استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

04 - شرح فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام الشيخ عبدالرزاق البدر

0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين وجميع المسلمين
0:20يقول في كتابه فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والاخلاق والاحكام المستنبطة من القرآن قال رحمه الله تعالى الملك المالك للملك اي الذي له جميع النعوت العظيمة الشأن التي تفرد بها ملك الملوك من كمال القوة والعزة
0:46قدرة والعلم المحيط والحكمة الواسعة ونفوذ المشيئة وكمال التصرف وكمال الرأفة والرحمة والحكم العام للعالم العلوي والعالم السفلي والحكم العام في الدنيا والاخرة والحكم العام للاحكام الثلاثة التي لا تخرج عن
1:06انهى جميع الموجودات فالاحكام القدرية حيث جرت الاقدار كلها والايجاد والاعدام. والاحياء والاماتة والايجاد والاعداد والامداد كلها على مقتضى قضائه وقدره والاحكام الشرعية التي ارسل رسله وانزل كتبه وشرع شرائعه وخلق الخلق لهذا الحكم
1:31وامرهم ان يمشوا على وامرهم ان يمشوا على حكمه في عقائدهم واخلاقهم واقوالهم وافعالهم وظاهرهم وباطنهم ونهاهم عن هذا الحكم الشرعي كما اخبرهم كما اخبرهم ان كل حكم يناقض حكمه فهو شر جاهلي من احكام الطاغوت
1:54والاحكام الجزائية وهو الجزاء على الاعمال خيرها وشرها في الدنيا والاخرة. واثابة الطائعين وعقوبة العاصين تلك الاحكام كلها تابعة لعدله وحكمته وحمده العام. فهذه النعوت كلها من معاني ملكه بسم الله الرحمن الرحيم
2:17الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم يا ربنا ارزقنا الفقه في اسمائك الحسنى
2:42وحسن المعرفة بصفاتك العلا على الوجه الذي يرضيك عنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام هذا اما بعد فهذا بيان من المصنف رحمه الله لهذا الاسم العظيم من اسماء الله الملك
3:06وكذلك من اسمائه تبارك وتعالى المليك اما الملك فقد جاء في خمسة مواطن من القرآن منها قول الله تعالى هو الله الذي لا اله الا هو الملك وجاء اسم المليك في موطن واحد
3:31في اخر سورة القمر عند مليك مقتدر وهما دالان على ثبوت كمال الملك لله عز وجل وانه تبارك وتعالى ما لك الملك وان الملك كله بيده وان العبد وان الخلق
4:03كلهم ملك له طوع تدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى كل يوم هو في شأن في ملكه عطاء ومنعا خفضا ورفعا قبضا وبسطا عزا وذلا حياة وموتا فالامر امره والملك ملكه سبحانه وتعالى
4:30يعطي ويمنع يخفض ويرفع يقبض ويبسط يعز ويذل قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير. تولج الليل في النهار وتولج النهار
4:55في الليل فهذا كله من ملك الله سبحانه وتعالى ومن معاني ملكه فالله هو الملك اي الذي بيده الملك وهو مالك الملك يحكم في ملكه بما يشاء ويقضي بما يريد
5:17جل وعلا لا معقب لحكمه ولا رادا لقضائه فمن اراد الملك ان يعزه فلا مذل له وما رأى من اراد الملك سبحانه وتعالى ان يذله فلا معز له ومن يهن الله فما له من مكرم
5:42فالله سبحانه وتعالى الملك الذي بيده الملك كله سبحانه وتعالى يدخل كما بين الشيخ رحمه الله تعالى في معاني الملك آآ ان الموجودات كلها تحت ملكه وحكمه فالملك هو الذي يحكم في الخلق
6:12بما يشاء الذي يحكم في الخلق بما يشاء فمن معاني الملك ان له الحكم بمعاني الحكم الثلاثة الحكم القدري والحكم الشرعي والحكم الجزائي فالملك سبحانه وتعالى الذي له الملك وله الحكم
6:46يقضي ما يشاء يحكم ما يشاء يشرع ما يشاء الخلق خلق والملك ملك والعبيد عبيده سبحانه وتعالى قال رحمه الله تعالى آآ ان آآ الملك يشمل معاني الحكم الثلاثة التي لا تخرج عنها جميع الموجودات
7:19الاول الحكم القدري الحكم القدري انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فالحكم القدري الكوني لله عز وجل
7:43فهو الملك الذي يقضي في خلقه سبحانه وتعالى بما يشاء عطاء ومنعا خفضا ورفعا قبضا وبسطا عزا وذلا كل ذلك له سبحانه وتعالى كل ذلك له ولا راد لقضاءه سبحانه وتعالى
8:11فمن معاني الملك انه يحكم في خلقه بما يشاء ويقدر سبحانه وتعالى ما يشاء لا راد لحكمه ولا معقب لقضائهم ويدخل تحته ايضا الاحكام الشرعية. فالاحكام الشرعية هي للملك وحده سبحانه وتعالى هو الذي يشرع ما يشاء
8:39ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه امر الا تعبدوا الا اياه. فالحكم لله عز وجل ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
8:59يأذن به الله ان يشرعه سبحانه وتعالى لانه هو الملك هو الذي يأذن بما يشاء ويشرع ما يشاء الملك الذي له الدين له الشرع يقضي بعباده او بين عباده بما يشاء بما يشرعه من احكام واوامر
9:23مثل قوله وقضى ربك الا تعبدوا اياه. هذا الملك سبحانه وتعالى يقضي بما يشاء ان يشرع يشرع ويأمر وينهى هذا كله له لا شريك له سبحانه وتعالى آآ في شيء من ذلك
9:47ويدخل الحكم الجزائي الذي هو العقوبات سواء منها الدنيوية او الاخروية فهذا امره الى الملك جل وعلا سبحانه وتعالى فالجزاء على الاعمال خيرها وشرها في الدنيا او الاخرة هذا كله لله من اثابة للمطيع وعقوبة
10:15المعاصي للعاصي كل ذلك لله وبيده جل في علاه. نعم قال رحمه الله ومن معاني ملكه ان جميع الموجودات كلها ملكه وعبيده المفتقرون اليه المضطرون اليه في جميع شؤونهم ليس لاحد
10:35خروج عن ملكه ولا لمخلوق غنى عن ايجاده وامداده ونفعه ودفعه. هذا ايضا من المعاني وهو تخرج عما عما سبق ان جميع الموجودات كلها ملكه كلها ملكه وعبيده المفتقرون اليه
10:58لانه سبحانه وتعالى هو وحده الذي اوجدهم من العدم وهو وحده الذي فطرهم وبرأهم وهو الذي امدهم بانواع النعم فهذا كله من من معاني ملكه سبحانه وتعالى لا خروج لهذه
11:29المخلوقات او لا غنى لهذه المخلوقات عن الملك سبحانه وتعالى فهم مفتقرون اليه من كل وجه والملك غني عنهم من كل وجه سبحانه وتعالى فهذا من معاني الملك قال جل وعلا يا ايها الناس
11:51انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد فالمخلوقات كلها مفتقرة اليه لا غنى لها عن عنه طرفة عين ولا خروج لها
12:15عن ملكه وقضائه وحكمه سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ومن معاني ملكه انزال كتبه وارسال رسله وهداية العالمين وارشاد الضالين واقامة الحجة والمعذرة على المعاندين المكابرين. ووضع الثواب والعقاب مواضعها. وتنزيل الامور منازلها. نعم وهذا من
12:43ملكي وهو لا يخرج عما سبق لكن لمزيد الايضاح ذكره رحمه الله تعالى من معاني ملكه انزال كتبه وارسال رسله وشرع الشرائع الامر بما يشاء والنهي عما يشاء فالملك ملكه سبحانه وتعالى يشرع
13:07ما يشاء سبحانه وتعالى جل وعلا قال من معاني ملكه انزال كتبه وارسال رسله وهداية العالمين بداية العالمين لا ما خلقهم لاجله الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى هداية من شاء من عباده
13:34الى طاعته وتوفيقهم توفيق من يشاء من عبادة الى عبادته فهذا من تصرف الملك سبحانه وتعالى في ملكه يهدي من يشاء ويضله من يشاء الملك ملكه جل في علاه يدخل ارشاد آآ ارشاد الضالين
14:03افساد الضالين بهدايتهم الى الصراط وتوفيقهم الى الاستقامة وانقاذهم من من الضلال واقامة الحجة والمعذرة على المعاندين المكابرين بما ينزله الملك من ايات بينات وحجج ظاهرات ويدخل ايضا في في المعنى وضع الثواب والعقاب
14:33مواضعها وتنزيل الامور منازلها. هذه كلها من المعاني التي تندرج تحت اه الملك نعم قال رحمه الله كما ان من معاني ملكه انه كل يوم هو في انه كل يوم في شأن يغفر ذنب ويفرج
14:54كربى ويكشف غما ويزيل المشقات ويغيث اللهفات ويجبر الكسير ويغني الفقير ويهدي ضال ويخذل معرضا موليا ويعز قوما ويذل اخرين. ويرفع قوما ويضع اخرين ويغير ما شاء من الامور الجارية على نظام واحد. ليعرف العباد كمال ملكه ونفوذ مشيئته وعظمة سلطانه
15:24هذا من من معاني الملك وهو كذلك لا يخرج عن ما سبق بيانه لكن يذكره رحمه الله لمزيد البيان والايضاح انه كل يوم سبحانه وتعالى هو في شأن كما قال
15:44الله سبحانه وتعالى في سورة الرحمن يسأله من في السماوات والارض كل يوم هو في شأن كل يوم هو في شأن كل يوم هو في شأن اي في ملكه كل يوم هو في شأن اي في ملكه سبحانه وتعالى قضاء وتقديرا وتصرفا
16:06تدبيرا يعز ويذل يخفض ويرفع يقبض ويبسط يضحك ويبكي يحيي ويميت يصح ويمرض يتصرف سبحانه وتعالى في في في ملكه اه بما يشاء وفق حكمة بالغة علم وخبرة فهو عليم خبير حكيم
16:33جل في علاه فمن معاني الملك انه يتصرف في في في هذا الملك كل يوم بما بما يشاء التغيرات التي تكون في الناس وفي المخلوقات وفي الكون هذه كلها من
16:56تدابير الملك لا يخرج شيء منها عن تدبير الملك سبحانه وتعالى ومن ذلك ما اشار اليه الشيخ بقوله ويغير ما شام الامور الجارية على نظام واحد ليعرف العباد كمال ملكه لانه يأتي اشياء
17:17موقظة للعباد يعني مثلا خسوف اهتزاز الارض ووقوع الزلازل الفياضانات الاشياء التي تأتي على غير النظام الذي اعتاده الناس هذه توقظ القلوب فيها تنبيه للعباد مثل ما قال الله سبحانه وتعالى وما نرسل بالايات الا
17:38الا تخويفه فيها تخويف فيها ايقاظ فيها تنبيه في ارشاد للعبادة ان هذا الكون ملك لله سبحانه وتعالى وانه فوق وانه طوع تدبير الله سبحانه وتعالى وماضي بقضاء الله جل وعلا وقدره وتدبيره. نعم
18:04قال رحمه الله فالملك يرجع الى ثلاثة امور صفات الملك التي هي صفاته العظيمة وملكه للتصاريف والشؤون في جميع العوالم وان جميع الخلق مماليكه وعبيده فهو الملك الذي له ملك العالم
18:22والسفلي وله التدبيرات النافذة فيها ليس لله في شيء من ذلك مشارك. اعد فالملك فالملك يرجع الى ثلاثة امور صفات الملك التي هي التي هي صفاته العظيمة وملكه للتصاريف والشؤون
18:44وملكه للتصاريف والشؤون في جميع العوالم. وان جميع الخلق مماليكه وعبيده. فهو الملك الذي له ملك العالم العلوي والسفلي وله التدبيرات النافذة فيها. ليس لله في شيء من ذلك مشارك. قال رحمه الله تلخيصا
19:04تلخيصا المعاني التي ينتظمها هذا الاسم العظيم من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى قال فالملك يرجع الى ثلاثة امور يرجع الى ثلاثة امور الاول منها صفات الملك التي هي صفاته العظيمة
19:27الملك الملك الذي له الصفات العظيمة الصفات العظيمة الكاملة مثلا كمال مشيئة كمال العلم كمال القدرة كل هذه المعاني العظيمة او الصفات العظيمة لله سبحانه وتعالى هي صفات للملك هي صفات للملك. فالملك الذي له الارادة
20:00النافذة وله القدرة الشاملة وله العلم المحيط وله الخبرة ببواطن الامور والاطلاع على خفايا الامور هذه كلها معاني آآ كلها معاني من المعاني التي ينتظمها او يدل عليها سواء الدلالة التي هي دلالة المطابقة او دلالة
20:33التظمن فالملك اه عليم خبير مشيئته نافذة قدرته شاملة فالملك الذي له صفات العظمة له صفات العظمة صفات الملك صفات الملك هذا الاول الثاني ملكه للتصاريف والشؤون في جميع العالم لا شريك له في شيء من ذلك
21:03ملكه للتصاريف المخلوقات كلها طوع تدبيره وتسخيره وقضائه وقدره لا خروج لاي مخلوق عن ملك الله سبحانه وتعالى وتدبيره جل في علاه والمعنى الثالث ان جميع الخلق مماليكه وعبيده فالملك الذي
21:28جميع المخلوقات ملك له عبيد له لا غنى لها عنه طرفة عين قال فهو الملك الذي له ملك العالم العلوي والسفلي وله التدبيرات النافذة فيه ليس له فيه شيء من ذلك ليس له في شيء من ذلك مشارك
21:54من الامور المهمة في هذا الباب وهذا تجده في مواضع كثيرة جدا في القرآن ان ثبوت الملك لله والايمان بانه الملك وحده سبحانه وتعالى بما ينتظم هذا الاسم من معاني عظيمة لله عز وجل
22:23هذا من اعظم البراهين والدلائل على انه وحده المعبود لا معبود بحق سواه سبحانه وتعالى وانه يجب ان يفرد وحده بالذل والخضوع والا يتخذ معه الانداد والشركاء ولهذا يكثر في القرآن ابطال الشرك
22:47ببيان ان المتخذين من الانداد لا يملكون شيئا اتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ظرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا
23:06لا يملكون لا يملكون. هذه من الدلائل على ان هذه المتخذة ان هذه المعبودات المتخذة من دون الله سبحانه وتعالى لا تملك شيئا لا لنفسها ولا لغيرها فظلا ان تملك لغيرها
23:21فكونها غير مالكة كونها غير مالكة دليل على انها لا تستحق من العبادة شيئا وان الذي يستحق العبادة هو الملك وحده الذي بيده الملك سبحانه وتعالى لا شريك له قال الله عز وجل
23:45ذلكم قال الله سبحانه وتعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دونه قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحوينا لا يملكون ابطل الشرك بانها لا تملك
24:06مثلها قوله سبحانه وتعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير
24:26ومثلها قول الله عز وجل في سورة سبأ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من شرك وماله وماله منهم من ظهير
24:48ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له فابطن شرك المشركين بانهم لا يملكون فالذي لا يملك لا يستحق وانما المستحق للعبادة الملك لا شريك له سبحانه وتعالى وهذه الاية من سورة سبأ
25:12وصفها بعض اهل العلم بانها قطعت شجرة الشرك من عقود من عروقها واجتثتها من اصولها ولم تبق لمشرك متعلق لان كل التعلقات التي يتعلق بها مشركون في اتخاذهم للانداد من دون الله اتت عليها هذه الاية
25:40اتيان مرتبا بالابطال فلم تبق لمشرك متعلق وبيان ذلك ان من يدعى لا يدعى حتى يكون مالكا حتى يكون مالكا لا يدعى حتى يكون مالكا فان لم يكن مالك لا يستحق
26:07آآ ان يدعى قال الله عز وجل قل ادعوا الذين زعمتم من دونه لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض لا يملكون مثقال ذرة في السماوات والارض لان السماوات والارض كلها ملك لله
26:26سبحانه وتعالى ومن ملك شيئا لم يملكه استقلالا وانما ملكه بتمليك الله اياه والذي اعطاه اياه ينزعه منه قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء
26:49فان لم يكن مالكا ثمة امر اخر ان وجد استحق ان يدعى ان وجد استحق ان يدعى وهو ان يكون عنده مشاركة للمالك ولو في شيء يسير من الملك فابطل الله سبحانه وتعالى ذلك
27:11قال وما لهم فيهما من شرك وما لهم فيهما من شرك يعني هؤلاء الذين يدعون من دون الله ليس لهم اي مشاركة ولا في شيء قليل من هذا الملك اذا لا مالك
27:30ولا ايظا ماذا؟ ولا شريكا للمالك هناك امر اخر ان وجد استحق ايضا ان يدعى وهو ان يكون معين للمالك ليس مشاركا له لكنه يعين المالك ظهير له ومعين له
27:51فابطل الله سبحانه وتعالى ذلك. قال وما له اي الله منهم اي المدعوين من دونه من ظهير ليس هناك معين لله تنزه وتقدس وجل عن ذلك اذا لا مالك ولا شريكا للمالك ولا معين للمالك هناك امر رابع
28:13او اقل من الرتب الثلاثة المتقدمة ان وجد ايضا استحق ان يدعى وهو ان يملك الشفاعة الابتدائية لمن اراد عند المالك بدون اذن من المالك وهذا كان يعتقده عباد الاصنام في معبوداتهم يعتقدون فيها ذلك
28:38يعتقدون فيها ذلك ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فكانوا يعتقدون هذا في اصنامهم فقال الله عز وجل ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن
29:02ادين له ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له بهذا القيد اذن الله للشافع ورضاه سبحانه وتعالى عن المشروع ابن الله للشافع ورضاه عن المشروع ما يملكون شيئا من ذلك. لان الشفاعة باذن الله قل لله
29:32نعم الشفاعة جميعا ملك ملك لله ولهذا من اراد ان يحظى بشفاعة الانبياء والاولياء والصالحين من عباد الله فعليه ان يطلبها ممن ممن من الملك سبحانه وتعالى الذي له الملك ملك الشفاعة
30:03فلا يمد يديه ملتجئا الى ولي او غيره يطلب منه الشفاعة وانما يلجأ الى الله الذي بيده الملك الذي يأذن للشافع ان يشفع فيقول في دعاه اللهم شفع في انبيائك
30:20او اللهم اجعلني ممن يشفع لهم انبياؤك يسأل الله سبحانه وتعالى يسأل الله لان خلقا من الناس دخلوا في الشرك والعياذ بالله من هذا الباب من هذا الباب الشفاعة اصبحوا يلجأون الى المقبورين
30:43يبكون عند قبورهم ويذل يذلون لهم بكاء وخشوعا وخضوعا طالبين منهم ملتجئين اليهم مظهرين فقرهم اليهم هذه عبادة وان سميت شفاعة هذه عبادة لا تكون الا لله سبحانه وتعالى فمن اراد شفاعة
