02 شرح كتاب الإيمان 4-6 من صحيح البخاري II لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله يسر موقع فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حفظه الله ان يقدم لكم هذه المادة باب من قال ان الايمان هو العمل لقول الله تعالى وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. وقال
0:28العزة من اهل العلم في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. لا شك ان الايمان عمل قول وعمل واعتقاد كما سبق في التراجم وكما سبق نصوص النصوص الكثيرة
0:46فالايمان قوله عمل كما في حديث الايمان بضع وسبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء فجعل الايمان هذه الامور يعرف الشعب متعددة واعلاها كلمة التوحيد لا اله الا الله وادناها امام الطريق
1:09كلمة التوحيد كلمة باللسان لكن لابد لها من الاخلاص والصدق المحبة والانقياد وهي من اعمال القلوب واماطة الاذى عن الطريق عمل بدني والحياء عمل قلبي نعم وقال عدة من اهل العلم في قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. عن قوله عن قول لا اله الا الله
1:34وقال بمثل هذا فليعمل العاملون حدثنا عن قول لا اله الا الله. فوربك لنصرا واجمعين عن قول الله تعالى كلمة التوحيد. وكلمة التوحيد ما هي معلومة انها لا تصح الا به
1:49بشروطها ومن شروطها العلم المنافي للجهل ومن شروطها الاخلاص هنا في الشرك ومن شركها او شروطها اليقين المنافي للشك والريب وبشروطها الصدق المانع من النفاق من شروطها المحبة في هذه الكلمة والسرور بها
2:10من شروطها الانقياد في حقوقها ومن شروطها القبول المنافي للترك هذه كلها لابد منها والا فان المنافقين يقولونها وهم فتنة من النار لما قالوها مجردة عن الصدق ماذا فعلت المنافقون يقولون لا اله الا الله. يقولون بالسنتهم لكم قلوبهم مكذبة. لا يقولون عن صدق. يقولون عن كذب
2:34كما انهم يشهدون للنبي صلى الله عليه وسلم عن كذب. قال الله تعالى ان اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبين. فشهادة باللسان لكن قلوبهم مكذبة ولانها شهد الله عليهم بانهم كاذبون. قال سبحانه ومن الناس من يقول
2:54امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين هم امنوا بالسنتهم وهم مؤمنين بقلوبهم قلوبهم غير مصدقة فلا يرفع كما ان من قالها كلمة التوحيد واشرك بالله لابد ان نكون عن اخلاص
3:15كذلك من قالها ولده قد بحقوقها لنحققها بالعمل ما تنفعه. ولهذا التفسير سلف فوربك لا سلام دعائي اجمعين فوربك لنسألنهم اجمعين عن قول لا اله الا الله فسروا لي اه تفسير حق
3:33المراد عن قول هذه الكلمة يعني مع الالتزام بحقوقها وشروطها. والبعد عن ما يناقضها. نعم. وبهذا يكون الايمان قول بعض. يكون الايمان عظيم نعم قال عن قول لا اله الا الله ايه عن قول لا لا ان الايمان هو العمل
3:56تعمل عمل اللسان بها عن قول لا اله الا الله كلمة التوحيد وشروطها شروطها اعمال. اعمال والتزام ما تتحقق الا بشروطها. حدثنا احمد بن يونس وموسى بن اسماعيل قال لا احداثنا ابراهيم بن سعد قال حدثنا ابن شهاد عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:21سئل اي العمل افضل؟ فقال الايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور والشاهد ان انه يسمى الايمان عمل. سئل اي العمل افضل؟ قال ايمان
4:38فسمى الايمان عمل اي العمل افضل؟ فقال الامام فجعل الايمان من العمل. دل على ان الايمان عمل ومن ذلك حديث وفي عبد القيس قال النبي صلى الله عليه وسلم الوفد امركم بالايمان بالله وحده. اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ هو فسرها بالعرب. شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
5:00قدكم كما غنمتم بلفظ واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان. وان تؤدوا خمس مغربا. ففسر الامام بالعمل نعم اما الايمان المجرد باللسان ما النطق المجرد باللسان لا يكفيه نعم باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل. لقوله تعالى قال في الاعراب امنا
5:27لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره. ان الدين عند الله الاسلام هذا هذه الترجمة ويقول تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا
5:46ذهب المؤلف رحمه الله الى ان المراد بالاسلام هنا الاسلام الظاهر وهو اسلام المنافقين وان هذه الاية في المنافقين لان هذا ليس الاسلام على الحقيقة الشرعية وان كان اسلاما ظاهريا
6:02هذا ما ذهب اليه الامام البخاري رحمه الله والبخاري مع جبل في قدره قوله في هذا ضعيف رحمه الله والصواب الذي عليه جمهور العلماء والذي قرره المحققون في شيخ الاسلام ابن تيمية ان هذه الاية ليست منافقين. وانما هي في ضعفاء الايمان
6:21البخاري رحمه الله رأى ان هذه الاية منافقين قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا فسرها البخاري معنى قولوا اسلمنا استسلمنا وانقذنا للاسلام ظاهرا نفاقا والجمهور فسروها على انها في ضعفاء الاسلام
6:40قالت لا رواهن قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الامام في قلوبكم فهو ايمانهم ضعيف والايمان الضعيف الذي يفعل صاحبه معه المعاصي لا يطلق على صاحبه الامام وانما يطلق على صاحب الاسلام. فالعاصي يسمى مسلم ولا يسمى مؤمن عند الاطلاق
7:02فاذا التزم في اداء الفرض التي في اداء الفرائض والانتهاء عن المحارم سمي مسلما وسمي مؤمنا اما اذا كان عاصيا فيسمى مسلما ولا يسمى مؤمنا عند الاطلاق. الا بعد التقي الا اذا قيد. يقال مؤمن ناقص الايمان. مؤمن ضعيف الايمان. مؤمن فاسق
7:20الامام فاسق بكبيرته والصواب ما ذهب اليه الجمهور الى ان الاية وهو ان الاية في ظعفاء الايمان وليست بمنافقين بدليل ما قبلها وما بعدها بدليل ان الله تعالى قال قال قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا السلام. ولما يدخل الايمان في قلوبكم. ثم قال وان تطيعوا الله ورسوله
7:41لا يلثكم من اعمالكم شيئا المعنى ان يستطيع الله ورسوله لا ينقصكم من ثواب اعمالكم شيئا ولو كانوا منافقين لم يكن لهم ثواب. المنافق ليس له ثواب وان تطيعوا الله ورسوله لا يرثوا من الله الخير فان الله غفور. ثم قال انما المؤمنون هؤلاء المؤمنون الكمل ليسوا انتم. انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله. ثم لم يرتابوا
8:03وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. هؤلاء المؤمنون الكبار هؤلاء الصادقون في ايمانهم. اما انتم لستم صادقين في ايمانكم فالمعطى الفاسق يقال له ليس بصادة الايمان. ليس حقا في النفي يقيد. وفي الاثبات ما يقال مؤمن ولا يقال ليس مؤمن. فاسق
8:22والعاصي من قال مؤمن سكت اخطأ ومن قال ليس المؤمن سكت اخطأ لا بد ان تقيد في النهي وتقيد في الاثبات ففي الاثبات تقول مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بالايمان فاسق كبيرا. وفي الاثبات ما تقول ليس دبل وتسكت تقول ليس بمؤمن حقا. ليس بصادق الايمان
8:43ولهذا قال الله تعالى انما المؤمنون الذين عملوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون ثم قال قل اتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في والله بكل شيء عليم اثبت لهم دينا
9:01وكانوا منافقين ليس لهم دين صحيح ثم قال يمنون عليك انفسهم واتم انفسهم قل لا تمنوا علي اسلامهم بل الله يمن عليكم من هداكم للايمان ان كنتم صادقين الصواب ان هذه الاية ليست منافقين كما ذهب اليهما الامام البخاري رحمه الله بعد ليلة قدره وانما هي في ظعفاء الايمان ولهذا المؤلف رحمه الله
9:22في هذه الترجمة على ان هذه الاية في المنافقين وان يساره ليس على الحقيقة. اما الاسلام على الحقيقة ففي قول الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام والبخاري رحمه الله يرى ان الاسلام والايمان سوى واحد وتراه دفاعا ايضا
9:40والصواب التفصيل ايضا انه انهما عند اطلاق احدهما يذكر فيه الاخر. اذا اطلق الاسلام دخل فيه الامام. واذا اطلق الايمان دخل فيه الاسلام. واذا فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة وفسر الايمان بالاعمال الباطنة
9:54كما في حديث جبريل اجتمع سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام ففسر بالاعمال الضاحية. وسأل عن الايمان ففسر بالاعمال الباطلة فالاسلام والايمان اذا اجتمعا افترقا واذا اخترقا
10:07اذا اجتمع الصلاة لكل واحد منهم واذا اختلط بان ذكر احدهما وحده اجتمعا صار الاسلام فاذا اطلق الاسلام وحده دخل فيه الايمان واذا اطلق الايمان وحده دخل فيه الاسلام البخاري رحمه الله يرى ان الاسلام والايمان على كل حال
10:24ويرى ان هذه الاية في المنافقين وليست في ضعفاء الايمان وهذا اجتهاد منه رحمه الله في فهمه هذه الايات وافقه عليه بعض العلماء لكن الصواب الذي عليه جمهور العلماء وعليه المحققون وهو الذي حقق شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان وغيره من كتبه ان الاية ليست للمنافقين
10:44وانما هي في ضعفاء الايمان حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرنا عامر بن سعد بن ابي وقاص عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهبة
10:59اعطى رهفا وسعد جارح فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو اعجبهم اليه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه لا اراه او لا اراه
11:15لا اراه لا اراه جمال اظنه. او لا اراه لا اعلمه. والله اني لاراه مؤمنا. فقال او فسكتت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه لاراه
11:36مؤمنا فقال او مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار ورواه يونس وصالح ومعمر وابن
11:56وفي الزهري عن الزهري المؤلف رحمه الله الامام البخاري في في هذا الحديث يرى ان هذا الرجل ليس بمؤمن والصواب ان هذا الرجل مؤمن ان هذا الرجل مسلم لكن لا يطلق عليه اسم الايمان بنقص ايمانه
12:13في هذه القصة ان سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه هو احد العشرة المبشرين بالجنة رجع النبي ثلاث مرات بهذا الرجل وذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم اعطى رخصا يعني من المال يتألفه مع الاسلام. يتألفه مع الاسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم يعطي من الغنائم من الاموال يعطي
12:32والف قلوبهم حتى يتقوى ايمانهم ويترك اقوياء الايمان ولا فلا يعطيهم. يصلهم الى ايمان ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح اني لاعطي الرجل يعني من المال وغيره احب الي
12:49خوفا من ان يفضه والله على وجهه في النار الا اعطى الرجل وغيره احب اليه واني لاعطي قوما بما جعل الله في قلوبهم من الهلع والجزع واصل قومه الى الرفيق
13:02قلوبهم من الايمان والخير منهم عمرو بالثغر منهم عمرو ابن ثغرة فقال عمرو ابن ثغرة ما يسرني ان بها كذا وكذا ثم عده منها يعني النبي صلى الله عليه وسلم لا يعطي اقوياء الايمان يصلهم الى ما عندهم من الاموال
13:14ما ما عندهم من الغناء اما ضعفاء الايمان يعطيهم حتى يتقوى ايمانهم ولهذا في غزوة خليل اعطى النبي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم ووسائل القبائل والعشائر اعطى عيينة ابي حصن مئة من الابل
13:30كذلك مئة من الابل واعطى جماعة اعطى صفوان ابن امية وجماعة ولم يعطي الانصار شيء ولما وجدوا في انفسهم شيئا سمعه النبي صلى الله عليه وسلم في قبة وبين لهم وجه هذه الاعطيات
13:50وقال عاتبتم عليه في لعاعة من الدنيا اتألفهم على الاسلام اما ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله الى رحالكم. الانصار الناس الانصار شعارا والناس دثار لولا هجرة لتثمر من الانصار
14:11قد فبكوا وافظلوا لحاهم رضي الله عنهم وقالوا الله ورسوله امد الرسول صلى الله عليه وسلم يعطي يتألم على الايمان ولهذا قال مثل هذا الحديث لما اعطى النبي محصر يتعلق مع الاسلام حتى يتقوى ايمانهم ترك رجل ما اعطاه
14:26سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه في راحة يرى عنده ينبغي ان يعطى لانه مؤمن فقال يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه فقال اول سؤال يعني لا تطلق عليه وصف الايمان
14:42ثم جلس ثم غلبه ما يجد ما يعلمه من هذا الرجل فقال يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال او مسلما يعني لا تقتلني او مسلما. يعني
14:52يوصف بالاسلام ولا يوصف بالايمان. ما بلغ ان يطلق عليه الامام ثم سكت ثم غلبه ويجد فقال مالك يا رسول الله فوالله اني لاراهما فقال او مسلما ثم بين له النبي بين رسالة وجهه العطيان وفي لفظ قال اقتالا يا سعد
15:13اني لاعطي الرجل وغيره احب الي مخافة ان يكبه الله على وشه في النار يعني لهؤلاء الذين يعطيهم لو لم يعطهم لخشي عليهم الردة والشك في الايمان. فيعطيهم يتألفهم حتى يتقوى ايمانهم. اما قوي الايمان فلا فليس هناك حاجة لهذه العطلة
15:33الايمان يكل الى بعده من الايمان يكفيه اما ظعيف الايمان فيعطى خشية ان يرتد ولهذا قال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي خشية لكبه الله على وجهه خشية ان يركد
15:46سيكون من اهل النار فيعطى حتى يتقوى ايمانه حتى لا تزل به قدمه فهذا فيه دليل على ان يطلق على لسان الاسلام ولا يطلق عليه الامام وان العاصي او ضعيف الايمان يطلق عليه الاسلام ولا يطيع الايمان ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
16:03ثلاث مرات او مسلما لما قال اني لاراه مؤمنا فقال او مسلما لا اراه بالظم يعني لاظنه او لاراه انني لا اعلمه فدل على ان الاسلام يطلق على ضعفاء الايمان
16:19ولا يطلق عليهم الامام واما من التزم وادى الفرائض وفعل المحارم يطلق عليه يقال المؤمن بيطلع. اما العاصي فيقال مسلم ولا يقال الا الا بتقيد نعم باب افشاء السلام للاسلام. باب؟ باب افشاء السلام للاسلام
16:40وقال عمار رضي الله عنه ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان الانصاف من نفسه وبذل السلام للعالم نعم والانفاق من الاقطار على فيه بيان انفصال الاسلام اخشعوا السلام ولا في الاخر ان تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. افشاء السلام من الايمان من خصاله
17:06الاسلام هو الايمان والانسان يفشي السلام على كل احد وينشره كل من لاقي يسلم عليه. ومن اسباب المحبة ومن اسباب الايمان كما في الحديث الاخر والذي نفسي بيده يقول النبي والذي نفسي بيده لا تؤمنوا
17:25ولا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا. والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم فيشاء السلام من اسباب المحبة
17:42والمحبة من ادلة الايمان او سببه في العبادة والايمان سبب في دخول الجنة. وفي هذا الاثر العظيم المروي عن عن سلمان رضي الله عنه قل ثلاثة من جمعهن فقد جمع الايمان
18:02الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم هو الانفاق من الاخفاق هذا معلق لكن علقه الامام البخاري مجزوما به وجاء مرفوعا من دعا عبد الرزاق مصطفى عبدالرزاق وعند احمد وفيه ضعف ولكن
18:23معناه معنى عظيم وهو اثر عظيم يجمع الامام كما قال عمر رضي الله عنه ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان. الانصاف من نفسه. ينصف لنفسه يلزم من النفس ان يؤدي الى رسالة حقوق على الواجبات وينتهي عن المحارم
18:43من انصف من نفسه المنصف لنفسه هو الذي يؤدي الواجبات وينتهي عن المحارم وثاني بذل السلام للعالم للناس جميعا. تبذل السلام في كل حال. بعض الناس ما يسلم الا على من يعرف. اما الذي لا يعرف
18:58فلا يسلم عليه اظن جاء في حديث ان من اشتراط الساعة ان يكون ان يكون السلام في اخر الزمان للمعرفة يعني لمن يعرف فقط وبذل السلام للعالم يعني لكل احد كل من لقيت تبذل له الا اذا عرفت انه غير مسلم فلا تبدأه بالسلام
19:19هذا يدل على مكارم الاخلاق والتواضع والثاني الانفاق الى الاقساط مع الاقساط فالانفاق مع ضيق ذات اليد معسر ينفق مما عنده ولو كان قليلا هذا يدل على ايضا الكرم العظيم. هذه الثلاث من جمعها جمع استقبل الايمان. وهو معلق مجزوما به الى عمار. والمعلق الى
19:46البخاري رحمه الله فهو صحيح الى من علقه عنه يبقى هو صحيح الاعمار. يبقى هل هو مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم او غير مرفوع قد يطالب مثل هذا لا يقال بجهة الرأي
20:00وروي ايضا مرفوعا في غير الصحيح. نعم. حدثنا قتيبة قال حدثنا الليل عن يزيد ابن ابي حبيب انا بالخير عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم الطعام
20:19تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف في يد اختصار للشعب اطعام الطعام والسلام على وقوله اي الاسلام خير؟ دليل على ان على ان الاسلام يتفاوض وان الناس يتفاضلون فيه ويتفاوتون هو الاسلام اذا اوطس دخل فيه الايمان
20:41كما ان اليمن اذا اطلق دخل فيه الاسلام. قل اي الاسلام خير؟ يدخل فيه الايمان. فالايمان قال اي الاسلام خير؟ الخير افعل تفضيل واصلع اخيار فالاسلام يتفاضل والايمان يتفاضل وفي الرجعة المرجئة الذين يقولون ان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان
21:01هذا من افضل الباطل كان المرجئة مذهب المرجئة من افضل الباطل. يقول الايمان هو تصليح بالقلب فقط التصديق لا باب الكفران العشير وكفر ذو كفر دون كفر ضابط العشير وكفر وكفر دون كفر
