استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

244 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع
0:17الصحيح تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما ينهى من السباب واللعن عن ابي ذر رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك
0:42بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا
1:01وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى باب ما ينهى من السباب واللعن فالشريعة جاءت بالنهي
1:25عن السباب واللعان واللعن وجاء فيها التحذير من ذلك والشريعة جاءت بالرحمة بين اهل الايمان والتراحم ولم تأتي بالتعادي والتباغض والتلاعن فهي شريعة رحمة للعباد والاصل في المسلم ان يدعو لاخيه لا ان يدعو عليه
1:53واللعن هو اشد ما يكون في الدعاء لانه دعاء بالطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى ولهذا من مقتضيات الايمان الا يكون المرء لعانا طعانا فاحشا بذيئا كما في الحديث الصحيح ليس المؤمن
2:14باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء فالشريعة جاءت بالنهي عن ذلك جاءت بالنهي عن ذلك والتحذير منه ويفرق في هذا الباب بين اللعن بالتعميم او بالوصف وبين اللعن بالتعيين
2:37فالنبي عليه الصلاة والسلام لعن اكل الربا وموكله لعن الواصلة والمستوصلة لعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء هذا لعن بالتعميم ولعن بالوصف لكن احاد الناس ممن ارتكب شيئا من هذه الامور
3:03لا يبادر الى لعنة وانما يبادر الى نصحه ودلالته للحق والدعاء له بالهداية والصلاح في الشريعة شريعة رحمة والنبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا المقام قال انما بعثت رحمة
3:21انما بعثت رحمة وهذا مما تقتضيه رحمة الايمان وتقتضيه هدايات الدين ولهذا جاءت الشريعة بالنهي عن ذلك قال ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء. هذه ليست من صفات المؤمن ولا من خصاله
3:40فمقامه اعلى وشأنه ارفع من ذلك واورد هنا حديث ابي ذر رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر الا ارتدت عليه ان لم يكن صاحبه كذلك
4:02وهذا فيه التحذير الشديد من رمي الشخص لاخر بالفسوق او رميه له بالكفر او رميه له بالبدعة كان يقول هو فاسق او يقول هو مبتدع او يقول هو كافر او يقول هو ضال او نحو ذلك
4:20وان الرمي بهذه الاشياء لابد فيه من ضوابط يجمعها امران الاول العلم بان هذا الامر الذي قام في ذلك الشخص يعد فسقا في الشريعة ودلت على انه فسق او يعد بدعة في الشريعة ودلت على انه بدعة
4:45او يعد كفرا ودلت الشريعة على انه كافر والامر الثاني النظر الى من سيرمى بذلك. هل قام فيه هذا الوصف وهل توافرت الشروط لرميه بذلك؟ وانتفت الموانع وهذا مقام يدركه تماما اهل العلم والبصيرة بدين الله
5:11ولهذا يجب على المرء ان يكون على حذر من تسرع بالرمي بالفسق او البدعة او الكفر حتى يكون متثبتا متبصرا في هذا الامر مدركا ما يتعلق الوصف وما يتعلق بالفاعل
5:36والا فان الامر جد خطير. لانه ان رمى اخر بفسق ولم يكن كذلك رجعت عليه رماه بالكفر ولم يكن كذلك رجعت عليه. فيكون جر على نفسه شرا وجر على نفسه بلاء عظيما
5:53وهذا يدل هذا الحديث وله نظائر عديدة عن النبي صلى الله عليه وسلم على عظم تحذير الشريعة من مثل هذه اه التسرعات والتعجلات برمي الناس اما بالفسق او البدعة او الكفر او نحو ذلك
6:11وان المقام ليس مقام عجلة وتسرع وانما مقام اناة وتثبت وتحقق من الامر والنظر في المصالح والمفاسد والنظر ايضا في انطباق هذا الامر على ما على ما من سيرمى بذلك
6:30فهذا المقام ليس بالمقام الهين نعم قال رحمه الله تعالى عن ثابت ابن الضحاك وكان من اصحاب الشجرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على ملة غير الاسلام فهو كما قال
6:48وليس على ابن ادم نذر فيما لا يملك. ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن لعن مؤمنا فهو كقتله. ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله ثم اورد رحمه الله حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه وكان من اصحاب الشجرة
7:10ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على ملة غير الاسلام فهو كما قال من حلف على ملة غير الاسلام يعني حلف يمينا حلف يمينا ان لم يكن الامر كما اخبر
7:32انه يهودي او انه نصراني او انه مجوسي والعياذ بالله كان يقول القائل اه ان لم يكن الامر كما ذكرت وكما اخبرت فانه يهودي او انه نصراني هذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام من حلف على ملة غير الاسلام فهو كما قال
8:00وجاء في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام من حلف على يمين بملة غير الاسلام كاذبا وجاء في بعض الروايات متعمدا فهو كما قال قيد ذلك بكونه كاذبا وكونه متعمدا
8:23قيده بكونه كاذبا يعني يخبر مثلا ان الشيء الفلاني حصل وانه يهودي ان لم يكن حصل وهو كاذب ومتعمد كاذب في مقال متعمد هي هذا الخبر الكاذب اما ان قال ذلك ظنا انه حصل
8:45او توهم ولم يتعمد ولم يتقصد الكذب فلا ينطبق عليه وانما ينطبق على من كان متعمدا وقاصدا الامر وكاذبا فيما اخبر به. وقال ان لم يكن الامر كما اخبر فانه يهودي او نصراني او نحو ذلك من الملل الباطلة
9:07فهو كما قال قال وليس على ابن ادم نذر فيما لا يملك ليس على ابن ادم نذر فيما يملك فيما لا يملك اي ليس عليه وفاء ليس له ان ينذر فيما لا يملك
9:25ولو قدر انه نذر فليس عليه وفاة لانه لا يملك. وليس المراد بقوله فيما لا يملك كأن يقول نذرت ان حصل كذا وكذا ان اذبح شاة لله وهو لا يملك شاة ليس هذا هو المراد
9:41وانما المراد ما لا يملكه بالتعيين مثل ان يقول لله علي ان حصل كذا وكذا ان اوقف بيت فلان مثلا او ان او ان اعتق عبد فلان مثلا او نحو ذلك فليس له وفاء فيما لا يملك
10:03فهذا شيء لا يملكه هذه اموال اموال الناس فلا وفاء في ذلك ولا وليس الانسان ان يندر نذرا في امور لا يملكها لكن يقول نذرت لله ان اعتق عبدا وان كان لا يملك لكن عنده قدرة يشتري
10:22ويعتق او ان اذبح شاة اتقرب بها لله او نحو ذلك قال ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة وما يسمى الان بالانتحار فمن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة ان قتل نفسه بحديدة عذب بحديدته
10:44يوم القيامة ان قتل نفسه بسم عذب به يوم القيامة ان قتل نفسه برمي نفسه من شاهق فهو يتردى في نار جهنم يوم القيامة فهو يعذب يوم القيامة بما قتل به نفسه
11:01وهذا على قاعدة الشريعة في العقوبات الجزاء من جنس العمل جزاء وفاقا نهاه الله عن قتل نفسه ولا تقتلوا انفسكم نهاه الله عن قتل نفسه فقتل نفسه فكانت عقوبته موافقة لفعلته
11:20فيعذب بما قتل به نفسه يوم القيامة وهذا فيه ان قتل النفس من كبائر الذنوب ان قتل النفس من كبائر الذنوب وعظائم الاثام وهو من وهو من الورطات التي لا مخلص فيها
11:41لان كل الذنوب عدا القتل امام الانسان فسحة مثل لو كان مثلا سرق او شرب خمر او غير ذلك من الذنوب امامه فسحة ليراجع نفسها لكن اذا قتل نفسه ما ما بقيت
11:57ما بقيت له فسحة وانما انهى نفسه بهذه الكبيرة انهى نفسه بهذه الكبيرة ومثل ذلك لو قتل غيره ايضا هذي من ورطات الامور التي لا مخلص منها لان من قتلها
12:12سيطالبه بحقه يوم القيامة ويوم القيامة القصاص فهذه من الورطات العظيمة اكبر فالكبائر بعد الشرك بالله سبحانه وتعالى القتل سواء قتل الانسان لنفسه او قتل قتله لغيره من الانفس المعصومة المحرمة
12:40قال الله تعالى والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما تضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا
12:58قال ومن لعن مؤمنا فهو كقتله ومن لعن مؤمنا فهو كقتله وهذا الشاهد للترجمة وان لعن المؤمن ليس بالامر الهين ان لعن المؤمن ليس بالامر الهين فجعله عليه الصلاة والسلام مثيلا
13:20قتله قال ومن لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله من قذفه بكفر فهو كقتله كأنما قتله لان لان كفر المرء موجب لقتله لا يحل دم امرئ الا بثلاث وذكر منها التارك لدينه
13:44نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يكره من النميمة عن حذيفة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
14:00لا يدخل الجنة قتات قال باب ما يكره من النميمة ما يكره من النميمة والنميمة هي القالة بين الناس نقل الكلام من شخص لاخر على وجه الافساد بينهما والنميمة من الكبائر
14:22النميمة من الكبائر والمراد بالكراهة التحريم النميمة من كبائر الذنوب وعظائم الاثام والنمام من المفسدين في الارض وفساده في الارض فساد عريض قد قال بعض السلف يفسد النمام في ساعة ما لا يفسده الساحر في شهر
14:44فالنمام من المفسدين في الارض وكم من العداوات والفرقة بين الاخوان والمتحابين والمتصافين استحالت الى عداوة بسبب نمام مشى بينهما بالنميمة كثير من الناس استحالت الصداقة الذي وتحولت الصداقة التي بينهم الى عداوة وبغضاء
15:07لنمام دخل بينهما فافسد واوجد بينهما العداوة بل ان النميمة تكون بامر اشد من هذا. قد يفسد بين قبيلة وقبيلة بين حي وحي بين جماعة وجماعة بين عائلة وعائلة بين قرابة وقرابة. كم من العداوات
15:34تنتشر كم من البغضاء توجد بين الناس بسبب النمامين فالنمام من المفسدين في الارض ان النمام يحمل في صدره خلقا من اسوأ الخلق يحب ان يتباغض من بينهم محبة ويتعادى من بينهم الفة
15:59ويسعى في ايجاد ذلك بنقل الكلام من اخر من شخص الى اخر على وجه الافساد هذا من كبائر الذنوب قد اورد رحمه الله قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات
16:18والقتات هو النمام القتات هو النمام من ينقل الكلام من شخص الى اخر على وجه الافساد نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما قيل في ذي الوجهين عن ابي هريرة رضي الله عنه
16:40انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه قال باب ما قيل في ذي الوجهين ويقال له ايضا ذي اللسانين
16:58وذو الوجهين هو من يلقى القوم بوجه وهو في حقيقة امره له وجه اخر يلقاهم بوجه مثلا يلقى اهل الايمان والتدين والعبادة والاستقامة بوجه الثناء عليهم واظهار محبتهم وانه على نهجهم ومسلكهم
17:29ولكن في حقيقة امره له وجه اخر وانما هذا وجه يتظاهر به بينهم ويقال له ذو اللسانين لان اذا لقى لقي اهل الخير لقيهم بلسان الثناء واذا كان عند اهل الفسق حدثهم عن اهل الخير بماذا
17:51بالوقيعة والشر فله لسان عند اهل الخير وله لسان اخر وله لسان اخر عنهم عند اهل الشر له وجه عند اهل الخير ولهم وجه اخر عن اهل الخير لكن عند اهل الشر
18:11فاذا لقي اهل الخير كان حديث عن اهل الخير باللسان واذا لقي اهل الشر كان حديثه عن اهل الخير بلسان اخر هذا يقال له ذو الوجهين ويقال له ذو اللسانين
18:28قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين من شر الناس ولا يقال في مثل
18:45لا يقال مثل هذا الا في ما هو كبير من شر الناس عند الله هذا يدل على ان من كان كذلك فهو مقارف لكبيرة ومرتكب لجرم عظيم وفسره في الحديث قال الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
19:04يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه يأتي اهل الاستقامة مثلا بوجه انه معهم وعلى نهجهم ويأتي اهل الفجور بوجه وانه معهم وانه ضد اهل الاستقامة وليس على طريقهم فهذا يقال له ذو الوجهين ويقال له ايضا ذو اللسانين
19:29وقد جاء في الحديث عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان ذا لسانين من كان ذا لسانين جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار
19:48جعله جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما يكره من التمادح عن ابي بكرة رضي الله عنه ان رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فاثنى عليه رجل خيرا. فقال النبي صلى الله عليه
20:14عليه وسلم ويحك قطعت عنق صاحبك؟ يقوله مرارا ان كان احدكم مادحا لا محالة فليقل وكذا وكذا ان كان يرى انه كذلك وحسيبه الله ولا يزكي على الله احدا قال باب ما يكره من التمادح. التمادح هو
20:38مدح الانسان غيره بالثناء الاطراء وتعداد المحاسن والمآثر والمدح المدح اذا كان بغير حق اذا كان بغير حق وبامور ليست في او باوصاف ليست في الممدوح فهذا كذب وباطل وان كان بحق
21:11في اوصاف هي في الممدوح لكن يخشى من تعدادها وذكرها ولا سيما بحضرة الممدوح ان يفتح على الممدوح باب عجب ورؤية للنفس فهذا ايضا ينهى عنه وفيه الحديث المدح الذبح وهنا قال ويحك
21:37قطعت عنق صاحبك لان هذي مهلكة للانسان مهلكة للانسان ولهذا جاء النهي عنه الا في اضيق الحدود وعند الحاجة ويكون بحق لا بباطل بصدق لا بكذب في اوصاف صحيحة لا باوصاف
21:59متكلفة فهذا لا بأس به عند الحاجة مع الاحتراز ايضا كما سيأتي في الحديث قال عن ابي بكرة رضي الله عنه ان رجلا ذكر عند النبي عليه الصلاة والسلام فاثنى عليه رجل خيرا
22:19المادح هو فالممدوح كلاهما ابهم كلاهما ابهما في هذه الرواية وذكر الحافظ ابن حجر مستخلصا من بعض الروايات ان المادح محجن الاسلمي والممدوح عبدالله ذو البجادين قال ان رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم اثنى عليه رجل خيرا
22:49فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويحك قطعت عنق صاحبك وهذا فيه ان المدح يهلك الممدوح وبمثابة الذبح له ذبح بغير سكين لانه يهلكه ويدخله في باب عجب بالنفس ورؤية للنفس وللعمل
23:14واذا دخل الانسان في العجب هلك والعجب فاحذره ان العجب اعمال صاحبه في سيله العرم. العجب مهلك اه للانسان والمدح يفضي الى العجب المدح يفضي الى العجب ولهذا قال ويحك قطعت عنق صاحبك يقولها مرارا
23:38والتكرار هنا على وجه التحذير والانذار من هذا التمادح والثناء ثم ذكر ان المدح لا بأس به لكن في حدود ضيقة للحاجة لانه يحتاج اليه في مقامات معينة فقال عليه الصلاة والسلام ان كان احدكم مادحا لا محالة
24:02يعني اذا كان المقام مقام يقتضي المدح هناك مقامات لا بد فيها من ذكر محاسن الشخص مثل لو جاءك شخص وسألك عن احد تعرف معرفة جيدة بصحبة ورفقة وملازمة وقد خطب بنته
24:23وقال ما رأيك في فلان؟ وقلت والله فلان ما اعرف عنه الا انه صاحب صلاة وخلق كريم وطلب للعلم ادب والى اخره مما تعرف هذا لا محالة لا بد منه يحتاج اليه. والدين النصيحة
24:40لكن يجب علي في هذا المقام ان لا يصف من يمدحه الا بحق لا يوصف الا بحق وان يكون هذا الوصف له بحق لحاجة يقتضيها المقام هذا الامر الثاني الامر الثالث
24:56ان يقول هذا القول الذي ارشد اليه النبي صلى الله عليه وسلم خلوصا من التزكية فيقول احسبه احسب كذا وكذا عندما يذكر اوصافه يقول احسب كذا وكذا انا اظنه على هذه الحالة. ما هذا هذا الذي اظنها هذا الذي يظهر لي منه احسبه كذا وكذا
25:19ان كان يرى انه كذلك انظر هذا القيد ان كان يرى انه كذلك يعني يظن يعرف من حاله انه كذلك فيقول احسب كذا وكذا اما اذا كان لا يعرف من حاله هذا هذه الاوصاف لا يجوز ان يقول
25:39يعدد فيه اوصاف لا يعرفها فيه ويقول احسبه كذا وكذا ما يجوز لكن من القيود في هذا الباب ان يكون على معرفة به بمن يزكيه ومن يثني عليه ومن القيود في هذا الباب التي دل عليها هذا الحديث ان يكون الامر لا بد منه لا محالة. هذا قيل ثاني كله دل عليه الحديث
26:02والامر الثالث ايضا دل عليه الحديث ان يخرج الانسان من التزكية بهذه الكلمة احسب كذا وكذا وحسيبه الله ولا يزكى على الله احد نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر
26:25عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا ولا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاثة ايام. نعم نكتفي بهذا ونسأل الله الكريم ان
26:46ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك
27:15قولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.