31:09الانبياء والصالحين من عباد الله فليطلبها من الملك سبحانه وتعالى فليطلبها من الملك جل وعلا الذي له ملك الشفاعة قل لله الشفاعة جميعا هي ملك ملك لله عز وجل فاذا هذا كله من الاشياء التي
31:32آآ يدل عليها ويهدي اليها ايمان العبد بهذا آآ الاسم العظيم لله سبحانه وتعالى اذا هؤلاء الذين يذهبون هنا وهناك الى القبور والاضرحة والقباب والاشجار والاحجار طلبا وسؤالا وذلا وخضوعا
31:55ذاك يعرض عليهم مرضه وتلك تطلب منهم ولدا وذاك يطلب غناء من فقر الى اخره. هل عرف الملك سبحانه وتعالى هل فقهوا فقهوا هذا الاسم العظيم؟ لله جل وعلا ولهذا كل هذه المظاهر الباطنة كلها من الخلل العظيم في معرفة اسماء الله
32:20وعظمة الله وان الملك لله سبحانه وتعالى وان الامر امر هو الخلق خلقه سبحانه وتعالى فالملك الايمان به يهدي من احسن الايمان بهذا الاسم الا يلجأ الا الى الله والا يفتقر الا الى الله. والا يذل الا الى الله. لان الامر بيد
32:43الملك لا يمكن ان يتغير شيء في هذا الكون الا باذن الملك سبحانه وتعالى حاجاتك امورك الخاصة كلها بيد الملك سبحانه وتعالى من صحة او عافية او هداية او غنى او قوة
33:06او ما شئت من الامور كلها لن يحصل لك شيء منها الا باذن الملك سبحانه وتعالى فكلما قوي ايمان العبد بهذا الاسم وقويت معرفته بهذا الاسم زاد تعلقه بالله وافتقاره الى الله وحسن التجائه اليه
33:26وتفويضه الامر كله اليه سبحانه لان الامر كله بيد الملك جل وعلا نعم قال رحمه الله القدوس السلام اي الذي له كل اي الذي له كل قدس وطهارة وتعظيم وتقدس عن عن صفات النقص
33:49فالقدوس يرجع الى صفات العظمة والى السلامة من العيوب والنقائص. كما ان السلام يدل على المعنى الثاني. فهو السالم ومن كل عيب وافة ونقص. نعم هذان قسمان لله عز وجل القدوس السلام
34:09وهو من اسماء التنزيه وهما من اسماء التنزيل لان اسماء الله عموما باعتبار المعاني التي تدل عليها انواع فهناك اسماء تدل على صفات ذاتية هناك اسماء تدل على صفات فعلية
34:34وهناك اسماء لا تدل على معنى مفرد وانما تدل على معاني عديدة مر معنا اشارة الى ذلك عند كلام المصنف عن الاسم الاعظم هناك اسماء تدل على معاني عديدة مثل المحيط
34:52ومثل مجيد ومثل الحميد ومثل الصمد هذه كلها تدل على على معاني لا على معنى مفرد او معنى واحد وهناك نوع من من الاسماء اسماء تدل على التنزيه اسماء تدل على التنزيل
35:12منها هذان الاسمان وهما قد واردان في القرآن الكريم القدوس والسلام ومثل هذين الاسمين اسم ثالث ورد في السنة عن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو السبوح هذا من اسماء الله
35:33وهو يدل ايضا على على التقديس والتنزيه لله سبحانه وتعالى فكان عليه الصلاة والسلام كان في الحديث الصحيح يقول في ركوعه وسجود السبوح قدوس رب الملائكة والروح سبوح قدوس رب الملائكة والروح فجمع بين الاسمين السبوح والقدوس
36:00في قولهما في ركوعه وفي سجوده والجمع بينهما في هذا المقام نظير ما ذكره الله عن الملائكة ونحن نعم نسبح بحمدك ونقدس لك. فجمعوا بين اه التسبيح والتقديس الحاصل ان هذه الاسماء الثلاثة لله عز وجل
36:30السلام القدوس السبوح هذه كلها اسماء تنزيه لله عز وجل عن كل ما لا يليق به جل في علاه قال الشيخ اي الذي له كل قدس القدوس الذي له كل قدس وطهارة وتعظيم
36:53وتقدس عن صفات النقص فالقدوس يرجع الى صفات العظمة. القدوس الذي اهله الكمال له العظمة الجلال يرجع الى التنزه عن العيوب قدوسه المنزه القدوس الذي له اه معاني العظمة والجلال
37:20والقدوس الذي هو منزه عن النقائص قال كما ان السلام اي اسم الله السلام يدل على المعنى الثاني فالسلام اي السالم من كل نقص وعيب السالم والمنزه من كل نقص وعيب
37:43نعم قال رحمه الله ومجموع ما ينزه عنه شيئان احدهما انه منزه عن كل ما ينافي صفات كماله فان له المنتهى في كل صفة كمال فهو موصوف فهو موصوف بكمال العلم وكمال القدرة منزه عما
38:04وينافي ذلك من النسيان والغفلة وان يعزب عنه وان يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات والارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر ومنزه عن العجز والتعب والاعياء واللغوب وموصوف بكمال الحياة والقيومية
38:22منزه عن ضدها من الموت والسنة والنوم وموصوف بالعدل والغنى التام منزه عن الظلم والحاجة الى احد بوجه من الوجوه. وموصوف بكمال الحكمة والرحمة منزه عما يضاد ذلك من العبث والسفه. وان يفعل او يشرع ما ينافي الحكمة والرحمة
38:45وهكذا جميع صفاته منزه عن كل ما ينافيها ويضادها الثاني انه منزه عن مماثلة احد من خلقه. او ان يكون له ند بوجه من الوجوه. فالمخلوقات كلها وان عظمت وشرفت وبلغت وبلغت المنتهى الذي يليق بها من العظمة والكمال اللايق بها فليس شيء منها
39:12شيء منها يقارب او يشبهه او يشبه الباري. او او يشابه الباري فليس شيء منها يقارب او يشابه الباري بل جميع اوصافها تضمحل اذا نسبت الى صفات باريها وخالقها. بل جميع ما فيها من المعاني والنعوت والكمال
39:34هو الذي اعطاها اياه فهو الذي خلق فيها العقول والسمع والابصار والسمع والابصار والقوى الظاهرة والباطنة وهو الذي علمها والهمها وهو الذي نماها ظاهرا وباطنا وكملها. قالت الرسل والملائكة لا علم لنا الا ما
39:54علمتنا وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته. الى اخر الحديث فهو المنزه عن كل ما ينافي صفات المجد والعظمة والكمال. وهو المنزه عن الضد والند والكفء والامثال
40:20وذلك داخل في اسمه القدوس السلام يقول اه الشيخ رحمه الله ومجموع ما ينزه عنه شيئان عرفنا ان ان هذين الاسمين القدوس السلام وكذلك الاسم الثالث الذي ثبتت به السنة السبوح
40:41هذه الاسماء كلها تدل على التنزيه تنزيه الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين سبحان ربك رب العزة اي تنزه وتقدس
41:11جل وعلا عما يصفون اي عما يصفه به اعداء الرسل واعداء دينه مما لا يليق بجلاله كماله وعظمة ولهذا اذا نسب الى الله ما لا يليق به فمقام المؤمن هنا تنزيه ربه
41:32وتقديس مولاه جل في علاه وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه سبحانه اي تنزه وتقدس فاذا نسب اليه ما لا يليق به جل وعلا فالمقام مقام تنزيه وهذا هدي نتعلمه من القرآن
41:55سبحان ربك رب العزة عما يصفون اي وصف يوصف به الله مما لا يليق به فمقام الايمان هنا مقام تنزيه الله وتقديسه جل في علاه فهذه الاسماء هذه الاسماء اسماء تنزيه لله
42:21فاذا قال القائل نعم عرفنا انها اسماء تنزيه لله فعن ماذا يكون التنزيه؟ عن اي شيء يكون قال الشيخ مجموع ما ينزه عنه شيئان مجموع ما ينزه عنه شيئان. يعني كل معاني
42:43اه التنزية والامور التي ينزه الله عنها ترجع في الجملة الى شيئين الاول انه منزه عن كل ما ينافي صفات كماله انه منزه عن كل ما ينافي صفات كماله وانتبه ايضا في اخر هذا هذا الموضع قال وهكذا جميع صفاته
43:07منزهة عن كل ما ينافيها ويضادها لتدرك من خلال ذلك ان التسبيح والتقديس ما وما يدل عليه اسمه السلام الذي هو السلامة هذا يتناول كل الاسماء هذا يتناول كل اسماء الله تبارك وتعالى
43:34تناول جميع الاسماء فان كل اسم لله سبحانه وتعالى يثبت منه لله صفة الكمال اللائقة بجلاله عظمته سبحانه وتعالى وينزه عما يضادها وينزه عما يضادها فهو سبحانه وتعالى ينزه عن كل ما يتنافى مع صفات كماله
44:09مع كل ما يتنافى مع صفات كماله مثلا وما ربك بظلام للعبيد هذا ينزه الله عنه لانه يتنافى مع كمال عدله. هو العدل الذي له كمال العدل مثلا قول الله تعالى وما مسنا من لغوب اي تعب
44:32هذا ينزه الله سبحانه وتعالى عنه لانه يتنافى مع كمال قوته وكمال قدرته جل وعلا مثلا لا تأخذه سنة ولا نوم هذا يتنافى مع كمال حياته وقيوميته مثلا قوله وما كان ربك نسيا. هذا يتنافى مع كمال علمه
44:58فاذا مما تدل عليه هذه الاسماء الثلاثة السبوح القدوس السلام تنزيه الله تبارك وتعالى تنزيه الله تبارك وتعالى عن كل ما ينافي صفاتك مالا عن كل ما ينافي صفات كماله. فان له المنتهى في كل في كل صفة
45:23ففي كل صفة كمال فهو موصوف بكمال العلم وكمال القدرة منزه عما ينافي ذلك من نسيان والغفلة وان يعزب عنه مثقال ذرة وموصوف بكمال الحياة والقيومية منزلا عن ضدها من الموت والسنة والنوم
45:44موصوف بالعدل والغنى التام منزه عن الظلم والحاجة الى احد بوجه من الوجوه وموصوف بكمال الحكمة والرحمة منزه عما يضاد ذلك من العبث والسفه وان يفعل او يشرع ما ينافي الحكمة
46:05اه الرحمة وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين ما خلقنا اه اه وما خلق ما خلقنا السماوات والارض باطلا ذلك ظن الذين كفروا. فويل الذين كفروا من النار الله منزه عن ذلك
46:27الله جل وعلا منزه عن ذلك لانه موصوف بكمال الحكمة آآ وكمال الرحمة سبحانه وتعالى نعم الثاني قال رحمه الله الثاني انه منزه عن مماثلة احد من خلقه او ان يكون له ند بوجه من الوجوه
46:53فالمخلوقات كلها وان عظمت وشرفت وبلغت المنتهى الذي يليق بها من العظمة والكمال اللائق بها فليس شيء منها يقارب او يشابه الباري بل جميع اوصافها تضمحل اذا نسبت الى صفات باريها وخالقها بل بل جميع
47:13وما فيها من المعاني والنعوت والكمال هو الذي اعطاها اياه فهو الذي خلق فيها العقول والسمع والابصار والقوى الظاهرة باطنة وهو الذي علمها والهمها وهو الذي نماها ظاهرا وباطنا وكملها. قالت الرسل والملائكة لا
47:33لا علم لنا الا ما علمتنا وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته الى اخر الحديث. هذا المعنى الثاني
47:52المعنى الثاني التي يرجع اليها قال يرجع التنزيه الى امرين المعنى الثاني انه منزه عن مماثلة احد من خلقه كما قال الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
48:10وكما قال الله تعالى فلا تضربوا لله الامثال كما قال الله سبحانه وتعالى ولم يكن له كفوا احد وكما قال الله سبحانه وتعالى هل تعلم له سميا فان الاستفهام هنا بمعنى النفي
48:32اي لا سمي له لا مثيل ولا نظير له سبحانه وتعالى فاذا المعنى الثاني من آآ المعاني التي يفيدها او تفيدها تلك الاسماء لله السبوع القدوس انه منزه عن المثال والنظير والشبيه
48:55فهو سبحانه وتعالى سبوح قدوس لا مثيل له في صفاته وهو سبحانه سبوح قدوس لا نقص في شيء من صفاته تنزه عن النقص فهذان المعنيان اللذان يرجع اليهما التنزيه تنزيه الله عن النقائص
49:19والعيوب وتنزيه الله تبارك وتعالى عن ان يكون له آآ نظير او مثيل او كفؤ او منزه عن ذلك كله سبحانه وتعالى قال انه منزه عن مماثلة احد من خلقه او ان يكون له ند بوجه من الوجوه
49:42فالمخلوقات كلها وان عظمت وشرفت وبلغت المنتهى الذي يليق بها من العظمة وليس شيء منها يقارب او يشابه الباري بل اعظم من هذا اعظم من هذا الذي يقدره الانسان في ذهنه
50:07اعظم كمال يقدره في ذهنه ويبلغه ذهنه فالله اعظم من ذلك فالله سبحانه وتعالى اعظم من ذلك ولهذا من المعاني المستفادة من قول المسلمين الله اكبر اكبر من كل شيء
50:27ما المعاني التي تدخل تحته اكبر من ان يبلغ الواصفون كنها صفاته مهما قدروا في اذان من الكمال فكل ما يقدره المرء في ذهنه من الكمال يظنه هو صفة الله فالله اكبر من ذلك واعظم. لا يمكن ان تبلغ
50:46العقول كنها كمال الله سبحانه وتعالى ولهذا فان الله منزه عن التكييف منزه عن التكييف و الخوظ في كيفية الصفات امر باطل. والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك. لان مهما قدر
51:09المقدر في ذهنه كمالا يظنه صفة لله فالله اكبر واجل الله سبحانه وتعالى اكبر واجل واعظم من ذلك جل في علاه. نعم قال رحمه الله فهو المنزه عن كل ما ينافي صفات المجد والعظمة والكمال وهو المنزه عن الضد والند والكفء والامثال
51:34هذا التلخيص للمعنيين الذين اشار لهما الاول منزه عن كل ما ينافي صفات المجد والعظمة والكمال الثاني منزه عن الضد والند والكفؤ والمثال. فخلاصة ما ينزه الله عنه امران عن كل ما ينافي صفات المجد والكمال والعظمة
51:55وعن الضد والند والكفؤ والمثال نعم قال رحمه الله وذلك داخل في اسمه القدوس السلام. نعم قال رحمه الله كذلك كما اشرت اسمه السبوح الذي ثبتت به السنة نعم قال رحمه الله المؤمن
52:16الايمان يرجع معناه الى التصديق والاعتراف وما يقتضيه ذلك من الارشاد وتصديق الصادقين واقامة البراهين على صدقهم فهو تعالى المؤمن الذي هو كما اثنى على نفسه وما عرفه رسله وعباده من اسمائه وصفاته. واثار ذلك مما مما هو اعظم
52:39واثار ذلك مما هو. نعم واثار ذلك مما هو اعظم اوصاف خيار الخلق من معرفته والايمان به هو شيء يسير بالنسبة الى ما له من الكمال من كل وجه فهو كما اثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده
53:03وهو تعالى الذي صدق رسله وشهد بصدقهم بقوله وفعله واقراره حيث اخبر عن صدقهم وفعل تعالى الم كثيرة من معجزات وايات وخوارق كثيرة وبراهين متنوعة تعرف العباد بصدقهم وتشهد بالحق الذي
53:23الذي جاءوا به وتشهد بالحق الذين جاءوا به. فكل المطالب والمسائل العظيمة لم يبق منها شيء. الا اقام عليه من البراهين شيء كثيرا وقال تعالى سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق
53:44فالايمان الراجع الى المعرفة والمحبة الله احق به واولى به. ولنقتصر على هذه الاشارة في هذا المحل العظيم في تفسير المؤمن المؤمن هذا الاسم هو من اسماء الله عز وجل
54:02الثابتة قد جاء في القرآن في اواخر سورة الحشر في ذكر الله عز وجل جملة من اسمائه عدتها على التوالي في ثلاث ايات سبعة عشر اسما لله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل في الاية الثانية من هذه الايات الثلاث هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس
54:34الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. المؤمن هذا اسم من اسماء الله وكما قال الشيخ الايمان يرجع معناه الى التصديق والاعتراف والاقرار يرجع الى الى هذا ولهذا ذكر
55:02السلف رحمهم الله من معاني او ما يدل عليه هذا الاسم المؤمن ما دل عليه قول الله سبحانه وتعالى شهد الله انه لا اله الا هو شهد الله انه لا اله الا هو
55:22قال مجاهد المؤمن اي الذي وحد نفسه الذي وحد نفسه شهد الله انه لا اله الا هو وقال الله تعالى قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
55:44من المعاني التي يدل عليها هذا الاسم انه يصدق المؤمن من عباده ويصدق انبياءه واولياءه ويؤيدهم بالبراهين الدالة على وجوب الايمان به واخلاص الدين له وافراده سبحانه وتعالى بالعبادة فيدخل في في هذا الاسم
56:21تأييد الله سبحانه وتعالى انبيائه رسله الكرام بالبراهين الدالة على وحدانيته سبحانه وتعالى وتصديقه للصادق في شهادته وتعظيمه وتكبيره وتنزيهه لله سبحانه وتعالى كما قال في الحديث صدق عبدي لا اله الا انا صدق عبدي
56:55آآ لا اله الا انا صدق عبدي. انا الله الاكبر او كما جاء في الحديث. فهو الذي يصدق عبادة وذكر ايضا بعض اهل العلم وينقل عن ابن عباس رضي الله عنهما
57:15من معاني المؤمن الذي يؤمن الخائف الذي اطعمهم من جوع وامنهم من من خوف فهو ينتظم اه ينتظم هذا الاسم آآ معاني عديدة كلها تندرج تحت اه تحت هذا الاسم العظيم
57:37قال وهو تعالى الذي صدق رسله نعم قال رحمه الله وهو تعالى الذي صدق رسله وشهد بصدقهم بقوله وفعله واقراره حيث اخبر عن صدقه وفعل تعالى افعالا كثيرة من معجزات وايات وخوارق كثيرة وبراهين متنوعة تعرف العباد بصدقهم
58:03وتشهد بالحق الذين جاءوا به. فكل المطالب والمسائل العظيمة لم يبق منها شيء الا اقام عليه من البراهين شيئا كثيرا وقال تعالى سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق
58:24فالايمان الراجع الى المعرفة والمحبة والمحبة الله احق به واولى به. ولنقتصر على هذه الاشارة في هذا المحل العظيم من سورة المؤمن من تفسير المؤمن نعم ونكتفي بهذا ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا
58:45وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا
59:07تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
59:29اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط
59:54علينا من لا يرحمنا مطرنا بفظل الله ورحمته. اللهم اجعله صيبا نافعا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.