استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

43 - شرح الداء والدواء"تتمة فصل: ولما كانت مفسدة الزنى من أعظم المفاسد.." الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى وامر تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم ان يأمر المؤمنين بغض ابصارهم وحفظ فروجهم
0:26وان يعلمهم انه مشاهد لاعمالهم مطلع عليها. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ولما كان مبدأ ذلك من قبل البصر جعل الامر بغضه مقدما على حفظ الفرج. فان الحوادث مبداها من النظر
0:46كما ان معظم النار من مستصغر الشرر فتكون نظرة ثم خطرة ثم خطوة ثم خطيئة ولهذا قيل من حفظ هذه الاربعة احرز دينه اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات فينبغي للعبد ان يكون بواب نفسه على هذه الابواب الاربعة ويلازم الرباط على ثغورها فمنها يدخل عليه العدو
1:15فيجوس خلال الديار ويتبر ما على تتبيرا الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله
1:38هذه اجمعين اما بعد فلا نزال في الفصل الذي عقده الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في بيان مفسدة الزنا. وان مفسدته من اعظم المفاسد. لما فيه من المنافاة لمصلحة نظام العالم في حفظ الانساب وحماية الفروج وصيانة الحرمات
2:15وتوقي ما يوقع اعظم العداوة والبغضاء بين الناس وذكر رحمه الله تعالى في هذا الفصل بعض الوجوه ولم يطل فالتفصيل الدالة على قبح الزنا وشناعته وعظم مفسدته ومضرته التي هي مضرة على
2:51فاعله ومقترفه وعلى المجتمع الذي هو فيه لعظم الفساد الذي يترتب عليه. واشرت الى ان الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه روضة المحبين عقد فصلا اوسع من هذا واطال فيه شيئا ما
3:22في بيان وجوه كثيرة تدل على عظم مفسدة الزنا وعظم مضرته على اه على فاعله من وجوه كثيرة ذكرها رحمه الله تعالى. ورأيت من المناسب لاهمية الامر ان الخص شيئا من كلامه رحمه الله تعالى في كتابه
3:58روضة المحبين. فذكر رحمه الله في فصل عقده في في هذا الشأن قال فيه يكفي في قبح الزنا ان الله سبحانه وتعالى مع كمال رحمته شرع فيه افحش القتلات واصعبها
4:26وافظحها وامر ان يشهد عباده المؤمنون تعذيب فاعله ومن قبحه ان الله سبحانه فطر عليه على اي على ادراك قبحه بعض الحيوانات. بعض والحيوان البهيم الذي لا عقل له وقال رحمه الله والزنا يجمع خلال الشر كلها
5:00من قلة الدين وذهاب الورع وفساد المروءة وقلة الغيرة فلا تجد زانيا معه ورع ولا وفاة بعهد ولا صدق في حديث ولا محافظة على صديق ولا غيرة تامة على اهله. فالغدر والكذب والخيانة
5:28وقلة الحياء وعدم المراقبة. وعدم الانفة للحرم وذهاب الغيرة من من القلب من تعبه وموجباته وقال رحمه الله ومنها اي الامور التي تدل على عظم مفسدته وقبحه السواد الوجوه سواد الوجه وظلمته
5:57وما يعلوه من الكآبة والمقت الذي يبدو عليه للناظرين ومنها ظلمة القلب وطمس نوره ومنها الفقر اللازم ومنها انه يذهب حرمة فاعله ويسقط مكانته ومنها انه يسلبه احسن الاسماء. وهو اسم العفة والبر والعدالة. ويعطيه
6:31كاسم الفاجر والفاسق والزاني والخائن الى غير ذلك ومنها انه يسلبه اسم المؤمن لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ومنها انه يعرضه يوم القيامة لسكنى التنور الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيه الزناة والزواني التنورة
7:05الذي في النار ومنها انه يفارقه الطيب. الذي وصف الله به اهل العفاف ويستبدل به الخبيث الذي وصف الله به الزناة كما قال الله الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات. ومنها الوحشة التي يضعها الله سبحانه
7:35انا في قلبي الزاني ومنها قلة الهيبة التي تنزع من صدور اهله واصحابه وغيرهم. له وهو احقر شيء في نفوسهم وعيونهم بخلاف العفيف ومنها ضيق الصدر وحرجه فان الزناة يقابلون بضد مقصودهم
8:04فان من طلب لذة العيش وطيبه بما حرم الله عليه عاقبه بنقيض قصده فان ما عند الله لا ينال الا بطاعته. ولم يجعل الله معصيته سببا الى خير قط. ولم يجعل
8:23الله معصيته سببا لخير قط ولو علم الفاجر ما في العفاف من اللذة والسرور وانشراح الصدر وطيب العيش لرأى ان الذي فاته من اللذة اي عندما وقع في تلك المعصية اضعاف اضعاف ما حصله
8:51او ما حصل له اي من اللذة الفانية التي حصلها في تلك الفاحشة دع ربح العاقبة والفوز بثواب الله وكرامته ومنها انه يعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين في الجنة في المساكن الطيبة
9:15في جنات النعيم يقول اذا كان قد عاقب الله لابس الحرير في الدنيا بحرمانه من لبسه يوم القيامة وشارب الخمر في الدنيا من شربه يوم القيامة فكذلك الشأن في من
9:35يقارف هذه الفاحشة ومنها ان الزنا يجرؤه على قطيعة الرحم وعقوق الوالدين وكسب الحرام وظلم وظلم الخلق واضاعة اهله وعياله وربما قاده قصرا الى سفك الدم الحرام وربما استعان عليه بالسحر
10:01وهذا قد يقع تعلق قلبه بامرأة وتستعصي عليه فيستعين عليها بالسحرة وهذا من الاجرام الذي يجره اليه تعلق قلبه بالفاحشة وربما استعان عليه بالسحر وبالشرك وهو يدري او لا يدري. فهذه المعصية معصية الزنا
10:28لا تتم الا بانواع من المعاصي قبله ومعه وبعده. الزنا لا يتم للمرء الا بانواع من المعاصي. معاصي تسبق الزنا وفي اثنائه وبعده ويتولد عنها انواع اخر من المعاصي بعدها
10:54يقول رحمه الله فهي اي فاحشة الزنا محفوفة بجند من المعاصي فهي محفوفة بجند من المعاصي قبلها وجند بعدها. وهو اجلب شيء لشر الدنيا والاخرة وامنع شيء لخير الدنيا والاخرة
11:18هذه الخلاصة لبعض كلامه رحمه الله تعالى في كتابه روضة المحبين بعد ان ذكر هنا في هذا الفصل في كتابنا الداء والدواء شيئا من هذه المفاسد والاثار المترتبة عليه نبه في خاتمة ذلك على ان الله سبحانه وتعالى لما
11:48فحذر عباده من هذه الفاحشة العظيمة والسبيل الذي هو اسوأ او من اسوأ السبل وساء سبيلا حذرهم من الوسائل التي تفظي اليه. الوسائل التي تفظي اليه وتجر المرء الى الوقوع فيه
12:08ومن اعظم ذلك واشده النظر الحرام ومن اعظم ذلك واشد النظر الحرام. النظر الحرام جاء النهي عنه صيانة الفروج وحفظا لها. وتحقيقا للعفاف والتقوى وسلامة الايمان ونزاهة القلب وطهارته ولهذا يقول رحمه الله تعالى وامر الله نبيه ان يأمر المؤمنين بغض ابصارهم و
12:50حفظ فروجهم وان يعلمهم انه مشاهد لاعمالهم مطلع عليها في سورة النور قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون مطلع عليهم. وهذا الختم للاية هو المعين لمن وفقه الله
13:18اهل السلامة من هذه الافة كلما حدثته نفسه بها. يذكر نفسه بان الله خبير مطلع. وان الله عز وجل لم به هذه القوى والاعضاء ليستعملها في شيء نهاه عنه وحرمه عليه
13:36فهو سبحانه وتعالى خبير بما يصنع العباد مطلع على بواطن امورهم وخفايا احوالهم وذكر علمه سبحانه وتعالى هنا بذكر الخبرة الخبير والخبير المطلع على خفايا الامور مثل اطلاعه على علانيتها سواء منكم من اسر
14:04القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنار كله سواء عند الله والزاني لا يفعل الزنا علانية وانما يستخفي ويتواعد مع من يريد ان يقارف معها الفاحشة خفية وسرا ويحتاط الا يطلع عليه احد
14:31فليذكر ان الله خبير بما يصنعون رب العالمين سبحانه وتعالى مطلع لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء جل في علاه وليكن خوفه من الله وحياؤه من الله اشد من خوفه
14:53من الخلق وحيائه من الخلق يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرظى من القول امر الله سبحانه وتعالى بغض البصر لان اطلاقه يجر الى ما وراءه
15:17يجر الى ما وراءه في زماننا هذا ووجد نوع من النظر المحرم بالبصر لم يكن موجودا في الازمنة السابقة اطلاقا. وهو نظر الى الاشياء المحرمة من خلال الاجهزة الحديثة وهذي مصيبة المصائب
15:42وبلية البلايا وكم جرت من امراض وامراض الى القلوب. فصارت بوابة الشر ومنفذ فساد لكثير ممن لم يحسن استخدام هذه الاجهزة في الخير فاصبحت وسائل هدم وشر وفساد وفتح ابواب للشر عديدة. يقول رحمه الله وامر الله نبيه ان يأمر المؤمنين بغض ابصارهم
16:15وحفظ فروجهم وان يعلمهم انه مشاهد لاعمالهم مطلع عليها يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. ولما كان مبدأ ذلك من قبل البصر جعل الامر الامر بغظه مقدما على حفظ الفرد. قل للمؤمنين
16:39يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم. حفظ الفروج اهم اليس كذلك لكن غض البصر قدم عليه قدم عليه والسبب في تقديم غض البصر على حفظ الفرج هو ان مبدأ آآ عدم حفظ الفرج هو اطلاق البصر في الحرام
17:07قال موضحا فان الحوادث مبدأها من البصر من الحوادث مبدأها من البصر كما ان معظم النار من مستصغر الشرر تكون نظرة مبدأ الامر نظرة محرمة ثم خطرة اي في القلب خطرات تقع في القلب يتحرك في
17:30شيء من الرغبة ثم خطوة يبدأ يخطو ويفعل هذه الخطرات التي في قلبه ثم خطيئة الخطيئة مسبوقة وقد مر معنا قريبا ان هناك جند مع هذه الخطيئة قبلها من من المعاصي والمخالفات ولهذا الله سبحانه وتعالى لما حرم الزنا
18:02حرمه بقوله ولا تقرب الزنا ولا تقربوا الزنا قد ذكر العلماء ان من الحكمة في ذلك من الحكمة في مجيء النهي بهذا اللفظ ليشمل الزنا نفسه نهيا عنه والوسائل التي تفضي اليه وتسوق اليه
18:28ولهذا قيل من حفظ هذه الاربع احرز دينه. لحظات التي هي بالبصر والخطرات التي هي في القلب واللفظات التي هي في اللسان الفاظ اللسان والخطوات التي خطوات القدم وسيره ومشية
18:50فينبغي العبد ان يكون بواب نفسه على هذه هذه الابواب الاربع ينبغي ان يكون بواب نفسه يحفظ بصره يحفظ خواطر قلبه يحفظ اه الفاظه ويحفظ خطواته وسيره يكون بوابا ويلازم الرباط على هذه الثغور حتى لا يدخل عليه العدو ولا يهجم عليه
19:26فيحصل الفساد العظيم والشر الكبير نعم قال رحمه الله فصل واكثر ما تدخل المعاصي على العبد من هذه الابواب الاربعة فنذكر في كل واحد منها فصلا يليق به نعم لما ختم
19:46الفصل السابق بالتنبيه على هذه الامور الاربعة اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات وان المرء ينبغي ان يكون بواب نفسه عليها رأى من رأى رحمه الله من المناسب ان يعقد لكل واحد منها فصلا خاصا
20:09كل واحد من هذه الامور الاربعة فصلا خاصا لانها اكثر ما تدخل المعاصي على العبد من جهتها فرأى ان يبين ما يتعلق بكل واحد من هذه الابواب الاربعة في فصل مستقل. فعقد هذا الفصل اولا في بيان ما يتعلق
20:29باللحظات نعم قال رحمه الله فاما اللحظات فهي رائد الشهوة ورسولها وحفظها اصل حفظ الفرج فمن اطلق بصره اورده موارد الهلكات وقال النبي صلى الله عليه اما اللحظات فهي رائد الشهوة. لحظات اي اطلاق البصر
20:55ارخاء العنان له عدم غظه رائد الشهوات ورسولها وبريدها الموصل اليها وحفظها اصل حفظ الفرج وحفظها اصل حفظ الفرج ولهذا مر معنا ان الله سبحانه وتعالى قدم غظ البصر في الذكر على حفظ
21:24الفرج لان البصر في اطلاقه سوق لما وراءه فهو رائد الشهوة ورسولها. نعم قال رحمه الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تتبع النظرة النظرة فانما لك الاولى وليست لك الاخرة
21:48وفي المسند عنه صلى الله عليه وسلم النظرة سهم مسموم من سهام ابليس. فمن غض بصره عن محاسن امرأة لله اورث الله قلبه حلاوة الى يوم يلقاه. هذا معنى الحديث. وقال غضوا ابصاركم
22:08احفظوا فروجكم وقال اياكم والجلوس على الطرقات قالوا يا رسول الله مجالسنا ما لنا منها بد. قال فان كنتم لابد فاعلين الطريق حقه قالوا وما حقه؟ قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام. نعم ذكر هنا رحمه الله
22:31الله تعالى بعض الاحاديث في غض البصر وبعضها فيه كلام خاصة الاول والثاني منها كنا اه ما يتعلق بحفظ البصر غظا له هذا جاء في القرآن الكريم واشار رحمه الله تعالى الى الاية في في سورة النور
22:57وجاء ايضا فيه آآ احاديث ثبتت عن النبي عليه الصلاة والسلام منها حديث جامع اشار الى طرف منه رحمه الله وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اضمنوا لي ستا من انفسكم اضمن لكم
23:26الجنة. اصدقوا اذا حدثتم واوفوا اذا وعدتم وادوا اذا اؤتمنتم وغضوا ابصاركم واحفظوا فروجكم وكفوا ايديكم ظمان بظمان. اظمنوا اظمن الظامن الرسول عليه الصلاة والسلام. والشيء المضمون الجنة البنود التي ينال بها الظمان يسيرة على من يسرها الله عليه ستة
24:03قال ستا فذكر من هذه الامور غض البصر غض البصر ثم اتبعه بحفظ الفرج ويذكر غض البصر عقب حفظ قبل حفظ الفرج لان المبدأ الذي يوصل الى عدم صيانة الفرج من طريقه هو البصر. ولهذا يحتاج الانسان الى
24:40تعاهد بصره حفظا له وصيانة له حتى لا حتى لا يجره ذلك الى ما وراءه نسأل الله العافية والسلامة. نعم قال رحمه الله والنظر اصل عامة الحوادث التي تصيب الانسان. فان النظرة تولد خطرة ثم تولد الخطرة في
25:08ثم تولد الفكرة شهوة ثم تولد الشهوة ارادة ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة فيقع الفعل ولابد ما لم يمنع منه مانع نعم يعني النظرة هي اصل الحوادث التي تصيب الانسان
25:31كيف ذلك؟ قال رحمه الله النظرة تولد خطرة النظرة تولد خطرة. نظرة بالبصر تولد خطرة في القلب. لان القلب اصلا تصل اليه آآ الشهوة من خلال النظر. ينظر ويعجب ثم يدخل الى القلب الشهوة. وتدخل للخطرة يبدأ يتحرك القلب
26:02في في في هذا الامر بسبب ما انعكس عليه من البصر فالنظرة تولد خطرة النظرة بالبصر تولد خطرة في القلب ثم تولد الخطرة فكرة لا تصبح مجرد خاطرة في القلب وانما فكرة تنامت في
26:28قلب المرء ثم تولد الفكرة شهوة ثم تولد الشهوة ارادة هذه كلها الخطرة والفكرة والشهوة والارادة كلها في القلب. تعتمل في القلب لكن متى اعتملت في القلب وتحركت فيه نظر
26:51متى وجد اه خطرة ثم فكرة ثم شهوة ثم ارادة ثم عزيمة كل هذه الاشياء التي في القلب من اين بدأت في القلب هل دخلت من دون نافذة؟ من دون بوابة؟ لا بوابتها النظر. غضوا ابصاركم
27:11غضوا ابصاركم فالنظر هو الذي يولد في القلب اه هذه الاشياء هو الذي يولد في القلب هذه الاشياء ولهذا جاء اولا الامر بغم البصر مقدما على حفظ اه الفرض قال فتصير عزيمة جازمة
27:34العزيمة هذي اين ايضا في القلب هذه كلها في القلب كلها تعتمل في القلب على اثر النظرة المحرمة النظرة المحرمة تكون نظرة يتولد منها خطرا ثم يتولد منها فكرة ثم يتولد منها شهوة ثم يتولد منها ارادة ثم يتولد منها
28:00عزيمة اذا وجدت العزيمة وايضا قويت في القلب فيقع الفعل ولابد الا ونوجد مانع ما لم يمنع مانع مانع قد تحصل موانع لا لا يتمكن لا يتمكن من تحقيق شهوته
28:32اما مثلا خوف عقوبة او او استعصاما اشتهاه قلبه او غير ذلك من من الموانع وفي هذا قال رحمه الله وفي هذا قيل الصبر على غظ البصر ايسر من الصبر على الم ما بعده؟ الم ما بعده
28:57عندما يعتمد القلب بذلك ويتولع يصبح طالبا لهذا الشيء فما يقع في القلب من من من الام اه اوجاع عشق محرم. واعتماد امور في القلب. ترهقه تؤلمه كل هذه الاشياء الصبر على
29:29يعني غض البصر ايسر من الصبر على تلك اه الاشياء الالام التي بعده نعم قال رحمه الله قال الشاعر كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر كم نظرة بلغت من
29:51من قلب صاحبها كمبلغ السهم بين القوس والوتر. مكنت من القلب تمكنا قويا وتوسطت فيه نعم والعبد ما دام ذا طرف يقلبه في اعين العين موقوف على الخطر يسر مقلته ما ضر مهجته لا
30:11مرحبا بسرور عاد بالضرر نعم لا مرحبا بالسرور عاد بالضرر. سرور زائف زائل بتقريب النظر في العين اي الحسان فلا خير في آآ سرور يجلب لصاحبه انواع كثيرة من الظرر
30:36نعم قال رحمه الله ومن افات النظر انه يورث الحسرات والزفرات والحرقات فيرى العبد ما ليس قادرا عليه ولا صابرا عنه وهذا من اعظم العذاب ان ترى ما لا صبرك ما لا صبر لك عن بعضه. ولا قدرة لك على بعضه. قال الشاعر
30:57وكنت متى ارسلت طرفك رائدا لقلبك يوما اتعبتك المناظر رأيت الذي لا كله انت قادر عليه ولا عن بعضه انت قال وهذا البيت يحتاج الى شرح ومراده انك ترى ما لا تصبر عن شيء منه ولا تقدر على شيء منه
31:17فان قوله لا كله انت قادر عليه نفي لقدرته على الكل التي لا تنتفي الا بنفي القدرة عن كل واحد وكم ممن ارسل لحظاته فما اقلعت الا وهو يتشحط بينهن قتيلا. كما قيل يا ناظرا ما
31:38اقلعت لحظاته حتى تشحط بينهن قتيل قال رحمه الله ولي من ابيات قتيل ولا قتيلا المثبت عندنا قتيل. نعم نعم. قال رحمه الله ولي من ابيات من لي السلامة فاغتدت لحظاته وقفا على طلل يظن جميلا
32:02ما زال يتبع اثره لحظاته حتى تشحط بينهن قتيلا. اول البيت الاول ماذا من لي السلامة ميم ولام. ايه. ايه. مل السلامة. مل. ايه الله عليك. من السلامة فاغتدت لحظاته وقفا على طلل يظن جميلا. ما زال يتبع اثره لحظاته
32:30حتى تشحط بينهن قتيلا. قال ومن العجب ان لحظة الناظر سهم لا يصل الى المنظور اليه حتى يتبوأ مكانا من من قلب الناظر ولي من قصيدة يا راميا بسهام اللحظ مجتهدا انت القتيل بما ترمي فلا تصبي. وباعث الطرف يرتاد
32:52له احبس رسولك لا يأتيك بالعطب قال واعجب من ذلك ان النظرة تجرح القلب فيتبعها جرحا على جرح. ثم لا يمنعه الم الجراحة من استدعاء تكرار ولي ايضا في هذا المعنى ما زلت تتبع نظرة في نظرة في اثر كل مليحة ومليح وتظن
33:16دواء جرحك وهو في التحقيق تجريح على تجريح فذبحت طرفك باللحاظ وبالبكا فالقلب منك ذبيح اي ذبيح اه سبحان الله هذا كلام عظيم جدا. يصور حال الذي اطلق آآ بصره آآ العنان في النظر
33:39ويظن ان هذا دواء لجرح قلبه انه يعيد النظر مرة ثم اخرى لكن هذا الامر في التحقيق تجريح على تجريح يزيد في جراح قلبه وآآ ذبحه واهلاكه وجلب المضرة له
34:02بخلاف من يجاهد نفسه على غض بصره فان هذا فيه السلامة القلب والصيانة له من هذه الامور التي تتراكم على القلب تتوالد فيه من النظرة وانتبهوا لكلمة تتوالد مستفادة من كلام ابن القيم رحمه الله فالنظرة المحرمة
34:28واتباع النظرة النظرة يترتب عليه توالد اشياء في القلب. تتولد في القلب شيء ثم اخر ثم اخر ثم اخر كلها تتوالد من نظرة فخير للانسان من توالد هذه الاشياء المظرة في قلبه ان يغض بصره
34:50ويغلق هذه يغلق هذا المنفذ حتى يبقى قلبه سليم من توالد هذه اه الاشياء فيه. وقد قيل وقد قيل حبس اللحظات ايسر من دوام الحسرات. نعم وقد قيل حبس اللحظات يعني غض البصر الذي امرنا الله سبحانه وتعالى به ايسر من دوام
35:14الحسرات التي تكون في القلب وايضا ايسر من توالد تلك الاشياء التي في القلب نسأل الله لنا اجمعين والمسلمين العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والاخرة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك ونتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا
35:40واله وصحبه جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.