63 - شرح الداء والدواء" فصل: ثم الخلة وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتها.." الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله فصل وكل واحد من الفعل والترك الاختياريين انما يؤثره الحي لما فيه من حصول المنفعة التي يلتذ بحصولها
0:29او زوال الالم الذي يحصل له الشفاء بزواله ولهذا يقال شفى صدره وشفى قلبه قال هي الشفاء لدائي لو ظفرت بها وليس منها شفاء الداء مبذول وهذا مطلوب يؤثره العاقل بل الحيوان البهيم
0:51ولكن يغلط فيه اكثر الناس غلطا قبيحا فيقصد حصول اللذة بما يعقب عليه اعظم الالم فيؤلم نفسه من حيث يظن انه يحصل لذتها ويشفي قلبه بما يعقب عليه غاية المرظ
1:11وهذا الشأن من قصر نظره على العاجل ولم يلاحظ العواقب وخاصة العقل النظر في العواقب فاعقل الناس من اثر لذته وراحته الاجلة الدائمة على العاجلة المنقضية الزائلة واسفه الخلق واسفه الخلق
1:36او اسفه الخلق من باع نعيم الابد وطيب الحياة الدائمة واللذة العظمى التي لا تنغيص فيها ولا نقص بوجه ما بلذة منغصة مشوبة بالالام والمخاوف وهي سريعة الزوال وشيكة الانقضاء
1:55الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الفصل مكمل للذي قبله
2:18يذكر فيه رحمه الله يذكر فيه رحمه الله تعالى ما يتعلق الفعل والترك الفعل والترك الاختياريين الذين يقوم بهما العبد اختيارا فعل يفعله او امر يتركه هذا مبني كما ذكر رحمه الله تعالى
2:48عند آآ الناس على تحصيل اللذة في باب الفعل والسلامة من الالم في باب الترك قال انما يؤثره الحي لما فيه من حصول المنفعة التي يلتذ بحصولها او زوال الالم
3:19الذي يحصل له الشفاء بزواله هذا القدر هذا القدر هو متقرر عند جميع الناس. لكن الطريقة هي التي فيها الانحراف هذا القدر متقرر عند جميع الناس انه يفعل ما يفعل لطلب لذة ويترك ما يترك للسلامة من الم او مضرة
3:47لكن المسلك الذي يسلك في ذلك تتفاوت فيه المشارب والطرايق ولكل وجهة هو موليها ولكل مسلك مسلك هو سالكه يرى ان فيه لذته وربما كان فيه هلاكه هذا القدر متقرر عند
4:19عموم الناس لكن الاشكال انما هو في الطريقة والمسلك ولهذا يقول هذا مطلوب يؤثره العاقل بل الحيوان البهيم انه يفعل الشيء الذي يفعله طلبا للذة ويترك ايضا الذي يتركه طلبا للسلامة من المضرة
4:48لكن موطن الغلط هنا كما يقول ولكن يغلط فيها فيه اكثر الناس غلطا قبيحا فيقصد حصول اللذة بما يعقب عليه اعظم الالم هنا تأتي خاصة العقل والتأمل والنظر في العواقب والمآلات
5:11وهو وهو ميزة المؤمن ميزة عبد الله المؤمن الذي انصبغ الايمان فانه لا يقدم على اللذة مجرد كونها لذة بل ينظر في مآلاتها وما تؤدي اليه وما تفظي اليه ما العواقب
5:35ليس نظره اني بل نظره بعيد يتأمل في في العواقب المآلات كثير من الناس يغلط في هذا الباب فيقصد حصول اللذة بما يعقب اعظم الالم فيؤلم نفسه من حيث يظن انه يحصل لذتها
6:09سبب الغلط في في هذا الباب عند اكثر الناس ان نظرته للذة انية ينظر في لذة معجلة ولا يفكر بما تعقب وهذا موطن الغلط يفكر في او يندفع الى لذة انية
6:34ولا يفكر اطلاقا في العواقب لو توقف قليلا قبل اقدامه على تلك اللذة واخذ ينظر في العواقب والمآلات لسلم من من ذلك وعوفي انظر مثلا الى قول الشاعر تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها من الحرام ويبقى
7:03الخزي والعار وتبقى عواقب سوء من مغبتها. لا خير في لذة من بعدها النار. هذه العواقب لو ينظر فيها نتأمل في هذه اللذة المعجلة التي نفسه ستقدم عليها الى ماذا تؤول والى ما تفضي
7:25فان هذا باذن الله سبحانه وتعالى يا يا يجعله يحجم عن الاقدام على تلك اللذة او مقارفتها ولذا يقول رحمه الله هذا شأن من قصر نظره على العاجل ولم يلاحظ العواقب. يعني من كانت لذته او نظرته للذة انية
7:52كثير من الناس نظرته للذة عند انفه. لا لا لا تتجاوز ذلك عند انفه ونظره لا تتجاوز ذلك لا يعمل عقله ولا ينظر في عواقبها ومآلاتها فيهلك نفسه بلذات تعقب ندامات وحسرات
8:25وعواقب وخيمة عليه في الدنيا والاخرة يقول رحمه الله وخاصة العقل النظر في العواقب خاصة العقل في النظر في العواقب ان وفق واعمل عقله قبل ان يقدم ونظر في العواقب سلم
8:47سلم باذن الله سبحانه وتعالى فاعقلوا الناس من اثر لذته وراحته الاجلة الدائمة على العاجلة المنقضية الزائلة فانظر الكلام ما اعظمه! هناك لذتان لذة عاجلة في الدنيا منقضية مشوبة منغصة قل فيها ما شئت
9:25وهناك لذة اجلة في الدار الاخرة باقية مستمرة قل فيها من المتعة اه النعيم والهناءة ما شئت ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فكثير من من الناس
9:49يؤثر اللذة العاجلة المنقضية المنقصة المنغصة الفانية يؤثرها على اللذة الباقية الدائمة التي لا تحول ولا تزول اعقل الناس من اثر لذته وراحته الاجلة الدائمة على العاجلة المنقضية الزائلة واسفه الناس
10:22من باع نعيم الابد وطيب الحياة الدائمة واللذة العظمى التي لا تنغيص فيها ولا نقص بوجه ما بلذة منغصة مشوبة بالالام والمخاوف وهي زريعة سريعة الزوال وشيكة الانقضاء لا يمكن ان يصل انسان الى هذا الا اذا اعمل العقل
10:51وتأمل كثير من الناس عند شهوته لا يعمل عقله. كثير من الناس عند شهوته فقط لا يعمل عقله. يعطل عقله وتكون التي تعمل فيه الشهوة فقط هي التي تحركه لو اوقف
11:12هذا المحرك الذي هو الشهوة وحرك العقل وحرك العقل واخذ يتأمل ويوازن يصل الى هذه المعاني ولهذا اقول من المناسب جدا في مثل هذه المواقف التي تثور فيها الشهوة او تأتي محركاتها
11:42ان يوجد في ذلك الموقف العاقل مع نفسه حوارا يحاور نفسه هي تنازعه تدفعه الى تلك اللذة المحرمة وهو يوقفها يحاورها ماذا واي شيء يعقب وما مآل ذلك ويبدأ يا يعمل عقله
12:15يعمل عقله ينظر اذا اعمل عقله اوقف محرك الشهوة الذي هاج واقدم على لذة محرمة تحصل السلامة وهناك امور امور عديدة تعين العبد اذا اعمل عقله تعين العبد اذا اعمل عقله تعينه باذن الله على ايقاف هذه هذا الاندفاع لشهوة محرمة
12:52ان مشكلة كثير من الناس اذا تحركت الشهوة يظن انه فعلا ليس قدرة ليس عنده قدرة ان يقاومها والمشكلة انه لم يحرك العقل بالنظر والمآلات والعواقب ليقاوم به. يترك الشهوة منطلقة ويقول ليس عندي قدرة على ان اقاومها
13:15وهو عطل ما عنده من الة تقاوم فهناك شهوة وهناك عقل يعطل عقله ويعمل شهوته ويقول لا ليس عندي قدرة على ان انا اقاوم فهذه مشكلة هذه مشكلة كثير من الناس
13:36لو انه اذا تحركت اللذة المحرمة الشهوة المحرمة اوقف هذا الجانب وبدأ يعمل عقله ويحاور نفسه المندفعة الى تلك الشهوة ويحدثها بامور امور كثيرة اهمها عشرة امور تجدونها في كتاب المصنف رحمه الله تعالى
14:08طريق الهجرتين عقد باب القاعدة في الاسباب التي تعين العبد على الصبر عن المعصية والله كلام عظيم ذكر رحمه الله الاسباب التي تعين العبد على الصبر عن المعصية. اذا هاجت في نفسها المعصية والاندفاع اليها
14:36وتحركت يحتاج الى امور تعينه على الخلاص من ذلك فذكر رحمه الله تعالى عشرة امور عدها وفصل فيها نافعة جدا العبد انا انصح ان يعني الان عندنا الوسائل انصح ان طلاب العلم يستخلصوها من كتابه وتنشر على نطاق واسع حتى تعين الناس
15:07تكون عون للناس على الخلاص باذن الله سبحانه وتعالى من الذنوب والمعاصي وهي اشياء مفيدة جدا في مثل هذا المقام ان يحاور بها نفسه يحرك في نفسه اشياء واكبر امر يحسن ان يعمله وهو اكبر زاجر
15:33واعظم رادع ان يذكرها في ذلك الموقف ان رب العالمين يراه سبحانه مطلع عليه هذا باتفاق اهل العلم اعظم رادع يحرك في نفسه اطلاع الله عليه رؤية الرب العظيم له
15:59يحرك في نفسه الحياء من الله الخوف من الله يحرك في نفسه العواقب المعدة من يقترف هذا الذي حرم الله سبحانه وتعالى ونهى عباده عنه فهناك اشياء يحركها في نفسه
16:22يجد ان نفسه عافت تلك المعصية وكرهتها بدل ان كانت مندفعة تصبح كارهة مبغظة لها ويذهب ذاك الهيجان الذي كان في النفس و التوقد الذي كان في النفس طلبا لتلك المعصية كله يذهب
16:44ولا يجد منه شيء ولعلكم تذكرون في قصة الشاب الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم ونفسه هاجت تريد الزنا ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم ائذن لي في الزنا
17:07فحرك فيه هذا المعنى اتحبه لامك؟ اتحبه لاختك؟ اتحبه وسع المساحة في قلبه؟ مساحة تفكير والنظر والتأمل هذا اذا اذا اعمل ووسعه الانسان في نفسه ازاح عن نفسه تلك الشهوة المندفعة
17:29اما اذا ترك نفسه هكذا منطلقة منفلتة فانها تقدم على العظائم وتهجم على الموبقات ولا تبالي ولا تفكر وهذا هو السفه الذي اشار اليه الامام ابن القيم رحمه الله تعالى والتعطيل لخاصة العقل
17:53التي هي ميزة الانسان التي تميزه عن البهائم. البهيمة تندفع للشهوة فالذي يميز الانسان هي هذه الخاصة خاصة العقل التي فيها النظر الى العواقب والمآلات نعم قال رحمه الله قال بعض العلماء فكرت فيما يسعى فيه العقلاء فرأيت سعيهم كله في مطلوب واحد
18:29وان اختلفت طرقهم في تحصيله رأيتهم جميعهم انما يسعون في دفع الهم والغم عن نفوسهم. نعم يعني الان هذا كلام جميل جدا لن نتأمله ينقل عن بعض آآ اهل العلم لم يسمه
18:45يقول فكرت فيما يسعى فيها العقلاء فرأيت سعيهم كلهم بمطلوب واحد بمطلوب واحد وهو دفع الهم دفع الهم ماذا يعني ضده السعادة طلب السعادة فمطلوب الناس اه الناس كلهم هو السعادة
19:10وان يذهب عن نفسه الهم والغم وان يبقى سعيدا هذا مطلوب متفق عليه بعبارة اخرى قاسم مشترك الا الناس تطلب تطلب ذلك لكن هل مسلكهم في طلب هذه السعادة واحد
19:30منهم من يختط لنفسه طريقا يطلب فيه السعادة وهو عين الهلاك وهو سلكه طلبا للسعادة بكل وجهة هو موليها استبقوا الخيرات ليس كل الناس يطلب السعادة من بابها الصحيح ومسلكها القويم
19:53فتتفاوت مسالكهم في طريق دفع الغم والهم وطلب السعادة فهذا فهذا بالاكل والشرب وهذا بالتجارة والكسب وهذا بالنكاح وهذا بسماع الغناء والاصوات المطربة وهذا باللهو واللعب فقلت هذا المطلوب مطلوب العقلاء. ولكن الطرق كلها غير موصلة اليه
20:23بل لعل اكثرها انما يوصل الى ضده. نعم هذه الطرق مثل ما اشار طرق يطلب من خلالها آآ السعادة يطلب الناس من خلالها السعادة وكل له وجهة في في في طلبها
20:42لكنها لا توصل الى السعادة بل بعضها ربما كان موصلا الى ضد السعادة ونقيض السعادة وهلاك المرأة في دنياه واخراه نعم قال رحمه الله ولم ارى في جميع هذه الطرق طريقا موصلة الاقبال على الله ومعاملته وحده
