استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

04 - شرح الفتوى الحموية الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الفتوى الحموية الكبرى فصل ثم القول الشامل في جميع هذا الباب ان يوصف الله
0:21ما وصف به نفسه او بما وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما وصفه به السابقون الاولون لا يتجاوز القرآن قال الامام احمد رضي الله عنه لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا
0:41تجاوز القرآن والحديث ومذهب السلف انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غيره تحريف ولا تعطيل ومن غير تكليف ولا تمثيل. ونعلم ان ما وصف الله به من ذلك حق ليس فيه لغز ولا احاجي بل
1:01يعرف بل معناه يعرف من بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه. لا سيما اذا كان المتكلم واعلم الخلق بما يقول وافصح الخلق في بيان العلم وانصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والارشاد وهو سبحانه مع ذلك ليس
1:21كمثله شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته ولا في افعاله. فكما يتيقن ان الله سبحانه له ذات حقيقية وله افعال حقيقية فكذلك له صفات حقيقية. وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله. وكل ما
1:41نقصا او حدوثا فان الله منزه عنه حقيقة. فانه سبحانه مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه. ويمتنع عليه الحدود الامتناع العدم عليه واستلزام الحدوث سابقه العدم والافتقار المحدث الى محدث ولوجوب وجوده بنفسه سبحانه وتعالى
2:01ومذهب السلف بين التعطيل وبين التمثيل فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فيعطلون اسماءه الحسنى وصفاته العلى ويحرفون الكلم عن مواضعه ويلحدون
2:21في اسماء الله واياته وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل. اما المعطلون فانهم لم يفهموا من اسماء الله وصفاته الا ما هو اللائق بالمخلوق ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات. فقد جمعوا بين التمثيل والتعطيل. مثلوا اولا
2:41وعطلوا اخره وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من اسمائه وصفاته بالمفهوم من اسماء خلقه وصفاتهم وتعطيل لما يستحقه هو سبحانه من الاسماء والصفات اللائقة بالله سبحانه وتعالى فانه اذا قال القائل لو كان الله فوق العرش للزم اما ان يكون اكبر من العرش او اصغر او مساويا وكل ذلك محال ونحو ذلك من
3:08كلام فانه لم يفهم منك فانه لم يفهم من كون الله على العرش الا ما يثبت لاي جسم كان على اي جسم كان. وهذا اللازم تابع لهذا المقصود ولهذا المفهوم اما استواء يليق بجلال الله ويختص به فلا يلزمه شيء من اللوازم الباطلة التي يجب نفيها وصار
3:29هذا مثل قول الممثل اذا كان للعالم صانع فاما ان يكون فاما ان يكون جوهرا او عرضا وكلاهما ممتنع اذ لا يعقل موجود الا هذان وكلاهما اذا هما وكلاهما محال اذ لا يعقل موجود الا هذان او قوله اذا كان اذا كان مستويا على العرش فهو مماثل للاستواء فهو
3:54مماثل للاستواء الانسان على السرير او الفلك اذ لا يعلم الاستواء الا هكذا فان كليهما مثل وكليهما عطل حقيقة ما الله به نفسه وامتاز الاول بتعطيل كل مصمم وامتاز الاول بتعطيل كل مسمى للاستواء الحقيقي وامتاز الثاني باثبات استواء
4:17ممتاز الثاني باثبات استواء هو من خصائص المخلوقين. والقول الفصل وما عليه الامة الوسط من ان الله مستو عرشه استواء يليق بجلاله ويختص به. فكما انه موصوف بك. فكما انه موصوف بانه بكل شيء عليم. وعلى كل شيء قدير
4:37وانه سميع بصير ونحو ذلك ولا يجوز ان يثبت ولا يجوز ان يثبت للعلم والقدرة خصائص الاعراض التي كعلم المخلوقين وقدرتهم ذلك هو سبحانه فوق العرش ولا يثبت لفوقيته خصائص فوقية المخلوقين على المخلوق وملزوماتها
4:56واعلم ان ليس من العقل الصريح ولا في النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية اصلا لكن هذا لكن هذا الموضع لا يتسع للجواب عن الشبهات الواردة على الحق فمن كان في قلبه شبهة واحب حلها فذلك سهل يسير. نعم
5:16بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
5:33اما بعد بعد تلك المقدمات التي بدأ بها رحمه الله تعالى عقد هذا الفصل ليجيب من خلاله تفصيلا على سؤال السائل عن ايات الصفات وما الذي يعتقده المسلم فيها؟ وما القول الجامع الوافي الشامل؟ في تلك الايات
6:05فعقد هذا الفصل لبيان ذلك بقوله رحمه الله في مقدمته القول الشامل في جميع هذا الباب ان يوصف الله بما وصف به نفسه او بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. وبما وصفه به السابقون الاولون
6:31وصفه به السابقون الاولون كما في الاية الكريمة والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار وما جاء من قول السابقين وما نقل من قول السابقين الاولين من المهاجرين والانصار في صفة الرب سبحانه وتعالى
6:56له حكم الرفع لانه ليس له آآ ليس من الامور التي للاجتهاد فيها مجال ولهذا قالوا وبما وصف به السابقون الاولون لا يتجاوز القرآن والحديث. لا يتجاوز القرآن والحديث. فباب
7:16الصفات باب توقيفي وما صح من نقل في هذا الباب عن الصحابة موقوفا فله حكم الرفع لانه ليس مما للرأي فيه مجال. ونقل رحمه الله تعالى هذا النقل العظيم عن الامام احمد امام اهل السنة رحمه الله تعالى
7:44حيث قال لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا تجاوز القرآن والحديث. وهذا فيه ان باب الصفات توقيفي. ان باب الصفات توقيفي
8:04يتوقف فيه على الدليل. فلا يقال فيه بشيء الا اذا دل عليه الدليل من الكتاب والسنة وعقيدة اهل السنة مبنية على هذا يقولون نعتقد في صفات الله كذا او نثبت لله كذا لقول الله تعالى
8:27او لقول رسوله صلى الله عليه وسلم كذا لا يتجاوزون القرآن والحديث فهذا هو القول الجامع في هذا الباب الا يوصف الله جل وعلا الا بما وصف به نفسه او بما وصفه به
8:47رسوله عليه الصلاة والسلام. ويؤكد لك هذا المعنى اه الذي قرره رحمه الله وتعالى ان تتذكر بين يدي ما قرره رحمه الله ثلاث مقدمات. الاولى انه لا احد اعلم بالله
9:07تبارك وتعالى من الله. قل اانتم اعلم ام الله؟ والثانية ان اعلم خلق الله بالله رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث اه الصحيح ان اتقاكم وان اتقاكم واعلمكم
9:27الهي انا وهو عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. والمقدم الثالثة ان الله سبحانه وتعالى بالنسبة لنا غيب لم نره ان الله سبحانه وتعالى
9:47غيب لم نره. فاذا استحضرت هذه المقدمات الثلاث خلصت الى هذه النتيجة الثمينة الا وهي ان لا نصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه
10:07وسلم. وعلى ايضا ذلك فان من وصف الله عز وجل بغير الكتاب والسنة او بغير ما دل عليه الكتاب والسنة فانه قائل بلا علم. وقاسم ما ليس له به علم وهذا اعظم المحرمات. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. ولا تقفوا ما ليس لك به علم
10:34قال ومذهب السلف انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريث ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. وهذه الامور الاربعة التي نفاها رحمه الله تعالى التحريف والتعطيل والتكييف
10:57والتمثيل هذه محاذير آآ خطيرة جدا ووخيمة يجب على المثبت للصفات ان يحذر ان يحذر منها اشد الحذر. فتثبت الصفات دون ان تحرف ودون ان تعطل ودون ان تكيف ودون ان تمثل فهي اربعة محاذير آآ يجب على المثبت لصفات الله تبارك وتعالى
11:27ان اه يحذر منها اشد الحذر. من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل والتحريف هو صرف اللفظ عن معناه باعطائه معنى لفظ اخر صرف اللفظ عن معناه باعطائه معنى لفظ اخر والتعطيل النفي والجحد وعدم اثبات الصفة
11:57والتكييف هو محاولة معرفة كيفية الصفة. والبحث عنها والسؤال عنها بكيف والتمثيل هو اثبات الصفة لله على وجه مماثل للصفة عند المخلوق. فالممثل هو الذي يقول يد كيدي وسمع كسمعي وبصر كبصري والله تعالى يقول ليس كمثله شيء
12:31وهو السميع البصير. قال ونعلم ان ما وصف الله به نفسه من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا احاجي وهذه الكلمة المقصودة وهي في مقام الرد على المبطلة. الذين يأتون الى ايات الصفات او احاديث
12:54الصفات ثم يعمل على صرفها عن ظاهرها الى معاني بعيدة جدا في اللغة ولا يقف عليها ولا يوقف عليها الا بمشقة وعنت وصعوبة. فلو كان قول هؤلاء المعطلة هو الحق
13:19لاصبحت الاية معناها مثل مثل ماذا؟ لاصبحت الاية معناها مثل اللغز والاحاجم لا يفهم معناها الا بتنقيب وتفتيش بحث طويل في كتب اللغة الى ان وقف اولئك على ذلك المعنى لو كان المعنى الذي وقفوا عليه هو فعلا المراد
13:46من هذه الاية لكانت الاية اشبه باللغز وهذا يتنافى مع ما وصف به القرآن في مواضع كثيرة بانه كتاب مبين واضح بلسان عربي مبين فاذا لو كان ما يقوله اولئك المعطلة ويقررونه من تأويلات لو كانت هي الحق لاصبحت تلك الايات اشبه ما تكون بما
14:12هذا بالالغاز والاحاج آآ قال رحمه الله بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه وهذه ايضا كلمة دقيقة جدا في هذا الباب معناه يعرف من حيث آآ يعرف مقصود المتكلم بكلامه
14:43من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه. ظاهر الخطاب او المراد بالخطاب هو ما علم من الخطاب من ظاهر آآ مراد المتكلم به من ظاهر مراد المتكلم به فلما قال سبحانه وتعالى الرحمن على العرش استوى بل يداه مبسوطتان اه غضب الله عليهم
15:13رضي الله عنهم الى غير ذلك من الايات المعنى ظاهر. وواضح خطبنا بلسان العربي المبين ونحن نعرف المعاني من خلال اللغة. يعني مثلا هناك ايات فيها اثبات العين لله وايات فيها اثبات اليد لله. وايات فيها اثبات الرضا. وايات فيها اثبات الغضب وايات فيها اثبات الاستواء
15:48هذه الكلمات المراد بها هو معناها المعروف. من لغة العرب. اما الحقيقة فهي تليق بجلال الله وكماله لكن لا يمكن مثلا ان ان تكون الاية فيها اثبات العين ويكون المراد مثلا بكلمة العين الرضا مثلا
16:11ما يمكن ما يمكن اطلاقا يعني تكون الاية مثلا المثبت فيها بلفظة العين ويكون المراد مثلا الرضا او معنى اخر بعيد جدا لا يمكن ان يوقف عليه الا تنقيب وتفتيش طويل في كتب اللغة
16:33بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه والله جل وعلا خاطبنا بلسان عربي مبين يقول لا سيما اذا كان المتكلم اعلم الخلق بما يقول وافصح الخلق في بيان العلم وانصح
16:58الخلق في البيان والتعريف والدلالة والارشاد هذا فيما يتعلق بالمروي عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه ويضيفه الى ربه سبحانه وتعالى قال عليه الصلاة والسلام ينزل الله ضحك ربنا آآ حتى يظع عليها قدمه
17:24الى غير ذلك فهذا المتكلم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه في وصف الرب سبحانه هو اعلم الخلق بالله وافصح الخلق وانصح الخلق ثلاث ايام التي ذكر شيخ الاسلام في هذا المقام
17:43وهي الزامات قوية جدا في في هذا الباب ونافعة في تقرير الحق ورد كل باطل. ورد كل باطل يعني لا خذها فائدة ثمينة هنا يعني لا يقول مبطل باطلا فيما يتعلق بالمروي عن النبي صلى الله عليه وسلم او بمخالفة
18:03مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم او بتقريشه من البدع او نحو ذلك الا وتستطيع ان ترد عليه بهذه الامور الثلاثة. التي ذكرها اه النبي عليه الصلاة والسلام في امور ثلاثة عظيمة جدا ونافعة في مقام المناظرة والرد على آآ المعطلة
18:28مبتدعة عموما والمبتدعة عموما امثل لكم هذا بمثال واضح حتى يستطيع طالب العلم او يعرف طالب العلم كيف يستفيد من هذه القاعدة عندما يقول قائل من اولئك المعطلة كلاما لا اثارة عليه من من علم. ولا وجود له في الكتاب والسنة وانما هو من انشاء العقول والمقاييس
19:02العقلية كما عرفنا ذلك مسبقا وان المقاييس العقلية هي المحكمة عندهم وتريد ان ترد عليه في ضوء هذا التقعيد الذي ذكره تسأله اولا تقول هذا الكلام الذي الان تقوله انت
19:26هل علمه الرسول عليه الصلاة والسلام او لم يعلمه قل له اجبني هل علمه النبي عليه الصلاة والسلام او لم يعلم ان قال لم يعلم ان قال لم يعلم فبطلان ما هو عليه ظاهر
19:54لانه ادعى لنفسه علما اعظم من علم الرسول عليه الصلاة والسلام في اعظم الامور التي هي صفات الله سبحانه وتعالى وقد قال عليه الصلاة والسلام ان اتقاكم لله واعلمكم بالله انا
20:16فاذا قال لم يعلمه قال قولا شنيعا عظيما مناديا على صاحبه بفساد عقله ورأيه وبطران ما هو عليه. فان قال بل علمه ثم قال لك بل علمه علم ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام تنتقل معه للنقطة الثانية
20:48تقول له علم هل كان قادرا على الافصاح عنه وبيانه بالمقدرة التي انتم عليها في هذا البيان لهذا الامر هل قادرا على الافصاح عنه وبيانه؟ اوليس قادرا على ذلك ان قال ليس قادرا على الافصاح لم يكن قادرا على الافصاح عن ذلك وبيانه
21:19ايضا عاد للباطل الاول بادعاء ان عنده قدرة على البيان والافصاح ما ليس عند الرسول وكفى بذلك فدليلا على فساد ما هو عليه وبطلان ما يعتقد فان قال بل هو قادر على الافصاح على بيانه. قال لك انا اقر ان النبي علم
21:47ما هذا الذي نقوله وايضا قادر على الافصاح على بيانه. الافصاح في في ضحي وبيانه. تنتقل النقطة الثالثة للنقطة الثالثة وهي النصح فتقول له علمه النبي صلى الله عليه وسلم وقدر على بيانه هل بينه او لم يبين؟ عنده علم به وعنده قدرة على بيانه هل
22:20بينه او لم يبين ان قال علمه وقادر على بيانه ولم يبينه طعن في ماذا؟ في نصحه. الاول طعن في العلم والثاني طعن في القدرة الافصاح والثالث طعن في النصح
22:38فان قال علمه وكان قادرا على بيانه ومع ذلك لم يبينه تقول له هذا طعن في نصح نبي عليه الصلاة والسلام وهو انصح الخلق في بيان الحق والله يقول لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم
23:07بالمؤمنين رؤوف رحيم. ان قال لك بل علم وكان قادرا على الافصاح والبيان وكان ناصحا ايضا للخلق. انا هذه الامور الثلاثة يقول اقر بها. ماذا تقول له ها هي سنته محفوظة واحاديثه مروية بالاحاديث بالاسانيد الصحاح الثابتة اخرج لنا من دواوين
23:39ما يثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله. وبهذه الخطوات الثلاث العظيمة جدا تستطيع تبطل اي باطل. ليس فقط في باب الصفات يعني مثلا بدعة من البدع المحدثة وتريد ان تلزم
24:04هذا الذي يقول بها الزاما لا محيد عنه ولا فكاكة منه. تقول هذه البدعة التي انت تفعلها الان هل كان النبي يعلمها او لا؟ ان قال لم يعلمها زعم لنفسه من الدين ما لا يعلمه النبي عليه الصلاة والسلام
24:31فان قال لا بل كان يعلمها تنتقل الى الخطوة الثانية هل كان قادرا على البيان او ليس قادرا على بيانه. فان قال عالمها وكان قادرا على بيانها تنتقل للثالثة هل بينها او لا؟ ان قال لم يبينها. طعن في نصحه عليه الصلاة والسلام. وان قال بل بينها
24:56قل له هات من احاديثه ما يدل على ذلك ابن القيم راجعوا في الصواعق المرسلة مناظرة جميلة جدا بينه وبين احد النصارى بنفس الطريقة هذه وبهذا ايضا تعلم اتمنى ان ان ان هذه الامور الثلاثة حتى صالحة في رد الاديان الباطلة ليس فقط فيما يتعلق
25:29آآ المذاهب او العقائد الباطلة التي تنتسب للاسلام بل ايضا في الاديان الباطلة فكانت بينه وبين اه احد النصارى مناظرة وانتهت بانقطاع النصراني ولم يستطع ان يتكلم. وقال حدثنا في غير هذا. يعني حدثنا في موضوع اخر ما لم يستطع ان
25:52كلا من خلال هذه النقاط الثلاثة. اقول ذلك تأكيدا على ظبطها وفهمها فانها نافعة لك جدا يا طالب ان في هذا الباب اعني باب الرد على المبطلة ايا كان باطله
26:13ثم قال سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته ولا في افعاله فكما يتيقن ان الله سبحانه له ذات حقيقية وله افعال حقيقية فكذلك له صفات
26:36حقيقية وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله. وهذا الاثبات مستمد من الاية الكريمة التي يشير اليها رحمه الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهذا يتناول
27:02اه تنزه الله سبحانه وتعالى عن المشابه والمثيل لا في الذات ولا في الصفات ولا في الافعال له ذات لك الذوات وله صفات لا كالصفات وله افعال سبحانه وتعالى لا كالافعال
27:22وكل ما اوجب نقصا او حدوثا فان الله منزه عنه حقيقة وكل ما اوجب نقصا او حدوثا فان الله منزه عنه حقيقة. فانه سبحانه مستحق للكمال الذي لا قايد فوقه ويمتنع عليه الحدوث
27:49لامتناع العدم عليه واستلزام الحدوث سابقة العدم والافتقار المحدث الى محدث ولوجوب وجوده بنفسه سبحانه وتعالى احد المعاصرين لابن تيمية احد المعاصرين لابن تيمية كتب رسالة قصيرة فالرد على ابن تيمية في الحموية. وتجنى فيها على شيخ الاسلام
28:25تكلف في الرد تكلف من لم يفهم كلام شيخ الاسلام ابن تيمية لكنني اردت ان اشير الى احد اه او احدى النقاط التي رد بها او ناقش فيها شيخ الاسلام. لما جاء الى هذا الموضع قال وهو يرد
28:52على ابن تيمية ويناقش ابن تيمية ويرد اقوال لابن تيمية جاء الى هذا الموضع ونقل من قوله من قول ابن تيمية قال الامام احمد قال الامام احمد يقول ذلك الشخص الذي رد يقول وقد
29:12قال يعني ابن تيمية نقلا عظيما عن عن الامام احمد نقل نقلا عظيما لو انه اكتفى به الى لكان كافيا ثم نقل من قال الامام احمد الى نهاية كلام ابن تيمية هذا كله كان يظنه من كلام الامام احمد
29:36كل كان يظن انه من كلام الامام احمد ثم اثنى عليه ثناء عظيما وقال لو اكتفى كلام الامام احمد لكان خيرا له وما علم انه اخذ كلام ابن تيمية نفسه
29:56كلام الامام احمد سطرين فقط وانتهى وما عرف ذاك ان كلام الامام احمد انتهى واخذ ينقل الى هنا الى هذا الموضع وقال انتهى الامام احمد ولو ان اه اه يعني ابن تيمية اكتفى بكلام الامام احمد هذا لكان خيرا له واخذ يثني على كلام الامام احمد وهو في الحقيقة كلام
30:20شيخ الاسلام ابن تيمية فاثنى على كلام آآ من اراد الرد عليه ثناء قويا جدا وقال لو اكتفى به كان خيرا له وما علم ان ان هذا الكلام الذي اثنى عليه هو لشيخ الاسلام ابن
30:40ابن تيمية وابى الله سبحانه وتعالى الا ان ينطقه في كتابه بثناء عظيم وتعظيم لكلام ابن تيمية رحمه الله وتعالى. وهذا من اه عجائب التوفيق الالهي. والمن الرباني سبحانه وتعالى ودفاعه عن اولياءه
31:00قال ومذهب السلف بين التعطيل وبين التمثيل اي وسط بين التعطيل والتمثيل لانهم قاعدتهم في الصفات اثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل على حد قول تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قال فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه كما لا يمثلون
31:26ذاته بذات خلقه ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فيعطلون ماءه الحسنى وصفاته العليا ويحرفون الكلم عن مواضعه ويلحدون في اسمائه وصفاته
31:46اي ان مذهب اهل السنة مذهب وسط فيه السلامة من التعطيل وايضا السلامة من التمثيل فهو اثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل. سلمهم الله ووقاهم من هاتين الافتين. افة التعطيل وافة
32:06التمثيل. لكن تنبه لهذه الفائدة الثمينة الاتية قال وكل واحد من فريقي التعطيل تمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل. كل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل جامع بين التعقيل والتنفيذ. يعني صاحب السنة وقاه الله وسلم من التعطيل والتمثيل
32:34والمعطل الذي مذهبه مذهب التعطيل وقع في التعطيل والتنفيذ والممثل ايظا وقع في التمثيل والتعظيم وبين ذلك رحمه الله تعالى. اما المعطل فهو ممثل ايضا ممثل مرتين المعطل ممثل مرتين مرة قبل التعطيل ومرة بعد
33:04التعطيل اما التي قبل التعطيل فهو التمثيل الذي وقع فيه فبنى عليه تعطيلا مثلا اليد بل يداه مبسوطتان يقولون لا تثبت اليد لله. لان لو اثبتنا اليد للزم كذا فهذا تمثيل سابق التعطيل الذي وقعوا فيه. ثم ينبني على هذا
33:41على هذا التعطيل تمثيل لانها اذا نفيت الصفات اذا نفيت صفات الله فان هذا يقتضي تمثيله اما بالجمادات او بالمعدومات او بالممتنعات حسب نوع التعطيل الذي وقع فيه حسب نوع التعطيل الذي وقع فيه. ولهذا كل تعطيل كل تعطيل محفوف بتمثيلين
34:11كل تعطيل محفوف بتمثيلين. تمثيل قبله وتمثيل بعده هذا امر لا امتكاك للمعطل عنه فكل معطل ممثل ايضا الممثل واقع في التعطيل واذا كان المعطل ممثل مرتين فان الممثل معطل ثلاث مرات
34:37فان الممثل معطل ثلاث مرات يعني واقع في ثلاث انواع من التعقيم. في ثلاث انواع من التعقيد اما الاول فتعطيل الايات الكثيرة في القرآن النافية للتمثيل كقوله تعالى ليس كمثله شيء وقوله تعالى هل تعلم له سم يا
35:09وقوله تعالى ولم يكن له كفوا احد ونظائرها من الايات واما التعطيل الثاني فتعطيل الايات المثبتة للصفات تفصيلا الايات المثبتة للصفات تفصيلا فهذه الممثل معطل لها لانه لم يثبت المعنى
35:37آآ الصحيح الذي دلت عليه الايات فهو معطل لتلك الايات. والتعطيل الثالث انه معطل للرب من صفات كماله معطل للرب سبحانه وتعالى عن صفات كماله المعطل الممثل معطل وكل ممثل معطل وكل معطل ممثل. هذا معنى قوله وكل واحد من فريقي
36:07التعطيل والتنفيذ فهو جامع بين التعطيل والتمثيل قال اما المعطلون فانهم لم يفهموا من اسماء الله وصفاته الا ما هو لا يقوم بالمخلوق ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات هذا هو الذي قلت لكم التمثيل الذي سبق
36:28بالتعظيم انهم لم يفهموا من اسمائه وصفاته الا ما هو اللائق بالمخلوق اذا هذا تمثيل سابق للتعطيل ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات فقد جمعوا بين التمثيل والتعطيل مثلوا اولا وعطلوا اخرا
36:47وعطلوا اخره وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من اسماء وصفاته بالمفهوم من اسماء خلقه وصفاته وتعطيل يستحقه هو سبحانه من الاسماء والصفات اللائقة بالله. ايضا يتبع ذا وهذا وضح الشيخ الاسلام في مواضع من كتبه
37:09يتبع ذلك آآ التعظيل انهم مثلوا وهذا لم يشر اليه هنا يتبع ذلك انه مثلوا بعد التعطيل يعني بعد ان عطلوا وقعوا في التمثيل اما الجماد او المعدوم او الممتنع حسب نوع التعطيل الذي اه وقعوا فيه
37:35قال فانه اذا قال القائل لو كان الله فوق العرش للزم اما ان يكون اكبر من العرش او اصغر او مساويا وكل ذلك محال ونحو ذلك من الكلام هذا اللوازم التي يذكرونها هذه اللوازم التي يذكرونها وما اكثرها في كتبهم كل
38:01مبنية على لوثة التنفيذ التي اصيب بها هؤلاء واذا كان في طب الابدان عندما يريد الطبيب المتقن بعمله ان يداوي مريضا تجده يجري فحوصات كثيرة جدا ليصل الى ماذا ليصل الى الجرثومة او الاساس اساس المرض الذي آآ نشأت عنه آآ انواع من الامراظ في بدن ذلك المريظ
38:37فيبحث عنها ويعالجها هذا المرض الذي عند هؤلاء اساسه ومنبعه ومبدأه لوثة التشبيه التي قامت في نفوسهم لولا ان القوم لم يشبهوا ويمثلوا لما وقعوا في تلك الامور التي وقعوا فيها. فتلوثت نفوسهم
39:00والتعطيل ولم يفهموا من من الايات والاحاديث الا انها دالة على التمثيل والتشبيه فارادوا بزعمهم ان يتخلصوا من هذا التشبيه والتنفيذ الذي دلت عليه الايات حسب ماذا حسب اه ما قام في نفوسهم. بسوء اه اه الفهم. ولوثة التشبيه التي قامت فيه
39:29فارادوا ان يفروا من ذلك فعطلوا الايات عن مدلولها وعطلوا الرب سبحانه وتعالى عن اه صفات كماله قال ونحو ذلك من الكلام فانه لم يفهم من كون الله على العرش الا ما يثبت لاي جسم. كان على اي
39:55في جسم كان وهذا اللازم تابع لهذا المفهوم. اذا هو يتحدث في فهمه للايات بناء على ماذا بناء على لوثة التشبيه التي سيطرت عليه يعني لما تحدث عن الاستواء يتحدث عنه وهو يتخيل الاشياء التي امامه مستوي شيء على
40:14شيء يعني مثل اه مثلا في القرآن لتستووا على ظهوره على ظهوره. الظمير يعود على ماذا الفلك او الانعام او هما معا جعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ظهوره. ظهور الفلك والانعام
40:42استواء الراتب على الفلك او على الانعام هو بصعوده وعلوه وارتفاعه وكونه فوق الدابة او فوق الفلك هذا هو الاستواء فلما تكلم هؤلاء في في في هذه الصفة قاسوا الله تعالى وتقدس عما يقولون علوا عظيما بالاستواء الذي يعرفونه
41:14ويعاينون ويشاهدونه تشبه الله بخلقه فوجدوا انهم مضطرين الى ان ينزهوا الله عن ذلك فقالوا الاستواء ليس المراد بالعلو والارتفاع وانما المراد به كيتة وكيت من التأويلات التي جاءوا بها. حتى انهم قالوا وانا موجود في كثير من كتبهم. قالوا يلزم
41:37من استواء الله على العرش حقيقة ان يكون الله محتاج للعرش. قالوا يلزم من استواء الله على العرش حقيقة ان يكون الله محتاج للعرش. لماذا لماذا تقولون هذا؟ قالوا لانا لا نعقل استواء شيء على شيء الا عن حاجة الى المستوى عليه. لا نعقل ذلك
42:04انظروا يقولون في كل الاشياء التي تستوي على شيء اخر تكون محتاجة اليه. الذي يستوي على الفلك لو غرق الفلك ماذا يغرق والذي يستوي على دابة لو تسقط الدابة يسقط. فلا نعقل يقولون استواء الا عن حاجة
42:25لا نعقل الصيان الا عن حاجة فلما لم يفهم القوم في صفات الله سبحانه وتعالى الا ما يفهمونه من الشاهد الذي يرونه لجأوا حينئذ الى ماذا؟ الى التعطيل. قالوا وقالوا الله منزه عن الحاجة
42:49لا نثبت الاستواء يقولون الله منزه عن الحاجة من اين لكم ان استواء الله على العرش عن حاجة الى العرش من اين لكم ذلك لولا انكم شبهتم الله بخلقه فجاء في نفوسكم وجال في صدوركم هذا المفهوم. من اين لكم آآ ان الله آآ ان استواء الله
43:17العرش عن حاجة للعرش الا انكم قستم الله جل وعلا بخلقه ولله المثل الاعلى سبحانه وتعالى على هذا القياس الفاسد قد قال السلف قديما لا يقاس بخلقه لما وقعوا في هذا القياس الفاسد الباطل لجأوا الى
43:37تعطيل فالاسلوب والله جل وعلا مستوانا على العرش وغني عن العرش وما دونه ولهذا من اه جمال اه جمع ابن تيمية رحمة الله عليه لايات الصفات في كتاب الواسطية لما جاء بالايات التي تتعلق بالاستواء اتبعها بايات
44:03فيها غنى الله عن المخلوقات مثل قوله ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولان زال فان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا فالله عز وجل هو الممسك للعرش وللسماوات ولجميع المخلوقات
44:25افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت الله لا اله الا هو الحي القيوم قائم بنفسه وهو مقيم لخلقه وغني عن خلقه سبحانه وتعالى الشاهد ان هؤلاء لما قالوا في
44:43او لما فهموا من اه الصفات ما لا يفهم الا من صفة المخلوق بنوا على ذلك تعطيل اه صفات الرب سبحانه. هذا معنى قوله فانه لم يفهم من كون الله على العرش الا ما يثبت لاي جسم كان على اي جسم كان
45:07وهذا اللازم تابع لهذا المفهوم هذا اللازم اي الفاسد الذي يقول يلزم كذا وكذا تابع لهذا المفهوم. اذا لما قالوا آآ لو كان الله فوق العرش للزم كذا قولهم للزم كذا هل هذا اللازم
45:30يلزم ما دلت عليه الاية هل يلزم ما دلت عليه الاية ابدا وانما يلزم الفهم الفاسد الذي فهموه هذا لازم للفهم الفاسد الذي فهموه هؤلاء اما الاية لا يلزم الالزام هذا لا يرد على الاية
45:53وانما يرد هذا الالزام على الفهم الفاسد الذي فهموه وهو قياس لله تبارك وتعالى بخلقه. والسلف قديما حذروا من هذا القياس اشد التحذير لما فيه من خطورة وجناية على اه
46:09عقيدة الانسان وحرف لها على الحق والهدى فاذا لما يقولون لما يقول هؤلاء يلزم من اثبات كذا كذا عندما يقول او لا يلزم من اثبات كذا كذا يكون هذا مبني الالزام عن فهم الفاسد. ولهذا تأمل كلمة شيخ الاسلام يقول وهذا اللازم
46:32اي الذي ذكروه تابع لهذا المفهوم اي الفاسد الذي وقعوا فيه حرر العبارة حتى ما يعني وهذا اللازم اي الذي ذكروه تابع لهذا المفهوم الفاسد الذي وقعوا فيه. تابع لهذا المفهوم
46:49فاسد الذي وقعوا فيه. اما الاية وما دلت عليه من معنى حق فلا يرد عليها هذا اللازم الذي ذكره ولهذا يقول اما استواء يليق بجلال الله ويختص به فلا يلزمه شيء من لوازم الباطلة التي يجبن فيها
47:13مرة ثانية يقول اما استواء يليق بجلال الله ويختص به فلا يلزمه شيء من لوازم الباطلة التي يجب نفيها اذا تلك اللوازم الباطلة تلزم تلك المفاهيم الفاسدة تلك المفاهيم الفاسدة. فصار القوم سبحان الله يفهمون فهوما فاسدة. يفهمون فهوم فاسدة
47:38ويريدون عليها ايرادات ولوازم فاصبحوا يخبطون عشواء وهم ببعد ومعزل عن الكتاب والسنة وما دل عليه ومن اكرمه الله وضوح الامر له يجد ان فعلا القوم يخبطون خط عشواء وهم بعيدون عن الاية يتكلم
48:04تم فعله يتكلم بزعمه عن معنى الاية لكنه بعيد عنها وعن ما دلت عليه ويورد ايرادات ينتقد انتقاداته ويذكر له ويجيب عنها ويتأول بتأويلات وهو اصالة بعيد عن الاية وعن ما دلت عليه ولو سلم اولا من الافة التي تحدثنا عنها وهي افة التنفيذ لسلم من ذاك الركام الكبير
48:30الذي انبنى على آآ اللوثة الاولى التي لوثة التشبيه التي قامت في نفسه. ومثلهم مثل الذي يفر من الرمضاء نار يعني الرمضة هي لوثة التشبيه التي قام بها. ثم بدأ يخبط في امور كثيرة جدا فرارا من التمثيل
48:55الذي قام في نفسه اما النص فانه لا يدل اطلاقا لا من قريب ولا من بعيد على التمثيل يقول وصار هذا مثل قول الممثل اذا كان للعالم صانع اذا كان للعالم صانع فاما ان يكون جوهرا او عرضا وكلاهما محال اذ لا يعقل موجود
49:21الا هذان اذ لا يعقل موجود الا هذان يعني اما جوهر او عراظ. اما جوهر او عرب. الجوهر ما يقوم بنفسه والعرض ما لا يقوم الا بغيره فاذا وكلاهما محال اذ لا يعقل موجود الا هذان
49:43او قوله اذا كان مستويا على العرش فهو مماثل لاستواء الانسان على السرير والفلك اذا كان مستوي على العرش فهو مات لاستواء الانسان على السرير او الفلك اذ لا يعلم او لا يعلم من استواء الا هكذا
50:03اذا كان مستوا على العرش فهو ماثل لاستواء الانسان على السرير او الفلك. اذ لا يعلم الاستواء الا هكذا هذا الان الذي يقوله هؤلاء ينقل شيخ الاسلام عنهم لا لا يعقل استواء العرش الا كالاستواء استواء الانسان على السرير
50:24على الفلك مبني على ماذا؟ مبني على انهم لم يفهموا من الصفات المضافة الى الله الا مثل ما يفهمونه من الصفات المضافة الى المخلوقين. ودائما اذا قرأوا ايات الصفات ينقدح في ذهنهم التشبيه
50:45مباشرة ثم يفكرون بعد ذلك بالتأويل اذكر مرة كنت جالس قديم مع رجل من المبتلين بالكلام وعلم الكلام الباطن وكنا نتحدث ببعض الامور فقال آآ يد الله فوق ايديهم انظروا الي
51:11قال يد الله فوق ايديهم هذه جارحة هكذا فعل يد الله فوق ايديهم هذه جارحة يده قدرته قال يد الله فوق ايديهم. هذه جارحة يده قدرته الان لما كان يقرأ يد الله فوق ايديهم ما الذي في ذهنه؟ يده يمسك يده يمسكها هكذا ويقول هذه جارحة
51:43يمسك بيده يد نفسه ثم قال يده قدرته اذا كلمة يده قدرته تأويل اليد بالقدرة مبني على هذا الذي قام في نفسه هو ان اليد هي ان الجارحة واليد هي هذه التي نراها ونعقلها ولا ولا يجوز ان ان نثبت لله اليد كايدينا
52:10ولم يفهم من الاية الا هذا فاولها بالقدرة فرارا من هذا التنفيذ قلت له فورا لماذا تشبه الله بخلقه قال لا انا لا اشبه قلت له انت تشبه الله بخلقه
52:29والله يقول ليس كمثله شيء ويقول هل تعلم له سميا؟ ان تقرأ اية فيها صفة الله وتمسك يد نفسك وبناء على فهمك لليد بهذا المعنى الذي هو تشبيه صريح لجأت الى
52:46بل آآ التأويل لليد والقدرة قلت اما اهل الحظ لما يقرأون هذه الاية وحاشاهم ثم حاشاهم لا يخطر ببالهم هذه اليد وكيف سبحان الله تخطر بالبال هذه اليد الا في قلب من لم يقدر الله حق قدره
53:07وتأمل هذا المعنى في قول الله تعالى في سورة الزمر وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا غضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. من هذا الذي يقرأ
53:26اليد المضافة الى الله في القرآن ولا يفهم منها الا اليد التي يراها. ويشاهدها. الا من لم يقدر ربه سبحانه وتعالى حق قدره سبحانه وتعالى عما يصفه. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
53:51فاذا هذه كلها مبنية على تلوث هؤلاء تلوث هؤلاء القوم التشبيه تشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه اذا كان مستو على العرش فهو مماثل لاستواء الانسان على السرير او الفلك. اذ لا يعلم الاستواء الا هكذا
54:14فان كلاهما مثل وكلاهما عطل كلاهما مثل وكلاهما عطل حقيقة ما وصف الله به نفسه وامتاز الاول بتعطيل كل مسمى وامتاز الاول بتعطيل كل مسمى للاستواء الحقيقي وامتاز الثاني باثبات استواء هو من خصائص المخلوقين. الثاني الذي
54:48مر كلامه قريبا اذا كان مستوا على العرش فهو ماثل لاستواء الانسان على السرير. فهذا آآ الثاني امتاز باثبات استواء هو من خصائص المخلوقين. استواء هو من خصائص المخلوقين ثم
55:08بزعمه اراد ان ينزه الله تبارك وتعالى عن ذلك. نعم ثم قال رحمه الله والقول الفاصل وما عليه الامة الوسط. يقول الفاصل اي في هذا الباب وما عليه الامة الوسط اي اهل السنة والجماعة
55:37من ان الله مستو على عرشه استواء يليق بجلاله ويختص به فكما انه موصوف بانه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وانه سميع بصير ونحو ذلك ولا يجوز ان يثبت
56:00ولا يجوز ان يثبت للعلم والقدرة خصائص الاعراض التي كعلم المخلوقين وقدرتهم فكذلك هو سبحانه فوق العرش يعني القول في الاستواء الذي اه تأوله هؤلاء كالقول في العلم الله العلم ثابت له. ومختص به ويليق بجلاله علم لم يسبق بجهل
56:33لا يلحقه نسيان وعلم محيط بكل شيء علم يختص بالله سبحانه وتعالى لو قال قائل لو قال قائل يلزم من اثبات العلم حقيقة لله ان يكون علمك علم مخلوق او لو قال قائل يلزم من اثبات الحياة حقيقة لله للزم من ذلك
57:00ان تكون حياتك كحياة المخلوق. ماذا يقول اولئك لو قلت لهم هذا الكلام لو قلت له ان كان ممن يثبت الحياة او يثبت العلم لو قلت له لو قيل لك
57:16يلزم من اثبات الحياة حقيقة ان تكون كحياة المخلوق لانا لا نعقل حياة الا هذه التي نشاهدها. هذه هذا لفظهم الذي بنصه عطلوا ماذا عطلوا الاسيو هذا نص كلامهم الذي عطلوا به الاستواء. فلو قيل له في الحياة التي يثبتها نفس الكلام الذي قاله في الاستواء. لو
57:42يلزم من اثبات الحياة حقيقة ان تكون الحياة كحياة المخلوق لانا لا نعقل ولا نشاهد الا هذه الحياة حياة المخلوق ماذا سيقول سيقول لا هذيك حياة الله تختص به. وحياة المخلوق تختص به ولا ولا تقيس
58:09حياة المخلوق في حياة الخالق قل له الكلام الذي انت تقوله الان في الحياة هو الذي نقوله في الاستواء وفي كل الصفات. القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر
58:23القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر لان باب الصفات واحد باب متماثل القول فيه واحد كما يقال في صفة يقال في جميع الصفات. هذا معنى كلامه رحمه الله تعالى
58:39كيف يقول ولا يجوز ان يثبت للعلم والقدرة خصائص الاعراض التي كعلم المخلوق وقدرتهم. بمعنى ان لو قال قائل يلزم من القدرة كيت وكيت. من نظائر الالزامات او يذكرونها في الاستواء او غيره من الصفات فكذلك هو فكذلك هو
59:06سبحانه فوق العرش ولا يثبت لفوقيته خصائص فوقية المخلوق. على المخلوق وملزوماته. يعني كما انه لا تثبت خصائص علم المخلوق ولا تجعل لازمة لعلم الخالق فكذلك ايضا قل في هذا الباب. وهذا يعني آآ ينبه فيه شيخ شيخ الاسلام
59:32على يعني التمحيص في في اللازم لان آآ فهم هذا فهم باب اللازم في اه في في الصفات ايضا يستطيع من خلاله تفنيد كل باطل. لان اه الصفة الصفة لها ثلاث اعتبارات. الصفة لها ثلاث اعتبارات
1:00:02اعتبار من حيث اظافتها الى الله واعتبار من حيث اظافتها الى المخلوق. واعتبار الصفة من حيث اطلاق اذا دون ان تضاف الى الرب او تضاف الى المخلوق. فهذه ثلاث اعتبارات بالصفة. وكل اعتبار من هذه الاعتبارات الثلاثة
1:00:29له لوازمه فمثلا ناخذ مثال الاستواء الاستواء عند الاطلاق عند الاطلاق عندما يقال الاستواء دون ان يضاف الى الرب ودون ان يضاف الى العبد ما الذي يلزم ذلك الاستواء عندما يقال الاستواء العلو النزول المجيء الفاظ هكذا تطلق دون ان تضاف الى الرب او تضاف الى العبد
1:01:00لازم ذلك اثبات المعنى الكلي الذي تتميز بهذه الالفاظ. انت الان لما يقال الاستواء الرضا الغضب الرحمة من حيث المعنى الكلي تميز بين مدلولاتها او انها مختلطة عليك ولا تميز
1:01:19الاستواء الغضب الرضا الرحمة من حيث ما تدل عليه هذه من معنى معنى كل قائم في الاذهان عندما قال الاستواء الغضب تدرك فرقا بينهما او لا تدرك اذا لازم آآ الصفة من حيث الاطلاق اثبات المعنى الكلي الذي دلت عليه. المعنى الكلي الذي دلت عليه الذي نعرف فيه التميز بين
1:01:49الالفاظ بين الاستواء والرظا والغظب وغيره الاعتبار الثاني اعتبار الصفة من حيث اضافتها الى الله اعتبار الصفة من حيث اضافتها الى الله. الصفة باعتبار اظافتها الى الله يلزمها اه الكمال
1:02:11فما يضاف الى الله يخصه ويليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى. وهنا تأتي قاعدة في اللوازم ان ما يلزم الصفة باعتبار اضافتها الى الله سبحانه وتعالى لا لا يجوز ان يجعل لازما للصفة باعتبار للصفة نفسها
1:02:36اضافتها الى المخلوق الاستواء الذي يضاف الى الله استواء يليق بجلاله وكماله وهو استواء عن غير حاجة ويختص بالله عز وجل. فما يلزم الصفة من حيث اظافتها الى الله سبحانه وتعالى من كمال
1:03:00لا يجوز ان ان يضاف الى الصفة عندما تضاف الى المخلوق. الصفة نفسها عندما تضاف الى المخلوق الاعتبار الثالث اعتبار الصفة من حيث اظافتها الى المخلوق استواء المخلوق ماذا يلزم استواء المخلوق
1:03:22سواء المخلوق ماذا يلزمه؟ عندما نقول استوى زيد على الفلك. او استوى على الدابة هذا الاستواء المظاف للمخلوق ماذا يلزمه الحاجة من لوازم من لوازمه الحاجة بحيث لو غرقت الفلك لغرق
1:03:41ولو سقطت الدابة لسقط. هذا لازم للصفة من حيث اظافتها الى المخلوق وما يلزم الصفة باعتبار اظافتها الى المخلوق لا يجوز اطلاقا ان يجعل للصفة باعتبار اضافتها الى الخالق مثلا لو قال لك قائل
1:04:07ان استواء الله على العرش حقيقة يلزم منه احتياجه الى العرش. هذا مبني على ماذا خلط في اللوازم خلط في اللوازم جاء اللازم لازم الصفة باعتبار اضافته للمخلوق وجعله لازما للصفة باعتبار اضافتها الى الخالق وهذا هو موضع
1:04:29جناية هؤلاء والفساد الطويل عريض الذي وقع فيه هؤلاء خلطوا بين اللوازم ولهذا تجده يتحدث يقول الزم يلزم ان اثبتنا كذا كذا وكذا هذا الذي يقوله هو لازم للصفة باعتبار اضافته الى المخلوق. وليس لازما للصفة اطلاقا باعتبار اضافتها
1:04:54الى آآ الخالق سبحانه وتعالى. الكلام فيه دقة لكن ارجو ان يكون واظحا ويمكن ان تطالعوا اه في هذا القواعد التي اه ضمنها ابن القيم او جمعها ابن القيم في كتابه
1:05:14الفوائد وافردتها في جزء صغير فيه عشرين قاعدة اوردها ابن القيم رحمه الله في اه في الكتاب بداعي الفوائد. اه طبعت مفردة في في في جزء وايضا لي عليها شرح صوتي اه مرتين وهو محفوظ موجود فهذه القاعدة مهمة جدا
1:05:44والتقسيم الذي مر معنا من حيث اعتبارات اه الصفة الثلاثة مهمة جدا اه بيان ذلك وايظاحه موجود في كتاب ابن القيم رحمه الله المشار اليه انتهى الوقت والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله
1:06:04وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.