استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

036 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح
0:17تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب التيمم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره حتى اذا كنا بالبيداء او بذات الجيش انقطع عقد لي. فاقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه. واقام الناس
0:41معه وليسوا على ما فاتى الناس الى ابي بكر الصديق فقالوا الا ترى ما صنعت عائشة؟ اقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ما وليس معهم ماء فجاء ابو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام
1:03فقال حبستي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فقالت عائشة فعاتبني ابو بكر وقال ما شاء الله ان يقول وجعل يطعون وجعل يطعنني بيدي بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك الا مكان رسول الله صلى الله
1:25عليه وسلم على فخذ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصبح على غير ماء فانزل الله عز وجل اية التيمم فتيمموا فقال اسيد بن الحضير ما هي باول بركتكم يا ال ابي بكر
1:42قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فاصبنا العقد تحته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
2:00صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا كتاب التيمم والتيمم هو خصيصة امة الاسلام امة محمد عليه الصلاة والسلام امر اكرم الله عز وجل به هذه الامة
2:29امة محمد عليه الصلاة والسلام ولم يكن للتيمم وجود في الامم قبل امة محمد صلى الله عليه وسلم والتيمم فيه تخفيف وتيسير ورفع الحرج في حالة فقد الماء او حالة
2:56العجز وعدم القدرة على استعمال الماء فانه ينتقل الى التيمم بالصعيد الطيب فيقوم مقام الماء فيقوم مقام الماء في رفع الحدث والتيمم على الصحيح من قول اهل العلم رافع للحدث
3:24لادلة كثيرة يأتي شيء منها عند الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح والتيمم في اللغة هو القصد يقال تيممت فلان او تيممت البلد الفلاني اي قصدته فالتيمم هو القصد
3:50والشرع فالمراد بالتيمم هو قصد التراب الظرب عليه ظربة واحدة يمسح على اثرها على وجهه كاملا وعلى آآ يديه على ظهر يدين بباطن كل يد يمسح ظهر اليد الاخرى فهو عمل
4:16يقوم مقام الماء ويحل محله عند فقد الماء او عند آآ العجز او عدم القدرة على استعماله لمرض او نحوه والامام البخاري رحمه الله عقد هذا الكتاب كتاب التيمم لبيان الاحكام
4:39التي تتعلق بالتيمم من خلال ما ساقه رحمه الله تعالى من ادلة في سنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واول ما بدأ به من احاديث في التيمم حديث
5:01او حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره لم تحدد تلك السفرة ولهذا اختلف اهل العلم او اختلف في
5:22السفرة التي كان فيها مشروعية التيمم وهل كان في السنة الخامسة او كان في السنة السادسة هذا مبني على خلاف اهل العلم في اي سفرة كان ذلكم او نزول ذلكم الحكم. وعائشة رضي الله عنها لم تبين. قالت في سفرة او في بعض اسفاره
5:47ولم تعين السفرة و اظهروا ما قيل انها في غزوة بني بني المصطلق ايضا على خلاف في تحديد سنتها بين اهل العلم قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره
6:11حتى اذا كنا بالبيداء او بذات الجيش انقطع عقد لي البيداء وذات الجيش مكانان بعد المدينة مما يلي مكة بعد المدينة مما يلي مكة بعد ذي الحليفة وذلك ايضا عند ورجوعه عليه الصلاة والسلام بمعنى انهم كانوا على مقربة
6:37من المدينة قالت انقطع عقد لي والعقد معروف وهو ما يلبس حلية وزينة على العنق فكان معها هذا العقد وانقطع ومعلوم انه اذا انقطع سقط فافتقد في ذلك المكان وقولها عقد لي
7:04باعتبار انها في ذلك الوقت تنتفع به فهو عقد لها تنتفع به لا انه ملكها فهو ليس ملكا لها وانما عارية استعارته رضي الله عنها وارضاها ولم يكن ملكا لها لكن قولها عقد لي باعتبار
7:25اه انتفاعها به وانها منتفعة به في ذلك الوقت فهو عقد لها اي تنتفع به فاقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه. التماسه اي اي البحث عنه اقام
7:43على التماسه اي ذكرت للنبي عليه الصلاة والسلام ذلك فاقام على التماسه وهذا فيه كمال خلق النبي عليه الصلاة والسلام وجمال تعامله مع اهله وزوجه ولطفه صلوات الله وسلامه عليه
8:05فلما ذكرت له فقد العقد اقام على التماسه اي اقام على البحث عنه بقى بقي عليه الصلاة والسلام والناس معه من اجل هذا العقد الذي فقدته عائشة رضي الله عنها وارضاها
8:27وهذا فيه ما كان عليه صلوات الله وسلامه عليه من حسن تعامل مع اهله وقد قال خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال واقام الناس معه
8:47وليسوا علماء اي المكان الذي كانوا اقاموا فيه لا يوجد فيه ماء ليسوا علماء اي لا يوجد فيه الماء والماء يحتاج اليه من اجل الشرب شرب الناس والدواب ويحتاج اليه ايضا من اجل الطهارة
9:09من اجل الطهارة قالت فاتى الناس الى ابي بكر الصديق اي والدها رضي الله عنهما فقالوا الا ترى الا ترى ما صنعت عائشة اي شكوا صنيعها الى والدها رضي الله عنه وارضاه
9:29اقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا علماء وليس معهم ماء ليسوا علماء اي المكان الذي هم فيه لا يوجد فيه ماء لا يوجد فيه ابار او مواضع للماء
9:47وايضا لا يحملون في مزاودهم الماء الذي يغطي حاجتهم قالت وليسوا على ما وليس معهم ماء فجاء ابو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام
10:08واضع رأسه على فخذي قد نام وهذا الدخول دخول من والدها عليها رضي الله عنها وهي مع النبي عليه الصلاة والسلام وهو دخول عن علم برضا النبي صلى الله عليه وسلم
10:29بذلك اه الدخول فدخل رضي الله عنه وارغاه فكان النبي عليه الصلاة والسلام نائم على فخذيها رضي الله عنها وارضاها فقال حبستي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس اخذ يلومها ويعاتبها
10:51حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس اي تسببت في حبسهم وتأخيرهم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء اي لا يوجد في المكان الذي اقاموا فيه ماء ولا ايضا معهم مزاود فيها الماء الذي يكفي حاجتهم
11:11فاخذ يلومها يعاتبها فقالت عائشة فعاتبني ابو بكر عاتبني ابو بكر وقال ما شاء الله ان يقول اي انه قال كلاما غير الذي ذكر معاتبة لابنته عائشة رضي الله عنهما في تأخيرها للناس بسبب هذا
11:36العقد وجعل يطعنني بيده في خاصرتي. الخاصرة معروفة ويا جنب الانسان ويطعنني في خاصرتي ان يضغط باصبعه او بيده على الخاصرة على وجه المعاتبة واللوم لابنته واهل العلم اخذوا من هذا الحديث
11:59ان الاب له ان يعاتب ويؤدب ابنته آآ المتزوجة فيما يكون فيه نفع وفائدة ومصلحة لها وصلاح امرها فله آآ له ذلك له ان يفعل ذلك مثل ما كان من ابي بكر رضي الله عنه من معاتبة
12:26لعائشة رضي الله عنها وارضاها وقال ما شاء الله ان يقول وجعل يطعنني بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك الا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على اي كانت
12:42صابرة وباقية في مكانها ولا تتحرك حتى يبقى النبي عليه الصلاة والسلام مرتاحا في نومته وهذا يستفاد منه ان عناية المرأة بزوجها ولا سيما في راحته في نومه وسكنه. هذا من الامور المطلوبة
13:05كما هو واضح من صنيع ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها تقول ما كان آآ لم يمنعني من التحرك الا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي
13:20فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصبح على غير ماء قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصبح على غير ماء لان المكان كما اخبر الناس وذكروا لا يوجد فيه ماء ولا يوجد ايضا معهم في المزاود ماء
13:41فانزل الله اية التيمم تتيمموا الم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه نزلت اية التيمم واهل العلم اختلفوا في اي الايتين المراد هنا اهي اية النساء او اية المائدة
14:12لكن جاء في صحيح البخاري في موضع اخر من رواية عمرو ابن الحارث التصريح بان الاية المعنية هنا هي اية المائدة وهي اية الوضوء ففي موضع جاء التصريح بذلك قال فنزلت
14:37اية التيمم فتيمموا اي فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه فقال اسيد ابن الحضير رضي الله عنه ما هي باول بركاتكم يا ال ابي بكر اي سبقها بركات ليست باول بركاتكم بل سبقها
15:01اه بركات متعددات كان فيها ابو بكر او اهل بيته سببا في خير لي آآ المسلمين قال ما هي باول بركاتكم يا ال ابي بكر وهذا فيه فضل هذا البيت المبارك
15:20بيت ابي بكر الصديق رضي الله عنه وعن ال بيته قالت فبعثنا البعير فبعثنا البعير اي من مكانه السير فبعثنا البعير الذي كنت عليه فاصبنا العقد تحته فاصبنا العقد تحته
15:44اي وجدنا العقد تحت البعير العقد فقد من الليل والنبي صلى الله عليه وسلم ارسل لطلبه والبحث عنه اخذوا يبحثون عنه وكان موجودا تحت بعير عائشة فهذا فيه الرد على من يزعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب
16:11الرد على من يزعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب ويطلع على اه الخفايا لو كان يعلم الغيب ما احتاج الناس الى ذلك المكث ولا احتاج الى من يرسل الى
16:28البحث وانما يقول لهم العقد تحت البعير فبقوا وتأخروا في المكان وارسل النبي عليه الصلاة والسلام في بحثه واقام والناس معه لالتماس اه العقد ثم لما اثاروا البعير وجدوا العقد تحته
16:51وجدوا العقد تحتها لكن الله سبحانه وتعالى شاء ان تكون هذه القصة سببا لنزول اية التيمم وان يكون ايظا فيه اظهار لبركة هذا البيت بيت ابي بكر الصديق رضي الله عنه. وهذا الظهور للبركة
17:15عاينه الصحابة وادركوه رضي الله عنهم وارضاهم فها هو اسيد اه رضي الله عنه يقول يقول ما هي باول بركاتكم؟ يعني ادركوا ان هذا امر شاء الله سبحانه وتعالى ان يكون بهذه الطريقة وان يكون نزول اية التيمم بهذا السبب اظهارا
17:37بفظل هذا البيت المبارك بيت ابي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه وهذا الحديث ساقه البخاري في اول كتاب التيمم بيانا لبدء مشروعية اه التيمم والقصة التي كان فيها والاية التي نزلت
18:01بمشروعية التيمم. نعم قال رحمه الله تعالى وعن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا. فايما رجل فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصل
18:25واحلت لي المغانم ولم تحل لي ولم تحل لاحد قبلي واعطيت الشفاعة. وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى عامة والحديث المتقدم جاء في بعض الروايات رواياته ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل ناسا في طلبه
18:47البحث عنه فادركتهم الصلاة فصلوا على حالهم يعني التيمم لم يكن مشروعا صلوا على حالهم اي من غير طهارة لان لم يكن عنده عندهم ماء هذا اخذ منه اهل العلم
19:05ان من لم يتمكن من الوضوء ولم يتمكن من التيمم صلى على حاله مثلا يكون مثلا مقيدا او مشدودا الى سارية او نحو ذلك فلم يتمكن من الوضوء ولم يتمكن من
19:23التيمم فانه يصلي على حاله فاتقوا الله ما استطعتم اذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم فيصلي على حاله لكن لا يترك الصلاة لا يترك الصلاة بل يصلي الصلاة في وقتها ان استطاع بالوضوء ان لم يستطع فبتيمم وان لم يستطع لا وضوء ولا تيمم صلى على
19:48حاله اورد رحمه الله تعالى حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي اي انه عليه الصلاة والسلام خص
20:07بهؤلاء الخمس فهي من خصائصه وقوله خمسا هذا ليس حصرا لخصائص النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الخمس بل جاءت له خصائص عديدة في احاديث اخرى وبعض اهل العلم اوصلها الى الستين
20:27وكتب فيها رسائل وكتب مفردة القديم والحديث في خصائص النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ذكر العدد هنا لا يعني الحصر ذكر العدد هنا لا يعني الحصر حصر خصائص النبي صلوات الله وسلامه عليه في هذه الخمس المذكورة في الحديث
20:53وقوله اعطيت مبني لما لم يسمى فاعله اي اعطاني الله اي اعطاني الله سبحانه وتعالى في كتب النحو احيانا يعبر عبارة لا يليق التعبير بها فيما يتعلق بالله سبحانه وتعالى
21:17فيعبر احيانا بعبارة في مثل هذا يقال مبني للمجهول فمثل هذه العبارة لا يليق بان تقال بمثل ذلك بل يعبر في هذا المقام بعبارة المتقدمين اعطي اه اعطيت مبني لما لم يسمى فاعله. مبني لما لم يسمى فاعله. لا يقال مبني للمجهول لما في ذلك من سوء الادب
21:42وان كانت مستعملة لكن المقام فيما يتعلق بالله سبحانه وتعالى آآ آآ والكلام على على الله سبحانه وتعالى فهذا ينبغي اه التحرز فيه واختيار الالفاظ المناسبة ايضا بالمناسبة فيما يتعلق ايضا
22:05بالله عز وجل مثل خلقت من ماء مهين مثلا يقولون التاء اعرابها ماذا؟ خلقت التاء النائب فاعل يقول اعرابها نائب فاعل التعبير بهذا ايضا لا يليق التعبير بهذا لا يليق
22:26حتى وان قال هذا مجرد اعراب نقول لابد من الادب فيما يتعلق بصفات الله سبحانه وتعالى فلا يقال التاء نائب فاعل لانها اذا تأملت في فحص هذه الكلمة من حيث المعنى والدلالة نائب فاعل الفعل ما هو
22:44الفعل الخلق سيقول لك القائل انا لا اقصد هذا المعنى وانما اه المراد من حيث الناحية الاعرابية يقال حتى وان كان هذا مرادك لابد من مراعاة اللفظ المناسب والعبارة المناسبة وعبارة المتقدمين اكثر دقة واكثر سلامة
23:07في مثل هذا آآ المعنى ومثل في تقرير مثل هذا المقام. اعطيت خمسا اي اعطاني الله سبحانه وتعالى خمسا اي خص نبيه عليه الصلاة والسلام بها لم يعطهن احد قبلي
23:30وهذا فيه دليل على انها خصائص للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. قال نصرت بالرعب مسيرة شهر نصرت بالرعب مسيرة شهر وهذه الاولى من خصائصه عليه الصلاة والسلام فيما ذكر في هذا الحديث
23:51نصرت بالرعب اي نصرت على اعدائي. نصرت مبني لما لم يسمى فاعله اي نصرني الله سبحانه وتعالى بالرعب اي بقذف الرعب في قلوب الاعداء مسافة شهر وتحديد المسافة بشهر قال اهل العلم لان
24:11هذه هي المسافة التي كانت بينه وبين اه اعداء في الجهات لا تتجاوز ذلك لا تتجاوز ذلك يعني اما شهر او اقل منه ما كان اقل من هذه المسافة فهو داخل
24:29في ذلك دخولا اوليا ومعنى ان نصرت بالرعب مسافة شهر اي اذا خرجت الى عدو من الاعداء يبعد عني سيرا شهرا كاملا فمن حين اخرج والرعب في في قلوب الاعداء
24:49والخوف في في نفوسهم مما يكون سببا في النصر عليهم مما جعل الله سبحانه وتعالى في اه آآ قلوب الاعداء من الرعب والخوف قال نصرت بالرعب مسيرة شهر وهل هذا خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام
25:14او انه يتناول الامة امته آآ يتناول آآ امته فيما بعد والاظهر والله اعلم ان الامة كلما كانت مستمسكة بهديه سائرة على نهجه محققة الطاعة والامتثال والاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم
25:41كان لها اه اه حظ ونصيب من ذلك بحسب حالها من الاتباع والاكتساء والسير على نهج النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا وهذا هو موضع
26:04الشاهد من هذا الحديث للترجمة جعلت لي الارض مسجدا اي اصلي في اي موضع منها اذا ادركتني الصلاة في اي موضع من كالارض اصلي وجاء في بعض روايات الحديث عند مسلم
26:27قال وجعلت تربتها لنا طهورا اذا لم نجد الماء اذا لم نجد الماء هنا قال جعلت لي الارظ وفي بعظها اه ذكرت التربة فبعض اهل العلم قيد اه اه قيد المطلق الذي هو الارض بالمقيد الذي هو التربة
26:49لكن الاقرب والله تعالى اعلم ان ذكر التربة على سبيل الاولوية ان كان موجودا في المكان الذي هو فيه تربة فيضرب عليها والا ان لم يكن تربة يضرب على اه المتيسر من الارض اذا ادركته الصلاة ولا يوجد
27:08ما فانه يظرب على المتيسر من الارظ سواء كان عليها تربة او لم يكن عليها تربة فيكون ذكر التربة للاولوية وقوله جعلت لي الارظ مسجدا وطهورا فيه دليل على ان التيمم رافع للحدث
27:30ان التيمم رافع للحدث في حال فقد المال اما في حال وجود الماء لا يرفع التيمم الحدث ولهذا مر معنا في الحديث الذي هو رواية عن عن مسلم عند مسلم قال وجعلت تربتها لنا
27:46طهورا اذا لم نجد الماء طهورا اذا لم نجد الماء فاذا كان الماء موجودا لا تكون التربة للانسان طهورا الا اذا كان غير قادر على استعمال الماء لمرض او نحوه
28:03فلا ينتقل عن الماء الى التيمم الا في حالة فقد الماء او حالة العجز عن استعماله وعدم القدرة على استعماله قال وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصل
28:27قوله فايما رجل هذا فيه دلالة على ان هذا الحكم ليس خاصا به بل له ولامته عليه الصلاة والسلام فهو من خصائص امة محمد صلى الله عليه وسلم وهو دليل على ان التيمم
28:45اه خصت به هذه الامة امة محمد صلوات الله وسلامه عليه ولم يكن في الامم قبلها وايضا كون الارض كلها مسجد يصلي الانسان حيث ادركته الصلاة ايضا هذا خصت به
29:03هذه الامة قد جاء في الحديث ولم يكن احد من الانبياء يصلي حتى يبلغ محرابه ولم يكن احد من الانبياء يصلي حتى يبلغ محرابه اي المكان المخصص للعبادة اما النبي محمد صلى الله عليه وسلم وامته جعلت لهم الارض مسجدا
29:26يصلي حيث شاء وهذا من فظل الله سبحانه وتعالى ومنه على هذه الامة امة محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقوله جعلت لي الارض هذا فيه ان الاصل في الارض الطهارة
29:46ان الاصل في الارظ الطهارة جعلت هي الارظ مسجدا وطهورا فهي ارض الاصل فيها انها طاهرة فلا ينتقل عن الاصل الا اذا تيقن خلافه من وجود النجاسة والتحقق من وجود النجاسة. اما اذا كان على شك في مكان
30:09هل فيه نجاسة او ليس فيه نجاسة؟ فالامر باق على الاصل وهو الطهارة فالارض الاصل في الارض انها اه طاهرة يصلي حيث تيسرت له الصلاة في اي مكان الا اذا تيقن من نجاسة
30:28المكان ولا يستثنى الا ما جاء استثناؤه في الشرع مثل الحمام ومثل معاطن الابل نحو ذلك قال واحلت لي المغانم وفي رواية الغنائم وحليت وحلت لي الغنائم والغنائم هي التي
30:47اه يغنمها المسلمون في الحرب التي توجب فيه الخيل اه الركاب ويلاقى فيها الاعداء فتسمى غنائم احلت الغنائم اما اما الامم التي قبلنا فبعض الانبياء لم يفرض عليهم الجهاد ومن فرض عليه الجهاد لم تحله الغنايم وانما كانت تجمع
31:14الغنائم وتوضع في مكان فتنزل نار وتحرقها ولم تحل اه احد قبل آآ نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فهذه من خصائصه وخصائص امته صلوات الله وسلامه عليه قال واعطيت الشفاعة وهذا يوم القيامة
31:37التي خص بها صلى الله عليه وسلم وهي الشفاعة العظمى للاولين والاخرين في ان يبدأ الله سبحانه وتعالى بحسابهم ومجازاتهم وهي المرادة بقوله عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودة وهو المقام الذي يغبطه عليه الاولون والاخرون صلوات الله وسلامه عليه
32:05فالناس في ذلك اليوم العصيب يأتون الى الانبياء ويطلبون منهم ان يشفعوا لهم عند الله في البدء بالحساب فيتدافع الانبياء ذلك وكل يحيل الى الاخر الى ان يأتوا الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها
32:25فيخر ساجدا تحت العرش ويحمد الله بمحامد ويثني عليه سبحانه وتعالى بثناء يعلمه الله اياه في ذلك الوقت ثم يقول الله له ارفع وسل تعطى فيشفع صلوات الله وسلامه عليه فيشفع صلى الله عليه وسلم
32:48فقوله واعطيت الشفاعة واعطيت الشفاعة اي هذه الشفاعة العظمى التي خص بها وايضا يدخل في ذلك الشفاعات الخاصة به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكان النبي يبعث الى قومه خاصة
33:10وبعثت الى الناس عامة وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة وما ارسلناك الا رحمة للعالمين فهذا من خصائصه صلوات الله وسلامه عليه انه ارسل للعالمين ولم يرسل للعرب خاصة او لقومه خاصة وانما ارسل للعالمين عربهم وعجمهم انسهم
33:36وجنهم نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب التيمم في الحظر اذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة عن ابي جهيم ابن الحارث الانصاري رضي الله تعالى عنه
33:53قال اقبل النبي صلى الله عليه وسلم من من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه تكلم حتى اقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام
34:11قال باب التيمم في الحظر اذا لم يجد الماء وخاف فوات الصلاة اذا لم يجد الماء وخاف فوات الصلاة فالحظر اي في آآ مكان الاقامة حيث البيوت والمنازل والمساكن فالتيمم في الحظر
34:35جائز اذا لم يجد الماء وخاف فوات الصلاة اي بهذين الشرطين بهذين الشرطين عدم وجود الماء ويخشى من فوات الصلاة يعني ان يخرج وقت الصلاة وهو لم يجد الماء فان عليه ان ان يتيمم
34:57لا يكون ذلك عن تفريط وكسل مثل بعض الناس يكون مثلا داخل المسجد والمياه قريبة من حوله مثلا في دورات المياه فيتيمم مع ان كان آآ الذهاب الى الماء والوضوء
35:17فهذا لا يجوز لانه لا يتيمم مع ان كان استعمال الماء والله سبحانه وتعالى قال فلم تجدوا ماء فلم تجدوا ماء فتيمموا. اما من وجد الماء لا يجوز له ان ان يتيمم فمن شرط التيمم عدم
35:36وجود الماء وايضا عدم القدرة عليه ان كان موجودا لمرظ او نحو ذلك قال اذا لم يجد الماء وخاف فوات الصلاة وخاف فوات الصلاة فاذا كان هذا القيد كالذي ذكره فانه لا بأس في ان يتيمم الانسان في
35:58اه الحذر ايضا من تيمم الانسان في الحضر ان يكون الماء موجود ولا يخاف فوات الصلاة لكنه يكون مريضا لا يستطيع ان يستعمل الماء يكون مريضا لا يستطيع ان يستعمل الماء
36:14ففي مثل هذه الحالة يتيمم وهو في الحظر مع وجود الماء ومع عدم خوف الفوات فوات الصلاة لعدم قدرته على استعمال الماء لمرضه. اورد حديث ابي جهيم ابن الحارث الانصاري
36:33قال اقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل جاء في بعض اه الروايات ان الذي لقيه هو الراوي نفسه ابو جهيم رضي الله عنه فسلم عليه
36:50اي اه ان ابا جهيم القى السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى اقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام اي انه تيمم
37:08صلوات الله وسلامه عليه قبل ان يرد السلام كراهية ان يذكر الله على غير طهارة على غير طهارة الذكر هنا جائز القاء السلام جائز لكن الاولى ان يكون على طهارة والنبي عليه الصلاة والسلام رأى في ذلك الاولى
37:32فتيمم صلى الله عليه وسلم ثم رد السلام والحديث محمول عند اهل العلم على انه كان عادما للماء على انه كان عادما الماء وايضا ترجمة البخاري رحمه الله يستفاد منها ذلك
37:53قال اذا لم يجد الماء واورد هذا الحديث فالحديث محمول على اه انه انه كان عادما للمال لانه مع وجود الماء لا يتيمم مع وجود الماء لا يتيمم ولا يشرع التيمم مع وجود الماء الا اذا كان الانسان لا يقدر على استعماله لمرض او
38:15فبهذا يظهر اه دلالة الحديث الترجمة اه الا وهي التيمم في الحظر اذا لم يجد الماء وخاف فوات الصلاة نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب
38:37المتيمم هل ينفخ فيهما عن عمار ابن ياسر رضي الله تعالى عنه انه قال لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه اما تذكر انا كنا في سفر انا وانت؟ فاما انا فاما انت فلم تصل. واما انا فتمعكت فصليت
38:56فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما كان يكفيك هكذا فضرب بكفيه الارض نفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه قال باب المتيمم هل ينفخ فيهما
39:16هل ينفخ فيهما اي يديه بعد ان يضرب بهما الارظ وقبل ان يمسح وجهه ويديه هل ينفخ فيهما قال باب المتيمم هل ينفخ فيهما اي في يديه والنفخ في اليدين جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الذي ساقه
39:38آآ المصنف رحمه الله وهذا اه ذكر اهل العلم انه لا بأس في فعل ذلك اذا كان في اليد مثلا علق اه ترابا كثيرا او شيئا اخر فنفخ فيه للتخفيف
39:55من ذلك الذي علق في يده قبل ان يمسح قبل ان يمسح ومعلوم ان اذا كان علق في اه اليد بعد الظرب تراب اه كثير ونفخ في يده يخف هذا التراب
40:11فيكون فعله عليه الصلاة والسلام من اجل ذلك من اجل ذلك فليس النفخ سنة بذاته وانما المراد منه اه التخفيف من التراب اذا كان علق باليد منه شيء كثير او نحو ذلك
40:28فينفخ في في يده من اجل التخفيف منه قال باب المتيمم هل ينفخ فيهما هل ينفخ فيهما واورد حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنه انه قال لعمر آآ ابن الخطاب رظي الله عنه اما تذكر
40:50انا كنا في سفر انا وانت في مسلم في صحيح مسلم قال فاجنبنا اي اصابتني واصابتك الجنابة بذلك السفر اه جاء في صحيح مسلم آآ انه قال اما تذكر انا انا كنا في سفر انا وانت فاجنبنا اي اصابتني واصابتك الجنابة
41:13اصابتني واصابتك الجنابة فاما انت فلم تصل اما انت لم تصل بسبب اه الجنابة التي كانت اه عليك واما انا فتمعكت فصليت لاحظ الان هنا اجتهادان عمر رظي الله عنه
41:36والتيمم كان وقت اذ موجودا وجوده يدل عليه تمعك آآ عمار رضي الله عنه لان لان التيمم من الحدث الاصغر هذا الذي كان في ذلك الوقت يعرفونه الذي اه تيمم الحدث الاصغر. اما التيمم من الجنابة
42:02فهذا الذي اشكل على عمار وعمر في تلك الحادثة كعمر لم يصل وعمار تمعك كما تتمعك الدابة اي تمرغ في التراب تمر في التراب اخذ يتقلب في التراب حتى يصيب التراب كل بدنة
42:24استعمل هنا قياس استعمل هنا القياس قاسى الا آآ التيمم على على الغسل الغسل بالماء يكون لجميع البدن فيكون التيمم لجميع البدن الغسل بالماء يكون لجميع البدن والتيمم يكون لجميع البدن فاجتهد وتمعك
42:51فمعاك اي اخذ يقلب جسمه في التراب ظهرا على بطن حتى يصيب التراب جميع جهاده حتى يصيب التراب جميع جهاته فهذا اجتهاده وعمر اجتهاده رضي الله عنه انه لم يصل
43:10فقال واما انا فتمعكت فصليت فذكرت ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام فقال انما كان يكفيك هذا. بالنسبة لعمر كان اجتهاد انه لم يصل حتى يجد ماء فيغتسل حتى يجد الماء فيغتسل ويصلي
43:30واما عمار فانه اه اجتهد وقاس التيمم من الجنابة بالغسل فتمعك اي تمرغ ليصيب التراب كل بدنة قال فذكرت ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام فقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما كان يكفيك هكذا
43:58فضرب بكفيه اي راحة يديه الاثنتين ضرب بكفيه الارض ضربة واحدة ضرب بكفيه الارظ اي ظربة واحدة ونفخ فيهما وهذا موضع الشاة ذكر النفخ للترجمة نفخ فيهما والنفخ كما عرفنا ليس مقصودا لذاته. وانما المقصود منه ان كان قد علق مثلا ترابا كثيرا او نحو ذلك
44:30فنفخ من اجل التخفيف منه فلا بأس بذلك ثم مسح بهما وجهه وكفيه مسح بهما وجهه وكفيه مسح الوجه اي كاملا يعني بعض الناس يمسح مثلا اه جزء من الوجه مثلا ما قريب من الانف او العين او
44:54لكن يمسح الوجه كاملا يمرر الكفين على اه وجهه كاملا وكفيه وكفيه اي آآ يكون المسح للكفين دون ان يسرع في الساعد الى المرفقين وانما يقصر المسح على اه الكفين يقصر المسح على الكفين اي على ظهر كفيه
45:22بان يمسح ببطن اليمنى على ظهر اليسرى هكذا ويمسح باليسرى على ظهر اليمنى يقتصر في المسح على الكفين ولا يزيد الى الساعد او الى المرفق لان المشروع انما هو ذلك دون زيادة
45:46قال ثم مسح بهما وجهه وكفيه وهذا الحديث فيه قال يكفيك وذكر ظرب بالكف ظربة واحدة ظربة واحدة ويكون على اثرها مسح الوجه ومسح الكفين لا يضرب ضربة ليمسح وجهه وضربة اخرى
46:08ليمسح كفيه وانما هي ضربة واحدة آآ للوجه والكفين معا وجاء في بعض الاحاديث جاء في بعض الاحاديث ذكر الضربتين يعني ظربة الوجه وضربة للكفين لكن كما بين اهل العلم
46:29انها لم تثبت عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وفي هذا يقول ابن القيم رحمه الله لم يصح شيء في الضربتين لم يصح شيء في الضربتين اي ان الاحاديث التي وردت بذكر ضربتين في التيمم لم
46:47اه يثبت شيء منها عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فاذا في هذا الحديث صفة التيمم وهي ضربة واحدة بكفيه على الارض براحتيه على الارض ثم يمسح بهما وجهه
47:06وكفيه نعم قال رحمه الله تعالى تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء عن عمران بن حصين الخزاعي رضي الله تعالى عنهما قال
47:24كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وانا اسرينا حتى كنا في اخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة احلى عند المسافر منها فما ايقظنا فما ايقظنا الا حر الشمس فكان اول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان ثم عمر بن الخطاب الرابع
47:45وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ فانا لا ندري ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ورأى ما اصاب الناس وكان رجلا جليدا فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير
48:05حتى استيقظ لصوته رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا اليه الذي اصابهم قال لا ضير او لا يضير ارتحلوا. فارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ
48:19ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته اذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم قال ما منعك يا فلان ان مع القوم قال اصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فانه يكفيك
48:37ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى اليه الناس من العطش فنزل فدعا عليا ورجلا اخر فقال اذهبا فابتغي الماء فانطلقا فلقي امرأة بين مزادتين او سطحيتين مما ان على بعير لها
48:54فقالا لها اين الماء؟ قالت عهدي بالماء امس. عهدي بالماء امس هذه الساعة ونفرنا ونفرنا خلوف قال لها انطلقي اذا قالت الى اين؟ قال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابرئ الصابئ
49:15قال هو الذي تعنيني فانطلقي فجاء بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثه الحديث قال فاستنزلوها عن بعيرها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم باناء ففرغ فيه من افواه المزادتين او سطحيتين
49:34واوكأ افواههما واطلق الغزال واطلق الغزالي ونودي في الناس اسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وكان اخر ذلك ان اعطى الذي اصابته الجنابة اناء من ماء قال اذهب فافرغه عليك وهي قائمة
49:52ان تنظروا الى ما يفعل بمائها وايم الله لقد اقلع عنها وانه ليخيل الينا انها اشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لها فجمع لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها في ثوب
50:13وحملوها على بعيرها ووظعوا الثوب بين يديها. قال لها تعلمين ما رزقنا من ماءك شيئا. ولكن الله هو الذي اسقانا فاتت اهلها وقد احتبست عنهم فقالوا ما حبسك يا فلانة؟ قالت العجب لقيني رجلان فذهب بي الى هذا الرجل الذي يقال له الصابر
50:33ففعل كذا وكذا فوالله انه لاسحر الناس من بين هذه وهذه وقالت وقالت باصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما الى السماء تعني السماء والارض او او انه لرسول الله حقا فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون من حولها من المشركين. يغيرونه
50:57فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين. ولا يصيبون الصرم الذي هي منه. فقالت يوما لقومها ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الاسلام؟ فاطاعوها فدخلوا في الاسلام
51:16هذه الترجمة باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء جاء في ذلكم حديث صح عن النبي عليه الصلاة والسلام رواه البزار في مسنده من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
51:36ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الصعيد وضوء المسلم وان لم يجد الماء عشر سنين الصعيد وضوء المسلم وان لم يجد الماء عشر سنين فاذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته
51:53ان ذلك خير له فاذا هذه اللفظة الصعيد الطيب وضوء المسلم هذه مأخوذة من الحديث او جاءت بنصها في الحديث المشار اليه الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء وتسميته وضوءا جاء في
52:16الحديث المتقدم قال الصعيد وضوء المسلم. وهذا يفيد ان الصعيد يقوم مقام الوضوء تماما في رفع اه الحدث واورد رحمه الله اه تحت هذه الترجمة حديث عمران عمران ابن حسين الخزاعي رضي الله عنهما
52:39قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وان اسرينا حتى كنا في اخر الليل اسرينا ايسرنا ليلا اسرينا اي صرنا ليلا حتى كنا في اخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة احلى عند المسافر منها
53:02وقعنا وقعا اي نمنا نوما ومعلوم ان النوم عندما يكون عن تعب شديد وانهاك وجهد شهيد وسفر وانتقال الى اخره ثم ينام الانسان الامر كما وصف رظي الله عنه لا احلى منه
53:21وقعنا وقعة لا احلى عند المسافر منها لا احلى عند المسافر منها سبحان الله هذه الاشياء التي يحتاج الانسان اليها تزداد حلاوتها بازدياد الحاجة اليها تزداد حلاوتها بازدياد الحاجة اليها. مثلا الطعام
53:46الطعام اذا اصاب الانسان جوع شديد واشتد به الجوع ثم قدم له رغيف وماء فقط قطعة رغيف وليكن الرغيف يابسا واخذ يبلل الرغيف في آآ في الماء ويأكل هذا الرغيف اليابس. ان سألته عن هذه الاكلة ماذا سيقول لك
54:14يقول اكلت اكلة ما سبق ان اكلت احلى منها ولو كان شبعانا وبطنه ممتلئ بالطعام وضع امامه اطيب الطعام وانفس الطعام لن يجد فيه حلاوة ولا ولن يذوق لذة له
54:35فكل ما اشتدت الحاجة لهذه الاشياء مثل النوم او الماء او او الطعام او نحو ذلك تزداد حلاوته بشدة الحاجة اليه بشدة حسب شدة حاجة الانسان اليه ولهذا قال رضي الله عنه وقعنا وقعة
54:56وايضا عبر عن النوم بوقعه لان المنهك المنهك والذي اشتد به آآ التعب يكون جسمه مثقل وجسمه متعب فيلقي بنفسه القاء من من من شدة التعب وشدة الحاجة الى النوم والراحة
55:19قال وقعنا وقعة اه ولا وقعة احلى عند المسافر منها فما ايقظنا الا حر الشمس جاء في بعض الروايات ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ طلب من يتولى ايقاظهم لان الكل متعب
55:41ومجهد فلا بد ان يكون احد يقوم يتصبر حتى يأتي وقت الصلاة فيوقظهم للصلاة فتكفل بلال بذلك لكن غلبه النوم من شدة التعب غلبه النوم من شدة التعب وشاء الله سبحانه وتعالى ان يكون ذلك حتى يعرف الحكم
56:06يتعلم الناس ماذا يشرع في مثل هذا الامر قال فما ايقظنا الا حر الشمس بمعنى ان الشمس طلعت واحترت الارظ في الشمس فبدأ حر الشمس ينبهه ينبه آآ من هو نائم فكان يقول فكان اول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان ثم عمر
56:37لم يسمي اه هنا الا عمر الذي قام رابعا لتعلق الخبر به ولامور يعني كانت منه رضي الله عنه فسماه لاجل ذلك وجاء في بعض الروايات انه سمى الاول ابو بكر
56:54انه سمى الاول ابو بكر وقيل ان الثاني عمران الذي عرف ان ابا بكر الاول لانه استيقظ بعده مباشرة فقيل ان الثاني عمران اه الثالث اه ذو مخبر ايظا له علاقة القصة
57:16وروايتها ثم عمر بن الخطاب بالتصريح بذكر اسم كما هو عندنا في هذه الرواية قال ثم عمر بن الخطاب الرابع وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ
57:34يعني في اسفارهم اذا غطى عليه الصلاة والسلام لا يوقظونه حتى يكون هو يستيقظ لماذا؟ قال فانا لا ندري ما يحدث له في نومه يعني قد يكون يوحى اليه قد يكون يوحى اليه فنحن لا ندري ما يحدث له في نومه
57:54فكنا لا نوقظه حتى يكون هو الذي يستيقظ صلوات الله وسلامه عليه. فلما استيقظ عمر ورأى ما اصاب الناس وكان رجلا ان جليدا كان رجلا جليدا يعني آآ رجلا آآ قويا وصوته ايظا
58:15آآ صوته قوي صوته جهوري فكان رجلا جليدا فكبر ورفع صوته بالتكبير ان لم يذهب مباشرة ويوقظ النبي عليه الصلاة والسلام وانما اخذ يكبر ويرفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم
58:42فلما استيقظ شكوا اليه الذي اصابهم. يعني اننا من التعب وشدة الجهد ما تمكنا من ان نقوم في الوقت لاحظ هنا ملاحظة لا بد من التنبه لها الا وهي ان
59:03انهم مع هذا الجهد وهذا التعب وانتبه لعبارة عمران قال وقعنا وقعا يعني كانوا متعبين جدا كانوا متعبين جدا فحتى قال وقعنا وقعة اي من شدة الجهد والتعب الذي اصابنا ولحقنا
59:23مع هذا الجهد ومع هذا التعب لم ينم النبي صلى الله عليه وسلم حتى ثبت شخصا يتولى ايقاظهم يتولى ايقاظهم وهذا فيه الاهتمام بهذه الصلاة صلاة الفجر بمعنى ان الانسان
59:42مهما كان عليه من التعب لابد ان يعمل احتياطات الكافية ليقوم لاداء الصلاة في وقتها انتبه لهذه الفائدة بمعنى ان الانسان مهما كان عليه من الجهد ومن التعب لا بد ان يعمل الاحتياطات الكافية
1:00:02لاجل ان يقوم لهذه الصلاة. وجاء في حديث ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا عرس بليل اي اذا نام بوقت متأخر من الليل اقام ساعدة اقام ساعده ونام على كفه
1:00:21يعني ما يضع رأسه على الوسادة وانما يقيم ساعده بهذه الطريقة يكون ساعده قائمة ويضع قده على كفه وينام. ومعلوم ان هذه النومة لا تكون نومه مستقرة بل يكون الانسان عنده
1:00:41اه تنبه بخلاف ما اذا كان متعب جدا وضع رأسه على الوسادة فقد يكون النوم مستغرقا. اذا لابد من الاحتياطات لابد من الاحتياطات مهما كان التعب ومهما كان الجهد بعض الناس
1:01:02ينام ولا يبالي اصلا ينام في وقت متأخر من الليل الواحدة الثانية ولا يفكر اصلا في موضوع الصلاة وقت الصلاة لا يفكر فيه اصلا وبعض الناس ينام متأخرا ويثبت الساعة المنبهة
1:01:22على السابعة صباحا وقت الدوام ووقت العمل او وقت الوظيفة فكانت الوظيفة اهم من الفجر عنده لانه مع الجهد الجهيد استعمل المنبه واذا كان لا يكفي المنبه اقام من الاشخاص من ينبهونه من اهله وقال لهم انتبهوا ترى عندي عمل مهم
1:01:43او عندي رحلة مهمة او سفر مهم لابد ان اقوم الساعة الفلانية اياكم ان آآ ان اتخلف انتبهوا يؤكد بانواع المؤكدات. اما صلاة الفجر لا يبالي بها مع ان ركعتي الفجر النافلة
1:02:01ركعتي الفجر النافلة خير من الدنيا وما فيها خير من الدنيا وما فيها خير من الوظيفة وخير من التجارة وخير من السفر كل الاشياء التي يفكر فيها الانسان نافلة الفجر التي قبل الفرض خير من الدنيا وما فيها. فكيف بالفرظ اذا؟ اذا كانت نافلة الفجر
1:02:23خير من الدنيا وما فيها. فالفرظ اذا ماذا يكون فريضة الفجر لكن كثير من الناس في غفلة في غفلة عظيمة وعدم وعي وعدم ادراك بمكانة هذه الصلاة ومنزلتها العظيمة واصبحت امور الدنيا يهتمون لها
1:02:45ويعتنون ضبط الوقت من اجلها ولا يهتمون بالصلاة احد الوعاظ يقول اه انه قال لبعض الاشخاص لو قيل لك ان لو قال لك شخص كل يوم اذا جئتني الساعة السادسة صباحا
1:03:10اعطيك مئة الف ريال كل يوم مئة الف ريال يقول لا يتأخر مئة الف هذه الوظائف والتجارات ما تعطيها والناس يضبطون الوقت ظبطا دقيقا قال هب انك فعلا واظبت مع هذا الرجل وكل يوم يعطيك مئة الف
1:03:32وبعد ان اكملت سنة ثلاث مئة وستين يوم اصبح عندك ثلاث مئة وستين كم ثلاث مئة وستين ثلاث مئة الف كم العدد ها؟ ليكن ما يكن لان ما فيها ما في وراه شي لكن المقصود يأتيكم
1:03:55آآ بعد ثلاث مئة وستين يوم من جمع هذا الرصيد قال لو مت وانت مواظب على هذا الجمع للمال والمفرط في في صلاة الفجر ومت ما الذي تحب؟ ان يدخل معك هذا المال او صلاة الفجر
1:04:14المال لن يدخل معك المال لا يدخل معك يتبع الميت ثلاثة. يقول عليه الصلاة والسلام فيدخل واحد ويرجع اثنان الذي يدخل العمل الصالح لو جمعت ملايين الملايين وجمعت ما جمعت من الدنيا لن يدخل معك
1:04:33درهم واحد رؤي احدهم وعنده مال كثير ينفق على نفسه ويزيد في الانفاق يعني ينفق على نفسه في حاجاته اموره بسخاء فقالوا له يا فلان نراك تنفق على نفسك يعني بسخاء خفف
1:04:52قال انا لا انفق من مالي قالوا من مال من؟ قال انا انفق من مال الورثة قال انا انفق من مال الورثة لا انفق من مالي النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس
1:05:08يقول ابن ادم مالي مالي ليس من ما لك الا ما تصدقت فابقيت او لبست فابليت او آآ او اكلت فافنيت او كما جاء عنه صلوات الله وسلامه عليه اي ان المال هو للورثة
1:05:26واموالنا لذوي الميراث نجمعها وبيوتنا لخراب الدار نبنيها وليس في جمع المال ضير او باناء البيوت ضير لكن ان تكون هذه الاموال على حساب الطاعة والفرظ ومقدمة العناية بها على طاعة الله سبحانه وتعالى فهنا تكون
1:05:46المصيبة قال فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوت لصوته رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا اليه الذي اصابه فهم قال لا ضير او لا يضير اي لا يضركم ذلك
1:06:06لماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يضركم ذلك بينما المفرط يضره اشد الضرر لكن قال لهم لا ضيق لا يضركم ذلك لماذا لانه لم يكن عن تفريط اذا ان كان عن تفريط
1:06:24فالظير حاصل والضرر حاصل وان لم يكن عن تفريط واجتهد الانسان لكن غلب فلا ضير لا ضير عليه في ذلك يعني اعطي مثالا يكون لا ضير على الانسان فيه لو كان الانسان عنده منبه
1:06:44ويستيقظ به كل ليلة يستعمل المنبه ويستيقظ به كل ليلة لصلاة الفجر ثم ظبط المنبه ليلة من الليالي ولم يرن اما ان يكون المنبه تعطل او حجرة مثلا توقف او نحو ذلك يقال له لا ضير لان الرجل فعلا كان مهتم و
1:07:04معتني بالامر لم يحصل منه تفريط لكن ان كان يعلم من نفسه تفريطا فان عليه بذلك اه الظير قال لا ضير ارتحلوا فارتحل فسار غير بعيد جاء في سنن ابي داوود قال تحولوا عن مكانكم الذي اصابتكم فيه الغفلة
1:07:28تحولوا عن مكانكم الذي اصابتكم فيه الغفلة قال ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته اذا هو برجل معتزل قيل هو خلاد بن رافع
1:07:48لم يصلي مع القوم قال ما ما منعك يا فلان ان تصلي مع القوم ما منعك يا فلان ان تصلي مع القوم قال اصابتني جنابة ولا ماء اصابتني جنابة ولا ماء
1:08:06هذا الاجتهاد مثل اجتهاد من مثل استاذ عمر مر معنا اما عمر قال اما انت فلم تصل اما انت فلم تصل قال قال الرجل اصابتني جنابة ولا ماء يعني لا يوجد ماء كافي ان اغتسل
1:08:24فلم يصلي لذلك قال عليك بالصعيد فانه يكفيك عليك بالصعيد فانه يكفيك اي انه صلوات الله وسلامه عليه قال له مثل ما قال لعمار ابن ياسر في الحديث المتقدم وهذا موضع الشاهد من الحديث للترجمة. قال الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال له عليك بالصعيد
1:08:50انه يكفيك ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى اليه الناس من العطش اي اشتد بهم العطش ولما استنفذ الماء الذي معهم فنزل اي في ذلك المكان فدعا عليا ورجلا اخر فقال اذهبا فابتغي الماء اي اذهبا في البحث عنه وطلبه
1:09:15فانطلق فلقي امرأة بين مزادتين او سطيحتين من ماء على بعير لها على بعير لها مزادتين وآآ مثنى مزاده ويقال لها صفيحة وهي القربة الكبيرة وهي القربة الكبيرة. يقال سميت مزادة
1:09:40لان زيد عليها من جلد اشاة اخرى حتى تكون كبيرة لان العادة تصنع القربة من جلد شاة واحدة فتكون صغيرة لكن اذا ارادوها مزادة كبيرة اخذوا اه من جلد شاة اخرى ووصلوها بها فتكبر وتكون اوسع
1:10:02وتحمل ماء اكثر فتسمى مزادة وتسمى سطيحة اي لسعتها بينما زادتين من ماء او صفيحتين من ماء على بعير لها كونها بين المزادتين اي كل مزادة على جنب وهي راكبة
1:10:22ومرتحلة على البعير فقال لها اين الماء قالت عهدي بالماء امس هذه الساعة عهدي بالماء امس هذه الساعة يعني تحركت من موضع الماء امس مثل هذا الوقت المكان الذي فيه الماء تحركت منه بالامس مثل هذا الوقت. اذا مسافة الماء تبعد عنهم
1:10:46يوم وليلة والناس في عطش شديد ومسافة الماء اذا تحتاج الى يوم وليلة. يوم وليلة ذهاب ويوم وليلة اياه والناس في عطش شديد ما يحتمل يومين حتى يصل او يجلب اليهم
1:11:04اه الماء فقالت عهدي بالماء امس هذه الساعة ونفرنا خلوف نفرنا اي رجالنا خلوف اي في موضع ما تخلفوا في في موضع ما اي يروون من الماء او يأخذون حاجتهم منه
1:11:21قال لها انطلقي اذا اي اصحبينا انطلقي اذا لماذا قال انطلقي اذا انهم لما سألوها وهي خبيرة بالمنطقة عرفوا ان الماء مسافته بعيدة مسافة الماء بعيدة والقوم عطاش اشتد بهم العطش
1:11:44فقال لها انطلقي اذا يعني ما دام ان الماء مسافة بعيدة اذا انطلقي معنا. قالت الى اين الى اين قال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابئ
1:12:02الذي يقال له الصادق والصابئ تطلق على من بدل دينه وغير دينه فقال فقالت على الذي يقال له الصابئ وهذا ايضا يوضح لنا حجم الدعاية التي بثها اه المشركون هنا وهناك
1:12:19للصد عن دعوة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. فاخذوا يروجون دعايات كثيرة حوله مثل قولهم صابئ او مجنون او ساحر او اشياء من هذا القبيل كانوا يبثونها دعاية آآ مغرظة للصد عن دعوة النبي الكريم صلوات الله
1:12:43وسلامه وبركاته عليه قال هو الذي تعنيني قال هو الذي تعنيني. رغب باخذها الى النبي عليه الصلاة والسلام وهذا ايضا تدرج مع هذه المرأة ولم يدخل معها في نقاش او جدل حتى ترى امورا
1:13:05واشياء تكون سببا في في هدايتها وصلاح امرها فلاحظ هنا لما قالت الصابع ما دخل معها في نقاش مثلا خصومة وشدة ونحو ذلك قال الذي تعنيه الذي تعنيه فاخذ بالمرأة
1:13:28الى الى النبي قال فانطلقي فجاء بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث يعني اخبره الخبر ان الماء بعيد مسافة آآ يوم وليلة وجدنا هذه المرأة حدثاه عليه الصلاة والسلام
1:13:47بالحديث قال فاستنزلوها عن بعيرها يعني اطلبوا منها ان تنزل من اه بعيرها ودعا النبي عليه الصلاة والسلام باناء ففرغ فيه من افواه المزادتين او صفيحتين فرغ فيه من افواه المزادتين او سطحيتين
1:14:11يعني صب في الاناء من المزادتين واوكى واوكى افواههما واطلق العزالي او كاف وهما افواه القرب هي التي يصب منها الماء عند الحاجة اليه والعزالي تكون في الاسفل وغالبا اه تفتح
1:14:34عند اه ارادة غسلها وتنظيفها ازالة العوالق منها آآ اوكأ الافواه اي اغلق الافواه واحكم اغلاقها واطلق العزالي ونودي في الناس اسقوا واستقوا ونودي في الناس اسقوا واستقوا يعني كل يأتي يغترق ويملأ مزاوده الذي معه قربة يأتي يملأ والذي معه انية يملأ والذي يريد ان يشرب
1:15:04ايضا يملأ والخلق عددهم كثير تقول اه يقول ونودي في الناس اسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء سقى يعني شرب او شربت مثلا دابته واستقى ايضا حمل حمل في المزاود التي
1:15:26معه وكان اخر ذلك ان اعطى الذي اصابته الجنابة اناء من ماء فقال اذهب فافرغه عليك اي اغتسل بهذا الماء اغتسل بهذا الماء. الرجل آآ الذي اصابته الجنابة تيمم وصلى
1:15:47لكن حضر الماء الان يغتسل حتى آآ الصلوات القادمة في رفع عن نفسه الحدث بالماء طالما انه وجد الماء فاعطى اخر ما اعطى ذلك الرجل الذي اصابته الجنابة اناء من ماء قال اذهب فافرغه عليك
1:16:10وهي قائمة تنظر الى ما يفعل بمائها. اذا رأت امرا عجبا هذه القربة او المزادتين قل هؤلاء بدوابهم باوعيتهم كلهم ارتووا من هذا الماء يعني رأت امر اذهلها وادهشها وهي تنظر ما يفعل بمائها
1:16:33وايم الله لقد اقلع عنها وانه يقول الصحابة ليخيل الينا انها اشد ملاءة منها حين ابتدأ فيها كان لما انتهى كل هؤلاء الخلق شربا استقاء وملئا للمزاود والقرب وشرب الدواب وغير ذلك يقول ننظر الى المزادتين كأنها املأ مما كانت
1:17:04لم ينقص منها شيء بل كانها املى مما كانت فقال النبي عليه الصلاة والسلام اجمعوا لها وهذا مكافأتها على آآ احسانها واستفادتهم من مائها قال اجمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة
1:17:25يعني تمر العجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها اي هذه الاشياء التي جمعوها في ثوب وحملوها على آآ بعيرها ووظعوا الثوب بين يديها قال لها تعلمين ما رزقنا من ماءك شيئا يعني ما نقصنا من ما لك شيء من ما لك شيئا
1:17:50الماء الذي كان معك ما نقص منه شيء. وقد قالوا قبل قليل ان الماء كانه على حاله. بل انه اشد اه امتلاء قال ولكن الله هو الذي سقانا ولكن الله هو الذي اسقانا يعني الله عز وجل هو الذي من علينا بان هذا الماء اخذ
1:18:10يتزايد حتى استفاد منه الجميع فاتت اهلها وقد احتبست عنهم يعني تأخرت في مجيئه اليهم عن الوقت الذي كانوا ينتظرون مجيئها فيه فقالوا ما حبسك يا فلانة؟ قالت العجب قالت العجب الذي حبسني يعني امر
1:18:32عجب لقيني رجلان فذهب بي الى هذا الرجل الذي يقال له الصابئ ففعل كذا وكذا يعني حكت لهم القصة والامر الذي قرأت فوالله تحلف انه لاسحر الناس من بين هذه وهذا
1:18:51اسحر الناس من بين هذه وادي يعني ما بين السماء والارض لا يوجد اسحر منه لا يوجد اسحر منه ما بين هذه وهذه باصبعها الوسطى والسبابة فرفعتهما الى السماء تعني السماء والارض
1:19:08تعني السماء والارض او انه لرسول الله حقا ان واحدا من اثنتين اما ان اسحر من على وجه الارض او انه رسول الله صلى الله عليه وسلم حق او انه لرسول الله حقا
1:19:24قال فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه. يعني القرية والمكان الذي هي منه والصن هو البيوت المجتمعة فما كانوا يصيبون الصرم الذي هي منه
1:19:42فقالت يوما لقومها ما ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا ما ارى اه ان هؤلاء القوم يدعونكم عمدا ان ترككم من بين الناس هذا لابد له مقصد لابد له مقصد
1:20:03فحثت قومها على الاسلام ورغبتهم فيه قالت هل لكم في الاسلام؟ فاطاعوها فدخلوا في الاسلام فدخلوا في الاسلام فكانت هذه المرأة سبب دخول دخول قومنا في الاسلام اسلمت هي واسلم قومها كلهم
1:20:22انظر هنا اهمية الحكمة والرفق بالناس والتلطف يعني الان المرأة لما بدأ علي وصاحبه في الحديث معه قالت الصابر الصابع يعني تريد تأخذونني للصابع ما دخل معها في شدة وخصومة ولجج
1:20:47آآ اشتد عليها لانها هي مسكينة تحكي الدعايات التي بلغتها وتكرر الكلام الذي سمعته فما دخل معها في قال الذي تعني واراد فعلا ان تأتي تحظر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وتراه وتسمع حديثه
1:21:06وكان خلق يأتون الى النبي عليه الصلاة والسلام وليس على وجه الارض اشد بغضا اه اشد اليهم بغضا منه عليه الصلاة والسلام. فما ان يروه ويروا تعاله ويسمع كلامه عليه الصلاة والسلام الا ويتحول
1:21:31من ساعتهم وليس على وجه الارض احب اليهم منه فهم رغبوا الا يدخلوا معها في جدل وخصومة وان تحظر وترى النبي عليه الصلاة والسلام وترى شيئا من فعاله وفعلا كان ذلك هو الحكمة
1:21:48ورأت وكان ذلك الذي رأته سببا في اسلامها واسلام قومها فدخلوا في الاسلام اه اجمعين وبهذا ينتهي ما يتعلق بكتاب التيمم ويليه كتاب الصلاة نسأل الله الكريم ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يجعلنا وذرياتنا من المقيمين الصلاة
1:22:16وان يصلح لنا النية والذرية وان يحسن عاقبتنا في الامور كلها وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمته وامرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
1:22:33واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
1:22:51اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا
1:23:07واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك
1:23:23اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.