13 - شرح الداء والدواء " يا معشر المهاجرين خمس خصال أعوذ باللَّه أن تدركوهن" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول ابن القيم الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه الداء والدواء
0:21وفي سنن ابن ماجة من حديث عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما انه قال كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:36فاقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال يا معشر المهاجرين خمس خصال واعوذ بالله ان تدركوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى اعلنوا حتى اعلنوا بها الا ابتلوا بالطواعين والاوجاع الا
1:01اقتلوا بالطواعين والاوجاع التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا ولا نقص قوم المكيال والميزان الا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان وما منع قوم زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء فلولا البهائم لم يمطروا
1:26ولا حفر قوم العهد الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في ايديهم وما لم تعمل ائمتهم بما انزل الله عز وجل في كتابه الا جعل الله بأسه بينهم
1:46بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد لو ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا
2:13المن واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذا الحديث حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعد من الاحاديث الجوامع في بيان عقوبات الذنوب
2:37ولا ولا سيما الذنوب التي يستفشي امرها في الناس يكثر ظهورها بينهم فان الظهور العام للذنوب من اسباب العقوبات العامة من اسباب العقوبات العامة وفي هذا الحديث تعوذ النبي عليه الصلاة والسلام منا ان يدرك اصحابه رضي الله عنهم هذه الامور
3:19واذا كان يتعوذ بالله سبحانه وتعالى من ادراكها دون ان يقع فيها المرء فكيف الشأن بالوقوع فيها والانغماس فيها والعياذ بالله ولهذا فان الناصح لنفسه يتعوذ بالله سبحانه وتعالى من الشرور كلها
3:50والذنوب بجميع انواعها ويسأل ربه ان يعيذه من شر نفسي وشر الشيطان ان يعيذه من شر الاعمال وسيء الاعمال ويسر ربه تبارك وتعالى التوفيق لصالح الاعمال وسديد الاقوال ذكر عليه الصلاة والسلام
4:23خمسة خصال مشينة خطيرة اذا شاعت ترتب عليها مظرات عظيمة جدا الاولى قال ما ظهرت الفاحشة ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى اعلنوا بها ظهرت الفاحشة اي الزنا ومثله واقبح اللواط
4:55اذا ظهرت الفاحشة في قوم حتى اعلنوا بها اصبحت تمارس ليس بالخفاء وانما لها امكنة ولها دور ولها محلات تقصد وتعرف بذلك ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى اعلنوا بها الا ابتلوا بالطواعين والاوجاع
5:25التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا ان ينشأ فيهم امراظا غير معروفة ولا مألوفة ولا معتادة ولا سمع بها قبل ذلك ومثل هذه الامراض لم يكن قبل ذلك وجود لها فلا يكون لها ايضا تجربة سابقة في علاجها
5:51لا يكون هناك تجارب او تجربة سابقة في علاجه لانها امراض جديدة تكون ايضا مستشرية ومستعصية. وهذه عقوبة من الله سبحانه وتعالى. لما متع ابدانهم متعة محرمة ولذذوا ابدانهم ملذة او تلذذا محرما
6:25عوقبوا بجزاء من جنس العمل فبلاهم الله سبحانه وتعالى باسقام في اجسادهم وامراض في ابدانهم فاستحالت اللذة الى سقم والم ووجع وغصص ونكد وهذه عقوبة معجلة في هذه الحياة الدنيا
6:54واما عقوبة الاخرة فاشد وانكى واعظم وافظع لكن هذه من العقوبات المعجلة لمن كانت هذه حالهم والعياذ بالله ظهور الفاحشة فيهم استعلانها في مجتمعاتهم الا بلاهم الله عز وجل الطواعين والاوجاع
7:20التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا الثانية ولا نقص قوم المكيال والميزان ولنقص قوم المكيال والميزان الا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان. وهذه عقوبة ايضا من جنس العمل
7:44لما كان العمل نقصا في اه المكيال واجحافا مع الناس وهظما للحقوق واكلا لاجزاء من اموالهم بالباطل بلاهم الله عز وجل بالسنين وهي الشدة جفاف الارظ ونضوب المياه وحصول القحط والجدب
8:18وشدة المؤونة يعني المعيشة تشتد عليهم وتضيق احوالهم وامورهم وجور السلطان ان يسلط يسلط الله سبحانه وتعالى عليهم من السلاطين من يجرون في التعامل معهم مثل ما كانوا هم يجورون في التعامل
8:47مع الناس فلما كان تعاملهم ظلما وجورا يسلط الله عليهم من الولاة من يعاملهم بهذه المعاملة وهذا المعنى دل عليه القرآن في قول الله سبحانه وتعالى في سورة الانعام وكذلك نولي
9:13بعض الظالمين بعضا كذلك نولي بعض الظالمين بعضا. فاذا شاع الظلم في المجتمع والتعدي على الحقوق تكون العقوبة من جنس ذلك ان يولى الظالم ظالما فمثل ما يتسلط هو على الناس ظلما يسلط الله سبحانه وتعالى
9:40عليه من ذلك عقوبة له عقوبة له قال وما منع وهذه الثالثة قوم زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء وزكاة المال فريضة وهي كما هو معلوم قرينة الصلاة وركن من اركان الاسلام
10:12وهي زكاة لانها تزكي صاحب المال والمال نفسه وتكون سببا لزكاة المجتمع من الغل والحسد وغير ذلك ففيها من معاني التزكية الشيء العظيم فاذا منع الناس الزكاة عوقبوا بجزاء من جنس صنيعهم
10:38فاذا منعوا الزكاة منعوا القطر اذا منعوا فظل مالهم او قليلا من مالهم اوجبه الله سبحانه وتعالى عليهم في كثير من المال الذي اعطاه اعطاهم الله اياه تكون العقوبة منع فلما كان صنيعهم
11:03منعا كانت العقوبة منعا قال فلولا البهائم لم يمطروا يعني اذا نزلت الامطار في بعض الاحيان فهذه ليست لهم وانما للبهائم وما يحصلونه من الماء هم فيه تبع للبهائم هم فيه تبع للبهائم لولا البهائم لم يمطروا
11:34لكن هذا القليل الذي ينزل هو للبهائم وهم فيه تبع لها وهذا عقوبة لهم للمنع لما كان صنيعهم منعا كانت العقوبة كذلك ولا خفر قوم وهذه الرابعة العهد الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم
12:02اذا نكثوا العهد والامان الذي التزموه واخلوا به كانت العقوبة ايضا من جنس ذلك يسلط الله عليه عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعظ ما في ايديهم اي عقوبة من الله
12:25سبحانه وتعالى لهم والخامسة وما لم تعمل ائمتهم بما انزل الله عز وجل في كتابه الا جعل الله بأسهم بينهم الا جعل الله بأسهم بينهم وايضا هذه عقوبة عظيمة يصبح فيها التفكك واختلال الامن
12:55وشيوع الفوضى ومفاسد كثيرة ومضارع عظيمة وهي تكون عقوبة لهم من الله بسبب تفريطهم في اقامة شرعه جل في علاه. نعم قال وفي المسند والسنن من حديث عمرو بن مرة عن سالم بن ابي الجعد عن ابي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن ابيه قال قال
13:21رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من كان قبلكم كان اذا عمل العامل فيهم بالخطيئة جاءه الناهي تعذيرا فاذا كان الغد جالسه وواكله وشاربه فكأنه لم يره على خطيئة بالامس. فلما رأى الله عز وجل ذلك
13:43منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما وكانوا يعتدون والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد السفيه ولتأطرنه على الحق اطرا
14:09او ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم ثم اورد رحمه الله هذا الحديث في المسند السنن وساق الاسناد الى ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه
14:32ابي عبيدة عن عبد الله ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه وهو لم يسمع من ابيه فهو فهو منقطع فهو منقطع فالاسناد هنا ليس بثابت لكن المعنى او العقوبة
14:52هذه دلت عليها الاية الكريمة وقد اشير اليها في هذا الحديث لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ما السبب قال كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. نعم
15:14وذكر ابن ابي الدنيا عن ابراهيم ابن عمر الصنعاني قال اوحى الله الى يوشع ابن نون اني مهلك من قومك اربعين الفا من خيارهم وستين الفا من شرارهم. قال يا ربي هؤلاء الاشرار
15:32فما بال الاخيار؟ قال انهم لم يغضبوا لغضبي وكانوا يواكلونهم ويشاربونهم اه هذا اه الخبر الذي ذكره رحمه الله هو في العقوبات ابن بالدنيا وكثير من النقول التي هنا هي من كتاب العقوبات
15:55لابنه بالدنيا وكتاب العقوبات ابنا بالدنيا هو جزء افرده في جمع اه النصوص والاحاديث والاثار والاخبار في باب العقوبات في باب العقوبات فحسد جمعا كبيرا وكل ذلك سوق بالاسانيد وابن ابي الدنيا
16:22تميز بالاجزاء الحديثية الكثيرة ربما تصل الى الاربع مئة جزء كلها في ابواب مثل هذا يعني مثلا افرد العقوبات بجزء افرد الشكر بجزء افرد اليقين بجزء وهكذا له اجزاء كثيرة
16:46يحسد في الاجزاء التي يجمع من النقول والاثار ما يريح الباحث لان اذا كان الانسان يبحث عن اثر عن احد من ائمة السلف فلينظر هل هل لابن ابي الدنيا في هذا الاثر جزء افرده؟ في الغالب يجده
17:10وهذا اقوله عن تجربة في اثار عديدة في الغالب يجده لانه يحشد يعني ويجمع جمع عجيب جدا ثم يسوق ما يسوق بالاسانيد. ومن اسند فقد احال او برئت ذمته اورد رحمه الله هذا الخبر قال ذكر ابننا بالدنيا عن ابراهيم بن بن عمر الصنعاني وهذا مجهول الحال
17:36قال اوحى الله الى يوسع هذا من اخبار بني اسرائيل فعلى كل حال يعني القائل لهذا حاله مجهولة فلا يوثق بما ذكر وايضا هو من اخبار بني من اخبار بني اسرائيل نعم
17:58وذكر ابو عمر ابن عبد البر عن ابيه هزان قال بعث الله عز وجل ملكين الى قرية ان دمراها ان دمراها بمن فيها فوجد فيها رجلا قائما يصلي في مسجد
18:16فقالا يا ربي ان فيها عبدك فلانا يصلي. فقال الله عز وجل دمراها ودمراه معهم فانه ما تمعر وجهه في قط وهذا ايضا في سنده ضعيف وروي مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام عند الطبراني في
18:42آآ الاوسط من حديث جابر رضي الله عنه ولا يثبت عن نبينا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم وذكر الحميدي عن سفيان ابن عيينة قال حدثني سفيان ابن سعيد عن مصعر
19:01ان ملكا امر ان يخسف بقرية فقال يا ربي ان فيها فلانا العابد. فاوحى الله عز وجل اليه انبه فابدأ فانه لم يتمعر وجهه في ساعة قط نعم هذا عن مسعر وهو ابن كيدام
19:22في المصدر مصدر التخريج قال عن مصعر قال بلغني قال بلغني وذكر هذا الخبر ان ملكا والبلاغات عند اهل العلم ليست من الصحيح المحتج به ليست من الصحيح المحتج به. فنشعر بنكدام يقول بلغني ان ملكا
19:50فما ما الواسطة؟ او من الواسطة بينه وبين هذا النقل ان ملكا خسف بقرية الى اخره نعم وذكر ابن ابي الدنيا عن وهب بن منبه قال لما اصاب داوود الخطيئة قال يا ربي اغفر لي. قال قد غفرتها لك
20:14والزمت عارها بني اسرائيل. قال يا ربي كيف وانت الحكم العدل؟ لا تظلم احدا. انا اعمل الخطيئة وتلزم عارها غيري فاوحى الله اليه انك لما عملت الخطيئة لم يعجلوا عليك بالانكار
20:34هذا عن وهب هذا عن وهب ابن منبه وهو من اخبار بني اسرائيل ومن اخبار بني اسرائيل والمتن عندي في نكارة لا يسلم من من من نكارة وقد قال الله سبحانه وتعالى
20:57فيما يختص داوود عليه السلام في هذا الباب باب انكار المنكر قال لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
21:18فهم لعنوا على لسانه لانهم لا كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لانهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه نعم وذكر ابن ابي الدنيا عن انس ابن مالك انه دخل على عائشة هو ورجل اخر
21:41فقال لها الرجل يا ام المؤمنين حدثينا عن الزلزلة وقالت وداوود عليه السلام بخاصة يكثر عند اليهود الكذب عليه يكثر عندهم الكذب يعني عليه واتهامه بتهم جائرة ظالمة نعم ذكر ابن ابي الدنيا عن انس ابن مالك انه دخل على عائشة هو ورجل اخر فقال لها الرجل يا ام المؤمنين حدثي
22:13عن الزلزلة فقالت اذا استباحوا الزنا وشربوا الخمور وضربوا بالمعازف غار الله عز وجل في فقال للارض تزلزلي بهم فان تابوا ونزعوا والا هدميها عليهم قال يا ام المؤمنين اعذاب اعذابا لهم؟ قالت بل موعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا
22:42وسخطا على الكافرين فقال انس ما سمعت حديثا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اشد فرحا به مني بهذا الحديث ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الخبر عن انس
23:04انه دخل على عائشة هو رجل اخر وسألوها عن الزلزلة فذكرت انها تكون عقوبة انواع من المعاصي لكن ايظا الاسناد غير ثابت وقال الذهبي احسبه موضوعا على انس احسبه موظوعا على انس قال ذلك في تعقباته على
23:32المستدرك الحاكم آآ في اخره قال يا ام المؤمنين اعذابا لهم قلت بل موعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين هذه الجملة باي شيء تذكركم في امر مر معنا
23:58نعم هذه الجملة قال بل قالت بل موعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين بماذا تذكركم نعم مر معنا تفضل يا اخي ارفع الصوت اجاباتك جميلة صوتك ضعيف عرفت اجابتك من المرة الاولى
24:38ما اسمعك نجيب لك مكبر ارفع الصوت او انقلوني ماذا يقول ها ماذا يقول اي ايوة لا ليست هذه نعم ايضا ليست هذه نعم نعم كلام يكاد يكون مطابق لما هنا
25:31قالت بل موعظة ورحم للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين ماذا كنتم تعدون نعم الاية فيكم من يدلنا على هذا الخبر نعم ماذا كنتم تعدون الان تخويفا ونحن نعدها نعمة. التفصيل الذي هناك هو هذا
26:04التفصيل الذي اشرنا اليه في معناه هناك هو هذا قالت بل موعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين نعم وذكر ابن ابي الدنيا حديثا مرسلا ان الارض تزلزلت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:25فوضع يده عليها ثم قال اسكني فانه لم يأن لك بعد ثم التفت الى اصحابه فقال ان ان ربكم ليستعتبكم فاعتبوه ثم تزلزلت بالناس على عهد عمر بن الخطاب فقال ايها الناس ما كانت هذه الزلزلة الا عن شيء احدثتموه
26:48والذي نفسي بيده لان عادت لا اساكنكم فيها ابدا. قال ذكر ابن ابي الدنيا حديثا مرسلا يعني مرسل ضعيف وقد قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في كتابه الاستذكار
27:07لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح ان الزلزلة كانت في عصره ان الزلزلة كانت في عصره ولا صحت عنه فيها اي زلزلة سنة وقد كانت اول ما كانت في عهد عمر
27:28رضي الله عنه فاه هذه فائدة ثمينة للحافظ ابن عبد البر انه لم يحصل زلزلة للارظ في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يحفظ عنه في سنة تتعلق الزلزلة. نعم هناك عمومات يستفاد منها
27:48في هذا الباب لكن ان زلزل بعينها لم يحفظ عنه فيها صلى الله عليه وسلم سنة نعم وفي مناقب عمر لابن ابي الدنيا ان الارض تزلزلت على عهد عمر فضرب يده عليها. وقال ما لك
28:07ما لك اما انها لو كانت القيامة حدثت اخبارها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة فليس فيها ذراع ولا شبر الا وهو ينطق. ايضا هذا غير ثابت لان في سنده من هو متروك
28:28الحديث نعم وذكر الامام احمد عن صفية قالت زلزلت المدينة على عهد عمر فقال يا ايها الناس ما هذا؟ ما اسرع ما احدثتم لان عادت لا اساكنكم فيها وهذا قال ذكر الامام احمد
28:51عن صفية قال زلزلت المدينة على عهد عمر رضي الله عنه فقال يا ايها الناس ما هذا ما اسرع ما احدثتم لان عادت لا اساكنكم فيها وهذا يعني من عمر رضي الله عنه في ان
29:09الزلزلة فيها عقوبة ايقاظ للناس وتنبيه للعصاة والغافلين لان سكون الارض وركودها هذه من نعم الله على العباد من نعم الله سبحانه وتعالى على العباد ان الارض التي تحتهم ساكنة
29:34غير متحركة غير رجراجة لو كانت الارض التي تحت الناس ارضا رجراجة متحركة ايستطيع احد ان يبني بيتا لا يستطيع ان يزرع زرعا ايستطيع ان يسافر من بلد الى بلد
29:51ولهذا سكون الارض من النعم العظيمة التي ينبغي ان يستشعرها المرء والا يعصي الله على هذه الارض التي جعلها الله قرارا ساكنا يحصل عليها المرء منافعه ومصالحه فمن شكر الله على هذه النعمة الا يعصى
30:15سبحانه وتعالى على هذه الارض نعم وقال كعب انما تزلزل الارض اذا عمل فيها بالمعاصي فترعد فرقا من الرب جل جلاله ان يطلع عليها. نعم وهذا رواه ابن ابي الدنيا والذي قبله ايضا
30:38بالعقوبات وفي هذا الاثر ان تزلزل الارض هو بسبب معاصي بني ادم عليها نعم وكتب عمر ابن عبد العزيز الى الانصار اما بعد فان هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل به العباد
30:58وقد كتبت الى الانصار ان يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا. ومن كان عنده شيء فليتصدق به فان الله عز وجل يقول قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. وقولوا كما قال ادم
31:19ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. وقولوا كما قال نوح والا اغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين. وقولوا كما قال يونس لا اله الا انت. سبحانك
31:39فاني كنت من الظالمين ثم اورد هذا الاثر عن عمر بن الخطاب عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله انه كتب الى الامصار اما بعد فان هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل
31:58اهلا شيء يعاتب الله به العباد مر معنا قريبا وان كان سنده فيه مقال قال ان ربكم ليستعتبكم ان ربكم لا يستعتبكم اي بزلزلة الارظ وهذا المعنى يعني ذكره عمر ابن عبد العزيز وهو معنى صحيح
32:21قال ان هذه الرجفة شيء يعاتب الله عز وجل به العباد معنى يعاتب به العباد اي من الله عليكم بهذه الارض ساكنة مستقرا تقيمون عليها مصالحكم وحاجاتكم واموركم تنامون نوما هنيئا
32:48مستقرة احوالكم مطمئنين فكيف يليق بكم وقد انعم الله عليكم هذه اه بهذه النعمة ان تعصوا الله فوق هذه الارض وتتحرك على هذه الارض بالمعاصي. معاصي الله سبحانه وتعالى فاهتزاز الارض
33:09من تحتهم هذا من العتاب لهم حتى ينتبهوا وما نرسل بالايات الا تخويفا تخويفا للعباد وانذارا وتحذيرا ولهذا مثل هذه مثل هذه العقوبات تكون لبعض الناس باب خير كم من انسان كانت هذه باب خير الله فتاب الى الله
33:35واناب وصدق مع الله في توبته قال ان هذه الرجفة شيء يعاتب الله عز وجل به العباد وقد كتبت الى الامصار ان يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا فمن كان عنده شيء فليتصدق به
33:57فان الله عز وجل يقول قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى وقولوا كما قال ادم ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين وقولوا كما قال نوح والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين
34:20وقولوا كما قال يونس لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين حاصل القول انهم حثهم في هذا المقام على امرين على كثرة الصدقة وكثرة الاستغفار الصدقة تطفئ غضب الرب
34:40سبحانه وتعالى والاستغفار يدرأ عن الناس يدرى عنهم سرورا عظيمة ويجلب لهم ايضا خيرات عظيمة فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم
35:03انهارا نعم وقال الامام احمد حدثنا اسود بن عامر قال حدثنا ابو بكر عن الاعمش عن عطاء بن ابي رباح عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
35:25اذا ظن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتبعوا اذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله انزل الله بهم بلاء لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم. رواه ابو داوود باسناد حسن. هدى
35:45الحديث وقد حسن اسناد ابن القيم وايظا شيخه ابن تيمية رحمه الله حسن اسناده وجماعة من اهل العلم ذكر فيه النبي عليه الصلاة والسلام اربعة خصال اذا وجدت كان سببا لنزول البلاء
36:08البلاء الذي لا يرفع حتى يراجع الناس دينهم الاولى اذا ظن الناس بالدينار والدرهم اي اصبح فيهم الشح والبخل فلا يخرجون النفقة التي اوجبها الله سبحانه وتعالى عليهم لا يخرجون زكاة اموالهم ولا يخرجون النفقات التي
36:39او اوجبها الله عليهم لما قام في نفوسهم من الشح والبخل والثانية التبايع بالعينة التبايع بالعينة والتبايع بالعينة ان يشتري الرجل سلعة من اخر بثمن مؤجل بثمن مؤجل يعني مثلا يشتري سيارة من شخص بعشرة الاف ريال
37:11مقصطة على مثلا عشرة شهور كل شهر الف مجرد ما يشتريها الذي باعه يشتريها منه بثمن معجل اقل من قيمتها بثمانية الاف ريال فترجع للبائع الاول يعني العين باقية للبايع الاول لكن لكن
37:37يعني سورة العمل وصول الى القرض الربوي القرض الربوي بالفائدة ويجعلون هذه العين بينهم وبين آآ يعني المراباة العلنية يبيعه السلعة بثمن مؤجل ثم يبتاعها منه فورا بثمن معجل يكون حاصل الامر انه اعطاه مالا
38:12بفائدة اعطاه مالا بفائدة مقسطا عليه لمدة شهور قال وتبايعتم بالعينة والثالثة تبعوا اذناب البقر يعني تعلقوا تعلقا بالدنيا واصبح متكالبين عليها هي همتهم وشغلهم الشاغل وتركوا الجهاد في سبيل الله
38:39الذي هو ذروة سنام الاسلام انزل الله بهم بلاء لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم. نعم وذكر ابن ابي الدنيا من حديث ابن عمر قال لقد رأيتنا وما احد احق بديناره ودرهمه من اخيه المسلم
38:58ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ظن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتركوا الجهاد في سبيل الله واخذوا اذناب البقر انزل الله عليهم من السماء مأبلاء فلا يرفعه عنهم حتى
39:18فيراجعوا دينهم. نعم وهذا بمعنى الذي قبله لكن فيه زيادة تبين حال الصحابة رضي الله عنهم في السخاء والكرم والبذل قال لقد رأيتنا وما احد احق بديناره ودرهمه من اخيه المسلم
39:37يعني بذلا وسخاء نعم وقال الحسن ان الفتنة والله ما هي الا عقوبة من الله عز وجل على الناس. نعم ونظر بعض انبياء بني اسرائيل الى ما يصنع بهم تنصر فقال بما كسبت ايدينا سلطت
40:00علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا وقال بخت نصر لدانيال ما الذي سلطني على قومك؟ قال عظم خطيئتك وظلم قومي نعم هذا من اخبار بني اسرائيل نعم وذكر ابن ابي الدنيا من حديث عمار ابن ياسر وحذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل اذا اراد
40:29عبادي نقمة امات الاطفال واعقم ارحام النساء فتنزل النقمة وليس فيهم مرحوم نعم وهو غير ثابت. نعم. وذكر عن مالك ابن دينار قال قرأت في الحكمة يقول الله عز وجل انا الله ما
40:49الملوك قلوب الملوك بيدي. فمن اطاعني جعلتهم عليه رحمة. ومن عصاني جعلتهم عليه فلا تشغلوا انفسكم بسب الملوك ولكن توبوا الي اعطفهم عليكم. نعم قال ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة
41:14هذا المعنى دلت عليه الاية التي اشرت اليها وكذلك نولي بعظ الظالمين بعضا نعم ومن مراسيل الحسن اذا اراد الله بقوم خيرا. وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون. يعني بما
41:33كسبت ايديهم بصنائعهم واعمالهم نعم ومن مراسيل الحسن اذا اراد الله بقوم خيرا جعل امرهم الى حلمائهم وفيئهم الى وفيئهم عند سمحائهم واذا اراد الله بقوم شراء جعل امرهم الى سفهائهم وفيئهم عند بخلائهم. نعم
42:01وذكر الامام احمد وغيره عن قتادة قال قال موسى يا ربي انت في السماء ونحن في الارض وما علامة غضبك من رضاك؟ قال اذا استعملت عليكم خياركم فهو من علامة رظائي عليكم
42:21اذا استعملت عليكم رضاءي عليكم عندي عنكم رضاءي عنكم. لا ما ادري انا اقولها انا عندي هكذا واذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة سخطي عليكم. نعم وذكر ابن ابي الدنيا عن الفضيل ابن عياض قال اوحى الله الى بعض الانبياء اذا عصاني من يعرفني
42:52عليه من لا يعرفني. نعم هذه كلها بمعنى واحد نعم ويغني عن هذا الاية الكريمة التي اشرت اليها نعم وذكر ايضا من حديث ابن عمر يرفعه والذي نفسي بيده في في شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز
43:16كلام عظيم حول هذا المعنى يمكن ان ان يراجع واستدلال عليه بالاية التي اشرت اليها ونعم وذكر ايضا من حديث ابن عمر يرفعه والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يبعث الله امراء كذبة
43:37ووزراء فجرة واعوانا خونة وعرفاء ظلمة وقراء فسقة سيماهم سيما الرهبان وقلوبهم انتن من الجيف اهواءهم مختلفة فيفتح الله لهم فتنة غبراء مظلمة فيتهاوكون فيها والذي نفس محمد بيده لينقضن الاسلام عروة عروة حتى لا يقال الله الله لتأمرن بالمعروف
44:10ولتنهون عن المنكر او ليسلطن الله عليكم شراركم فيصومونكم سوء العذاب ثم تدعو ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم. والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليبعثن الله عليكم من لا يرحم صغيركم ولا يوقرك كبيركم. نعم هذا في اسناده من هو متروك
44:40الحديث نعم وفي معجم الطبراني وغيره من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طفف قوم كيلا ولا بخسوا ميزانا الا منعهم الله عز وجل القطر. وما ظهر في قوم
45:03الزنا الا ظهر فيهم الموت. ولا وما ظهر في قوم الربا الا سلط الله عليهم ولا ظهر في قوم القتل يقتل بعضهم بعضا الا سلط الله عليهم عدوهم ولا ظهر في قوم عمل قوم لوط الا ظهر فيهم الخسف وما ترك قوم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
45:32الا لم ترفع اعمالهم ولم يسمع دعاؤهم ورواه ابن ابي الدنيا من حديث ابراهيم الاشعث عن عبدالرحمن بن زيد عن ابيه عن سعيد به. نعم هذا اسناده غير ثابت لكن يغني عنه عموما
45:53في ذكرى العقوبة ما تقدم من حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وفي المسند وغيره من حديث عروة عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد
46:12قفزه وقد حفزه النفس فعرفت في وجهه ان قد حفزه شيء فما تكلم حتى توضأ وخرج فلصقت بالحجرة فصعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال يا ايها الناس ان الله عز وجل يقول لكم مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل ان
46:38ادعوني فلا اجيبكم وتستنصروني فلا انصركم. وتسألوني فلا اعطيكم نعم وقال العمري هذا ايضا اسناده ضعيف. نعم وقال العمري الزاهد ان من غفلتك عن نفسك واعراضك عن الله ان ترى ما يسخط الله فتتجاوزه
47:06ولا تأمروا فيه ولا تنهى عنه خوفا ممن لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا وقال من ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مخافة من المخلوقين نزعت منه الطاعة ولو ولده او بعض مواليه لاستخف بحقه. نعم نزعت منه الطاعة يعني هيبته تذهب
47:35مثل ما ضيع هذا الواجب اذا كان يمر المنكر الذي يسخط الله فيتجاوزه ولا يأمر ولا ينهى خوفا مما لا يملك ممن لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا يعني هذا الذي
47:53يمارس المنكر او لا يفعل المعروف فاذا كان لا يأمره اه اه ويتجاوزوا ولا يأمر ولا ينهى خوفا ممن لا يملك آآ كانت العقوبة ذهاب الطاعة. ذهاب الطاعة لكن اذا كان الخوف هذا يترتب عليه اذى
48:20ومضرة عليه فلا ملامة عليه لان الامر المعروف والنهي عن المنكر هو في اصل جلب المنافع والمصالح هو دفع للشرور والمفاسد ولهذا قيل ليكن امرك بالمعروف بالمعروف وليكن نهيك عن المنكر بغير المنكر
48:52واذا كان يترتب على النهي عن المنكر مفسدة اشد مفسدة انكار المنكر فدرى المفسدة مقدم اذا كان يخاف من ذلك اذا كان يخاف من ذلك واستمر الامام ابن القيم يسوق
49:12النقول عن ائمة السلف رحمهم الله والاحاديث في هذا في ذكر العقوبات بذكر العقوبات ذكر الضعيف فيما مر معنا عادة يعني اهل العلم يجمعون في مثل اه الكتب الموسعة يجمعون ما في
49:36الباب مع الاحالة الى الى مصادره فيكون من جهة احال الى مصدره ليراجع ومن جهة اخرى يكون آآ يستدل بهذه الاخبار بالعموم يعني بالعموم يعني لا ينظر الى تفاصيل الخبر نفسه ومحتوياته
50:00وانما المعنى العام والمعنى العام مستقر يعني مثلا ان اه ان آآ الناس اذا كانوا آآ اذا كانوا وقعوا في الظلم والشر والفساد ولى عليهم من شرارهم يسلط عليهم الله هذا دل عليه القرآن
50:20وذكر ابن القيم اثار في هذا المعنى كثيرة بعضها ضعيف فلا يظر ضعفه في اثبات المعنى العام الذي الذي قصده لا يكون قصد تفاصيل ما في هذه الاخبار وانما قصد
50:33هذا المعنى وهو معنى مستقر في دل عليه اه كتاب الله سبحانه وتعالى وهذا يعني له نظائر عديدة فيما ذكره ابن القيم رحمه الله تعالى ونسأل الله الكريم ان ينفعنا
50:51اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا انه تبارك وتعالى سميع قريب وانبه مقدما ايضا الاعتذار لجميع الاخوة ان الدرس يتوقف الى يوم الاثنين القادم والاثنين القادم سيكون في درس يعني الى يوم الاحد
51:14الاثنين آآ نعود فيه باذن الله سبحانه وتعالى للتدريس اما درس الفجر فله تفصيل اخر انبه عليه غدا ان شاء الله في الدرس نعم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب ووفقكم للحق
51:35ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل احسن الله اليك هل صحيح ان دانيال نبي هذا من المختلف فيه يعني هناك من نبوتهم متحققة
51:54وقد جاء ذكر خمس وعشرين في كتاب الله عز وجل وهناك من اه نبوته مختلف فيها تلف فيها منهم دانيال نعم يقول احسن الله اليكم هل مؤاكلة من نعرف عنه بالمعصية من نعرف عنه بانه صاحب معصية او بدعة ظاهرة
52:22يوجب ذلك العقوبة مؤاكلته آآ اذا كانت المؤاكلة يصحبها نية التألف والتودد اليه وتقريبه الى الخير وتحبيبه والتدرج في مناصحته دلالته على الخير فهذا باب خير باب خير ويرجى ان يترتب عليه باذن الله سبحانه وتعالى
52:55المصلحة والمنفعة اما اذا كان لا يبالي اصلا بالمعصية ولا يتمعر لها ولا يكترث بها وليس له هم الا مجلسه بالضحك واللعب ولا يبالي فهذا الذي يخشى عليه هذا الذي يخشى عليه
53:14والله اعلم نعم يقول جزاك الله خيرا هل من السنة وضع اليدين على الصدر عند زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لا اعلم ما يدل على ذلك وهذه الصفة انما هي مشروعة في قيام الانسان في صلاته بين
53:36يدي رب العالمين وهي هيئة خشوع وذل لله سبحانه وتعالى واما عند اتيان قبر النبي عليه الصلاة والسلام السلام عليه وعلى صاحبيه او عند زيارة القبور عموما فلا يشرع للمرء ان يضع يديه على صدره كهيئة
54:00اه كهيئة المصلي ومن الامور المؤسفة في واقع بعض الناس انه عند القبر يقف على هذه الاية على هذه الهيئة في خشوع لا يكون منه في صلاته بخشوع لا يكون منه في صلاته وفي وقوفه بين
54:25يدي رب العالمين جل في علاه. نعم يقول لي عم من اصحاب النفوذ وهو يكره تقصير الثوب واعفاء اللحية فكلما ازوره من باب صلة الرحم يؤذيني بسب مظهري امام الناس. فبم تنصحني؟ انصحك
54:47المداومة على زيارة العم والصبر عليه والمطائة والملاطفة له وقابل اذاه بنصح واذا كان آآ عمك جريئا هذه الجرأة في سب واذى قولي فكن انت جريئا لكن برفق وادب ولطف بايصال الخير له
55:12ودلالته عليه مع الدعاء لهذا العم ان يصلحه الله اكثر من الدعاء له عما الرجل سن ابيه وله حق واذا كان بهذه الصفة تصبر على اه على اذاه وانت ترجو الله سبحانه وتعالى ان يحقق له صلاحا
55:39وهداية على يديك نعم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه