شرح الرسالة التدمرية لشيخ الاسلام ابن تيمية 12-16 القسم الثاني II لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي
0:00الله اليكم قال رحمه الله وقد اعترض طائفة من النفاس على هذه الطريقة من فات الصفات وهذا الاعتراف سيأتي على لسان الاشعري يا ابو بكر الابدي الاشاعرة نعم يأتي العشر فلان ضعيف نقل في نار في كتاب ابكار الافكار الكتاب الابدي ابكار الافكار جابها هو
0:29بهالاعتراض هذا هالدليل هذا التقسيبات نعم سينقله الشيخ رحمه الله بينقل نص كلامه الابدي. نعم وقد اعترض طائفة من النفاس على هذه الطريقة باعتراض مشهور لبسوا به على الناس. نعم. حتى صار كثير من اهل
0:52اثبات يظن صحته ويضعف الاثبات به. نعم. مثل ما فعل من فعل ذلك من النظار. حتى الامدي امثاله مع انه اصل قول القرامطة الباطنية وامثالهم من الجهمية. الاشاعرة ما شاء الله ما شاء الله وهو يتمشى مع اصل الخرابطة الباطنية والجهمية المحضة نعم. فقالوا قال هذا الاصرار فقالوا نقطتين وبدأ الاعتراف
1:22كلام الابدي الى نعم صفحة او كذا نعم قالوا هنا القول بانه لو لم يكن متصفا بهذه الصفات نعم ما لا يجتمعني في شيء من جهة واحدة واقسامهما قسمة ثم القسم الثاني قسم الى ثلاثة اقسام. نعم. فنقول اما المتقابلان فما لا يجتمعان في شيء واحد من جهة
1:48واحدة متقابلين عند معترض نعم. نعم. وهو اما ان لا يصح اجتماعهما في الصدق ولا في الكذب. هذا القسم الاول هذا التقصير او يصح ذلك في احد الطرفين. هذا القسم الثاني. اذا حقيقة المتقابلين عرفناه هو قسمه قسمة. نعم
2:08مستمرة نعم نعم الاول كل هذا من كلام معترض الان فالاول الذي لا يمكن استماعه في القسم الاول. القسم الاول متقابلين. الان عرفنا حقيقة المتقابلين وعرفنا ان اقسامهم وقسمان. فالقسم الاول
2:28يسمعون في الكذب في الكذب والثاني ما يمكن في احد الطرفين. فالاول الذي لا يمكن اجتماعهم في ستة ولا في كذب او متناقضان. نعم. نعم فالاول هم المتقابلان بالسلب والايجاب. نعم. وهو تقابل التناقض. نعم. والتناقض هو اختلاف القضية
2:48بالسلب والايجاب على وجه لا يجتمعان في الصدق ولا في الكذب لذا فيهما. كقولنا زيد حيوان زيد ليس بحيوان. كل هذا تابع القسم الاول الان. نعم. ومن خاصيته استحالة اجتماع طرفيه في الصدق والكذب. هم. وانه
3:08واسطة بين الطرفين ولا استحالة لاحد الطرفين الى الاخر. هم. ولا استحالة لاحد الطرفين الى الاخرين من جهة واحدة. لا من جهة واحدة هذا ساقط خلاص. ارجع الحاشي خذه ساقط. يعني الطباعة صارت فيها صقر. في الحاشية كمل الصقر
3:28في الحاشية الحاشية رقم ثلاثة ما بين المعكوفين تكميل من اذكار او من اذكار الافكار للعبدة. فالاطلاع هنا سقط. نعم. فالمؤلف كمله لكن كان الطباعة من طبعتنا سقط. سقط من جهة واحدة سيأتي كلمة اليقظة من جهة واحدة ستأتي بعد بعد الاعتراض كامل. وبعد الرد سيأتي نعم نعم
3:58قال لا مو سالم وتبدأ من عنده الثانية ايش؟ قال الثاني نعم والثالث اقسام تسطر من من الحاشية والثاني ثلاثة اقسام. ما هو الثاني؟ والقسم الثاني من اقسام المتقابلين. القسم الاول ما هو؟ الا يجزء. الا
4:31لا في الصدق ولا في الكذب. والثاني ان يصح اجتماعهما في احد الطرفين. الثاني وهو الذي يصح اجتماعه في احد الطرفين ثلاثة اقسام. المتضايفان متضادان تقبل عدم البركة. والثاني وهو يعني القسم الثاني من المتقابلين وهما يصح اجتماعهما في احد الطرفين
4:51نعم والثاني كم قسم؟ ثلاث اقسام كم؟ قال والثاني ثلاثة اقسام الاول نعم المتقابلان بالتضايق نعم. وهما اللذان لا تعقل لكل واحد لهما لا تعقل. وما يعقل احدهما ما يعقل احدهما الا بالاخرة
5:11فلا تعقل الابوة الا بالبنو ولا تعقل البنوة الا بالابوة. لا تعقل. قال المتقابلان بالتظايف وهما اللذان لا لكل واحد منهما الا مع تعقل الاخر. نعم. كقولنا زيد الاب زيد ابن. وخاصيته
5:31توقف كل واحد من طرفيه على الاخر في الفهم. نعم. ما يفهم الابوة الابوة ولا تفهم الابوة الا بالابوة. متظايفان كل واحد مظاف الى الاخر. نعم الثاني المتقابلان بالتضاد. هم. والمتضادان كل امرين يتصور اجتماعهما في الكذب دون الصدق
5:51كالسواد والبياظ ومن خواصه جواز استحالة كل واحد من طرفيه الى الاخر في بعظ صوره وجود واسطة بين الطرفين تمر عليه الاستحالة من احد الطرفين الى الاخر. كالصفرة والحفرة بين السواد
6:11الثالث تقابل العدم والملكة. الملكة ثبوت الصفة. والعدم فقد الصفة. نعم قال الثالث تقابل العدم والملكة والمراد بالملكة هنا كل معنى وجودي امكن ان يكون ثابتا الشيء نعم مع الوجود تلك الصفة معنى الوجود كالعلم معنى الوجود في الصف. كل ما يمكن ان نكتسب بالعلم مثلا. نعم. نعم. امكن ان يكون ثابتا
6:41اما بحق جنسه كالبصر للانسان. او بحق نوعه ككتابة زيد. او بحق شخصه كاللحية للرجل واما العدم المقابل لها فهو ارتفاع هذه الملكة. ارتفاع المال العدم ارتفاع النقد. ولما لم يكن
7:01ملكة البصر بالتفسير المذكور. ثابتة للحجر لا يقال له اعمى ولا بصير. ومن خواص هذا التقابل جواز انقلاب الملكة الى العدم ولا عكس. فان اريد بالتقابل ها هنا. الان لا زال لو سمحت. الان
7:21الان يبي يعود الى الاقصى يقول طيب دليل ما ينطبق على الاقسام الاربعة كلها. فنريد التناقض ما ينطبق. نريد المتضايف لا يتحقق فيه. ان اردتم التضاد لا الرب لا تتضرر. يا رب الملائكة الرب غير قابل. اذا دليلكم باطل. هذا كلام معترض الان
7:41نعم الان الاقسام الاربعة سيعود اليها يبين انها غير منطبقة على الدل يرحمك الله فين؟ فين فان رضي بالتقابل ها هنا. هم. تقابل التناقض بالسلب والايجاب. اللي هو الاول القسم الاول. نعم. وهو انه لا يخلو من كونه
8:01سميعا وبصيرا ومتكلما اوليس. نعم. فهو ما يقوله الفصل. يقول انتم تقولون هذا لكن خصم لكن هذا نفس نفس النزاع في هذا ما نوافقكم عليه. نعم. فهو ما يقوله الفصل ولا يقبل نفيه من غير دليل. ولا يقبله ولا يقبل
8:21من غير دليل. نعم. وان اريد بالتقابل تقابل المتضايفين. الوعاء في الاقسام. هذا القسم الاول ناقشوا الثالث المتظايفان. هذا غير منطبق نعم. وان اريد بالتقابل تقابل المتضايفين فهو غير متحقق ها هنا. نعم. ومع كونه غير متحقق فلا يلزم من نفي احد المتضايفين ثبوت الاخر
8:51بل ربما انتفيا معا. ولهذا يقال زيد ليس باب لعمرو ولا بابن له ايضا. هم اريد بالتقابل تقابل الضدين فانما يلزم ان لو كان واجب الوجود قابلا لتوارد الارداد عليه
9:11هو غير مسلم. نعم. وان كان قابلا فلا يلزم من نفي احد الضدين وجود الاخر. بجواز اجتماعهما في ووجود واسطة بينهما. ولهذا يصح ان يقال الباري تعالى ليس باسود ولا ابيض
9:31وان اريد بالتقابل تقابل العدم والملكة اللي هو القسم الاخير القسم الرابع. نعم. وان اريد بالتقابل تقابل العدم والملكة فلا يلزم ايضا بالنفي الملكة تحقق تحقق العدم ولا بالعكس الا في محل يكون قابلا له
9:51ولهذا يقصد ان يقال الحجر لا اعمى ولا بصير. والقول بكون الباري تعالى قابلا للبصر والعمى العمى دعوى محل النزاع والمصادرة على المطلوب. وعلى هذا فقد امتنع نجوم العمى والخرس والفرس في حق الله
10:11هذا دليلكم ما ينطبق على هالاقسام الاربعة وعلى هذا فلا يلزم من قول ان الرب لو انت تسب بالسمع ولا تتصفى بالعمى ولو بالصمد الصف الخامس مو بقابل الصفات. انما هذا يقول لي قابل ما هو قابل لا للسمع ولا للصبر. ولا للكلام ولا
10:31مثل الجدار ما يقال سميع ولا بصير ولا حي ولا ميت. جعل ربك اعوذ بالله. نعم. وعلى هذا فقد امتنع العمى والفرس والفرش في حق الله تعالى من ضرورة نفي البصر والسمع والكلام عنه انتهى. هذا الاعتراظ الحين. هذي كلها
10:51العامدين والاعتراظ انت وكل هذا ساقط خلاص ساقط هذا كله ساقط يأتي الرد الان الرد عليه من وجوه الرد. نعم. قال والرد عليهم من وجوب الوجه الاول. نعم. ان هذا التقسيم غير حاصل. غير حاصل. يعني ما غير حاصل الا
11:11التي يتصورها العقل جعلته اربعة اقسام في القسم الخامس. ما جئتم به. والدليل العقلي الذي يحصل الاقسام ولا يلقي شيء من الاقسام يدل على بطلانه. لابد يستوعب الانسان الاقسام اللي تصوره العقد. حتى يكون دليله الصحيح. اما يذكر بعض الاقسام وتكبر الاقسام
11:31هذا اعضاء يدل على البطل عنه. رحمه الله نعم. سبحان الذي اعطاه نعم. الوجه الاول ان هذا التقسيم غير حاصل فانه يقال للموجود اما ان يكون واجبا بنفسه واما ان يكون ممكنا بنفسه. نعم. وهذا الوجوب والامكان
11:51فيجتمعان في شيء واحد. من جهة واحدة ترجع الى ترجع الى الاصل. كل هذا صقر من جهة واحدة. واجعل قوله من جهة واحدة في الصلب اثبتت فكل هذا صقر هذا صقر صدف من النسخة الاصلية هذا الدليل الخامس او القسم الخامس لسورة
12:11يقول المؤلف هذا ليس نقيض من النقيضين ولا ضدين ولا متظايفين ولا عدم ومع ذلك الوجود اما بنفسه وامامكم بنفسه وهذا لا يجتمع ولا يرتفع ما يمكن تقول هالشيء واجب بنفسه ممكن بنفسه ولا يمكن ان تكون الموجود ما في واجب بنفسه ولا مؤمن نفسه
12:31وليس بالاقسام الخمسة كيف اهملتموها؟ دل على بطلان دليل. نعم. لا يجتمع عليه بشيء ولا من جهة واحدة. نعم. نعم. ولا يصح اجتماعهما في الصدق ولا في الكذب. نعم. اذ كون الموجود واجبا بنفسه وممكنا بنفسه لا يجتمعان ولا يرتفعان. صحيح. نعم
12:51فاذا جعلتم هذا التقسيم اذا بطل دليلهم على الوجه الاول ابطل افراغهم كله ابطل اغتراضهم مع ان سيأتي ستة وجوه ايضا كل كل واحد منهم يبطل. نعم. نعم. وهما فاذا جعلتم هذا التقسيم وهما النقيضان ما لا يجتمعان ولا يرتفعان فهذا
13:11لا يجتمعان ولا يرتفعان. وليس هما السلب والايجاب. فلا يصح حصر النقيضين الذين لا يجتمعان ولا يرتفعان في السلبي والايجابي. نعم. وحينئذ فقد ثبت وصفان شيئان لا يجتمعان ولا يرتفعان وهو خارج عن الاقسام
13:31اربعة. نعم. فهو قسم خامس. نعم. وعلى هذا فمن جعل الموت معنى وجوديا فقد يقول ان كون الشيء لا من الحياة والموت هو من هذا الباب. وكذلك العلم والجهل والصمم والبكم ونحو ذلك. الوجه الثاني ان
13:51هذا التقسيم يتداخل يقول اربعة الاقسام الشيخ ردها الى قسمين نردها الى قسمين وانتم تقسمون وتهولون فيها واحد. العدم والملكة يرجع الى يرجع الى النقيضان. نقيضان. متناقضان لانه ما في غياب. كيف تهولون وتقسمون؟ توهمون ان ان هناك تقسيم؟ هو كله ترجع الى قسمه. نعم. نعم
14:21الوجه الثاني ان يقال هذا التقسيم يتداخل فان العدم والملكة يدخل في السلب والايجاب وغايته ان له نوع منه والمتضايجان يدخلان في المتضادين. وانما هو نوع منهم. فان قال فان قال هذا هذا الخلاصة
14:41قالوا هذا اعتراض صفحتين او ثلاثة او اربعة. هذا عادة يحذر من الدراسات في دراسات الجمع وغيرها. لكن نقرأ ولا نشهد لان الصلاة والمطلوب هو يعني الوجه هذا هو اللي ما سبق هذا هو الخلاص نعم فان قال فان قال اعني
15:01والايجاب ما لا يدخل فيه الادب والملكة. وهو ان يسلب عن الشيء ما ليس بقابل له. ولهذا جعل من انه لا استحالة لاحد طرفيه من الاخر. قيل له عن هذا جوابان احدهما ان غاية هذا
15:21ان السلب ينقسم الى نوعين. احدهما سلب ما يمكن اتصاف الشيء به. والثاني سلب ما لا يمكن اكتسابه به ويقابل الاول اثبات ما يمكن التصاقه ولا يجب. والثاني اثبات ما يجب اتصافه به
15:41فيكون المراد به سلب الممتنع واثبات الواجب. كقولنا زيد حيوان. فان هذا اثبات واجب وزيد ليس بحجر فان هذا سلب ممتنع. وعلى هذا التقدير فالممكنات التي تقبل الوجود عدم كقولنا المثلث اما موجود واما معدوم. يكون من قسم العدم والملكة. وليس كذلك
16:11فان ذلك القسم يخلو فيه الموصوف الواحد عن المتقابلين جميعا. ولا يخلو شيء من الممكنات عن الوجود عدم وايضا فانه على هذا التقدير فصفات الرب كلها واجبة له. فاذا قيل اما
16:31ان يكون حيا او عليما او سميعا او بصيرا او متكلما او لا يكون. كان مثل قولنا اما ان يكون موجودا اما الا يكون وهذا متقابل تقابل السلب والايجاب. فيكون الاخر مثله. وبهذا يحصل المقصود
16:51فان قيل هذا لا يصح حتى يعلم امكان قبوله لهذه الصفات. قيل له هذا انما اشترط فيما امكن ان يثبت له ويزولك الحيوان. فاما الرب تعالى فانه بتقدير ثبوتها له فهي
17:11واجبة ضرورة انه لا يمكن اتصافه بها وبعدمها باتفاق العقلاء. نعم لا يكفر بالصفه وبعدمها. نعم فان ذلك يوجب ان يكون تارة حيا وتارة ميتا وتارة اصم وتارة سميعا. صفة وضدها يجيبها
17:31وهذا باطل لجميع العقلاء نسأل الله العافية. نعم. وهذا يوجب اتصافه بالنقائص وذلك ملتف قطعا. بخلاف من وقال ان نفيها ليس بنقص لظنه انه لا يقبل الاتصاف بها. فان من قال هذا لا يمكنه ان
17:51انه مع انكار الاتصاف بها لا يكون نفيها نقصا. فان فساد هذا معلوم بالضرورة. وقيل له وايضا انت في تقابل السلب والايجاب. ان اشترطت العلم بامكان الطرفين لم يصح ان تقول واجب الوجود
18:11اما موجود واما معدوم. والممتنع والممتنع الوجود اما موجود واما معدوم. لان احد الطرفين هنا معلوم الوجوب والاخر معلوم الامتناع. نعم وليس موجود لا يجتمع. نعم. وان اشتركت العلم بامكانه
18:31احدهما صح ان تقول اما ان يكون حيا واما ان لا يكون. واما ان يكون سميعا بصيرا واما الا يكون. لان النفي ان كان ممكنا صح التقسيم. وان كان ممتنعا كان الاثبات واجبا. وحصل المقصود. فان قيل هذا
18:51يفيد ان هذا التأويل يقابل السلب والايجاب ونحن نسلم ذلك. كما ذكر في الاعتراض. لكن غايته انه او اما سميع واما ليس بسميع واما بصير واما ليس ببصير. والمنازع يختار النفي. فيقال له
19:11على هذا التقدير فالمثبت واجب. والمسلوب ممتنع. فاما ان تكون هذه الصفات واجبة له. واما ان تكون ممتنعة عليه. نعم. ولا يمكن الجمع بينهما. لا يمكن الجمع بين الواجب والموت. والقول في امتناع لا وجه له اذ لا دليل
19:31قيل عليه بوجهه. فبقي الوجوب وانها واجبة لله. ثابتة له. نعم. بل قد يقال نحن نعلم بالاضطرار بطلان الامتناع فانه لا يمكن ان يستدل على امتناع ذلك الا بما يستدل به على ابطال اصل الصفات. وقد علم
19:51فساد ذلك؟ وحينئذ فيجب القول بوجوب هذه الصفات له. واعلم ان هذا يمكن ان طريقة مستقلة في اثبات صفات الكمال له. فانها اما واجبة له واما ممتنعة عليه. يعني يمكن
20:11اصلا اما واجبة واما ممتنعة. والقول بانها ممتنعة مستحيل فبقي القول بانها واجبة الصفات اما واجبها من الرب واما ممتلئة. ولا يمكن جمع بينهما لانه نقيضان. وقول بانها مبتنعة لا هذا مستحيل لان هذا معناه والصلة بالنقص بل اعظم النقص فبقي الامر الاول وانها واجبة في الله
20:41يقول هذا يمكن يجعل دليل عقلي مستقيم. لكن انا ما جعلتني اذا قال يمكن يجعل نعم. واعلم ان هذا يمكن ان يجعل طريقة مستقلة في اثبات صفات الكمال له فانها اما واجبة له واما ممتنعة عليه. والثاني باطل فتعين الاول بان
21:01كونه قابلا لها خاليا عنها يقتضي ان يكون ممكنا. وذلك ممتنع في حقه. وهذه طريقة معروفة من سلكها من النظام الجواب الثاني ان يقال فعل هذا؟ ذكر الجواب الاول على الاعتراف الجواب الثاني على الاعتراف
21:21وهذا الجواب الثاني على الاعتراظ نعم. الجواب الثاني ان يقال فعلى هذا اذا قلنا زيد اما عاقل واما غير عاقل واما عالم واما ليس بعالم واما حي واما غير حي واما ناطق واما غير ناطق
21:41ذلك مما فيه سلب الصفة عن محل قابل لها. لم يكن هذا داخلا في قسم تقابل السلب والايجاب ومعلوم ان هذا خلاف المعلوم بالضرورة. خلافه. الله اكبر. ومعلوم ان هذا خلاف المعلوم بالضرورة. وخلاف اتفاق
22:01العقلاء وخلاف ما ذكروه في المنطق وغيره. ومعلوم ان مثل هذه القضايا تتناقض بالسلب والايجاب على وجه يلزم من صدق احداهما كذب الاخرى. فلا يجتمعان في الصدق والكذب. فهذه شروط
22:21موجودة فيها وغاية طرقهم ان يقولوا. اذا قلنا هو اما بصير واما ليس ببصير. كان ايجابا وسلبا. واذا قلنا اما بصير واما اعمى. كان ملكة وعدما. نعم. وهذا منازعة لفظية
22:41لا كل واحد ملكة وعدم ملكة يعني وجود الصفة وعدم تقصر. نعم. الله اكبر. وهذا منازعة لفظية. والا فالمعنى في الموضعين سواء. فعلم ان ذلك نوع من قابل السلب والايجاب وهذا يبطل قولهم في حد ذلك التقابل انه لا استحالة لاحد الطرفين الى الاخر
23:11فان الاستحالة هنا ممكنة كامكانها اذا اذا عبر بلفظ العمى. الوجه الثالث ان يقال هذا الرد الثالث الردود الرد الثالث على الاعتراظ. نعم. اي يقال التقسيم الحاصل اي يقال المتقابلان
23:31اما ان يختلفا بالسلب والايجاب. واما الا يختلفا بذلك. بل يكونان ايجابين او سلبين. ايجابيين او سلبي يقول هذا التقصير الصحيح ما هو بتقسيمكم تقسيمكم الاول خاطئ تقسيم العقل الصحيح اما ان يكون
23:51التقسيم الحاصل التقسيم الذي يحصر جميع الاقسام العقلية اللي تصوره العقل هو هذا. هذا ترتيل. نعم. اما قال اما ان لا يختلف التقسيم الحاصل ان يقال المتقابلان اما ان يختلفا بالسلب والايجاب. واما الا يختلفا
24:11بل يكونان ايجابيين او سلبيين. سلبيين. او سلبيين. نعم الاول الاول اختلف بالسلب والايجاب. فالاول متناقضان نعم فالاول هو النقيضان. نعم. والثاني اما ان يمكن خلو المحل عنهما واما ان لا يمكن. والاول لا يمكن كل والثاني
24:34يرجع الى الاول الى الى المتناقضين. نعم. والاول هما الضدان كالسواد والبياض. نعم. والثاني هما في معنى النقيضين ان كانا ثبوتين كالوجوب والامكان. ثبوتيين طالع طاء في ثبوتهين. احسنت وان كانا ثبوتيين كالوجوب والامكان والحدوث والقدم والقيام بالنفس والقيام بالغير والمباينة والمجانبة ونحو ذلك
25:05ومعلوم ان الحياة والموت والصمم والبكم والسمع ليس مما اذا خلا الموصوف عنهما وصف بوصف ثالث بينهما. وهم الظدان. فليس ظدينهما قظان. اذا ارتفع البصر ثبت العمل. اذا ارتفع ليس بينهما ثالث مثل الحمرة والسواد اذا ارتفاع الحمرة والسواد مثال السواد والبياظ اذا ارتفع السواد البياظ حلت الحمرة لا ما في ما في
25:35ما في شيء بين السر والعمل. ما في شيء بين البصر والعمار بين الصبر والصبر. بين الكلام والخلاص ما في. اما متكلم واما اخلص اما يبصر واما ابصر واما اعمى. فليس بينهم اعظم ثالث. تبين انه من القضاء. نعم
25:54لا مو بصلة مبصرة كالحمرة بين السواد والبياض فعلم ان الموصوف لا يخلو عن احدهما فاذا كفى تعين الاخرة. نعم. الوجه الرابع. نعم. المحل الذي لا يقبل الاتصاف. نعم. هم يقولون الرب ما
26:14ما يقبل الصفات مثل الجدار ما يقبله الصفات. الجدار ما تقول حي ولا ميت ولا عالم ولا ولا سميع ولا بصير. يقول المؤلف الشيخ رحمه الله المحل الذي لا يقول الصفات انقص من يقبض الصفات. فالاعمي الذي يقل في الصف البصر اكبر من الجدار الذي لا يقل العضلة والبصر
26:34فانتم وصفهموه بالانقص نعوذ بالله. اذا جعلتم قابل للصلاة جعلتم انقص من من الحيوانات نعوذ بالله نعم هذا الرد الرابع الرابع نعم قال الوجه الرابع المحل الذي لا يقبل الاتصاف بالحياة والعلم والقدرة والكلام ونحوها
26:52نعم انقص من المحل الذي يقبل ذلك ويخلو عنها. نعم. ولهذا كان الحجر ونثره انقص من الحي الاعمى وحينئذ فاذا كان الباري منزها عن نهي هذه الصفات مع قبوله لها فتنزيهه عن امتناع قبوله لها
27:12اولى واحرى. اذ بتقدير قبوله لها وحينئذ عفا الله عنك. وحينئذ فاذا كان الباري منزها عن نفي هذه الصفات. نعم. مع قبوله لها. فتنزيهه عن امتناع قبوله لها اولى واحرى. نعم. يعني الرب منزه عن نفي هذه الصفات
27:32له كما سبحانه وتعالى فالرب يتصل بالسمع والبصر والعلم والكلام. منزه عن ان تنفع عنه. فنفيوا عنه ان ينزه الرب عنهم عنه. بل هي ثابتة له فتنزيهه عن عن عدم قبولها اعظم واعظم او له اولى. نعم. نعم
27:55اذ بتقدير قبوله لها يمتنع منع المتقابلين. واكتصافه بالنقائص ممتنع. بتقدير. اذ بتقدير قبوله لها لها يمتنع منع المتقابلين. نعم. واتصافه بالنقائص ممتنع فيجب اتصافه بصفات الكمال. نعم عدم قبوله لا يمكن اختصاصه لا بصفات الكمال ولا بصفات النقص. نعم. نعم. اذا كان لا يقبل
28:25لا لا يقبل الشيء ضده صار اشد امتناع. لا اذا كان غير قابل معناه ما يقول لا صفة الركب ولا صفة النقص. لا يقول السمع ولا يقبل الصوم. لا وهذا اشد امتنان. نعم اذ بتقديري
28:41بتقدير قبوله لها يمتنع منع المتقابلين واتصافه بالنقائص ممتنع فيجب اتصافه بصفات الكمال وبتقدير عدم قبوله لا يمكن لا بصفات الكمال ولا بصفات النقص. وهذا اشد امتناعا. فثبت ان وصافه بذلك ممكن وانه واجب له وهو المطلوب. وهذا في غاية الحسن. الوجه الخامس ان يقال
29:11انتم جعلتم تقابل العدم والعدم والملكة فيما يمكن اتصافه بثبوت. نعم. وهذا الامكان اما ان كان يعني خارجي او ان كان ذهني. فان كان الخارجي باطل والامكان الذهني هذا حاصل
29:30هو ممكن ثم استطرد المؤلف رحمه الله في هذا خلاصة يعني اما ان كان ان كان ايش؟ تقابل العدم والملك. نعم. اما ان يكون ان كان خارج يقول وفي اخر الوجه قال واما ان يكون ان كان ذهني فهذا حاصل وما بينهم استطراد نعم
29:53عفا الله بالعلم متصف بالكتابة والذهني يعني اعرف ان زيت انسان. وذهنه لابد ان وانا ما رأيت لكن انت رأيت انك مسلم لكن انسان قيل لي انسان فلان كذا وكذا انا ما رأيته. ولا رأيت انه يكتسب الصفات نقول ذهنا يتصل
30:22يقصد بالعلم يقصد بالسمع يقصد بالعصب بالبصر يقصد بالكتابة ولو كان ما يكتب ولو كان لانه قابل. نعم الوجه الخامس ان يقال انتم جعلتم تقابل العدم والملكة فيما يمكن اتصافه بثبوت. نعم. فان
30:42بالامكان الامكان الخارجي يعني ان اردتم نعم فان عنيتم بالامكان الامكان الخارجي نعم هو ان يعلم ثبوت ذلك في الخارج. نعم. كان هذا باطلا من وجهين. نعم. احدهما انه يلزمكم ان
31:02يكون الجامدات لا توصف بانها لا حية ولا ميتة. نعم. ولا ناطقة ولا صامتة. وهو قولكم. نعم. وهذا باطل قد توصف بعض الجبلات قد يجعلها الله حية كما جعل عصا موسى حية فابتلعوا العصي والحبال. ها؟ نعم
31:22نعم. لكن هذا اصطلاح المحو. والا فالعرب يصفون هذه الجمادات بالموت والصمت. وقد جاء القرآن بذلك قال تعالى والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. اموات غير احياء وما يشعرون ايام يبعثون
31:42ثم الاصنام اموات يقول هذا السلاح الجدار ما يقال له ميت فالجدار يقال له ميت الله سماها اموات والجواب الثاني سيأتي ما سبق لنا قد يجعله الله حيا. كذلك نعم. نعم. فهذا في الاصنام وهي
32:02من الجمادات وقد وصفت بالموت. نعم. والعرب تقسم الارض الى الحيوان والموتان. قال اهل اللغة الموتان تحريك خلاف الحيوان. يقال اشتري الموتان اشتري. اشتري الموتان ولا تشتري الحيوان. اشتر الارض والعطاء
32:22ثلاث موعد ولا تشتري الحيوان. اذا في شيء ميت وشيء غير ميت. الميت على الارض والحيوان حيوان. سماها. اذا قسمت الى ميت وحي يشتري الموتان وهي الاراضي ولا تشتري الحيوان. نعم
32:39اي اشتري الارضين والدور الارضي. اشتري الارض يعني. الاراضي جمع عرض. اشترى الارظ تدور ولا تستبح اي اشتري الاراضين والدور ولا تشتري الرقيق والدواب والشاهد انه سماه ميتا اذا الارض تسمى ميتا اقول لكم انه ما يسمى ميت الجدار
32:59ليس ميت ولا حي هذا باطل يسمى ميت نعم وقالوا ايضا الموات ما لا رح فيه. نعم. فان قيل فهذا انما سمي مواتا باعتبار قبوله للحياة هي احياء الارض. يقول سمي الموت لا تقبل احياء الارض بالزراعة وكذا. اما اللي ما يقبل الزراعة ما يسمى. رد عليه قد يسمى نعم
33:24قيل وهذا يقتضي ان الحياة اعم من حياة الحيوان. وان الجماد يوصف بالحياة اذا كان قابلا للزرع والعمارة والخرس ضد النكت. والعرب تقول لبن اخرس اي خاثر لا صوت له في الاناء
33:44وسحابة خرساء ليس فيها رعد ولا برد. نعم. نعم. وعلم اخرس اذا لم يسمع له في الجبل صوت صدى ويقال كتيبة خرساء. قال ابو عبيد هي التي صمتت من كثرة الدروع ليس لها
34:04عاقع وابلغ من ذلك الصمت والسكوت. فانه يوصف به القادر على النطق اذا تركه. بخلاف الخرس فانه عجز عن النطق. ومع هذا فالعرب تقول ما له صامت ولا ناطق. فالصامت الذهب والفضة
34:24فلان ما يملك صامت ولا ناطق. معدم فلان فقير ليس له صامت ولا ناطق. الصامت الذهب والفضة. والناطق الحيوانات ما يملك لا ولاء ولا دراهم ولا اراضي نعم سمك صامت وسمه له
34:41يسموه ناطر. نعم. فالصامت الذهب والفضة والناطق الابل والغنم. والصامت من اللبن الخاثر والمصمود الدرع التي اذا صبت لم يسمع لها صوت. ويقولون دابة عجماء وخرساء لما لا ينطق ولا يمكن منه النطق في العادة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم العجماء جبار نعم ثم عجم الجماعة خمسة
35:11الصفات يقال احرص نعم نعم اخرس وكذلك في العمى تقول العرب الموج يعني عمياء اذا رمى القذى والزبد. والاعميان السيل والجمل الهائج. وعمي عليه الامر اذا ومنه قوله تعالى فعميت عليهم الانباء يومئذ. يعني التبست عليهم الامور نسأل الله العافية. نعم
35:42وهذه الامثلة قد يقال في بعضها انه عدم ما يقبل المحل الاتصاف به كالصوت. ولكن فيها ما لا يقبل كموت الاصنام. الثاني ان الجمادات يمكن اتصافها بذلك. الرد الثاني عليه الجماد يمكن
36:02الله تعالى قادر على ان يجعل الجماد حيوان فيروح نعم مثل عصى موسى جعله الله حية نعم الله عنك الثاني الجمادات يمكن اتصافها بذلك فان الله سبحانه قادر ان يخلق في الجمادات حياة كما جعل عصا موسى حية
36:23تبلع الحبال والعصي. واذا كان في امكان العادات كان ذلك مما قد علم بالتواتر. وانتم ايضا قائلون به في مواضع كثيرة. واذا كان الجمادات يمكن اتصافها بالحياة وتوابع الحياة ثبت جميع الموجودات يمكن اتصافها بذلك. ايه. هذا يذكر قولهم ان ان الرب ليس قابل للصفات مثل الجدار. لا يقال لاعمى ولا رسل ولا حي ولا ميت. كلها موب صحيحة
36:53الجدار يقبل الصيام قد يكون يسمى حي ذكر الامثلة الاشياء توصف بالصمت توصف بالخراس نعم واذا كان الجمادات يمكن اتصافها بالحياة وتوابع الحياة ثبت ان جميع الموجودات يمكن اتصافها بذلك
