استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

80 - شرح الداء والدواء" فهذا الحب لا ينكر ولا يذم، بل هو أحمد أنواع الحب" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله فصل فهذا الحب لا ينكر ولا يذم بل هو احمد انواع الحب. وكذلك حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:28وانما نعني المحبة الخاصة وهي التي تشغل القلب المحب وفكره وذكره لمحبوبه والا فكل مسلم في قلبه محبة لله ورسوله. ولا يدخل في الاسلام الا بها. والناس متفاوتون في درجاتها
0:47هذه المحبة تفاوتا لا يحصيه الا الله فبين محبة الخليلين ومحبة غيرهما ما بينهما. فهذه المحبة التي تلطف الروح وتخفف اثقال تكاليف وتسخي البخيل وتشجع الجبان وتصفي الذهن وتروظ النفس وتطيب الحياة على الحقيقة. لا محبة
1:12صور المحرمة واذا بليت السرائر يوم اللقاء كانت سريرة صاحبها من خير سرائر العباد. كما قيل سيبقى لكم في القلب والحشا سريرة حب يوم تبلى السرائر وهذه المحبة هي التي تنور الوجه وتشرح الصدر وتحيي القلب
1:36وكذلك محبة كلام الله فانه من علامة محبة الله واذا اردت ان تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر الى محبة القرآن فانظر الى محبة القرآن من قلبك
1:52والتذاذك بسماعه اعظم من التذاذ اصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم فانه من المعلوم ان من احب محبوبا كان كلامه وحديثه احب شيء اليه. كما قيل ان كنت تزعم حبي فلما هجرت كتابي اما تأملت ما فيه من لذيذ خطابي؟ الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك
2:20واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ذكر الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الفصل السابق ان اعظم لذات الدنيا هو السر الموصل الى اعظم لذة في الاخرة
2:55ثم ذكر رحمه الله ان لذات الدنيا على ثلاثة انواع وعرفنا ان الوقوف على هذه الانواع حتى يميز المسلم بين النافع من لذات الدنيا والظار فيكون سيره في طلب اللذة
3:23سيرا على قوام وسداد لا لا يكون به زلل او انحراف او تعثر وكثير من الناس لا لا فقه عنده في هذا الباب او لا تفقه عنده في هذا الباب. يطلب اللذة كيفما كانت
3:47ولا ينظر في عواقبها ولا يتأمل في مآلاتها فيجني على نفسه جنايات عظيمة يحصل لذة لكنها تفنى سريعا ويبقى من بعدها عواقبها ومآلاتها والامها وعقوباتها وهذه امور لم يفكر فيها
4:15فيحصل لذة لكنها تعقب ندامة وهذا حال كثير من الناس والواجب على المسلم في هذا الباب ان ان يكون على فقه في اللذات وايضا ان يحرص على عدم حرمان نفسه
4:40من اعظم لذات الدنيا كما قال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى مساكين اهل الدنيا يعني الذين اقبلت نفوسهم على الدنيا وانقطعت في طلبها دخلوا الدنيا وخرجوا منها وما ذاقوا اطيب شيء فيها
5:04قيل وما اطيب شيء فيها؟ قال المعرفة بالله قال المعرفة بالله فهذه المعرفة بالله وتحقق الايمان به هذه لذة وحلاوة وطعم لا يذوقه الا من حصله لا يعرف بمجرد الوصف
5:29وانما بتحصيله يكون تذوقوا هذه الحلاوة ثلاث من كنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان فذاق طعم الايمان احاديث كثيرة في هذا المعنى في ذكر هذه اللذة والحلاوة والطعم العظيم بل ان
5:56المؤمن يجد في نفسه وقلبه لذة عندما يترك الحرام الذي انعقدت اسبابه فيتركه لله فيعقب هذا الترك لذة في نفسه لا يجدها من قرف تلك المعصية وحلاوة في قلبه لا يجدها من قرف تلك المعصية
6:25وهذه اللذة والحلاوة التي يجدها امر يجعله الله سبحانه وتعالى في قلب المطيع المنكف عن معصية الله سبحانه وتعالى وطلب رضاه فالحاصل ان ما محبة الله عز وجل هي اعظم الرغائب واجل المطالب
6:50وانبلها وارفعها وهي التي ينبغي ان يتنافس المتنافسون على تحصيلها وتتميمها وتكميلها ولهذا عقد رحمه الله هذا الفصل قال فيه فهذا الحب لا ينكر ولا يذم بل هو احمد انواع الحب
7:16وكذلك حب رسوله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وانتبه لهذا التنبيه فانه غاية في الاهمية قال وانما نعني المحبة الخاصة وانما نعني المحبة الخاصة فان قيل وما هذه المحبة الخاصة
7:40فيها قال التي تشغل قلب المحب وفكره وذكره بمحبوبه. والا فكل مسلم في قلبه محبة لله ورسوله وهذا يتبين به ان محبة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام في الجملة على درجتين
8:07الدرجة الاولى المحبة التي هي اصل لابد منه وهي موجودة في كل مسلم واذا وجد في قلبه خلافها لم يكن مسلما اذا وجد في قلبه خلاف او ضدها لم يكن مسلما
8:32هذه درجة والدرجة الثانية هي عمارة القلب بهذا الحب بحيث يشتغل القلب قلب المحب وفكره وذكره بمحبوبه فيكون شغله الشاغل عامرا قلبه بذلك فهذه المحبة لها شأن خاص واثر عظيم على قلب صاحبها. والا فكل مسلم
9:07يحب الله ورسوله يحب الله ورسوله ولا ولا تردعه هذه المحبة عن ترك المعصية معصية الله ومعصية رسوله عليه الصلاة والسلام لضعفها لضعفها في قلبه بينما اذا قويت هذه المحبة في القلب وعمر القلب بها
9:39لم يجد هذا القلب مساحة تتحرك فيه اعني القلب طلب المعصية تتحرك فيه طلبوا المعصية لانه شغل ذكر محبوبه وتعظيمه واجلاله والسعي في طلب رضاه ونيل ثوابه فهذه المحبة هي اشرف
10:12المحاب واعظمها عائدة ونفعا على صاحبها في دنياه واخراه المحبة الخاصة المحبة الخاصة مما يوضح هذا المعنى الذي اشار اليه قول الله سبحانه وتعالى والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم
10:39الصديقون اولئك هم الصديقون الصديقية التي اعلى درجات الايمان وهي التي تلي درجة النبوة مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ذكر الله عز وجل وصف اهلها بهذا. قال والذين امنوا بالله ورسله
11:09وكل مؤمن كل مسلم مؤمن بالله وبرسله ومن لم يكن مؤمنا بالله ورسله ماذا يكون كافرا لكن المعني هنا الايمان الخاص مثله قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح
11:37ان اهل الجنة ليتراءون اهل الغرف. اهل الغرف اهل المنازل العالية الرفيعة في الجنة. كما ترون او ترأون كوكب الدر في في السماء العالي الرفيع قالوا يا رسول الله تلك منازل الانبياء
12:00لا يبلغها غيرهم؟ قال لا بل رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين كل مسلم مؤمن بالله ومصدق للمرسلين. لكن الايمان هنا ايمان خاص عمر القلب به وان صبغ به وامتلأ ايمانا
12:25فانعكس ذلك على جوارحه كلها صلاحا واستقامة وطاعة لله سبحانه وتعالى قال ابن القيم وانما نعني المحبة الخاصة والتي تشغل قلب المحب وفكره وذكره بمحبوبه والا فكل مسلم في قلبه محبة لله ورسوله لا يدخل في الاسلام الا بها
12:49يعني ان لم توجد يكون كافرا لا يكون مسلما قال والناس متفاوتون في درجات هذه المحبة تفاوتا لا يحصيه الا الله من من في قلوبهم هذه المحبة لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام ليسوا في هذه المحبة على درجة واحدة
13:16بل بينهم تفاوت عظيم وبينهم بعد واسع ومسافات واسعة في عمق هذه المحبة او ضعفها قال فبين محبة الخليلين ابراهيم محمد عليهما الصلاة والسلام ومحبة غيرهما ما بينها اي من
13:47المسافة والبعد فهذه المحبة هي التي تلطف ماذا فهذه المحبة هي التي تلطف الروح وتخفف من انا عندي ساقط الرحم. هي التي تلطف الروح وتخفف اثقال التكاليف وتسخي البخيل وتشجع الجبان وتصفي الذهن
14:17وتروظ النفس وتطيب الحياة على الحقيقة هذه الالفاظ ويأتي نظيرها بعد قليل قال وهذه المحبة هي التي تنور الوجه وتشرح الصدر وتحيي القلب تذكرون متى مرت معنا تذكرون متى مرت معنا هذه الالفاظ او قريبا منها؟ هنا ابن القيم يذكر هذا تقريرا وردا
14:49انتبه ابن القيم يذكر هذا هذه الاوصاف تقريرا لها في هذا الموطن وانه بهذه المحبة تنال هذه الاوصاف وردا على دعاوى فجة سقيمة مر معنا لما قال رحمه الله فهلا ذكرتم
15:16قول بعض المنشغلين بمحبة العشق والصور فهلا ذكرتم منافعها منافعه وفوائده التي من جملتها رقة الطبع وترويح النفس وخفتها وزوال ثقلها ورياضتها وحملها على مكارم الاخلاق ثم نقل عن بعضهم انه قال العشق يشجع جنان الجبان ويصفي ذهن الغبي ويسخي كف البخيل
15:46ويذل عز الملوك ويسكن نوافر الاخلاق وهو انيس من لا انيس له وجلي الى اخر هذا الكلام ثم قال اخر العشق يزيل الاثقال ويلطف الروح ويصفي كدر القلب ثم قال نقل عن بعض الحكماء قال العشق يروظ النفس ويهذب الاخلاق الى اخره
16:13هذا هذا الذي ذكروه اه آآ وزعموا انه اثار تنال بالعشق هذه دعاوى والدعاوى رخيصة سهل امر الادعاء وكل يدعي خاصة فيما يحب ما تميل اليه نفسه وهذا معروف عند الناس
16:39الناس اذا مال الانسان اذا مال الى شيء احبته نفسه شرع في مدحه شرع في مدحه ويكيل له من الاوصاف ما لا حد له والعقلاء يدركون انه غالط وان الذي حمله على ذلك
17:04الهوى وحبك الشي يعمي ويصم فهذه دعاوى هذه دعاوى فيقول ابن القيم في سياق تقرير هنا ورد على تلك الدعاوى قال فهذه المحبة هي التي تلطف لا لا تلك التي
17:22يدعيها اصحاب العشق هذه المحبة محبة الله ومحبة رسوله عليه الصلاة والسلام هي التي تلطف الروح وتخفف اثقال التكاليف وتسخي قيل وتشجع الجبان وتصفي الدين الى اخره. لا تلك المحبة التي او العشق الذي يدعون فيه انه
17:44اه به تنال تلك الاوصاف قال وهذه المحبة هي التي تنور الوجه وتشرح الصدر وتحيي القلب وكذلك محبة كلام الله وكذلك محبة كلام الله كم في محبة كلام الله سبحانه وتعالى
18:08من الاثار العظيمة في نور القلب وانشراح الصدر وطمأنينة النفس ونيل السعادة في الدنيا والاخرة بل ان القرآن هو كتاب السعادة القرآن هو كتاب السعادة طه ما انزلنا عليك القرآن
18:29لتشقى اي انزلناه اليك لتسعد. هو كتاب السعادة ثم قال سبحانه وتعالى في تمام هذه السورة سورة طه فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ان
18:44بعد قال وكذلك محبته كلام الله فانه من علامة محبة الله محبة كلام الله من علامة محبة الله سبحانه وتعالى ما الشاهد على ذلك يقول واذا اردت ان تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله
19:12فانظر محبة القرآن من قلبك انظر محبة القرآن من قلبك التذاذك بسماعه اعظم من امتداد اصحاب الملاهي والغنى المطرب بسماعهم ولهذا من في قلبه حب لله عمر هذا الحب قلبه
19:35لا يجدوا في هذه الحياة احلى طعما ولا الذ كلاما وقولا من كلام الله سبحانه وتعالى الذي انشغل فكره بهذا المحبوب فاقبل على كلامه فاقبل على كلامه اذا اردت ان تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك
20:07والتذاذك بسماعه اعظم من التذاذ اصحاب الملاهي والغنى المطرب بسماع فان من المعلوم ان من احب محبوبا كان كلامه وحديثه احب شيء اليه. هذا امر متقرر بين الناس تجد مثلا من احب احد الشعراء
20:32اقبل على شعره واستهلك شعره الوقت الطويل من من حياته حفظا لشعره وقراءة له تفكرا في معانيه ودلالاته بل من الناس من فني عمره كله في الشعر بل في شاعر واحد فني عمره تخصص فيه لحبه له
20:58ومن احب الله عز وجل لا يجد الذ في هذه الحياة من الانشغال بكلام الله قراءة وتدبرا واهتداء بهداياته هدايات هذا القرآن ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم كما قيل ان كنت تزعم حبي فلما هجرت كتابي
21:25اما تأملت ما فيه من لذيذ خطابي لو كان هناك حب وقوي لانشغل المرء بكتاب الله وكلامه وانشغل ايضا فهمه والتأمل في معانيه ضرب بعضهم لذلك مثلا واحيانا الامثال توضح بعض الحقائق
21:59لو ان شخصا جاءه خطاب من احد ملوك الدنيا والكبار فيها وهو في الوقت نفسه من بعث هذا الخطاب محبوبا عند من ارسل له ارسل له هذا الخطاب ثم وصله
22:24هذا الخطاب فيما مظروف مغلق كيف يكون شأنه معه ايظعه في رف ويهمله لا ينظر فيه ام انه يكسره مباشرة و يقرأه بتمعن وتأمل واذا كان كتب له بغير لغته بحث عن من يترجم له
22:50ليعرف ما فيه وهذا القرآن هو خطاب من الملك العظيم سبحانه وتعالى للبشر للعباد هداية لهم وفلاحا وسعادة لهم في الدنيا والاخرة فمن احب الله اقبل على كلامه ولابد من احب الله سبحانه وتعالى حبا عظيما اقبل على كلامه وخطابه
23:16به سبحانه وتعالى متلذذا به ولابد وقال عثمان وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله وكيف يشبع المحب من كلام محبوبه وهو غاية مطلوبه؟ نعم يعني هنا مشكلة في في القلوب هي التي تعيقها عن
23:42هذه العناية والتلذذ بكلام الله سبحانه وتعالى وهو الطهارة طهارة القلب لو طهر القلب ايسر قلبا نقيا مطهرا من الدنس لم يسمع من كلام الله سبحانه وتعالى بل اصبح مقبلا عليه مستغرقا الكثير من وقته
24:13لكن ما يكون في القلب من نقص في طهارة القلب هو الذي يضعف هذا الاقبال على القرآن. قال وكيف يشبع المحب من كلام محبوبه وهو غاية مطلوبه نعم قال رحمه الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لعبدالله بن مسعود رضي الله عنه اقرأ علي فقال اقرأ علي
24:41وعليك انزل فقال اني احب ان اسمعه من غيري فاستفتح وقرأ سورة النساء حتى اذا بلغ قوله فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء قال حسبك
