استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

73 - شرح الداء والدواء" فصل: والعاشق له ثلاث مقامات.. " الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله فصل والعاشق له ثلاث مقامات مقام ابتداء ومقام توسط ومقام انتهاء
0:25فاما مقام ابتدائه فالواجب عليه فيه مدافعته بكل ما يقدر عليه اذا كان الوصول الى معشوقه متعذرا قدرا او شرعاء فان عجز عن ذلك وابى قلبه الا السفر الى محبوبه وهذا مقام التوسط والانتهاء
0:45فعليه كتمان ذلك والا يفشيه الى الخلق والا يشبب بمحبوبه ويهتكه بين الناس ويجمع بين الشرك والظلم فان الظلم في هذا الباب من اعظم انواع الظلم وربما كان اعظم ضررا على المعشوق واهله من ظلمه في ماله
1:06فانه يعرض المعشوق بتهتكه في عشقه الى وقوع الناس فيه وانقسامهم الى مصدق ومكذب واكثر الناس يصدق في هذا الباب بادنى شبهة واذا قيل فلان فعل بفلان او فلانة كذاب او فلانة كذبه واحد وصدقه تسعمئة وتسعة وتسعون
1:31لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فلا يزال هذا الامام الامام ابن القيم رحمه الله تعالى
1:58في بيان مداواة هذا الداء العظيم الخطير داء العشق وان ثمة اسباب شرعية عظيمة اذا اعتنى بها المسلم ان كان معافى زاد في المعافاة وان كان مبتلى كانت سببا للمعافاة باذن الله سبحانه وتعالى
2:30والعلم نور وضياء يهتدي به المرء في الظلمات ومن ذلكم هذه الظلمات ظلمات العشق المتراكمة التي هي من اخطر ما يكون على العاشق وابر ما يكون وذكر رحمه الله هنا في هذا الفصل
2:57في مداواة هذا الداء ان هذا الداء على مراتب وهي ثلاثة كما ذكر رحمه الله ثلاث مقامات مقام ابتداء ومقام توسط ومقام انتهاء ولكل من هذه المقامات دواءه بحسب الحال
3:24فاذا كان في مقام الابتداء يجب عليه مدافعته حتى لا يتمكن هذا الداء من قلبه حتى لا يتمكن هذا الداء من قلبه فما كان من الطرق موصلا الى هلكة خير للمرء
3:50ان يرجع من اول الطريق وان ينثني من اول الطريق العوام عندهم مثل جميل في هذا الباب يقولون النزول من اول الدرجة درجات السلم التي توصل الى شيء وعر خير من
4:12النزول بعد ان يصعد طويلا النزول من اول الدرج خير للانسان. فاذا دخل الانسان مدخل وفيه هلاك له ان يرجع من اول الطريق خير من ان يتوسط او يصل الى نهاية الطريق ثم قد لا يتيسر له الرجوع
4:33الذي ينصح به الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ان يدافع بكل ما يقدر والطريقة في المدافعة تكون باللجوء الى الله دعاء وتضرعا واستعانة بالله سبحانه وتعالى وبالصلاة استعينوا بالصبر والصلاة
4:58وبتذكير نفسه بالمضار والمفاسد وسبق ان ذكر الامام ابن القيم ثمان مفاسد خطيرة جدا تترطب تترتب على هذا الامر فينظر في هذه المفاسد التي تبغظ له هذا الطريق وتكره له تكره على نفسه
5:19الدخول فيه في دافع بكل ما يقدر اذا كان للوصول الى معشوقه متعذرا قدرا وشرعا هنا اذا كان وقع في قلبه عشقه امرأة او فتاة يحل له نكاحها فانه يسعى في هذا النكاح
5:51المباح المشروع فاذا كان الامر متعذرا غير ممكن كأن يكون وقع في عشق ما لا يحل له نكاح فانه يجب عليه ان يسلك هذا المسلك مسلك المدافعة السريعة لاخراجه من قلبه
6:19حتى لا يصل الى درجة التوسط او درجة الانتهاء في العشق والتي هلاك له وما ضر عليه في دنياه واخراه قال فان عجز عن ذلك وابى قلبه الا السفر الى محبوبه وهذا مقام التوسط والانتهاء
6:41وهذا مقام التوسط والانتهاء الانتهاء. هذه ايضا مرحلة لان ابن القيم رحمه الله تعالى يتحدث عن واقع يبتلى به بعض الناس والمقام هنا مقام مداواة ومعالجة وقد طلب منها رحمه الله ان يصف
7:03فداء لهذا الدواء فيتحدث عن هذا الداء بمراحله فاذا قدر ان شخصا تجاوز مرحلة الابتداء ودخل في المتوسط او الانتهاء في هذا المقام واصبح هذا العشق مسيطرا على قلبه فهناك امور
7:25لابد ان ينتبه لها حتى لا يزداد الضرر الذي يترتب على هذا البلاء الذي هو مصاب به. فعليه كتمان ذلك عليه كتمان ذلك لا يظهر هذا لاحد اظهاره للناس التحدث عنه
7:52في المجالس والاخبار بتعلق قلبه بذلك المعشوق هذا فيه مفاسد كثيرة جدا ومضارع عظيمة سيعرج ابن القيم رحمه الله تعالى على بيانها او بيان شيء منها قال عليه كتمان ذلك والا يفشيه للخلق
8:15لا يشمت محبوبه ويهتكه بين الناس لان الحديث حديث في المجالس عن ما قام في قلبه من عشق لفلان او فلانة هذا فيه تشميت للناس بذلك المعشوق وهتك فعرظه وسبب
8:48لو السن السنة الناس له ففيه مضرة عليه عظيمة جدا فيكون جمع بين الشرك والظلم الشرك اذا كان مثل ما سبق ان تكلم رحمه الله تعالى اذا كان العشق استولى على قلبه
9:12وسيطر على نفسه فلم يبقي عشقه في قلبه محبة لغير معشوقة لم يبق في قلبه محبة لغير معشوقه فهذا يكون شرك واذا كان يتحدث عن معشوقي في المجالس وصفا له
9:35وذكرا لمحاسنه التي كانت سبب عشقه له او كذلك آآ يصف شدة تعلق قلبه به الى اخر ذلك فهذا ظلم لذلك المعسوق وجناية عليه في جمع بين الشرك والظلم فان الظلم في هذا الباب من اعظم انواع الظلم
10:01وربما كان اعظم ظررا على المعشوق واهله من ظلمه في ماله. لو ان شخصا اخذ شيئا من ماله او كثيرا من ماله كان اهون عليه من فعلة هذا الجاني الذي يترتب على جنايته المضرة العظيمة والوبال
10:22الكبير على هذا الشخص المعشوق وعلى اهله واسرته عموما فانه يعرض المعشوق بتهتكه في عشقه الى وقوع الناس فيه وانقسامهم الى مصدق ومكذب فتبدأ السنة الناس تتحدث عادة الناس في مثل
10:49هذه الامور وهذه بلوى بل وعامة لا يسلم منها الا من وصانا الله سبحانه وتعالى لسانه بالايمان وتقوى الرحمن والخوف من الرب العظيم سبحانه وتعالى والا كثير من الناس لسانه في مثل هذه المقام
11:16يتلقى مثل هذه الامور بلسانه ويتلقفها وينشرها اكثر الناس يقول اكثر الناس يصدق في هذا الباب بادنى شبهة اكثر الناس يصدق في هذا هذا الباب بادنى شبهة واذا قيل ان فلانا
11:44فعل بفلان او بفلانة كذبه واحد وصدقه تسع مئة وتسعة وتسعين هذا يشير بهذا الرقم الى ان الكثرة الكاثرة من الناس الا القليل هم من يتلقفون مثل هذه الشبهات الشائعات وينشرونها
12:04ولهذا كثير من مجالس الناس اصلا ما فيها حديث الا عن هذه الشائعات اذا جلس بدأ يتحدث ما سمعت بكذا ما وصلك خبر كذا ما جاءك نبأ كذا ما دريت عن كذا وهلم
12:21جرا دون دون تثبت ودون روية ولو كانت هذه الاخبار التي تنقل كانت تنقل عنه لما رظي ذلك ان ينقل عنه ما لم يتثبت منه ولا يتحقق من صدقه هم ثم هو في نفسه
12:40يتحدث المجالس ولا ولا يتثبت اذ تلقونه بافواهكم وتقولون السنتكم ما ليس لك ما ليس لكم به علم. وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم هذي هذا غالب الناس هذا غالب الناس هذه طريقتهم يتلقى الاخبار ويسارع في نقلها دون روية
13:10ودون تثبت دون تحقق من الاخبار ثم حتى لو تثبت من صحة الخبر لا ينظر هل من المناسب ان ينشر او لا ينشر كثير الناس لا يفكر في هذا الباب اصلا
13:28قال يصدقه يكذبه واحد ويصدقه تسع مئة وتسعة وتسعين هذا يذكره رحمه الله ان العاشق يجني على المعشوق التحدث في المجالس عما في قلبه من عشق له فهذا يتنامى من خلال اخبار فاسدة ولوك باللسان لذلك المعشوق وهتك لعظة وجنائها عليه وعلى
14:00آآ اسرته واهل بيته. نعم قال رحمه الله وخبر العاشق المتهتك عند الناس في هذا الباب يفيد القطع اليقيني انتبه لهذا يعني اه خبر العاشق المتهتك في في هذا الباب عند الناس يفيد القطع اليقيني او الخبر اليقيني
14:22يعني ما يقوله يتلقونه تلقي الاخبار الصحاح الثابتة التي لا مطعم فيها ولا شك في ثبوتها وابن القيم رحمه الله كما ذكرت لكم يتحدث عن واقع موجود كثير من الناس مثل هذا
14:42يأخذه خبرا قطعيا امرا آآ يقينيا ثابتا لا شك في ثبوته. نعم بل رحمه الله بل اذا اخبرهم المفعول به عن نفسه كذبا وافتراء على غيره جزموا بصدقه جزما لا يحتمل النقيض
15:00نعم هذه حال الناس يعني حال الناس في مثل هذه الاخبار يصدقون قبل قليل ذكر لك رحمه الله انهم يصدقون بادنى شبهة يصدقون بادنى شبهة. فادنى امر في مثل هذا الامر الناس تصدق وتتناقل ما ليس لها به علم
15:22كذبا وافتراء وهتكا للاعراض واضرارا بالناس هذا هذا حال الكثير من الناس الا من سلمه الله فذم نفسه بزمام الشرع وصان لسانه بالايمان. نعم قال رحمه الله بل لو جمعهما مكان واحد اتفاقا جزموا ان ذلك عن وعد واتفاق بينهما. يعني لو ان شخص
15:49احد هؤلاء مضى في الى السوق ليشتري حاجة والاخر ايظا مظى الى السوء الى السوق ليشتري حاله فتلاقي اتفاقا لقال الناس من حولهم انظر بينهم ميعاد ما جاءوا الا بميعاد وهذا تواعد بينهم وهكذا الناس سبحان الله
16:12نسأل الله العفو والمعافاة هذي حال الناس في في مثل هذه هذه الامور الخطيرة التي تتعلق بهذا الباب باب العرظ ولهذا آآ في حجة الوداع بحجة الوداع لما خطب الناس
16:32قال عليه الصلاة ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام حرام ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام حرام عليكم كحرمة يومكم هذا الامر حرمه الله حرمه الله امر خطير جدا ويكفي في المرء ادراكا
16:56خطورة هذا الامر انه لا يرظى شيء من ذلك على نفسه ولا يقبل لا يقبل والمؤمن يحب لاخيه ما يحب لنفسه. نعم قال رحمه الله وجزمهم في هذا الباب على الظنون والتخيل والشبه والاوهام والاخبار الكاذبة كجزمهم بالحسيات المشاهدة
17:19وسبحان الله هذي حال الناس يعني في مثل هذه الامور بالظن والتخيل والشبهة والاوهام والاخبار الكاذبة يجزم بصحة الخبر وانه خبر قطعي يقيني كجزمه بالحسيات يعني كجزمه بالشيء الذي يراه بعينه او يسمعه
17:39وباذنه نعم قال رحمه الله وبذلك وقع اهل الافك في الطيبة المطيبة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبرأة من فوق سبع في السماوات بشبهة مجيء صفوان بن المعطل بها وحده خلف العسكر. حتى هلك من هلك ولولا ان تولى الله سبحانه
18:02قراءتها والذب عنها وتكذيب قاذفها والا كان امرا اخر. القصة باختصار ان آآ في عود النبي عليه الصلاة والسلام من احدى غزواته نزلوا في بعض الطريق يباتون ليلة في اخر الليل ذهبت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها تقضي حاجتها
18:30ففي هذه الاثناء تحركت تحرك اه الجيش وحمل هودج عائشة وكانت خفيفة ظنوا انها في هودجها ووظع على الناقة ومظى مضوا رجعت ووجدت انهم مشوا لا يوجد احد وكان من فقهها رضي الله عنه ان ما ذهبت هنا وهناك بقيت في نفس المكان
18:59الى ان تفقد ويرجع الى المكان فوجدها صفوان رضي الله عنه الذي تقتضيه الديانة والنصيحة ان لا يتركها في هذا المكان قد تهلك من سباع او غير ذلك وبرك لها ناقته
19:21وركبت وهو امامها يقود الناقة الى ان جاء بها وهذا هو مقتضى الديانة والنصيحة الذي فعله فلما جاءت وادركوا القافلة دخل من دخل في الافك وبدأ باثارة هذا الامر اهل النفاق
19:44والمنافقون وصاروا يا يحكون حول هذا الامر من الحكايات والاكاذيب ما الله سبحانه وتعالى به عليم فيقول رحمه الله وبذلك وقع اهل الافك في الطيبة المطيبة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبرأة من فوق سبع سماوات. ما الشبهة التي خاضوا من في هذا الامر بسببها بشبت مجيء صفوان
20:17بها وحده خلف العسكر ما عندهم شيء الا هذا ما عندهم شيء الا هذا اه قبحهم الله لو لو كان قبح الله هؤلاء المنافقين في اجرامهم لو كان الامر كما يقولون لما جاء بها
20:39لو لو كان هناك عشق وحب ما جاء بها ولا لحقها ولا لحق بها العسكر فورا لكنهم اهل نفاق واهل فرية واهل كذب واهل هتك ثم تلقى ذلك من تلقاه
20:57من من المسلمين صدقوا ذلك وتنقل هذا الخبر الى ان نزلت البراءة برائتها من فوق سبع سماوات انزل الله سبحانه وتعالى في برائتها وحي يتلى وهي كانت من يقينها بالله وثقتها به سبحانه وتعالى
21:22اه كانت على يقين بانه سيأتي شيء في برائتها. لكن لما نزلت ايات تتلى في كتاب الله تواضعت رضي الله عنها قالت والله لشأني في نفسي احقر من ان ينزل الله في وحي يتلى
21:38والا كانت على يقين ان الله سبحانه وتعالى سيهيأ من الامور ما تتبين به براءتها لكن نزل في برائتها ايات تتلى في كتاب الله سبحانه وتعالى في سورة النور ابتداء
21:54قوله سبحانه وتعالى ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم الى اخر الايات. نعم قال رحمه الله والمقصود ان في اظهار المبتلى عشق من لا يحل له الاتصال به من ظلمه واذاه ما هو عدوان عليه
22:11على اهله وتعريض لتصديق كثير من الناس ظنونهم فيه فان استعان الامر الاول يعني الامر الاول هذا ظلم. هذا ظلم لا للمعشوق وظلم لاهله آآ واشاعة كلام باطل فيه وفي عرظه واساءة اليه
22:35والظلم ظلمات يوم القيامة نعم قال رحمه الله فان استعان عليه بمن يستميله اليه اما برغبة او رهبة تعدى الظلم وانتشر. هذا صار ظلم اخر يعني اذا كان المعشوق في في طريق السلامة وطريق عافية وطريق بعد
22:59عن هذا الذي ياه ابتلي بعشقه تنافرا عنه مبتعدا عنه فاذا كان هذا العاشق استعان بمن يجلب له هذا المعشوق اذا زاد الان الظلم على مجرد الحديث والتحدث اذا كان طلب من اشخاص ان يعينوه
23:24على جلب هذا المعشوق له والتقريب بينهم وتمكينه منا فهذا ظلم اخر اعد قال رحمه الله فان استعان عليه بمن يستميله اليه اما برغبة او رهبة تعدى الظلم وانتشر وصار ذلك الواسطة ديوثا ظالما. نعم الواسطة بين بينهما هذا ديوث
23:53هذا ديوث الواسطة بينهما في بين العاشق ومعشوقه فيما لا يحل وفيما حرم الله سبحانه وهذه الدياثة اه الدياثة هذه من من كبائر الذنوب وعظائم الاثام نعم قال رحمه الله واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن الرأي وهو الواسطة بين الراشي والمرتشي في ايصال الرشوة
24:22فما الظن بالديوث الواسطة بين العاشق والمعشوق في الوصلة المحرمة؟ نعم انتبهوا هنا هذي لطيفة جدا. هذه لطيفة فائدة لطيفة فجدا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن جاء في الحديث لعن الله
24:37اه الراشي والمرتشي ولعن معهم عليه الصلاة والسلام الرائس الرأس الواسطة الواسطة الذي يكون بين الراسي والمرتشي اما مثلا باقناع المرتشي بالرشوة او بايصال الرشوة له ان يكون واسطة بين
25:01الراسي والمرتشي لان لان هذا الواسط بينهما تعاون معهم على الاثم والعدوان فكان منهم حلت عليه اللعنة معهم لانه هو الواسطة هو الذي آآ صار سببا بوجود هذه الرشوة فلعنه النبي صلى الله عليه وسلم معهم
25:29هذا اللعن في ماذا اللعن في يتعلق في ماذا؟ في مال لعن الله الراسي والمرتسي والرائس بينهم هذا في مال وهذا واسطة اصبح واسطة في تحصيل مال محرم فحلت عليه اللعنة
25:47فكيف اذا كان الانسان والعياذ بالله واسطة في هتك عرض وفي عمل محرم وصار واسطة في وصلة محرمة واتصال محرم الا انا في حقي هذا والوعيد في حقي هذا اشد
26:09واعظم نعم قال رحمه الله واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن الراش وهو الواسطة بين الراشي والمرتشي في ايصال الرشوة فما الظن بالديوث الواسطة بين العاشق والمعشوق في الوصلة المحرمة
26:27فيتساعد العاشق والديوث على ظلم المعشوق وظلم غيره ممن يتوقف حصول حصول غرضهما على ظلمه في نفس او مال او عرض نعم يعني اذا اشتغل مع العاشق الديوث وتعاون على الوصول الى بغيت هذا العاشق فهذا ظلم ظلم مشترك
26:50وجناية عظيمة واذا تعاون صار عندهما من الوسائل والسبل ما يؤذون به المعشوق واهله وقرابته ومن يذب عنه الى اخره مما يترتب على هذا من المفاسد العظيمة نعم قال رحمه الله فانه كثيرا ما يتوقف المطلوب فيه على قتل نفس تكون حياتها مانعة من غرظه
27:18فكم من قتيل طل دمه بهذا السبب؟ طل دمه يعني ذهب دمه هدرا في في سبيل اه هذا الامر اه نعم فكم من قتيل طل دمه بهذا السبب من زوج وسيد وقريب
27:34وكم خببت امرأة على بعلها وجارية وعبد على سيدهما وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك وتبرأ منه وهو من اكبر الكبائر واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى ان يخطب الرجل على خطبة اخيه او يستام على صوم اخيه
28:00فكيف بمن يسعى في التفريق بينه وبين امرأته وامته حتى يتصل بهما وعشاق الصور ومساعدوهم من الدياثة لا يرون الديثة جمع ديوث. نعم الجمع ديوث الديايته الديايته علق في الحاشية. مهم
28:24قال لا يرون ذلك ذنبا فان طلب العاشق وصل معشوق قوله آآ رحمه الله المقصود ان في اظهار المبتلى عشقا الى اخره هذا يؤجل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.