67 - شرح الداء والدواء" لما كانت المحبة جنسا تحته أنواع متفاوتة. " الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله فصل ولما كانت المحبة جنسا
0:22تحته انواع متفاوتة في القدر والوصف كان اغلب ما يذكر فيها في حق الله تعالى ما يختص به ويليق به من انواعها. ولا يصلح له وحده مثل العبادة والانابة ونحوهما
0:40فان العبادة لا تصلح الا له وحده وكذلك الانابة وقد تذكر المحبة باسمها المطلق كقوله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا لله
1:06واعظم انواع المحبة المذمومة المحبة مع الله التي يسوي المحب فيها بين محبته لله ومحبته للند الذي اتخذه من دونه واعظم انواعها المحمودة محبة الله وحده ومحبة ما احب وهذه المحبة هي اصل السعادة ورأسها التي لا ينجو احد من العذاب الا بها
1:36والمحبة المذمومة الشركية هي اصل الشقاوة ورأسها التي لا يبقى في العذاب الا اهلها فاهل المحبة الذين احبوا الله وعبدوه وحده لا شريك له لا يدخلون النار ومن دخلها منهم بذنوبه فانه لا
1:55يبقى فيها منهم احد الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
2:15اما بعد فان المحبة اصل وفي الوقت نفسه محرك اصل تقوم عليه الاعمال ومحرك للاعمال خيرها وشرها نافعيها وضالها كفرها وايمانها فالمحبة ان كانت محبة صحيحة حركت في صاحبها كل خير
2:56فانه متى ما قام في قلب العبد حب صحيح لرب العالمين ذي الجلال والكمال والعظمة والفضل والانعام سبحانه وتعالى وعمر القلب بحبه جل وعلا حرك في قلب هذا المحب كل خير
3:19فهي من هذه الجهة اصل كل خير ومن جهة اخرى تكون المحبة اصل كل شر. اذا كانت حبا للباطل ايا كان فالقلب لا يخلو من محبة القلب لا يخلو من محبة
3:41ان لم يعمر بحب الله جل في علاه والا ضاع في اصناف ما تشغل القلوب وتلهو بحبه في هذه الحياة الدنيا ثم يكون المصير والمآل الى الضياع ولهذا من انفع ما يكون لعبد الله المؤمن
4:09ان يقوي محبة الله سبحانه وتعالى في قلبه. وان يعمل على استجلاب هذه المحبة للقلب قال اعظم انواع المحبة المحمودة محبة الله وحده واعظم انواع المحبة المذمومة المحبة مع الله
4:35التي قال الله عنها ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله ان يسوونهم بالله سبحانه وتعالى في المحبة وهؤلاء ندامتهم يوم القيامة اشد الندامة وقد ذكر الله سبحانه وتعالى ندامتهم في القرآن
5:01قالوا وهم فيها يختصمون تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين وما ضلنا الا المجرمون فهذه حال اهل هذه المحبة الا الشركية اما المحبة التي هي التوحيد والاخلاص لله سبحانه وتعالى فهذه اساس كل خير ورفعة
5:30ولهذا لا انفع للعبد في هذه الحياة من ان يجتهد في عمارة قلبه بمحبة الله وان يعمل على اتخاذ الوسائل والاسباب التي تجلب الى قلبه محبة الله سبحانه وتعالى وتعظيمه جل في علاه. فاذا كان هذا القلب بهذه الصفة حرك في
5:56كل خير وفضيلة ورفعة. نعم قال رحمه الله وما دار القرآن على الامر بتلك المحبة ولوازمها والنهي عن المحبة الاخرى ولوازمها ضرب الامثال والمقاييس للنوعين وذكر قصص النوعين وتفصيل اعمال النوعين واوليائهم ومعبود كليهما
6:24اخباره عن فعله بالنوعين وعن حال النوعين في الدور الثلاثة دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار. فالقرآن في شأن نوعين نعم القرآن في شأن النوعين اي النوعين من المحبة المحبة التي هي التوحيد محبة الله
6:44سبحانه وتعالى والمحبة الاخرى المحبة الشركية الاولى محبة الله سبحانه وتعالى هي اصل كل خير وفلاح وسعادة في الدنيا والاخرة والمحبة الشركية هي اصل كل فساد وضياع في الدنيا والاخرة
