017 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الزبيدي رحمه الله تعالى في كتاب التجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح
0:17تحت ترجمة الامام البخاري في كتاب العلم باب ما جاء في العلم عن انس رضي الله تعالى عنه قال بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل
0:33فاناخه في المسجد ثم عقله ثم قال ايكم محمد والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم فقلنا هذا الرجل الابيض المتكئ فقال له الرجل ابن عبد المطلب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد اجبتك
0:54فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك فقال سل عن ما بدا لك فقال اسألك بربك ورب من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم
1:12فقال اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان تصلي الصلوات الخمسة في اليوم والليلة قال اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان تصوم هذا الشهر من السنة قال اللهم نعم
1:31قال انشدتك بالله االله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم. فقال الرجل امنت بما جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وانا ظمام ابن ثعلبة اخو بني سعد ابن بكر
1:57بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
2:13اما بعد اشرت بالامس الى ان هذه الترجمة فيها اختصار مخل لا يتضح به مقصود الامام البخاري رحمه الله تعالى بالترجمة ايضا اكدت ان هذه التبويبات ليست من صنيع الامام الزبيدي المختصر
2:39لصحيح البخاري وانما هي من صنيع من طبع آآ الكتاب هذه الترجمة عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى لبيان جواز القراءة والعرض على المحدث وانها بمنزلة السماع منه وانها بمنزلة السماع منه
3:10والامام البخاري رحمه الله نقل في الترجمة بعض الاثار عن السلف في جواز ذلك وان القراءة عليه وكذلك العرض عليه هو بمنزلة السماع منه فيصح التحمل عن الشيخ بذلك يتحمل عنه
3:38فيروي عنه بقراءة بقراءة الطالب عليه او بكونه مستمعا لقراءة طالبه عليه فيكون بذلكم آآ يصح التحمل عن الشيوخ بذلك فهذا وجه من وجوه التحمل وجه من وجوه التحمل احاديث
4:04الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ونقل عن بعض السلف آآ جواز ذلك نقل عن الحسن البصري ومالك ابن انس رحمهما الله وكان بعض السلف لا يعتدون الا بما سمعوه من الشيوخ بالفاظهم
4:26لا يعتدون الا بما سمعوه من الشيوخ بالفاظهم اورد الامام البخاري رحمه الله او عقد رحمه الله هذه الترجمة لبيان ان ذلك جائز لبيان انك ان ذلك جائز واحتج لذلك بحديث انس
4:49ابن مالك في قصة مجيء ظمام ابن ثعلبة رضي الله عنه وافد قومه الى النبي صلى الله عليه وسلم والشاهد من الحديث ان ظمام كان يقول للنبي الله امرك ان تصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة
5:11فيقول النبي صلى الله عليه وسلم نعم فيقول الله امرك ان تصوم هذا الشهر من السنة؟ فيقول النبي عليه الصلاة والسلام؟ نعم فيقول الله االله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فيقول النبي عليه الصلاة والسلام؟ نعم
5:32في تمام الحديث قال انا رسول من ورائي من قومي انا رسول من ورائي من قومي بمعنى انه سيذهب الى قومه رسولا بهذه الاشياء سيقول لهم ان النبي عليه الصلاة والسلام امر بكذا وامر بكذا وامر بكذا
5:52يروي ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام مع انه انما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له نعم يقول هل الله امر بكذا؟ فيقول نعم فهذا مما يدل على جواز
6:09اه الرواية او صحة التحمل عن اه الشيوخ بالقراءة او بالعرظ صحة التحمل عن الشيوخ بالقراءة وبالعرظ ان يقرأ كتاب الشيخ على الشيخ يقرأه احد الطلاب والبقية يستمعون فيصح منهم التحمل عنه
6:34بما سمعوه من قراءة احد طلابه عليه وحديث ظمام ابن ثعلبة او قصة ظمام ابن ثعلبة دالة على جواز ذلك هذا الحديث حديث انس يقول فيه رضي الله عنه بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد
7:02اي في مسجده هذا صلوات الله وسلامه عليه دخل رجل على جمل دخل رجل على جمل فاناخه في المسجد قاهر هذه الرواية ان هذا الرجل اناخ الجمل داخل المسجد وانه دخل
7:23بجمله الى داخل المسجد واناخه مداخلة لكن جاء في روايات اخرى للحديث صحيحة ثابتة انه اناخه بباب المسجد انه اناخه بباب المسجد فاناخه في المسجد يكون في هذه الرواية اختصار
7:42والا ان ضماما رضي الله عنه اناخ راحلته بباب المسجد اه قال فاناخه اي الجمل في المسجد ثم عقله ثم عقله اي وضع في آآ يده العقال وضع في يده
8:05اه العقال. والعقال اذا وضع في اه يد البعير اذا برك لا يستطيع ان يقوم ففائدة العقال انه يمنع البعير من ان ينهض فيبقى جالسا في مكانه حتى يعود اليه صاحبه
8:25فيحل منه عقاله فينهض فاما العقال وهو مستدير يوضع في قدمه وفي ركبة البعير اذا برك فيمنعه من القيام والابل اذا كانت كثيرة ووضعت في فيها العقل يحتاج صاحبها ان يمر عليها بين وقت واخر يتأكد
8:52من ان هذه العقل لم تنحل لان البعير لا يزال يحاول ان ينهظ يحاول ان ينهض ويعيد المحاولة فينحل العقال شيئا فشيئا الى ان ينفلت فيحتاج ان يمر بين وقت واخر
9:08يعيد ويثبت هذه العقل في مواضعها. ولهذا جاء في الحديث تعاهدوا القرآن فانه اشد تفلتا من اه الابل في عقلها من الابل في عقلها. بمعنى ان صاحب الابل يحتاج ان يمر على الابل بين وقت واخر ويتأكد
9:28من هذه العقل اذا كان شيء منها قد انفلت يعيده مكانه او بدأ ينفلت يعيده مكانه ويثبته مكانه فشبه النبي عليه الصلاة والسلام من من يحفظ القرآن براعي الابل وانه فعلا يحتاج الى هذا التعهد
9:50كما يتعاهد راعي الابل ابله فكذلك حافظ القرآن يحتاج انه يمر على حفظه بين وقت واخر وما كان منه قد بدأ يتفلت يثبته بهذا التعاهد قال ثم عقله ثم قال ايكم محمد
10:13يقول هذا الرجل الداخل الى المسجد قال ايكم محمد ولم يحتج الى هذا السؤال الا لان النبي عليه الصلاة والسلام لم لم يميز نفسه عن اه اصحابه بشيء فاحتاج الامر الى ان يسأل هذا
10:32السؤال قال ايكم محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والنبي متكئ بين ظهرانيهم متكئ بين ظهرانيهم معنى ذلك ان بعض الصحابة خلفه وبعضهم امامه وبهذا يكون بين ظهرانيهم وبهذا يكون بين ظهرانيهم اي في وسطهم بعض الصحابة خلفه وبعضهم امامه وبعضهم عن يمينه وبعضهم عن
11:02شماله فيكون شيء من ظهورهم وراءه وشيء من ظهورهم اه امامه فكان بذلكم بين ظهرانيهم فقلنا هذا الرجل الابيظ المتكئ اشاروا الى النبي عليه الصلاة والسلام ايضا بهذه الصفة البياض
11:26قال هذا الرجل قالوا قلنا هذا الرجل الابيظ المتكئ ومعلوم ان بياض النبي عليه الصلاة والسلام ليس بياضا صرفا وانس راوي الحديث. لما ذكر صفة النبي عليه الصلاة والسلام والحديث
11:47في الصحيح قال في صفته ليس بالابيض الامهق ليس بالابيض الامهق ولا بالادم ليس بالابيض الامهق ولا بالادم فاذا مثل هذه الاحاديث التي فيها وصف النبي عليه الصلاة والسلام بالبياض
12:08معناه اه انه بياض مشرب بحمرة بياض مشرب بحمرة اوليس بالابيض الامهق كما يقول انس ولا بالادم يعني ليس الاسمر ولا ايضا الابيض الامهق الامهق الخالص لكنه بياض اه فيه حمرة بياض فيه شيء من الحمرة وهذا احسن ما يكون في جمال البشرة
12:37واجمل ما يكون في سورة اه البشرة حيث ان الله عز وجل اكرم نبيه عليه الصلاة والسلام بجمال اه الصورة وحسنها فكان اجمل الناس صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال
13:01فقلنا هذا الرجل الابيظ المتكئ فقال له الرجل ابن عبد المطلب ابن عبد المطلب يعني انت ابن عبد المطلب ونسبه الى جده محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب للشهرة بذلك يعني شهرة جدة
13:25لشهرة جده فقال ابن عبد المطلب فقال النبي فقال له النبي عليه الصلاة والسلام قد اجبتك قد اجبتك اي فيما تسأل او فيما تريد او فيما جئت لاجله قد اجبتك
13:45فقال الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام اني سائلك فمشدد عليك في المسألة اني مشدد اني سائلك ومشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك معنى لا تجد علي في نفسك اي لا تغضب علي
14:08وجدا موجدة المصدر هنا موجدة بمعنى الغضب لا يكون في في قلبك علي غضب بسبب انني ساسألك سؤالات واشدد فيها فقال عليه الصلاة والسلام سل عما بدا لك اسأل عما بدا لك اي سل عما
14:31اه تريد ان تسأل عنه اسأل عما بدا لك هذا فيه تواضع النبي ولطفه ورفقه بالناس وحسن تودده عليه الصلاة والسلام رحمته صلى الله عليه وسلم ما كان يقف مع
14:53شخص اه تخونه العبارة او يخونه الاسلوب او يخطئ في لفظ ما كان يقف مع ذلك عليه الصلاة والسلام وانما يهتم بالمقصود الاعظم والغاية الكبرى ولا يلتفت لبينما بعض الناس
15:11يقف عند الالفاظ وينسى المقصد الاعظم وينشغل بالالفاظ ومن المعلوم ان الناس يتفاوتون بعضهم يريد ان يعبر عن شيء حسن وطيب فتخونه العبارة يريد ان يسأل لكنه لا يحسن اسلوب السؤال
15:32فاذا انشغل المسؤول بتوبيخه اذا انشغل المسؤول بتوبيخه ولومه وانت ما تعرف تسأل وهذا ما هي صيغة سؤال وانت لا بد ان تتأدب اولا ثم تسأل او نحو ذلك يذهب المقصود الاعظم والغاية التي قد يكون جاء يسأل عن غاية عظيمة او عن حكم عظيم من الاحكام
15:58ومن المعلوم ان الناس معادن وقدراتهم ايضا مختلفة وليس كل احد منهم يحسن ان وبعضهم حتى في الفاظه او في عباراته فمثل هذا اذا ترفق به وتلطف معه واجيب على سؤاله ما يمنع ان فيما بعد
16:19ايضا يوجه الى اسلوب الافظل والكلام الاحسن في اه السؤال احيانا بعضهم ما ما يكون يقصد يعني يريد ان يسأل حكم وهذا كثير يعني انا اقوله من باب التنبيه احيانا يسأل بعضهم بعض المشايخ
16:37يقول يا شيخ لو انك مثلا سرقت كذا وكذا او لو انك مثلا دفعت مالا ورأى هذا المال فيه ربا يخاطب الشيخ يقول لو انك انت فعلت لو انك هذا من
16:53من الاسلوب آآ غير لائق المفترظ يقول لو ان شخصا حتى لا يقول لو اني انا فضلا عن ان يخاطب الشيخ يقول لو انك فعلت كذا هو لم يقصد الاساءة ولا خطرت في باله اصلا
17:11لكن الاسلوب هذا لو انه قيل له تعلم السؤال وبعدين تعال او وبخ او عنفه او شدد عليه فات المقصود الرجل يريد ان يتفقه في الدين ولا خطر في باله اصلا ان يسيء
17:27فمثل هذا يجاب ويرفق به ويتنطف معه وبعد ذلك يبين له يقال له مرة اخرى اذا اردت ان تسأل افظل ان تقول كذا لن عبارتك فيها كذا بمثل هذا الطريقة اما ان ينشغل الانسان بالتوبيخ واللوم
17:47نحو ذلك فهذا كله مما يضيع المقصود الاكبر وها هو هدي نبينا عليه الصلاة والسلام في رفقه وفي لطفه وفي لينه وفي رحمته صلوات الله وسلامه عليه قال اني سائلك فمشدد
18:07عليك في المسألة هذه لو قيلت احدنا جاء شخص وقال انا بسألك وبسدد عليك ماذا يقول لا لا تسأل اولا ترفق واعرف كيف تسأل وكيف تلين وكيف تأتي بالاسلوب الطيب بعدين تعال اسأل
18:27فقال اني سائلك فمسدد عليك في المسألة فلا تجد علي في في المسألة لا تغضب علي لا تغضب علي قال النبي عليه الصلاة والسلام سل عما بدا لك حتى ايظا ما قال له هون قليلا او قال سل عما بدا لك. صلوات الله
18:46وسلامه عليه قال اسألك بربك ورب من قبلك الله ارسلك الى الناس كلهم يستحلفه بالله ربه ورب العالمين االله ارسلك الى الناس كلهم وجاء في رواية اخرى انه قدم ايضا بمقدمة
19:13قال من خلق السماء قال الله قال من خلق الارض؟ قال الله قال من خلق الجبال؟ قال الله قال اسألك بالذي خلق السماء وخلق الارض وخلق الجبال الله ارسلك الرجل
19:32يتكلم من جانب قوي جدا في اثبات الرسالة في حدود قدرته والبيئة التي عاش فيها ولا يتصور ان شخصا يذكر بخلق الله للسموات وخلق الله للارض وخلق الله للجبال وخلق الله له
19:56وللذين من قبله يذكر بذلك ثم يحلف بهذا الذي خلق هذه المخلوقات ان الله ارسله ثم يحلف كاذبا ان الله ارسله ما يتصور ان شخص يوجد ولهذا اكتفى بذلك اكتفى
20:14هذا الامر استحضار خلق الله لهذه المخلوقات العظيمة ثم حلف النبي عليه الصلاة والسلام بالله االله ارسلك قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم نعم اللهم نعم اي ارسلني الى الناس كلهم
20:35قال انشدك بالله اي استحلفك بالله الله امرك ان نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة الله امرك يعني الان اقر بالرسالة وامن بعد ان ان حلفه على الرسالة بخلق بالله الخالق للسموات والارظ والجبال
20:56قال و خلقه للناس واقر بالرسالة انتقل الى الامور الاخرى التي بلغته وجاء ايضا في بعض الروايات انه كان يقول ان رسولك يزعم انك تزعم انك نبي. قال صدق قال ان رسولك يزعم انك تزعم انك نبي. قال صدق
21:19ثم بدأ يقول له ان رسولك يزعم انك تزعم ان الله امر امرنا بخمس صلوات في اليوم والليلة فالنبي عليه الصلاة والسلام قال نعم اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان تصوم هذا الشهر من السنة
21:38قال اللهم نعم قال انشدتك بالله الله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم فقال الرجل امنت بما جئت به
22:00اي بما جئت به من توحيد واخلاص وايمان بالله سبحانه وتعالى وايضا ما جئت به من اوامر الصلوات والزكاة والصيام ما جئت به من اوامر امنت به وهذا دليل على دخول الاعمال في الايمان
22:18وان الصلاة ايمان والزكاة ايمان والحج ايمان والصيام ايمان وكل طاعة امر الله سبحانه وتعالى بها فهي ايمان قال امنت قوله امنت بما جئت به تتضمن تصديق الذي في القلب والاذعان
22:39والاذعان وهذه حقيقة الايمان الايمان تصديق واذعان ليس مجرد التصديق قول الرجل هنا امنت بما جئت به فيه انه صدق واذعن اي انقاد واستسلم لما امر به النبي عليه الصلاة والسلام او لما بعث به النبي عليه الصلاة والسلام
23:07قال وانا رسول من ورائي من قومي وانا رسول من ورائي من قومي وانا ظمام ابن ثعلبة اخو بني سعد ابن بكر وكان وافدا لهم اه الحافظ ابن حجر ذكر
23:23خلافا في السنة التي اه وفد فيها الى النبي عليه الصلاة والسلام وصوب ان ذلك كان في السنة التاسعة ان وفادة ظمام الى النبي عليه الصلاة والسلام كان في السنة التاسعة
23:42والحج لم يذكر في هذه الرواية عند الامام البخاري وهي ثابتة في رواية مسلم اه لهذا الحديث ذكر اه الحج والحج في ذلك الوقت اه اه قد فرظ في السنة
23:59اه التاسعة وايضا زاد مسلم ان ظماما قال والذي بعثك بالحق لا ازيد عليها ولا انقص فقال النبي عليه الصلاة والسلام لئن صدق ليدخلن الجنة لان صدق ليدخلن الجنة وهذا فيه ان هذه الفرائض العظام
24:22من حافظ عليها دخل الجنة هذه الفرائض اه فرائض الدين ومباني الاسلام من حافظ عليها دخل الجنة ثم ذهب رظي الله عنه الى قومه وابلغهم بالنبي عليه الصلاة والسلام وببعثته وبما جاء به
24:45فاسلموا كلهم رجالا ونساء اسلموا اه كلهم رجالا ونساء بما ذكره لهم عن اه النبي عليه الصلاة والسلام عن دعوته صلوات الله وسلامه عليه وعلى كلنا الشاهد للحديث للترجمة آآ اوضحته وهو ان ضماما كان يقول
25:11آآ للنبي عليه الصلاة والسلام امرك الله بكذا امرك الله بكذا امرك الله بكذا فيقول في كل ذلك نعم ثم لما ذهب الى قومه قال لهم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالصلاة وامر
25:25الصيام فهذا مما يدل اه جواز اه او صحة التحمل بالقراءة بالقراءة هو كان يقول للنبي عليه الصلاة والسلام امرك الله بكذا وكذا؟ فيقول نعم صلوات الله وسلامه عليه نعم
25:48قال رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين الى كسرى فلما قرأه مزقه
26:06قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق هذا الحديث حديث ابن عباس اه رضي الله عنهما اورده الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح تحت باب
26:24ما يذكر في المناولة باب ما يذكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان وصنيع طابعه هنا يوهم ان هذا الحديث مرتبط بالترجمة السابقة وليس كذلك بل هو تحت ترجمة جديدة
26:45اه اسقطت هنا اه في هذا الموضع اسقطت والترجمة هي باب ما يذكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان وهذا الذي اه يذكره آآ الامام البخاري رحمه الله تعالى في هذه الترجمة هو بيان وجه من وجوه التحمل وجه من وجوه التحمل
27:11معتبرة عن الشيوخ بل ذكر وجهين المناولة والكتابة المناولة قال باب ما يذكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان وذكر في المناولة حديثا وفي الكتابة حديثا اخر وحديث ابن عباس
27:35يقول فيه رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين الذي بعث من الصحابة بهذا الكتاب عبد الله ابن حذافة السهمي رضي الله عنه
27:56قال فدفعه عظيم البحرين الى كسرى. فلما قرأه مزقه. هذا الحديث ساقه الامام البخاري رحمه الله تحتها هذه ترجمة في في بيان جواز المناولة في في بيان جواز المناولة والمناولة ان يكون الشيخ
28:16كتب الاحاديث باسناده ثم يناوله احد طلابه ويجيزه مثلا اه بروايته عنه او يبعث به ويجيزه بالرواية عنه فالمناولة نعم المناولة ان يناوله المناولة ان اه يناوله اياه من يد الشيخ الى يد الطالب
28:41ويقول هذه مروياتي وقد اجزتك فيها او هذا تصنيفي في الحديث وقد اجزتك فيه ان ترويه عني او هذه الاحاديث التي ارويها او نحو ذلك من العبارات. فيعطيه كتابه الذي كتبه يناوله اياه من يد الشيخ الى يد الطالب. هذه تسمى مناولة
29:03الكتابة ان يبعث به اليه الكتابة ان يبعث به اليه يرسله اليه والكتابة يشترط فيها مثل ما سيأتي ان يكون مختوما وان لم يكن مختوما يكون المناول الوسيط ثقة امينا
29:25بحيث يكون الطالب متأكد تماما ان هذا هو كتاب الشيخ لا انه كتاب لشخص اخر او نحو ذلك فحديث ابن عباس دليل على ذلك قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين فدفعه عظيم
29:53بحرين الى كسرى. فلما قرأه مزقه فلما قرأه قرأ الكتاب غضب آآ الذي هو آآ كسرى ومزق مزق الكتاب كتاب النبي عليه الصلاة والسلام قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق
30:20ان يمزقوا كل ممزق ظاهر الصنيع في المختصر هنا ان قوله فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر ذلك انه متصل اي انه بالاسناد اسناد انس اه رضي الله عنه وان هذا الدعاء
30:43بالاسناد نفسه متصلا الى اه النبي عليه الصلاة والسلام لكن في الاصل صحيح البخاري قال اي ابن شهاب قال ابن شهاب فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهن فحسبت ان ابن المسيب
31:10قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا. وبهذا يتبين ان الدعاء مرسل وليس متصلا ارسله آآ ابن المسيب سعيد وليس متصلا وظاهر الصنيع هنا يوهم انه
31:31متصل وانه بنفس الرواية رواية ابن عباس رضي الله اه عنهما نعم قال رحمه الله تعالى عن انس رضي الله تعالى عنه قال كتب النبي الحافظ ابن حجر رحمه الله
31:49قال فقصة الكتاب موصولة عنده. وقصة الدعاء مرسلة قصة الدعاء مرسلة نعم قال رحمه الله تعالى كذلك مما ينبه عليه في شرح صديق حسن خان في شرحه لهذا المختصر يشعر الشرح
32:15ان الزبيدي اثبت هذه الجملة لانه قوسها قوس فحسبت ان ابن المسيب قوسها وسرحها وهذا التقويس يفيد ان النسخة التي شرح عليها الصديق حسن خان فيها اثبات ذلك فما يبعد انها سقطت
32:39من بعض اه النسخ لان ظاهر آآ صنيع الصديق حسن خان يفيد ان النسخة التي شرح عليها اثبت فيها ان هذا من قول آآ اه ابن شهاب قال فاحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهم
33:00نعم قال رحمه الله تعالى عن انس رضي الله تعالى عنه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا او اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يقرأون كتابا الا مختوما
33:15فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كأني انظر الى الى بياضه في يده ثم اورد هذا الحديث حديث انس قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا او اراد ان يكتب
33:35فقيل له انهم لا يقرؤون كتابا الا مختوما لا يقرأون كتابا الا مختوما. قيل اه انهم اه لا يقرأون كتابا الا مختوما خوفا ان تنفضح اسرارهم او مخططاتهم او اه سياساتهم او نحو ذلك فلا يقبلون
33:55اه كتاب الا ان يكون مختوما وكذلك اذا بعثوا بكتاب يختمونه ولا يفتح الختم الا صاحب الكتاب فكانوا يفعلون ذلك من باب حفظ اسرارهم او مخططاتهم او اه اغراظهم او نحو ذلك
34:12فقال انهم لا يقبلون. قيل له انهم لا يقرأون كتابا الا مختوما فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله اي نقش في الخاتم محمد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه كاني انظر الى
34:33بياضه في يده كأني انظر الى بياضه اي بياض الخاتم في يده اي في يد النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وشاهد الحديث الترجمة صحة الكتابة او التحمل الكتاب الذي يصل الى التلميذ اه من شيخه
34:56وسواء واصله مختوما بحيث تيقن انه من الشيخ او وصله بوسيط ثقة امين وقال هذا من الشيخ لك فهذا وجه صحيح معتبر من وجوه التحمل للاحاديث نعم قال رحمه الله تعالى
35:15عن ابي واقد الليثي رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه اذ اقبل ثلاثة نفر فاقبل اثنان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد
35:33قال فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما احدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها واما الاخر فجلس خلفهم. واما الثالث فادبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
35:51الا اخبركم عن النفر الثلاثة اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله. واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله منه. واما الاخر فاعرض اعرض الله عنه هذا الحديث حديث ابي واقد الليث رضي الله عنه
36:13اورده الامام البخاري رحمه الله تحت ترجمة بعنوان باب من قعد من حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها تحت هذه الترجمة من قعد حيث ينتهي به المجلس
36:36ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها. مجلس العلم ان وجد طالب العلم فيه فرجة يتقدم ويقترب فيها فعل ذلك والا يجلس حيث ينتهي به المجلس. فهذه الترجمة عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى لبيان
36:59هذا الادب المتعلق بمجالس العلم واورد هذا الحديث العظيم حديث ابي واقد اه الليث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين بينما هو جالس في المسجد والناس معه بينما هو جالس
37:20في المسجد والناس معه اذ اقبل ثلاثة نفر قوله والناس معه نجد آآ عبارات الصحابة في مثل هذا الوصف كلها تشعر بالتبعية تبعيتهم للنبي عليه الصلاة والسلام. يقولون مثلا ونحن جلوس عند رسول الله
37:43والناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك من العبارات التي تفيد آآ التبعية وانهم تبع آآ النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهذا من مراعاة الادب في اه الاسلوب وفي الوصف
38:03يعني لا يقول بينما نحن اعندنا رسول الله او معنا رسول الله وانما يأتي بهذه العبارات التي فيها التبعية وانهم اتباع لهذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال والناس معه اذ اقبل ثلاثة نفر
38:22اقبل من جهة يعني كان في المسجد عليه الصلاة والسلام في مسجده واقبل ثلاثة نفر اي من طرف من اطراف المسجد الى جهة آآ الحلقة التي كان فيها عليه الصلاة والسلام فاقبل اثنان الى رسول الله
38:40صلى الله عليه وسلم وذهب واحد اقبل اثنان وذهب واحد قال فوقفا اي الاثنان على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاما احدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها يعني دخل في الحلقة وجد فرجة فدخل
39:04في اه الفرجة واما الاخر فجلس خلفهم جلس خلفهم اي خلف آآ الحلقة جلس خلفهم واما الثالث فادبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم عن النفر الثلاثة
39:27الا اخبركم عن النفر الثلاثة اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله اوى الى الله بهذا التقدم وبهذا الاقتراب وبهذا الدخول في الفرجة التي اه وجدها وهذا ايضا يشعر بمزيد رغبة في القرب اه الاستفادة
39:51من رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فاوى الى الله وهذا فيه المكانة العظيمة لمجالس العلم وما تفيد طالب العلم من قرب وفوز برضا الله سبحانه وتعالى ورحمته جل وعلا
40:11فهو لا يزال بقرب آآ فوز برضا الله سبحانه وتعالى وعظيم ثوابه. فاوى الى الله فاواه الى الله فاواه الله اواه الله اي جعله الله سبحانه وتعالى في كنفه وايوائه
40:34جعله الله في كنفه وايواءه لا يجوز التشاغل بتأويل مثل هذه الالفاظ وانما تمر كما جاءت ويؤمن بها كما وردت ولا يقال فاواه الله اي اثابه الله او اواه الله اكرمه او انعم عليه بالثواب او نحو ذلك
40:57وانما يقال اواه الله اي انه في كنف الله وفي ايواء الله سبحانه وتعالى اواه الله اما احدهما اوى الى الله اوى الى الله اي بهذا الدنو والقرب والتقدم والدخول في الفرجة التي اه وجدها فاواه الله. واما الاخر
41:21طرف استحيا فاستحيا الله منه يعني منعه من اه التقدم ليس الاعراظ او عدم الرغبة وانما منعه الحياء فشدة حيائه منعه ان يتقدم ليس اعراظا او رغبة في التقدم يحب ان يكون متقدم لكن منعه من ذلك الحياء استحيا
41:41فاستحيا الله منه وهذا فيه اثبات الحياء صفة لله سبحانه وتعالى وفي الحديث الصحيح ان الله حيي كريم. والحي اسم من اسمائه وفيه اثبات الحياء لله عز وجل والواجب في صفات الله
41:59عز وجل ان يؤمن بها كما جاءت وان تمر كما وردت وان تصان عن التشبيه فالله سبحانه وتعالى موصوف بالحياء لكنه منزه عن مشابهة المخلوقات ليس كحياءه كحياء المخلوقين كما ان له سمع وليس سمعه كسمع المخلوقين وله بصره وليس بصره كبصر المخلوقين وهكذا يقال في جميع صفاته
42:25تثبت الصفات ويؤمن بها كما جاءت وكما وردت ولا تحرف ولا تعطل ولا تكيف ولا تمثل هذا كله باطن وانما الواجب ان تمر كما جاءت ويؤمن بها كما وردت فاستحيا فاستحيا الله منه
42:46واما الاخر فاعرض واما الاخر فاعرض فاعرظ الله عنه اي عاقبه بهذه العقوبة ان اعرض عنه سبحانه وتعالى وهذه عقوبة آآ مثل ما قال الله جزاء وفاقا جزاء وفاقا عقوبة من جنس العمل مثل قوله نسوا الله فنسيهم
43:08نسوا الله فنسيهم اعرض فاعرض الله عنه. اعرض فاعرض الله عنه وهذا فيه خطورة الاعراظ والاعراض يفيد عدم الرغبة المعرظ عن العلم وعن مجالس العلم يفيد عن عدم رغبته في هذا الخير وهذا فيه خطورة
43:29وليس كل من مر على حلقة علم ومضى مضى معرضا ليس كل من مر بحلقة علم ومضى مضى معرضا عن العلم او عن الخير لا قد يكون الانسان ذهب لضرورة
43:48قد يكون ذهب لحاجة قد يكون ذهب لان عنده موعد قد يكون ذهب الى الامور ليس من شرط من يذهب يكون معرضا فيكون اه النبي عليه الصلاة والسلام اطلعه الله من حال هذا الرجل انه معرض
44:07ان انصرافه اعراظ اطلعه الله عز وجل على ذلك ولهذا قال اعرظ فاعرظ الله عنه هذا نستفيد منه انه لا يجوز لانسان ان يتهم آآ شخصا او اشخاص يراه مرة مثلا بحلقة وما جلس
44:27ما يقول هذا اعرض فاعرض الله عنه لا يجوز قد يكون هذا الذي ذهب خير منك عند الله لكن عنده ظرف معين عنده اه مشكلة معينة عنده حاجة معينة عنده موعد
44:40اه معين احيانا الانسان في وسط الحلقة يقوم ويذهب اضطر لشيء اقامه وذهب. لا يقال هذا معرض او ولا يجوز الدخول في مثل هذا لكن النبي عليه الصلاة والسلام اطلعه الله على حال هذا الرجل
44:57اطلعه الله على حال هذا الرجل فقال اما الثالث فاعرض فاعرض الله عنه فمثل هذه الكلمة ما يقولها اه اي احد ما يقوله بمجرد ما يرى شخص ذهب او ما يقال اعرض فعرظ الله عنه. لا يجوز
45:14لماذا؟ لان النبي عليه الصلاة والسلام اطلعه الله من حال هذا الرجل انه ذهب اعراضا اما من ذهب لظرف او موعد او لا يستطيع او الى غير ذلك من الاحتمالات لا يجوز ان يقال في حقه انه اعرض
45:33فاعرظ الله عنه. هذا الحديث جمع هذه الاحوال الثلاثة للناس مع حلق العلم جاء عن عبد الله بن مسعود انه قال اغدوا عالما او متعلما او مستمعا ولا تكن الرابع فتهلك
45:58اغدوا عالما او متعلما او مستمعا ولا تكن الرابع فتهلك. الرابع من هو المعرق المعرظ عن العلم اه الغير راغب فيه ولا حريصا عليه لا تكن الرابع فتاة اغدوا اغدوا يعني ليكن لك كل يوم نصيب من العلم
46:24كل يوم يكون لك حظ من العلم اغدوا عالما لو نظرنا في الحديث في ضوء كلمة ابن مسعود العالم هو النبي عليه الصلاة والسلام امام الامة صلوات الله وسلامه عليه في مجلس يعلم اصحابه
46:46او متعلما او مستمعا. الفرق بين المستمع والمتعلم ان المستمع هو طالب العلم الذي يقيد ويظبط ويحفظ والى اخره والمستمع من دون ذلك يعني يجلس في في حلقة العلم ولا يكون مثل طالب العلم
47:06قد يكون لا يحسن يكتب او او نحو ذلك هذا مستمع قال اغدوا عالما او مستمعا او مستمعا وقد يقال وربما يكون فيه شيء من التكلف ان الذي آآ اوى
47:27هذا متعلم والذي اه استحيا هذا مستمع قد يقال ذلك بحيث ان طالب العلم ضرب على حلق العلم والتقدم وان يجلس في مكان واذا وجد الفرجة دخل وهو ملازم وحريص
47:43قد يقال ذلك ان هذا متعلم وذاك المستمع والثالث المعرض فابن ابن مسعود يقول اغدوا عالما او متعلما او مستمعا ولا تكن الرابع اه فتهلك هذا ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا
48:09وان يزيدنا علما وان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
48:29اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من اذان ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحم
48:49هنا وجزاكم الله جميعا خير الجزاء سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين