استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

03 - شرح فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام الشيخ عبدالرزاق البدر

0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في كتابه فتح الرحيم الملك العلام
0:19قال الرحمن الرحيم البر الكريم الجواد الوهاب الرؤوف هذه الاسماء الكريمة متقارب معناها وكلها تدل على انه موصوف بكمال الرحمة وسعة البر والاحسان وكثرة المواهب والحنان والرأفة فجميع ما في العالم العلوي والسفلي
0:49من حصول المنافع والمحاب والمسار والخيرات فان ذلك منه ومن رحمته وجوده وكرمه وفضله. كما ان ما صرف عنهم من المكاره والنقم المخاوف والاخطار والمضار فانها من رحمته وبره فانه لا يأتي بالحسنات الا هو
1:15ولا يدفع السيئات الا هو ورحمته تعالى سبقت غضبه وغلبته وظهرت في خلقه ظهورا لا ينكر حتى ملأت حتى ملأت اقطار السماوات والارض وامتلأت منها القلوب حتى حنت المخلوقات بعضها على بعض
1:39بهذه الرحمة التي نشرها عليهم واودعها في قلوبهم وحتى حنت البهائم التي لا ترجو نفعا ولا ولا عاقبة ولا جزاء على اولادها وشوهد من رأفتها بهم وشفقتها العظيمة ما يشهد بعناية باريها ورحمته الواسعة
2:07وعمت مواهبه اهل السماوات والارض ويسر لهم المنافع والمعايش والارزاق وربطها باسباب ميسرة وطرق مسهلة فما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها وعلم تعالى من مصالحهم ما لا يعلمون
2:34وقدر لهم منها ما لا يريدون وما لا يقدرون وربما اجرى عليهم مكاره توصلهم الى ما يحبون. بل رحمهم بالمصائب والالام فجعل الالام كلها خيرا للمؤمن الذي يقوم بوظيفة الصبر
2:57عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وليس ذلك الا للمؤمن وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. والله يعلم وانتم لا تعلمون
3:23بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
3:46اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله والا ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد اورد المصنف رحمه الله تعالى في هذا الموطن
4:10عددا من اسماء من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى وهي كلها كما ذكر رحمه الله من اسماء البر والانعام والفضل والاحسان والجود والتكرم على العباد فذكر رحمه الله تعالى ان هذه الاسماء الكريمة متقارب معناها
4:44متقارب معناها اي من جهة ان كل اسم من هذه الاسماء يدل على معنى التفضل والانعام والجود والاكرام لعباده اكرام الله سبحانه وتعالى لعباده فالرحيم فيه الرحمة والبر فيه البر
5:11والكريم الكرم والمحسن الاحسان وهكذا من آآ صنوف بره واحسانه وفضله ومنه تبارك وتعالى على عباده وهذه الاسماء له تبارك وتعالى الكمال من اوصافها لان اسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنى
5:43ومعنى كونها حسنى اي انها اسماء دالة على اوصاف كمال لله قال الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى قال تعالى الله لا اله الا هو له الاسماء هو الله الذي لا اله الا هو
6:06آآ الله نعم قال آآ الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى فالله جل وعلا له الاسماء الحسنى ومعنى ذلك اي معنى الحسن فيها انها دالة على اوصاف كمال
6:27اوصاف كاملة فلو لم تكن دالة على صفة لم تكن حسنا ولو لم تكن دالة على صفة كمال لم تكن حسنا فهي حسنا لدلالتها على صفات الكمال ولهذا قال رحمه الله وكلها تدل على انه موصوف بكمال
6:48الرحمة وسعة البر والاحسان وكثرة المواهب والعطايا والمنن فله سبحانه وتعالى اوصاف الكمال ونعوت الجلال والعظمة سبحانه وتعالى ثم ذكر ان جميع ما في العالم العلوي السماوات وما فيها والارض الارض وما
7:17تحتها جميع ما في هذه الكائنات من حصول المنافع والمحاب والمسار والمحاب هو كله من اثار هذه الاسماء كله من اثار هذه الاسماء الحسنى العظيمة لله سبحانه وتعالى ايضا جميع
7:41الشرور والافات التي تصرف عنهم هي ايضا من رحمته ولطفه واحسانه بعباده جل في علاه قال رحمه الله وظهرت يعني اثار هذه الاسماء في خلقه ظهورا بينا ولهذا ما يكون بين العباد
8:10من تراحم وما يكون بين البهائم والطير من تراحم رحمة آآ البهيم بولده بل الوحش بولده رحمة الوحوش باولادها هذا كله من ما من اثار رحمة الله سبحانه وتعالى لان
8:41الرحمن سبحانه وتعالى خلق جل وعلا مئة رحمة انزل منها رحمة واحدة وهذا الذي نراه في العالمين واحدة من مئة رحمة خلقها الله وهذه الرحمات التي خلقها الله انزل منها واحدة وابقى منها تسعا وتسعين ليوم القيامة
9:09هي كلها من اثار رحمته رحمته التي هي صفة القائمة به سبحانه وتعالى فالحاصل اه ان هذه الاسماء الحسنى العظيمة الجليلة تدل على اتصاف الله بكمال الرحمة وكمال الجود وكمال الاحسان وكمال البر
9:36وكمال الرأفة الى غير ذلك من صفات الكمال لله سبحانه وتعالى من الاثار اثار هذه الصفات ان الله عز وجل قدر للعباد من المصالح والمنافع والخيرات والهبات ما لا يريدونه وما لا يقدرون عليه
10:04لولا رحمته وفضله ومنه واكرامه سبحانه وتعالى بل يقول رحمه الله بل رحمهم بالمصائب والالام بل رحمهم بالمصائب والالام لان الالام والمصائب بحق المؤمن منحة في حق المؤمن منحة لما يترتب
10:34على صبره عليها من عظيم الثواب وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون
11:00وهذا لا يكون الا للمؤمن ولهذا المصائب هي محن تحمل في طياتها منح عظيمة جدا يمنحها عبده سبحانه وتعالى المؤمن ولهذا كانت المصيبة في حق المؤمن خاصة خير او خيرا
11:25قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وذلك لا يكون الا للمؤمن
11:45فالمؤمن المصائب التي اه تصيبه يرفعه الله سبحانه وتعالى بها درجات ويحطه ويحط عنه بها آآ اوزار وخطيئات وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعبده المؤمن نعم قال رحمه الله تعالى وكذلك ظهرت رحمته
12:10في امره وشرعه ظهورا تشهده البصائر والابصار. ويعترف به اولو الالباب فشرعه نور ورحمة وهداية. وقد شرعه محتويا على الرحمة. وموصلا الى اجل رحمة وكرامة وسعادة وفلاح وشرع فيه من التسهيلات والتيسيرات ونفي الحرج والمشقات
12:36ما يدل اكبر دلالة على سعة رحمته وجوده وكرمه ومناهيه ومناهيه ومناهيه كلها رحمة لانها لحفظ اديان العباد وحفظ عقولهم واعراضهم وابدانهم واخلاقهم واموالهم من الشرور والاضرار فكل النواهي تعود الى هذه الامور
13:03وايضا الاوامر سهلها واعان عليها باسباب شرعية واسباب قدرية. وذلك من تمام برحمته كما ان النواهي جعل عليها من العوائق والموانع ما يحجز العباد عن عن مواقعتها الا من ابى وشرد
13:25ولم يكن فيه خير بالكلية وشرع ايضا من الروادع والزواجر والحدود ما يمنع العباد ويحجزهم عنها ويقلل من الشرور شيئا ام كثيرا وبالجملة فشرعه وامره نزل بالرحمة واشتمل على الرحمة واوصل الى الرحمة الابدية
13:50عادت السرمدية. هذا ايضا اثر اخر من اثار تلك الاسماء الحسنى العظيمة لله سبحانه وتعالى ان الشرع الذي شرعه جل وعلا وامر به ودعا عباده الى القيام به كله رحمة
14:15كله رأى رحمة وكله برأفة واحسان فشرعه جل وعلا دال على رحمته لان اثار رحمته في شرعه ظاهرة اثار رحمته في شرعه ظاهرة فالاعمال التي شرعها جل وعلا لعباده كلها اعمال ميسرة
14:48لم يكلفهم ما لا يطيقون الاوامر التي امرهم بها هي وفق الاستطاعة وقدر الاستطاعة صلي قائما فان لم تستطع فجالسا فان لم تستطع فعلى جنب ولله على الناس حج البيت من استطاع
15:09اليه سبيلا لم يكلف الله سبحانه وتعالى عباده ما لا يطيقونه وهذا من رحمته هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذا كله من رحمة الله
15:29ولهذا الاوامر التي امر عباده بها كلها من رحمته وهي في الوقت نفسه موصلة ايضا الى رحمته ودار كرامته فهي في نفسها رحمة وهي ايضا موصلة الى الرحمة فمن سلك شرع الله
15:55فانه يكون بذلك رحم نفسه من سلك شرع الله وامتثل امر الله فانه بذلك يكون رحم نفسه لان شرع الله هو الرحمة والخروج عن الشرع هو النقمة وهو الضياع وهو الشر وهو البلاء
16:18فالمرحوم من وفق لامتثال امر الله لامتثال امر الله سبحانه وتعالى وكذلك النواهي ما نهى الله سبحانه وتعالى عباده عنه نهاهم عن تلك النواهي رحمة بهم فنهي عما نهى عنه ومن رحمته بعباده
16:42لان تلك الامور التي نهى عنها هي سرور واضرار على العباد في انفسهم في اموالهم في ابدانهم في اعراضهم سرور فنهاهم عنها رحمة بهم وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى
17:06ومن تجنب ما نهاه الله عنه فانه قد رحم نفسه من تجنب ما نهاه الله عنه فانه قد رحم نفسه ومن وقع فيما نهاه الله عنه فانه لم يرحم نفسه
17:23لانه اهلكها المعاصي والمناهي هلاك وتجنبها من رحمة العبد بنفسه لان الله سبحانه وتعالى رحم عباده فنهاهم عنها وهي من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده قال فكل النواهي تعود الى
17:46هذه الامور وايضا امر اخر يتعلق الاوامر ان الله سهلها واعان عليها سهلها واعان عليها هي في نفسها سهلة واعان عباده عليها يسر لهم من الاسباب التي تعينهم على هذه الطاعات
18:11اقرأ في هذا قصة الصحابي الذي قال للنبي عليه الصلاة والسلام ان شرائع الاسلام قد ثقلت علي ان شرائع الاسلام قد ثقلت علي فماذا؟ ماذا قال تتمة الحديث ها لا قال قال ماذا دلني
18:42قال دلني عمل على عمل اتشبث به هذا الصحابي لما طلب هذا الطلب قال مرني قال ان شرائع الاسلام ثقلت علي مرني بشيء اتشبث به او دلني على شيء اتشبث به
19:03السؤال هنا هل هذا الصحابي لما قال ان شرائع الاسلام ثقلت علي هل اراد من النبي صلى الله عليه وسلم ان يسقطها عن ان يحذف جملة منها ثقلت عليه هل يريد هذا؟ لا يريد ما يعينه على ماذا
19:24على القيام بها ما يسهل له القيام بها هذا مراده قال ان شرائع الاسلام ثقلت عليه هو لا يريد ان تلغى او او يحذف جزء منها يريد شيئا يعينه على القيام بها
19:41فقال له النبي عليه الصلاة والسلام لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله اخذ من هذا العلماء فائدة عظيمة جدا وهي ان كثرة الذكر لله يلين الطاعة كثرة الذكر لله سبحانه وتعالى يلين الطاعة
20:02بدل ان تكون ثقيلة تصبح لينة خفيفة على النفس ولهذا يحتاج العبد فعلا الى ان يكثر من ذكر الله فاذا اكثر من ذكر الله لا يجد ثقلا في الطاعات بل تكون خفيفة عليه
20:19قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله قال اه الشيخ وايضا الاوامر سهلها واعان عليها باسباب شرعية واسباب قدرية اسباب شرعية ما شرعه سبحانه وتعالى من امور تيسر لهم
20:40الطاعات ومن اعظم ذلك كثرة الذكر كما مر الاشارة الى ذلك واسباب قدرية وهو ما يقدره سبحانه وتعالى وهذا من لطفه ورحمته. ما يقدره لعبده المؤمن من معونة على الطاعة
21:01واصلا المؤمن بدون معونة الله له التي يقدرها جل وعلا لا لا يستطيع اصلا ان يقوم بشيء من طاعة الله ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ ابن جبل اني احبك
21:21فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك العقوبات التي اه العقوبات التي جاءت مقدرة في الشرع لعدد من الذنوب والزواجر والوعيد الذي جاء في النصوص
21:48هذا كله من رحمة الله من رحمة الله سبحانه وتعالى بعبادة حتى حتى تكف النفوس او تنكف النفوس عن تلك الشرور وترتدع فلا تقع في هذه الاشياء التي فيها عطبها وهلاكها في الدنيا والاخرة
22:10الحاصل ان هذا كله يعني من الامثلة على اه اثار هذه الصفات آآ الاسماء الحسنى والصفات العظيمة لله تبارك وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى قليلا وبالجملة بالجملة فشرعه وامره نزل بالرحمة
22:35واشتمل على الرحمة واوصل الى الرحمة الابدية والسعادة السرمدية. هذي خلاصة يعني لما سبق جميلة موجزة آآ يقول بالجملة فشرعه وامره نزل بالرحمة نزل بالرحمة اشتمل على الرحمة السرائع كلها رحمة
23:00في باب الاوامر وكذلك باب النواهي هو كله آآ كلهم من رحمة الله سبحانه وتعالى ثم هو ايظا موصل الى الرحمة موصل الى رحمة الله الى جنتي والنجاة من ناره والفوز
23:20برضاه سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى الخالق البارئ المصور. اريد ان انبه على امر يعني قبل ان ندخل في في في هذا اه الموضع الجديد اه ارى بعض الافاضل
23:39وفقنا الله واياهم لكل خير يجعل حظه من الدرس صورة تذكارية يصور نفسه مع الدرس ثم يمضي واو يصور آآ صورا من الدرس ويمضي. هذه الصور لا تفيده بل تضره
23:56الذي ينفعه ان يجلس مع طلاب العلم ويستمع هم القوم لا يشقى بهم جليس ولهذا ديانة ونصحا انصح هؤلاء الذين تمسكون بالة التصوير ويصورون ان يكفوا عن ذلك. هذا لا خير فيه. لا ينفعهم لا في دنياهم ولا اخراهم
24:15بل انصحهم ان يجلسوا مع طلاب العلم يقتربوا مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام هم القوم لا يشقى بهم جليس نفسه محتاجة الى الخير الذي يكون في مجالس العلم
24:32ما ينزل عليها من السكينة والرحمة اه حف الملائكة لها وذكر الله لهم فيمن عنده اما ان يمر عليها ويأخذ لنفسه صورة الدرس الفلاني او عند الشيخ هذي كلها ما ينفعه. هذا كله مظرة عليه
24:49وهو من الحرمان لنفسه من الخير. اقول ذلك نصيحة ومحبة اه للخير لهؤلاء بل انصحه ان يصبر نفسه ويجلس مع اخوانه ويستمع يلتقط له فائدة ثنتين ثلاث على قدر استطاعته
25:08ان كان معه قلم يقيد ما تيسر له من الفوائد هذا الذي يبقى وينفعه في الدنيا والاخرة. اما صورة الشيخ او صورة الطلاب هذا كله ما يفيد هذا كل ما يفيد بل هو مظرة
25:22كله مضرة لا منفعة فيه. نعم قال رحمه الله تعالى الخالق البارئ المصور اي هو المنفرد بخلق جميع المخلوقات. انا اتألم والله كثيرا يعني ارى بعضهم واحب لهم الخير يقف يعطي الحلقة ظهره
25:43ويعطي الحلقة ظاهرة ثم اصور ويمشي والثاني والثالث يصور ما ايش يستفيد منها هذا كله ظرر ولا فائدة وحرمان لنفسه من الخير وتعرفون الحديث الذي قال قصة الثلاثة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه الا انبئكم بنبأ الثلاثة
26:09اما احدهما فماذا نعم نعم عم احدهما فاقبل على الله فاقبل الله عليه واما الاخر فاستحيا من الله فاستحيا الله منه. واما الثالث فاعرض فاعرض الله عنه فلا يكون حظ الانسان مجرد صورة على الماشية كذا
26:30يأخذها وهو معرض عن العلم وعن الخير وعن الجلوس مع طلاب العلم نسأل الله للجميع التوفيق والسداد نعم اي هو المنفرد بخلق جميع المخلوقات وبرأ بحكمته جميع البريات وصور باحكامه وحسن خلقه جميع الكائنات
26:52فخلقها وابدعها وفطرها في الوقت المناسب لها وقدر خلقها احسن تقدير وصنعها اتقن صنع وهداها لمصالحها اعطى كل شيء خلقه اللائق به ثم هدى كل مخلوق لما هيئ وخلق له. هذه اه الاسماء
27:16الثلاثة جاءت مجتمعة في موطن واحد في اخر سورة الحشر وهي التي جاء في اخرها عد لعدد من اسماء الله الحسنى في اه الاية الاخيرة من السورة قال الله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور. له الاسماء الحسنى
27:38فذكر هذه الاسماء الثلاثة على هذا الترتيب والترتيب مقصود على هذا الترتيب وهو مقصود الخالق البارئ المصور الخالق البارئ المصور الخالق يراد به هنا يراد بالخلق التقدير يراد بالخلق التقدير
28:07لان الخلق يراد به التقدير ويراد به الايجاد لكن ذكر هنا مع الايجاد الذي هو البري فالمراد بالخلق هنا التقدير اول ما يكون التقدير ثم من بعده يكون البري الذي هو الايجاد ثم التصوير
28:31ثم التصوير يقدر ثم الذي قدره يوجده سبحانه وتعالى وفق التقدير الذي قدره ثم يصوره على الصورة التي ايضا اه ارادها سبحانه وتعالى. هو الخالق البارئ المصور قال الشيخ رحمه الله اي هو المنفرد بخلق جميع المخلوقات
28:59وبرأ بحكمته جميع البريات. وصور باحكامه وحسن خلقه جميع الكائنات فخلقها وابدعها وفطرها في الوقت المناسب لها وقدر خلقها احسن تقدير وصنعها اتقن صنع فهذه المعاني كلها هي من اه دلائل هذه الاسماء او من معاني
29:24هذه الاسماء الحسنى الثلاثة الخالق البارئ المصور نعم يعني منها قوله تعالى احسن الخالقين نعم قول قول الله سبحانه وتعالى فتبارك الله احسن الخالقين المراد بالخلق هنا التقدير مراد بالخلق هنا
29:48هو التقدير ليس المراد بالخلق هنا الايجاد وانما المراد بالتقدير فتبارك الله احسن الخالقين التقدير آآ يقدر الانسان اشياء يقدرها على مثلا في في ذهنه او في تصوره على صورة هي في في احسن ما ما يكون
30:18ثم لا لا يفري اي لا يصنع هذا الشيء الذي قدره ولهذا يعني جاء في اه جاء في المقولة المعروفة ولا انت تخلق وغيرك يخلق ثم لا يفري. يخلق ثم لا يفري ثم لا يصنع الشيء الذي خلقه اي قدره
30:43فمن معاني الخلق التقدير نعم قال رحمه الله واذا كان هو الخالق وحده البارئ المصور لا شريك له في شيء من ذلك فهو الاله الحق الذي لا يستحق العبادة الا هو
31:01وهو الخالق للذوات والافعال والصفات وهو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء ويجعل المؤمن مؤمنا والكافر كافرا من غير ان يجبر العباد على غير ما يريدون نعم هنا الشيخ ينبه على فائدة عظيمة جدا
31:24تستفاد من هذه الاسماء الخالق البارئ المصور فكون الله عز وجل تفرد بذلك يعني بخلق جميع المخلوقات وبرأ بحكمته جميع البريات وصور باحكامه وحسن خلقه جميع الكائنات كونه سبحانه وتعالى تفرد بذلك
31:45هذا دليل على وجوب ان يفرد وحده بالعبادة وان يخص وحده بالذل فكما انه لا شريك له في الخلق فلا شريك له في العبادة قال تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم
32:07الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
32:25اي تعلمون انه لا خالق لكم غير الله علمكم بانه لا خالق لكم غير الله هذا يستلزم ان تفردوه وحده بالعبادة. وانا ربكم فاعبدون اي كما انه متفرد بالربوبية فيجب ان يفرد وحده بالخلق
32:47كونه سبحانه وتعالى تفرد بالبري بري المخلوقات ايجادها هذا من الدلائل على وجوب افراده بالعبادة ولهذا ذكر هذا الاسم العظيم من اسماء الله نبي الله موسى عليه السلام في نهيه لقومه عن عبادة العجل
33:12وتحذير من عبادة العجل وان عبادتهم للعجل من اعظم الظلم كما قال الله سبحانه وتعالى واذ قال موسى لقومه يا قومي انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل هذا ظلم من من اعظم الظلم. ان الشرك لظلم عظيم
33:32ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم ذكر هذا الاسم لان كونه سبحانه وتعالى الباري وحده كيف يجعل معه عجل وهو الباري وحده لا شريك له كيف يجعل معه عجل
33:54اتدعون بعلا اتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين الله ربكم ورب ابائكم الاولين كون تفرد بالبري والخلق والرزق والامداد والانعام هذا دليل على انه يجب ان ان يفرد وحده بالعبادة فاذا ذهب الانسان الى ان يعبد عجلا او شجرا او حجرا او قبرا او غير ذلك ظلم نفسه اشد الظلم
34:25كيف يعبد مخلوق من المخلوقات او تراب او قبة او حجر ويدع احسن الخالقين سبحانه وتعالى فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم ذكر هذا الاسم في في هذا السياق سياق تحذير من الشرك مرتين
34:49لان الاسم الاسم نفسه دليل على بطلان الشرك الاسم نفسه دليل على بطلان الشرك كون الله وحده الباري لا شريك له. هذا دليل على ان وحده المعبود لا ند له. سبحانه وتعالى
35:10نعم قال ففي عموم خلقه رد على القدرية حيث اخرجوا افعال العباد وطاعاتهم ومعاصيهم عن دخولها تحت خلقه وتقديره حذرا منهم وفرارا من الجبر ولم يدروا ان كماله وكمال قدرته ينفي الجبر
35:33وانه قادر على جعل العبد يفعل ما يختاره ويريده جاريا على قدره ومشيئته فهو اعظم من ان يجبر العباد واعدل من ان يظلمهم بل هم الذين يريدون ويختارون والله هو الذي جعل
35:52فلهم كذلك وارادة وارادتهم وارادتهم وقدرتهم تابعة لمشيئة الله لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. هذا هذا ايضا من الفوائد التي تستفاد من الفقه
36:15بهذه الاسماء ان اسم الله جل وعلا الخالق يدل على انه وحده الذي تفرد بالخلق فهو الخالق للذوات والصفات والافعال. الله خالق كل شيء الحمد لله رب العالمين والله خلقكم وما تعملون
36:37فالله سبحانه وتعالى هو الخالق لكل شيء الخالق اي للدوات ولما قام في الذوات من صفات ولما وقع من من الدوات من افعال هذا كله خلق الله سبحانه وتعالى ولهذا كما ان
36:56ذوات العباد مخلوقة فافعالهم كذلك مخلوقة ما الذي يخرجه عن كون الله خالق كل شيء ومن قال ان افعال العباد ليست مخلوقة لله جعل لله شريكا في الخلق ولهذا من ايمان العبد
37:19بان الله الخالق لا شريك له ان يؤمن بانه خالق كل شيء انه خالق كل شيء سبحانه وتعالى لا شريك له في الخلق ولهذا عد السلف رحمهم الله القدرية مجوس الامة
37:35لانهم جعلوا خالق مع الله الله خالق للانسان وبزعمهم الانسان هو الخالق لفعل نفسه قالوا ذلك كما اشار الشيخ فرارا من الجهر لكن الله اعدل من من ذلك وهم اصلا لم يفهموا
37:51آآ الامر كما هو واضح في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم العبد مسير مخير مسير مخير مسير تحت مشيئة الله ومخير له مشيئة ومشيئته تبع لمشيئة الله. ولهذا قال الله لمن شاء منكم
38:18ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الا ان يشاء الله رب العالمين والصحابة رضي الله عنهم لما سألوا النبي عليه الصلاة والسلام قالوا انعمل فيما قدر وقضي او في امر مستأنف
38:36قال بل فيما قدر وقضي قالوا ففيما ففيم العمل في بعض الاحاديث قالوا الا نتكل على القدر قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له اعملوا هذا مطابق للاية لمن شاء منكم اعملوا عندك مشيئة
38:57ولهذا تجد الناس من يذهب الى المسجد ذهب الى المسجد بماذا مشيئته والذي يذهب والعياذ بالله الى مكان الفساد ذهب الى الى اليها بمشيئته ارأيتم لو ان شخصا اجبر اجبارا
39:14على فعل محرم لا يريد اجبر على ذلك حتى حتى الكفر اجبر على الكفر ايعاقبه الله هذا مجبر لا يعاقبه الله من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره
39:32قلبه مطمئن بالايمان ان الله تجاوز عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه اذا اكره واجبر على شيء اجبر على شيء ذا لا يريده لا يعاقبه الله اما افعال الانسان المعتادة كلها بمشيئته. يذهب الى المسجد مشيئتي
39:55ويذهب الى مكان الفساد بمشيئته وهديناها النجدين طريق الخير وطريق الشر وما تشاؤون الا ان يشاء الله. رب العالمين. هذا فيه ان مشيئة العبد تحت مشيئة الله ولهذا لا يتكل العبد على مشيئته بل يسأل الله ان يعينه. يجاهد نفسه على العمل
40:17مجاهدة تامة الذين جاهدوا فينا لندينهم سبلنا وفي الوقت نفسه يستعين بالله تعبده وتوكل عليه. اياك نعبد واياك نستعين احرص على ما ينفعك واستعن بالله؟ نعم قال رحمه الله تعالى
40:39العزيز الجبار المتكبر القهار القوي المتين فالعزيز الذي له جميع معاني العزة ان العزة لله جميعا فهو العزيز لكمال قوته. وهذه عزة القوة ويرجع الى هذا المعنى القوي المتين وعزة الامتناع عن مغالبة احد
41:08وعن ان يقدر عليه احد او يبلغ العباد ضرة فيضروه او نفعه فينفعوه وامتناعه وتكبره عن جميع ما لا يليق بعظمته وجلاله من العيوب والنقائص. وعن كل ما ينافي كماله
41:26ويرجع اليها معنى المتكبر مع ان المتكبر اسم دال على كمال العظمة ونهاية الكبرياء مع دلالته على المعنى المذكور وهو تكبره وتنزهه عما لا يليق بعظمته ومجده وجلاله المعنى الثالث
41:49عزة القهر الدال عليها اسم القهار الذي قهر بقدرته جميع المخلوقات ودانت له جميع الكائنات فنواصي العباد كلهم بيده. وتصاريف الملك وتدبيراته بيده. والملك بيده. فما شاء كان ما لم يشأ لم يكن
42:12فالعالم العلوي والعالم السفلي بما فيها من المخلوقات العظيمة كلها قد خضعت في حركاتها وسكناتها وما اتأتي وما تذر لمليكها ومدبرها فليس لها من الامر شيء ولا من الحكم شيء. بل الامر كله لله
42:33والحكم الشرعي والقدري والجزائي كله لله لا حاكم الا هو ولا رب غيره ولا اله نعم ذكر رحمه الله تعالى هذه الاسماء الحسنى العظيمة لله جل وعلا العزيز الجبار المتكبر القهار
42:57القوي المتين وبدأها باسمه تبارك وتعالى العزيز وذكر ان العزة التي يدل عليها اسمه تبارك وتعالى العزيز فلله العزة العزة التي يدل عليها اسم العزيز تتناول ثلاثة معاني تتناول ثلاثة معاني
43:24عزة القوة وعزة الامتناع وعزة القهر عزة القوة وعزة الامتناع وعزة القهر فهو سبحانه وتعالى اه العزيز اه لكمال قوته العزيز لكمال امتناعه والعزيز لكمال آآ قهره سبحانه وتعالى فهذه هذه المعاني الثلاثة كلها يدل عليها
44:01اسمه تبارك وتعالى العزيز فالعزيز الذي له جميع معاني العزة العزيز الذي له جميع معاني العزة ان العزة لله جميعا ثم ذكر من معاني عزته هذه المعاني الثلاثة عزة القوة كمال القوة
44:22وعزة كمال الامتناع وعزة كمال القهر الاول الذي اه الذي هو كمال القوة كما انه يدل عليه العزيز عزيز لكمال قوته يدل عليه اسمه القوي المتين يدل عليه اسمه القوي المتين
44:49قال فهو العزيز لكمال قوته وهذه عزة القوة ويرجع الى هذا المعنى القوي المتين هذا النوع الاول الثاني عزة الامتناع عن مغالبة احد فهو العزيز اي آآ عزة الامتنان فلا يغالبه احد
45:13سبحانه وتعالى ولا يبلغ احد نفعه فينفعه او يبلغ احد ضره فيضره. مثل ما جاء في الحديث القدسي يا يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني
45:31هذا من عزة الله هذا من معاني عزة الله لن تبلغوا نفعي فهو عزيز سبحانه وتعالى اه لم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتظنوا تظروني ويدخل تحت هذا المعنى عزة الامتناع
45:54تكبره عن جميع ما لا يليق به تكبره وتنزه عن جميع ما لا يليق به سبحانه وتعالى من النقائص والعيوب والمعنى الثالث عزة القهر وهذا يدل عليه اسمه القهار ومن كمال عزة الله
46:16انه القاهر عز وجل وهو القاهر فوق عباده الذي قهر عباده وجميع مخلوقاته بقدرته ودانت له جميع الكائنات فنواصي العباد كلهم بيده وطوع تصريفه وتسخيره سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله والعزة بمعنى القهر هي احد معاني الجبار. نعم والعزة بمعنى القهر اللي هو المعنى
46:49الثالث هي احد معاني الجبار لان اسم الله الجبار يدل على معاني منها عزة القهر منها عزة القهر فالجبار القاهر الجبار القاهر الذي لا لا يغلب سبحانه وتعالى فهذا من معاني او احد معاني اسمه الجبار. نعم
47:17ومن معاني الجبار انه العلي الاعلى الذي على العرش استوى وعلى الملك احتوى وعلى وانواع التصاريف استولى. هذا معنى ثاني من معاني معاني الجبار يفيد هذا المعنى الجبار علو الله
47:39سبحانه وتعالى على كل خلقه. فالجبار العلي عليهم ذاتا وقدرا وقهرا سبحانه وتعالى والمعنى الثالث ومن معاني الجبار معنى يرجع الى لطف الرحمة والرأفة وهو الذي يجبر الكثير ويغني الفقير ويجبر المريض والمبتلى ويجبر جبرا خاصا قلوب
48:08منكسرين لجلاله الخاضعين لكماله الراضين لفضله ونواله بما يفيضه على قلوبهم من محبتي وانواع المعارف الربانية والفتوحات الالهية والهداية والارشاد والتوفيق والسداد هذا معنى ثالث من معاني بسم الله تبارك وتعالى الجبار يرجع الى لطف الرحمة والرأفة
48:38فالجبار الذي يجبر الكسير ويغني الفقير ويعين عباده على ما فيه مصالحهم هذا من معاني الجبار وايضا ما يخص به قلوب المنكسرين المخبتين الى الله سبحانه وتعالى الخاضعين له الراجين له بان يفتح لهم من موائد بره وفضله وانعامه وفيوظ رحمته جل وعلا هذا كله من المعاني التي يدل عليها
49:10هذا الاسم العظيم ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يوفقنا اجمعين لكل خير وان يهدينا اليه صراطا مستقيما نعم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق
49:29ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل فضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بكم هل يمكن تفسير الرحمن الرحيم بالنعمة هل هذا هو مذهب اهل السنة
49:45آآ الرحمن الرحيم هذان الاسمان دالان على الرحمة رحمة الله والنعم التي ينعم بها على عباده من مثلا نزول الغيث وهو من نعمه على عباده آآ نزول الشرع وهو من اه نعمه ومننه على عباده هذا من اثار الرحمة ليس هو معناها
50:15وانما هو من اثار رحمة الله ولهذا قال الله عز وجل في نزول الغيث فانظر الى اثار رحمة الله وقال عن الجنة وهي اعظم نعمة اعظم نعمي على عباده قال للجنة انت ماذا
50:34رحمتي قال انت رحمتي الجنة هي نعمة الله اعظم نعم نعمه قال انت رحمتي ليست الجنة الرحمة التي هي الصفة القائمة بالله وانما اثر الصفة ولهذا عند العلماء قاعدة لابد ان تعرف في هذا الباب
50:54وهي ان المصدر عندما يضاف الى الله مثل الرحمة ومثل الامر نحو ذلك اذا اظيف الى الله تارة يراد به الصفة وتارة يراد به اثرها مثلا قول الله سبحانه الا له الخلق والامر. الامر هنا هو الصفة
51:24لكن عندما تقرأ قول الله تعالى في اول سورة النحل اتى امر الله فلا تستعجلوا ليس المراد هنا الصفة وانما المراد اثر الصفة قوله في الحديث للجنة انت رحمتي ليس المراد بالرحمة هنا الصفة
51:45وانما الامراد النعمة التي هي اثر الصفة فاذا قيل النعمة من رحمة الله يراد هذا المعنى ان من اثارها انها من من اثار رحمة الله فلا اشكال حينئذ اما اذا كان لا يثبت الرحمة
52:08اذا كان لا يثبت الرحمة يفسرها بمعنى النعمة هذا باطل هذا من تأويلات اهل البدع والضلال ولهذا يجب ان ان يفرق بين الامرين حتى يفهم كلام اهل العلم على وجهه الصحيح
52:24وانبه آآ الى ان غدا فقط آآ الذي هو يوم الاحد بعد العصر لا يوجد درس واعود للتدريس يوم الاثنين باذن الله اه نسأل الله ان ينفعنا اجمعين وان يوفقنا لكل خير وان يهدينا اليه صراطا مستقيما اللهم اصلح لنا
52:47ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر
53:02اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا. وانصرنا على من عادانا
53:25ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.