21:24في عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه
21:40اريث النار يذكرن اذا يكفرن بالله قال يكفرن العشيرة ويكفرن الاحسان احسنت الى احداهن زهرة ما رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط والعسير هو هو الزوج العشير ديالهم المعاشر
22:02كفران العشيرة من قبل الزوجة تكفر العسير يعني تكفر احسانا ومعروفة وكفر دون كفر استدل به المؤلف رحمه الله على ان الكفر يتفاوت وكذلك الايمان يتفاوت في المقابل واذا كانت المرأة تكفر العشير
22:21معناه نقص ايمانها وضعف ايمانه اما اذا لم تكفر العشير فيكون ايمانه اكمل. فالذي تكفر العسير نقص ايمانها ينقص ايمانها هو الذي لا تكفر العسير اكمل منها ايمانا فدل على ايمانه تفاوت في الرد على المرجية الذين يقولون ان الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص
22:41ولا يتفاوت كفرا ولهذا قال واله وكفر دون كفر فالكفر يكونوا دول كفر المراد الكفر الاصل الكفر الاصل يتفاوت الذي لا يخرج من البدعة مراد الكفر الذي لا يخرج من الله كفران العسير
22:57يد الكفار واحسان الزوج وفيها حق في هذا الحديث الذي ذكره المؤلف رحمه الله في التوجبة يقول النبي صلى الله عليه وسلم اني رأيت النساء اكثر اهل النار يكفرن قيل يا رسول الله يكفرن بالله؟ قال يكفرن العسير ويكفرن الاحسان
23:15عصير الزوج اذا احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت شيئا قالت ما رأيت خيرا قط لانها تسعى المعروف السابق اذا احسن اليه الزوج ثم رأت شيئا تقصيرا بشيء من الاشياء
23:32انكرت الجميل السابق وانكرت الاحسان السابق وقالت ما رأيت خيرا قط هذا كفران العشير اعاد الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريت النار فاذا اكثروا اليا النساء يفطرن قيلاتهن بالله
23:52قال يذكرن العشير ويذكرن الاحسان لو احسنت الى احداهن زهرة مرات منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط وهذا اري النار بني هو عليه الصلاة والسلام ليلة المعراج. رأى النار ورأى الجنة. وكذلك في صلاة الكسوف. لما كان يصلي بالكسوف يصلي بالناس كسوف
24:16لما تسجد الشمس طورت له الجنة وسورت له النار في الحائط كشف له حتى انه تأخر وتأخر الصلاة صفوف فقال النبي لم ارى مثل اليوم في الخير والشر رأيت النار
24:32التخاشيف فتأخر وتكعكع وتكعكع في الصفوف ورأى النار ورأى قط من عنب تدلى هذا رؤية للجنة او النار في الكسوف وكذلك ايضا في ليلة المعراج وفي انه اكثر اهل النار النساء
24:57اكثر اهل درجة نساء وبين السبب انها تكفر بالعشير وجاء في اللفظ الاخر وتكثرن اللعن تكفر الاحسان وتكثر الله تصدقنا ان الذي امرهم بالصدقة وقال عليه الصلاة تصدقنا فان رأيتكن اكثر اهل النار فقامت المرافقات ما لنا يا رسول الله؟ اكل النار
25:18قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وجاء في الحديث الاخر ان ايضا النساء اكثر اهل الجنة النساء اكثر اهل الجنة والنساء اكثر اهل النار فاللي سعى اكثر اهل النار لانهن يكفرن العشير والطلاب
25:34والنساء اكثر اهل الجنة لان لكل لكل واحد من اهل الجنة زوجتان كل واحد من اهل الجنة له زوجتان وليس في الجنة اعظم ليس في الجنة اعزب غير متزوج ما يوجد في الجنة الا متزوج
25:49وكل واحد له زوجة ثانية فدل على هذا ان النساء اكثر كل واحدة واثنتان وهذا غير زوجات من الدنيا وغير ما يعطاه ايضا من من الحور العين هذا الشيء العار الشيء العار كل واحدة له زوجته
26:06لكن بعظهم يقول له ازجاد كثيرة من الحور العين والزوجات من الدنيا قد يعطى مئات لكن اقلهم اقلهم له اقل واحد في الجنة له كل واحد من اهل الجنة له زوجتان
26:22فدل هذا على ان اكثر اهل اهل الجنة النساء كما ان اكثر اهل النار النساء اكثر اهل النار النساء واكثر اهل الجنة النساء باب المعاصي من امر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. باب. باب المعاصي من امر الجاهلية
26:42ولا يكفر صاحبها ارتكابها الا بالشرك. نعم وهذا حق هذا معتقد اهل السنة والجماعة المعاصي الجاهلية لكن لا يحصل صاحبها لا يخرج المعاصي الا بالشرك الاكبر اذا فعل الشرك الاكبر او النفاق الاكبر او الكفر الاكبر خرج من الجنة
26:59كفر اما المعاصي وشعب الشرك وشعب النفاق وشعب الكفر هذه لا تخرج من الاسلام. وهي من امور الجاهلية معاصي وصاحبها عليه الوعيد الشديد. اذا ارتكب الكبائر الوعيد الشديد متوعد لكن لا يحفظ ولا يخلد في النار اذا دخل النار
27:21المعاصي خلافا خوارج ومعتزلة الذين يقول ينتهي الايمان بفعل الكبيرة. ويخلد صاحبه في النار. ثم معتقد اهل السنة كما ذكر رحمه الله المعاصي من امور الجاهلية ولا حزن من الايمان الا الا بالشرك الشرك الاكبر والكفر الاكبر فالنفاق الاكبر
27:43لا باب المعاصي نور الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلية هذا قاله قاله لابي ذر رضي الله عنه قال انك امرؤ فيك جاهلية هو ابو ذر من خيار المؤمنين لكن فيه خصلة لما عير رجلا
28:05يمه وقال يا ابنة سوداء قال له النبي عيرته بامه انك امرؤ فيك في الجاهلية انه قال يا رسول اعلى كبر سني؟ قال نعم. وهما خيار المؤمنين ومع ذلك لما عير هذا
28:18رجل الذئب بامه قال النبي ان كبره فيك جاهلية لما عيره بامه هذا الفعل نعم وهذه الاية فيها عند الله تعالى خص الشرك بعدم المغفرة وعلق ما دونه المشيئة فدل على ان الشرك غير مغفور
28:44وما دونه تحت مشيئة تحت المشيئة اذا مات الانسان على الشرك الاكبر او النفاق الاكبر او الشرك الاكبر هو اية من رحمة الله اعوذ بالله. والجنة عليه حرام والشرك غير مرفوض. ومن اهل النار نسأل الله العافية
28:57قال الله تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار اما ما دون الشرك اذا مات على الزنا او السرقة او شرب الخمر او عقوق الوالدين او قطيعة الرحم او التعامل بالربا
29:11وهو ما يستحله ما يرى انه حلال يرى انه معصية وهذا حرام لكن غلب حب المال فتعامل بالربا او اكل الرشوة او اتحد حقوق الناس او اغتابهم او لم عليهم او زنا او ما استحل الزنا او السرقة. هذا عاصي كبيرة
29:31هذا خطأ تحت المشيئة قد يعذب في النار واذا عزبت في النار ما يخلص فيها. يبقى فيها مدة يطهر فيها على قدر جرائمه. فاذا طهر خرج منها اخرج منها. بشفاعة الشافعين او
29:44هذا معتقد اهل السنة والجماعة ولابد ان ندخل النار جملة من الكبائر بعضهم لو فعل لكن الحزن كل الحزم هو الانسان يتوب الى الله عز وجل يبادر بالتوبة لا لا يدري الانسان الان
29:57هل يغفر له او لا يغفر له؟ الحزم كل الحزم ان يبادر الانسان بالتوبة قد تواترت الاحاديث الرسول يدخل النار تبلى في الكبائر يعذبون في النار وهم مؤمنون ثبت ايضا ان النار لا تأكل ذباحهم. حرم الله على النار صورهم يعني وجوههم. لان محل السجود. ومع ذلك يعذبون وده
30:23حتى اذا بعض العصاة اخبر الله انه يخلد كالقاه يعني يمكث فيهم مكتب طويل على حسب الجرائد لكن لهم نهاية ولو طالما في بعضهم له نهاية يخرج منها ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع اربع مرات في كل مرة يحد الله له حدا. والانبياء يشفعون والملائكة يشفعون. والشهداء سيأتي يشفعون
30:47والمؤمنون يشفعون والافراط يشفعون ثم تبقى بقية لا تنال لهم الشفاعة. فيخرجهم رب العالمين برحمته سبحانه وتعالى فاذا انتهى اخراج المؤمنين العصاة ولا يبقى في النار احد اطبقت النار على الكفرة نعوذ بالله
31:02جميع اصداقه اليهود والنصارى والوثنيين والشيوعيين والمنافقون في الدرك الاقصى كما قال الله تعالى انها عليهم مؤصدة يعني مطلقة مغلقة قال سبحانه يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم
31:19وقال سبحانه كذلك يريهم الله اعمالهم حسرة عليهم وما هم بخارجين من النار. اما المعاصي واذا ابو بكر فانها لا تجب الخروج خلافا للخوارج والمعتزلة الذين يقولون اذا زنا خوارج يقول اذا زنا او شرب الخمر او سرق او تعامل بالربا او
31:40انتهى ايمانه انتهى ايمانه بالمرة ما يبقى معه شيء من الايمان والخوارج يقولون يدخل في الكفر ايضا انتهى من الايمان وكفر فيستحلون دمه وماله. والمعتزلة يقولون خرج من الايمان ولا يدخل في كفر. صار في منزلة
31:55بين الايمان وبين الكفر لا يسمى مؤمن ولا يسمى كافر يسمى فاسق. اما في الاخرة فيتفق الخوارج والمعتزلة على انه مخلد في النار. هذا من افضل الباطل الحديث في اخراج العصاة متواترة وهذه العصاة تواترة من حديث هذا
32:13قطعية في الثبوت فليحذر طالب العلم مذهب الخوارج والمعتزلة يكون على علم لينا في هذا المذهب الباطل حتى لا يقع فيه وهو لا يشعر نعم لماذا يجاوبونه ويجيبون عن الحديث هذا؟ الخروج المعاصي من النار يقول هذه احد الاحاديث
32:34احد الاحاديث ما نقبلها يحملون النصوص التي جاء الخلود النصوص النجاسة الكفرة يحملونها على العصاة ما للظالمين من حبيبي ولا شيعي يطاع ما تنفعه شفاعة هذي في الكفرة يجعلونها في المؤمنين. ضالون نسأل الله العافية. ايه نعم
32:54المعروف عند العلماء انها انها توعد بالنار وان ولهذا قال العلماء ان الجهمية خارج كفار هذي فرق عصاة عصاة هذا المشهور عند العلماء انهم عصاة وان الفرقة الناجية هي اهل السنة والجماعة والباقي فرق مبتدعة متوعدون بالنار. توعدون نعم. اذا كانوا كفار ما يخلدون
33:22توعدهم باذن الله. نعم. قال حدثنا شعبة عن واصل احدب عن المعرور قال وعليه صلة وعلى غلامه خلة فسألته عن ذلك فقال اني سالبت رجلا فعيرته بامه فقال لي النبي
33:42صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر اعيرته بامه؟ انك امرؤ فيك جاهلية اخوانكم خوالكم جعله الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعم مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفه ما يغلبون اي
34:02فان كلفتموهم فاعينوهم. ابن ابي ذر رضي الله عنه استفاد من صحة النبي صلى الله عليه وسلم قال المعروض يقول لقيت ابا ذر وعليه حلة وعلى غلامه حلة مثلها. غلام عبد الله
34:19حلة ثوب يعني قطعة مكونة من من مثلا من ازار ورداء يقال له حلة فكان ابو هريرة رضي الله عنه يلبس غلامه مثل لباسه. وهذا من باب الكمال. ولما سأله المعروف قال ان اني سببت
34:37رجلا تعيرته بامه فقال النبي انك مرؤ فيك جاهلية ثم قال لي يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي ذر اخوانكم خوالكم جعلهم الله تحت ايديكم اخوانكم يعني العبيد الذي في ايديكم خولكم يعني خدامكم
34:52جعلهم الله تحت ايديكم. فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفهم ما يغلبهم فان كلفتموهم ما يغلبهم فاعينوهم. وهذا محمول وهذا هو كمال لا يجب على الانسان ان يطعم عبده من طعامه ويلبسه من لباسه. فالواجب المواساة لا المساواة
35:22يجب ان تواسي العبد اللي خلاك عبد مراد العبيد اللي يباعونه ويشتروه. العبيد الذين يباعون ويشترون. الان ما في عبيد. كان العبيد وجود يدل على قوة الاسلام لان المسلمين اذا
35:37اذا اقيم الجهاد في سبيل الله وغنم المسلمون المشركين فانهم يسترقونهم ويتناسلون. فالرق يدل على قوة الاسلام. فكانوا في الصدد الاول فيه ارقاء. عبيد نساء ودماء يتوالدون ويتناسلون فكان ابو ذر رضي الله له عبد فكان ابو ذر رظي الله عنه يفعل الاحمد يلبس عبده ومولاه مثل
36:05ويطعمه مثل ما يطعم وهذا ليس بواجب هذا الافضل الواجب المواساة ان تواسيه بان تطعم اهل طعامه يناسبك. وتكسوه كسوة يناسبك. ولا يلزم ان تطعمهم في طعامك او تكسو مثل كسوتك
36:23لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث صحيح اذا اتى احدكم خادمه بطعامه فليجلسه فان لم يجلسه فليناوله لقمة او لقمتين. فانه ولي حره وعلاجه يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتى احدكم بطعامه من الطعام الخاص
36:45اما ابتدي سهم يأخذ العرش او على الأقل تعطيه لقمة او لقمتين ترد نفسه لأنه ولي حره وعلاجه ولي طبخه فهذا يدل على انه لا يلزمك ان تطعم عبدك مثل طعامك. يأتي لك بطعام خاص لكن يأكل طعام اخر اقل من طعامك. لكن اذا اطعمته من طعامك هذا اكمل
37:03والبسها مثل لباسك هذا اكمل فكان ابو ذر رظي الله عنه يفعل الاكمل كذا يلبس عليه حلة وعلى مولاه حلة مثل حلته ولما سأله المعروف قال اني سمعت رجلا وعيرته بامه فقال النبي صلى الله عليه وسلم انك ما اوتيت جاهلية اخوانكم خوالكم يعني خدامكم دعاهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليأكله
37:26قد يطعمهم ما يأكل ويلبسهم ما يلبس من باب الكمال هذا. والدليل على ان هذا من باب الكمال الحديث الاخر اذا اتى احدكم خادمه بطعامه فليجلسه فان لم يجلسه فليداوله لقمة او لقمتين فانه ولي حره وعلاجه. دل على فيجوز لك يجوز ان
37:43يأتي لك بالطعام ولا يأكل تعطيه لقمة او لقمتين ثم يذهب ويأكل طعام خاص اقل من طعامك. والشاهد من الحديث ان قول ابي رضي الله عنه اني سألت رجلا في جيبه فقال انك امرؤ فيك جاهلية. هذا الشاهد واذا كان فيه في الشخص الجاهلية يدل
38:03انه ينقص الايمان بهذه الخصال. من كان في شيء من الجاهلية نقص ايمانه. واذا لم تكن في شيء من صفات الجاهلية زاد ايمانه. فدل على الايمان يزيد ويقص وهذا الناس يتفاوتون في الايمان وان الايمان اقوال واعمال وفيه الرد على المرجئة الذين يقولون ان الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص وليس
38:23متعددة بل هو شيء واحد وهو التصديق هذا الكلام نعم وفي الرد على الخوارج المعتزلة كما سبق نعم الذين بالمعاصي ويخرجون في النار. نعم. نار؟ الترجمة بركة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد. اللهم صلي. قال الامام البخاري رحمه الله
38:49قال بابين طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فسماهم المؤمنين. حدث كان عبدالرحمن بن مبارك حدثنا حماد بن زيد حدثنا ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف عن الاحنف بن قيس قال ذهبت
39:09لانصر هذا الرجل فلقيني ابو بكرة فقال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل قال ارجعت فاني سمعت صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقصود في النار فقلت يا رسول الله
39:29في هذا القاتل فما بال المقصود؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فهذه الترجمة قصد بها المؤلف رحمه الله
39:49الذين يكففون بالمعاصي الخوارج والمعتزلة الذين يرون ان مرتكب الكبيرة يخرج من الايمان نعم هذا مذهب باطل اراد المعلم خير الرد عليه لقوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى
40:19التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فات فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. وجه الدلالة انه سماهم مؤمنين. وهم يتقاتلون
40:33وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا سماهم مؤمنين. ثم قال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بناتهم. مع انه هالكبيرة القتال قتال المسلمين بعضهم من كبائر الذنوب ومع ذلك سماهم الله المؤمنين وامر بالاصلاح بينهم. فدل على انه الكثير والكبيرة لا يكفر. خلافا ولا يخرج من الايمان
40:53خلاف الخوارج المعتزلة من ابطال الباطل يرون ان من ارتكب الكبيرة ينتهي ايمانه اذا قاتل اذا قتل بغير حق او قاتل مسلمة او زنا او سرق او شرب الخمر او التعامل بالربا او شهيد الزور او عاق والديه او قطع رحمه يرون انه كافر بهذا
41:16الخوارج يقولون انتهى ايمانه ودخل في الكفر والمعتزلة يقولون انتهى ايمانه ولكن لم يكتفي بالكفر. يبقى في منزلة بين المنزلتين يسمى فاسق لا مؤمن ولا كافر واما في الاخرة فيستفق الخوارج والمعتزلة على انهم خلدوا في النار
41:32وانكروا النصوص التي فيها الشفاعة للعصاة مع انها متواترة فالمؤلف البخاري رحمه الله اراد بهذه التربية فالرد عليها بدليل على ان الايمان يزيد وينقص فمرتكب الكبيرة ينقص ايمانه لكن لا ينتهي ايمانه. الايمان ما ينتهي الا اذا جاء كفر. اذا جاء الكفر الاكبر او الفسق الاكبر او النفاق الاكبر عند الامام
41:54اما مع المعاصي ولو كثرت ولو عظمت فان لمن لا ينفع. بل لابد ان يبقى شيء منه. الكفر هو الذي ينافي الايمان بالكلية. الكفر الاكبر والاتفاق الاكبر والفسق الاكبر هذا الى الفسق الايمان بالكلية اما المعاصي فانها لا تذهب الايمان ولو كثرت ولو عظمت. ويدل على ذلك ما جاء في حديث الشفاعة
42:17اخذوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. على ان الايمان ينقص ويبرم حتى لا يبقى الا مثقال ذرة. لكنه لا يكفي الا بالكفر فقول الله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا
42:32كم ما هم مؤمنين وهم يقتتلون وهم ارتكبوا كبيرة. ثم قال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم المتقاتلين كم ما هم مؤمنين؟ وسماهم اخوة وجعلهم اخوة. وهذي اخوة في الدين واخوة في الايمان. فدل على بطلان قول الخوارج
42:49والمعتزلة في ان صاحب الكبيرة ينتهي ايمانه وانه يخلد في النار. واما هذا الحديث فان فيه ان الاحنث ابن قيس ذهب لينصر علي رضي الله عنه. في قتاله مع معاوية رضي الله عنهما. قتال الذي بين علي ومعاوية
43:11ذهب الاحمد بن قيس لينضم الى علي فلقيه ابو بكرة صحابي جليل فقال له ارجع قال اين اين تذهب؟ قال اريد ان اصل هذا الرجل يعني علي ابن ابي طالب
43:25فقال له ابو بكر ارجع لا تشترك في القتال فان الاشتراك في القتال عليه الوعيد الشريف. واستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل هو المقتول في النار
43:41هذا القاتل القاتل يعني عرفنا حاله وعرفنا شأنه انه قتل صاحبه وارتكب جريمة فما بال المقصود؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه القاتل متوعد بالنار لانه قتل الصحابة. والمقصود متوعد لانه
43:57كان حريصا على وقت الصلاة لو استطاع ان يقتل صاحبه لقتله لكنه غلبه صاحبه فقتله وهذا الاستدلال من ابي بكر رضي الله عنه لانه لم يتبين له لم يتبين له وجه الحق. وان علي هو المحق وجمهور الصحابة واكثر الصحابة انضموا الى علي رضي الله عنه. وتبين لهم انه
44:18انه محق وان معاوية ومن معه في اهل الشام فئة باغية والدليل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمار تقتلك الفئة الباغية فقتله جيش معاوية دل على ان معاوية ومعه قافية وهم لا لا يعلمون انهم بغاة. مجتهدون
44:36لهم اجر واجتهاد ولكن فاتهم اجر الصواب. وعلي ومن معه مجتهدون مصيبون. لهم اجر الاجتهاد واجر الصواب ولهذا انضم جمهور الصحابة مع علي رضي الله عنه لانه هو الخليفة الذي بايعه اكثر اهل الحل والعقد فيجب طاعته واهل الشام بغاة. يجب عليهم ان يخضعوا وان يبايعوا فامتناعهم
44:59معصية ولهذا قاتلهم وهم لا يعلمون انهم انهم بغاة وانه خارج عن الطاعة لا لانهم متأولون متأولون يطالبون بدم عثمان رضي الله عنه وجمهور الصحابة استدلوا بهذه الاية وهي قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فينبغيت احداهما على الاخرى فقاتلوا الاحذر
45:21وفي نفس معاوية طائفة من المؤمنين وفي آآ علي ومن معه طائفة من المؤمنين تقاتلا ايهما الفئة الباغية الباغية قال الله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. اذا انكر الصلح فقاتلوا التي تبغي
45:42حتى تفي عياذ بالله والفئة الباغية هي فئة معاوية والشام والدليل على نهاية الصلاة الباغية قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعمار تقتلك الفئة الباغية والدليل ايضا ومن الدليل على انهم بغاة انهم ان علي هو الخليفة والخليفة الذي باع اكثر عن الحل والعقد
46:00وبعض اهل الشام خرجوا على طاعة الخليفة فيجب قتالهم. فانضم جمهور الصحابة مع علي على قتال اهل الشام عملا بهذه الاية طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فينبغي تحتاهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله حتى ترجع
46:19فتقاتل حتى ترجع ولهذا قاتل الصحابة مع علي اهل الشام حتى يرجعوا ويسيئوا وهذا هو الصواب علي ومن معه هم المصيبون لهم اجران اجر الاصابة ولهم اجر فاجر الاصابة اجر الاجتهاد واجر الاصابة ومعاوية من معه لهم اجر
46:37قد وفاتهم اجراء الصواب. واما ابو بكر رضي الله عنه فانه ما تبين له. ما تبين لها ان ان الحق ما علي. وهذا ذهب اليه عدد من الصحابة منهم اسامة بن زيد رضي الله عنه
46:50فانه لم ينضم وكذلك سلمة بن الاكوع لانه خرج الى البادية وتزوج امرأة قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم اذنني في البدو حتى انتهى القتال وكذلك وكذلك ابن عمر رضي الله عنهما اعتزل الفريقين ما تبين لهم
47:06ولهذا يسميهم بعض العلماء انهم مرجئة مرجئة الصحابة يعني ارجوا امر الفريقين ارجوا امر هؤلاء وهؤلاء ما تبين لهم لكن الصواب الذي اويته للصحابة ان الحق مع علي وانه يجب
47:20ان يجب على على من كان حاضرا ان ينضم الى علي ليقاتل معه لانه هو الخليفة الراشد ولانه صاحب الحق ولانه هو هو الذي يجب طاعته فيقاتل من امتنع عن البيعة
47:35معاوية هو على الشام واما الحديث الذي استدل به ابو بكر رضي الله عنه اذا التقى المسلم ان بصيفنا فهذا اذا كان القتال من اجل الهوى اولاد العصبية والبغي هذا اذا التقى المسلمون بسيفهم فقاتلوا المقصود منهم. اما اذا كان القتال من اجل اجتهاد او تأويل سائق او شبهة فلا فلا يكون
48:00داخلة في الحديث وهذا هو الحديث فالاية محمولة على ما اذا كان القتال قتالا سائغا بتأويل او شبهة او اجتهاد والحديث محمول على ما اذا كان قتال من اجل الهوى والعصبية والبغي. دعا الاجتهاد ولا تعارض بين الحديث والاية
48:20لكن ابا بكر رضي الله عنه لم يتبين له وجه الحق. واضح هذا؟ نعم. لابد. باب ظلم دون ظلم حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة دعاء قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن القمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما
48:43فنزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. حدثنا حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة حاء قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن قامت عن عبد الله رضي الله عنه قال
49:02لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي ما لم يظلم فانزل الله ان الشرك لظلم عظيم وهذا وهذا الترجمة في بيان الظلم باب الظلم ودون ظلم. قصد المؤلف في هذا ان يبين ان الظلم انواع واقسام
49:27وانه يتفاوت واذا كان الظلم اقسامه ارواح يدل على ان الايمان يزيد وينقص وان الايمان متعدد اذا ارتكب الاسلام نوع من انواع الظلم نقص ايمانه وظعف واذا سلم من انواع الظلم كمل ايمانه
49:44فالظلم ثلاثة انواع اعظمها واغلظها واشدها ظلم النفس بالشرك الشرك الاكبر هذا اعظم انواع الظلم والشرك يسمى ظلما كما في الاية ان الشرك لظلم عظيم والنوع الثاني ظلم العباد بعضهم لبعض
50:02ان يعتدي على احد في دمه جسمه بجسده القتل او بقطع العضو او بجرح الجسد او بالترويع او بالحبس بغير حق هذا اعتداء على الجسد قل او يعتدي على ماله
50:17عن طريق السرقة او الغصب او السلب او النهب او الغش او الخداع او الرشوة والتعامل بالربا او خداع او اخفاء عين السلعة وتنسيق السلعة بالحلف الكاذب او يعتدي على عرظه
50:33تأتي على عوضة الغيبة او النميمة او السب او الشتم او السخرية او الاحتقار والازدراء هذي هذا الظلم هذا ظلم العباد بعظهم البعظ ظلم العباد بعظهم البعظ اما ان يظلم احدا من الناس
50:49في جسده او في ماله او في عرضه النوع الثالث ظلم الناس فيما بين العبد وبين الله كالبعاصي التي يعملها الانسان وليس لها تعلق بالخلق لا في دمائهم ولا في اموالهم ولا هوارهم
51:03لما نزلت هذه الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. الذين امنوا يعني وحدوا الله ولم يلبسوا لم يحرقوا ايمانهم توحيدهم بظلم يعني بشركه اولئك لهم الامن وهم مهتدون
51:20الامن من العذاب وهم مفسدون في الدنيا الصحابة رضوان الله عليهم فهموا من الاية ان الظلم يشمل انواع الظلم الثلاثة ظلم الشرك وظلم العباد ظلم النفس فقالوا اينا لم يظلم؟ وفي رواية انهم جثوا على الركب وقالوا يا رسول الله اينما لا يظلم نفسه
51:38تقع عليهم هذا لان الله تعالى اشترط في الامن والهداية الا يلبس ايمانه بالوقت. فظنوا ان الظلم يشمل جميع انواع المعاصي ظنوا ان الظلم يسهل الشرك ويشمل ظلم العبادة ويشمل ظلم النفس
51:52فقالوا من يسلم من الظلم من يسلم من المعاصي ما يبرئ نفسك كل ابن ادم خطا وخير الخطائين التوابون فكيف كيف لنا بذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس بالذي تعنوه كما في اللفظ الاخر وانه قال انه ليس بالذي تذهبون اليه
52:12الم تسمعوا الى قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم وفي هذه الاية في رواية البخاري في هذا الحديث انه قال فانزل الله ان الشرك لظن عظيم ولا مانع من ان يكون نزلت الاية ثم بين لهم النبي ذلك
52:26وهذه الاية فسرها النبي صلى الله عليه وسلم لما انزل هذه الاية ان الشرك العظيم. فالظلم في الاية المراد به الشرك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم يعني توحيدهم بظلم الشرك اولئك لهم الامن وهم مهتدون. دلت الاية على ان المؤمن اذا لم يخلق توحيده بالشرك
52:45له الامن من العذاب وهو مهتدي وهذه هذه الاية مطلقة قيدتها النصوص الاخرى التي دلت على ان الانسان اذا لم يخلق ايمانه في اي نوع من انواع الظلم ظلم الشرك وظلم العبادة وظلم النفس
53:03فان له الامن الكامل من العذاب وله الهداية الكاملة وهو مهتدي هداية كاملة في الدنيا وله الامن من العذاب في الاخرة فيدخل الجنة من اول وهلة هذا اذا سلم من انواع الظلم الثلاثة
53:18لقي ربه وهو سلم من الشرك وسلم من ظلم العباد وسلم من ظلم الناس واما اذا كلمة من الشرك ولكن لم يسلم من ضد العباد او لم يحصل من ظلم النفس
53:31فله الامن الناقص والهداية الناقصات له امن ولا هداية لكن ناقص الامن الناقص وهداية ناقصة لان توحيده ناقص لم يأتي بتوحيد التوحيد الكامل هو الذي يسلم صاحبه من الشرك ومن المعاصي هذا تقرير كامل
53:50اما اذا جاء بتوحيد سلم من الشرك ولكنه ملطخ بالمعاصي فهو توحيد ناقص فيكون له امن ناقص وهداية ناقصة لانه تحت مشيئة الله قد يعذب قد يغفر الله له. المعاصي التي لقي ربه بها
54:05وقد يعذب لكن له الامن من الخروج في النار لا يخلد في النار. له الامن من الخروج في النار لا يخلد في النار اذا دخلها لا يخلد. بل يعذب فيها ما شاء الله ثم يخرج منها
54:17فاذا هذه الاية مطلقة الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. قيدتها النصوص الاخرى التي دلت على ان من سلم من ظن الثلاثة فله الامن الكامل والهداية الكاملة
54:31واما من جاء سلم من الظلم الاكبر ولكنه لم يسلم من ظلم العباد او من ظلم النفس فله امن ناقص وهداية ناقصة بمعنى انه يعمل من الخلود في النار لكن لا يأمن من
54:45قد يدخلها وقد يعفو الله عنه قد يدخلها وقد يعفو الله عنه او قد يعفو الله عنه فلا يدخلها. وقد لا يعفى عنه فيدخلها ثم يخرج بشفاعة سبعين او برحمة ارحم الراحمين
54:59فالأمن الكامل والهداية الكاملة لمن جاء بالتوحيد الكامل والامن الناقص لمن جاء بالتوحيد الناقص فالكل للكل والحصة بالحصة نعم باب علامة منافق حافظ ابن حجر تكلم على حافظ ابن حجر
55:18العكس الترجمة الاولى وان طائفتان فهم يقتلون. نعم هذي الترجمتين ما اتكلم على وين طائفتين اقتتالوا؟ نعم قالوا معنى هذا ان الدين يختلف عن الملة كقوله تعالى ان الكفتة ظلم
55:39وقوله تعالى والخاسرون هم الظالمون. فان الظلم في غير موضعه. واعظم ذلك ان يرفع المخلوق في مقام الخلق هذا في اللغة وضع الشيء في غير موضعه والمشرك وضع التوحيد وضع العبادة لغير مستحقها
56:00فعبد المخلوق الناقص ولم يؤدي حق الله. حق الله التوحيد والاخلاص صرفه هذا المشرك الى غير الله الى مخلوق ناقص. ووضع الشيء في غير موضعه. نعم. ويجعل شريكا له في الالهية
56:17سبحان الله تعالى عنها واكرم القرآن وعلم الظالمين يراد به الكفار كقوله تعالى ولا تحسبن الله غافر ولعل يعمل الظالمون الايات وقوله وترى الظالمين لما رأوا العذاب من جديد الاعياد. ومثل هذا
56:37لقوله تعالى تعزت حدود الله فاولئك هم الظالمون. نعوذ ربنا ظلمنا انفسنا وان لطفنا قول الابوين قولوا موت ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي ومن يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون. ثم متعدي حدوده للنكاح والطلاق والراجعة ظالما. هذي معاصي. الظلم يأتي ويراد به المعصية ويأتي ويراد به الشرك. نعم
57:07ابن مسعود هذا طريق في ان المراد بقوله تعالى الذين امنوا ولم ينجزوا ايمانهم بظلم ان نظلم هو الشرك. وجاء في بعض رواياتهم زيادة قال انما هو الشرك. وروى حمام بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب
57:27رضي الله عنهم قال اذا دخل بيته نشر المصحف فدخل ذات يوم فاتى على هذه الاية الذين امنوا ولم يلبسوا الى اخر الاية من جعل واخذ رداءه ثم اتى ابي ابن كعب فقال يا ابا المنية حديث قبل فخذيت قبل على هذا
57:47الذين امنوا ولما نظلم ونفعل فقال يا امير المؤمنين ان هذا ليس بذلك يقول الله تعالى ان الشرك ظلم عظيم انما ذلك الشرك. الرجل واخرجه ايضا من طريق حمات بن زيد على عن علي بن زيد عن سعيد بن
58:07ان عمر اتى على هذه الاية فذكره فحماد بن سلمة مقدم على حماد بن زيد في علي بن زيد خاصة. وروى ايضا عن عطاء قال وايش عنيف عن عطاء قال يعني ان الكفر يتنوع والظلم يتنوع والكفر يتنوع
58:37يكون اكبر ويكون اصغر. فالظلم يكون يراد به الكفر ويراد به المعاصي. والمعاصي نوعان المعاصي تتعلق بالعباد هذا مو معاصي تتعلق بالنفس وكذلك الكفر والفسق. نعم. كما قال في حقل تصدق عن امر ربه. وقالوا اما الذين
58:59يقوم مأواهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها. وقيل لهم ذقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون. وقد يكفر بها الا ولقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا فاسقون. يعني الفسق الاكبر من الملة. الفسق يراد به الكفر ويراد به المعصية مثل الظلم
59:19نعم. وقد لا يكون الفسق الفسق نافعا لقوله تعالى ولا يضاف ولا شهيد. وان تفعلوا فانه فانه يعني معصية. نعم. ولا تلقوا لهم صلاة ابدا واولئك هم الفاسقون. يعني تسقى معصية. نعم
59:39ولا رمز ولا فسوق ولا جدال في الحج. مسألة الصحابة الفسوق في الحج بالمعاصي كلها. ومنهم من بما ينهى عنه من احرام خاصة وكذلك الشخص منهم ما يحصل عن الملة واستعماله في نجوى كثير. واستعماله في ذلك الكتاب والسنة. ومنه ما لا ينقص
59:59كما جاء في الحديث من حلف بغير الله فقد اشرك. وفي الحديث الشرك في هذه الامة اكثر من دبيب الملح. فسمى الرياء ستة. وتأول ابن عباس على ذلك قوله تعالى وما يريد اكثر من الله الا وهم مشركون. قال ان احدهم يشرك حتى يشرك بكلب لو لم
1:00:19قال تعالى من كان يبدو لقاء ربه ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه انه فسر قوله تعالى فلا تطيعوا الله اندادا قال اخفى من الشرك وهو ان تقول والله وحياتك يا فلان وحياة وتقول لولا كلبة هذا لاتى النصوص
1:00:37ولو نبضت في الدار لاكمل بالصف ولولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله هذا كله بشرك قال هذا من الشرك وهذا من الشرك الاصغر لولاك فلان واللي حصل كذا لولاك فلان ولا ما حصل كذا
1:00:50لولا البقت في الدار لاتوا النصوص لولا الله وفلان فكل هذا من الشرك الاصغر نعم فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وقد روي ان العمل وقال للحسن يشرك بالله؟ قال لا ولكن اشرك بذلك العمل عملا يريد به الله والناس
1:01:16ايش؟ فقال تعالى في العمل ولا او الريا هذا شرك افضل. اذا صدر من المؤمن نعم. قال لا ولم اشرك بذلك العمل عملا وذلك يرد عليه. لانه لغير الله الشرك الاصغر الرياء اذا خلظه يبطل العمل الذي قارنه اذا استرسل معه
1:01:44نعم نعم سم باب علامة المنافق اجاتنا سليمان ابو الربيع قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال حدثنا نافع ابن مالك ابن ابي عامر ابو سهيل عن ابيه عن ابي ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:02:03اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان حدثنا قبيصة ابن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله
1:02:21الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر تابعه شعبة عن الاعمش
1:02:43وهذه الترجمة اراد بها المؤلف رحمه الله بيان علامة النفاق والمراد بالنفاق فهنا النفاق الاصغر الذي لا يخرج من الملة وهذا يدل على ان الايمان يتفاوت ويزيد وينقص وذلك ان الانسان اذا كان فيه شيء من علامات النفاق نقص ايمانه وظعف
1:03:04واذا سلم من علامة النفاق كمل ايمانه. فدل على ان الايمان يزيد وينقص. ويقوى ويضعف في رد على المرجئة الذين يقولون ان الامام في يوم واحد لا يجده لا ينقص
1:03:14فاذا كان الانسان فيه شيء من علامات النفاق نقص ايمانه. واذا سلم منها قوي ايمانه واصل على المنافق هو الذي يظهر شيئا ويبطل خلافه مأخوذ من النافقات وهي جحر الجربوع. وذلك ان الجربوع له جحران احداهما
1:03:33تحرم ظاهر لكل احد يسمى القاصعة وجحر خفي يسمى النافقات وذلك انه يحفر الارض حتى اذا ارق التراب حتى اذا يصل الى ظهر الارض ارق الصراط وجعلها على فمن الجحر تراب
1:03:52فيدخل الى القاطعة وهو الجحر المعروف فاذا رابهريب دفع رأسه دفع التراب برأسه من الجحر الاخر فخرج وكذلك المنافق ثم منافقا لانه له باطن وظاهر. فهذا فهذا الجحر الذي ارقه
1:04:11اليربوع وجعل فوق فوقه تراب ظاهره تراب وباطنه حفر. فكذلك له ظاهر وله قابل. فظاهر المنافق في مال وباطنه كفر. نسأل الله العافية اما النفاق الاصغر هو النفاق الاكبر اما النفاق الاصغر فهي معاصي. معاصي
1:04:29وهي صفات كثيرة منها ما جاء في الحديث. علامة علامات المنافق ثلاث في حديث ابي هريرة وعلامة المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا واذا سمن خان اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر. يعني المراد علامة المنافق انفع
1:04:51علامة المنافق اية المنافق يعني علامة المنافق اية المنافق يعني علامة المنافق والمراد من علامة المنافق ليست هذه العلامات هذا مفهوم عدد لا يفيد الحصر فهذه منها اذا حدث كلام واذا وعد اخلف
1:05:06واذا خاصم فجر وفي الحديث الثاني عبد الله بن عوف قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها
1:05:18اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خصم فشل فاذا جمعت الخصال التي في الحديثين تجدها خمس خصال اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اكتمل خان واذا خصم فطر واذا عاهد قبله
1:05:34في بعض الصفات مكرر للحديثين. وليس وليست علامة محصورة بهذا بل هذه من علامة يقول اية المنافق على تقدير منه والتقدير من علامة المنافق وهناك علامات اخرى للمنافقين منها الكسل عند الصلاة
1:05:49ومنها عدم ذكر الله الا قليلا كما قال الله تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراعون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ومنها نقر الصلاة الغراب عدم الطمأنينة اخراجها عن وقتها
1:06:07كما في الحديث الصحيح عن النبي قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يغرب الشمس حتى اذا كادت ان تغرب بين قرني الشيطان قام فنقر اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا. هذه من علامة المنافقين
1:06:21ذات كثيرة لكن هذه منها وهذه معاصي لا تخرجنا ملة انما الذي يخرج من الملة هذا كفر الاكبر وهو ان يظهر الاسلام ويبطن الكفر هذا هو النفاق الاكبر الذي هو الايمان بالله. اما هذا النفاق الاصغر العاصي. تجر الى الكفر ولكنها ليست كفر تنقص الايمان وتضعف الايمان
1:06:39واما قوله في حديث عبد الله بن عمرو اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خاصة منه كانت فيه خصلة بالنفاق حتى يدعى يعني كل خصلة من هذه الخصال من خصال المنافقين معصية
1:06:53قال بعض العلماء على معنى هذا الحديث ان الحديث يفيد ان هذه الخصال معاصي لا تخرج من امر الله لكنها اذا كملت واستحرمت في الشخص فانها تجره الى الكفر الافظل
1:07:08ولهذا قال اربع ما كنا فيه كان منافقا خالصا. المعنى انه اذا استحكمت وكملت جرة الانسان الى النفاق الاكبر والا فهي معاصي هذي كلها معاصي. لا بالله. هو المؤلف حينما اتى بهذه الترجمة في كتاب الايمان ليبين ان الايمان
1:07:26ان يزيد وينقص وانما كانت فيه شيء من خصال المنافقين نقص ايمانه. واذا سلم منها قوى ايمانه. فدل على الايمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف وان الاعمال داخلة في مسماه خلافا للمرجئة القائلين بان الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص ولا يدخل تدخل الاعمال في مسمى هذا مذهب
1:07:45مذهب باطل المرجئة يرون ان الايمان لا يزيد ولا ولا يرون ان الاعمال داخلة في مسماه وفي هذه الدرجة التراجم وهذه الاحاديث كلها رد عليه نعم باب قيام ليلة القدر من الايمان. حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج. عن ابي هريرة رضي الله عنه
1:08:08قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر ايمانا غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا من خصال الايمان قيام ليلة القدر من خصال الايمان مؤلف رحمه الله يعدد خصال الايمان
1:08:24قال كثيرة كل خصال الاسلام وكل خصال الايمان كلش علينا كلها داخلة في مسمى الاله كما سبق اي سابق الايمان بضع وسبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
1:08:42فشعب الايمان كثيرة اعلاها كلمة التوحيد وادناها اماطة الاذى عن الطريق وبين اعلاها وادناها شعب كثيرة فالصلاة شعبة شعب الايمان والزكاة شعبة والصوم شعبة والحج شعبة والامر بالمعروف شعبة والنهي عن المنكر شعبة والجهاد في سبيل الله شعبة وشعب الايمان بر الوالدين شعبة
1:09:03افشاء السلام شعبة شعبة اطعام الطعام شعبة قيام ليلة القدر شعبة من شعب الايمان قصر الانفصال الامام ولهذا بوب المؤلف ليلة القدر لانه شعب الايمان وجاء بهذا الحجم فليقل اذا تقدم ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
1:09:21وهذا فيه فضل قيام ليلة القدر وان من قبل ليلة القدر قيام ليلة القدر من اسباب المغفرة لكن بهذا الشرط ايمانا واحتساب يكون عن الايمان بالله ورسوله وايمان بالثواب المرتب على هذا العمل واحتساب الاجر والثواب. وهذا عام هذا الشرط ليس خاصا قيام ليلة القدر. كل عمل لا بد له فيه من هذا
1:09:42يكون عن ايمان واحتساب والعياذ بالله ورسوله وايمانا بالثواب المرتب على هذا العمل واحتسابا للاجر والثواب فاذا وجد هذا الشرط فان قيام ليلة القدر يكون سببا للمغفرة يكون سبب في مغفرة الذنوب لكن هذا عند اهل العلم لمن اجتهد الكبائر
1:10:01لان الله تعالى اشترط حساب الكبائر فقال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وكفر عن يشترط بتكفير السيئات وهي الصغائر ادخل على الكبائر ان تجتنبوا كبائر باطنها والعبد يكفر عنكم سيئاتكم عن الصغائر
1:10:17وقال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة الذي رواه الامام مسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اجتنبت الكبائر الصلاة الخمس تبع الصلوات الخمس سبب في تكفير الصغائر
1:10:34اذا اجتاب الاصابة كل صلاة تكفر الصغائر الى الصلاة التي بعدها صلاة الظهر يكفر الله بها الخطايا الى صلاة العصر. وصلاة العصر يكفر الله بها الخطايا الى صلاة المغرب. وصلاة المغرب يكفر الله بها الخطايا الى صلاة العشاء
1:10:49الخطايا الى صلاة الفجر وصلاة الفجر يخفض بها الخطايا الى صلاة الظهر بشرط ان يجتنب الكبائر وكذلك الجمعة من الجمعة الى الجمعة يكفر الله بها الخطايا. بشرط ان يجتنب الكبائر. وكذلك رمضان يكفر الله به الخطايا الى رمضان التام. بشرط
1:11:09اما اذا ليس بكفاءة فتبقى عليه الصغائر والكبائر. لا حول ولا قوة الا بالله اذا ما اذا لم يجتنب الكبائر بقيت الصغائر والكبائر عليه يؤاخذ بالجميع. لكن اذا اجتهد الكبائر كفر الله الصغائر كفر الله الصغائر في اداء الفرائض في الصلوات بالجمعة برمضان بقيام ليلة
1:11:29بصيام رمضان كل هذا من اسباب تكفير الذنوب والكبائر اصح ما قيل في الكبيرة انها ما توعد عليها بالنار او اللعنة او الغضب في الاخرة او نفي عن صاحب الايمان او وجب فيه حد في الدنيا. هذا كبيرة
1:11:48فوجب صعد عليه بالنار مثل اكل مال اليتيم ان الذين يأكلون اموال الاسلام وظلمات انما يأكلون في بطونهم نارا توعد عليه بالنار الى كمال اليتيم يكون كبيرة توعد عليه باللعن لعن الله خبز شاربها عاصرها
1:12:03اذا اتى على الخمر من كبائر الذنوب او وجب فيه حد في الدنيا كالسرقة تقطع فيها اليد وشرب الخمر يوجد صاحبه والقاذف يجدد وهكذا او نفع صاحب الايمان ليس منا
1:12:17من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية من حمل عليها السلاح فليس منا وهكذا. هذي الكبيرة اذا اجتنبت الكبائر كفر الله عنه والكبائر وادى الفرائض. ادى الفرائض واجتنب الكبائر. كفر الله عنه الصلاة
1:12:33كذلك قيام ليلة القدر يكون من اسباب المغفرة اذا صيام رمظان من الاسباب المغفرة الى اسباب الكبائر قيام رمظان من السنن الاخرى اي ثواب الكبائر. قيام ليلة القدر من الاسباب الاخرى الى الكبائر. نعم
1:12:48باب الجهاد من الايمان حدثنا حرامي بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة قال حدثنا ابو زرعة بن عمرو حدث قال حدثنا ابو زرعة بن عمرو بن جرير قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:13:09انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسله ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة انتدب الله قال انتدب الله ولمن خرج في سبيله لا يخرجه الا
1:13:25ايمان بي وتصديق برسله ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة او ادخله الجنة. ولولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية. ولو اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم اوحي احيا ثم احيا ثم احيا ثم اقتل وهذا
1:13:48بما فيها بيان من الجهاد من الايمان الايمان فهو خاص من اتصال الايمان وفي هذا الحديث فضل الجهاد في سبيل الله وانه من اسباب المغفرة لكم بهذا الشر وهو قوله عز لا يخرجه الا ايمان بي. قول الله تعالى الا ايمان بي وتصديق برسله
1:14:07يعني يكون عن ايمان بالله ورسوله اما من ليس مؤمنا فلا يكون الجهاد مكفرا للسيئات قد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم امر منادي ان ينادي في بعض الغزوات الا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة
1:14:22وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ارسل مؤذنين يؤذنون في الحج يوم النحر بمنى في السنة التاسعة التي هز فيها ابو بكر بالناس يؤذنون يوم النحر بنا بهذه الكلمات الاربع
1:14:40لا يطوف بالبيت عريان ولا يحج بعد العام المشرك ولا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة ومن كان له عهد فهو الى عهده ومن لم يكن له عهد فمدته اربعة وهذا ما يقول هذا هو اذان وراءكم الله ورسوله الى الذين عاهدتم من المشركين
1:14:57فسيح في الارض اربعة اشهر واعلموا ان اخوانهم من اجل الله وان الله مخلص الكافرين واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله
1:15:07هذا المؤذنين المؤذنون ارسلهم النبي يؤذنون يعني يعلمون الناس. الاذان معناه الاعلام ومنه الاذان في الصلاة يعني لابد دخول الوقت ارسل ابا هريرة وجماعة والامير ابو بكر هو امير الناس في الحج السنة التاسعة قبل حديث
1:15:23قاصر المؤذنون يؤذنون من هو ابو هريرة وعلي وجماعة يؤذنون يوم النحر بمنى بهذه الكلمات الاربع ومنها رئيس الجنة الى نفس مؤمنة وعلى الشرط لا بد منه في تكفير السيئات في الجهاد فلابد يكون مؤمن لا يخرجه الا ايمان بي وتصفيره برسله
1:15:43يقول ان كتب الله في اللفظ الاخر تكفل الله لمن خرج في سبيله يعني ان ان هذا مضمون له انما خرج في سبيل الله بهذا الشرط لا يخرجه الا ايمان بالله وتصديق برسله يضمن له احد امرين ما هما
1:16:00ان سلم من القتل ان يرجع بما لال من اجل او غنيمة يرجع بالاجر او الغنيمة. وان قتل صار من اهل الجنة. صار شهيدا من اهل الجنة هذا مضمون له. تكفل الله وضمن الله بمن خرج في الجهاد في سبيل الله بهذا القيد لا يأخذه الا ايمان بالله وتصديق برسله ان
1:16:22الى اهله قد ظفر بالاجر او الغريبة وان قتل ضمن الله له الجنة ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ان فضل الجهاد وانه عليه الصلاة يرسل السرايا خرج عن السنة غزوات متعددة واحيانا يخرج السرايا السرية هي التي تخرج ولا فيها
1:16:47يؤيد يؤمل فيها النبي اميرا ولا يكون معها فلا يخرج معها فالذي يخرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم تسمى غزوة والتي يعقد اه الامرأة ببعض الصحابة ولا يعقد معها تسمى سرية
1:17:03اما سليمة. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول وددت اني لا اتخلف عن السيئة لكن بين الذي منعه. والذي منعه انه يشق هذا على اصحابه. لانه اذا خرج الصحابة كلهم يريدون ان يخرجوا معه. وكثير منهم
1:17:19وبعضهم بل كثير منهم ليس عنده شيء يخرج ما عنده مركوب يركبه ولا عنده نفقة يجهز بها فيشق عليه والنبي صلى الله عليه وسلم يشق عليه على انفسهم ولهذا ودع عليه السلام انه لا يتخلف عن اي سرية. لولا ان ذلك يشق على اصحابه يريدون ان يخرجوا معه
1:17:40وليس عندهم مركوب وليس عندهم نفق. ثم بين فضل الشهادة في سبيله قال ولوددت اني اقتل في سبيل الله ثم ثم اقتلوا ثم احيا ثم اقتل اربع مرات. اربع مرات تمنى عليه الصلاة ان يقتل اربع مرات. هذا فيه بيان فضل الشارع ولو وجدت اني اقتل في سبيل الله
1:18:00ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل هذا في فضل الشهادة. وجاء في الحديث الاخر انه ما من مؤمن يموت يرى ما له من الخير والثواب يعني عند الله
1:18:17فيود ان يرجع الى الدنيا. كل كل مؤمن اذا مات ورأى ما اعد الله له مكراه ما يود ان يرجع الى الجنة كما جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جنازة قال مستريح ومستراح به
1:18:31مستريح ومستراح منه فقال فما معنى مستريح مستراح منه؟ قال المؤمن يستريح من نصب الدنيا واذاها. والكافر يستريح منه الناس والدواب والشجر هو الدواب فالمؤمن يستريح من نصب الدنيا واعلاها. لان الدنيا دار الكبد. ونكد فاذا مات المؤمن ورأى ما عبد الله وهو مبكر لا يود ان يرجع الى الدنيا الا
1:18:53الا الشهيد لما يرى من الكرامة يود ان يرجع الى الدنيا حتى يقتل مرة ثانية ثم حتى يجاهد مرة ثانية ثم يقتل. كل مؤمن يموت لا يود ان يرجع الى الدنيا واذاها وتعب الا الشهيد يود ان يرجع اليها مرة اخرى حتى يقتل لما يرى من فضل الشهادة لكن الله كتب
1:19:13انه اذا لا يرجعون ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم تبنى وهذا في تمني الخير لا بأس به ولا يكون في محل الا قلت له لو لو يتمنى الخير غير ماء
1:19:27لا محظور فيها لو علمت مثلا لكذا لعبت كذا لو علمت حلقة في المسجد لحضرت فمن الخير لا بأس لكن اذا في الاعتراظ على القدر هذي ممنوعة كما قال الله تعالى انه قالوا لو كان لنا من العبد شيء ما قتلنا هؤلاء. فاذا كفوا في اعتراض على القدر هذا ممنوع لا يجوز. اما لو في تمني الخير
1:19:52لاحظ مثل قول النبي لو استقبلت من امري لاستدبرت لست الهم لو علمت كذا لعملت صالحا لعملت كذا. فله في تمام الخير لا بأس بها انما ممنوع الاثراء على القدر تحصل
1:20:08نعم باب تطوع قيام رمضان من الايمان. كذلك هذا ايضا تطوع انتهاء من رمضان يعني خاصة المؤلف يعدل خصال الامام. كل هذا يريد يرد على المرجئة. المرجئة يقولون كل هذا ليست من الامام. كل الاعمال ليست من الايمان. الايمان هو تصديق في القلب فقط. هذا قول المرجية
1:20:29والمؤلف يريد ان يرد عليه في هذا عدل تطوع في رمضان تلاوة القدر من الايمان الجهاد من الايمان وهكذا كلمة التوحيد اعلى الايمان اضافة الاذى من الايمان الحياء من الايمان وهكذا. جميع اعمال القلوب واعمال الجوارح كلها واقوال اللسان كلها من كلها من اتصال الايمان
1:20:53خلافا للمرج باب تطوع قيام رمضان من الايمان. حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
1:21:16وهذا فيه بيان عند قيام رمضان من اسباب المغفرة. لكن بهذا الشرط يكون عن ايمان واحتساب الايمان بالله ورسوله وايمان الثواب المرتب واحتساب الاجر والثواب ولابد من شرط اخر وهو اجتهاد الكبائر
1:21:35كما دلت عليه النسخ الاخرى في قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر فاذا قام صلى في رمضان وقام مع الامام فان هذا من اسباب مغفرة الذنوب بهذه الشرطين يكون القيام عليه ما نبدأ واحتساب
1:21:52ويكون صاحبه قد سلب الكبائر. نعم باب صوم رمضان احتسابا من الايمان خاصة انفصال الايمان صوم رمضان ايمانا واحتسابا من الايمان صوم رمضان قيام رمضان قيام ليلة القدر الجهاد كلها انفصال الايمان. نعم
1:22:10وبعض العلماء يرى هذا انه اذا فر على الكبيرة يوصلها الى الكهف الى اذا اصر على الصغيرة يوصلها الى الكبيرة. الاصرار قد يغسلها الى الكبيرة اذا كان مصر عليها وذكر العلماء انه انه قد يقترن بالصغيرة ما يوصلها الى الكبيرة. وهو مثلا يصر عليها والتبجح بها. والاستهانة بها
1:22:32ما يرفقه بالكبيرة والكبيرة قد يغتنم بها ما يلحقها بالصغيرة وهو الحياء والخجل واستعظامها هذا مبادئ او مقدمات للتوبة او انها من علامات التوبة والله تعالى اشترط ذكرا في الصفات المتقين
1:22:51انهم قال والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. فيخشى على البصر يخشى عليه ان ان يكون اصرارها على هذه الصلاة يوصلها الى الكبيرة. نعم. حدثنا ابن سلام قال اخبرنا محمد بن فضيل
1:23:11حدثنا يحيى بن سعيد عن ابيه سلامة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. نعم. باب الدين يسر. وقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله
1:23:31الحنيفية السمحة حدثنا عبد السلام الدين الدين جنس الدين يسر والدين المراد به دين الاسلام كما قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وهو دين الانبياء جميعا وهو لان الانبياء كلهم جميعا اتفقوا في الاصول والتوحيد والاعتقاد اعتقادهم
1:23:52واحد اصول الدين واحدة. كل الانبياء جاءوا الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك. الايمان بالله وملائكته بالايمان بالله واصول الاعتقاد والايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. ولهذا قال الله تعالى ان الدين عند الله اسلام. هو دين الانبياء جميعا. الاسلام دين نور
1:24:12ابن ادم وابن نوح ودينه هود صالح وابن شعيب وابراهيم وموسى وعيسى جميع الانبياء ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان الدين عند الله الاسلام فالدين يسر. لكن الشرائع تختلف والمناهج تختلف كما قال الله تعالى
1:24:32شريعة خاصة ثوابت النواهي تختلف من شريعة الشريعة ومثلا في بعض الشرائع الجمع بين الاختين جائز كما في شريعة يعقوب عليه الجمعة يا اختي في شريعتنا لا يجوز جمع الصيف وهكذا. في بعض الشرائع الجمع بين الاختين جائزة. كما في شريعة يعقوب عليه الصلاة والسلام جمع يا اختي
1:24:52في شريعتنا فيجوز وهكذا. في شريعة التوراة الامر بالقصاص. حجاب القصاص بشريعة التوراة الامر التسامح ولهذا جاء فيها سريعة الانجيل الاب والتسامح ولهذا جاء في الانجيل