37:16يكون الخالق اولى بهذا الامكان. نعم. المخلوقات حتى جوائز ذلك. اذا بطل قوله انه غير قابل للصفات. نقول ما في شيء ما هو قابل نعم. وان عانيتم الامكان الذهني. هذا التقصير الاول او الامكان الخارجي وهو الامكان الذهني. نعم. نعم. وان عانيتم الامكان الذهني
37:38هو عدم العلم بالامتناع فهذا حاصل في حق الله. فانه لا يعلم امتناع اتصافه بالسمع والبصر والكلام. نعم لا ثابت له. نعم. الوجه السادس ان يقال. هذا الرد السادس نعم. هب انه لا بد من
37:58من العلم بالامكان الخارجي. فان كان الوصف للشيء يعلم تارة بوجوده له او بوجوده لنظيره. او بوجوده لما هو الشيء اولى بذلك منه. هذا مبني على هب يعني افرض افرض وقدر انه لابد من في الاول يقول
38:18خارجي واما ايش؟ ذهني. ان كان خارجي فهو باطل وان كان ذهني فهو حاصل الوضع. افرظ انه لا بد من المكان الخارجي يقول لابد ان نتصف بالصفة في الخارج. فيقول الصفة يمكن ان يعرف يعرف الشيء المتصل بالصفر
38:38كيف يعلم ان هذا الشيء من هذه الصفة؟ الامر الاول ان تعلم انها ثابتة له. تعلم ان هذا فلان يتكلم الامر الثاني ان تثبت لنظيره فلان ما تعلمه؟ فلان ما تعلمه يتكلم لكن تعلم ان النظراء يتكلمون. فاذا ثبت للنظير ثبت له
38:58الامر الثالث ان تعلم بثبوتها لما هو الاولى منه. كان يكون مثلا اذا قيل مثلا حيوان له صوت ها فتقول ثبوتها للانسان باب اولى اذا ثبت الصوت للحيوان فثبوتها لمهوى اولى منه اولى واولى. اذا ثبتت الصورة حيوان فالانسان
39:20فاذا ثبت الصفة للشيب فثبوتها لما هو اولى منه او لاولى. فاذا ثبت الصفة للانسان فتبوتها للرب باب اولى. اذا ثبت ان الرب السمع والبصر والعلم ويثبت الكمال باولى. نعم. هذا الدليل الرابع يبين الصفة
39:40تصبر شيء بواحد من امور ثلاثة. نعم. قال الوجه السادس ان يقال هب انه لابد من العلم بالامكان الخارجي. مم كان الوصف للشيء يعلم تارة بوجوده له او بوجوده لنظيره او بوجوده لما هو الشيء اولى بذلك منه
40:00نعم. ومعلوم ان الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام ثابتة للموجودات المخلوقة مثبتها للخالق اذا ثبت المخلوقين صلتك مع المخلوقات ثبت للانسان انه يقع العلم والسمع والبصر وهي كمال فكيف الرب ينفع عن هذا الكمال
40:20ثبوت الانبا بيعود. نعم. نعم. ومعلوم ان الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام ثابتة للموجودات المخلوقة وممكنة لها فامكانها للخالق تعالى اولى واحرى. فانها صفات كمال وهو قابل للاتصاف بالصيام
40:40واذا كانت ممكنة في حقه ممكنة واذا كانت واذا كانت ممكنة في حقه فلو لم يتصف بها لتصف باقدادها نقص والرب نزهة عن نقص. نعم. الوجه السابع اي يقال؟ الفضل السابع والاخير. اخر القاعدة. نعم
41:00الوجه السابع ان يقال مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته سواء سميت عملا وصمما وبكما او لم تسمى الرد يقول هذه الصفات كمال. فاي شيء تسلب عنه هو ناقص. بصرف النظر عن كون كون
41:20مثلا يقابلها العمى لكن نفس هذه الصفات هي كبار من اتصف بها فالذي يتصف بها اكمل من الذي يدعك صفاته ما هي؟ العلم والسمع والبصر والكلام والقدرة ما يتصف بها؟ ومن نهيت عنه؟ فإنه حصل من
41:40فلا يمكن ان ان تسلب هذه الصلاة على الورقة وهي كمال يعني لو سلبت عنه لكان ناقص لا مو بحصرة جميع الصفات هذي امثلة مثال جميع الصفات جميع الصفات نعم نعم الوجه السابع ان يقال مجرد سلب
41:59هذه الصفات نقص لذاته. سواء سميت عملا وصمما وبكما او لم تسمى. والعلم بذلك ضروري. نعم ضروري ضروري لا يحتاج الى تأمل العمق علمان علم ضروري وعلم النظر علم الضروري هو الذي فاضطر الى الى التصديق به
42:19الى اثبات ولا تستطيع مثل الشمس طالعة والنهار يقول في النهار طالع هذا تضطر الى اثباته ما تستطيع تنكر هل يستطيع احد يمكن يمنع انه في النهار؟ هذا علم ضروري. لكن العلم النظري هو اللي يحتاج الى تأمل واستدلال خاص بذهنك وتحسب وتخمس وتربى
42:39طلعوا السدس من ست مئة واربعة وستين ونصف طلع السدر. هذا عند نظري ولا ظروري؟ لو تعصر ذهنك وتكتب وتحسب وتقسم تطرح وتسجل حتى تطلع لكن العلم النظري الواحد نصف الاثنين واحد ما يحتاج الى الشمس طالعة الضروري ما
42:59بديهي المؤلف رحمه الله هذي يعني ضرورة لا يمكن نعم الله اكبر فانا اذا قدرنا موجودين ايش قبل الضوء الوجه السابع ان يقال؟ مجرد سلب هذه الصفات نقص لذاته. نعم
43:23سواء سميت عما وصمما وبكما او لم تسمى اذا فقد السمع صار ايش؟ صمم اذا فقد يقول قصد النوم قطع النظر عنها فقدها نقص في حد ذاته نعم وهي صفة كما في حد ذاته نعم والعلم بذلك ضروري نعم العلم بذلك ان يدرك
43:46ضرورة ان فقدها نقص وان اثباتها كمال وان من فقدها فهو ناقص ومن ثبت فيه فهو كامل اكبر من غيره اما الذي لا تسوية هذا ضروري وليس الضرورة بدون تأمل وبدون استدلال. كما انه يدرك ان ظرورة كما انه يضطر الى اثبات النهار
44:06واثبات الشمس امامه. ما يستطيع انكاره يدرك ضرورة. فكذلك هنا. يدرك ان هذه الصفات ضرورة كما وان متصلين كامل وان الذي تفقد منه ناقص هذا من دون تأمل وبدون استدلال. نعم
44:26واناناس. نعم الالهة التي الاصنام اللي عبدوها عبدوا الاصنام وانها لا تسمع ولا تبصر. يا ابت ما هي بصالحة الليلة ناقصة كيف تعبده؟ كيف تعبد ما لا يسمع ولا يبصر؟ والعجل الذي عبده بني اسرائيل قال لم يروا انه لا يكلف
44:49سبيلا ما يتكلم. كيف يعبدون عدل ما يتكلم؟ استدل على نقصه بانه لا يتكلم. فقد بالسنة نعم اونلاين فانا اذا قدرنا موجودين احدهما يسمع ويبصر ويتكلم. نعم. والاخر ليس كذلك كان الاول اكمل
45:09من الثاني. نعم. اللي يبصر ويتكلم نعم. ولهذا عاد الله سبحانه من عبد ما تنتفي فيه هذه الصفات فقال تعالى عن ابراهيم الخليل يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا. نعم ناقص كيف تعبد الناقص
45:29لا يسمع ولا يبصر ما ينصح بالعبودية. استدل بفقد الصفات على نقصه. وانه لا يستحق الوصية والعبادة. نعم. نعم وقال ايضا في قصته فاسألوهم ان كانوا ينطقون. الاصنام يعني لما كسرها وجعل جعل الفأس على الصنم الكبير نسألهم كما ينطقون
45:49ما ينطقون كيف تعبدونهم ولا ينطقون ولا يتكلمون ولا يدافعون عن انفسهم ولا يبين في انفسهم كيف يصلحون للعبادة؟ نعم خل نكمل وقال تعالى عنه هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او يضرون قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون قال اخرون
46:09رأيتم ما كنتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين. الذي لا يسمع ولا يضر ولا يضر بالعبادة. ناصح العبادة اسمعوا يبصر ويتكلم وينفع ويضر نعم وكذلك في قصة موسى عليه السلام في العجل. الم يروا انه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين
46:34واستدل بكونه لا يتكلم على نقصه الوهيته وانه نصر الالوهية فاقد للكلام وفاقد للكلام لا يصلح الالوهية. نعم. فكيف يقال هؤلاء الملاحدة ان الرب لا يتكلم نعوذ بالله هنا وقال تعالى وضرب الله مثلا رجلين احدهما ابكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه اينما
46:56يوجهه لا يأتي بخير هل يستميت؟ هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم؟ فقابل بين الابكم العاجز وبين الامر بالعدل الذي هو على صراط مستقيم. العاجز وبين القادر اللي يتكلم. هل يستوي؟ متقابلة. نعم
47:17فصل واما الاصل الثاني وبهذا يكون اه يعني انتهى المؤلف رحمه الله من الاصل الاول لانها مضاد بين الاصلين الاصل الاول واثبات تحت الاسماء والصفات الله عز وجل. هذا تقدير ثلثي الرسالة. والاصل الثاني توحيد العبادة. الشرع وقدره. وهذا يشكل ثلث الرسالة. الباقي. هذا سهل
47:42واضح؟ المقاعد السابقة اللي فيها بعض الشيء. ولذلك صار قبل صرفه تأخر عن بعض رآه ها؟ المهمة في بيانات وهذه واضحة وهذه يعني قاعدتها موجودة في القواعد الاخرى هذي السالفة مهمة. ايه. هل العام الذي جمع اقوال قومه وحصل في هذا
48:13عقلية او انه هو الذي اتى بها. هو اتى في اذكار الافكار لكن يستقي من غيره. من غيرهم نعمة لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد. فقال
48:35الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل واما الاصل الثاني وهو التوحيد في العبادات المتضمن للايمان بالشرع والقدر جميعا. فنقول انه لا بد من الايمان بخلق الله وامره. فيجب الايمان بان الله خالق كل شيء وربه ومليكه
48:59وانه على كل شيء قدير. وانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. فلا حول ولا قوة الا بالله وقد علم ما سيكون قبل ان يكون. وقدر المقادير وكتبها حيث شاء. كما قال تعالى الم تعلم ان
49:19الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة
49:39وكان عرشه على الماء. ويجب الايمان بان الله تعالى امر بعبادته وحده لا شريك له الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا الفصل وما بعده الى اخر الرسالة في
49:58توحيد العبادة. وهذه الرسالة رسالة التدميرية للامام العالم المجتهد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه متضمن عليه تحقيق الاصلين. الاصل الاول تحقيق الاثبات للاسماء والصفات والاصل الثاني توحيد العبادة العبادة المتضمن للايمان بالشرع والقدر
50:30الاصل الاول بينه المؤلف رحمه الله في حقق في في اصلين ومثلين مغروبين وخاتمة جامعة مستمرة على سبع قواعد واستغرق هذا ما يقارب ثلثي الرسالة. الاصل الاول القول في بعض الصفات كقول في بعض الاخر
50:53والاصل الثاني القول في الصفات كقول في الذات. والمثلان المضروبان المثل الاول ما في الجنة من المساكن الملابس والماكل والمشارب توافق ما في الدنيا في الاسماء وفي المعنى العام ولكنها تختلف عنها في الحقيقة والكيفية
51:19فاذا كانت مخلوقات في الجنة توافق المخلوقات التي في الدنيا في الاسم ولكنها في الحقيقة في الحقيقة والكثير وهي موجودة. فمن باب اولى ان تكون اسماء الله وصفات موافقة لاسماء المحرومة وصفاتهم وهي تختلف عنها في الحقيقة والخفية. والمثل الثاني الروح
51:43التي موجودة بين جمع كل انسان فهداة حقيقية تصب بالقبض والبسط وهو الخروج والخروج ايتها الروح يا ايتها ارجعي وهداك ومع ذلك ومع ذلك مخالفة لصفات الاجسام. ولا نعلم حقيقته وكفيتها
52:13اذا كانت الروح موجودة ويداك حقيقية وثابتة وننعم كيفيتها وحقن نيتها وحقيقتها فلعل نعلم حقيقة الكثير صفات الله عز وجل مع ثبوتها له. الباب اولى. والخاتمة الجامعة ومنها والله سبع قوائم فقاعدة الاولى ان الله موصوف بالاثبات والنفي. من صفات والنفي وصفات
52:43متضمنة لاثبات الكبائر. القاعدة الثانية انما ورده الله سبحانه وتعالى اليه من الصفات يجب اثباته لله سواء عرفنا ما نهى او لم يعرفه وما احدثه بعض الناس فانه يتوقف فيه. فلا يثبت ولا ينفى حتى يعلم. مقصود صاحبه. فاذا قبل وان اراد باطلا
53:11وانشغلنا على حق وباطل قبول الحق ورد الباطل. القاعدة الثالثة قول القائل ظاهر النصوص المراد او ظاهرها ليس بمراد فيه اجبار واشتراك فلابد فيه من التفصيل. فان ردد الظاهر انها تماثل صفات المخلوقين
53:31فلا شك ان هذا باطل. ليس بمراد ولكن يبين له انه ليس ظاهر النصوص. الباطل والكفر وما المخلوقات وان اراد اراد بالظاهر ما يليق بجلاله وعظمته من الصفات فهذا حق
53:49القاعدة الرابعة ام لا؟ قول القائل ان توهم بعض الناس ان صفات الله تمارس المخلوقين ثم يريد ان ينفي ما فهمه يقع في اربعة انواع من الاحاديث. المحظور الاول توهمه ان صفاته الا تماثل صفات المخلوقين وظنه انه دلوة من هو التمثيل. الثاني انه اذا
54:19الثاني انه يجرد النصوص عن الصفات عن اثبات الصفات اللائقة بالله عز وجل. الثالثة انه ينفي من صفاته عن الله بغير علم وبغير دليل. الرابع انه وصف الله بنقيض ذلك من صفات الاموات والجمادات
54:39والمعلومات القاعدة الخامسة انا نعلم ما قمنا به من المغيبات من وجه دون وجه فنعلم المعنى ولا نعلم الحقيقة والكيفية. القاعدة السادسة بيان الظابط فيما يثبت لله وفيما ينفعه سبق بيانه ان وانه يثبت لله
55:08وانه الضابط في يد النفي ان يوفى عليها النقائص ويوفى عليها العيوب وينفى عن الله المخلوقات ولا يعتمد على مجردها في التشبيه. على مجرد انه في تشويه او على نفي الجسمية
55:28هو التحيز والظابط في باب الاثبات صفات الكمال مع نفي مماثلته للمخلوقات لا على مطلق الاثبات معنا في التشفير والقاعدة السابعة دلالة النصوص دلالة العقل على كثير مما دلت عليه الادلة السبعية
55:48الا السمعية العقلية تدل على كثير مما جاءت به الادلة الشرعية. وهذا ما يقال ثلثي الرسالة. ثم بعد ذلك حقق المؤلف رحمه الله الاصل الثاني في هذا الفصل وهو توحيد العبادة المتظمن للايمان بالشرع والقدر
56:09توحيد عبادة المتضمن للايمان بالقدر والشر والايمان بالقدر يتضمن الايمان بمراتبه الاربعة وهي العلم والكتابة والمشيئة والخلق. فالايمان بالقدر لا بد فيه من الايمان بمراتبه الاربع. والايمان بان الله علم الاشياء. قبل
56:28كونها الازل ثم كتبها في اللوح المحفوظ والايمان بان مشيئة بان مشيئة الله تسبق سابقة مشيئة الله الاشياء سابقة لوجودها وانه لا يقع شيئا في هذا الوجود الا وقد شاءه الله. والمرتبة الرابعة الخلط والايجاد. والله تعالى هو الخالق. كما قال الله تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض؟ ان ذلك
57:00ففي كتاب ان ذلك على الله يسير الله سبحانه ما اصاب من مصيبة في الارض ولكنهم مسرف الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير وقال سبحانه وما تشاؤون الا ان يشاء الله. فالمشيئة ولكن الله يفعل ما يريد المشيئة والارادة معنى واحد
57:22والامام بالخلق الله تعالى الله خالق كل شيء. قال سبحانه وخلق كل شيء فقدره تقديرا والايمان بالشرع والايمان بالامر هو الايمان بالشر. هو الايمان بان الله تعالى امر بعبادته. وتوحيده
57:40طاعته وان الله خلق الخلق لاجل ذلك كما قال سبحانه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وارسل الرسل بذلك. وانزل الكتب بذلك. كما قال سبحانه وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله
57:55والا انا فاعبده قال سبحانه ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. الطاغوت والعبادة تتضمن الذل والخضوع. لا بد فيها من الذل والخبوع فاذا تخلف احد فلا تسمى عبادة. ذل وخضوع كما قال ابن القيم رحمه الله وعباده الرحمن. وعبادة الرحمن غاية ذله
58:19وعبادة الرحمن غاية حبه معد لعابده وما له قطبان. وعليه ما خلقوا العبادة داعر. ما جرى حتى قامت القضبان رحمه الله فلا عبادة الا بالامرين. راية الذل وغاية الحب. وهذا يتضمن كمال الطاعة. لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
58:41اطاع الله وقال سبحانه واطيعوا الله واطيعوا الرسول. فاذا التوحيد توحيد العبادة متضمن الايمان بالقدر والشر. والايمان بالقدر رمى الامام بمراتب الاربع علم الله الازلي السابق وكتابته لا في اللوح المحفوظ ومشيئته لكل موجود وخلقه وايجاده لكل شيء في هذا
59:01والايمان بالشرع والايمان بالامر والشرع هو هو الايمان بخلق الله وعبده الايمان توحيد العبادة الايمان بالشرع قدره الايمان بالخلق والارض والايمان بالخلق هو هو الايمان بالقدر والايمان بالشر بالامر هو الايمان بالشر. وهو الايمان
59:21بان الله تعالى امر بعبادته وتوحيده وطاعته وخلق الخلق لاجل ذلك. وارسل الرسل وانزل الكتب بالامر بعبادته. قال سبحانه وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. والعبادة لابد فيها من غاية الذل وغاية الحب. وهذا يتضمن كمال الطاعة
59:41لله وللرسول. نعم