21:08وايثار مرضاته على كل شيء الله جل وعلا ابى ان تكون السعادة الا به الا بهذا. مثل ما ما هو واضح في في الاية الكريمة في سورة طه قال جل وعلا فاما
21:25يأتينكم مني هدى فمن فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ضد الشقاء ما هو السعادة ان يسعد فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ونفي الشيء مثبت ضده فهؤلاء هم اهل السعادة
21:50من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة نعم قال رحمه الله فان سالك هذه الطريق ان فاته حظه من الدنيا فقد ظفر بالحظ العالي الذي لا فوت معه. هذا التنبيه مهم جدا
22:10يعني قد يفوت من يسلك هذا الطريق بعض الحظوظ الدنيوية فلا عليك مثل ما جاء في الحديث لا عليك ما فاتك من الدنيا ما دمت في غاية اجل ومطلب اعلى لا عليك
22:32لن يضرك لن ينقص من من آآ من شأنك شيء لا عليك ما فاتك من الدنيا لا يفكر في في في هذا الامر وانما غايته مقصده هو رضا الله سبحانه وتعالى بفعل ما ما يرضيه سبحانه وتعالى
23:01ولهذا من يسلك طريق السعادة في اعماله في تجارته في مصالحه في مقاصده لا تستهويه مطامع دنيوية على خسارة دينية. كثير من الناس يسقط في هذا الامتحان عندما تلوح له الارباح الدنيوية
23:25ولكنها تحتاج الى التخلي عن الدين او عن جوانب من الدين يتخلى ولا يبالي فهذا التنبيه مهم يقول فان سالك هذا الطريق ان فاته حظ من الدنيا فقد ظفر بالحظ العالي
23:43الذي لا لا فوت معه نعم قال رحمه الله وان حصل للعبد حصل له كل شيء وان فاته فاته كل شيء حصل له الحظ العالي حصل له كل خير في الدنيا
23:58اخرة ان الله تكفل ما بذلك لمن اتقاه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فالتقوى يقارنها ويلازمها تفريج الامور وتيسير الامور الرزق السعادة اليسر هذي ملازمة يقينا ملازمة للتقوى
24:31ملازمة لها يقينا الله عز وجل تكفل بذلك ان حصل العبد هذا حصل له كل شيء حصل له المقصود الاعلى حصل له كل خير وان فاته فاته كل شيء خسر الدنيا والاخرة
24:49نعم قال رحمه الله وان ظفر بحظه من الدنيا ناله على اهنأ الوجوه فليس للعبد العبد المطيع ان ظفر بحظه من الدنيا ناله على اهنأ الوجوه لانه يناله على طريقة ليس فيها سخط الله. نعم. لا من طريقة كسبه ولا ايضا في طريقة انفاقه
25:13نعم. قال رحمه الله فليس للعبد انفع من هذا الطريق ولا اوصل منها الى لذته وبهجته وسعادته. وبالله التوفيق نعم انتهى اه هذا النقل الذي نقله رحمه الله تعالى نقل مفيد جدا في
25:32طريق السعادة طريق السعادة السعادة مطلوب كل حي لكن يتفاوت الناس في طريقة تحصيلها وسبيل نيلها اه نقف عند هذا الحد ونرجع قليلا الى اه موضع السؤال الذي ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى
26:04واخذ يفصل في جوابه السؤال الذي بدأ به كتابه ثم اعاده واخذ يفصل رحمه الله في جواب ذلك يعني هل لما قال هل لهذا هل لهذا الداء من دواء وجدتم
26:31نعم عندنا صفحة اربع مئة وثلطعش ها عندنا في هذا الطبع صفحة اربع مئة وثلطعش. طيب اقرأ ايش اقرأ السؤال. قال رحمه الله فصل فان قيل وهل معها هل مع ذلك كله من دواء لهذا الداء العضال ورقية لهذا السحر القتال؟ وما الاحتيال لدفع هذا الخبال
26:54وهل من طريق قاصد الى التوفيق؟ وهل يمكن السكران بخمرة الهوى ان يفيق وهل يملك العاشق قلبه والعشق قد وصل الى سويدائه هذا السؤال اه اه قدمه بماذا قال في بدايته
27:17فان قيل وهل مع ذلك كله من دواء؟ كانها اشار الى انها انه عودة الى على كل هذا هذا السؤال هو الذي بنى عليه الكتاب كله شيخ الاسلام ابن تيمية في المئة الذي تلميذه ابن القيم
27:39السوء السؤال نفسه يكاد يكون بحروفه هذا الذي ذكره ابن القيم يعني نسمع مرة ثانية السؤال الذي وذكره ابن القيم ثم بعد ذلك نقرأ السؤال الذي وجه لابن تيمية واجاب في نصف ورقة
28:00اجاب على هذا السؤال في في نصف ورقة ابن القيم اجاب في كتاب مجلد وابن ابن تيمية اجاب في نصف ورقة لكنها مليئة ارى فيها يعني كفاية عظيمة جدا لمن وفق للعمل بها. مليئة جدا
28:19ولهذا هذه الورقة من اليوم تنطلق ان شاء الله الى جهات كثيرة يستفيد منها الناس يكون هناك تعاون في ايصالها ونفع الناس بها عظيمة جدا فهذا الذي اجاب عنه ابن تيمية في مجلد اجاب عنه اجاب عنها هنا ابن القيم في مجلد
28:40اه اجاب عنها ابن تيمية في نصف ورقة لكن خلاصة عظيمة جدا ونافعة في في هذا الباب اسمعوا الان السؤال الذي وجه لابن تيمية وجوابه عليه سئل شيخ الاسلام رضي الله عنه واثابه الجنة ما دواء من تحكم فيه الداء
29:03وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال وما العمل فيمن غلب عليه الكسل؟ وما الطريق الى التوفيق؟ وما الحيلة في من سطت عليه الحيرة ان قصد التوجه الى الله منعه هواه
29:20وان رمى الادكار غلب عليه الافتكار. وان اراد يشتغل لم يطاوعه الفشل غلب الهوى فتراه في اوقاته حيران صاحي بل هو السكران ان رام قربا للحبيب تفرقت اسبابه وتواصل الهجران
29:37هجر الاقارب والمعارف عله يجد الغنى وعلى الغناء يعان. ما ازداد الا حيرة وتوانيا. هكذا بهم من يستجير يهان فاجاب رضي الله عنه السؤال الجواب يعني مختصر لكن كما ذكرت وافي ونافع جدا. نعم
30:00فاجاب رضي الله عنه دواؤه الالتجاء الى الله تعالى ودوام التضرع الى الله سبحانه والدعاء بان يتعلم الادعية المأثورة ويتوخى الدعاء في مظان الاجابة مثل اخر الليل واوقات الاذان والاقامة وفي سجوده وفي ادبار الصلوات
30:24ويضم الى ذلك الاستغفار فانه من استغفر الله ثم تاب اليه متعه متاعا حسنا الى اجل مسمى اه وليتخذ وردا من الاذكار طرفي النهار ووقت النوم. وليصبر على ما يعرظ له من الموانع والصواريخ
30:45فانه لا يلبث ان يؤيده الله بروح منه. ويكتب الايمان في قلبه وليحرص على اكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره. فانها عمود الدين. ولتكن هجيراه لا حول ولا قوة الا بالله
31:07نعم. ولتكن هجيراه هجيراه ولتكن هجيراه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. يعني يكثر منها مثل ما في الحديث اكثروا من لا حول ولا الا بالله فانها فانه بها يحمل الاثقال ويكابد الاهوال وينال رفيع الاحوال
31:31ولا يسأم من الدعاء والطلب. فان العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي وليعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. ولم ينل احد شيئا من جسيم الخير نبي فمن دونه. الا
31:54سمر والحمد لله رب العالمين. هذا الجواب جواب عظيم جدا. وهو مع وجازته واختصاره فيه وفاء وفي شفاء وفي كفاية وانصح بان ينشر على نطاق واسع جدا ينفع الله سبحانه وتعالى به
32:17عباد الله وخاصة المبتلين الذين اه هذا سؤالهم وهذه حيرتهم وهذه الامهم وهذه رغبتهم في الفكاك من الذنوب والخلاص منها نسأل الله عز وجل ان يوفقنا اجمعين لكل خير وان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر وان يهدينا
32:43ويهدي لنا ويهدي بنا وان ييسر الهدى لنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا