(51) شرح صحيح مسلم | كتاب الذكرباب في أسماء الله تعالى | من الحديث (2677) أ.د. سعد الخثلان
0:00والانسان ايها الاخوة مهما كان عليه من القوة في العبادة. لا يمكن ان يعبد الله عز وجل كما يحب الله الا عن طريق العلم. لكن نحتاج في هذا الزمن الى رفع مستوى الهمة وان يحرص طالب العلم على طلب العلم وان يخلص النية لله عز وجل لو لم يكن من
0:21الا انه يتعرض لمغفرة الله. اشهدكم اني قد غفرت له الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين. حياكم الله تعالى في هذا الدرس العلمي
0:36بشرح صحيح مسلم اه في هذا اليوم الثلاثاء الرابع عشر من شهر رجب من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين للهجرة وكنا قد وصلنا في كتاب الذكر من صحيح مسلم الى باب في اسماء الله تعالى
0:52وفضل من احصاها اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ونسألك اللهم علما نافع ينفعنا. اللهم فقهنا في دين ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا. اللهم انت عضدي ونصيري بك اصول وبك احول وبك استعين
1:15اه قال النووي رحمه الله في التبويب قال باب في اسماء الله تعالى وفضل من احصاها قال الامام مسلم في صحيحه حدثنا عمرو الناقد وزهير ابن حرب وابن ابي عمر جميعا عن سفيان واللفظ لعمرو حدثنا سفيان عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله
1:39عليه وسلم قال لله تسعة وتسعون اسما من حفظها دخل الجنة وان الله وتر يحب الوتر. وفي رواية ابن ابي عمر من احصاها وحدثني محمد بن همام وحدثني محمد بن رافع حدثني عبد الرزاق حدثنا معمر عن ايوب عن ابن سيرين عن ابي هريرة وعن همام ابن منبه
2:01عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة زاد حمام وتر يحب الوتر قوله عليه الصلاة والسلام
2:23ان الله وتر يحب الوتر ان الله وتر يحب الوتر او قبل هذا ان الله وتره سيأتي الكلام عنها. لكن قوله عليه الصلاة والسلام لله تسعة وتسعون اسما لله تسعة وتسعون اسما
2:46آآ الله تعالى له الاسماء الحسنى وله الصفات العلى وهناك تسعة وتسعون اسما من احصاها دخل الجنة قال من حفظها وفي لفظ من احصاها والمراد بالحفظ هنا او الاحصاء المقصود بذلك حفظها عن ظهر قلبه
3:13وفهم معناها وعمل بمقتضاها المراد بقوله من احصاها دخل الجنة اي حفظها وفهم معناها وعمل بمقتضاها اما لو حفظها ولم يعمل بمقتضاها فانها لا تنفعه بان يحفظها لكنه يحرفها او يجحد بها او لا يؤمن بها
3:44فانها لا تنفعه فلابد اذا من اجتماع هذه الاوصاف الحفظ وفهم المعنى والعمل بمقتضاها وقوله دخل الجنة هذا من نصوص الوعيد هذا من نصوص الوعد هذا من نصوص الوعد والمراد من دخل الجنة اذا تحققت الشروط وانتفت الموانع
4:11ابرز فوائد واحكام هذا الحديث اولا دل قوله لله تسعة وتسعون أسماء على ان الله هو اشهر اسمائه جل وعلا لاضافة هذه الاسماء اليه ما قال للرحمن او للرحيم انما قال لله
4:32وهذا يدل على ان الله هو اشهر اسمائه وقد روي ان الله هو اسمه الاعظم الذي اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب ثانيا اتفق العلماء على ان هذا الحديث
4:56ليس فيه حصر لاسماء الله سبحانه فليس معناه انه ليس لله اسماء غير هذه التسعة والتسعين وانما المعنى ان هذه التسعة والتسعين من احصاها دخل الجنة المراد الاخبار عن دخول الجنة باحصائها
5:16لا الاخبار بحصر الاسماء ومما يدل لذلك ما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم هو انه كان يقول اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك تميت به نفسك
5:29او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ثالثا اجتهد بعض اهل العلم بمعرفة هذه الاسماء وتهديدها وقد روي في ذلك حديث عند الترمذي لكنه حديث ضعيف
5:52وفيه اسماء في اثباتها لله عز وجل نظر واحسن من اجتهد في جمع هذه التسعة والتسعين اسما الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى رابعا دل قوله من احصاها على فضل احصاء اسماء الله تعالى وفهم معانيها
6:21والعمل بمقتضاها وقد دل قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها على انه يستحب ان يدعى الله عز وجل باسمائه الحسنى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها قال اهل العلم
6:42ويستحب ان يكون الاسم المختار مناسبا للدعاء كأن تقول يا غفور اغفر لي يا رحمن ارحمني يا عفو اعف عني يا وهاب هب لي وهكذا ولا يناسب مثلا ان تقول
7:02اسألك بانك انت القهار ان تغفر لي. هذا غير مناسب وانما تأتي بالاسم المناسب للدعاء ويستحب ان يقدم المسلم يستحب ان يقدم المسلم بين يدي دعائه الثناء على الله عز وجل
7:27وتمجيدهم وحمده ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو من غير ان يقدم الثناء على الله والصلاة على رسوله. قال عجل هذا
7:47ثم ارشد عليه الصلاة والسلام من دعا الى ان يقدم بين يدي دعائه الثناء على الله والصلاة على رسوله فينبغي اذا اردت ان تدعو ان تقدم بين يدي الدعاء حمد الله
8:01والثناء عليه وتمجيده وتصلي على رسوله ثم تدعو وقد ارشدنا ربنا عز وجل الى هذا في سورة الفاتحة فان الفاتحة فيها دعاء عظيم بالهداية اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. هذا دعاء عظيم
8:22قدم الله تعالى بين يدي هذا الدعاء حمد الله عز وجل والثناء عليه وتمجيده الحمد لله رب العالمين. هذا حمد لله الرحمن الرحيم ثناء على الله مالك يوم الدين تمجيد لله
8:40اياك نعبد واياك نستعين. افراد الله عز وجل بالعبادة وبالاستعانة ثم بعد ذلك يأتي الدعاء اهدنا الصراط المستقيم فهذا من اداب الدعاء ان المسلم اذا اراد ان يدعو يقدم بين يديه الثناء على الله وحمده وتمجيده ثم الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم
9:03ودل قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها على انه ينبغي للداعي اذا دعا ان يقرن دعاءه باسماء الله الحسنى عندما يسأل الله المغفرة يا رب اغفر لي انك انت الغفور
9:20يقرن ذلك بالمغفرة يا غفور يا غفار اغفر لي اسألك بانك انت الله الغفور الرحيم تغفر لي وترحمني كذلك مثلا عندما نسأل الله تعالى العفو يا عفو عفو عني انك عفو تحب العفو فاعف عني
9:45ربي ات من لدنك رحمة انك انت الوهاب تأتي بالوهاب مناسب سؤال الهبة هبة الرحمة ونحو ذلك ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها والله تعالى يحب من عبده الداعي ان يدعوه باسمائه الحسنى
10:06قال الامام مسلم في صحيحه اه حدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن ايوب عن ابن سيرين ابي هريرة عن همام بن منبه وعن همام بن منبه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
10:23ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها دخل الجنة. زاد همام عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه وتر يحب الوتر وهذا ايضا قد رواه البخاري بهذا اللفظ
10:39ومعنى قوله انه وتر الوتر معناه في حق الله عز وجل الواحد الذي لا شريك له والوتر في الاصل الفرض لكنه في حق الله سبحانه معناه الواحد الذي لا شريك له
10:58وقوله يحب الوتر اي يحب تفضيل الوتر في الاعمال وكثير من الطاعات فجعل الصلاة خمس صلوات وهذا وتر الطهارة يستحب ان تكون ثلاثا وهذا وتر الطواف بالبيت سبعا وهذا وتر
11:20السعي بين الصفا والمروة سبعا وهذا وتر رمي الجمار سبعا وهذا وتر ايام التشريق ثلاثا وهذا وتر وكذلك في الاكفان تكون يستحب ان تكون وترا وهكذا كذلك ايضا جعل الله تعالى كثيرا مخلوقاته وترا
11:43فجعل السماوات سبعا وهذا وتر وكذلك الارظين وايام الاسبوع جعلها سبعا ونحو ذلك فالله وتر يحب الوتر ان الله وتر يحب الوتر ويستحب للمسلم ان يختم صلاة الليل بالوتر لقول النبي صلى الله عليه وسلم
12:12صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح فليوتر بواحدة واما ما ورد من ان المغرب وتر النهار فهذا فان صلاة المغرب ليست من صلوات النهار وانما من صلوات الليل
12:37لان الليل يبدأ بغروب الشمس والمغرب عندما تصلى بعد غروب الشمس لكن ان ثبت هذا حديثا فيحمل على ان المقصود يعني قرب اخر النهار وهذا يكون معنا ان الوتر ان المغرب آآ وتر النهار. هنا مسألة
12:56هنا مسألة هل الوتر من اسماء الله تعالى هذا محل خلاف بين اهل العلم ومن العلماء من عد الوتر من اسماء الله عز وجل مستدلا بهذا الحديث. ان الله وتر يحب الوتر
13:14والقول الثاني في المسألة ان الوتر ليس من اسماء الله عز وجل وان كان الله تعالى يوصف بذلك بان الله بانه وتر لكن هذا ليس من اسماء الله تعالى فلا يصح ان تقول اسألك بانك انت الوتر او يقال عبدي الوتر
13:35وذلك لان القاعدة في هذا الباب ان ما اتى معرفا بال فهو من اسماء الله وما لم يأتي معرفا بالف فليس من اسماء الله ولم يأتي الوتر معرفا بال وانما ورد
13:55غير مقرون بال. ان الله وتر ولم يقل ان الله الوتر وعلى ذلك فان القول الراجح وعلى ذلك فالقول الراجح في هذه المسألة هو القول الثاني وهو ان الوتر ليس من اسماء الله عز وجل
14:12ولكن يوصف الله تعالى به كما قال عليه الصلاة والسلام ان الله وتر يحب الوتر ونظير ذلك قوله عليه الصلاة والسلام ان الله جميل يحب الجمال وليس من اسماء الله تعالى الجميل
14:28ولكن يوصف الله تعالى بذلك فيقال ان الله جميل يحب الجمال وهكذا يقال ان الله وتر يحب الوتر ولكن الجميل والوتر ليس من اسماء الله تعالى على القول الراجح ننتقل الى باب العزم في الدعاء ولا يقل ان شئت
14:48حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرم جميعا عن ابن علي قال ابو بكر حدثنا اسماعيل ابن علي عن عبد العزيز بن صهيب آآ عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:02اذا دعا احدكم فليعزم في الدعاء ولا يقل اللهم ان شئت فاعطني فان الله لا مستكره له ثم ساق المصنف هذا الحديث بلفظ اذا دعا احدكم فلا يقول اللهم اغفر لي ان شئت ولكن يعزم المسألة
15:19ويعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه ثم ساق المصنف هذا الحديث بلفظ لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم في الدعاء فان الله صانع ما شاء لا مكره له
15:41وقوله ليعزم المسألة اعزم المسألة معناه الشدة في طلبها والجزم من غير ظعف في الطلب ولا تعليق في المشيئة وهذا يدل على قوة الرغبة في الدعاء ومعنى الحديث انه يستحب عند الدعاء
16:06الجزم في الطلب ويكره التعليق على المشيئة قال النووي قال العلماء سبب كراهة ذلك انه لا يتحقق استعمال المشيئة الا في حق من يتوجه عليه الاكراه والله منزه عن ذلك
16:28وهذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام في اخر الحديث فان الله لا مكره له آآ دل هذا الحديث على انه لا يشرع قوله ان شاء الله في الدعاء لقوله عليه الصلاة والسلام اذا دعا احدكم فلا يقل
16:55اللهم اغفر لي ان شئت فلا يجوز قرن المشيئة بالدعاء لا تقول اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت او الله يوفقك ان شئت او الله يوفقك ان شاء الله
17:12او الله يغفر لها ان شاء الله او الله يرحمها ان شاء الله وبعض الناس اذا دعا له احد بخير قال ان شاء الله وهذا غير مشروع اذا قال الله بارك الله فيك ووفقك الله
17:28واحسن الي قال ان شاء الله هذا غير مشروع انما ليجزم المسألة الداعي يدعو من غير قرن ذلك بالمشيئة والمدعو له يقول امين من غير ان يقرن ذلك بالمشيئة ووجه
17:55عدم جواز قرن الدعاء بالمشيئة وما اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ليعزم المسألة وليعظم الرغبة وذلك ان عزم المسألة يقتضي عدم تعليق الدعاء بالمشيئة وتعظيم الرغبة كذلك
18:18ولذلك يعني نمثل هذا نمثل ولله المثل الاعلى لو قلت لانسان اعطني كذا ان شئت هذا يختلف عن تقول لو تكرمت اعطني كذا. اعطني كذا. انا محتاجي كذا اعطني لاحظ الفرق بين اسلوبين
18:37ففي الاسلوب الاول يعني كانك لست جازما في الطلب يعني ان شئت اعطني وان شئت لا تعطيني تاني عندك الحاح عندك الحاح تقول اعطني هذا والله تعالى يحب من عبده
18:56الالحاح في الدعاء وتعظيم الرغبة ولهذا قال ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه الله تعالى خزائنه لا تنفد فعندما تدعو الله تعالى اطلبه بصيغة الجزم ولا تقنط ذلك بالمشيئة
19:23وبعض اهل العلم قال ان سبب كراهة قرن الدعاء بالمشيئة ان استعمال الماشية لا يكون الا في حق من يتوجه اليه الاكراه يعني كأنك اذا قلت يا فلان اعطني كذا
19:37يقول غصب او بخيار تقول ان شئت لكن هذا لا يتوجه في حق الله عز وجل ان الله لا مكره له عندما تقول اغفر لي لا يتوجه هذا المعنى وحينئذ لا حاجة لان تقول ان شاء الله
19:54ودل قوله ليعزم الدعاء على استحباب العزم في الدعاء والالحاح على الله تعالى في الدعاء وكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا دعا دعا ثلاثا فعندما تدعو الله تعالى بدعاء
20:11ينبغي ان تعزم الدعاء وان تكرر هذا الدعاء لا تكتفي بمرة واحدة مثلا عندما تسأل تسأل الله المغفرة تقول ربي اغفر لي اللهم اغفر لي يا رب اغفر لي يا رب اغفر لي تكررها
20:26هذا معنى العزم في الدعاء حتى يظهر رغبتك العظيمة في اجابة الدعاء. ولهذا قال وليعظم الرغبة فان تعظيم الرغبة من اداب الدعاء ومن اسباب الاجابة عندما تجزم في الدعاء ولا تقنه بالمشيئة
20:47وتكرره فهذا من تعظيم الرغبة تعظيم الرواية من اسباب الاجابة اما الذي يدعو الله تعالى وليس عنده رغبة ملحة الاجابة هذا يكون بعيدا عن اجابة الدعاء ولهذا ينبغي عند الدعاء
21:12تعظيم الرغبة في الدعاء والالحاح على الله عز وجل وتكرار الدعاء لهذا وصف الله تعالى ابراهيم بانه اواه يعني كثير التأوه فعندما تدعو الله تعالى تكرر الدعاء اللهم اغفر لي يا رب اغفر لي يا رب اغفر لي ربي ارحمني ربي ارحمني ربي ارحمني وهكذا
21:33فتكرر تكرر الدعاء لكن تدعو الله مرة واحدة من غير تعظيم رغبة ومن غير تكرار يعني هذا اه قد يكون يعني يدل على على عدم الرغبة الشديدة في اجابة الدعاء
21:50كلما عظمت الرغبة في الاجابة كان ذلك اقرب لاجابة الدعاء ولهذا قالوا لي عظموا الرغبة يعظم الداعي رغبته في الدعاء وفي ان الله تعالى يجيب دعوته الله تعالى يحب من عبده الالحاح عليه في الدعاء
22:11واظهار التظرع والتمسكن والانطراح بين يديه والدعاء الذي مظنة الاجابة هو الذي يشتمل على تعظيم الرغبة والالحاح على الله تعالى في الدعاء واظهار التظرع والتمسكن والانطراح بين يدي الله والثناء على الله وتمجيده
22:39وسؤاله باسمائه الحسنى فاذا توفرت هذه الامور فان الدعاء حري بالاجابة بشرط الا يستعجل في الاجابة لان بعض الناس يريد ان يدعو الله مرة واحدة ثم يستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم يقال يستجاب لاحدكم ما لم يعجل
23:03يقول قد دعوت قد دعوت ولم يستجب لي انتقلوا الى باب كراهة تمني الموت لضر نزل به حدثنا زهير بن حرب حدثنا اسماعيل يعني ابن علي عن عبد العزيز عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:19لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به ان كان لابد متمنيا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي ثم ساق المصنف هذا الحديث
23:39الانس قال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنين احدكم الموت لتمنيته ثم ساق المصنف هذا الحديث من طريق اخرى قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة حدثنا عبد الله ابن ادريس عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم قال
23:59دخلنا على خبابة وقد اكتوى سبع كيات في بطنه فقال لو ما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت به ثم ساق المصنف هذا الحديث
24:13عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنى احدكم الموت ولا يدعو به من قبل ان يأتيه انه اذا مات احدكم انقطع عمله فانه لن يزيد
24:26وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا. في هذا الحديث النهي عن تمني الموت لضر نزل به وبين النبي صلى الله عليه وسلم الحكمة من هذا النهي وذلك ان المسلم ينقطع عمله بالموت
24:51فاذا تمنى الموت انقطع عمله بالموت والمؤمن لا يزيده عمره الا خيرا ولهذا نهي عن تمني الموت وطول العمر مع حسن العمل نعمة عظيمة من الله عز وجل على الانسان
25:10طول العمر مع حسن العمل من اعظم النعم التي ينعم الله تعالى بها على الانسان ويدل لذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من طال عمره وحسن عمله وشركم من طال عمره وساء عمله
25:27وذلك ان طول العمر مع حسن العمل يزداد به المسلم حسنات بينما طول العمر مع سوء العمل يزداد به سيئات هذا معنى قوله خيركم من طال عمره وحسن عمله لانه يزيد حسنات
25:48وشركم من طال عمره وساء عمله لانه يزداد بطول العمر سيئات ولهذا ينبغي عند الدعاء لاحد بطول العمر تقيد ذلك بان يكون على طاعة الله وتقول اطال الله عمرك على طاعته
26:05لان الدعاء بطول العمر مع سوء العمل هذا دعاء عليه ليس دعاء له شركم من طال عمره وساء عمله لانه تزيد ذنوبه وسيئاته فطول العمر لا يكون نعمة الا اذا كان مع حسن العمل. ولهذا عند الدعاء بطول العمر ينبغي تقييد ذلك بحسن العمل
26:26فتقول اطال الله عمرك على طاعته ومما يدل على ان طول العمر وحسن العمل انه نعمة عظيمة من الله عز وجل على الانسان ما اخرجه احمد بسند جيد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
26:44كان رجلان من بلي حي بقضاعة اسلما مع النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد احدهما واخر الاخر سنة قال طلحة بن عبيد الله فاريته الجنة فرأيت المؤخر منهما ادخل قبل الشهيد
27:06فتعجبت لذلك وذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة الاف ركعة او قال كذا وكذا ركعة فانظر كيف ان هذا الرجل الذي مات بعد الشهيد بسنة كان اعلى منه درجة في الجنة
27:28وبين النبي صلى الله عليه وسلم السبب في هذا وهو ان هذا الرجل في هذه السنة قد عمل اعمالا صالحة عظيمة جعلته ارفع درجة من الشهيد الذي مات قبله وهذا يدل على ان طول العمر مع حسن العمل انها نعمة من الله عز وجل على العبد
27:47ولهذا من الادعية العظيمة التي ينبغي ان يدعو بها المسلم ان يقول اللهم اطل عمري على طاعتك لان خير الناس من طال عمره وحسن عمله استثنى العلماء من كراهة تمني الموت
28:04ما اذا تمنى الانسان الموت خوفا من الفتنة في دينه فيجوز ذلك فاذا خشي الانسان فتنة في دينه جاز له ان يتمنى الموت ويدل لذلك قول الله تعالى عن مريم عليها السلام
28:21يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا وذلك لانها حملت من غير زوج فعند الوظع كانت في كربة عظيمة وكان اعظم ما يكون من الكربة الجانب النفسي كيف ستواجه الناس
28:38تأتي بولد وتقول انه من غير اب. كيف ستقنع الناس بذلك فخشية الفتنة على دينها فتمنت الموت قالت يا ليتني مت قبل هذا يعني قبل هذا الموقف وكنت نسيا منسيا
28:57فاذا خشي الانسان فتنة فلا بأس ان يتمنى الموت او ان يدعو بالموت اذا خشي فتنة في دينه وقد روي هذا عن خلائق من السلف انهم لما خشوا الفتنة في دينهم
29:12اه دعوا بالموت وتمنوا الموت دل هذا الحديث على ان من لم يصبر على البلوى واراد ان يتمنى الموت فانه ينبغي ان يقول بدلا من ذلك اللهم احيني ان كانت الحياة خيرا لي
29:34وتوفني ان كانت الوفاة خيرا لي والافضل الصبر والسكون لقضاء الله تعالى وقدره فان المؤمن لا يزيده عمره الا خيرا وقول انس لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنين احدكم الموت لتمنيته
29:56قال هذا انس لان انسا قد عمر ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم له فان انسا اتت به امه ام سليم لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
30:10وكانت ام سليم امرأة عاقلة صالحة وابنها انس يتيم قدمته بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام وقالت يا رسول الله هذا انس غلام يخدمك ارادت ان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويتتلمذ على يديه
30:30ويخالطه ويعرف هديه وسمته وهذا من كمال عقلها ثم ايضا انظر طلبت من النبي عليه الصلاة والسلام ان يدعو له. قالت ادعوا الله لهم قال انس ودعا لي بثلاث دعوات
30:45رأيت منها اثنتين في الدنيا وانا ارجو الثالثة في الاخرة قال اللهم اطل عمره واكثر ماله وولده واغفر ذنبه فاطال الله عمره حتى جاوز مئة عام حتى قال قد اشتقت للقاء ربي واستحييت من اهلي
31:06واكثر الله تعالى ماله حتى انه اصبح اكثر الانصار مالا وحتى ان بستانه يثمر في السنة مرتين واكثر الله تعالى اولاده حتى جاوزوا المئة ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
31:23ولما طال عمر انس رضي الله عنه اه شهد كثيرا من الفتن التي وقعت خاصة بعد مقتل عثمان شهدها انس كلها شهد انس كلها وادرك الحجاج ابن يوسف وقد اذاه واذى كثيرا من الصحابة
31:44وعاتبه خليفة الاموي على ذلك على اذيته لانس المقصود ان انس رضي الله عنه بعدما امتد به العمر وجاوز مئة عام ورأى بعض الفتن قال هذه المقولة قال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنين احدكم الموت لتمنيته. يعني مل من الحياة. عاش اكثر من مئة سنة
32:07ورأى فتنا وارى ان الجيل الذي هو فيه قد انقرض فكأنه يعني سئم من من من الحياة واشتاق للقاء الله سبحانه لكن لاجل ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تمني الموت قال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنين احدكم
32:26موت لتمنيته وقريب من ذلك حصل لصحابي الجليل خباب ابن ارت فانه قد ابتلي بمرض واكتوى سبع كيات في بطنه وقال ايضا مقولة قريبة من مقولة انس قال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت به
32:50لانهم اصابهم البلاء والكربة واشتاقوا للقاء الله عز وجل ويحبون الاخرة اكثر من الدنيا فكانوا على شوق للقاء الله سبحانه لكن باعتبار ان النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن تمني الموت توقفوا
33:09ولم يدعو الله تعالى بالموت هذا منهج الصحابة ولهذا ينبغي للمسلم الا يدعو الله تعالى بالموت والمؤمن لا يزيده عمره الا خيرا وفي حديث ابي هريرة يقول عليه الصلاة والسلام لا يتمنى احدكم الموت ولا يدعو به من قبل ان يأتيه
33:36ثم بين العلة في ذلك قال انه اذا مات احدكم انقطع عمله اذا مات احدكم انقطع عمله بالموت ينقطع العمل وبالموت يغلق باب التوبة وبالموت يغلق باب العمل وينتقل الانسان الى الدار الاخرة
34:00من مات فقد قامت قيامته ولذلك فالانسان في الحياة الدنيا في دار يتمناها الاموات فينبغي ان يغتنم عمره في هذه الدنيا وان يعتبر بقاءه في هذه الدنيا كالمزرعة التي يزرع فيها اعمالا صالحة
34:27يرى ثمارها يوم القيامة فبالموت ينقطع عمل الانسان ولكن اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الانسان اذا مات انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له
34:52وهناك اناس لا تنقطع اعمالهم بالموت وهم الذين لهم صدقات جارية يعني اوقاف ما دامت هذه الاوقاف ينتفع بها يجري لهم ثوابها او علم ينتفع به باية صورة من الصور
35:07سواء كان ذلك بتأليف الكتب النافعة او بتأهيل تلاميذ ينشرون علمه او بمقاطع نافعة من علم نافع ينشر او بغير ذلك او ولد صالح يدعو له وهذا يدل على ان دعاء الولد الصالح
35:27ينفع الميت هذه الثلاثة التي تنفع الميت وما عدا ذلك فان عمل الانسان ينقطع بالموت دل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا على ان طول العمر مع حسن العمل انه خير للانسان
35:51كما قال عليه الصلاة والسلام خيركم من طال عمره وحسن عمله لكن طول العمر انما يكون خيرا مع حسن العمل واما اذا كان مع سوء العمل فهو نقمة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام وشركم من طال عمره وساء عمله
36:08الانسان مع اذا طال عمره مع حسن العمل ازداد حسنات وازداد طاعات وازداد تقربا الى الله عز وجل. فكان طول العمر خيرا له اما طول عمري مع سوء العمل يزداد به ذنوبا ويزداد به سيئات
36:26فيكون نقمة على الانسان وطول العمر مع حسن العمل نعمة وطول العمر مع سوء العمل نقمة ولهذا ينبغي لمن دعا بطول العمر لنفسه او لغيره ان يقيد ذلك بان يكون مع حسن العمل
36:44فيقول اطال الله عمرك على طاعته او يقول اللهم اجعلني ممن طال عمره وحسن عمله لا يقل فقط اللهم اجعلني ممن طال عمره لانه لا يدري قد يطول عمره مع سوء العمل فيكون ذلك نقمة كانه يدعو على نفسه
36:58ولابد من تقييد طول العمر بحسن العمل. فيقول اللهم اطل عمري على طاعتك. او اللهم اجعلني ممن طال عمره وحسن عمله. وعندما يدعو لغيره يقول اطاع قال الله وعندما يدعو لغيره يقول اطال الله عمرك على طاعته
37:14ونحو ذلك. ولا يقول اطال الله عمرك ويسكت وانما يقيد ذلك بان يكون على طاعة الله او مع حسن العمل او جعلك الله ممن طال عمره وحسن عمله ننتقل بعد ذلك الى باب من احب لقاء الله احب الله لقاءه من كره لقاء الله كره الله لقاءه
37:34اه قاله الامام مسلم في صحيحه حدثنا حداد بن خالد حدثنا همام حدثنا قتادة عن انس ابن مالك عن عبادة ابن الصامت ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاءه
37:44الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه اه معنى هذا الحديث يتضح بحديث عائشة الذي ساقه المصنف عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب لقاء الله احب الله لقاءه من كره لقاء الله كره الله لقاءه فقلت والقائل عائشة
38:05يا نبي الله اكراهية الموت فكلنا نكره الموت فقال ليس كذلك ولكن المؤمن اذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته احب لقاء الله فاحب الله لقاءه. وان الكافر اذا بشر بعذاب
38:19ابالله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه ثم ساق المصنف هذا الحديث بلفظ من احب لقاء الله احب الله لقاءه من كره لقاء الله كره الله لقاءه. والموت قبل لقاء الله
38:35وثم ساق المصنف ايضا هذا الحديث عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب لقاء الله احب الله لقاءه كره لقاء الله كره الله لقاءه
38:45قال فاتيت عائشة فقلت يا امير يا ام المؤمنين يقول هذا شريح ابن هانئ الراوي عن ابي هريرة قال قلت يا امير يا ام المؤمنين سمعت ابا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ان كان كذلك فقد هلكنا
39:02وقالت ان الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه وليس منا احد لو هو يكره الموت
39:17قالت قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بالذي تذهب اليه ولكن اذا شخص البصر وحشرة الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الاصابع عند ذلك من احب لقاء الله احب الله لقاءه
39:32ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ثم ساق المصنف هذا الحديث عن ابي موسى من احب لقاء الله احب الله لقاءه من كره لقاء الله كره الله لقاءه اه
39:54الفاظ الحديث التي تحتاج الى توضيح قوله قولها ولكن شخص او شخص شخص او شخص والافصح بفتح الشين والخاء شخص ومعناه ارتفع شخص البصر يعني ارتفع البصر وارتفعت الاجفان الى فوق
40:15وقولها وحشرج الصدر الحشرجة هي تردد النفس في الصدر وقولها اقشعر الجلد هو قيام شعره وتشنج الاصابع اه دل هذا الحديث على ان من احب لقاء الله احب الله لقاءه
40:40وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بحديث عائشة بان المراد بمحبة لقاء الله تعالى انها التي تكون عند النزع التي تكون عند النزع ويبشر كل انسان بما هو صائر اليه
41:01وما اعد له ويكشف له عن ذلك فاهل الجنة يحبون لقاء الله تعالى يحبون الموت ولقاء الله عز وجل لينتقلوا الى ما اعد لهم فيحب الله لقاءهم ويجزل ثوابهم واما اهل الشقاوة
41:19فعند النزع يعرفون بانهم قد بشروا بعذاب الله وسخطه فيكرهون لقاء الله تعالى لما علموا الى ما لما علموا من سوء ما ينتقلون اليه فيكرهون لقاء الله فيكره الله لقاءهم
41:38هذا هو المعنى لهذا الحديث وليس المعنى من احب لقاء الله احب الله لقاء من احب الموت احب الله لقاءه هذا ليس ليس هو المعنى الصحيح فان الناس اه بفطرتها تكره الموت
41:52ولهذا قالت عائشة يا نبي الله اكراهية الموت فكلنا نكره الموت. كل انسان يكره الموت كل انسان يفر من الموت ولهذا اذا اصيب بمرض تجد انه يذهب اه يبحث عن العلاج حتى اذا اصيب مرض عضال يذهب ربما سافر الى بلاد بعيدة لاجل علاج كل ذلك كراهية الموت
42:13بل حتى الحيوان تجد انه يكره الموت ويطلب الحياة ويقاتل لاجل حياة واذا اراد احد ان يتعرض له بسوء او اراد ان يذبحه او او يقتله تجد انه يقاوم حتى الحيوان يكره الموت ما بالك بالانسان
42:30فكراهة الانسان للموت هذا امر فطري كل الناس تكره الموت وهذا لا يلام عليه الانسان ولا يعاب عليه ولهذا ذكرت هذا عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله اكراهية الموت؟ كلنا نكره الموت
42:44اقرها النبي عليه الصلاة والسلام على قولها هذا وبين ان المقصود بمن احب لقاء الله احب الله لقاءه من كره لقاء الله كره الله لقاءه. ان المقصود عند النزع عندما تبلغ الروح الحلقوم هذا هو المقصود
42:58فانه عند النزع وعندما تأتي الملائكة يعرف الانسان مصيره. هل هو من اهل الجنة او من اهل النار فان كان من اهل الجنة فانه يفرح ويسر ويحب لقاء الله فيحب الله لقاءه
43:10وان كان من اهل النار فانه يضجر ويتكدر ويقلق وترتد روحه في جسده لا تريد ان تخرج اصلا ويكره لقاء الله تعالى فيكره الله لقاءه وتنتزع الملائكة روحه انتزاعا وهذا معنى قوله والنازعات غرقا
43:26فهذا هو المعنى الصحيح لهذا الحديث. بينات بين بين المعنى الصحيح له حديث عائشة فمن احب لقاء الله يعني عند النزع احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله عند النزل كره الله لقاءه. وليس المراد بقوله آآ من احب لقاء الله يعني احب الموت ومن كره لقاء الله كره
43:44قلت ليس هذا هو المقصود في الحديث وانما المراد حالة الانسان عند النزع عندما يعرف مصيره فانه اذا كان من اهل الجنة يحب لقاء الله ويحب الله لقاءه. واذا كان من اهل النار يكره لقاء الله فيكره الله لقاءه
44:00يعرف الانسان مصيره هل هو من اهل الجنة او من اهل النار عند الاحتضار عندما تبلغ الروح الحلقوم ويأتيه ملك الموت لقبض روحه بتلك اللحظة يعرف هل هو من اهل الجنة او من اهل النار
44:18يعرف مصيره فاذا كان من اهل الجنة فان الملائكة تبشره كما قال عز وجل ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة يعني عند الموت وتقول لهم الا تخافوا يعني مما امامكم
44:35ولا تحزنوا على ما تركتم من اهل ومال واولاد فنحن نخلفكم فيها وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. تبشرهم بالجنة فيفرحون بذلك ويحبون لقاء الله ويحب الله لقاءه. ولهذا توجد احيانا بعض العلامات التي تدل على فرح هذا الميت
44:57بان تظهر عليه مثلا ابتسامة او اشراقة في وجهه ونحو ذلك وفي المقابل من كان من اهل النار يعرف مصيره انه من اهل النار عند الاحتضار وذلك لانه تأتيه ملائكة العذاب
45:13وتبشره بعذاب الله وناره وسخطه فيفزع فزعا عظيما وترتد روحه في جسده تريد الا تخرج ويكره لقاء الله وتنتزعه الملائكة تنتزعه الروح من الجسد انتزاعا ويكره لقاء الله ويكره الله لقاءه
45:30الانسان يعرف مصيره هل هو من اهل الجنة او من اهل النار لحظة الاحتضار تلك اللحظة تلك الساعة المهيبة العجيبة الساعة الفاصلة في حياة الانسان ذيك الساعة الساعة فاصلة في حياة الانسان. يرى الانسان الدنيا على حقيقتها يعرف الدنيا على حقيقتها
45:50ويرى ان الحياة الحقيقية هي حياة الخلود التي بعد الموت. هذه هي الحياة الحقيقية. ولهذا عندما يرى الانسان اهوال القبر واهوال قيامة يقول يا ليتني قدمت لحياتي لانه يرى ان الحياة الحقيقية هي الحياة التي تكون بعد الموت هي حياة الخلود. اما الحياة في الحياة الدنيا فهي حياة آآ قليلة
46:13متاع الدنيا قليل لا يراها حياة اصلا مقارنة بالحياة الباقية حياة الخلود. يقول يا ليتني قدمت لحياتي. يرى ان الحياة الحقيقية انما هي حياة الخلود بعد الممات ننتقل بعد ذلك الى باب فضل الدعاء وفضل الذكر والدعاء والتقرب الى الله وحسن الظن به وهذا الحديث قد سبق معنا في الدرس السابق
46:37وحديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل اذا تقرب عبدي بشبرا قربت منه ذراعا واذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا. واذا اتاني يمشي اتيته هرولة
46:51وايضا حديث ابي هريرة بلفظ ان قال الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي. يقول الله عز وجل ان عند ظن عبدي بي وانا معه حين يذكرني وان ذكرني في نفسي ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منه وان اقترب الي شبرا اقتربت اليه ذراعا وان اقترب الي ذراعا اقتربت اليه
47:10تباعا واتان يمشي اتيته هرولة وهذا الحديث هذه الاحاديث سبق ان شرحناها في الدرس السابق شرحا اه وافيا لكن الامام مسلم ومثله البخاري يكرران احيانا بعض الاحاديث آآ كونها ترد في مناسبة اخرى فيكررانها
47:33حديث البخاري ومسلم مكررة فيها تكرار فهذا الحديث قد سبق في الدرس السابق وشرحناه بما يغني عن اعادة شرحه هنا ثم ساق المصنف ايضا حديث ابي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها
47:54وازيد ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها واغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا وماتان يمشي اتيته هرولة ومن لقيني بقراب الارض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة
48:11وحديث ابي ذر فيه زيادة فيه زيادة يقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها او ازيد وازيد ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها. وهذا قد ورد في النصوص الكثيرة من القرآن والسنة
48:27ان الحسنة تضاعف الى عشر امثالها او اكثر وان السيئة يجزى عليها الانسان بمثلها وهذا من فضل الله عز وجل ان السيئة لا تضاعف السيئة يجزع بمثلها واما الحسنة فانها تضاعف
48:41الى عشر حسنات او اكثر وقد تضاعف بغير حساب كما في الصوم فان اجر الصوم بغير حساب يقول الله تعالى كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به يعني جزاء خاصا من عند الله عز وجل غير مقيد بعدد
49:02هذا يدل على عظيم آآ فضل الصيام وعظيم اجره عند الله عز وجل وقد تضاعف الحسنة بسبع مئة ضعف كما في الصدقة آآ مثل الذي ينفقون اموالهم كما آآ كمثل كمثل الذين فقهاء اموالهم في سبيل مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبت
49:25سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة هنا المضاعفة كانت باكثر من عشر مرات فالحسنة تضاعف اضعافا كثيرة والحد الادنى لمضاعفة الحسنة عشر وقد تضاعف باكثر منها بحسب ما يقوم بالقلب من آآ اعمال القلوب من اليقين والصدق والاخلاص ونحو ذلك
49:46واما السيئة فيجزى بمثلها فهذا من من فضل الله عز وجل واحسانه لعباده ان السيئة يجزى بمثلها. واما الحسنة فان اجرها عند الله عز وجل مضاعف وايضا في هذا حديث ابي ذر زيادة من لقيني بقراب الارض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة
50:09وهذا يدل على فضل التوحيد واخلاص الدين لله عز وجل. فان الشرك هو اعظم الذنوب اعظم ذنب عصي الله تعالى به الشرك كما قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا
50:27ويقول سبحانه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما. ويقول انه من يشرك بالله كيف قد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار
50:41ويقول ان الشرك لظلم عظيم فالشرك هو اعظم الذنوب. الشرك يحبط العمل ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فالشرك يحبط العمل فلا تنفع المشرك صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا اي عمل صالح. بل يجعله الله تعالى هباء منثورا. كما قال سبحانه وقدمنا الى ما عملوا
51:02ومن عمل فجعلناه هباء منثورا فالشرك يهدم العمل والشرك من المشرك حرم الله عليه الجنة انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة والمشرك مخلد في النار ابد الاباد نسأل الله السلامة والعافية
51:19ولا تظن ان الشرك فقط انما حصل للامم السابقة وليس موجودا في وقتنا الحاضر. بل هو موجود في وقتنا الحاضر يضرب باطنابه في كثير من البلدان الذين يستغيثون بغير الله عز وجل ويسألون اصحاب القبور المدد وقضاء الحاجات وتفريج الكربات هؤلاء يقعون في الشرك الاكبر
51:39الذي يطوفون في القبور ويستغيثون باصحاب القبور ويسألون اصحاب القبور المدد. ويسألونهم قضاء الحاجات يسألونهم تفريج الكربات. هؤلاء يقعون في الشرك الاكبر الذين يستغيثون بغير الله تعالى من البشر بان يستغيثوا باناس صالحين او بصحابة او او ما يسمونهم اولياء او بغيرهم. هؤلاء وقعوا في الشرك الاكبر
52:03لا يجوز الاستغاثة بغير الله عز وجل حتى لا يجوز ان تقول يا محمد او يا رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم قد مات ولا بغيره وانما تدعو الله عز وجل مباشرة تقول يا الله
52:17فنجد ان ان الاضرحة الموجودة في بعض البلدان يطوف بها بعض الناس ويسألون اصحابها قضاء الحاجات ويسألون اصحابها بيجي الكربات او لا يقعون في الشرك الاكبر الذي لا يغفره الله عز وجل. او من يذبحون لغير الله. واكثر ما يقع هذا من اهل الشعوذة والدجل
52:37اه يذبح يفعلون ذلك ويطلبون من يأتيه من اراد الشفاء ان يفعل ذلك. ومن ذبح لغير الله فقد كفر او اشرك فدعاء غير الله والاستغاثة بغير الله والذبح لغير الله. كل هذا من الشرك الاكبر
52:51الذي لا يغفره الله عز وجل ودل هذا الحديث على فضل التوحيد وان من لقي الله تعالى موحدا مخلصا لله عز وجل لا يشرك بالله تعالى شيئا فان الله تعالى يغفر له الصغائر
53:05ولهذا قال لقيت بمثلها مغفرة يعني لصغائر الذنوب فكما قال الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اه والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. الا اللمم يعني الصغائر. الصغائر اه يكفرها اجتناب الكبائر ويكفرها الصلاة
53:27خمس وكثرة صيام رمظان ويكفرها صيام ويكفرها صلاة الجمعة اما من الكبائر فلا بد فيها من التوبة. الكبائر لابد فيها من التوبة الى الله عز وجل. من مات على التوحيد فهو على خير والى خير
53:42لان مصيره الى الجنة حتى وان دخل النار لا يخلد فيها فان معتقد اهل السنة والجماعة ان من مات على التوحيد فمآله للجنة ولا يخلد في النار حتى وان كان من اصحاب الكبائر
53:57وان دخل النار يعذب فيها ما شاء الله ان يعذب ثم يخرج منها برحمة ارحم الراحمين ويدخل الجنة هذا يدل على فضل التوحيد فمن مات على التوحيد فهو على خير والى خير ومآله للجنة. ولكن المصيبة في من مات على الكفر او الشرك
54:15فان الله تعالى قد حرم الجنة على المشركين. انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ونكتوي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد نقف عند باب كراهة الدعاء تعجيل العقوبة في الدنيا ويجيب عما تيسر من الاسئلة
54:37ما حكم العمرة الرجبية وثبت النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب تخصيص شهر رجب بالعمرة لا اصل له ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خصص شهر رجب للعمرة
54:52وان كان ذلك قد روي عن ابن عمر الا ان عائشة استدركت عليه رضي الله عنه وقالت يرحم الله ابا عبد الرحمن ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم الا في ذي القعدة وما اعتمر في رجب قط
55:05فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه انه خص شهر رجب للعمرة فشهر رجب لا يخص بالعمرة ولا يخص بصلاة ولا يخص بالصيام وانما هو كغيره من الشهور الا انه احد اشهر الاشهر
55:20الا انه احد الاشهر الحرم الاربعة التي قال الله تعالى عنها ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم. ذلك الدين القيم فلا تظيموا فيهن
55:33تكن وهو احد الاشهر الحرم الاربعة لكنه لا يجوز تخصيصه بصلاة ولا بصيام ولا بعمرة ولا بعمل صالح. لانها التخصيص يحتاج الى دليل ومن خصص زمنا معينا بعبادة معينة معتقدا سنية ذلك فقد وقع في البدعة الاضافية
55:52اه لان هذا التخصيص يحتاج الى دليل والاصل في العبادات التوقيف الا ما ورد الدليل بمشروعيته. ونحن نعبد الله كما اراد الله عز وجل. وليس كما اردنا. نعبد الله تعالى كما يريد
56:06الله تعالى ونحن نعرف مراد الله تعالى بالدليل من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح نعرف ذلك بهذه الامور. فالانسان لا يستحسن بعقله ويفعل العبادات بناء على استحسان العقل. الاستحسان العقلي هو
56:22البدع وانما العبادات المرجع فيها للدليل من الكتاب والسنة. ولم يثبت تخصيص رجب بعبادة من العبادات وقد صنف الحافظ ابن حجر رسالة سماها تبيين العجب بما ورد في فضل رجب وخرج بنتيجة وهي انه لم يثبت آآ تخصيص شهر رجب
56:43بعبادة من العبادات ما حكم شراء الذهب عن طريق مصرف الراجحي اه لا بأس بذلك وذلك لانه تتحقق معه الظوابط الشرعية فمصرف الراجحي آآ عنده مخزن يملكه واتفق مع شركة من الشركات ان تظع ذهبا في هذا المخزن
57:03ويتوكل على العميل في شراء الذهب. يعني يكون وكيلا عنه فاذا طلب العميل منه شراء ذهب يكون وكيلا عنه ويشتري هذا الذهب نيابة عن العميل ويودع المبلغ مباشرة في حساب البائع
57:18وبما ان هذه المخازن تابعة لمصرف الراجحي يكون قد تحقق القبض. فتحق اذا التقابض وآآ تحقق ايضا التعيين بل البنك عندما يشتري العميل هذا الذهب يصدر شهادة تعيين فيها مواصفات هذا الذهب ويرسلها للعميل
57:39فشراء الذهب عن طريق مصرف الراجحي آآ منظبط بالظوابط الشرعية ولا بأس به ما فضل صيام الاثنين والخميس اما الاثنين فقد جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه ويقول ذاك يوم ولدت فيه وبعثت فيه او
58:00علي فيه وهذا يدل على استحباب صيام يوم الاثنين كان النبي عليه الصلاة والسلام يحب ان يصوم هذا اليوم وهو اليوم الذي آآ انزل فيه القرآن يعني وافق نزول القرآن آآ يوم
58:15يوم الاثنين اه وايضا وهو اليوم الذي يوافق اه ولادة النبي عليه الصلاة والسلام فقد ولد عليه الصلاة والسلام يوم الاثنين اه يستحب صيام يوم الاثنين قولا واحدا. واما صيام يوم الخميس فقد ورد في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اه
58:37آآ في سنده خلاف بين اهل العلم لكن عامة العلماء على استحباب صيام الخميس فمن كان يصوم الاثنين والخميس فهو على خير وهو على عمل صالح والمتأكد من صيام النافلة صيام ثلاثة ايام من كل شهر
58:53فان هذا قد ورد في عدة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. كما في حديث عبدالله بن عمرو وفي حديث ابي هريرة وفي حديث ابي ذر. وفي عدة احاديث صيام ثلاثة ايام
59:03من كل شهر وبين النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبدالله ابن عمرو ان صيام ثلاثة ايام من كل شهر آآ يعدل صيام الشهر لان الحسنة بعشر امثالها ثلاثة في عشرة يعني ثلاث
59:14فاذا اعتدت في كل شهر ان تصوم ثلاثة ايام منه كانك صمت السنة كلها. لان صيام ثلاثة ايام تعدل صيام ثلاثين يوما فاذا اه استمريت على ذلك طيلة السنة تصوم ثلاث ايام من كل شهر كأنما صمت الدهر كله
59:33ولكن من احب آآ ان ان يصوم الاثنين والخميس فهذه مرتبة زائدة على صيام ثلاث ايام من كل شهر ما حكم تمويل التورق؟ وهل يدخل في النهي عن البيعتين في بيعة
59:47حيث نقل عن بعض العلماء حرمة التبرك من هذا الباب تمويل التورق لا بأس به التورق معناه ان يشتري الانسان سلعة بثمن مؤجل ثم يبيعها على طرف ثالث نقدا ويستفيد من السيولة النقدية
1:00:04واكثر الفقهاء على جوازه كانهما عقدان منفصلان. فانا اشتري سلعة بثمن مؤجل ثم اعقد عقدا اخر وابيع هذه السلعة على طرف ثالث نقدا والله تعالى يقول واحل الله البيع فلا بأس بالتورق والتمويل الموجود في البنوك بالتورق اذا كان منظبطا بالظوابط الشرعية لا بأس به
1:00:26اه واهم الضوابط الشرعية ان البنك يبيع ما يملك لا بد ان البنك يملك البضاعة وايضا يكون تكون السلعة معينة تكون السلعة معينة فاذا كانت السلعة مملوكة للبنك ومتعينة آآ جاز التمويل بالتورق في هذه الحال وهذا ما تمارسه المصارف آآ الاسلامية
1:00:47واما النهي عن بيعتين في بيعة فتفسيره احسن ما قيل في تفسيره وما ذكره الامام ابن القيم رحمه الله تعالى من ان المقصود بالنهي عن بيعتين في بيعه بيع العينة تكلم ابن القيم عن ذلك
1:01:02كلاما مفصلا وهو افضل من تكلم عن معنى هذا الحديث فاحيل الاخ السائل الى كتاب تهذيب سنن ابي داود الامام ابن القيم عند شرح هذا الحديث بين ان المقصود بالنهي عن بيعتين في البيعة انه بيع العينة. هل من السنة دعاء كفارة المجلس عند انتهاء
1:01:22الانتهاء من قراءة القرآن. هل من السنة دعاء كفارة المجلس عند الانتهاء من قراءة القرآن؟ هذا روي فيه حديث لكنه لا يثبت من جهة الاسناد والمحفوظ هو حديث كفارة المجلس
1:01:36اه الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه. فقال سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا انت استغفرك اتوب اليك الا كان كفارة آآ لما كان في ذلك المجلس. فقوله فكثر فيه لغطه يدل على عدم اختصاص ذلك بمجلس القرآن
1:01:56مجلس الذكر وانما تكون الكفارة في المجلس الذي يكون فيه اللغط وربما يقع منه كلام محرم فيكون هذا الذكر كفارة ما يكون في مجلسه ما هي مدة الحيض وعلامات الطهر وماذا تفعل من لا ترى علامات الطهر
1:02:13اه مدة الحيض اكثر مدة للحيض هي خمسة عشر يوما وهذا هو المذهب عند المالكية والشافعية والحنابلة يعني عند جمهور الفقهاء اه وذلك لان اه اكثر من خمسة عشر يوما لا يكون دمه حيظ معتاد وانما هو دم غير طبيعي
1:02:35وهذا ايضا هو المتقرر عند الاطباء بل ان الاطباء ينقصون هذه المدة ويقولون اكثر مدة للحيض عشرة ايام الا في حالات نادرة. وهذه الحالات النادرة تصل الى خمسة عشر يوما
1:02:47فاذا خمسة عشر يوما تستوعب الحالات النادرة فاكثر مدة الحيض عند جماهير اهل العلم هي خمسة عشر يوما فما زاد عليها فهو دم فساد تصلي معه المرأة وتصوم اه واما علامات الطهر فعلا علامة الطهر علامتان العلامة الاولى القصة البيضاء ووسائل ابيظ يخرج من المرأة عند انتهاء الحيض
1:03:08لكن هذه العلامة لا توجد عند بعض النساء او انها عند بعض النسا تضطرب وتتأخر كثيرا فلا تعتبر وحينئذ تنتقل المرأة العلامة الثانية وهي آآ مضي يوم وليلة على الجفاف اذا حصل معها جفاف وانقطاع للدم يوما وليلة تعتبر ذلك طهرا
1:03:29فاذا كانت المرأة ممن لا تخرج معها القصة البيضاء تنتظر حينما يحصل معها الجفاف وانقطاع الحيض تنتظر يوما وليلة اذا حصل معها الجفاف يوم وليلة فاكثر فهذه علامة الطهر تغتسل معه المرأة وتصلي
1:03:48وقول آآ الاخت السائلة وماذا تفعل من لا ترى علامة الطهر؟ اذا كانت لا ترى علامة الطهر التي هي القص البيضاء تعمل بعلامة ثانية وهي الجفاف وانقطاع الدم يوم وليلة فاكثر
1:04:01ونكتئب بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين