شرح كتاب التوحيد للإمام المجدد 10-19 II لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي قال شيخ الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب
0:14باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني كنتم مؤمنين قول الله تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة ولم يخش الا الله الزكاة ولم يخشى
0:33الا الله عسى اولئك ان يكونوا من المهتدين. وقول الله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله وعن ابي سعيد مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتك الله
0:53ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يغض كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من التمس رضا من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه
1:13واسخط عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال مؤلف الشيخ الامام المجدد محمد ابن الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان خوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم
1:33مقصود المؤلف رحمه الله بهذه الترجمة ان الخوف عبادة عظيمة يجب اخلاصها لله عز وجل وان خوف العبادة وخوف السر وخوف العقيدة يجب ان يكون خالصا لله وان صرفه لغير الله شرك
1:52والخوف من اعظم مقامات الدين والخوف يستلزم ويقتضي فعل الواجبات. وترك المحرمات والمسارعة في مرض الله ومحابه والانتهاء عن نواهي الله والوقوف عند حدود الله ولهذا بين الله تعالى اعتزاء الخائفين وثوابهم. قال سبحانه ولمن خاف مقام ربه جنتان
2:18لولا ان الخوف يثمر ويقتضي تعلى الواجبات وترك المحرمات والمصارف بمرض الله لما كان هذا ثوب الخائفين وقال سبحانه وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية. جزاؤهم عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها ابدا. رضي الله عنهم
2:37ذلك لمن خشي ربه لمن خاف ربه والخوف ثلاثة انواع هل تقسام الخوف الاول خوف السر او في العقيدة وهو ان يخاف من غير الله ان يصيبه مكروه بسببه ان يخاف من غير الله يصيبه ان يخاف من غير الله يصيبه بمكروه بمشيئته وقدرته
3:00كان يخاف من الميت او من الغائب ان يجلب له ظرا او يسلط عليه عدوه او يقطع رزقه او يخاف من ان يدخله النار او يحرمه دخول الجنة او يخاف ان يقطع عنه الرزق بسره
3:21يعني لا بشيء ظاهر. هو الخوف الذي يكون وراء الاسباب هذا يقول خوف السر وخوف العقيدة هذا صرف لغير الله هذا من خطأ غير الله فقد اشرك اما الخوف الذي يكون فراء الاسباب فهذا
3:34الطبيعي وهو الخوف الثاني خوف العدو من خوف خوف من العدو ومن سبوة او من سلطان ظالم هذا اسباب مظاهرة. تخاف من سلطان تخاف من عدو وسلاح تاخذ حذرك تخاف من السبع هذا اسبابه ظاهرة
3:50لكن الميت ما معه اسباب يخاف منه بسره يخاف من البيت لاعتقاده او بمعنى الاعتقاد. ما خاف من البيت الا انه يعتقد انه ينفع وضر كيف يخاف الميت؟ ما معه اسباب ظاهرة
4:03والثالث الخوف من المخلوق في فيقصر في بعض الواجبات ويفعل بعض المحرمات خوفا من المخلوق بدون سبب ظاهر كان يترك بعظ الواجبات يفعل بعظ المحرمات خوفا من ليس هناك شيء ظاهر
4:21بل التوهمات اما اذا اما اذا كان يحصل عليه ظرر محقق في نفسه او ماله او اهله هذا عذر له ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن يخاف من المخلوق
4:41فيفعل بعض المحرمات ويترك بعض الواجبات بدون سبب واحد هذا نقص في التوحيد ونقصه في الايمان وهذا هو الذي طوب المؤلف لاجله قال انما ذلكم الشيطان خوف اولياءه فلا تخافوهم وخاذلكم يخوفكم اولياءه وحزبه فلا تخافون يخافون ان يكونون بعض الناس يترك الامر توهمات ما ما في اسباب
5:04اخشى انه كذا اخشى انهم آآ يعملوا كذا اخشى ان الفسقة آآ يعملون بالسيارة كذا يفعلون كذا توهمات ما في ما في شيء محقق حديث هذا من الشيطان انما ذلكم الشيطان وخوف اولياءه
5:21فلا تخافوهم وخافوا لان كنتم مؤمنين جعل خوف الله شرط صحة الايمان قال سبحانه انما يعمر مساجد الله. من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخشى الا الله. فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين
5:37جعل عمار المساجد من اوصافهم انهم يخشون الله حكم عليهم بالهداية وانا هم المهتدون بهذه الصفات من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلوات والزكاة ولا يخشى الا الله فعسى اولئك ان يكونوا مؤمنا. والمعنى فهم من المهتدون
5:52عسى من الله واجبة. المعنى ان هؤلاء هم المهتدون الذي يعمر مساجد الله المؤمنون بالله واليوم الاخر هم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة والذين يخشون الله هم المهتدون وقال سبحانه ومن الناس من يقولوا امنا بالله. فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله
6:12هذا في في ضعيف الايمان الذي لا يثبت على ايمانه من المنافقين واشباههم اما الناس يقولوا امنا فاذا اوذى في الله جاه حصل له ظرر او له او نكبة جعل فتنة الناس كعذاب الله
6:28ثم قال ولئن جاء نصر من ربك ليقولون انا كنا معكم اذا حصل نصر غزيمة غنيمة جاؤوا المؤمنون قالوا نحن معكم واذا حصل هزيمة ونكمة ارتد عن دينه كما قال تعالى في الايات الاخرى ومن الناس فيعبدوا الله على حرف. فان اصابه خير اطمأن به. وان اصابته فتنة انقلب على على وجهه. خسر الدنيا والاخرة. ذلك هو خسران المبين
6:52وفي هذه يقول تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله انتكس. جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك حصل للمسلمين غزيمة ونصر لا يقولون انا كنا معكم مشركون في الغريبة
7:09اوليس الله باعلم بما في صدور العالمين فالله عالم بما في صدورهم. من الابادة او النفاق ثم قال سبحانه ولا يعلمن الله الذين امنوا ولا يعلمن المنافقين. دل على هذه الاية المنافقين
7:22ولا يعلم الله الذي امنوا ولا عملوا المنافقين ولبس رضي الله عنه مرفوعة ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لا الله
7:34ان من ضعف اليقين وضعف الايمان ان ترضي الناس بسخط الله. يعني خوفا منهم. وهذا هو شاهد الترجمة يعني. يرضي الناس بسخط الله مداهلة ومجاملة وخوفا منهم فيرضيهم بسخط الله
7:51وهذا واقع كثير من الناس في هذا الزمن تجده يرضي الناس بسخط الله يجابه ويداه في دين الله ويراعي الناس ويخشى الناس ولا يخشى الله ان من ضعف وهذا يدل على ضعف الايمان ونقص الايمان
8:10وله شهادة الترجمة لان الترجمة في في الخوف الذي يمنع بعض الناس من فعل بعض الواجبات او يحمله على فعل بعض المحرمات هذا من الشيطان يكون من الشيطان. ومن ذلك ما في حديث ابي سعيد ان من ضعف اليقين والايمان الذي
8:30الذي هو من تصوير الشيطان وتزيينه ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله ان تحمدهم على رزق الله الله تعالى هو الذي بيده الرزق والناس سبب وليس ان تحمدهم وتنسب الدعوة اليهم. وان كان شكر الناس لابد منه
8:52الناس ولا يشكرون لا يشكر الله لكن الوضع هنا يحمدهم على رزق الله وينسى ان الله تعالى هو الذي اجرى الرزق على ايديهم وان تذمهم على ما لم يؤتيك الله. هذا من ضعف اليقين يذم الناس على من يهديك الله
9:10فاذا طلب الانسان او تقدم في عمل او في وظيفة ثم منع ذم الناس هذا من ضعف الايمان لان الله ما قدر ذلك الحكمة واسماء. فالامور بيد الله. فكيف تذمهم على شيء لم يعتك الله
9:26والله له الحكمة البالغة. ثم قال النبي ان رزق الله لا يجر حرص الحديث. ولا يرده كراهية كاره رزق الله الذي قدره لابد ان يحصل ولو حرص حرصا عظيما او تركت الحص فهذا الرزق لابد ان يجري الذي قدره الله
9:47كما ان هذا الرزق الذي قدره الله لك لا يمكن ان يرده شيء لا يرده كراهية كاره من كره فان رزق الله لابد ان يأتيك الذي قدره حرصك لا يجلب الرزق. وكراهية الكاره لا يرده. كما قال الله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
10:10وما يمسك فلا مسلف بعده. ما يفتح الله للناس من رحمته فلا ممسك له. وما يمسك فلا مرسل له من بعده فاذا فتح الله الرحمة فلا احد يستطيع يمسكها وبعد شك فلا يستطيع احد ان يرسله
10:25كما في حديث ابن عباس النبي قال له في وصيتي له واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اتبعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف
10:41قدر الله نافع والله تعالى ربط الاسباب بالمسببات فالرزق الذي قدره الله لا بد ان يأتي. ولا يمكن ان ارده كراهية الكاذب كما انه لا يجلبه حرص الحريص وعن عائشة رضي الله عنها
10:58ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن انتظر ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس
11:08البال في صحيحه وجعلنا معاوية كتب الى عائشة رضي الله عنها تكتب له فكتبت له هذا الحديث والتمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه ووضعه الناس لان الامور بيد الله اذا التمس رضى الله واستقام بالايمان والتوحيد والطاعة استقاموا على طاعة الله ولو كره لو كره
11:32الله تعالى يرضى عنه ويرضي عنه الناس لان القلوب بيد الله بعض الناس تجده يراعي يقول انا البيت منع لي ابي او كذا من العمل بطاعة الله منعني من امرني بالمعصية فيراعيه. يقول لا. افعل الطاعة واترك المعصية ولو سخط عليك
11:50ابوك او امك فالله تعالى يرضى عنك ويرضع عنك الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وسخط عليه الناس التمس رضا الناس يرضي الناس بالمعاصي الله تعالى يسخط عليه
12:08والقلوب بيده يسخط عليه الناس. يعامل بنقيض قصده لان الجزاء من جنس العمل وفي لفظ لهذا الحديث عاد حامده من الناس دامة. ومن التمس رضى الناس بسخط الله عاد حامده من الناس ذاما له
12:25يعني في في اول الامر اذا ارظى الناس بسخط الله قد يوافقه بعظ الناس لكن في ثالث الحال والمآل الله تعالى يسخط عليه الناس فيعاقب ويكون الجزاء من جنس العمل ولا حول ولا قوة الا بالله
12:44تجده في اول الامر يرضي الناس بسخط الله ويوافقه في اول الامر بعض الناس ويرى انهم موافقون له ثم بعد ذلك يسلطهم الله عليه فيسخطهم عليه ويتنكرون له ويذمونه ويسخطون عليه. جزاء وفاق الجزاء من جنس العمل
13:04فالسعادة انما في طاعة الله تعالى وفي ملازمة الطاعة وفي اخلاص العبادة لله. وفي افراد الله تعالى بالخوف والتوكل والرجاء والمحبة ولو كره بعض الناس ولو سخط بعض الناس فان الواجب على المسلم ان يرضي الله لانه مخلوق لعبادة الله. والناس
13:27رضوا او سخطوا لا ينبغي للانسان ان ينظر اليهم ولكن الله سبحانه وتعالى منه رحمته بعبده المؤمن وثوابه المعجل انه ان من ارضى الناس ان من ارضى الله بسخط الناس فان الله تعالى
13:45يرضيهم عنه يجعلهم يرضون عنه ومن ارضى الناس بسخط الله وان وافقوه في اول الامر فان الله يسخطهم عليه عقوبة وجزاء والجزاء من جنس العمل فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياكم للعمل بما يرضيه ويوفقنا جميعا للاخلاص والصدق مع الله في الخوف والرجاء
14:10والمحبة والتوكل ولزوم الطاعة والاستقامة على دين الله وشرعه انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله نعم سم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران انما ذلكم الشيطان خوف. الثانية تفسير اية براعة. مساجد الله نعم. الثالثة تفسير اية
14:34يقول امنا بالله يا رب. نعم. الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. نعم يرفع ويقطع ويزيد وينقص. فالايمان نعم. قال الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاثة. نعم الله نعم. السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض. نعم
15:00عبادة والعبادة يجب اخلاصها لله. وهو من الفرائض نعم احسن الله اليك. السابعة ذكر ثواب من فعله نعم الثامنة ذكر العقاب ومن تركه ثوابه وعسى اولئك ان يكونوا الهداية في الدنيا. والثواب في الاخرة نعم. احسنوا. باب قول الله ليس السادس ايش؟ السابعة. ذكر ثواب من فعله. هم
15:24الثامنة ذكر عقاب من تركه. نعم. فاعقبه نفاقا في قلوبنا نعم احسن الله اليكم. قال الشيخ الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد. باب قول الله تعالى
15:38وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. وقوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه
15:58قال ابن عباس رضي الله عنهما حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم حين قال ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين القي في النار وقال محمد صلى الله عليه وسلم حينما قالوا له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. قال المؤلف الشيخ الامام محمد
16:18محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين هذه الترجمة قصد بها المؤلف رحمه الله بيان منزلة التوكل من الايمان
16:33وان التوكل فريضة من فرائض الايمان. وانما لو توكل على الله فليس له ايمان لان الله تعالى اشترط التوكل في الايمان وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. يعني ان كنتم مؤمنين فتوكلوا على الله
16:51ومن لم يتوكل على الله فليس بمؤمن والتوكل هو الاعتماد على الله عز وجل. مع بذل الاسباب التوكل هو ان يعتمد الانسان على ربه ويفوظ امره اليه بعد رفع الاسباب المشروعة التي شرعها. ولهذا قال رسول الله وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين
17:10التوكل يجمع امرين تعمل الاسباب ثم اه تفويض الامر الى الله في حصول النتيجة خلافا صوفية الذين يتركون الاسباب ولا يفعلون الاسباب وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. جعل التوكل شرط في صحة الامام. فدل على ان الايمان على التوكل فريضة عظيمة من فرائض الايمان
17:35لا يصح الايمان الا بها. فمن لم يتوكل على الله ولم يعتمد عليه. ولم يفوض امره في ذلك في حصول النتائج واعتمد على الاسباب فقط فهو من المشركين. لان لان لان بعض الطوائف يعتمدون على الاسباب ويركبون اليها
17:55ومن ركن الى الاسباب كالمعتزلة الذين يعتمدون على الاسباب ويركلون اليها ويقولون ان العبد هو خالق لافعاله وان العبد يستحق يستحقوا الثواب على الله كما يستحق الاجر اجره. هذا باطل
18:11وكذلك ارتباط الطبيعيين الذي يقول بالتفاعل بين الماعين وان الولد يحصل بالتفاعل بين الماعين من دون خلق الله وايجاده فمن اعتمد على الاسباب وحدها فهو مشرك كما يعتمد نوع من الشرك ابعتمد الفلاسفة الفضائيون
18:35والمعتزلة الذي لا يقول ان العبد يخلق فعل نفسه والاعمال هي التي يستحق بها الانسان دخول الجنة. الانسان يستحق دخول الجنة برحمة الله وفضله واما الاعمال فهي سبب كما قال سبحانه
18:52كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يدخل احدكم الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان تغمدا له برحمة منه وفضل ومن انكر الاسباب
19:04ومع اعطى الاسباب واعتمد معتمدا على الله بزعمه فهو عاصي وترك الاسباب فيه تفصيل لان الاعمال كلها اسباب فاذا ترك التوحيد والايمان فهذا ردة عن الاسلام واذا كان مؤمنا موحدا ثم ترك الاسباب العمل في ان فعل بعض الكبائر او ترك بعض الواجبات
19:32فانه يكون عاصيا مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب وان تركها بعض المستحبات فانه فوت على نفسه فضيلة من الفضائل فتبين بهذا ان ان التوكل يجمع امرين ان يفعل الانسان الاسباب التي شرعها الله
19:50واعظم الاسباب لدخول الجنة هو التوحيد والايمان تكون مؤمنا بالله موحدا ثم يؤدي الواجبات ويترك المحرمات كما انه يفعل الاسباب لا لا التي شرعها الله للبيع والشراء والاكل والشرب والاعداد العدة للاعداء وتجنب اسباب الخطر وهلاك
20:13فلابد من هذه فلابد منه فعل الاسباب ثم بعد ذلك يعتمد على الله ويوفض الامر اليه في حصول النتيجة ولهذا على هذه وعلى الله نتوكل ان كنتم به ليبين ان التوكل فريضة من فرائض الاسلام
20:30من ترك التوكل على الله ولم يفعل الاسباب فهو من المشركين قال سبحانه وتعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
20:48اولئك هم المؤمنون حقا سبحانه وتعالى ان ان مؤمني الكمل هم الذين يفعلون هذه الصفات. ومنها التوكل على الله ويا وجل القلب عند ذكر الله وزينة الايمان عند تلاوة القرآن
21:06والتوكل على الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والانفاق بما رزقه الله. قال اولئك هم المؤمنون حقا فدل على ان ان التوكل وصفات المؤمنين الكمل وقال سبحانه وتعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك بالمؤمنين
21:25حسبك الله يعني يكافيك الله كافيك الله وكافي اتباعك المؤمنين. حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يعني ومن اتبعك من المؤمنين فالله حسبهم ايضا حسبك الله وحسب اتباعك من المؤمنين
21:43وليس فقول ومن اتبعك المؤمنين على قول حسبك حسبك ومن اتبعك منهم من الله وليس معطوفا على لفظ الجلالة. فيكون المعنى الله والمؤمن حسبك لا والكفاية خاص بالله والمعنى حسبك الله
22:05حسبك ومن اتبعك من المؤمنين الله. الله كافيك وكافي اتباعك من يوميا. قال سبحانه ومن يتوكل على الله فهو حسبه والمعنى هو ما يترك الله فهو كافيه ومن كان الله كافيه
22:21فهو هاديه وواقيه ولا مطمع لاحد فيه ومن توكل على غيره وكله الله الى ذلك الغير وهذا فيه بيان كفاية الله لمن توكل عليه واعتمد عليه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم حين القي في النار
22:42قالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. هذا فيه بيان ان الاعتماد على الله والتوكل عليه هو فعل الخليين
22:58محمد وابراهيم عليهم الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام لما القاه الكفرة في النمرود في النار فتبد على الله وتوكل عليه قال حسبنا الله ونعم الوكيل فكفاه الله وجاء الفرج اسرع
23:15في طرفة عين اسرع من وصوله الى الى النار. هو يهوي في الجو من الجو الى النار فجاءت الكفاية قبل ان يصل النار. قال الله قلنا يا انار كوري بردا وسلام على ابراهيم
23:29فلما وصل الى الله صارت بردا لان الله تعالى كفاه في الحال كفاه ووقاه في الحال وان كان الله الكافر فلا مطلع لاحد فيه قال العلماء لما قال كلي بردا وسلاما
23:46لو لم يكفيه الله ولم يتكأ عليه لاحرقته النار ولو قال الله كلي بردا لمات من شدة البرد. فلما قال الله كلي بردا وسلاما صار الجو معتدل جو النار. لا حار ولا بارد. بردا وسلاما. لو قال كوني بردا
24:02دابا في شدة البرد ولو لم اعتمد على الله لمات احرقته النار ولما توكل على الله جاءه الفرج فقال له كوني بردا وسلاما جو النار معتدل لا حار ولا بارد
24:17جبريل عرض له في الهواء وقال الك حاجة؟ قال اما اليك فلا واما الى الله فبلى هذا ليس لها يعني له سند ثابت حسبنا الله ونعم الكافية ما في حاجة حسبنا الله ونعم الوكيل
24:37اعتماد قال الله تفويض الامر اليه واللجوء اليه سبحانه وتعالى وقالها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له ان الناس قد جمعوا لكم اخشوهم بعد غزوة احد لما حصل جراحات على المسلمين
24:54قيل له يا امرأة جاءه من جاء وقال ان الناس ان قريش فقد جمعت جموعها وتريد ان ان تغزو المسلمين وتستأصل البقية الباقية. من المسلمين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل
25:09وذهب الى حوراء الاسد فتجمعوا عالمة قريش بذلك وقالوا انهم تجمعوا الا الا عندهم قوة فقد فر الرعب في قلوبهم وكفى الله المؤمنين شرهم وجاء الفرج قل حسبنا الله ونعم الوكيل. جاءت الكفاية من الله عز وجل
25:28انا اقصد قال المصنف رحمه الله في مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض. نعم كما في اية الترجمة الله يوفقكم. نعم. ان كنتم مؤمنين جعل شرط نعم. الثانية انه من شروط الايمان. نعم. حيث جعله في صفات المؤمنين الخمس
25:45نعم. قال الثالثة تفسير اية الانفال. نعم. حسبك الله من اتبعك. كفاية. في كفاية الله المتوكل عليه. نعم الرابع تفسير الاية في اخرها. هم. حيث جعل التوكل جزاء. تجعل الكفاية جزاء التوكل
26:04الشرط علقه علق تعلق الشرط بالشروط نعم قال خمسة تفسير اية الطلاق في اية الطلاق نعم السادسة عظم شأن هذه الكلمة انها قول ابراهيم محمد صلى الله عليهما وسلم في الشدائد. نعم
26:21قال الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى افأمن مكر الله؟ لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وقوله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكبر الكبائر؟ عن الكبائر
26:41عن الكبائر فقال الاشراك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه رضي الله عنه قال اكبر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من ومن رح الله. رواه عبدالرزاق. قال الامام الشيخ محمد بن
27:01رحمه الله في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وقال سبحانه ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون المقصود من من هذه الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله كبيرتان من كبائر الذنوب
27:21وان كلا منهما ينقصك مال التوحيد وانه يجب على العبد ان يجمع بين الخوف والرجاء وان يسير الى الله في سيره الى الله والدار الاخرة يجمع بين الرجاء والخوف فلا يأمن مكر الله
27:38ولا يقنطوا من رحمة الله بل يسير بين الخوف والرجاء يخاف ويرجع ولهذا قال سبحانه افامن وكر الله فلا وكر الله الا القوم الخاسرون امنك الله وهو خاسر وقال ربه الا الضالون فمن رحمة الله فهو ظال. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي سئل عن الكبائر فقال الاشراك بالله. واليأس
28:03رح الله والامن من مكر الله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر كبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله. رواه عبدالرزاق
28:15فالابكر لله كونه يأمن ولا يخاف فيسترسل ما يخاف معقبة مغبة الذنوب والمعاصي فيسترسل في المعاصي ولا يبالي. واما الذي القانط من رحمة الله واليائس من رحمة الله هذا متشائم. مسيء للظن بالله
28:35يعتقد انه هالك وانه لا يغفر له وقد يكون لا من مكر الله قد يوصل صاحبه الى الكفر. وكذلك القرب من رحمة الله فان الذي يقنط من رحمة الله وييأس
28:50اذا اذا اعتقد انه لا يغفر له وانه هالك وانه لا توبة له فقد كذب الله فهو مكذب لله فيكون هذا كفر والعياذ بالله ومكذب الله فقل ان الله لا يغفر الاشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقوله سبحانه قل يا عبادي الذين
29:10وعلى انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا وكذلك الامن بمكر الله. اذا اعتقد انه استرسل المعاصي والذنوب واعتقد انه لا يعاقب على الذنوب والمعاصي وانه لا خوف عليه فقد كذب الله
29:27بالنصوص التي دلت على ان الانسان يعاقب على المعاصي والذنوب في الدنيا والاخرة ولهذا قال رحمه الله والامن والاياس ينقل للعبد من عن الايمان ولهذا قال سبحانه انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. قال سبحانه الا للضالون يعني ضلالة كفر. قال فامر مكر الله. فلا منكر الله الا القوم الخاسرون
29:52خسران الكفتة اذا وصلت للحال الى انه الامن الى انه يعتقد انه لا يعاقب على الذنوب والمعاصي قد يصل الكفر كما قال الطحاوي رحمه الله وكذلك القانط اذا اعتقد انه لا يغفر له وانه لا توبة له فقد كذب الله
30:11والقنوط اشد اليأس فالواجب على العبد ان يعبد الله بالخوف والرجاء والمحبة واليسير الى الله من الخوف والرجاء. لا ييأس ولا يأبى دول خافوا يرجعوا هو يخاف من ذنوبه ومعاصيه
30:34لكنه لا يسترسل في هذا الخوف لانه يرجع له رجع. له رجاء يمنعه منه من اليأس كبائر ان الانسان يرجو رحمة الله بره لكن لا صبر في في هذا الرجاء حتى يأمن مكر الله بل يخاف
30:58عنده خاف فهو عنده خوف يمنعه من الامر من مكر الله كما ان اليائس كما ان الخائف عنده رجاء يمنعه من اليأس والقلوب فلابد من الخوف والرجل فاذا فقد الخوف والرجاء فقد الايمان. هذي اركان الايمان. اليأس المحبة وخوف الرجاء
31:23اذا كان الانسان ليس عنده رجاء صار متشائم مسيء للظن بالله اعتقد انه هالك وانه لا توبة له وكذلك الان بذكر الله اذا كان المعاصي ولا من مكر الله معناه لا يبالي بالمعاصي ويعتقد انه لا خوف عليه من الذنوب وان الذنوب ليس لها
31:40عاقبة وليس عليه خوف منها ولا من شرها فيكون مكذبا له. تكلمنا عن الحزن ابن عباس خلاص اللي يعصم من رح الله والافضل. قال اكبر الكبائر في هذه كما قال الامر بمكر الله
31:57اكبر الفرائض الاشراك بالله عد الاسراك بالله لا الشرك هو هو اعظم الذنوب ثم ذكر اليأس من رح الله والامن من مكر الله فهو من الكبائر واذا وصل الحال الى
32:10لعل الى ان الانسان ييأس ويعتقد انه لا توبة له وصل الى الشرك بالله وكذلك القنوط قال ابو بكر الله اذا وصل الى الحي الاعلى اعتقد انه لا خوف عليه من الذنوب وانه لا لا يعاقب عليها فقد
32:27لا العبد يأس وقال ان اليأس هو اشد وقال القنوط هو اشد اليأس الضلال الضلالة كفر. نعم. الكفر ضال. نعم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراب
32:46نعم. نعم. الثانية تفسير اية الحجر. ومن يقنط موحد ربه الا الظالم. نعم. الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله من الكبائر العظيمة من اكبر الكبائر نعم. الرابعة شدة الوعيد في القنوت. هم. كذلك ها. قال الشيخ محمد عبد الوهاب
33:06رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة رحمه الله هو الرجل تصيبه المصيبة فاعلم انها من عند الله يرضى ويسلم
33:22وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة وعلى الميت ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وعن انس
33:42الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير اجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة
33:57وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله اذا تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط وحسنه الترمذي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد باب
34:17من الايمان بالله الصبر على اقدار الله الله سبحانه وتعالى ابتلى الانسان بالاوامر والنواهي والاقدار والمصائب التي تنزل به فيجب عليه الصبر يجب عليه ان يصبر على الاوامر والنواهي والاقدار
34:38اما الاوامر والنواهي فالشرع كلها في الاوامر والنواهي كلها جاءت في الاوامر والنواهي تأمر بطاعة الله وتنهى عن معصية الله فيجب عليه ان يصبر وخصص المؤلف رحمه الله هذا الباب الصبر على اقدار الله لان الصبر ثلاثة انواع الصبر على طاعة الله وصبر على محارم الله وصبر على
34:58اكثر الله مؤلمة اما النوعان الاولان الطاعة والمعصية وجوب الصبر قلة جاءت الشرع كلها في هذا امرت باداء الواجبات وترك المحرمات والصبر على الحبس بالواحد مع الصبر والحبس وشرعا حبس النفس
35:19عن التشكي وحبس اللسان على الجوارح او حبس اللسان على حبس النفس عن الجزع. وحبس اللسان عن التشكي وحبس الجوارح ما يغضب الله والصابر على اقدار الله هو الذي يحبس نفسه عن الجزع
35:35والهلع ويحبس الانسان على التشكي ويحبس زوالها يحبس الجوارح عن ما يغضب الله فلا يلطف خدا ولا يشق ثوبا ولا ينتف شعرا وهذه الترجمة تدل على ان المؤلف رحمه الله يعتقد معتقد اهل السنة والجماعة في مسمى الايمان
35:55وان الايمان وان الاعمال داخلة في مسمى الايمان اهل السنة والجماعة يرون ان الايمان مسمى الايمان قول تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالقلب وعمل بالجوارح فالصبر من الايمان فالصبر يشمل هذا
36:17الامور الثلاثة يحبس نفسه على الجزاء. هذا عمل فاحرص هذا على التشكي عن ما حرم الله قول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه والله بكل شيء عليم. هذه اية التغافل اولها ما اصاب من مصيبة الا باذن الله
36:37معصية المصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله اذا الله المراد به هنا اذن الله الكوني. القدري فان الاذن نوعان. اذن كوني قدري واذن شرعي ما اصاب الرسول الا باذن الله يعني الكون القدري. ومثل قول الله تعالى عن السحرة وما هم بضارين به من احد الا باذن الله
36:56الا باذن الله الكون القدري ويأتي الاذن فيكون شرعيا لقوله تعالى ما قطعتم من ليلة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله هي بإذن الله الشرعية وهذا بحصار اليهود لما حصروا بين نظير صار بعض الصحابة يقطع
37:18النخيل بخيلهم في وقت الحصار اغاظة لهم. وبعظ الصحابة قال نبقيها لانه مال سيؤول الينا. ان شاء الله. فالله تعالى اقر طائفتين كل وجهة فمن قطع النخيل اغاظة للعدو فله وجه. ومن ترك لانه مال يؤول الى المسلمين. فله وجه. اذن الله للطائف. فقال
37:40قال ما قطعتم باللينة يعني من اخلاق او تركتموها قائمة على الرسول فبيد الله الشرعي كما ان الامر يكون شرعيا ويكون قدريا ذلك الارادة فالارادة فالارادة الكونية فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام
37:59ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيق حرجا ويده الشرعية كقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله انما يريد الله ريدب عنكم رجس اهل البيت واطهركم تطهيرا
38:13شرعية والامر الكوني في قوله انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون. والامر الديني مثل قوله سبحانه ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى ما صاد المصيبة الا باذن الله الكون القدري. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة والرجل تصيبه مصيبة
38:32يعلم انها من عند الله فيرضى يسلم يعني الرجل تصيبه مصيبة فيصبر ويحتسب ويسلم بقضاء الله وقدره ويستسلم لقضاء الله وقدره فيعوضه الله ويجازيه على ذلك هداية في قلبه واذا هدى الله قلبه فقد حصل على سعادة الدنيا والاخرة
38:59وهذه الاية تدل على ان الصابر موعود بهداية القلب فيكونوا من السعداء ومن يؤمن بالله يهدي قلبه كانت كلام علقمة جيد في معنى الاية والذين اختارهم الله سبحانه قال علقة هو الرجل تصيبه مصيبة. فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم
39:18طبعا صبر واحتسب وسلم لقضاء الله وقدره عوضه الله هداية في قلبه يحصل به على سعادة الدنيا والاخرة وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر. الطعن في النسب والنياحة على الميت
39:41هذا الحديث اعد الى مسلم كما قال الوالد رحمه الله فيه التحذير من النياح على الميت هذا هو الشاهد الباب وانها من كبائر الذنوب ومن الاعمال الكفرية الناس هما بهم كفر
39:56الطعن في النسب يعني عيب الانساب وذمها يطعن في عيوب الناس وانسابهم والانساب انما جعلها الله للتعارف لا للتفاخر ولا للذنب والعيب كما قال يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
40:16ما قال لي تفاخر ولا لي عيد بعض افخر بعضكم على بعض ويعيب بعضكم بعضا فالطعان في النسب من الاعمال الكفرية ومن كبائر الذنوب وكذلك الريح على الميت اللحى على الميت رفع الصوت بالبكاء والعويل
40:32والندب تعداد محاسن الميت كان كذا وكذا كذا وكان كذا وكان يطعم كذا وكان يأتي بكذا اما البكاء بدمع العين بدون رياحة فلا يلام عليه الاساءة قد دمعت عيناء النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ابنه ابراهيم
40:49فقال ان العين تدمع والقلب يحزن ولا يقول الا ما لا الا ما يرضي الرب وانا لفراقك يا ابراهيم المحزونون وهذا الكفر كفر اصغر لا يخرج من الملة يدل على انه من كبائر الذنوب والكفر كفرا كفر اكبر
41:05كالكفر المعرف مثل قوله صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة هذا كفر معرف وفي اللفظ الاخر ليس بين الرجل وبين الكفر الا ترك الصلاة العهد الذي بلغه الحج الاخر العهد الذي بيننا وبينهم صلاتك فقد كفر
41:24هذا كفر معرف دل على انه كفر الاكبر في اصح قوله العلماء بخلاف الكفر المذكر الذي يأتي في الاثبات كهذا الحديث. وما بهم كفر. قالوا في النسب والنهي عن الميت هذا كفر الاصل
41:38كفر الدولة كفر فالكفر يتنوع الى قسوة اصغر واكبر والشرك كذلك والنفاق كما ذهب عليك جمهور العلماء خلاف الاحلاف وغيرهم الذين يرون الكفر شيء واحد. وان هذه التسوية تسوية مجازية وما في الا الكفر الاكبر
41:55اما تسوية النسب والنحى للميت كفر فهذا مجاز عند الاحلام ليس هناك اعجاز ليس في كلام زعيم وانما هو حقيقة واذا بل بل هو كفر اصغر وله معن ابن مسعود رضي الله عنه
42:12مرفوعة ليس منا من ضرب الخدود. يعني مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. ليس منا من ضرب الخدود او شق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية وهذا الحديث في ايه الوعيد الشديد على
42:26من فعل هذه الثالثة واحدا منها وانه من الكبائر. وليس منا هذي من الكبائر كقوله عليه الصلاة في الحديث الاخر من حمل عليه السلاح فليس منا والقاعدة تحقق منها العلم ان الكبيرة هي ما تعيد عليه بالنار او اللعنة او الغضب او نفي عن صاحب الايمان او قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم منا
42:47او برئ منه النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على من الكبائر ليس من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا البدع والجاهلية لان هذه الامور تنافي الصب على اقدار الله. وعلى مناسبة للترجمة ان هذه
42:59الافعال الثلاثة تنافي الصبر على اقدار الله. ليس منها من ضرب الخدود يعني تسخطا على قضاء الله وقدر عند المصيبة يلطم خده وشق الجيوب يشق جيبه الفتحة التي في الصدر وهذا يحصل عند البادية وغيرهم بلغ المصيبة شق الثوب
43:16خرجت تخلط على قضاء الله وقدره ودعا بدعوى الجاهلية يدعو بالويل والثبور والعويل والصراع وبذلك الندب تعداد محاسن الميت كل هذا من من النياحة ومن كبائر الذنوب وهذا فيه تحذير من هذه الاعمال
43:36وانه لا يكون مسلما يفعلها ولا من الكبائر التي تنقص الايمان وتضعف الايمان ليس منها ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية وعن انس رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده خير عجل له العقوبة في الدنيا
43:53واذا اراد بعبده الشرع امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة والحديث رواه الترمذي وحسنه الحاكم وفي سند هو تكلم فيه خسره السيوطي عوض فهو حسن وفيه دليل على
44:11ان المصائب التي تنزل بالانسان علامة على ارادة الخير على ارادة الله الخير للعبد وذلك ان المصائب تكفر السيئات يغفر الله عن العبد السيئات اما اذا لم يصب بشيء فانها تبقى عليه سيئاته فيوفى به يوم القيامة
44:38فيكون متعرضا عذاب الله ولا شك ان المصائب التي تحصل للانسان في الدنيا يتحمل الانسان وتكون اسهل عليك الى ان تبقى عليه بها يوم القيامة يوفي بها ربه يوم القيامة
44:56اذا اراد الله بعبده الخير عجل الهواء العقوبة في الدنيا. واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوفي به يوم القيامة والعقوبة مصائب ومصائب كثيرة مصايب في الامراض والاسقام
45:14وتسليط الظالم عليه والهموم والغموم والمصائب فيما تحصل المصائب في ماله او في ولده وفي غيره قد يصاب الانسان بمصعبه يمشي مع الناس قد يظن بعض الناس ان الاصابة بالمصايب انه يكون منقطع عن الناس المصايب متعددة
45:36وليس هناك احد احد يسلم من المصائب ولهذا لما نزلت هذه الاية من سورة النساء ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. من يعمل سوء يجزى به استشكل هذا ابو بكر رضي الله عنه قال يا رسول الله
45:54من يعمل سوء العجز به؟ يعني هذا فقال النبي يا ابا بكر اليس الست تنصب؟ الست تحزن؟ الست تصيبك اللعوة؟ فذلك بما تجزون به وبد هي ومن تصفو له الدنيا
46:10ما يكون عنده هموم ولا اكتر ولا احزان لا تجد قد لا تجد ما تصفو لها ايام معدودة لابد في في ما شابه احد بعد المشاكل مصائب وهموم اذا اراد الله بعبده خير عجل له
46:29العقوبة في الدنيا واذا اراد العبد امسك عنه بذنبه حتى يغفر به يوم القيامة ولهذا جاء في الحديث اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل فاذا كان الرجل في دينه صلابة
46:46شدد عليه وان كان في دين رقة خفف عنه والنبي صلى الله عليه وسلم في مرض يعك كما يعك رجلان من امته عليه الصلاة والسلام واشرف الخلق مرض موته صب عليه
47:04الانقراض ثم يغمى عليه وقد اصلى الناس يا رسول الله ثم يغمى عليكم ويصب عليه وهكذا وهو اشرف الخلق وجاء في الحديث ان ان رجل قد يبلغ درجة العالية في الجنة بالمصائب
47:21فالمصائب تكفر بها السيئات وترفع بها الدرجات ايضا وقال صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء من اعظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم. فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
47:35رواه الترمذي ايضا وحسنه وهما حديثان ليس حديث واحد لكن لما رواه الترمذي بسند واحد جعله يصدف مستورد. قال صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء وعظم البلاء يعني كلما عظم البلاء وزاد عظم الثواب. والاجر. ان عظم الجزاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم
48:03ابتلاه بالوصائط والنكبات فمن رضي فله الرضا. ومسخت فله السخط في اثبات المحبة لله عز وجل والسخط تضيق بجلاله وعظمته ومن صفات الافعال خلافا للاشاعرة الذين انكروا المحبة والرضا والسخط
48:22اذا احب قوما تلات محبة قال تعالى يحبهم ويحبونك ومن رضي فله الرضا اثبات صفة الرضا ومن سخط فله السخط قال تعالى غضب الله عليهم رضي الله عنه ورضوا عنه ان سخط الله عليهم هذه الصفات كلها ثابتة لله في القرآن والسنة المحبة والرضاء والغضب والسخط
48:43والرضا والمصيبة الصبر واجب على المصائب. يجب على الانسان ان يصبر. يجب علينا ان نصبر بمعنى انه يحبس نفسه عن الجزع ويحبس لسانه عن التشكي. ويحبس هذا واجب. ليس هو ان يتسخر قضاء الله وقدره
49:02واما الرظا فانه يرظى بالمصيبة هذا ليس بواجب بل هو مستحب في صح قول العلماء. قال بعض العلماء انه واجب وجماعة وذهب اخرون الى انه مستحب ذهب الى هذا الشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
49:20ومستحب فيه الاجر والثواب من الله تكليس بواجب انه يرى المصيبة. الواجب الصبر يجب على اساس ان يصفر والاسلام يجزع ولا يتسخر وهناك درجة اعلى من الرظاء وهي الشكر. شكر الله على المصيبة
49:36يعتبرها لعبة فتكون المحنة في حقه منحة البحن في حق اولياء الله تكون منحا تنقلب الوسائط والبحن في حق الاولياء الخلص من عباد الله تكون منحا يشكرون الله عليها حيث قدرها عليهم فكفر بها سيئاتهم ورفع بها درجاتهم
50:04وهذا لا يقوى عليه الا عباد الله الخلاص فيكون ناس على طبقات اربع تجاه المصائب الطبقة الاولى طبقة الجزعين الساخطين الذي يسخطون يجزعون فلا يصبرون. عدم عدم الصابرين. طيب وهذول الذين لا يصبرون على المصائب. فهؤلاء اثمون
50:28لا يجوز للانسان ان يسخط اذا سخط الله اذا كان نفسه يعني يكون في نفسه الجزع والهلع ولا يحرص نفسه عن الجزع ويتشكى بلسانه ويعمل بجوارح ما يغضب الله هذا اثم
50:45كبيرة يلطم الخد يشق الجيب تتكلم يقول لماذا اصبت الناس كلهم ما اصيبوا الا على انا وش حصل لي؟ فما يفعل بعض الناس نسأل الله العافية. هذا هذا جزاء هذا لا يجوز الانسان
51:04يجب عليها ان نصبر ونسلم بقضاء الله وقدره ويعلم ان ربه حكيم وانه ما قدر على الحكمة. قد يكون خيرا لك مبالغ الخيرة فيما اختاره الله الطبقة الثانية الصابرون الذين يصبرون
51:23المصائب ولكنهم لا يرظون فينظر بها. الطبقة الثالثة الذين يصبرون ويرضون الطبقة الرابعة الشاكرون. يصبرون على المصائب ثم يرضون ثم يشكرون الله عليها يعتبرونها نعمة حيث كفرت بها سيئاتهم ورفعت بها درجاتهم
51:46وهذا لا يقدر عليه الا الا عمل الا الموفقون كما قال الله وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو الفضل العظيم والموفق من وفقه الله ونسأل الله ان يجعلنا واياكم من الموفقين الصابرين المحتسبين الشاكرين سم احسن الله اليك قال المصنف رحمه الله في مسائل الاولى
52:06تفسير اية التغابن نعم اؤمن بالله يهدي قلبه نعم الثانية ان هذا من الايمان بالله. نعم. الصبر يعني. الصبر على من الايمان بالله. ودل على دخول الاعمال في مسمى الايمان. خلاف
52:18المرجئة. نعم. الثالثة الطعن في النسب. وانه من الكبائر المنافي الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. نعم مذهب تنافي الايمان تنافي الصبر على اقدار الله نعم. في شمال الايمان نعم. احسن الله اليكم
52:40الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. نعم. عجل له العقوبة. نعم. السادسة ارادة الله به الشر. ان يمسك عنه بذنب. نعم السابع علامة حب الله للعبد الابتلاء نعم الثامنة تحريم الصخر. نعم. نعم. التاسعة ثواب الرضا بالبلاء. ثواب الرضا بايش؟ ثواب الرضا بالبلاء. بالبلاء. نعم
53:06ايش ثواب الرضا ثوب الرظا بالبلاء من رضي فله الرضا نعم على لسانه يدفع قدر بقدر يدفع قدر بقدر لما قيل لعمر تفر من قدر الله لما ذهب بجيش اقبل على الشعب بطاعون عام وواسع
53:31وعزم على الرجوع قال له ابو عبيدة يا عمر تفرون من قدر الله؟ قال لو قال لو غرق قالها يا ابا عبيدة الله الى قدر الله. يدفع القدر بقدر يقول العلماء ادفع قدر المعصية بقدر الطاعة
53:45وادفع قدر المصيبة مصيبة المرض بالعلاج قدر العلاج. الله قدر هذا وهذا. كله مقدر وانت ما تخرج عن القدر وقعت المعصية المقدر لكن ادفع هذا القدر بقدر الطاعة والتوبة وقعت عليك مصيبة ادفع ادفع وهي قدر بقدر ادفعها بما يخففها او يزيلها احسن علاج
54:09وما اشبه ذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نعم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل هذه المقولة صحيحة؟ ان الله لا يخلق الشر في فعله وانما يكون الشر في مفعولاته
54:21مخلوقاته نعم الشر لا يكون ليس فعله شرط هذا صحيح ولكن الشر في مفعولاته ومخلوقاته مخلوق منفصل. لان فعل الله الوصل القائم به الله تعالى لا يفعل لان فعل الله يملئ على الحكمة
54:38واذا كبر الحكم فيكون خير وانما الشرك في مفعولاته المفعول المنفصل وهذا هو ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك يد الشر البحر الذي لا حكمة في تقديره واجادة ليس موجودا
54:52ما في شر في الدنيا محض بل الشرور موجودة كلها نسبية الصرف المفعولاته بالنسبة الله تعالى قدر المعصية على العبد قدر الكفر على العبد هذا القدر فعل الله خير وحكم لانه مبنى على الحكمة
55:09قد تراه يترتب على هذا الحكم منها مثلا اصول التوبة عبودية التوبة تترتب على تقبيل الكفر والمعصية ترتب عليها وبديت في الجهاد في سبيل الله الولاء والبراء عبودية الصبر على الهوى. عبودية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. عبودية الدعوة الى الله
55:28هذه مبنية على الحكم هذه هذه الحكم كلها من يعني فعل الله سبحانه وتعالى تقدير الله مبني على هذه الحكم فلذلك لا لا يكون شر هذا خير لكن العبد الذي فعل الكفر وفعل المعصية هذا شرط بالنسبة اليه
55:49بالنسبة الي شرط اللي فعل المعصية فضرته وسعت باشرها لكن الله الذي ينسب الى الله التقدير والخلق وهو مبني على الحكمة. فتكون خير بالنسبة الى الله الذي ينسب الى الله تقدير
56:05وهذا خير لانه فيها الحكمة والذي ينسب الى العبد المباشر واكتسبه فتكون شر بالنسبة اليه. نعم. والشر الشر لا يكون في افعال الله. بل في مفعولاته ولهذا قال تعالى ومن شر حاسد اذا حسد من شر ما خلق
56:20الشر للمخلوق نفسه لا عبدالحسين عليه. هذا السائل يقول احسن الله اليك هل وقوع المصيبة بالعبد يحصل بها تكفير الذنوب وان لم يصبر ويكون الصبر فيه ثواب اخر اذا مثل ما سبق
56:33المصيبة تكفر بها الخطايا لكن اذا جزع وتسخط صار له اثم عليه اثم فاسمه كبيرة. وقد يكون هذا الاثم يقضي على ما حصل له من الثوب. قد يوصله الى الكفر
56:47قد يكون معصية وقد يحصل على الكفر يكون شرا عليها مصيبة هي كفارة السيئة من جهة ولكن لما تسببت في حصول الكفر او المعاصي صار الشر عليك. نعم يقول اه هل نعي في الجرايد الان من النعي المذموم
57:05اللعن عيالك الرسول صلى الله عليه وسلم النعي هو نعي جائز وهو الاخبار بموت الميت حتى يصلى عليه تخبر الجيران والاقارب توفي فلان حتى يصلى عليه ومن ذلك النبي نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه
57:22اخبر اصحابه خرجا في المصلى فصلى وقال مات اخلكم اصحبه وصلى كبر عليه اربعا هذا النعي المباح. والنعي اللي نهى عنه النهي عنه النعي الذي يفعله اهل الجاهلية يرسلون اشخاص يطوفون في القبائل والاحياء فات فلان مات فلان يدورون هذا النهي عن المنهي عنه والنهي في الجرائد
57:46واحتمل اذا كان مراده بالخبر فهذا مجرد الخبر قد قال انهاء من الجائزة اما اذا وجد به شيء زائد على ذلك فقد فقد يمنع. نعم. المراد بالحديث ان الميت يعذب في قبره بما نيح عليه
58:04بخلاف العلماء قال ان ان هذا مقيد بما بما اذا اوصى رضي بذلك او اوصى بذلك قال هذا البخاري والجماعة وقال اخرون ان هذا شلل خاص مستثنى من قوله تعالى ولا تزر وازرة اخرى
58:18والله اعلم بكيفية التعذيب جاء في البعض انه يركز ويقال علت كذا هل انت كذا؟ نعم. احسن الله اليكم