156 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح تحت ترجمة الامام البخاري
0:20رحمه الله تعالى باب اذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟ عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال لما فتحت خيبر اهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا
0:40لي من كان ها هنا من يهود فجمعوا له فقال اني سائلكم عن شيء فهل انتم صادقي عنه؟ فقالوا نعم قال لهم من ابوكم؟ قالوا فلان. فقال كذبتم. بل ابوكم فلان. قالوا صدقت. قال فهل انتم صادقي عن شيء
1:00ان سألت عنه فقالوا نعم يا ابا القاسم. وان كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في ابينا. فقال لهم من اهل النار قالوا نكون فيها يسيرا ثم تخلفون فيها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخسئوا فيها والله
1:20لا نخلفكم فيها ابدا. ثم قال هل انتم صادقين عن شيء ان سألتكم عنه؟ فقالوا نعم يا ابا القاسم. قال هل جعلتم في هذه الشاة سم؟ قالوا نعم. قال ما حملكم على ذلك؟ قالوا اردنا ان كنت كاذبا نستريح. وان كنت نبيا لم يضره
1:40بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم لا
2:00ما لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى طرفة عين. اما بعد قال رحمه الله تعالى باب اذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم؟ اي هل يعفى
2:30عن الغادر من المشركين او انه يؤخذ خيانته وغدره. واورد رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال لما فتحت خيبر اهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم اهديت للنبي
3:10صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم وذلك ان اليهود ارادوا بذلك قتل النبي عليه الصلاة والسلام. وقد اوعزوا الى امرأة منهم يقال لها زينب بنت الحارث ان تصنع للنبي عليه الصلاة والسلام طعاما
3:40ان تضع فيه السم وكان من شأن هذه المرأة ان سألت عن احب اللحم الى النبي عليه الصلاة والسلام. وعرفت ان احبه اليه الذراع صلى الله عليه وسلم فوضعت في الشاة كلها سما
4:10من كمية السم في الذراع. واهدت هذه الشاة مطبوخة مهيأة للنبي عليه الصلاة والسلام. اهدتها للنبي صلى الله عليه وسلم فاخذ موضعا من الذراع عليه الصلاة والسلام ونهى منه نهش
4:40فتكلم الذراع. بان فيه سما. لان فيه سما. فالقاها ولفظها نهى اصحابه صلى الله عليه وسلم ومنعهم من الاكل من لحمها واحد الصحابة كان قد اكل منها وبشر ابن البراء
5:10فمات من اثر ذلك السم. مات من اثر ذلك السم. سم هذه السم الذي وضعته هذه اليهودية في الشاة التي اهدتها للنبي عليه الصلاة والسلام وعرف النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه مكيدة. وشر وعدوان
5:40من هؤلاء اليهود فقال كما في الحديث قال اجمعوا لي من كان ها هنا من يهود اجمعوا لمن كان ها هنا من يهود. فجمعوا له. فسألهم عليه الصلاة والسلام سؤالات
6:00مم قبل السؤال الذي يتعلق بهذه القضية يختبر صدقهم. ليختبر صدقهم ثم بعد ذلك سألهم صلوات الله وسلامه عليه عما يتعلق بهذه الشاة المسمومة. قال فاني سائلكم عن شيء فهل انتم صادقي عنه؟ هل تصدقوني القول فيما اسألكم
6:30عنه؟ قالوا نعم. قال من ابوكم؟ قالوا فلان. فقال كذبتم بل ابوكم فلان. قال كذبتم بل ابوكم فلان. قالوا صدقت. صدقت اي ابونا فلان ان نأوى صدقت انا كذبنا عليك قال فهل انتم صادقي عن شيء إنسان
7:00ان سؤال ثاني هل انتم صادقي عن شيء ان سألت عنه؟ فقالوا نعم يا ابا القاسم. وان كذبنا وان كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في ابينا. عرفت كذبنا كما عرفته في ابينا
7:20فقال لهم من اهل النار؟ فقال لهم من اهل النار؟ قالوا نكون فيها اي نحن معاشر اليهود نكون فيها يسيرا ثم تخلفون فيها ثم تخلفون فيها اي معاشر امة الاسلام. امة محمد عليه الصلاة والسلام ثم تخلفون فيها
7:50قال النبي عليه الصلاة والسلام اخسئوا فيها اي النار. اخسئوا فيها وآآ هذا فيه ان كل يهودي ان مات على يهوديته ولم يدخل في دين الاسلام ليس له يوم القيامة الا النار. قد جاء في الحديث الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام
8:20انه قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان حقا على الله ان يدخله النار. قال والله لا نخلفكم فيها ابدا
8:40والله لا نخلفكم فيها ابدا. ثم قال هل انتم صادقين عن شيء ان سألتكم عنه فقالوا نعم. يا ابا القاسم قال هل جعلتم في هذه الشاة سما هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ قالوا نعم. وهذا فيه ان المرأة التي هي زينب
9:10بنت الحارث والتي قامت طبخ الشاة ووضع السم فيها قامت بذلك من اليهود. ليس صنيعا انفردت به او قامت به من نفسها. وانما هذا من عن تمالؤ من اه اليهود فقامت بذلك ولهذا قالوا نعم. قال
9:40ما حملكم على ذلك؟ قال ما حملكم على ذلك؟ قالوا اردنا ان كنت كاذبا نستريح وان كنت نبيا لم يضرك ان كنت كاذبا نستريح وان كنت نبيا لم يضرك اي لم يضرك هذا السم
10:10قد جاء الحديث في الصحيحين عن انس رضي الله عنه ان يهودية اتت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة. فاكل منها فجيء بها اي فقيل الا نقتلها؟ قال لا. قال لا وهذا يظهر فيه
10:40يتعلق بالترجمة هل يعفى عنهم؟ والحديث الصحيحين وهو على شرط اه الزبيدي في هذا المختصر لكنه لم يذكره لكنه لم يذكره فيه فيكون مما فاته وموضعه عنده عقب الحديث الف ومئة
11:10ستة وسبعين لكنه لم يذكره فاته ذكره فهو مما يستدرك على الزبيدي في هذا المختصر وجاء في بعض الروايات ان المرأة اسلمت وتركها النبي عليه الصلاة سلام ولما مات بشر ابن البراء دفعها الى اولياءه
11:40لان لهم القصاص لان هذا قتل قتلت بشرا بالسم ولهم العفو اخذ الدية لكنهم ارادوا القصاص فقتلت قتلت قتلها لبشر ابن البراء بالسم. نعم. قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب وفي الرواية التي في صحيح البخاري
12:20حديث انس الذي اشرت اليه قال انس رضي الله عنه فما زلت اعرفها في لهوات رسول الله فما زلت اعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني اعرف اثر هذا الصم. اعرف اثر
12:40هذا السم النبي صلى الله عليه وسلم ايضا ذكر شيئا من ذلك انه يجد اثر هذا هذا السم صلوات الله وسلامه عليه يستفاد منه فائدة عظيمة مهمة جدا تتعلق بالتوحيد واخلاص الدين لله سبحانه وتعالى وان
13:00عليه الصلاة والسلام بشر قل انما انا بشر مثلكم يصيبه ما يصيب البشر. فهذا السم الذي وضع اه الشاة وشاء الله عز وجل ان تخبره قبل ان الفخذ ان تخبره قبل ان يأكل
13:20ونهش منها نهشا ولفظها هذا هذا القليل الذي لم يبلعه وانما اكل في في فمه قليلا فلما تكلم لفظه اثر فيه عليه الصلاة والسلام كان كما جاء عن عائشة يقول صلى الله عليه وسلم لا ازال اجد
13:40السم وانس رضي الله عنه يقول ارى ذلك في لهواته. يرى اثر اثر ذلك فهو عليه الصلاة والسلام بشر بشر يعتريه ما يعتري البشر. هذا السم الذي وضع كان له الاثر
14:00فيه عليه الصلاة والسلام وقال اني لاجد اثر ذلك الى الى ان توفي عليه الصلاة والسلام وهو يجد اثر ذلك السم فهذا يستفاد منه في باب التوحيد وانه صلى الله عليه وسلم بشر يصيبه ما يصيبهم من
14:20اجوع من مرض من نحو ذلك. وهذا يستفاد منه انه عليه الصلاة سلام عبد لا يعبد لا يعبد لا يلتجى اليه من المصائب العظيمة والبلايا الجسيمة ان بعض الناس ممن انحرفت بهم العقائد بسبب اشياخ الضلال ودعاة الباطل حال الشدائد يفزعون الى الاموات
14:50سواء الى النبي عليه الصلاة والسلام او الى الاولياء او غيرهم في طلب الحاجات وتفريج الكربات بل ايضا يطلبون منهم اقالة العثرات ويطلبون منهم دخول الجنات لا تطلب الا من رب الارض والسماوات جل في علاه. فهو عليه الصلاة والسلام عبد لا يعبد. بل رسول
15:20لا يكذب بل يطاع ويتبع. وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله. اما العبادة فهي حق الله جل في علاه لا يشرك معه احد فيها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل. قل انما انا بشر
15:40شر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. نعم. قال رحمه الله الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره
16:10واسم من لم يف بالعهد عن سهل بن ابي حفنة رضي الله عنه قال انطلق عبدالله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن لزيد بن زيد الى خيبر وهي يومئذ صلح فتفرقا. فاتى محيصة الى عبد الله بن سهل وهو يتشحط
16:30في دمه قتيلا فاتى محيصة الى عبد الله بن سهل وهو يتشحطه في وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبدالرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابن مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم
16:50فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال كبر كبر وهو احدث القوم فسكت فتكلما فقال اتحلفون وتستحقون دم قاتلكم او صاحبكم؟ قالوا وكيف نحلف ولم نشهد ولم نرى؟ قال فتبرأكم يهود بخمسين يمينا
17:10قالوا كيف نأخذ ايمان قوم كفار؟ فعقله النبي صلى الله عليه وسلم من عنده. قال باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره واثم من لم يفي بالعهد واثم من لم يفي بالعهد. هذا الباب في الموادعة والتي هي المتاركة والتوقف عن
17:40لوقت معين لمصلحة ويكون هذا تكون الموادعة والمصالحة عهد بين الطرفين الا يكون قتال في في هذا الوقت الذي فيه هذه الموادعة والمصالحة ويكون ذلك بالمال وغيره. يكون ذلك بالمال وغيره مثل ان
18:10يشترط احد الطرفين لهذه الموادعة دفع مال او فكاك اسرى مثل قوله وغيره مثل فكاك بعض الاسرى او نحو ذلك قال واثم من لم يفي بالعهد. واورد حديث سهل بن ابي حثمة
18:30قال انطلق عبد الله ابن سهل ومحيصة ابن مسعود ابن زيد الى خيبر وهي يومئذ صلح. ويومئذ صلح. فتفرق يعني كل في شأنه فاتى محيصا الى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه. ويتشحط في دمه اي
19:00يخرج منها الدم طعن والدم يخرج منه يتشحط في دمه قتيلا عليها اليهود فقتلوه. وجاءه آآ محيصة فوجده قتيلا فدفنه. ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن ابن سهل اخو القتيل. ومحيصة
19:30ابن مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم. فذهب عبد الرحمن يتكلم قال الراوي وهو احدث القوم وهو احدث القوم. ذهب يتكلم وهو احدث القوم اي صاروا اصغر هؤلاء الثلاثة سنا
19:50اراد ان يتكلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر. كبر كبر. وهذا فيه ان اه الكبير هو الذي يقدم. يقدم في اه الحديث وايظا عند تقديم الشراب والطعام يبدأ بالاكبر
20:13عند الدخول لبيت او نحوه يبدأ بالاكبر عادة الناس يقول على اليمين وانما مثل هذه الامور يراعى فيها الاكبر قال كبر كبر تقديم السواك او غير ذلك فهذا يبدأ فيه ويقدم الاكبر يقدم الاكبر ولهذا قال عليه
20:43الصلاة والسلام كبر كبر اي يبدأ الاكبر. يبدأ بالحديث الاكبر سنا. فسكت اي عبدالرحمن فتكلم اي الحادثة والقضية التي حصلت فقال عليه الصلاة والسلام اتحلفون؟ وتستحقون دم قاتلكم او بكم بالحلف؟ وجاء في بعض الروايات يحلف منكم خمسون
21:23رجلا يحلف منكم خمسون رجلا على رجل منهم اي من هؤلاء اليهود في دفع اليكم. اي ليقتل بذلك. وهذا يسمى في الفقه القسامة. هو حكم مستقل واصل مستقل جاءت به سنة النبي
21:53الكريم عليه الصلاة والسلام قالوا كيف نحلف ولم نشهد؟ كيف احلف ولم نشهد والحلف هنا وان لم يبنى على المشاهدة يبنى على اللوث وهو القرائن وهو القرائن اذا وجدت قرائن واضحة وان لم يعاينوا قتلا لكن ثمة
22:23قرائن واضحة شدة عدوان توعد بقتل اشياء من هذا القبيل قرائن واضحة فيبنى عليها ويقتل المكان نفسه او بين هؤلاء الذين منهم عرفت منهم هذه العداوة فقالوا كيف نحلف ولم نشهد
22:43ولم نرى قال فتبرأكم يهود بخمسين يمينا اي يحلفون يحلف خمسين رجل منهم انهم لم يحصل ذلك منهم. يحلف خمسون رجلا منهم انه ان هذا لم يكن منهم وان هذا القتل ليس
23:03منهم. فقالوا كيف نأخذ ايمان قوم كافرين؟ يعني قالوا القوم لا يتورعون يحلفون يحلفون خمسين يمين او خمسين رجل واكثر من ذلك لو مئة لو مئتين يحلفون ما يتورعون عن ذلك فكيف نأخذ امام قوم كفار؟ فعقله النبي عليه الصلاة والسلام من عنده
23:33اي ادى ديته ادى النبي صلى الله عليه وسلم ديته وهي مئة من الابل نعم. قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب هل يعفى عن الذمي اذا سحر؟ عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم سحر حتى كأن حتى كان
24:03يخيل اليه انه صنع شيئا ولم يصنعه. قال باب هل يعفى عن الذمي اذا سحر اذا كان رجل من اهل الذمة بينه وبين المسلمين ذمة فسحر احد المسلمين هل يعفى
24:23فعنه اذا ثبت ذلك او يؤخذ بذلك وكما هو معلوم حد الساحر ضرب بالسيف حد الساحر ظربة بالسيف وصح قتل الساحر عن غير واحد من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وجندب وغيرهما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال عن
24:53عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم سحر ان النبي صلى الله عليه وسلم سحر وجاء التصريح في بعض الروايات ان من سحره هو لبيد ابن الاعصم
25:13قال حتى كان يخيل اليه اي النبي صلى الله عليه وسلم انه صنع شيئا ولم يصنعه. يخيل اليه انه صنع شيئا ولم يصنعه. اي من امور الدنيا من امور الدنيا يخيل اليه انه صنع الشيء ولم يصنعه وهذا فيه ان السحر له حقيقة وله تأثير
25:43وفي هذا ايضا ما سبق التنبيه عليه وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام بشر يصيبه ويعتريه ما يصيب البشر. ابتلاء من الله عز وجل. ورفعة للدرجات فيعتريه عليه الصلاة والسلام ما يعتري البشر. ولهذا اثر فيه هذا السحر فكان يخيل اليه
26:13انه صنع شيء ولم يصنعه. لكن لا تأثير لهذا السحر اطلاقا فيما يتعلق بالدين والبلاغ عن رب العالمين. فهو معصوم عليه الصلاة والسلام. ولا ان يصيبه شيء يؤثر عليه في في هذا الباب باب البيان والبلاغ
26:43دين الله سبحانه وتعالى. قال يخيل اليه انه صنع شيئا ولم يصنعه ولم يصنعه. جاء في هذا الحديث في رواية البخاري له ان النبي عليه الصلاة والسلام قيل له لو قتلت اليهود
27:13جاء في بعض الروايات انه قيل له لو قتلت اه اليهودي قال عليه الصلاة والسلام اكره ان اثير على احد من الناس شرا. وعفا عنه صلى الله عليه وسلم. عفا عنه صلى الله عليه وسلم
27:33بل جاء في رواية اوردها الالباني رحمه الله في سلسلته الصحيحة امر اعجب من ذلك جاء في في رواية ان ذلك الرجل كان بعد ذلك يدخل على النبي عليه الصلاة والسلام
27:53فلم يذكر له شيئا. لم يذكر له شيئا منه ولم يعاتبه قط حتى مات. ولم يعاتبه قط حتى مات واما ما يتعلق الساحر واذا فثبت تعاطيه آآ السحر ايذاءه للناس وتضرر الناس
28:23بسحره فليس له في الشرع الا ظربة بالسيف تفصل رأسه عن بدنه ليس له الا ذلك حتى ان من اهل العلم من يقول انه يقتل دون استتابة. انه يقتل دون
28:43كتابة يقتل دون ان ان تعرض عليه التوبة وانما يقتل مباشرة اذا ثبت تعاطيل السحر وتعامله السحر ايذاءه الناس واضراره لهم بالسحر فانه ليس له الا ظربة بالسيف نعم. قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب
29:13ما يحذر من الغدر عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة ان من ادم فقال اعدد ستا بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم
29:33عاصي الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطا. ثم فتنة لا يبقى بيت من العربي الا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الاصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين فيأتونكم
29:53تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر الفا. قال رحمه الله تعالى باب ما يحذر من الغدر. ما يحذر من الغدر اي ما ينبغي ان يكون من حيطة و
30:13حذر من يتوقع منه الخيانة والغدر واورد حديث عوف بن مالك رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. وهو في قبة من ادم اي جلد
30:33قال اعدد ستا بين يدي الساعة. اعدد ستا اي ست اشراط. او علامات من علامات الساعة لا نقوم الساعة الا بعد ان توجد اعدد ستا بين يدي الساعة موتي وهذا من علامات الساعة موته عليه الصلاة والسلام
31:03ثم فتح بيت المقدس. ثم فتح بيت المقدس ثم موتان اخذ فيكم كقعاص الغنم. قوله ثم موتان اي موت كثير ينشب في الناس ويصيب الناس بسبب في فشوه الطاعون وانتشاره. فاه يكثر موت
31:33الناس يأخذ فيكم كقعاص الغنم القعاص داء يصيب الغنم ان يصيب الغنم فاذا اصابها لم تلبث طويلا فتموت. ثم استفاضة الماء وفتح بيت المقدس والموتان كلاهما حصل في خلافة عمر رضي الله عنهما رضي الله عنه ثم
32:03استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة مئة دينار فيظل ساخطا يرى ان المئة دينار قليلة يرى انها قليلة. وهذا الاستفاضة في المال كانت في زمن عثمان رضي الله لما كثرت الفتوح ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب الا دخلته
32:33والفتنة التي حصلت على اثر مقتله رضي الله عنه وارضاه. ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الاصفر اي الروم فيغدرون وهذا موضع الشاهد للترجمة ما يحذر من الغدر فيأتونكم تحت ثمانين غاية. يأتونكم تحت ثمانين غاية. والغاية
33:03المراد بها الراية وتسمى الراية غاية لانها غاية المتبع. الجيش يتبع الغاية. هي غايته اذا وقفت وقف واذا تحركت تحرك. فهي غاية للجيش في التحرك والتوقف. ولهذا تسمى الراية غاية
33:23تحت كل غاية اثنا عشر الفا. تحت كل غاية اثنا عشر الفا. قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح هو كتاب عظيم جدا في بابه الفه رحمه الله تعالى في الرد على النصارى
33:53وكشف مخازيهم. وبيان انواع وصنوف باطلهم وتحريفهم. قال رحمه الله الله تعالى في كتابه الجواب الصحيح وقد اورد هذا الحديث حديث عوف بن مالك ثم قال ففتح بيت المقدس بعد موته صلى الله عليه وسلم. العلامة الاولى الموت ثم
34:23ما العلامة التي تليها وهي فتح بيت المقدس؟ قال بعد موته في خلافة عمر ابن الخطاب. ثم بعد ذلك وقع طاعون العظيم بالشام. طاعون عم واس في خلافة عمر ايضا. ومات فيه معاذ بن جبل
34:43وابو عبيدة ابن الجراح وخلق كثير. وكان ذلك اول طاعون وقع في الاسلام كان ذلك اول طاعون وقع في الاسلام. فكان ما اخبر به كان وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم حيث اخذهم طاعون كعقاص الغنم ثم
35:13فاض المال في خلافة عثمان ابن عفان رضي الله عنه. حتى كان احدهم يعطى مئة دينار فيسخطها. وكثر المال حتى كانت الفرس تشترى بوزنها حتى كانت الفرس الفرس تشترى بوزنها ثم
35:33وقعت الفتنة العامة التي لم يبق بيت من العرب الا دخلته لما قتل عثمان رضي الله عنه نعم. قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اسم من عاهد ثم غدر. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كيف انتم اذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما
36:03فقيل له وكيف ترى ذلك كائنا يا ابا هريرة؟ قال اي والذي نفس ابي هريرة بيده عن قول الصادق عن قول المصدوق قالوا عم ذلك؟ قال تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فيشد الله
36:23عز وجل قلوب اهل الذمة فيمنعون ما فيمنعون ما في ايديهم. قال رحمه الله باب اثم من عهد ثم غدر اثم من عاهد ثم غدر. الغدر من الاوصاف الذميمة التي يترتب عليها العواقب الوخيمة في الدنيا والاخرة. ومن اوصاف المنافقين وقد
36:53ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ان من ايات النفاق واوصاف المنافقين اذا عاهد غدر فالغدر صفة ذميمة جدا. والوفاء بالعهد من اوصاف اهل الايمان. واذا وجد الغدر بعد المواثيق والعهود لوجد الغدر بعد المواثيق والعهود
37:23ترتب على ذلك الاثم والعقوبة والمضرة في الدنيا والاخرة. والمظرة في الدنيا والاخرة قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كيف انتم اذا لم تجبوا دينارا ولا درهما قال لهم ذلك في وقت كثرت فيه الفتوح وكثرت جباية الاموال الجزية التي تؤخذ
37:53وتأتي الى بلاد المسلمين باموال كثيرة جدا فقال ابو هريرة كيف انتم اذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما. واستغربوا ذلك لان الاموال كثيرة. كثيرة جدا ومر معنا في عهد عثمان كثر المال حتى ان الواحد يعطى المئة دينار فيسخطها من كثرة
38:23المال يسخطها يعني يرى انها قليلة جدا. يرى انها قليلة جدا. وهذا انما يكون عندما يكثر المال اما مع قلة المال الدينار لا يسخطه الشخص. الدينار الواحد لا يسخطه اذا كان المال قليل يعد
38:43كثيرا ويفرح به لكن اذا كثر المال اذا كثر المال فانه فان الانسان ذلك مثله لو جاء فقير الى احد الاغنياء اصحاب الملايين الطائلة واعطاه ريال واحد اعطاه ريالا واحدا
39:03يسخطها لكن في بعض المواقف لو اعطي شخصا ريال واحد يفرح بها تصد حاجته وطعامه فكثرة المال يسخط فيها اه اه المال الذي لا يعد قليلا يسخط اذا كثر المال فيقول كيف
39:23انتم اذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما فقيل له وكيف ترى ذلك كائنا يا ابا هريرة وانت ترى الان هذه الفتوح وهذه الاموال وهذه الخيرات قال اي يعني نعم اجل والذي نفس ابي هريرة
39:43بيده عن قول الصادق المصدوق. يعني ما احدثكم به امر سمعته من النبي عليه الصلاة والسلام. قالوا عم ذاك عم ذلك قال تنتهك ذمة الله. تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه
40:03تنتهك ذمة الله وذمة رسوله ان يكون من بعظ الناس انتهاك للذمة. انتهاك للذمة ذمة الله وذمة رسوله يغفر ذمة الله وذمة رسوله عليه الصلاة والسلام وهذا امر ليس بالهين
40:23امر ليس بالهين ولا سيما اذا كان اذا كانوا قد اعطوا الاعداء الذمة ذمة الله النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك اذا كما مر معنا في الحديث ان ارادوكم على ان تعطوهم ذمة الله وذمة
40:43رسوله صلى الله عليه وسلم. فانهاهم عن ذلك وقال لان تغفروا ذممكم اهون من ان تغفروا ذمة الله متى؟ رسوله صلى الله عليه وسلم. قال ابو هريرة تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فيشد
41:03الله قلوب اهل الذمة. يشد الله قلوب اهل الذمة فيمنعون ما في ايديهم. فيمنعون ما في ايديهما المال الذي كانوا يبذلونه هيبة وخوفا من اهل الاسلام يشد الله قلوبهم فيمنعهم
41:23ما في ايديهم وهذي من عقوبة وعواقب آآ خفر الذمة وعدم الوفاء بالعهد والغدر. نعم. قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري هذا ايضا يستفاد فيه ان عز الامة وفلاحها ونصرها لا يكون الا بالاستسلام لله والطواعية وان المعصية
41:53لها اثرها في ضعف المسلمين. ولها اثرها ايضا في تسلط الاعداء عليهم. نعم. قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اسمه الغادر للبر والفاجر. عن عبد الله وانس
42:13رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل غادر لواء يوم القيامة. قال احدهما ينصب وقال الاخر يرى يوم القيامة يعرف به. قال باب اثم الغادر للبر والفاجر
42:33اسم الغادر للبر والفاجر سواء كان غدره لبر اي احد الصالحين المتقين او اسمه او او غدره لاحد الفجار. فالغدر مذموم. الغدر مذموم لا لا يجوز الغدر و مذموم فاعله. وله العقوبة على قدره. وله العقوبة
43:03وعلى غدره سواء كان غدره لبر او كان غدره لفاجر اي لاحد الفجار جار واورد حديث عبدالله وانس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل غادر لواء يوم القيامة. لكل غادر لواء يوم القيامة
43:33قال احدهما اي الراويين للحديث قال احدهما ينصب وقال الاخر يرى يوم القيامة يعرفون وبه لكل غادر لواء يوم القيامة لواء ينصب يوم القيامة اي للغادر على الرواية قالوا له وعلى الرواية الاخرى لكل غادر لواء يرى يوم القيامة يعرف به. يوم القيامة يعرف به
44:03هذا خزي للغادر وفضيحة على رؤوس الاشهاد يوم القيامة ينصب له لواء يرى يوم القيامة يعرف به الغادر وجاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم يقال هذه غدرة فلان. هذه غدرة فلان فيكون
44:23عليك خزيا له وفضيحة على رؤوس الاشهاد في ذلك اليوم العظيم يوم القيامة ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يصلح لنا اجمعين شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين
44:53والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون
45:23به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا. وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا
45:43ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا