[ ٣ ] شرح كتاب الإيمان || للإمام أبي عبيد القاسم بن سلام - المجلس الثالث
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثالث من مجالس التعليق على كتاب الايمان الامام ابي عبيد القاسم ابن سلام
0:39رحمه الله تعالى قد مر معنا بالامس حيث كان الكلام على مسألة الاستثنائي في الايمان وانه ورد عن السلف الصالح باعتبارات مختلفة ثم وقفنا عند قوله فاما على مذهب من قال كايمان الملائكة والنبيين
1:05هذه اشارة منه رحمه الله ان هناك من المنتسبين الى القبلة من يزعم ان ايمانه كايمان الملائكة والنبيين كيف من جهتين من كم جهة من جهته الجهة الاولى انهم يقولون الايمان شيء واحد
1:26وهذا الشيء الواحد يقع من هذا ومن هذا ومن هذا فلا يختلف اذا والجهة الثانية ان المؤمن به شيء واحد امنت بالله من ملائكة امنت بالكتب امنت بالرسل فنفس الذي انت امنت به هو الذي امن به الاخر
1:49فاي تفاضل يكون بين ايمانك وايمان فلان وبين ايمان الملائكة والنبيين عرفتوا من الشبه والجواب اما قولهم الاول ان الامام شيء واحد فقر مرة ماذا مر معنا ان الايمان ايش
2:11ها ذو شعب باب باب اللي الباب اللي مر معنا باب نعوت الايمان بعض صفات الايمان من درجات وهذا يبطل ما اخذهم الاول واما قولهم المؤمن به فنقول الناس في معرفة المؤمن به
2:38ليسوا على درجة واحدة اي فهذا يعرف من الله اسما او اسمين او ثلاثة او وصفا او وصفين او ثلاثة وهذا يعرف اسماء كثيرة واوصافها كثيرة وهذا حقق معاني الاسماء والصفات
2:56والاخر لم يحقق فاذا كلامهم هذا لا يصح وسيأتي من كلام الامام ابي عبيد القاسم ابن سلام ما يبطل هذا المعنى فعلى بركة الله نبدأ لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى اله وصحبه اجمعين
3:21قال الامام وابن عبيد رحمه الله تعالى نام على مذهب من قال كايمان الملائكة والنبيين فمعاذ الله. ليس هذا طريق العلماء. وقد جاءت كراهية مستوى العدة منه. قال ابن عبيد حدثناه شيء او قال حدثت عنه. عن جويبر عن جويبر وحاك انه كان يكره ان يقول الرجل انا على
3:41جبريل وميكائيل عليهما السلام قال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا سعيد بن ابي مريم المصري النافع عن عن عمر الجمحي قال سمعت ابن ابي مليكة وقال له انسان ان رجلا في مجالسك يقول ان ايمانك ايماني جبرائيل. فانكر ذلك وقال سبحان الله
4:01والله قد فضل جبريل الله قد فضل جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم فقال انه لقول رسول كريم في قوة عند ذي العرش اكيم مطاع ثم امين
4:15قال ابن عبيد حدثنا عن اي كون كون الله عز وجل فضل جبريل في الثناء على محمد صلى الله عليه وسلم من اين يتبين لنا هذا تأملوا الايات وما صاحبكم
4:32بمجنون ولقد رآه بالافق المبين وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول الشيطان الرجيم فلما ذكر الرسول الانسي؟ قال وما صاحبكم بمجي ولما ذكر الرسول الملكي قال انه لقول رسول كريم ذي تأملوا في الصفات
4:54كريم علي واحد ذي قوة هذي ايش ثانيا ذي العرش عند ذي العرش هذي شنو ها ثالثا مكين هذي ايش؟ الرابعة مطاع ها قامشة تم سادسة وامين سابع او ثم بمعنى عنده فلا يحتاج ان تعده
5:19ستة صفات طيب ننظر في الايات التي وردت في نبينا صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل فلا اقسم بما تبصرون وما لا تبصرون. انه لقول رسول كريم بعدين
5:37هل في صفة ثانية للنبي صلى الله عليه وسلم بس صفة واحدة صح هذا وجه قول ابن ابي مليكة والله قد فضل جبريل عليه السلام في الثناء على محمد صلى الله عليه وسلم
5:52يعني اذا كان فضل الله جبريل في الثناء على النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يأتي انسان ويقول ايماني كايمان جبريل فلما فضل الله في الثناء علمنا ان تفضيل الثناء لمقصد لابد فيه
6:11ما يأتي الثناء مفضلا هكذا جبريل مؤمن بالله والنبي صلى الله عليه وسلم مؤمن بالله فهنا في صفة الرسول الملكي اوصاف نحن بحاجة اليها فبينها الله واثنى الله بها عليه
6:31اما ان الرسول الانسي فنحن نعرفه ولذلك لم يذكر لنا الا وصفا يدل على انه رسول وانه كريم بس رسول لا يغير كريم لا يبخل ولا يظن فهذا دليل على ان التفاضل في الثناء دليل على التفاضل
6:54بالصفات واذا كان هذا ثابتا في اصل التفاضل في الصفات فالايمان من الصفات فالناس يتفاضلون فيه وليس المقصود ان جبريل افضل عند الله من النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لم يقل به لا ابن مليكة ولا غيره
7:15ننتبه الى هذه المسألة النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولد ادم وهو باتفاق المسلمين سيد الاولين والاخرين بل قال جمع من اهل العلم نصا انه سيد الثقلين وانه افضل المخلوقات
7:37نعم قال ابن عبيد حديث ابن عمي وانا افعل ميمون ابن نيران انه الله جارية تغني فقال من زعم ان هذه على ايمان مريم بتي عمران فقد كذب. فكيف يسع
7:51يشبه البشر بالملائكة وقد عاتب الله المؤمنين في غير موضع من كتابه اشد اشد العتاب واوعدهم اغلظ الوعيد ولا يعلمهم ولا يعلم فعل بالملائكة من ذلك ولا يعلم فعل بالملائكة الملائكة شيئا فقال يعني الله عز وجل عاتب المؤمنين من
8:11اهل الايمان الصحابة من فوق الصحابة كالانبياء ومن فوق الانبياء كالمرسلين ثبت ان الله عاتبهم ولكن لم يثبت ان الله عاتب الملائكة لانهم يفعلون ما يؤمرون نعم فعلا بالملائكة اليك شيئا فقال يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا
8:41انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نسقيه نارا. وكان ذلك على الله يسيرا. وقال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا كنتم مؤمنين. فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله. الاية. وقال يا ايها الذين امنوا
9:01تقولون ما لا تفعلون؟ الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقال الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. فاوعدهم النار في اية واذاهم بالحرب في اخرى وخوفهم بالمقتل ففي ثالثا
9:21واستبطأهم في الرابعة رابعة وهو في هذا كله يسميه المؤمنين. فما فما تشك؟ فما تشبهوا؟ فما فمن تشبه هؤلاء فما تشبه هؤلاء من جبريل وميكائيل مع مكانهما من الله اني لخائف ليكون هذا من الاجتراع على الله والجهل بكتاب
9:41يعني هذا الكلام عظيم يا اخوان الانسان لما ينظر الى صفات الملائكة يجد انها صفات عظيمة لو لم يكن من هذه الصفات الا انهم رسل الله يفعلون ما يؤمرون عند ربهم
10:06خلقهم الله من نور لا يعصون الله ما امرهم هذه صفات عظيمة فكيف يأتي انسان ويقول انا افضل من الملائكة وهي مسألة وقعت وقع النزاع فيها هل الملائكة افضل او صالحوا
10:25المؤمنين هل الملائكة افضل او صالح المؤمنين في كلام طويل لا طائل تحته من حيث العمل واطال فيه النفس شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ولكن الخلاصة ان لا يقال
10:53ان البشر افضل من الملائكة لان هذا يلزم منه تفضيل جنس على الجنس ولا يقال ان الملائكة افضل من البشر مطلقا وانما فيه تفصيل فخيرة البشر محمد صلى الله عليه وسلم وخيرة الملائكة جبريل
11:21واذا حصرنا التفاضل بينهما فالنبي صلى الله عليه وسلم فوق جبريل ويدل على ذلك حديث المعراج قال فقال جبريل تقدم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم معي؟ قال هذا مقامي
11:41وما تقدم ما تقدم جبريل عليه السلام وبقي في المقام فتقدم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حيث يسمع صريف الاقلاع سمع من الله عز وجل الخطاب بلا واسطة في مقام لم يبلغه ملك قبله
12:07ولا انسي ولا احد هذا دليل على الرفعة ولو لم يكن من الرفعة الا ما جاء في حديث المقام المحمود شفاعة العظمى لا احد ينبني لها لا الملائكة ولا الجن ولا الانس ولا خيرة الانس الرسل
12:31فهذا يدلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم افضل من جبل واما احاد الامة فلا يقال انهم افظل من جبريل لا يقال ان احد صالح المؤمنين افضل من جبريل او افضل من الملائكة
12:49قد يقول قائل ان الملائكة يفعلون ما يؤمرون ولا يعصون الله عز وجل لان الشهوة ما ركبت فيه الشهوة ما ركبت فيه ما ادري يعني ايش المقصود الشهوة ما ركبت فيه
13:09كلمة نسمعها اذا كان المقصود انه ليس لهم ارادة فهذا غلط الملائكة لهم ارادة ولولا ان لهم ارادة لما كان لامر الله وخبر الله ايانا من فائدة اليس الله اخبرنا؟ فقال لنا
13:27لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. لو كانوا غير قادرين على العصيان ايش الفائدة من هذا الخبر يعني لما يجيك انسان ويقول لك الحجر لا يعصي الله اكيد ما يعصي الله لانه ما هو ما له ارادة
13:46يكون حيث يريده الله ويفعل ما يريد تقول هذا ما هو مدح لان فعله ليس بارادة منه مخلوق هكذا قل الله جل وعلا قلق الملائكة وجعل لهم ارادة ولكنهم خلق لا يعصون الله ابدا
14:10لا يعصون الله ابدا وهذا دليل على عظمة الجبار جل جلاله وعظم سلطانه ان نحن عبدنا الله او لم نعبده فكم له من العباد من ملائكة السماء والارض ممن لا يحصيهم العاد
14:30ملائكة سياحون ابحثون عن حلق العلم ملائكة ركع ملائكة سجد ملائكة تنقيان الى يوم القيامة. الله جل وعلا من عظيم قدرته سبحانه خلق المخلوقات اربعة اصناف خلق المخلوقات اربعة اصناف
14:58خلق الجمادات قلق الجمادات ليس لها ارادة ولا مشية والاختيار وهي توصف بالمواد فهذه لا يتعلق بها ذم ولا مدح. وهي في نفسها تسبح الله عز وجل. وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن
15:24لا تفقهون تسبيحهم لكن هذا التسبيح لا يتعلق به مدح ولا ذنب نعم يمدح بحيث يكون خيرا ممن يعصيه من هذه الجهة ولكن لا يتعلق به ثواب ولا عقاب الصنف الثاني
15:45الحيوانات ما عدا الجن والانس سواء كانوا بهايم او دواب او اسماك او طيور خلقها الله عز وجل ولها نوع ارادة لكنها غير مكلفة لا يتعلق بها الذم والمدح النوع الثالث
16:12الانس والجن خلقهم الله ولهم ارادة فان هم امتثلوا الامر تعلق بهم المدح وانهم خالفوا الامر تعلق بهم الذنب وجنس الجن خير من جنس فهو جنس الانسان خير من جنس الجن
16:41لان الله قال ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي وقال ولقد كرمنا بني ادم فلهم مزية على الجن لمزية امتثالهم وعقولهم ولمزية طاعتهم دون الشطن الذي يوجد في الشياطين
17:07الصنف الرابع انتوا تلحقون تكتبوا زين اخاف اكون مسرع بس الصنف الرابع الذين خلقهم الله عز وجل من نور الملائكة لهم ارادة ولهن شيعة ولهم اختيار ولكن لا يعصون الله ابد الدهر
17:39ويفعلون الامر ابد الدهر من يوم ان يخلقه الله حتى يميته الله وهو على طاعة ولذلك اذا حدثتك نفسك بعدم العبادة لا تظن انك تظر احد انت تظر نفسك الله عباده خلق لا يحصى
18:07من انت مفروض تحمد ربك انه فتح لك باب الدعاء وباب النداء وباب الاذن بالطاعة والا لو اغلق عليك الباب وجعلك بهيمة ما كنت تفعل لو اغلى الملائكة يا اخواني مرتبتهم عالية
18:33مرتبتهم عالية لذلك يقول بعض العلماء ان الانسان اما ان ينجذب الى الناحية الطينية فيتشبه بالبهائم الشهوانية والسبعية او يتشبه بالشياطين حسدا وحقد او يتشبهون بالملائكة فيمتثلون ولا يعصون وهذا خير لهم
19:13وياك نعم يريد بمعنى يقال جدارا يريد ان ينقض لا فيها تأويل ولا فيها مجاز نعم ثم هناك جواب اخر ذكره ابن القيم ان الاصل ان الجمادات لا ارادة لها لكن الله قادر ان يركب فيها الارادة
19:44كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن احد جبل يحبنا ونحبه. والمحبة اخص من الارادة فلما اثبت رسول الله لها المحبة علمنا انها تحب حقيقة ما في مجاز كيف ذلك؟ ما نعرف
19:59تعلم ابا معاوية تعلم هل تعلم كيف جبل احد يحب الرسول؟ ما نعلم نعم نعم نعم الاصل ان الجمادات لا لا ارادة لها ولا مشيئة له نعم الا ما هو جايبين هذا خاصية
20:23نعم قال رحمه الله تعالى قال ابن عبيدة عن سفيان عن جامع ابن شداد عن الاسود ابن هلال قال قال معاذ بن جبل رجل اجلس بلا نوم ساعة يعني يذكر الله. بهذا القول كان يأخذ سفيان والاوزعي ومالك ابن هاشم يرون الاعمال يرون اعمال
20:45من الازدياد في الاسلام لانها كلها عند امه وحجته في ذلك ما وصف الله به المؤمنين في خمس مواضع من كتابه منهم قوله قوله الذين قالوا له الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فكله ليستيقن الذين اوتوا
21:05الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا. فقوله ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. وموضعان اخران قد ذكرناهما في الباب الاول. فاتبع اهل السنة هذه الآيات وتأولوها ان زياداتي هي الاعمال الزاكية. واما الذين رأوا الايمان هذه مسألة واضحة
21:23ان الايمان حيث دل على انه ذو شعب وان له مراتب وان الناس فيه يتفاضلون فهذا دليل على ان الايمان يزيد وينقص يزيد وينقص اذا قلنا ينقص فالمراد به انتبه
21:47الذي يتعلق به الذنب وهو نقصان دون الواجب واذا قلنا يزيد فهو عن اصل الايمان او عن الايمان الواجب اما اذا نقص بحيث يذهب اصل الايمان اذا نقص بحيث يذهب اصل الايمان
22:08فهذا لا يقال له ايمان وانما يقال ذهب الايمان اذن الايمان يزيد وينقص ولذلك كان سلف وعلى رأسهم معاذ بن جبل امام العلماء يقول اجلس بنا نؤمن ساعة مثل الحين نقول تعال نقعد
22:32تسوي درس ساعة نتذاكر في الله عز وجل نزداد ايمانا واي عاقل اذا تجرد عن الرأي وجلس في مجلس علم يذكر الله فيه فانه قطعا سيحس بزيادة الايمان لكن بشرط ان يكون الايمان
22:53الكلام به على طريقة اهل الايمان ما هو على قيل وقال قيل وقال ينقص ايمانه ويخرج يقول ليتني ما حضرت ذلك اي درس ايماني درس توحيد تحضره لا تزداد ايمانا فاعلم ان ثم خللا
23:12لان مجالس الايمان والتوحيد والاعتقاد الصحيح سبب من اسباب زيادة الايمان كما قال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة نؤمن ساعة ليش ما هم مؤمنين بلى نؤمن سعي ان يزداد لما لا
23:33وبهذا القول يأخذ سفيان سفيان ابن عيينة المكي امام اهل مكة ولو جاعي ابو عمرو عبدالرحمن بن عمرو الاوزاعي امام اهل الشام ومالك بن انس امام دار الهجرة هذه بلدان الاسلام
23:59مكة والمدينة والشام في ذلكم الزمان فما بقي الا البصر والكوف فان الامام ابو عبيد القاسم بن سلام كوفي بغدادي وعبدالرحمن بن مهدي بصري ويحيى بن سعيد القطان بصري ووكيع بن الجراح بصري بصري
24:26اذا هؤلاء يرون زيادة الايمان ونقصانه وهم ائمة الدنيا في زمانهم والادلة على ذلك واضح كما ذكر المصنف ستة ست ايات في كتاب الله تبارك وتعالى فزادهم ايمانا ويزداد الذين امنوا ايمانا ليزدادوا ايمانا ما
24:52الشيء الذي يقبل الزيادة ما يقبل النقص نجيب مالها ها ماشيين زاد الا نقص لذلك لما نزل اية كمال الدين بكى عمر بكى عمر في ها في عرفة في يوم نزول اية كمال الدين
25:16فقال له الناس عجبا له يبكي والدين قد كمل. قال لانه ليس بعد الكمال الا النقصان الانسان اذا صعد فوق الجبل طلع وصل فوق الجبل القمة اذا لم يثبت يضطر ان
25:35هذا معنى قول اذا لم يثبت يضطر ان ينزل لذلك ومع هذا قد جاء في النص ما يدل على نقصان الايمان منه من مر معنا من قوله صلى الله عليه وسلم
25:56او لم يمر لكن نذكره الان من قوله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء تصدقنا يا معشر النساء فاني رأيتكن اكثر اهل النار قالت وفيم ذاك يا رسول الله
26:13قال تكفرن العشير وتكثرن اللعن ثم قال ما رأيت من ناقصات دين وعقل اذهب لب الرجل العاقل من احداثه تأمل كلمة ناقصات عقل ودين فقالت امرأة من صفة النساء يا رسول الله وما نقصان ديني يا وعقلي
26:37فقال صلى الله عليه وسلم اليست المرأة اذا حاضت تركت الصلاة مع ان تركها للصلاة من جهتها ولا من جهة كونية كونية ومع ذلك دل على نقصان الايمان. اذا فيه دلالة تأمل
26:53ان الانسان الذي يموت بعد البلوغ بخمس سنوات صلى خمس سنوات بلغ عمره خمسطعشر سنة ومات وعمرها عشرين سنة كم سنة صلى خمس سنوات لا يساوي ايمانه كايمان الرجل الذي صلى عشر سنوات
27:12ولذلك جاء في الحديث ان اخوين كانا مع النبي صلى الله عليه وسلم فتوفي احدهما شهيدا في المعركة منقبة ولا لا منقبة عظيمة شهادة في المعركة مع الرسول صلى الله عليه وسلم
27:29واخ له مات بعده بسنة في المدينة تراثيا رثى الصحابة حاله اغتموا له ليش يموت في فراشه فقال له النبي والله انه لفوق اخيه في الجنة حتشوفوا الصحابة ليش قالوا كيف ذاك يا رسول الله؟ قال كم صلى بعده؟ كم صام بعده
27:56اذا دلنا على ان قد يكون الانسان نقصان الدين يا من خارج عنا نقصان الايمان لامر خارج عنه فناقصات عقل ودين قال ليست احداكن اذا حاضت تدع الصلاة فذاك ديني هذا امر خارج عنها
28:14مع انها في حالة طهرها قد تسابق الرجال لكن اذا جاء هذا الوقت هي ترتاح والرجال يسابقونه حكمة من الله عز وجل ما احد يستطيع ان يعترف واما نقصان عقلها فقال صلى الله عليه وسلم اليست شهادة المرأتين منكن بشهادة الرجل
28:35فاذا هذا شيء واضح ان الدين ان الايمان في قلوب الناس يوصف بانه ينقص اما من جهة خارجة عنهم فان كان الايمان ينقصه بسبب خارج عنهم فلن ينقص بسبب منهم من باب اولى واظهر
28:56نعم يعني هذا الكوب الان فيه ماء تأمل معي لو قلنا هذا فيه ماء وهذا فيه ماء. نقارن بين الماءين ايهما انقص ها هذا ينقص قطعا هذا انقص من هذا
29:16لكن هذا اكثر الان المسألة لا تعلق لها من جهتي انا لكن هذه هكذا وجدت وهذه هكذا وجدت فاذا جاء انسان وكب الماء الموجود في الكثير حتى لم يبقي منه الا الشيء القليل
29:33فهذا ليس انقص اذا اذا كان بفعله فمن باب اولى انه يوصف بانه انقص نعم ونرحمه الله تعالى واما الذين رأوا الايمان قولا ولا عمل فانهم ذهبوا في هذه الايات الى اربعة اوجه
29:52المقصوده هو مناقشة مرجية الفقهاء فقط الامام ابو عبيد لا يناقش البقية. لانه يرى ان البقية قولهم قول زندقة الذي يقول الايمان المعرفي هذا قول زندقة ما يحتاج الى مناقشة
30:06هذا ليس معه نقاش وانما هو يناقش الذين يقولون الايمان اقرار وقول فهو يناقش الذين يقولون القول دون عمل نعم قال رحمه الله تعالى احدهما قالوا اصل الايمان بقوارب جبل الفرائض. مثل الصلاة والزكاة وغيرها وزيادة بعد هذه الجمل. وهو ان تؤمنوا
30:27هذه الصلاة المفروضة فهي خمس ركعات والمغرب ثلاثة. وعلى هذا رأوا سائر الفرائض والرجل الثاني القارئ اصل الايمان الاقرار بما جاء من عند الله والزيادة والزيادة تمكن من ذلك الاحرام. تمكن وزيادة
30:47تمكن من هذه الارض. نعم والوجه الثالث قال والزيادة في الايمان ازدياد من اليقين قالوا ان الايمان لا يزداد ابدا ولكن الناس يزدادون به. وكل هذه الاقوال لم تجد لها مصدقا في تفسير الفقهاء ولا في كلام العرب
31:06تفسير ما ذكرنا عن معاذ يعني هذه الاوجه الاربعة هي منقولة عن مرجية الفقهاء منقولة عن مرجعة الفقهاء سواء يا حماد ابن ابي سليمان او المنسوب الى ابي حنيفة رحمه الله
31:23وان كان الحافظ ابن ابي العز نقل رجوعه عن هذا القول نقل رجوعه عن هذا القول لكن المروي في العقيدة الطحاوية في قوله واهله في اصله سواء يشعر بهذا الذي قاله الامام ابو عبيد ولا لا
31:43عبارة واظحة قال واهله في اصله سواء هكذا قال في العقيدة الطحاوية فهذا مشعر بما نقله الامام ابو الامام ابو عبيد القاسم ابن سلام من قولهم وعلى كل حال الامام اذا رجع فهذه نعمة من الله عز وجل عليه وعليه
32:04ولكن هذا القول منسوب الى مرجات الفقهاء وهم يدندنون حوله ويقولون فيه الايات والاحاديث الدالة على زيادة الايمان يأولونها باحد هذه الاوجه الاربعة اما ان المقصود بزيادة الايمان اي زيادة جملة الاقرار الاقرار الاقرار الاقرار يزيد
32:28مقصودهم ان الذي يزيد ما هو؟ اصل الايمان اللي هو الايقار بس شيء اخر لا يجوز هذا الوجه الاول طيب والوجه الثاني يقول الزيادة التمكن من ذلك الاقرار تمكن من ذلك الاخوان هو يعني هو متمكن الاقرار وجد لكنه تمكن منه
32:52يعني اثبته والوجه الثالث قالوا الازدياد من اليقين هذا جيد هذا هذا جيد كونه يقر بان اليقين يزداد هذا شيء طيب لكن هذا قول لبعضهم واصله عامة بلجية الفقهاء لا يقولون لي هذا
33:17واما الوجه الرابع فهو المشهور ان الايمان لا يزداد ابدا ولكن الناس يزدادون منه طيب اذا ازدادوا منه اذا ازدادوا منه يزدادون من الايمان فلماذا لا يزداد الايمان عندهم انا الان اضرب لكم مثال
33:37لو ان انسانا عنده تمر فانت تقول ان هذه كومة التمر لا يمكن الزيادة منه قلنا صحيح حطيت كوم التمر هنا ما يمكن الزيادة فيه لكن انا اذا اخذت حبة
33:54وحبتين وثلاث واربع وخمس وعشر ما يزيد عندي يزيد عندي اذا هذا ليس دليلا صحيحا. ولذلك الامام قال كل هذه الاقوال اقرأ وكله قال رحمه الله تعالى وكل هذه الاقوال لم اجد لها مصدقا في تسهيل الفقهاء ولا في كلام العرب فالتفسير ما ذكرناه عن معاذ حين قال اجلس بنا نؤمن
34:22نكمل ساعة فيتوهم على مثله ان يكون لم يعرف الصلوات الخمس ومبلغ ركوعها وسجودها الا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد النبي صلى الله عليه وسلم على كثير من اصحابه في علمه الحلال والحرام ثم قال يتقدم العلماء
34:40هذا ميراث نعم رمية يعني رمية حجر فسر رتوة يعني مقام نعم رمية سام يعني رمية سهم اورق آآ برتوة لرمية حجر او برتوة يعني رمية سهم او بما قال يعني منزلة
35:04نعم قال هذا لا يتأوله احد يعرف معاذا وما في اللغة فاحنا لن نجد المعنى فيه يحتمل تاويله. وذلك كرجل اعطاه الله اقل اقر له الف درهم له عليه ثم بينها فقال ايات منها في جهة كذا ومئتان في جهة كذا حتى تستوعب ما كان هذا يسمى زيادة
35:25انما يقال له تلخيص وتفصيل. وكذلك لو لم يلخصها ولكنه ردد ذلك اقرار المرات ما قيل له زيادة ايضا. انما هو تكبير واعادة لانه لم يغير المعنى الاول ولم يزد فيه شيئا
35:39فما الذين قالوا يزداد يعني هذا رد على الوجه الاول هذا رد على الوجه الاول الذين رأوا الايمان قولا وعمل الذين قالوا ان اصل الايمان والاقرار بجمل الفرائض مثل الصلاة والزكاة ثم جاء التفصيل واحد اثنين ثلاث
35:57فهو يقول هذا مثل رجل يقول ان عندي الفا مئة منها في كذا ومائة منها في كذا فهذا ليس زيادة على الالف وانما هذا تفصيل في الانف او للانف فلذلك لما الله عز وجل لما قال ليزدادوا ايمانا علمنا انه ليس تفصيلا في جملة شيء كان عندهم
36:20وانما هو بيان شيء جديد يأخذونه ويتعلمونه ويعملون به فيزدادون به ايمانا نعم قال رحمه الله فما الذي قالوا يزداد من الايمان ولا يكون الايمان هو الزيادة؟ فانه مذهب غير موجود. فان رجلا لو وصف مثلا لو وصف ما له ثقيل او
36:39والف ثم قيل انه زاد مئة بعدها ما كان له معنى يفهمه الناس الا ان يكون المئة هي الزائدة على الالف وكذلك سائر الاشياء فالايمان لا يزداد الناس منهم شيئا الا كان ذلك الشيء هو الزائد في الايمان
36:55اما الذين جعلوا زيادة زيادة اليقين فلا معنى لهم. لان اليقين من الايمان فاذا كان الايمان عنده كله برمته برمته انما هو الاقرار ثم هؤلاء الموقظون باقرارهم؟ اليس قد احاطوا به احاطوه باليقين بقولهم؟ فكيف يزداد من شيء قد استقصي واحيط به؟ ارأيتم رجلا
37:15نظر الى الناس من ضحى حتى احاط عليه كلهم بضوءه؟ هل كان يستطيع ان يزداد يقينا بانه نهار؟ وان يجتمع عليه الفتس والجن هذا ويخرج بما يعيبه الناس. رد طيب. الذي يقول الايمان اليقين
37:30فقط ثم يقول انه يزداد في اليقين فيقول له الامام اليقين اذا ثبت فانه لا يزداد لكن لو قال الايمان التصديق فان التصديق قابل للزيادة لو قال الايمان الاقرار فان الاقرار قابل للزيادة
37:55اما اليقين نفسه فهي مرتبة لا تقبل الزيادة مرتبة في التصديق والاقرار لا تقبلوا الزيادة على كل حال هذا قول لبعض العلماء ان اليقين لا يزداد وان الصدق او ان التصديق او الاقرار يزدادان
38:14وبعض اهل العلم يقول حتى اليقين الناس فيه يزدادون فليس من كان عينه على نفس المثال نضربه فليس من كان عينه قويا يرى ضوء النهار كمن يكون في عينه رمد
38:34ولا لا اذا دل على ان اليقين نفسه هذا عنده يقين بان الشمس ضحى وهذا عنده يقين لكن رؤية هذا غير عن رؤية هذا. نعم رحمه الله تعالى وتسبيت الايمان بالقول دون العمل. قال ابن عبيد قال اذا قام بما جاء من عند الله من شهد شهادة الحق بلسانه. فذلك الايمان كله
38:58ان الله عز وجل سماه مؤمنين فليس ما ذهبوا اليه الا قولا ولا نراه شيئا وبارك بوجهه احدهما ما اعلن خلف الثلث الاول ان ان الايمان مفروض في صدر الاسلام لم يكن يومئذ شيئا الا اقرار فقط
39:13اما الحجة الاخرى فينا وجدنا الامور كلها يستحق الناس بها اسمائها مع ابتدائها والدخول فيها. ثم يقول فيها بعضهم بعضا وقد شملهم فيه اسم واحد مسلا مهمة جدا انتبهوا لها وحطوا تحتها خط
39:28الناس وجدنا الامور كلها يستحق يستحق الناس بها اسماءها مع ابتدائها. حط عليه علامة واكتب في الحاشية هل الشيء يتحقق بابتداء اسمه او بانتهاء اسمه نقرأ العبارة مرة ثانية قال رحمه الله تعالى واما الحجة الاخرى فانا وجدنا الامور كلها يستحق الناس بها اسماءها مع ابتدائها والدخول فيها
40:00وما يكون فيها بعضهم اعضاء وقد شملهم فيها اسم واحد لذلك ان تجد القوم صفوفا بين مصلحتهم للصلاة وراكعي مساجد وقائم وجالس وكلهم يلزم اسم المصلي فيقال له المصلون وهم مع هذا فيها متفاضلون. وكذلك صناعة الناس لو ان قوما ابتلوا
40:20كان بعضهم في تأسيسه واخر قد نصبه وثالث قد قارب الفراغ منه. قيل له جميعا هنا وهم متباينون في بنائهم. وكذلك لو ان قوما امروا بدخول دار فدخلها احدهم فلما تعجب الباب اقام مكانه وجاوزه الاخر بخطوات
40:40لهم جميعا داخلون وبعضهم فيها اكثر مدخلا للبعض هذا الكلام المعقول عند العربي السائر فيه. فكذلك المذهب الاول فيه فكذلك المذهب في الايمان. انما هو دخول في الدين. قال الله تبارك وتعالى اذا
40:55فجاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك. وقال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السجن كافة سلم الاسلام وقوله كافة معناها عند العظم الاحاطة بالشيء. هنا المسألة مهمة جدا
41:13هل الامور كلها يستحق الناس باسمائها مع ابتدائها والدخول فيها او لابد من كمالها يعني مثلا لما قال الله عز وامسحوا برؤوسكم فلو ان انسان مسح ببعض رأسه هل يقال مسح لرأسه
41:33فبمجرد الابتداء حصل له الرأس او لا حصل الرأس او لا او لابد من انتهائه هذه هي المسألة هذه هي صورة المسألة والصواب ان ذلك يتغير بتغير الفعل الداخل على الاسم
41:56تغير بتغير الفعل الداخلي على الاسم فانت لما تدخل المسجد وتقول الناس كلهم في الصلاة ومنهم الراكع والساجد ومنهم المقارب للتشهد ومنهم يعني هذا في النوافل متفرقة يعني لكن دخلت ما وجدت احد الا وهو منشغل بالصلاة
42:24فتقول لصاحبك الناس كلهم مشغولون في الصلاة فاعطيتهم الاسم مع ان كل واحد منهم فيها متباين عن الاخر من حيث الاسم وهنا مدرك المعنى من السياق انك تقصد انهم فيها
42:43لكن لو قال انسان دخل الناس في الصلاة فعلمت ان المقصود الابتداع لو قلت انتهى الناس من الصلاة. علمت ان الاسم جيء به كاملا الاستنجاء به كاملا فاذا السياق والفعل الذي يضاف الى الاسم هو الذي يدلنا هل المقصود كله او بعضه؟ هل المقصود ابتداؤه او
43:11انتهاؤه فلما نحن نقول الناس صلوا كلهم ولا بعضهم ها كل اللي قدامنا يقول ناس صلوا فاعطيناه اسم الصلاة بالانتهاء فعلمنا ان المقصاد المقصود الانتهاء فعلمنا ان المقصود الانتهاء من الصلاة
43:37فاذا هذه المسألة مهمة لطالب العلم يترتب عليها مسائل فقهية كثيرة رتب عليها مسائل فقهية كثيرة وهي قريبة من مسألة هل الاسم باعتبار ما كان او باعتبار ما يكون او باعتبار الحال
43:56او احيانا باعتبار ما كان واحيانا باعتبار ما يكون واحيانا باعتبار الحق فالله عز وجل قال واتوا اليتامى ولا تأكلوا اموال اليتامى ظلما والان اليتامى اسلم لما هو عليه الان
44:13صح ولا لا طيب اتوا اليتامى اموالهم يعني اعطوا اليتامى ايش اموالهم. كيف نعطي اليتيم المال وهو للحين يتيم قال هذا باعتبار ما كان اعطي الاسم باعتبار ما كان قال الله عز وجل يوصيكم
44:34يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين باعتبار ما سيكون باعتبار ما سيكون بعد موت المورث وليس الان فهذه اعتبارات اما ان تكون بحسب ما سبق او بحسب الان او بحسب ما سيأتي
44:53والذي يحدد المعنى هو السياق فالايمان نأتي الى مسألة الايمان الايمان قد يستحقه الرجل قد يستحقه الرجل قد يوصف به الرجل لمجرد ارادته فتقول فلان يريد الدخول في الايمان. اذا لما يدخل بعد
45:14وتقول وقد يستحقه بمجرد دخوله. تقول فلان دخل الاسلام اخذ اول الاسم الان وقد يستحقه لانه اتى بواجباته اولئك هم المؤمنون حقا وقد يستحقه لانه اتى بالكمالات والسابقون السابقون اولئك المقربون
45:40وقد يكون له الاسم باعتبار ما كان. باعتبار ما كان يقول صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه الان هو بدل الدين فنقتله الدين اضافه الرسول الى من؟ اليه ولا لا
46:01اظافه الرسول اليه باعتبار ما كان والا هو الان ليس على الدين الان لا يسعه اهل الدين فاذا باعتبار ما كان يقول فلان مسلم وقد ارتد مسلم باعتبار ما كان وقد ارتد باعتبار ما هو
46:19عليه الان عياذا بالله من ذلك. نعم قال رحمه الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس عفوا فالسلم الاسلام وقوله كافة معناها عند العرب
46:35الاحاطة بالشيء الكافة كافة معناها اني حاطه بشيب هذا تفسير لغوي والامام من ائمة اللغة الامام ابو عبيد والامام ابن قتيبة الديناوي من ائمة اللغة في زمنيهما لكن كافة قرأت انتبهوا يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة
47:04على ان كافة حال من واو الجماعة اي ادخلوا كلكم بدون تخلف في الاسلام قال اذا قلنا النكاف ايش حال من الواو الجماعة في اولد خلق اي كلكم محاطون ادخلوا بالاسلام
47:28ابناؤكم بناتكم زوجاتكم والقول الثاني ان كافة حال متعلق الجار والمجنون السن ادخلوا في السلم كافة اي في السلم كله في الاسلام كله في الاسلام محاطا ليست تنتقون تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لا
47:57ادخلوا واقبلوا الاسلام كله. نعم قال رحمه الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على خمس فصارت الخمس كلها هي الملة التي سماها الله مسلما مفروضا. فوجدنا اعمال الابل
48:12وصناعات الايدي ودخول المساجد كلها تشهد على اجتماع وتفاضل الدرجات فيها هذا هذا في التشبيه والنظر مع ما احتجزت ما به من الكتاب والسنة فهكذا ايمانه درجات ومنازل. وان كان سمه وان كان سمى اهله اسما واحدا الا ما هو عمل من اعمال تعبد الله
48:32عبادة وفرضه على جوارحهم وجعل اصلهم في معرفة القلب. ثم جعل المنطق شاهدا عليه. ثم الاعمال المصدقة له. وانما كل جريحة عمل لم يعطه الاخرى. فعمل القلب اعتقاد وعمل النساء قول. وعمل اليد تهاون وعمل رجل وعمل الرجل المشي
48:52كلها يجمعها اسم العمل فالايمان على هذا التناغم انما هو كله مبني على العمل. من اوله الى اخره. الا انه يتفاضل في الدرجات على ما هذا اللي قلناه لو تذكرونه في الامس
49:04قلنا الامام يساوي ماذا ايا كان العمل عمل القلب عمل القول عمل اللسان عمل اليد عمل الجوارح عمل العين عمل الاذن الايمان يساوي العمل نعم قال رحمه الله تعالى وزعم من خالفنا ان يكون من العمل
49:22فهذا عندنا متواطئ لانه لانه اذا اذا جعله قولا فقد اقر انه عمل وهو لا يدري بما عملتك من العلة المظلومة عند العربي في افعال جوارح عملا وتصديقه بتويل الكتاب في عمل القلب واللسان قول الله في القلب الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. الان قلبه مطمئن هذا عمل ولا ليس عمل
49:46عمل هذا عمل القلب قلبه مطمئن مستقر ها ماسك نفسه ثبت نفسك عنه مثل واحد ماسك برجوله الارض ما يبي يطيح ما يبي يتزحلق نعم قال والله لتتوبا الى الله فقد صاغت قلوبكما فقال الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقال رسول الله سغد ووجدت هل
50:14القلب نعم قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان في الجسد لمضغة اذا صلحت صلحت سير الجسد وهي القلب. واذا كان القلب مطمئن مرة ويسغي خاوية ويوجد ثانية ثم يكون منه الصلاح والفساد. فاي عمل اكثر من هذا؟ الله اكبر
50:35نعم قال رحمه الله تعالى ثم بين ما ذكرناه ثم بين ما ذكرنا قوله ويقولون في انفسهم ما يعذبنا الله بما نقول. فهذا ما في اعمال القلب. هنا ايش يقولون في انفسهم
50:49لولا يعذبنا الله بما نقول فسمى قول القلب ها قولا فسمى ما حدث القلب به نفسه ايش قولا انت قلبك يحدثك انك تحب الله. هذا ايش يسمى قول القلب قولك يحدثك انك متوكل على الله هذا ايش يسمى
51:10او للقلب قولك يحدثك ان الله لن يخيبك هذا ايش يسمى قول القلب نعم مطلقا ما فيه باس لو قلت قول الموت ما فيه بأس لكن لا بد ان فيه دلالة يفهم من ان المقصود به قول القلب والا ما فهمنا
51:28نعم يعني من قرينة سياق او مضاف الى القلب. نعم هنا قال في انفسهم وعلمنا للمقصود يعني قلوبهم. نعم قال رحمه الله تعالى كما قال عمر يوم السقيفة زورت في نفسي كلاما
51:44فسمى ما كان في النفس قولا انه قال كلا لكنه مقيد كلام النفس كلام القلب لابد ان يتأمل كلام المطلق فهذا الذي يكون بنطق وصوت نقول جيد انتم تثبتون الكلام النفسي الله يتكلم
52:09بكلام ولا ما يتكلم بكلام نفسي قالوا يتكلم قلنا الذي يتكلم بكلام نفسي لابد ان يكون له نطق اذا لم يكن له نطق فهو عاجز هل تنصفون الله بانه عابد
52:25انتهى الاشكال لانه لا يتصور من من يمكنه ان يتكلم بكلام نفسي ثم لا ينطق الا العجز ولذلك الاصم او الابكم في نفسه في قلبه يبي يتكلم ولا ما يبي يتكلم
52:47واكبر دليل اشاراته ولا لا يريد ان يفهمك بالنطق لكن ما يستطيع بنفس الكلام فيه ولا ما عنده كلام في نفسه كلام لكنه لا يستطيع النطق فهو عاجز كقول الاشاعرة ان الله يتكلم بكلام نفسي
53:05ثم ينكرون المنطوق هذا وصف لله بالعجز عياذا بالله ولكن هم ما قالوا بالكلام النفسي الا هروبا والا فحقيقة قولهم انهم لا يثبتون لله كلاما قولهم كقول المعتزلة سواء ولكن الناس لما شنوا على المعتزلة
53:28خصوصا بعد ظهور المتوكل اصبحوا يخفون بدعتهم تحت هذه المقالة ان الله يتكلم بكلام نفسي والقرآن عبارة وحكاية. من اللي عبر من اللي حكى عن الله الله ما يستطيع ان يحكي كلام نفسه
53:51حتى يكون هناك من يحكي عن تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. نعم الا ما حدثت به نفسه على كل حال الذي في النفس ما دام قيد ما في اشكال سميته كلاما
54:20سميته قولا سميته حديثا ما دام مقيد ما في اشكال لكن الحديث والكلام والقول اذا اطلق فلا يتبادر الى الذهن الا ما كان نطقا بصوته حتى النطقة اللي بدون صوت تمتمة تسمى
54:40قلت لفلان بحالك شافتيه انا مدري وش يقول اذا ما هو كلام لان الكلام لفظ مفيد كاشتق لابد يكون مفيد كلامنا لفظ مفيد كاستقم ما قال ابن مالك هذا نعم
55:01قال رحمه الله تعالى الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول الله بما يعملون محيطا فذكروا قوله ثم سماه عملا. وهذا من اقوى الادلة ذكره قولا ثم سماه عملا
55:19نعم قال ثم قال فان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون. هل كان عمل رسول الله صلى الله عليه معهم الا دعاء القيام الى الله وردو ورده وردهم عليه قوله بالتكذيب. فقد وقد اسماهم وقد اسماها ها هنا عملا
55:41قال في موضع ثالث قال قائل منهم اني كان لي قريب يقول فانك لمن المصدقين الى قوله لمثل هذا في الاعمال العميون. فهل يكون التصديق الا بالقول وقد جعل صاحبها ها هنا عاملا
55:56ثم قال اعملوا ال داوود شكرا فاكثروا ما يعرف الناس ان الناس من الشكر لهم الحمد والثناء باللسان. وان كانت المكافأة قد تدعى شكرا. فكل لتولنا انما هو على ظاهر القرآن وما وجدنا اهل العلم يتأولونه والله اعلم بما اراد الا ان هذا هو المستفيض من كلام العرب غير غير
56:16فتسميتهم الكلام عملا لذلك ان يقال لقد عمل فلان اليوم عملا كثيرا. اذا نطق بحق واقام الشهادة ونحو هذا وكذلك اذا اسمع رجل توحده مكروها قيل قد عمل به انفاقا وفعل به افاعيل. ونحوه من القول. فسببه عمله
56:36ولم يزده ولم يزده عن نطق ومنه الحديث مأثورا عد كلامه من عمله قل كلامه الا فيما ينفعه. فوجدنا تحويل القرآن واثار النبي صلى وسلم وما مرت عليه العلماء وصحة النظر كلها وصحة النظر كلها تصدق اهل السنة في الايمان. فيقرأ قول الاخر اي
56:56اتبعوا بعد هذه الحجج الاربع قال وقد يلزم اهل هذا الرأي من قال قد يلزم اهل هذا رأيي ممن يدعي ان المتكلم بالايمان مستكبر له من التبعة ما هو اشد مما
57:10وذلك فيما قال النبي ابليس في السجود لادم فانه قال ان ابليس استكبر وكان من الكافرين. فجعله الله للاستكبار كافرا فهو مقر مقر به غير جاحد له. الا تسمع خلقتني بالنار وخلقته من طين؟ وقوله ربي بما اغويتني. فهذا الالم مقر بان الله
57:30ربه واثبت القدر ايضا في قوله اغويتني. وقد يعني ابليس الان اقر بالربوبية واقر بالقدر كمل قال ربي وقال بما اغويتني وقال ربي انظرني الى يوم يبعثون. فمقر بقدرة الله
57:49انه قادر ان ينظره الى يوم البعث ولا لا اذا ما هو الكفر الذي حصل منه اذا في شيء اخر عمل اخر والا لو كان نفس العمل غير موجود لعد تناقضا
58:04الاقرار بالربوبية موجود. الاقرار بقدرة الله موجود. الاقرار بالقدر موجود. ما الذي انتفى منه منه الاستكبار وهذا عمل اخر للقلب. عمل اخر للقلب فدل على ان اعمال القلب متفاوتة نعم
58:27قوله كويتي نستدل بها على ان الله عز وجل فنقول ابليس هو المجبر صحيح شف كيف وجه الدلالة جعلناها يعني سلاح ذو حدين ليش الان معتزلي المنكر للقدر ماذا يقول؟ يقول الضلال ليس من الله
58:48نقول ابليس قال ربي بما اغويتني ولم يقل الله له انا ما غويتك هذا الظاهر نعم طيب جميل المرجئة المرجية ماذا قالوا؟ قالوا نحن مجبورون ليس لنا ارادة صحيح قلنا له ابليس هو ومن قال هذا؟ قال ربي بما اغويتني
59:07ونسي ان له ارادة ومشيئة والا لماذا يخاطبه الله واصل كلامه. نعم نعم قال رحمه الله تعالى وقد تهول بعضهم قوله وكان من الكافرين انه كان كافرا قبل ذلك ولا وجه لها ما عندي لانه لو كان كافرا قبل ان يؤمر بالسجود لما كان
59:28في عداد الملائكة ولا كان عاصيا اذا لم يكن ممن امر بالسجود. يعني يعني قوله وكان من الكافرين يقول بعضهم كان يعني قبل هذا الامر هذا على قول الاشاعرة وعلى قول من يرى ان الايمان بحسب الموافاة
59:50طيب يعني كيف الله جل وعلا يجعله مع الملائكة حال ايمانه وانتم تقولون لا هذا كافر كيف يجعله الله مع الملائكة ثم كيف يكون كافر وهو مظهر للايمان ومقر في قلبه
1:00:09وما حصل منه الاستكبار ولا المخالفة الا بعد خلق الله لادم اذا هذا دليل ايها الاخوة على ان هذا التفسير باطل والصواب انه كان من الكافرين اي بمخالفته الامر بالسجود
1:00:30باستكبار نعم قال رحمه الله تعالى ينبغي في هذا القول ان يكون ابليس قد عاد الى الايمان بعد الكفر لقوله ربي بما اغويتني وقوله خلقتني من نار وخلقته من طين. فهل يجوز لمن يعرف الله وكتابه وما جاء من عنده ان يثبت الايمان بابليس اليوم
1:00:48قال ابن عبيد على انه ان كانوا لنا مفارقين فانهم ذهبوا الى مذهب قد يقع الغلط في مثل هذا الان يحكي قول غلاة المرجعة من جعل الايمان المعرفة هذا قول غلاة المرجئة
1:01:15وهم الذين يقولون الايمان المعرفة بالقلب. انت عرفت الله خلاص انت مؤمن وهذا القول اول من عرف به الجهم ابن صفوان الترمذي نعم قال رحمه الله تعالى فيما حدثت فرقة فريدة شدت عن طائفتين جميعا ليست من اهل العلم ولا الدين. فقالوا الايمان معرفة معرفة معرفة بالقلوب
1:01:38لله وحده وان لم يكن هناك قول ولا عمل وهذا منسلخ عندنا من قول اهل الملة الحنفية لمعارضته لكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالرد والتفكير. لذلك قال العلماء
1:01:51ان غلاة المرجية الذين يقولون الايمان المعرفة ليسوا من اهل الاسلام نعم قال رحمه الله تعالى لا تسمعوا قوله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل. الاية فجعل القول فرضا حتما كما جعل معينته
1:02:09ولم يرضى بان يقول اعفوني بقلوبكم. ثم اوجب مع الاقرار الايمان بالكتب والرسل كايجاب الامام. فلم يجعل لاحد اماما الا بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء به فقال يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله وقال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما
1:02:29ما شجر بينهم وقال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم. يعني النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل الله معرفتهم به ادارة الشهادة له بالسنتهم ايمانا ثم سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الايمان هذا القول بان المعرفة هو الايمان يلزم منه ايها الاخوة ان يكون
1:02:52كثير من مشركي قريش ممن عرفوا النبي صلى الله عليه وسلم وانه صدق وعرفوا الله بانه الخالق انها لئيمة حتى ابو جهل كان يعرف صدق النبي صلى الله عليه وسلم
1:03:07والوليد ابن المغيرة يعرف صدق النبي صلى الله عليه وسلم وابو طالب يعرف صدق النبي صلى الله عليه وسلم ولما هاجر الى المدينة علم اليهود يقينا صدق النبي صلى الله عليه وسلم
1:03:22كما حكى الله ذلك عنهم يعرفونه كما يعرفون ابناءهم بل يلزم من القول بان الايمان المعرفة ان يكون فرعون مؤمنا لانه عرف الله بقلبه وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم وجحدوا بها واستيقظتهم انفسهم
1:03:40فاليقين النفسي موجود يلزم من القول بان الايمان المعرفة ان ابليس مؤمن لانه يعرف الله كما قال الله عنه انه قال ربي انظرني الى يوم يبعثون. يقر فعلى قول بان الايمان المعرفة
1:04:00لا يكون احدا كافرا الا المنافق او الكافر الجاح بس اذا القول بان الايمان المعرفة معناه انه ما في كفر الا واحد ما هو هذا الكفر الجحود بس ما في كفر ثاني
1:04:20ما في كفر استكبار كفر اباء كفر اعراظ كفر محبة كفر الشرك هذا ليس له وجود عندهم ما عندهم الا كفر واحد وهو كفر الجحود وكفر الجحود انما هو متصور من قلة من الناس ومن ملاحدة
1:04:39فهذا القول عري عن دليل من الكتاب والسنة ومخالف للعقل مخالف للعقل مخالف للنقل فان النبي صلى الله عليه وسلم قاتل اقواما يعرفون الله لكنهم ما وحدوا الله نعم ثم سئل
1:05:03وزعمت هذه الفرقة قال رحمه الله تعالى وزعمة ذي ثقة ان الله رضي عنهم بالمعرفة. فلو كان امر الله ودينه على ما يقول هؤلاء ما عرف الاسلام من الجاهلية ذريقة الملل بعضها من بعض اذ كان يرضى منهم بالدعوة على قلوبهم غير غير اظهاره لقوارب وجاءت فيه النبوة والبراءة مسواحا
1:05:25وخلع الاكاد والالهة من السنة وعلى القلوب ولو كان هذا يكون مؤمنا ثم شهد رجل بلسانه ان الله ثاني اثنين كما يقول النجوس والزنادقة او تعارف ثلاث كقول النصارى وصلى للصليب وعبد النيران بعد ان يكون قلبه على المعرفة بالله اذا كان يلزم قائل هذه فقالت ان يجعله من المستقبل
1:05:45ايمانك ايمان الملائكة والنبيين. فهل يلفظ بهذا احد يعرف الله او مؤمن له بكتاب او رسول؟ وهذا عندنا كفر لم يبلغه لي صوت من دونه من الكفار قط. لكن مع الاسف وجد من المنتسبين للاسلام من يزعم هذا الزحم
1:06:03فينقلون مثلا عن مولاهم جلال الدين الرومي انه كان في حضرة حضرة ذكر بزعمه يقول مريده لما انتهينا مررنا بكنيسة للنصارى والناقوس يدق قال فقلت يا سيدي ما حال هؤلاء
1:06:35قال وليسوا يعرفون الله؟ قال قلت بلى قال الطرق كلها تؤدي الى الله اذا لا يكفرون احد لان الكفر عندهم هو الجحود بس تعبد الصليب تعبد القبر تعبد الشيطان تعبد اي شيء ما دام قلبك يعرف الله
1:06:56هذا ايمان عندهم وهذه الزندقة بعينها نعم قال رحمه الله تعالى لعلنا نقف اه كم باقي على الاذان كافي ولا نمشي عشر دقايق نمشي؟ شخبارك لا يكفي يكفي اقرأ بباب اخر
1:07:21علماء قال قال حذيفة اني لا اعرف اهل ديني اهلي دينك الدينين في النار اهلي دينك دينك مثنى ذاك قال قال حذيفة اني لا اعرف اهل دينين اهد دينك الدينين فثار قوم يقولون الايمان قوم وان زنا وان سرق وقوم يقولون ما بالصلوات الخمس واينما
1:07:56صلاتان. قال فذكر صلاة المغرب والعشاء وصلاة الفجر قال وقال مرة بن الربيعة يحدثه عن يحيى ابن ابي عمر وعن حميد الفقرائي عن حذيفة قار عن حذيفة قال حديث حذيفة هذا قد قارن لو جاء بحجة الصلاة وبذلك وصفه ابن عمر ايضا. قال ابن عبيد حدثنا عن ابن ثابت الجزري عن ابن عنافع
1:08:21عمر وقال صنفان ليس لهم في الاسلام نصيب. المرجئة والقدرية قال احدثنا ابو عريقة حدثنا قال حدثنا ابو عبيد قال حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن سلمة ابن كهيل قال اجتمع ضحاك وميسرة
1:08:37فاجمعوا على ان الشهادة بدعة من الجهل بدعة والبراءة بدعة. على كل حال العلماء رحمهم الله عابوا على من جعل الايمان قولا بلا عمل ونهوا عن مجالستهم الذين يقولون الايمان القول
1:08:53يعني مجرد انك تقول انا مسلم او الايمان المعرفة او الايمان اقرار وقول فقط هؤلاء لا بد من التحذير منهم ولذلك الامام ابو عبيدة رحمه الله ورد حديث حذيفة قال
1:09:13اني لاعرف اهل دينه تأمل في كلمة دينين كانه يشير الى دين غير دين الاسلام ولذلك يقول عامة العلماء ان ولاة المرجية ليسوا من اهل الاسلام الذين قالوا الامام المعرفي
1:09:33الذين يقولون لا لا كفر الا الجحود قال اهل ذينك الدينين في النار في النار هنا ليس المقصود به انهم من اهل الوعيد. الصواب انه في النار يعني كالكفار قوم يقولون الايمان قول وان زنا او يسار
1:09:55الايمان فقط قوم سواء كان قول القلب الاقرار او قول القلب اظهار اللسان وقوم يقولون ما بالصلوات الخمس لما هما صلاتان وهذا كان قد وجد هذا وجد عند بعض الخوارج
1:10:14الذين يفهمون القرآن بعقولهم المنكوسة وبارائهم المعكوسة فزعموا ان الصلوات الخمس ليس لهما ذكر في القرآن. انما هما العشي والابكار بس على هواه لذلك ايها الاخوة ينبغي الحذر من الارجاء. نحن نحذر
1:10:40نحن نحذر من بدعة الخوارج ومن اقوال الخوارج ومن افعال الخوارج لانهم يفسدون دنيا المسلمين والواجب ان نحذر من المرجئة. ايضا لانهم يفسدون دين المسلمين الخوارج يفسدون دنيا المسلمين بالقتل والقتال
1:11:05ويكونون ابد الدهر اعوانا لاهل الكفر يكونون سببا لادانة اهل الكفر على اهل الايمان واما المرجئة لا سيما مرجئة الذين قالوا الايمان المعرفة الايمان المعرفة هؤلاء او الايمان التصديق هؤلاء يفسدون دين المسلمين
1:11:30انه يقول للمسلم صليت ولا صمت انت انت ومحمد صلى الله عليه وسلم شيء واحد انت وابو بكر شيخ خلص عرفت الله يكفيك بل وصل ببعضهم الكفر والزندق انه يزعم انك اذا عرفت
1:11:46وليك وشيخك وصاحب طريقتك يكفي بعد خلاص مو لازم تعرف الله بعد قال هو يعرف الله انت تعرفوه ويعرف الله خلاص يكفي يحسبون للامور مثل امور الدنيا. انت ما تعرف الوزير؟ لكن تعرف الوكيل. وكيل يوديك عند الوزير. والوزير يعرف الوكيل. والوزير ياخذ الوكيل
1:12:07وياخذك انت للملك والملك يعرف الوزير خلاص انتهت المشكلة انحلت مشكلتك قياسات اهل الدنيا الارجاء خطره عظيم على الدين والخوارج خطرهم عظيم على الدين والدنيا فينبغي لنا ان نحذر منهم
1:12:24نرى ولله الحمد والمنة يعني الجهد كثير من طلبة العلم ضد الخوارج ولكن نحتاج الى ان نظهر جهدا عظيما ايضا في اه التحذير من الارجاء فانه دخل في قلوب كثير من عامة المسلمين اليوم
1:12:46وهنا قول ابو البختري الظحاك وميسرة وابو البختري اجمعوا على ان الشهادة بدعة هذا يرد على من؟ على الخوارج الذين يشهدون لانفسهم بالجنة الشهادة للنفس في الجنة بدعة والارجاء بدعة
1:13:04والبراءة بدعة. شو البراءة؟ تتبرأ من فلان ولا ما تتبرأ اذا تبرأت قالوا لك نعم انت معنا واذا لم تتبرأ قالوا اذا الشهادة والبراءة من محدثات الخوارج والارجام المحدثات المرجيات
1:13:26نعم قال ابن عبيد حدثنا عن العوام لهذا يرجع لذلك لا بد ان تعلمه ان الله غفور رحيم لا شك لكن لابد من العمل لان الله قال واني لغفار ها
1:13:45لمن تاب وعمل وعمل صالح نب عبادي اني انا الغفور الرحيم قل له كمل الاية لا توقف وان عذابي هو عذاب الاليم. نعم قال رحمه الله تعالى قال ما ابتدعت في الاسلام بدعة اعز على اهلها من هذا الارجاء
1:14:05قال ابو عبيد حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم المهدي ابن ميمون عن قال دخل فلان قد سماه اسماعيل ولكن تركت اسمه انام على جند باب ابن عبدالله فسأله عن ايات من القرآن فقال احرض عليك ان كنت مسلما قم بما قمت لما قمت نعم يلا قوم
1:14:27قال فقال احرج عليه ان كنت مسلما لما قلت. قال او قال ان تجالسني او نحو هذا القول. قال ابن عبيد فكان اسماعيل ابن ابراهيم عن ايوب قال قال لي سعيد ابن
1:14:37غير سائله ولا ذاك شيئا لا تجالسه الا وسماه ايضا. فقال له كان يرى هذا الرأي. يا اخوان هذه اثار السلف في التحذير من المبتدعة الظاهرين. وهذا امر واجب ان نحذر ممن بدعته قد ظهرت
1:14:58واصبح هو داعية الى البدعة هذا امر واجب يا اخوة اما ان يحذر الناس ممن يكون من اهل السنة ويقع منه بعض الاخطاء فهذه لا تنزل هذه هذه الاقوال عليهم يا اخوان
1:15:15قطع عظيم خطأ عظيم يقع عند بعض اه كما يسميه شيخنا الشيخ عبيد يقول مشايخ الوقت خطأ عظيم يقع عند مشايخ الوقت ان احد اذا خالفه نزل هذه الاقوال على مخالفه
1:15:31قال انت جالس لفلان لا تسمع لفلان هذا غلط لان الائمة حذروا من اهل البدع الظاهرين من المرجية ممن يظهر بدعة واضحة انها مخالفة للسنة اما رجل يقر بالسنة ثم يقع منه بعض الاخطاء
1:15:52وربما لو رجع لرجع وحتى لو لم يرجع هذا الخطأ عنه فانه وانت واياه متفقون على الاصل تفرق بين من يخالفك في اصل وبين من يخالفك في فرع مبني على اصل او في فرع اصلا
1:16:12نعم اثبت مثال طيب يعني يقول ان هذا الحديث خاص بوقايا الاعيان ليس بالعموم. هذا يقولها كذا؟ نعم. يقول اسمع واطع اذا كان الظلم واقع مع شخص معين جميل جميل
1:16:53نحن الان لا نحذر من هذا الرجل من لهذا السبب. نحن نسأله سؤالا يجيبنا. ماذا تقول في السمع والطاعة للحاكم الظالم ان قال لا يسمع له ولا يطاع فهو كالخوارج سواه. يفسر الايات عليه. كيف والاحاديث على كيفه ما يهمنا؟ فنحن نحذر منه لان وافق اصل ها
1:17:13قول الخوارج فالخوارج هم الذين يقولون بوجوب الخروج عن الحاكم الظالم او الفاسق او الجاهل لكن اذا قال لا انا لا ارى جواز الخروج عن الحاكم الظالم او الفاسق او المبتدع
1:17:30عرفت ولا لا؟ لا ارى هذا ولكن انا ارى ان هذا الحديث مقصوده اذا كان ظلما معينا او مقصوده اذا كان حاكما معينا فهذا يبين خطأه ولا يلحق بالخوارج عرفت الانصاف
1:17:45بارك الله فيك الله اللي يطعن في الشيخ الالباني يعني اللي يطعن في الشيخ الالباني هو المطعون الذي يطعن في الالباني انا اقول لكم شي ترى كان في زمن الامام احمد ينصبون الامام احمد ميزانا
1:18:05ونحن في زماننا هذا ننصب الائمة الثلاثة الذين توفاهم الله وشهد لهم الامة بالقبول وهم البن باز والالباني وابن عثيمين الذي يطعن في هؤلاء وهو يعرفهم فهو المطلوب والذي يطعن في هؤلاء لا يعرف يعلم
1:18:26فاين علم فتعلم وتاب فالحمد لله. ان لم يتب فهو يلحق بالاموال. نعم قال رحمه الله تعالى والحديث في مجانبة الاهواء كثير. ولكن اننا قصدنا في كتابنا لهؤلاء لهؤلاء خاصة
1:18:46واعلم فيها بقولك لا سفيان ولو زرعي ومالك ابن انس ومن بعده من ابواب العلم واهل السنة الذين كانوا مصابيح الارض وائمة العلم في دارهم من اهل العراق والحجاز زائرين على اهل البدع كلها ويرون الامام قولا وعملا. هذي حكاية اجماع
1:19:04حكاية اجماع ومن بعدهم من ارباب العلم واهل السنة حكاية اجماع على وجوب التحذير من اهل البدع. سواء كانوا اهل البدع من اهل الشهادة كالخوارج او من اهل الارجاء وغيرهم
1:19:19نقف على هذا ان شاء الله في الغد المقبل وصلى الله وسلم عليه خلص ان شاء الله تخاف تفضل يا محمود