7:11والقرآن الكريم مداره على ذكر هذين النوعين المحبة التي هي التوحيد توحيد الله سبحانه وتعالى مع ذكر لوازمها ما تستلزمه هذه المحبة من خضوع وذل وانكسار وعبودية للرب العظيم والاله المحبوب جل وعلا
7:40وايضا ذكر للمحبة الشركية ذما لها وبيان شناعة هذا الفعل وعقوبة اهله عند الله سبحانه وتعالى نعم. قال رحمه الله واصل دعوة جميع الرسل من اولهم الى اخرهم انما هو عبادة الله وحده لا شريك له
8:06المتضمنة لكمال حبه وكمال الخضوع والذل له والاجلال والتعظيم ولوازم ذلك من الطاعة والتقوى وهذا توضيح لما سبق وتأكيد التأكيد له عندما قال ان مدار القرآن على الامر بتلك المحبة قال موضحا اصل دعوة جميع الرسل من اولهم الى اخرهم انما هي عبادة الله وحده
8:38وهذا عليه ادلة كثيرة مثل قول الله سبحانه وتعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. والاية في هذا المعنى كثيرة. فما
9:00دعوة الرسل على على هذا اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا على تحقيق لا اله الا الله هذا متظمن لكمال حبه وكمال الخضوع والذل له والاجلال والتعظيم لان العبودية التي عليها مدار دعوة الرسل اجمعين
9:31حقيقتها كمال الحب مع كمال الذل لله كمال الحب مع كمال الذل لله سبحانه وتعالى. ثم ما يستلزم هذا من الطاعة والتقوى والخضوع لله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله وقد ثبت في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفسي
10:02بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين وفي صحيح البخاري ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله والله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي
10:21فقال لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك فقال والذي بعثك بالحق لانت احب الي من نفسي. قال الان يا عمر الحديث الاول حديث انس فيه وجوب تقديم محبة النبي عليه الصلاة والسلام على محبة جميع الناس
10:44الوالد والولد والناس اجمعين. ذكر الوالد والولد لانهم اغلى من يحب والحديث الثاني حديث عمر فيه وجوب تقديم محبة النبي عليه الصلاة والسلام على محبة المرء لنفسه لان النبي عليه الصلاة والسلام
11:11كما اخبر الله عز وجل في القرآن اولى بكل مؤمن ومؤمنة من نفسه قال الله تعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم ومن المعاني معاني هذه الاولوية ان محبته مقدمة على محبة النفس
11:35لانه عليه الصلاة والسلام انصح لكل نفس من نصح صاحبها لها. واحرص على كل نفس من حرص صاحبها عليها. وقد جاءكم من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
11:59ولهذا وجب ان تقدم محبته عليه الصلاة والسلام على محبة الوالد والولد والناس اجمعين بل على محبة النفس وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمر رضي الله عنه لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه
12:22فقال عمر فورا انظر اقبال قلوب الصحابة وقربها العظيم من الخير قال عمر فورا والله لانت الان والله لانت الان احب الي حتى من نفسي. قال الان يا عمر الان يتحقق الايمان
12:42وهذا فيه سرعة استجابة الصحابة رضي الله عنهم لما يدعوهم اليه صلى الله عليه وسلم من الخير لا لا يتوقفون ولا يترددون وانما يبادرون ويسارعون الى الخيرات رضي الله عنهم وارضاهم
13:01الحاصل الحديث الاول في محبة الناس اجمعين والحديث الثاني في محبة النفس هذا في شأن محبة المرسل بمحبة المرسل من ارسله الله سبحانه وتعالى الى العباد ليدعوهم الى الله ليكون واسطة بينهم وبين الله في ابلاغ دينه سبحانه وتعالى. فاذا كان هذا شأن المرسل في المحبة
13:36فكيف بشأن من ارسله سبحانه وتعالى نعم قال فاذا كان هذا شأن محبة عبده ورسوله ووجوب تقديمها على محبة نفس الانسان وولده ووالده والناس اجمعين فما الظن بمحبة مرسله سبحانه وتعالى؟ ووجوب تقديمها على محبة ما سواه ومحبة النبي عليه
14:03الصلاة والسلام تبع لمحبة الله لان الاصل محبة الله سبحانه وتعالى ويتفرع عنها محبة ما يحب. من الاشخاص والاعمال. وفي الدعاء المأثور اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربني الى حبك
14:26الاصل محبة الله وهذه المحبة لها فروع مما يتفرع عنها بل من اعظم ما يتفرع عنها محبة النبي عليه الصلاة والسلام وتقديم محبته على والنفيس والوالد والولد والناس اجمعين فيقول المصنف اذا كان هذا الشأن في محبة النبي عليه الصلاة والسلام. فكيف يكون اذا الشأن وما الظن
14:59محبة مرسله رب العالمين جل وعلا نعم قال رحمه الله ومحبة الرب تعالى تختص عن محبة غيره في قدرها وصفتها وافراده سبحانه بها نعم وانه لا يجوز ان يشرك مع الله سبحانه وتعالى بها المحبة التي محبة العبودية والذل هذه خاصة لله
15:25خاصة بالله سبحانه وتعالى لا يجعل مع الله فيها شريك وقد قال الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله اي يسوونهم بالله في هذه
15:41المحبة التي هي محبة العبودية والذل هذه هي خاصة بالله سبحانه وتعالى لا يسوى بها غيره كائنا من كان نام قال رحمه الله فان الواجب له من ذلك ان يكون احب الى العبد من ولده ووالده. بل من سمعه وبصره ونفسه التي
16:04بين جنبيه فيكون الهه الحق ومعبوده احب اليه من ذلك كله والشيء قد يحب من وجه دون وجه وقد يحب لغيره. وليس شيء يحب لذاته من كل وجه الا الله وحده
16:21نعم ليس شيء يحب لذاته من كل وجه الا الله وحده ما ما سوى الله ما سوى الله النصيب الذي يكون له من المحبة هو ان يحب لغيره وايضا النصيب الذي له من المحبة المحبة من وجه دون وجه
16:50لكن المحبة التي محبة من كل وجه محبة من كل وجه وهي محبة لذات المحبوب فهذه خاصة بالله سبحانه وتعالى خاصة بالله سبحانه وتعالى. الشيء قد يحب من وجه دون وجه وقد يحب لغيره وليس
17:14شيء يحب لذاته من كل وجه الا الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ولا تصلح الالوهية الاله. ولو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا. والتأله هو المحبة والطاعة والخضوع. نعم
17:35قال رحمه الله فصل وكل حركة في العالم العلوي والسفلي فاصلها المحبة فهي علتها الفاعلية والغائية وذلك لان الحركات ثلاثة انواع حركة اختيارية ارادية وحركة طبيعية وحركة قسرية والحركة الطبيعية اصلها السكون وانما يتحرك الجسم اذا خرج عن مستقره ومركزه الطبيعي. فهو يتحرك
18:07للعود اليه وخروجه عن مركزه ومستقره انما هو بتحريك القاصر المحرك له فله حركة قسرية بمحركه وقاصره. وحركة طبيعية بذاته يطلب بها العودة الى مركزه وكلا حركتيه تابعة للقاصر المحرك فهو اصل الحركتين
18:31والحركة الاختيارية الارادية هي اصل الحركتين الاخيرة الاخت هي اصل الحركتين الاخريين احسن الله اليك وهي تابعة للارادة والمحبة فصارت الحركات الثلاث تابعة للمحبة والارادة والدليل على انحصار الحركات في هذه الثلاث ان المتحرك ان كان له شعور بالحركة فهي الارادية. وان لم يكن له شعور
19:00فاما ان تكون على وفق طبع على وفق طبعه او لا. فالاولى هي الطبيعية والثانية القسرية قلنا رحمه الله تعالى كل حركة في العالم اصلها المحبة كل حركة في العالم اصلا المحبة هنا لا يتحدث عن حركة الانسان
19:25وانما عن حركة الكائنات كما سيأتي التفصيل عنده رحمه الله تعالى وهذا مما يبين شأن المحبة وانها محرك وانها اصل يقول كل حركة في في العالم العلوي والسفلي فاصلها المحبة فهي علتها الفاعلية والغائية
19:50والعلة تكون فاعلية آآ اي محركة الفعل وسبب له وتكون غائية اي من اجلها فعل. من اجلها فعل من اجلها كانت هذه الحركة قال وذلك لان الحركات ثلاثة انواع حركة اختيارية ارادية وحركة طبيعية وحركة قسرية
20:20ووضح ذلك رحمه الله تعالى بان الحركة الارادية التي هي تكون ناشئة عن ارادة الانسان للفعل فوقعت منه بارادة منه للفعل تحرك بارادة ان لم تكن وان وجدت حركة بغير ارادة الفعل
20:47فاما ان يكون قصر عليها اولى فان كان اسر عليه فهي حركة قسرية وان لم يكن قصر عليها فهي حركة طبيعية وسيأتي شيء من التوضيح لهذا نعم. قال رحمه الله اذا ثبت هذا فما في السماوات والارض وما بينهما من حركات
21:10الافلاك والشمس والقمر والنجوم والرياح والسحاب والمطر. والمطر والنبات وحركات الاجنة في بطون امهاتها فانما هي بواسطة الملائكة المدبرات امرا. والمقسمات امرا. كما دل على ذلك نصوص القرآن والسنة في غير
21:30موضع والايمان بذلك من تمام الايمان بالملائكة فان الله وكل بالرحم ملائكة وبالقطر ملائكة وبالنبات ملائكة وبالرياح وبالافلاك وبالشمس والقمر والنجوم هذه كلها حركات هذه كلها حركات في هذا الكون
21:52هذه كلها حركات في هذا الكون حركة الافلاك الشمس القمر النجوم الرياح السحاب المطر النبات حركة الاجنة هذه كلها حركات وهذه حركات واقعة بغير اه اختيار هذا المتحرك وانما هي واقعة بواسطة
22:15آآ من جعلها الله سبحانه وتعالى محركة لهذه الاشياء. وهم الملائكة ويجب ان نؤمن بهذا الاصل من اصول الايمان الذي هو الايمان بالملائكة. كل امن بالله وملائكته ليس البر من ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة
22:51الملائكة الايمان بهم اصل من اصول الايمان. ومن الايمان بالملائكة الايمان بهذه الوظائف التي وكل اه امرها وكل الله امرها الى هؤلاء الملائكة وظايف كثيرة منها ما يتعلق بالرياح منها ما يتعلق بالسحاب منها ما يتعلق بالمطر منها ما يتعلق حفظ الانسان الى غير ذلك من
23:19الوظائف التي ينشأ عنها اعني وظائف الملائكة هذه الحركات لهذه المخلوقات المسخرة المدبرة التي هي اه بتسخير الله سبحانه وتعالى وتدبيره جل في علاه. اذا هذه حركات لهذه الافلاك وتحركها بمحرك لها وهو الملائكة التي وكل الله سبحانه وتعالى امر
23:51الاشياء لها قال والايمان بذلك والايمان بذلك من تمام الايمان بالملائكة فان الله وكل بالرحم ملائكة وبالقطر ملائكة ملائكة وبالرياح وبالافلاك وبالشمس والقمر والنجوم. ووكل بكل عبد اربعة من الملائكة كاتبين
24:15عن يمينه وشماله وحافظين من بين يديه ومن خلفه. مثل ما قال الله ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد نعم ووكل ملائكة بقبظ روحه وتجهيزها الى مستقرها من الجنة او النار. وملائكة بمسألته وامتحانه في قبره
24:38وعذابه هناك او نعيمه وملائكة تسوقه الى المحشر اذا قام من قبره وملائكة بتعذيبه في النار او نعيمه في الجنة والحافظين في في سورة الرعد له معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله
24:58نعم قال رحمه الله ووكل بالجبال ملائكة وبالسحاب ملائكة تسوقه حيث امرت به. وبالقطر ملائكة تنزله بامر الله بقدر معلوم كما شاء الله ووكل ملائكة بغرس الجنة وعمل وعمل التها وفرشها وبنائها والقيام عليها
25:23وملائكة بالنار كذلك واعظم جند فاعظم جند الله الملائكة ولفظ الملك يشعر بانه رسول منفذ لامر غيره وليس لهم من الامر شيء. نعم هو حتى معناه في اللغة الملائكة من الالوم
25:40وهي الرسالة. نعم فاعظم جند الله الملائكة ولفظ الملك يشعر بانه رسول منفذ لامر غيره وليس لهم من الامر شيء. نعم. بل مثل الرسول رسول مهمته ابلاغ كلام من ارسله
26:02والملائكة رسل جاعل الملائكة نعم رسلا الملائكة رسل ومهمتهم تنفيذ امر من ارسلهم الرسل الرسل مهمتهم ابلاغ كلام من ارسلهم الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس الرسل الذين هم من البشر مهمتهم ابلاغ كلام من ارسلهم
26:33والرسل الذين هم من الملائكة مهمتهم تنفيذ آآ امر من ارسلهم سبحانه لا يعصون الله فيما لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون نعم قال رحمه الله بل الامر كله لله وهم يدبرون الامر ويقسمونه بامر الله واذنه. نعم. الامر لله. الامر لله
27:01سبحانه وتعالى وهم انما يقومون بما يقومون به بامره سبحانه وتعالى وكل اليهم ذلك. فالامر لله. ولهذا اه ما يفعله الملائكة ينسب الى الله باعتبار انه الامر الله يتوفى الانفس
27:22وينسب الى الملائكة باعتبار انهم منفذين للامر توفته رسلنا فهذا نسب تارة الى الله وتارة الى الملائكة نسبته الى الله لانه الامر. وانما يقوم بذلك بامره. ونسبة الى الملائكة باعتبار انهم
27:42هم من اه باشروا تنفيذ ذلك بامر من امرهم ربه رب العالمين سبحانه وتعالى فالامر كله لله وهم يدبرون الامر ويقسمونه بامر الله واذنه. نعم قال رحمه الله قال تعالى اخبارا عنهم وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين
28:11وما كان ربك نسيا وقال تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى نعم يعني في الاية الاولى قال الا بامر ربك. والثانية قال الا من بعد ان يأذن. فافعال كلها انما هي بامر الله
28:34واذنه سبحانه وتعالى لا يفعلون الا ما اذن وامر به. نعم. قال رحمه الله واقسم سبحانه بطوائف الملائكة المنفذين لامره في الخليقة كما قال والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتالي ذكرى وقال والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا. فالفارقات
29:04فالملقيات ذكرا وقال تعالى والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدمر امرا وقد ذكرت هذه الايات كلها قسم آآ الملائكة طوائف من الملائكة بذكر وظائف. وظائف لهم يقسم الله
29:30سبحانه وتعالى بها وهذا دليل على شرف هذه الوظائف وشرف الملائكة الذين وكل اليهم القيام بهذه الوظائف العظيمة. فالله سبحانه وتعالى عندما يقسم بشيء يقسم بي تشريفا له نعم قال رحمه الله وقد ذكرنا معنى ذلك وسر الاقسام به في كتاب ايمان القرآن. نعم. هذا الكتاب التبيان في آآ في اقسام
30:01القرآن كتاب عظيم جدا وهو مطبوع افرده رحمه الله تعالى في هذا الباب خاصة الايمان التي في القرآن نعم قال رحمه الله واذا عرف ذلك فجميع تلك المحبات والحركات والارادات والافعال هي عبادة منهم لرب
30:22والسماوات وجميع الحركات وجميع الحركات الطبيعية والقصرية تابعة لها فلولا الحب ما دارت الافلاك ولا تحركت الكواكب النيرات ولا هبت الرياح المسخرات ولا مرت السحب الحاملات ولا تحركت الاجنة في بطون الامهات ولا انصدع عن الحب انواع النبات ولا اضطربت امواج البحار الزاخرات
30:49ولا تحركت المدبرات والمقسمات ولا سبحت بحمد فاطرها الاراضون والسماوات وما فيها من انواع المخلوقات فسبحان من تسبح السماوات السبع والارض ومن فيهن. وان من شيء الا يسبح بحمده. ولكن لا تفقهون
31:09وتسبيحهم انه كان حليما غفورا تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
31:33اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا