانتهاء الغاية في مكانه قال الشيخ الاسلامي رحمه الله
1:37:23قوله وايديكم الى المرافق يجب غسل المرفقين لان المرفق هو من جسمه وهو مفصل ونهايته متميزة ومثل هذه الغاية لكنه يذكر الى اريد دخوله في المحدود والمغير. كما لو قال بعثك هذا الزوج هذا الشرف الى هذا الشرف او يعتق هذا الارض الى شاطئ النهر. وقد قيل ان اسم ليلي يتناولها هي من
1:37:43الى المنكب وبقوله للمرافق اه لنفي زيادة على المرفق فيبقى المرفق وداخله في مسمى اليد المطلقة ما بعده الى قد يدخل في المغيب وقد لا يدخل قال الشيخ الاسلامي رحمه الله حتى حقه غاية يكون ما معنى داخل فيما قبلها ليست الى التي قد يكون ما بعدها خارجا عن ما قبلها
1:38:00كما في قوله تعالى او كما في قوله ثم اتموا الصيام الى الليل. وقال يصيح الناس في الغاية المؤقتة بحرف اله. ولهذا قالوا في قولهم اكلت السمكة حتى رأسها. وقد وقدم
1:38:10وخدم الحجاج حتى المشاة وغير ذلك ان الغايات الداخلة في حكم ما قبلها. فقوله سبحانه فلا تحل لهم بعده حتى تنكح جزود الغيرة يقصد بانها لا تحل حتى تنجب الغائب
1:38:20التي هي نكاح زود الغير وانهى الغريب اذا وجد الانسان ذلك التحريم المحسود اليها والقضاء قد تضمن الى معنى معه قال رحمه الله ومن هنا غلط من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض كما يقولون في قوله لقد ظلمك الى ميعاده اي مع نعاجه ومن انصاري الى
1:38:37واي مع الله ونحو ذلك. والتحقيق ما قاله البصرة من التضمين. اي سؤال النائب فيه يتضمن جمعها وضمها الى نعاجها. هذا هو الصواب ان قول بان الحروف يعقب بعضها بعضا ليس بصحيح
1:38:50طواف ان الحروف تتضمن بعضها معاني بعض نحن نعرف ان قول الله جل وعلا عن فرعون قال لاصلبنكم في جذوع النخل في هنا على بابها لكنها تضمنت معنى العلو طيب ليش جاء بكلمة في
1:39:10وما جاب بكلمة على لانه اراد انه من شدة صلبهم سيدخلهم في الجذع بهذا المعنى سيلغى لو قال على جذوع النخل ولا لا الله سبحانه وتعالى اراد ان يخبر من شدة تعذيب فرعون اراد ان يدخل اجسادهم في جذوع النخل
1:39:30حتى يصيروا شيئا واحد هذا المعنى سيلغى لو لو اوتي بكلمة على انت المفسرين تجد هكذا بعظ التفاسير في جزء النخل على جزء النخل هذا ليس جزء في جزوع النخل فيه على بابها اراد انه سيصلبهم صلبا
1:39:50بحيث يدخلهم في الجزع حتى يصبحوا كانه الجذع ظرف له طيب من انصاري الى الله لو قال من انصاري مع الله لاحظ الان لو قال من انصاري مع الله كما يفسره بعض المفسرين
1:40:06صارت المعية متساوية ومن يقتل هذا الكلام هنا معنى المعية متظمنة في الى لكن المقصود الاساس الى الله اي من ينصرني حتى يكون معي فنصل الى الله تبارك وتعالى. هذا المقصود
1:40:21التضمن هو الصواب المراد به اللهم قال الشيخ الاسلامي رحمه الله اذا قال الداعي اللهم واشار برأسه او عينه او وجهه او او يده او اصبعه لم تكن اشارتهم الا الى الله الذي دعاه وهداه ونجاه لا الى غيره. اذ يدعو المنادى من شأن اتباعه ويشير اليه وليس هنا من شأن الابداع بقول المعروف. اولياء الله ونحن
1:40:44لذلك ان الله هو الذي يشير وهو الذي يشير اليه بباطنه وظاهره. واشارته اليه بباطنه وظاهره قصده وهي قصده وصنده. ذلك من معنى كونه صمد اي يصمد العباد اليه ان يصمد العباد له واليه بباطله وظاهرهم. وما بمعنى كونه مقصودا ومدعوا معبودا؟ وهو من معنى الهيته فيدعونه ويقصدون بواطنهم وظواهرهم. فكما لا يجوز ان يكون القصد
1:41:07وبالقلب اذ قالوا اذا قالوا يا الله لغيره بل هو المقصود بالباطل فكذلك هو المقصود بالظاهر اذا قالوا يا الله اشاروا بظواهرهم بحركة ظاهرة بالاشارة ريح توجهي نحبه وخذه بحركة بواطنهم بالاشارة اليه والتوجه نحو قصده لكن الظاهرة تبعه للباطن ومكمل له فمن دفع هذه الاشارة اليه فهو في رفع الاشارة اليه
1:41:27المسألة الحادي عشر معنا امس امس تأتي باستفهامية قال الشيخ الاسلامي رحمه الله قال تعالى ام جعلوا لله شركاء خلقك ربي فدساب اخافوا عليه وعلى استقام الانكار بمعنى النفي اي
1:41:39اجعلوا لله شركاء خلقوا في خلقه وهم فانهم مقرون ان الهة لم يخلقوا كخنقه وانما كانوا يجعلونهم شفعاء وسطاء. وقال وقال وقال تعالى ان خلق ان خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ قال جرير ابن مطعم لما سمعتم هذه الاية احسست بفؤادي قد قد انصدع
1:41:57فانها لتقسيم حاصل يقول اخلقوا من غير خالق خلقهم فهذا ممتنع في مذاهب العقول. ام خلقوا انفسهم فهذا اشد انتهاعا. فعلم ان لهم خالقا خلقهم وهو سبحانه ذكر دليلا بصيغة استفهام الانكار ليبين ان هذه القضية التي سنستدل بها
1:42:14التي استدل بها فطرية بديهية مستقرة في النفوس لا يمكن لاحد انكارها فلا يمكن صحيح الفطرة ان يدعي وجود حادث بدون محدث احدثه ولا يمكن ان يقول هذا فاحدث نفسه
1:42:25المسألة الثانية العشرة القول فيهن بكسر الهمزة. كسر الهمزة ان بعد القول. قال الشيخ الاسلامي رحمه الله في قوله تعالى ومن انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قرابين
1:42:35كثيرا وعلم مما نستعلمه انتم ولا اباؤكم ولله اي اي الله الذي انزل الكتاب الذي جاء به موسى العرب يحكون من قول ما كان كلاما لا يحكون به ما كان قولا. فالقول لا يحكى به الا الا كلام تام او
1:42:50جملة اسمية وفعلية ولهذا يكسرون ان اذا جاءت ان يكسرون ان اذا جاءت بعد القول فالقول لا يذكى به اسم سواء كانت مخففة او كانت مشددة وقال قوله تعالى في المسجد الحرام ان شاء الله امنين لا يتصور فيه شرك من الله بل ولا من رسول نعم
1:43:09غير موجودة في هو المقصود كمثال ولهذا يكثرون ان اذا جاءت بعد القول يقول كل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس يجعلونه قراطيس تبدونه وتخفونه كثيرا. وعلمتم ما لم تعلموا انتم ولا اباؤكم قل الله. هذه ما فيها
1:43:32ما فيها ان لكن المقصود ان العرب اذا حكوا القول ثم اتوا بانهم يكسرونه نعم وقال قوله تعالى المسجد الحرام ان شاء الله لن يتصور فيه شك من الله من ولا من رسوله المخاطب والمؤمنين. ولهذا قال نعلم كان الشفاء من الله وقد علمه فيما لا يعلمون
1:44:10وقال ابو عبيد ابن القديمة ان ان اه بمعنى اي ان شاء الله المقصود بهذا التحقيق الفعلي بان كما يتحقق مع والا ظرف دقيق. وان حق تعليق فان قيل فالعرب تقول
1:44:23اذا احمر الوسط فاتيه ولا تقله اذا احمر العسر قيل لان المقصود هنا توقيت الاتيان بحين احمراره فاتوا بظرف بالظرف المحقق. ولفظ ان لا يدل على توقيف مبني تعليق محظوظ
1:44:35باول ونظير ما نحن فيه ان يقولوا ان البرص يحمروا ويطيبوا ان شاء الله وهذا حق فلا نظير ذلك. فانت اذا فطئت من الناس فرغوا من هذا المعنى وجعلوا استثناء لامر مشكوك فيه. فقال المسجد الحرام اي امركم الله به. وقيل الاستثناء بعوده الى الامن والخوف اين تكونونه امنين؟ اما الدخول فلا شك
1:44:55وقيل يدخلن جميعكم او بعضكم لانه علم ان بعضهم يموت لانه لم يدخلوا جميعهم. وقيل كل هذه الاقوال وقع اصحابها فيما فروا منهم مع خروجهم عن مدون القرآن حركوه تحريفا لما ينتفعوا به. لان قول من قال اي امركم الله به فهو سبحانه قد علم هل يأمرهم
1:45:12آآ اولياء امرهم فعلمه بانه سيأمرهم بدخوله كعلمه بانه سيدخله فعلقوا الاستثناء بما لم يدل عليه اللفظ وعلم الله متعلق بالمظهر والمظهر جميعا وكذلك امنهم وخوفهم فهو يعلم انهم يتلون امنين او خائفين. وقد اخبر انهم يتلون العاملين مع علمه بانهم يسكنون العاملين. فكلاهما لم يكن فيه شك عند الله في الاولى عند رسوله
1:45:32وقولوا من قال جميعهم او بعضهم يقال المعلق بمشيئة دخوله من اريد باللغو. اذا فان كان اراد الجميع فالجميع لا بد ان يدخله. وان يريد الاكبر كان دخولهم هو وما لم يرد لا يجوز ان يعلق بهم وانما علق به وانما علق بهما سيكون وكان هذا وعدا مجزوما به
1:45:51ولهذا لما قال عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال بلى قلت لك انك تأتي هذا العام؟ قال لا. قال فانك ندير مطوف به وقال قوله ان نفعت الذكرى كقوله فان الذكرى ترفع المؤمنين. وقوله وقوله النفع في الذكرى ان هي الشرقية وحسن ما وردي انها بمعنى ما وهذه تكون
1:46:10مصدرية وهي بمعنى الرفض اي ذكر ما نفعت ما دامت تنفعك ومعناها قريب من معنى الشرقية. واما ان ظل ظن انها نافية فهذا غلط بين. فان الله لا يأتي نفع التكرار
1:46:20المسألة الثالثة عشرة قوله القول في امر فتح همزة قال شيخ الاسلامي رحمه الله القرآن قد اخبر انه اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وانت تخلص الفعل المضارع للاستقبال وكذا اذا ظرف
1:46:49فيستقبل من الزمالك يتضامن مع شرقي غالبا وقال قوله تعالى ايعدكم انكم اذا انتم وكنتم ترابا واعظاما انكم مخرجون قال الفصل بين عنه واسمها وخمرها فاعاد ان تقع قم بتأكيده بها ونظير هذا قوله تعالى الم يعلموا انه من يحابب الله ورسوله ورسوله فان له نار جهنم لما طال الكلام اعاد عنه هذا قول وظائفه
1:47:09اكثر من هذا ان يقال كل واحد من هاتين الجولتين الشرقية مركبة من جولتين جزائيتين تأكدت الجملة الشرقية واكدت الجملة الشرقية بان على حد تأثيرها بقول الشاعر ان من يدخل الكنيسة يوما يلقى فيها
1:47:24ثم اكلت الجملة الجزائية بان اذ هي المقصودة على حد تأكيدها في قوله تعالى والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجرهم مصلحين ونظير الجمع بين تأكيد الجملة الكبرى
1:47:36اركبها من الشرق وجزاء وتأكيد جملة الجزاء قوله تعالى انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين من يقول في هذا ان فيما يقال في هذا ان اعيدت بدون الكلام ونظيره قوله تعالى انه يتربى مجرى فان له فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ونظيره انه من عمل منكم بسبب جهالة فما كان من بعدي واصلح فان
1:47:56الغفور الرحيم هما تأكيدان مقصودان بمعنيين مختلفين الا ترى تأكيد قولي غفور رحيم بان غير تأكيد من عمل من حسام الله كما كان بعدي واصلح وانه غفور له غفور رحيم له
1:48:11مم وهذا ظاهر لا خفاء به وهو كثير في القرآن وكلام العرب. ضعف قل ما دام ان تأتي بمعنى لعل. قال شيخ الاسلام رحمه الله سبحانه لا يوجب ايمانها بقوله تعالى وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب اخينا وانصار كما لم يؤمنوا به اول مرة ونظرهم في طغيان
1:48:31الله يجزيكم ان الايات اذا جاءت تحصلوا هذه الامور الثلاثة وبهذا المعنى تبين ان قراءة الفتح احسن وان من قال ان المفتوح بمعنى لعله فضلنا ان نقول ونقلب يفهم كلامه مبتدأ لم يفهم معنى الاية واذا جعل ونقلب اكيدة داخله في خبر ان تبين معنا الاية ان كثير من الناس يؤمنون ولا تقلب قلوبهم لكن قد يحصل تقريب
1:48:51وقد لا يحصلون انهم لا يدرون والمراد ما يشعركم انها اذا جاءت ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة والمعنى ان الامر بخلاف ما تظنونه من ايمانهم عند مجيء الايات ونذروا في طغيانهم يعمهون ويعاقبون على ترك الايمان اول مرة بعد وجوبه عليهم اما
1:49:11عرفوا الحق وما اقروا به او تمكنوا من معرفته فلم يطلب معرفته مثل هذا الكثير المفتوحة وبخبرها بمدينة البصرة. فاذا قال حدثني حدثني انه قال فرصة التقدير حدثني من قوله. ولهذا سبق ان على ان المقصورة
1:49:26تكون في موضع الجمل والمفتوحة في موضع المفردات. فقوله تعالى فنهيت الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك على قراءة الفتح في تكبير قوله على انسه ببشارة وهو ذكر لمعنى ما نزلت به وليس فيه ذكر له. ومن قرأ ان الله فقد حكى يغضب. وكذلك الفرق بين قوله اول ما اقول الحق احمد الله
1:49:46اول ما اقول اني احمد الله المسألة الرابعة عشر اقول بانما قال الشيخ الاسلامي رحمه الله لفظة انما للحق عند جماهير العلماء وهذا مما يعرف بالازواغ من لغة العرب كما تعرف معاني حروف النفي
1:50:00وشرط وغير ذلك. لكن تنازع الناس فيها اه تنازع الناس. هل دلالات على الحق بطريق المنطوق او المفهوم على قولين؟ والجمهور على والجمهور على انه بطريق منصوق. والقول المفهومين من وفاته وهؤلاء زعموا انها تفيد الحصر واحتجوا بمثل قوله انما المؤمنون. وما احتجت طائفة من
1:50:20على انها الحصر بان حرف للاثبات وحرف مال النهي فاذا اجتمع حصل نفي والاثبات جميعا وهذا خطأ عند العلماء بالعربية فانما هنا هي ما الكافة ليست مع النافي وهذه الكافة تدخل على ان واخواتها فتكف عن العمل هنالك لان الحروب العاملة اصلا ان توصل للاختصاص. بنختص بالاسم بالاسم او بالفعل ولم تكن كالجزء
1:50:40منه عمل فيه فانه واخواته اختصت من اسمه فعملت فيه وتسمى الحروف المشبهة بالافعال وتسمى الحروف المشبهة الحروف المشبهة بالافعال لانها عملت نصبا ورفعا وكثرت حروفها وحروف الجر اختصت الاسم فعملت فيها وحروف الشرط اختصت بالفعل وفعلت عملت فيه من خلال ادوات الاستفهام فانها تدخل على الجملتين ولم تعمل
1:50:59ان السنة الخامسة عشرات نقول في ان قال رحمه الله قال تعالى وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم فقوله انى يقول الاول ومن اين يكون له ولد؟ باللغة بمعنى من اين ذلك؟ وهذا استفهام انكار. المسألة السادسة عشرة القول في اول قال الشيخ الاسلامي رحمه الله هو حرف او اذا جاء
1:51:19في سياق الامن والطلب فانها تزيد التأخير بين المعطوف والمعطوف عليه. ويباحة لكل مهمة على الاجتماع والادارة. كما يقال جالس الحسن او ابن سيرين وتعلم الفقه وهذا هو الذي ذكره اهل معرفة عربي كتبهم
1:51:34وقالوا اذا كانت في الخمر فقد تكون الابهام وقد تكون لتقسيم وقد تكون للشك. وعلى ما ذكره ونخرج معانيه في كلام الله. فان قوله في فدية من صيام او صدقة او نسك وقول لك
1:51:44عشرة مساكين وقلب الجزاء مثل ما ختم النعم وان كان مخرجه اخرج الخبر فان معناه معنى الامر فيكون الله قد امر بواحدة من هذه الخصال فيفيد التغيير وقوله وانا اولياء لعلى هدى الخوف ظلموا به وقوله تقتلونهم او يسلمون وقوله ليرفع طرفهم الذين كفروا او يحييهم وقوله او يتوب عليهم او يعذبهم واما اية المحارب
1:52:04مين يا فندم؟ بل هي في سياق الخبر عن الزبالة الذي يستحقونه. ثم قد علم من موضع اخر ان اقامة الحدود واجبة على يد السلطان. ولهذا ليس بمجرد هذا الكلام ايجاب احد هذه الحصار. كما يفهم ذلك
1:52:17ثم لو كان في معرض الاختصاص انما ذكرت في سياق النهي والنهي لان النبي صلى الله عليه وسلم لما مثل بالعورانيين نهاه الله سبحانه عن المثنى بني انه ليس جزاء
1:52:27من هذه الفصاف ما ينقص عنها لاجل جيوبهم ولا يجوز عليها لانه ظلم وبمثل هذا لا تكون او للتخيير. ولو قيل ان ظاهر لفظها فعل تقسيم لكن في السياق فما يدل على
1:52:37انه لم يرد للتأخير بين العقوبات التي تفعل من اهل الزواج لا يكون الواجب خير تأخير شهوة وارادة بين تخفيفها وتثقيبها لان هذا يقصد تعذيب الخلق لان ذلك القدر الزائد والعذاب له ان يفعله وله الا يفعله مغي مصلحة. مثل هذا يعلم انه لا يشرع وعلم ان مقتضاها العقوبة الواحد منها عندما يقتضيه
1:52:57الايات البدء فيها بالاخص بخلاف هذه الجزاء فنقول انما بدأ في اية الصيد بالجزاء لان قدر الاطعام وقدر الصيام مواكبا على قدر الجزاء وقال فلما ذكر ما دل على وجوب توحيده وبيانه ان اهل التوحيد هم على الهدى ونهى عن الشرك على الضلال قال وانه اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين يقول ان احد الريحين
1:53:16اهل التوحيد للذين لا يعبدون الا الله واهل الشرك لعلى هدى او في ضلال مبين. وهذا من الانصاف بالخطاب الذي كل من سمعه من ولي وعدوه قال لمن ختم به قد
1:53:26هذا صاحبه كما يقول عادل الذي ظهر عدله للظالم الذي ظهر ظلمه الظالم اما انا واما انت. لا للشك في الامر الظاهر ولكن لبيع ان احدنا ظالم وظاهر الظلم وهو ان
1:53:36لا انا فانه اذا قيل هل اهل توحيد الذين يعبدون الله على هدى او في ظلال ودين واهل الشرك الذين يعبدون ما لا يضر ولا ينفع ولا هدى او في ضلال وان تبين ان اهل التوحيد
1:53:46هدى واهل الشرك على الضلال وهذا مما يعلمه جميع الملل من المسلمين واليهود والنصارى يعلمون ان اهل التوحيد على الهدى واهل الشيك على الضلال هل هل يأتي او قال الشيخ رحمه الله
1:53:59ان تأتيهم يا شيخ نعم كان القصاصا لكن خلاص جاءت فقال صلى الله عليه وسلم لا خود الا بالسيف هل تأتي او نعم اخ بعدين اوى بالفتح او او هل تأتي او تصلحوها لي
1:54:46ان تأتي او بمعنى رحمه الله قوله تعالى وان كنتم مرضى وعلى سترنا وجاء احد منكم الى الغائب او لابسه النساء هذا لما اشكل على بعض فقال الرئيسة من الناس او بمعنى الواو وجعل التقدير وجاء احد منكم من الغائب ولامستم النساء قالوا لان من مقتضى او ان يكون كل من المرء
1:55:06وسفر موجب للتيمم كان غائب من الملامسة وهذا مخالف لمعنى الاية فان او ضد الواو والواو للجمع والتشريك بالمعطوف المعطوف عليه واما معنى او فلا يوجب الجرعة بها المعكوسة المعكوسة عليه بالاكثر اثبات احدهما لكن قد يكون ذلك مع اباحة اخر. كقوله جالس الحسن او ابن سيرين وتعلم الفقه والنحو ومنه اختصار الكفارة
1:55:26يخير بينهم ولو فعل الجميع جاز وقد يكون مع الحصر يقال للمريض كل هذا او هذا وكذلك في الخبر هي لاثبات احدهما اما مع عدم علم المخاطب وهو شرك واسهام كقوله تعالى وارسلناه الى مئة الف او يزيدون
1:55:41لكن معنى الذي اراده هو الاصح وهو ان خطابه بالتيمم للمريض والمساند. وان كان قد جاء من وان كان قد جاء من الغائب او جامع ولا ينبغي على قولهم ان يكون المراد ان
1:55:51بل التقدير بالاحتلام او حدث بلا غاية. هنا او لا وقال قال تعالى فقولا له قولا لينا لعلمه ويخشى فهما قال ذلك راجين منه التذكير والخشية لا ان الله يرجو ذلك مع علمه تعالى بانه لا يتذكر
1:56:07وقال ايضا قوله ولا نطع منهم عالما او كفورا فان الحضور هو الاثم ايضا لكنه عصر خاص على العام قال هذا كله واحد. قال ابن عطية وغيره بانه بانه يعرفوا الذي ينبغي الا يطيعه باي وصف كان من هذين لان كل واحد منهم هو اثم وهو كفور. ولم يكن من امتي من الكثرة بحيث
1:56:38على المعاصي قال واللفظ انما يقصد بنهي الامام عن طاعة اثم من العصاة او كفور من المشركين. وقال ابو عبيد وغيره ليس فيه ليس فيها تخيير. او بمعنى واو منهم ابن الجوزي وقال من اثم او كفر ودخوله او يجب الا تطيع كل واحد منهما على فراره. ولو قال ولا تطع منهم هاتما
1:56:58هو لم يزل النهي الا بحال اجتماع الوصيف. وقد يقال ان الكفور هو الجاحز بالحق وان كان مجتهد ليكون هذا عم بوجه وهذا اهم من وجه. المسألة السابعة عشرة القول في اولى قال رحمه الله فاولى لهم ليس بعدا لهم
1:57:13في مسألة الكتاب العشرة القول في معنى اين؟ قال الشيخ الاسلام رحمه الله اين وكيف بنيت على الفتح طلبا للتخفيف؟ لا لاجل الياء وقالوا كذلك قوم قال فان كان فقال اقول حيث الان لا يستقيم عند الابن
1:57:28كم قريته بالمعنى مثلي انا للتخفيف السلام عليكم وكذلك آآ قال وكذلك قوله فان قال فانك فعلت فقال اقول حيث ات لا يستطيع فانه لا يقال اين كان في العزل ولا يقال حيث الان فهذا السؤال
1:58:01طلعوا عندهم من كان في ذلك مخالفين للنصوص واجماع سند وائمة الدين فان النبي صلى الله عليه وسلم سأل بعينه فقال اين الله؟ فقال له الرسول في السماء حكم الايمان من قال ذلك وكذلك
1:58:11واين كان ربنا قبل ان يحفظ السماوات والارض؟ فاجاب عن ذلك. المسألة التاسعة عشرة القول في حرف الباء الجارة. قال الشيخ رحمه الله وقوله انصح بوجوه ايديكم منه قد اتفق قراء السبعة على قراءة ايديكم بالاسكان بخلاف قوله في الوضوء وارجلكم
1:58:27انا ابو عبد الرحمن السلمي قرأ علي الحسن والحسين وارجلكم الى كعبين بخوض سمع ذلك علي بن ابي طالب وكان يقضي بين الناس فقال ورجلكم يعني بالنصب وقال فهذا من المقدم مؤخرا بالكلام
1:58:41وكذلك لما استطاعه ابن عباس قرأها بالنصر وقال عاد الامر الى الرسل الى الغسل. ولا يجوز ان يكون ذلك عقد على المحل كما يظنه بعظ الناس كقول بعظ الشعراء معاق معاوية اننا بشر بشر فاسكه
1:58:54فلسنا بالجبال ولا الحديد معاوية عندنا بشر فاسدح فلسنا بالجبال ولا الحديد فانما يسوغ بحرف التأكيد مثل المباني اما حروف المعاني فلا يجوز ذلك فيها. والبعض هنا للانصاف ليست التوفيق ليس في التوكيد. ولهذا لم يقرأ القرآن هنا وايديكم كما قرأوا هناك وارجلكم. لانه لو قال تفسحوا بوجوهكم فامسحوا وجوهكم وايديكم
1:59:17او امسح بها نتائج اذا كان يكتفي بمجرد المشي من غير رسالة للطهور الى الرأس. وهو خلاف الاجماع فلما كان في باب المستقبل دل على انها على انه لابد من به
1:59:27بدل ذلك على القبول ولهذا كانت هذه الباء لا تدل على التبعيض عند احد من السلف في المملكة العربية ولا قال الشافعي استفادوا من امام الحرمين وغيره وحسب كلام العربية في انكار ذلك. وقال اذا قدم مفعوله ضعف العمل. ولهذا بدخول حرف الجر. كما يقول
1:59:47مساعي لكونه امرة من الفعل كقوله لربهم يرغبون. وكذلك سائر ما يقيد به الفعل من حروف الجر كقوله نصح بوجوهكم وايديكم منهم ثم العاطفة قال شيخ الاسلام رحمه الله اهل اللغة قالوا حروف العطف هي التي تشرف بين ما قبله وما بعدها في العراق. وهي نوعان نوع يشارك بينهما
2:00:07بمعنى ايضا وهي الواو والفاء وثم فاما الواو تدل على مطلق التشريع والجمع الا عندما يكون الاعلى ثقيل واما ثم فانها تدل على نطق الترتيب وقد يقال ان واما الفعل فانها تدل على نوع من الترتيب والتعقيب فهذه الحروف لا يخالف بعضها بعضا في نفس الاجتماع المعروف ومعقوف عليه في المعنى واشتراكهما فيه وانما تفسيره
2:00:27في زمان الاجتماع المسألة الحادي والعشرون القول في حتى قال شيخ الاسلام رحمه الله قال سبحانه وتعالى ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع قلوبهم قال
2:00:37ماذا قال ربكم؟ وحث حرف غاية يكون ما معنى داخل فيما قبلها ليست بمنزلتك الى التي قد يكون ما بعدها خارج الاعماق كما في قوله ثم يتم الصيام من الليل وهي سواء
2:00:47كانت حرف عصف او حرف جر تتضمن ذلك وما بعدها يكون النهاية التي ينبه بها على ما قبلها فتقول قدم الحجاج حتى المشاة وقدوم مشاة تنبيها على قدوم الركاب وتقول اخذت السمك حتى رأست الماء على غيره فان اكل رؤوس السمك قد يبقى في العادة. وهذه الاية اخبر فيها سبحانه انه ليس لغيره ملك ولا شرك في الملك ولا معاونة له ولا شفاعة
2:01:08الا بعد اذنه فقال تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له ثم قال حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ وقال حتى الغاية هنا تدخل في المغيب لانها بحرف الحسنة اذا تم انقطاع الدم فقد انتهت الغاية قلنا
2:01:28انطباع النهي عن القرآن المطلق قبل الانقطاع النهي عن القربان المطلق. فلا يباح بحاجة فاذا انقطع الدم زال ذلك التحليل الموظف لانها قد صارت مباحة اذا اغتسلت حراما ان لم ترتسم ويبين هذا الشخص قوله اذا تطهرنا ولهذا تبين ان قراءة اكثر بعيدة وهذا في قوله تعالى حتى اذا بلغوا النكاح فانا لستم منهم رشدا
2:01:48اموالهم. فالغاية المؤقتة للحرف حتى تسكن في حكم المحدود المغيب. لا نعلم يا اهل اللغة خلافا فيه المسألة الثانية والعشرون نقول في حيث قال شيخ الاسلام رحمه الله حيث ظرف من ظروف المكان لا يطلق الا على الجهة والحيز. المسألة الثالثة والعشرون معنى قال الشيخ رحمه الله ما يحكمون
2:02:07ليس الحكم حكمه باهانة كما انه ليس الحكم حكم في جعل الدخول لهما الالهي له. وسعى بمعنى بئس كقوله ساء مثلا القوم الذين ارتدوا باياتنا اي بئس مثلا مثلهم ولهذا قالوا في قوله ساء ما يحكمون بئس بئس ما يقضون
2:02:22المسألة الرابعة والعشرون في مكة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.