24:59فرفع رأسه فاذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان من البكاء وكان الصحابة رضي الله عنهم اذا اجتمعوا وفيهم ابو موسى يقولون يا ابا موسى ذكرنا ربنا فيقرؤوا وهم يستمعون
25:17نعم اه هذا الحديث اه حديث عبد الله بن مسعود اه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ قال له يوما اقرأ علي القرآن فقال ابن مسعود اقرأ
25:37عليك وعليك انزل فقال اني احب ان اسمعه من غيري اني احب ان اسمعه من غيري. هذا يستفاد من هذه السنة التي هي سماع القرآن سماع القرآن وخاصة سماعه ممن
25:59اوتي صوتا حسنا جميلا طيبا خاشعا في تلاوة القرآن فكم لهذه الا التلاوة من اثر على القلوب ولهذا سبحان الله في الصلوات الجهرية عندما يستمع المسلم هذه المرات المتكررة في ايامه ولياليه لكلام الله
26:31سبحانه وتعالى سمعا متكررا اذا كان هذا السماع عن تدبر فانه لا ريب في عظم اثر ذلك على القلب بل كثير من الناس حصل لهم هدايات بهذه التلاوة التي يسمعونها
26:55بهذه التلاوة التي يسمعونها ولهذا الامام الذي يؤم الناس ويجود ويحسن التلاوة هو في الحقيقة مع امامته لهم في الصلاة من الدعاة لهم الى الخير بل هذه من اعظم الدعوة
27:17من اعظم الدعوة الى الخير ان يسمع الناس كلام الله اذا كان المشرك الكافر سماعه لكلام الله له اثر عليه وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله
27:37حتى يسمع له اثار وكم من كافر مشرك كان دخوله في الاسلام باية واحدة فقط سمعها اية واحدة وهذا خلق في القديم والحديث اية واحدة حولتهم وكتب الله هدايته هدايتهم بسماعها
28:00فكيف الشام المسلم والله يقول واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون وقال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر
28:19اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم انهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم
28:40سماع القرآن سماع القرآن هذا باب مهم جدا في اصلاح القلوب لانك ان سمعته ممن هو متقن لقراءته محسن فيها خاشع ايضا في في في قراءته اعانك على حسن التدبر للقرآن والاهتداء
29:05بهداياته فهذه سنة اني احب ان اسمعه من غيري ولهذا كان الصحابة اذا اجتمعوا وفيهم ابو موسى الاشعري رضي الله عنه يقول يا ابا موسى ذكرنا ربنا. ابو موسى اوتي مزمار مزامير ال داوود
29:24وصوتا شجيا حسنا عذبا جميلا فسماع القرآن ممن اوتي هذا الصوت وهذه التلاوة الحسنة له اثر عظيم له اثر عظيم على القلب. فكان الصحابة رضي الله عنهم اذا اجتمعوا وفيهم ابو موسى يقول يا ابا موسى ذكرنا ربنا
29:47فيقرأ وهم يستمعون فيقرأ وهم يستمعون نعم قال رحمه الله فلمحبي القرآن من الوجد والذوق واللذة والحلاوة والسرور اضعاف ما لمحبي السماع الشيطاني فاذا رأيت الرجل ذوقه ووجده وطربه ونشوته في سماع الابيات دون سماع الايات
30:12وفي سماع الالحان دون سماع القرآن وهو كما قيل تقرأ عليك الختمة وانت جامد كالحجر وبيت من الشعر ينشد تميل كالنشوان فهذا من اقوى الادلة على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه. نعم
30:33نعم وتعلقه بمحبة سماع الشيطان والمغرور يعتقد انه على شيء. نعم هنا يقول رحمه الله لما ذكر هذا السماع سماع القرآن وعظيم اثره على القلوب وانه من علاء محبة القلب لله سبحانه وتعالى
30:55قارن بين هذا السماء والسماع الشيطان سماع الشيطاني الذي اليه الاشارة في قول الله سبحانه وتعالى في سورة الاسراء واستفزز من استطعت منهم بصوتك قال غير واحد الغنى الغنى والمزامير واللهو هذا صوت الشيطان
31:28لانه هو الذي يهيج ذلك هو الذي يهيج ذلك وهو الذي يثيره ومن خلاله يحرك يحرك النفوس الى ما اراد من الفساد والمعاصي. ولهذا قيل الغنى بريد الزنا بريد الفواحش
31:47من الناس من لا يتحرك قلبه نشوة الا بالغنى واذا سمع شيئا من القرآن نفرت نفسه نفرت نفسه وانقبظ وتجد سبحان الله الان في في زماننا لما يقلب الانسان المذياع
32:17او الجوال لاحظوا حركة الاصبع المذياع والجوال لما يقلب اذا دخل على شيء فيه القرآن حرك اصبعه انتقل منه بسرعة واذا دخل في شيء من هذه الاصوات التي هي اصوات الشيطان او اصوات الموبوءة وقف
32:47وهناك خرج بسرعة فهذا راجع الى شيء في القلب هذا راجع الى شيء في القلب. يحتاج الى مداواة ومعالجة فان وفق لعلاج هذا الذي في القلب لم يجد شيئا الذ من
33:07كلام الله سبحانه وتعالى والتلذذ بسماع خطابه سبحانه وتعالى يقول فلمحبي القرآن من الوجد والذوق واللذة والحلاوة والسرور اضعاف ما لمحبي السماع الشيطاني يقول رحمه الله فاذا رأيت الرجل ذوقه ووجده وطربه ونشوته الى سماع الابيات دون سماع الايات
33:36وسماع الالحان دون سماع القرآن فهذا دليل على فراغ قلبه من محبة الله وكلامه وتعلقه بمحبة سماع الشيطان والمغرور يعتقد انه على شيء يحسب انه على شيء وهو ليس على شيء
33:59بل هو في آآ في ظياع بل هو في في ضياع نعم قال رحمه الله ففي محبة الله وكلامه ورسوله صلى الله عليه وسلم اضعاف اضعاف ما ذكر السائل من فوائد العشق
34:17ومنافعه بل لا حب على الحقيقة انفع منه. وكل حب سوى ذلك باطل ان لم يعن عليه ويشوق المحب اليه من هو السائل نعم الذي نقل كلامه قريبا قال فهلا ذكرتم كذا وذكرتم كذا وذكرتم كذا
34:41ممن الفوائد المزعومة للعشق ففي محبة الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم اضعاف اضعاف ما اورد السائل من فوائد العشق ومنافعه الفوائد التي عددها من عدد فوائد العشق كثير منها هي مدعاة
35:06وظرب من ظروب التوهم وكثير من الناس سبحان الله يعيش مع تعيش مع التوهم يعيش مع التوهم فنيت حياته به كما قال احد كما قال احد الاشخاص اناس مضوا مع التوهم يحسبون ان الحق معهم
35:29ولكن الحق وراءهم والقائل لهذه الكلمة هو ايضا من اهل التوهم سبحان الله ولهذا لما ذكر كلامه الذهبي في سير اعلام النبلا قال وانت حامل لوائهم قال وانت حامل لوائم يعني حامل لواء من هم في هذا التوهم
35:53وهذا ايضا نستفيد منه فائدة ان الانسان قد يكون ماضيا في التوهم وهو يذم التوهم وهو من اهله وهو من اهل عافانا الله اجمعين اصلح لنا شأننا كله وهدانا اليه صراطا مستقيما. اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك
36:21والعمل الذي يقربنا الى حبك اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر
36:44اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
37:05جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.