236 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الحافظ ابو العباس احمد ابن عبد اللطيف في الزبيدي رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين وجميع المسلمين
0:20يقول في كتابه تجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب المرضى باب ما جاء في كفارة المرض عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما يصيب
0:40مسلمة من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله له الا كفر الله بها من خطاياه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده
1:00ولا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا
1:20الى انفسنا طرفة عين. اما بعد قال رحمه الله تعالى كتاب المرظى هذا الكتاب يتعلق ببيان الاحكام المختصة بالمرظى وكذلك ما جعل الله سبحانه وتعالى في المرظ من كفارة لمن يصيبه
1:54حتى الشوكة يشاكها وفضل الله سبحانه وتعالى واسع وعظيم وايضا فيما يتعلق زيارة المرظى واداب الزيارة وما يدعى له للمريض به عند زيارته فهذا كله مما يندرج تحت هذا الكتاب
2:19قال باب ما جاء في كفارة المرض ما جاء في كفارة المرض اي ما جعل الله سبحانه وتعالى في المرظ من تكفير للذنوب والخطايا وان المصائب كفارات واسند الكفارة الى المرض في قوله ما جاء في كفارة المرظ لان المرظ كان
2:49سببا للكفارة لان المرض كان سببا للكفارة فوجود المرض تسبب في تكفير الذنوب. والحط من الخطايا. وهذا دل عليه دلائل عديدة منها هذا الحديث الذي ساقه رحمه الله تعالى حديث ابي سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهما
3:17عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه
3:37فهذا فيه ان المصائب عموما كفارات. من مرض او الم او وجع او حزن او غم او هم. او غير لذلك فجميع المصائب كفارات ومن ذلكم الامراض التي تصيب العبد
3:56قلت او كثرت طال زمانها او قل فانها باذن الله سبحانه وتعالى كفارة للذنوب قوله ما يصيب المسلم من نصب. النصب هو التعب وقوله ولا وصب اي مرض وهذا موضع الشاهد للترجمة
4:21وقوله ولا هم الهم يتعلق الالم الذي يصيب القلب فيما يتعلق بالامور المستقبلة لان الالم الذي يلحق القلب تارة يكون تخوفا من امر المستقبل فهذا يقال له هم او يكون تألما على شيء فائت وشيء ماضي. وهذا يقال له حزن
5:01او يتعلق بشيء واقع فهذا يقال له غم فان كان متعلقا بالمستقبل فهو هم وان كان متعلقا بالماضي فهو حزن وان كان متعلقا بالواقع فهو غم وجميع الثلاثة ذكرت في هذا الحديث. قال ولا هم ولا هم ولا حزن ولا
5:31اذى ولا غم الهم في المستقبل فيما يتعلق بالمستقبل والحزن فيما يتعلق بالماضي والغم فيما يتعلق بالحاضر وقوله ولا اذى اي ما يتعرض له من الاذى فيصبر مثل من سب او شتم او غير ذلك من اه انواع الاذى
6:01ان الله عز وجل يكفر به عن خطاياه سبحان الله يعني يتعرض المسلم لبعض السفهاء يؤذونه فيصبر وينصرف معرضا عن الجاهلين فيكون ذلك حطا لخطاياه يكون ذلك حطا لخطاياه. ويكون خيرا هيأه الله سبحانه وتعالى له فيكفر به من خطاياه
6:30بتعرض هؤلاء السفهاء له باذى او سب او نحو ذلك فهذا كله من فظل الله سبحانه وتعالى على عبده المسلم ان باب تكفير الخطايا باب واسع جدا ولما عدد هذه الانواع الكثيرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال حتى الشوكة يشاكها حتى الشوكة
6:58ويمشي في طريقه فتدخل في رجله شوكة او زجاجة او مسمار او عود او غير ذلك يتألم منها ويتأذى ويحتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى تكون ايضا كفارة من خطاياه
7:21نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع من حيث اتتها كفاءتها فاذا اعتدلت تكفئوا بالبلاء. والفاجر كالارزة صماء معتدلة حتى يقسمها الله اذا شاء
7:45هذا الحديث حديث عظيم جدا حديث ابي هريرة في ضرب المثل الذي يوضح حال المسلم مع البلاء وحال الكافر حال المسلم مع البلاء وحال الكافر. وان مثل المسلم مع البلاء كمثل خامة الزرع كمثل الخامة من الزرع و
8:14خامة من الزرع من انواع الزروع وليست الاشجار من شأنها انها اذا جاءت الريح والريح هنا في هذا المثل تمثل البلاء الذي يصيب المسلم. اذا جاءت الريح ما الذي يحدث لخامة الزرع
8:38ما الذي يحدث لها؟ اذا جاءت الريح تميل واذا انتهى تبيح اعتدلت كما هي ورجعت على حالها كما كانت المسلم مع البلاء اه يصيبه البلاء تصيبه اه الشدة تصيبه اه اللاواء فيكون شأنه شأنها معه كشأن
9:04الريح مع خامة الزرع تميلها قليلا ثم اذا توقفت الريح رجعت الى اعتدالها وهكذا الشأن بالنسبة المسلم. المثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع. من حيث اتتها الريح كفأتها اي امالتها ان جاءتها من هنا او من هنا تميلها تميلها عن الاعتدال. قال فاذا اعتدلت
9:33تكفأ بالبلاء في موضع اخر من الصحيح قال فاذا سكنت اي الريح اعتدلت اي الخامة خامة الزرع فخامة الزرع هذا شأنها مع الريح اذا جاء الريح امام الخامة قليلا ويتوقف الريح او سكنت اعتدلت كما هي
9:57فالمؤمن هذا حاله مع البلاء هذا حاله مع البلاء تكفأ البلاء اي يتقلب البلاء ويكون هذا البلاء رفعة له عند الله سبحانه وتعالى وتكفيرا له من خطاياه قال والفاجر كالارزة
10:22الارزة شجرة معروفة طويلة ضاربة في السماء طولا من شأنها انها ثابتة واقفة لكن اذا جاء جاءت الريح الشديدة كسرتها اذا جاءت الريح الشديدة كسرتها اما الريح الشديدة لا تكسر خامة الزرع مهما اشتدت الريح
10:50لكن هذه الشجرة شجرة الارز اذا اشتدت الرياح كسرتها قال والفاجر كالارزة صماء معتدلة صمام معتدل هذا وصف دقيق لشجرة الارز وانا رأيتها مرة وهي ممتدة وليس فيها غصون الا في اعلاها شيء قليل جدا والا هي صماء
11:18صماء معتدلة ليس فيها ميلان معتدلة ظاربة في السماء ثم في اعلاها شيء قليل من الفروع اليسيرة واما بقيتها فهي صماء ملساء واذا جاءت الرياح شديدة كفأتها وكسرتها. اذا جاءت الرياح قال حتى يقسمها الله اذا شاء. يقسمها
11:44اكسرها اذا شاء. فيبقى الكافر آآ جثة مثلا قوية او او او آآ آآ جثة متماسكة او جثة الى ان تكون نهايته من هذه آآ الحياة الدنيا فيموت على كفره بالله سبحانه وتعالى. فهذا فهذا مثل
12:10في الفرق بين حال المسلم وحال حال الكافر في ما يتعلق بالبلاء نعم. وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه
12:30قال وعنه اي ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه. من يرد الله به خيرا يصب منه. اي انما يصيب العبد من لأواء او شدة او مرض اذا علم انها كفارات
12:50وانها مع الاحتساب والصبر ورجاء ما عند الله تكون ايضا اجور ودرجات عند الله سبحانه وتعالى اضافة الى كونها كفارات فهذا فهذا اذا نظر اليه من هذه الجهة يعد باب خير للعبد
13:09اذا نظر اليه من هذه الجهة يعد باب خير للعبد لان من الخير للعبد ان تكفر عنه خطاياه من الخير للعبد ان تكفر عنه خطاياه وان تمحص ذنوبه فلهذا يقول عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يصب منه
13:30يصب منه اي انما يصيب العبد من لئواه او شدة او مرض او غير ذلك هذا كله باب تكفير فهو من هذه الجهة من ارادة الخير بالعبد. نعم ثم قال رحمه الله باب شدة المرض عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما رأيت احدا اشد عليه الوجع من رسول الله
13:55صلى الله عليه وسلم قال باب شدة المرض والمرض ايضا اذا اشتد عظم الحظ من التكفير اذا اشتد المرض عظم حظ العبد ونصيبه من التكفير تكفير الخطايا والذنوب. واشد الناس بلاء
14:19الانبياء ثم الامثل فالامثل قال عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت احدا اشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأته وعاينته وشاهدته رضي الله عنها من الوجع الذي كان آآ اصاب
14:44النبي عليه الصلاة والسلام ولا سيما المرض الذي مات فيه صلوات الله وسلامه عليه واستمر معه اياما فتصف ام المؤمنين عائشة وهي الملازمة لرسول الله عليه الصلاة والسلام ومرظ في بيتها
15:06وكانت هي القريبة منه طوال فترة المرض فتصف حالة عليه الصلاة والسلام بان ما رأت احد احدا اشد عليه الوجع من رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم عن عبد الله رضي الله عنه انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه وهو يوعك وعكا شديدا وقلت انك لتوعك
15:35كوعكا شديدا قلت ان ذاك بان لك اجرين. قال اجل ما من مسلم يصيبه اذى الا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر قال وعن عبد الله اي ابن مسعود رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم
15:58في مرضه وهو يوعك وعكا شديدا اتيت وهو في مرضه وغيوعك وعكا شديدا. الوعك هو الحمى ووصفه بالشدة اي ان اه الحمى التي اصابته عليه الصلاة والسلام كانت شديدة قال يوعك
16:23وعكا شديدا والوعك الحمى والالام المصاحبة لها. قال قال قلت انك لتوعك شديدا قلت ان ذلك بان لك اجرين يعني هذا الوعك اه الشديد ومر معنا وصف ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها له ان ما رأت
16:53يعني احدا آآ اشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل هذا الصحابي رضي الله عنه قال ان ذلك بان لك اجرين يعني هذا الوعك الشديد الذي اصابك موجب
17:09ان تضعيف الاجر لك وان يكون اجرك باجرين قال اجل ما من مسلم يصيبه اذى الا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر ما من مسلم يصيبه اذى اذى هذه تتناول كل ما يؤذي المسلم ويؤرقه ويؤلمه ويوجعه
17:38ويحزنه يؤرقه يتناول هذا كله قال ما من مسلم يصيبه اذى الا حات الله عنه خطاياه حات اي نثر عنه خطاياه ايا ان هذا الاذى الذي يصيبه موجب لنثر الخطايا عنه. اذا اردت مثالا على ذلك انظر الشجر في في شهر
18:04الخريف كيف يتساقط منه الورق فايضا هذا الذي يصيب يصيب المسلم الاذى الذي يصيب المسلم يوجب تحات الخطايا ولهذا ينبغي على المسلم دائما في اي مصيبة تصيبه قلت سواء في في ماله او في ولده او في صحته او في
18:28نداء احد علي او في غير ذلك من انواع الاذى ان يستذكر هذه المعاني وان يستحظر هذه هذا التكفير للخطايا وان يحتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى لان لان ذلك كله موجب لي
18:48اه تناثر الخطايا من العبد وتحات الخطايا كما يتحات الورق من الشجر نعم ثم قال رحمه الله باب فضل من يصرع من الريح عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لبعض اصحابه الا اريك امرأة من اهل الجنة؟ قال بلى قال هذه المرأة السوداء
19:16اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت اني اصرع واني اتكشف فادعوا الله لي قال ان شئت صبرت ولك الجنة وان ان شئت دعوت الله ان يعافيكي فقالت اني اصبر فقالت اني اتكشف فادعوا الله الا اتكشف فدعا لها
19:37قال رحمه الله تعالى باب فضل من يصرع من الريح الريح يراد بها ريح تكون في البدن ريح تكون في البدن ولا سيما في الدماغ منه آآ تغلب المرء فيصرع
20:02الصرع يعني الاغماء وفقد الشعور ولا يدري ما يحدث ما حوله قال باب فظل من يصرع من الريح ظل من يصرع من الريح اي ان هذا الصرع الذي آآ يصيب المرء من الريح اي هذه التي تكون في داخل انسان
20:22ولا سيما في دماغه فتغلبه ويصرع بسببها هذا باب من ابواب اه الفظل وتكفير الخطايا ونيل ايضا الدرجات اورد حديث ابن عباس اه رضي الله عنهما في قصة المرأة التي وصفها بانها من اهل الجنة
20:52قال انه قال لبعض اصحابه الا اريك امرأة من اهل الجنة الا اريك امرأة من اهل الجنة هذا تشويق هذا تشويق وايضا مراد ابن عباس من ذلك رضي الله عنه وارضاه الحفز الى مثل هذه الاعمال وهذا الصبر وهذا اه الاحتساب قال الا
21:15اوريك امرأة من اهل الجنة؟ قال بلى قال هذه المرأة السوداء قال هذه المرأة السوداء اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت اني اصرع واني اتكشف تعاني من مشكلتين وكل من اه المشكلتين تؤرقهما
21:45وتؤلمها وتحزنها. المشكلة الاولى انها تصرع يصابها يصيبها الصرع الذي سببه الريح والصرع الذي يصيبها بسبب الريح يفاجئها احيانا تكون مثلا في الطريق قد يكون في في الطريق مثلا رجال
22:09فتصرع تسقط وتصبح لا تشعر عن نفسها. ربما اذا سقطت انكشف شيء يسير من ساقها مثلا او شيء يسير من بدنها فقالت اني اسرة واني وتكشف واني اتكسب هذا التكشف هل هي ملامة عليه
22:36هل هي معاقبة علي؟ هل هو معدود في ذنوبها هل هو اثم ارتكبته لكن من قوة ايمانها وعظم حيائها وشدة عنايتها الستر حتى هذا التكشف الذي هي اصلا ليس لها فيه يد
22:57بل هي كارهة له لا تريد ان يكون لا تريد ان يكون وهذا وهذا سببه قوة الايمان وشدة الحياء قوة الايمان وشدة الحياء مع ان هذا التكشف الذي يحصل لها لا تنام عليه ولا يعد ذنبا ولا يعد خطيئة لانه
23:17وشيء يقع بدون ارادة منها لانه شيء يقع بدون ارادة منها فقالت اني اه اصرع واني اتكشف اني اصرع واني اتكسب يعني يحصل لي عند الصرع عندما اصرع شيء من التكسر
23:38وعندما تقول اني اتكشف يعني انت ايضا تذكر لو لو كانت امرأة او رجل قائم ثم صرع ما معنى يتكشف؟ ليس معنى ذلك ان كل بدن يتعرى وانما جزء من القدم يظهر او شيء بسيط هذا الشيء اليسير ازعجها جدا ولا تريد ان ان يحصل انكشاف يسير جدا في ساقها او في
24:02او نحو ذلك لا تريد ان يحصل شيء من ذلك قالت واني اتكشف فادعوا الله لي قال ان شئت صبرتي ولك الجنة وان شئت دعوت الله ان يعافيك. اي ان يعافيكي من هذا الصرع. انت بين خيارين اما ان تصبري
24:25على هذا الصرع ولا كي وعد بالجنة على هذا الصبر وهذا هو الشاهد للترجمة فضل الصرع وان الصبر عليه من موجبات دخول الجنة قال ان شئت صبرت ولك الجنة وان شئت دعوت الله ان يعافيك
24:46اختارت ماذا؟ رضي الله عنها وارضاها قالت اني اصبر. تريد الجنة. تصبر على هذا الصرع. الذي ينتابها بين وقت واخر وتنال الجنة لقاء هذا الصبر قالت اني قالت اني اصبر
25:06فقالت اني اتكشف ما زالت المشكلة الاولى تعيدها وما زال الامر هذا يؤرقها اما ما يتعلق الصرع اختارت انها تصبر عليه ويكون لها الجنة لكن الان بقيت المشكلة الاخرى التكشف هذه مسألة تزعجها جدا
25:28قالت اني اتكشف فادعوا الله الا اتكشف فدعا الله لها فدعا الله لها دعا الله لها الا تتكشف هذا التكشف الذي لا تريد ان ان يحصل لها كما قدمت هو يحصل لها عن غيره اختيار
25:53لكن بماذا بسبب هذا الصرع فلا تكون ملامة عليه. لكن يوجد ولا سيما في زماننا هذا يوجد تكشف في عدد من النساء ليس بقليل بسبب الصرع ايضا لكن ماذا ما هو هذا الصرع الذي اصابهن
26:19صرع الشهوات صريعات الشهوات صرعتهن الشهوات فاصبح الحياة منزوعا واصبحت لا ينكشف شيء يسير من بدنها تكشف الساق وربما الفخذ وربما جزء من الصدر وربما جزء من الظهر والذراع شعر الى اخره
26:42ووهؤلاء النساء يتكشفن بسبب الصرع لكن هذا الصرع الذي اصابهن هو صرع الشهوات هؤلاء صريعات الشهوات صريعات الشياطين بالشهوات التي اذهبت الحياء اذهبت الحياء ويعد هذا التكشف الذي بسبب صنع الشهوات ذنبا جسيما ارتكبناه هؤلاء النسوة وشرا عظيما وبلاء عليهن
27:14وعلى المجتمع الذي يعشن فيه. لانهن بهذا التكشف وهذا التفسخ وهذا التعري وهذا الانحلال اصبحنا وباء في مجتمعهن ومجلبة للسرور ومدعاة للرذائل والفواحش وارتكاب اه الاثام وسببا لجر المصائب والويلات
27:40على المجتمع الذي يعشن فيه وعندما ينظر الناظر ويتأمل المتأمل فالفرق بين هاتين الحالتين. هذا صرع وهذا الصرع لكن هذا نوع وهذا نوع وهذا فيه التكشف وهذا فيه ايضا التكشف
27:59يحدث مقارن يجد الفرق الشاسع بين صاحبة الحياء ومنزوعة الحياء تجد الفرق الشاسع بين صاحبة الحياء التي ملأها وعمرها الله سبحانه وتعالى بالحياء وبين من نزع منها الحياء لا تبالي
28:16يعني هذه الصحابية الجليلة التي قال هي من اهل الجنة صلوات الله وسلامه عليه ان يحصل لها هذا التكشف يحصل لها هذا التكشف وهي ليست مختارة له ليست مختارة له آآ
28:37ولا راغبة فيه ولكن ومع ذلك لا تريد ان يقع وحرصها عليه كسبت الفظيلة وسلمت من هذا التكشف لانها طلبت ايظا من النبي عليه الصلاة والسلام ان يدعو لها الا تتكشف
28:55الا تتكشف فاجاب الله دعاءه واصبحت تصرع ولا تتكشف فسلمت مع هذا الصرع من من ذلك التكشف. هذا ايضا نستفيد منه فائدة. مهمة جدا يتعلق بالمرأة آآ آآ صاحبة الستر والحياء والحشمة والحجاب. نستفيد منه فائدة عظيمة انها من المهم ان
29:22في في هذا الباب باب التكشف ان تلجأ الى الله بمثل الدعاء الذي آآ يسن للمسلم ان يواظب عليه في الصباح والمساء وفيه اللهم استر عوراتي وامن روعاتي وهذي دعوة مهمة خاصة في هذا الزمان الذي كثر فيه اه التكشف وكثر فيه فتن النساء واه اه جرهن الى
29:48الى الرذيلة ينبغي على المرأة ان تواظب على هذا الدعاء وتسأل الله بصدق اللهم استر عوراتي وامن روعاتي تسأل الله سبحانه وتعالى بصدق. وايضا ان تكون مجاهدة لنفسها على ذلك
30:05واختم حديثي عن اه حول هذا الحديث بقصة سمعتها من يومين او ثلاثة اعجبتني كثيرا. وهي ان امرأة معلمة وهي من الصالحات ان شاء الله. كانت دائما تحث طالباتها على الحياء وتحثهن في الوقت نفسه على التسرول اذا اردنا الخروج. يعني تقول لا يكفي
30:35لبسكن الثوب الظافي. بل ايضا تحت الثوب الظافي احرصنا عند الخروج على التسرول. يعني السروال الطويل تقول لا ما تدري الواحدة ما الذي يحصل لها خاصة الان والحوادث والسيارات والامور هذه فمن شدة حرصها على نفسها وعلى
30:57من تربيهن من بنات المسلمين؟ كانت تحثن على ذلك. قال محدثي ان تلك المرأة سبحان الله حصل لها حادث توفاها الله فيه ومن كشف منها شيء. حصل لها حادث يعني كانت في الطريق
31:14وجاء رجل بسيارة وصدمها ووقعت ولم ينكشف شيئا من من بدنها. مع انه لو لو اه يعني انكشف شيء من بدنها لكونها اه اه صار لها هذا الحادث دون تفريط منها
31:34بلباسها لان بعض النساء تكون مفرطة في لباسها. يعني ادنى ادنى سقوط او عثور او كذا يحصل اه التكشف فهذي فيه نوع من المنام عليها لكن المرأة المحافظة والحريصة فانها باذن الله سبحانه وتعالى
31:54تأمن على نفسها من هذا التكشف وهذه المعاني انما تجول في خاطر المرأة اذا قوي عندها الحياء اما اذا ضعف الحياة او قل فان هذه آآ الامور تكون بعيدة عن آآ التفكير فيها فضلا عن الاهتمام
32:14نعم ثم قال رحمه الله باب فضل باب فضل من ذهب بصره عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تعالى قال اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه
32:31فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه ولعل الله سبحانه وتعالى اراد خيرا اه ذكر هذه المرأة للاستفادة من موقفها وحرصها وتجربتها وايظا اه بمناسبة ذكرها وانا لا ادري من هي
32:51ولا ما هي اسأل الله ان يغفر لها وان يرحمها وان يسكنها وموت المسلمين جنات النعيم. قال رحمه الله على باب فظل من ذهب بصره فضل من ذهب بصره اي واحتسب ذلك عند الله صبر
33:12واحتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى ومعلوم مكانة البصر وآآ شأنه والفائدة العظيمة التي يحصلها المرء من وجود آآ البصر وانه من نعم الله سبحانه وتعالى العظيمة التي ينعم الله بها على عبده لكن هذه النعمة الشأن فيها كغيرها من النعم
33:36من الناس من يستعمل هذه النعمة فيما احل الله سبحانه وتعالى له ومنهم من يستعملها فيما حرم الله سبحانه وتعالى عليه قال عن انس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تعالى قال اذا
33:56ابتليت عبدي بحبيبتيه اي عينيه. ووصفهما بالحبيبتين اي المحبوبتين. لان كل كل مرء يقوم في قلبه حب لعينيه لادراكه الفائدة العظيمة الفائدة العظيمة التي يحصلها ويجنيها من وجودها اتينا العينين فهما محبوبتان لكل انسان. قال اه اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر
34:31عوضته منهما اي من عينيه الجنة. لكن بهذا القيد الصبر الصبر ان يصبر على هذا المصاب يصبر على هذه البلوى ويرجو اه على ذلك موعود الله سبحانه وتعالى وفظله سبحانه وتعالى
34:53نعم ثم قال رحمه الله باب عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على حمار عن جابر رضي الله عنه انه قال جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون
35:11قال باب عيادة المريض راكبا وماسيا وردفا على حمار ردفا اي مردفا غيره والذهاب للعيادة كله باب اجر فسواء ذهب ماشيا على قدميه او راكبا على دابة وحده او مردفا معه غيره. هذا كله باب
35:35اجر وثواب. واورد تحت هذه الترجمة حديثا سبق ان مر وهو عيادة النبي صلى الله عليه وسلم لسعد ابن عبادة وركب على حمار واردف اسامة ابن زيد ثم اورد هذا الحديث حديث جابر قال جاءني آآ النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون
36:01يعني جاء يمشي صلوات الله وسلامه على قدمه فعيادة المريض باب اجر ومثوبة سواء عاد ماشيا او عاد راكبا والنبي صلى الله عليه وسلم حصل منه هذا وحصل منه هذا حصل منه عيادة المريض مشيا على القدمين كما في عيادته لجابر وحصل منه عيادة
36:24المريض راكبا على الدابة كما آآ هو عندما زاع عندما عاد سعد بن عبادة نعم ثم قال رحمه الله باب ما رخص للمريض ان يقول اني وجع او وا رأساه او اشتد بي الوجع وقول ايوب عليه السلام
36:44اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين عن عائشة رضي الله عنها انها قالت وا رأساه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك لو كان وانا حي فاستغفر لك ادعو لك
36:59فقالت عائشة واثقلياه والله اني لاظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظللت اخر يومك معرسا ببعظ ازواجك قال النبي صلى الله عليه وسلم بل انا وارأساه لقد هممت ان ارسل الى ابي بكر وابنه واعهد ان يقول القائلون او يتمنى
37:19متمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون او يدفع الله ويأبى المؤمنون قال باب ما رخص للمريض ان يقول اني وجع اوارأساه او اشتد بي الوجع وقول ايوب عليه السلام ان اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين
37:44ما رخص اي ما فيه ما للمريض فيه رخصة وان ذلك لا يتنافى مع الصبر ولا يكون من الجزاء. ولا سيما ان كان من باب الاخبار لا من باب الشكاية
37:59اخبار لا شكوى. فاذا قال اه اني وجع او عندي الم او الم شديد في بطني او في راسي او في يدي او يدي تؤلمني او اجد وجعا في راسي او وا رأساه من الالم
38:17الذي يجده في رأسه فهذا للمريض فيه رخصة ولا يتنافى مع الصبر وليس هو من الجزاء ولا سيما ان كان من باب الاخبار لا من باب الشكاية قال عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قالت وا رأساه
38:42جاء في رواية للحديث للحديث نفسه في المسند ان ذلك من صداع اصاب رضي الله عنها في راسها المها واشتد الم رأسها منه فقالت وا رأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك
39:10لو كان وانا حي فاستغفر لك. ذاك لو كان وانا حي فاستغفر لك ذاك يشير الى الموت الذي يترتب على الوجع ولا سيما اذا اه اشتد اه اه اذا اشتد
39:31بالمرء فيقول ذاك لو كان وانا حي استغفر لك وادعو لك ماذا نستفيد من قوله عليه الصلاة والسلام ذاك لو كان وانا حي فاستغفر لك وادعو لك تقيده بقوله وانا حي ماذا نستفيد منه
39:58استغفاره ودعاءه قيده عليه الصلاة والسلام بكونه ماذا حيا قال ذاك وانا لو كان وانا حي فاستغفر لك وادعو لك. القيد هذا القيد ماذا نستفيد منه انه بعد موته عليه الصلاة والسلام لا يدعو لاحد
40:23ولا يستغفر لاحد والا ما فائدة هذا القيد وقد قال عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث فبعد موته عليه الصلاة والسلام لا يدعو لاحد ولا يستغفر لاحد
40:41لا يدعو لاحد ولا يستغفر لاحد اما في حياته يأتونه ويطلبون منه الدعاء ويطلبون منه الاستغفار فيدعو لهم ويستغفر لهم. لكن بعد الموت لا يدعو عليه الصلاة والسلام لاحد ولا يستغفر لاحد لانقطاع العمل ومنه الدعاء والاستغفار بالموت
41:00ولهذا قال لها ذاك لو كان وانا حي فاستغفر لك وادعو لك اي انه بعد الموت بعد موته عليه الصلاة والسلام لا يدعو لاحد ولا يستغفر لاحد فقالت عائشة وا ثكلياه. الثكل هو الهلاك والموت
41:23قالت واثق لياه والله اني لاظنك تحب موتي. والله اني لاظنك تحب موتي. ولو كان ذاك يعني لو كان ذاك حصل اي موتي لظللت اخر يومك معرسا ببعظ ازواجك اخر يومك اي من
41:46اه اه من موتي اخر يومك اي من موتي معرسا ببعض ازواجك اي معاشرا بعظ آآ بعظ ازواجك. فقال النبي عليه الصلاة والسلام بل انا وا رأساه لقد هممت ان ارسل الى ابي بكر وابنه واعهد
42:07اي اعهد معناها اي اوصي بالخلافة لابي بكر رضي الله عنه قال واعهد ان يقول القائلون او يتمنى آآ المتمنون يقول القائلون الخلافة لفلان او الخلافة لفلان او نحو ذلك او يتمنى المتمنون اي ان تكون الخلافة لواحد منهم
42:34فيقول عليه الصلاة والسلام لقد هممت ان ارسل الى ابي بكر وابنه واعهد اي اليه بالخلافة حتى لا يقول قائل الخلافة لفلان الخلافة لفلان او يتمنى متمن ان تكون الخلافة له
42:51ثم عدل عن ذلك لماذا؟ عدل عن ان يعهد او ان يوصي اليه بالخلافة لماذا؟ قال ويأبى الله يابى الله اي الخلافة الا ان تكون لاهل الذكر. عهدا او لم يعهد عليه الصلاة ولهذا عدل انها حاصلة حاصلة لابي بكر رضي الله عنه قال
43:14يأبى الله ويدفع المؤمنون اي الخلافة لان تكون لغيره او يدفع الله خلافة غيره ويأبى المؤمنون ان تكون الخلافة الا لابي بكر رضي الله عنه. وهذا الذي ذكره عليه الصلاة والسلام هو الذي حصل اجتمعت كلمة المسلمون وابى المسلمون اه وابى المسلمون ان تكون الخلافة
43:41الابي بكر رضي الله عنه وهذا الذي حصل نعم ثم قال رحمه الله باب نهي تمني المريض الموت. عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
43:59ايتمنين احدكم الموت لضر اصابه فان كان لابد فاعلا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي قال رحمه الله تعالى باب النهي تمني المريض الموت
44:17اي لا يجوز للمريظ بسبب اشتداد المرظ فعليه ان يتمنى ان يحل به الموت او ان يموت لان هذا التمني غير صحيح وليس في مصلحة العبد. لان هذا المريض لا يخلو من حالتين. اما انه على
44:38ديانة واستقامة وطاعة فبقاه حيا مزيد اجر ومثوبة ورفعة في درجاته يوم يلقى الله سبحانه وتعالى. او يكون عاصيا ومذنبا فبقاه ايضا فرصة له ليعاتب نفسه. ويتوب الى الله سبحانه وتعالى من ذنوبه وخطاياه
45:00قال عن انس انس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمنين احدكم الموت لضر اصابه لضر اصابه والضر يتناول في البدن آآ الظر في البدن
45:23بالمرض ونحوه او الضر في المال يعني بعض الناس مثلا آآ يصاب خسارة آآ مالية كبيرة جدا ثم يتألم لهذه الخسارة ويبدأ يتمنى الموت. يتمنى لنفسه الموت قال لا يتمنى لا يتمنين احدكم الموت لضر اصابه. فان كان لا بد فاعلا
45:55اذا كان لا بد فاعل لابد داعيا بدعوة في هذا الباب فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي اي ليفوظ امره الى الله سبحانه وتعالى بان يختار له الخير من امره اما الموت او الحياة نعم
46:15عن خباب رضي الله عنه انه اكتوى سبع كيات فقال ان اصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا وانا اصبنا ما لا نجد له موضعا الا التراب. ولولا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهانا ان نجوى بالموت لدعوت به
46:35قال عن خباب رضي الله عنه انه اكتوى سبع كيات فقال ان ان اصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا اي من اجورهم شيئا وان اصبنا ما لا نجد لهم
46:55موضعا الا التراب يعني اصبنا حصلنا مالا خيرا لم نجد مجالا نصرفه فيه الا التراب يعني الا البناء وكان يبني حائطا له رضي الله عنه قال ولولا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت به. ولولا ان النبي صلى الله
47:15وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت به. والشاهد من الحديث نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الدعاء بالموت نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يدخل احدا عمله الجنة
47:35قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال لا ولا انا الا ان يتغمدني الا ان يتغمدني الله بفضل ورحمة. فسددوا قاربوا ولا يتمنين احدكم الموت اما محسنا فلعله ان يزداد خيرا واما مسيئا فلعله ان يستعتب
47:55قال عن ابي هريرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يدخل او لن يدخل احدا عمل له الجنة. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ وعمله صلى الله عليه وسلم خير العمل وافضله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا
48:15انا لا ولا انا الا ان يتغمدني الله بفظل ورحمة الا ان يتغمدني الله بفظل ورحمة. فسددوا وقاربوا. سددوا اي احرصوا على الاصابة اصابة الهدي والسنة وقاربوا ان لم يتيسر لكم السداد فكونوا قريبين. احرصوا على المقاربة. ومن سدد او قارب فليبصر. كما قال عليه الصلاة
48:43والسلام في الحديث الاخر فسددوا وقاربوا وابشروا. قال ولا يتمنين احدكم الموت اما محسنا فلعله ان يزداد خيرا. واما مسيئا فلعله ان يستعتب. ومعنى يستعتب يطلب العتبى اي يطلب من الله الرضا والمغفرة والرحمة
49:10فيكون عنده فرصة بقائه حيا ان يطلب من الله الرضا والعفو والمغفرة وهذه الاحاديث الثلاثة وفي الباب غيرها احاديث كثيرة صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها النهي عن تمني الموت
49:31واذا كان نهى عليه الصلاة والسلام عن تمني الموت في احاديث كثيرة فكيف بمن ينتحر؟ اذا كان نهى عن تمني الموت نهى ان يدعو المرء لشدة اصابته بشدة اصابته ان يتمنى الموت مجرد تمني
49:54في قلبه او يدعو به دعوة بلسانه نهاه عن ذلك عليه الصلاة الا يتمنى الموت ولا يدعو الله سبحانه وتعالى ان يميته. فاذا نهي المسلم ان يتمنى الموت او ان يدعو الله ان يميته
50:10فكيف الشأن بمن ينتحر سواء بشنق نفسه او حرقها او اغراقها او احتساء سم او غير ذلك. وهذا الانتحار من كبائر الذنوب وعظائم الاثام. ويعد من الجرائم التي يجرمها المرء في حق نفسه مهما كانت المصيبة
50:34وليس الانتحار هو الخلاص من المشكلة. ليس الانتحار هو الخلاص من المشكلة. الانتحار هو بداية المشكلة. الانتحار هو بداية المشكلة. واذا انتحر بتردي من جبل فلا يزال يتردى من شاهق في نار جهنم. واذا
50:54نفسه بحديدة لا يزال يجى بيده يجى نفسه بتلك الحديدة في نار جهنم وهكذا ايا كان نوع انتحاره يعذب به يوم القيامة فليس الانتحار هو حل المشكلة وانما الانتحار هو بداية المشكلة. والامور اذا اشتدت تنفرج
51:19فينبغي على المسلم ان ان يلجأ الى الله في المصائب والشدائد مهما عظمت ويسأل الله سبحانه وتعالى آآ الفرج والله سبحانه وتعالى يقول ان مع العسر يسرا. فاذا اشتدت الامور وعسرت وعظمت وصدق العبد في
51:38لجوءه الى الله سبحانه وتعالى هيأ الله سبحانه وتعالى الفرج وجاء به من حيث يحتسب العبد ومن حيث لا يحتسب نعم. قال رحمه الله باب دعاء العائد للمريض عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اتى مريضا او اتي به قال اذهب البأس رب
52:04رب الناس اذهب البأس رب الناس اشف وانت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. ختم هذا بهذا الباب باب دعاء العائد للمريض وعيادة المريض من عيادة المريض سنة وفيها ثواب عظيم ويستحب لمن عادى المريض ان يدعو له بالشفاء ولا سيما
52:29هذه الدعوة العظيمة التي كان عليه الصلاة والسلام يدعو بها اذا اعاد مريظا قال عن عائشة آآ رظي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اتى مريضا او اوتي به اي الى النبي عليه الصلاة والسلام قال اذهب البأس رب الناس
52:58اذهب البأس اي المرض والشدة ربى الناس اي يا رب الناس وهذا توسل الى الله سبحانه وتعالى بربوبيته تشفي اي هذا المريض من المرض الذي اصابه وانت الشافي. لا شفاء الا شفاؤك
53:18وانت الشافي اي الذي بيدك الشفاء ولا شفاء الا لمن اردت الشفاء فالشفاء بيد الله سبحانه وتعالى. الشفاء ليس بيد الطبيب ولا بيد المعالج ولا غيرهم. الشفاء بيد الله وهذه اسباب
53:38وقد اه اه تتحقق بهذه الاسباب العافية اذا اراد الله عز وجل الشفاء وقد لا تتحقق العافية اذا لم يرد. الله سبحانه وتعالى شفاء للعبد فالشفاء بيد الله عز وجل لا شفاء الا شفاؤه. ولهذا ينبغي ان يكون هذا الامر عقيدة
54:04في في قلب اه المسلم فيكون تعلقه بالله ورجاءه من الله لا يرجو الا الله نعم يبذل اسباب تداووا عباد الله يبذل اسباب لكن لا يرجو الشفاء الا من الله
54:19لان الشفاء بيده الشفاء بيد الله سبحانه وتعالى. قال لا شفاء الا شفاؤك. شفاء لا يغادر رقم شفاء لا يغادر سقما وهذه ايضا دعوة عظيمة في في هذا الباب شفاء لا يغادر سقما اي لا
54:41اثر وعادة في عدد من الامراظ ان المرظ يذهب لكن تبقى ماذا؟ اثار جانبية تبقى اثار جانبية من اثار مرض اصاب العبد. فسأل الله ان يشفيه من هذا المرض والا يبقي اي اثر ان لا يبقي اي اثر يكون شفاء تام
55:09من هذا المرظ ومن ومن الامراظ التي تترتب عليه. احيانا يكون يصيب الانسان مرض. ثم يتولد عنها هذا المرض بعض الامراض فيشفى من هذا المرض وتبقى تلك الامراض التي تولدت منه. فسأل الله شفاء تاما
55:29للمريض لا يبقي سقما اي لا يبقي اي علة في اه المريض وهذا من كمال الدعوات النبوية وكونها جامعة اه فصلوات الله وسلامه على نبينا آآ على نبينا الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ونسأل الله ان ينفعنا
55:57بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك و
56:28رسولك نبينا محمد واله وصحبه