12 - شرح الداء والدواء "فصل فلنرجع الى ما كنا فيه من ذكر دواء الداء الذي " الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول علامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى في كتابه والدواء
0:17فصل فلنرجع الى ما كنا فيه من ذكر دواء الداء الذي ان استمر افسد دنيا العبد واخرته ومما فمما ينبغي ان يعلم ان الذنوب والمعاصي تضر ولا بد وان ضررها في القلوب كضرر السموم في الابدان
0:43على اختلاف درجاتها في الضرر وهل في الدنيا والاخرة شر وداء الا وسببه الذنوب والمعاصي فما الذي اخرج من الجنة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور الى دار الالام والاحزان والمصائب
1:04وما الذي اخرج ابليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه اقبح صورة واشنعها وباطنه اقبح من صورته واشنع ويدل بالقرب وبدل وبدل بالقرب بعدا. وبالرحمة لعنة. وبالجمال قبحا. وبالجنة نارا تلظى. وبالايمان
1:34وبموالاة الولي الحميد اعظم عداوة ومشاقة وبزجل التسبيح والتقديس والتهليل زجل الكفر والشرك والكذب والزور والفحش وبلباس الايمان لباس الكفر والفسوق والعصيان فهان على الله غاية الهوان وسقط من عينه غاية
2:00السقوط وحل عليه غضب الرب تعالى فاهواه ومقته اكبر ومقته اكبر المقت فارداه فصار قوادا لكل فاسق ومجرم رضي لنفسه بالقيادة بعد تلك العبادة والسيادة وعياذا بك اللهم من مخالفة امرك وارتكاب نهيك
2:26وما الذي اغرق اهل الارض حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال. وما الذي سلط الريح على قوم عادل؟ حتى القتهم موتى على وجه الارض كأنهم اعجاز نخل خاوية ودمرت ما مرت عليه من ديارهم وحروثهم وزروعهم ودوابهم
2:51فصاروا عبرة للامم الى يوم القيامة وما الذي ارسل على قومي ثمود الصيحة؟ حتى قطعت قلوبهم في اجوافهم وماتوا عن اخرهم وما الذي رفع قرى اللوطية؟ حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم ثم قلبها عليهم فجعل عاليها
3:14قيل لها فاهلكهم جميعا. ثم اتبعهم حجارة من السماء امطرها عليهم. فجمع عليهم من العقوبات ما لم يجمعه على امة غيرهم ولاخوانهم امثالها. وما هي من الظالمين ببعيد وما الذي ارسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل؟ فلما صار فوق رؤوسهم امطر عليهم نارا تلظى
3:45وما الذي اغرق فرعون وقومه في البحر؟ ثم نقل ارواحهم الى جهنم فالاجساد للغرق والارواح للحرق وما الذي خسف بقارون وداره وماله واهله؟ وما الذي اهلك القرون من بعد نوح بانواع العقوبات؟ ودمرها
4:06تدميرا وما الذي اهلك قوم صاحب ياسين بالصيحة حتى خمدوا عن اخرهم؟ وما الذي بعث على بني اسرائيل قوما اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذرية والنساء واحرقوا
4:26ديار ونهبوا الاموال ثم بعثهم عليهم مرة ثانية فاهلكوا ما قدروا عليه وكبروا ما علوا تتبيرا وما الذي سلط عليهم انواع العقوبات؟ مرة بالقتل والسبي وخراب البلاد ومرة بجور الملوك ومرة
4:46بمسهم قردة وخنازير واخر ذلك اقسم الرب تبارك وتعالى ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه
5:17وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا الفصل وهو عود الى بدء وتأكيد لمتقدم عقده الامام ابن القيم رحمه الله تعالى لبيان ان الذنوب ظارة ولا بد وواقع او واقعة مضرتها على العبد ولابد واضرار الذنوب
5:57متنوعة وجدير بكل ناصح لنفسه ان يعتبر باحوال المعذبين ومن ذاقوا اضرار الذنوب فيعتبر لا ان يجعل من نفسه عبرة للاخرين. فان السعيد من اتعظ بغيره. والشقي من كان عظة لغيره. ولهذا
6:37ينبغي على العبد ان يكون ناصحا لنفسه في هذا الامر غاية النصح وان يجاهد نفسه على البعد عن الذنوب ليسلم من غوائلها وعواقبها ومضارها الوخيمة على صاحبها في الدنيا والاخرة
7:01وذكر الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في هذا الفصل مسرجا نافعا جدا ربما لا تكاد تراه بهذا العرض وهذا الترتيب وهذه الوجازة في موضع اخر. ذكر فيه عقوبات متنوعة ترتبت على الذنوب عبر التاريخ. لانواع من الذنوب
7:34والله سبحانه وتعالى قص ذلك في القرآن ابانه في مواطن عديدة ليعتبر المعتبر ويتعظ المتعظ. فان هذه القصص والاخبار لم تحكى لمجرد العلم بها والمعرفة وانما حكيت لاخذ العبرة والعظة
8:13ولهذا فان ما سمعناه الان من مسرد انواع من العقوبات وكلها لها شواهدها ودلائلها يجعل من العبد او يجعل في العبد حيطة لنفسه وحذرا من الذنوب واخطارها واضرارها تترتب عليها
8:51كل ما سمعناه اكثر الامم السابقة ذكر الله سبحانه وتعالى من ذلك في كتابه جل وعلا امورا كثيرة من احوال الامم اجمالا وتفصيلا. كل ذلك لاخذ العبرة والعظة من ذلك لاخذ العبرة والعظة من ذلك
9:22بعد ذلك اخذ رحمه الله تعالى يسوق نصوصا كثيرة من السنة في ذكر عواقب الذنوب ومضارها على العباد في الدنيا والاخرة. نعم قال الامام احمد حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا صفوان بن عمرو قال حدثني عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن ابيه قال لما فتحت
9:50قبرص ففرق بين اهلها فبكى بعضهم الى بعض. رأيت ابا الدرداء رضي الله عنه جالسا وحده يبكي. فقلت يا ابا الدرداء ما يبكيك في يوم اعز الله فيه الاسلام واهله فقال ويحك يا جبير ما اهون الخلق على
10:10الله عز وجل اذا اضاعوا امره بين هي امة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا امر فساروا الى ما ترى. هذا اثر عن ابي الدرداء رضي الله عنه وفيها عظيم فقه الصحابة
10:34رضي الله عنهم وارضاهم اخذهم العبرة من اه القصص احوال الامم والعقوبات فلما اكرم الله سبحانه وتعالى المسلمين بفتح قبرص فرق بين اهلها وشتت شملهم بعد ان كانت امة ظاهرة قاهرة لها ملك
11:09لها دولة ذهبت في مهب الريح تفرق امرهم ولم يبق لهم ذاك الملك وذاك الظهور هذا بالنسبة المسلمين في ذاك اليوم يوم فرح عظيم وسرور وغبطة وهنائة بنعمة الله سبحانه وتعالى
11:38ان يسر هذا الفتح العظيم والخير الكبير لكن ابا الدرداء رضي الله عنه جلس وحده يبكي جلس وحده يبكي فقيل له في ذلك ما يبكيك في يوم اعز الله فيه الاسلام اهله
12:01يعني هذا يوم فرح يوم فرح وسرور وغبطة وهناءة بهذه النعمة اعز الله فيه الاسلام واهله فما الذي يجعلك تبكي قال ويحك يا جبير ما اهون الخلق على الله عز وجل اذا اضاعوا امره
12:22وفي المصدر تركوا امره او في المصادر من مصادر تخريج الخبر تركوا امره وهما بمعنى واحد هذا الخبر في الزهد للامام احمد وليس في في مسنده ولحال هكذا بالاطلاق على الامام احمد توحي انه فيه او تشير الى انه في المسند
12:48قال اذا اضاعوا امره بينما هي امة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا امر الله فصار امرهم الى ما ترى اي انتهى الظهور وانتهى الملك وتشتت الامر وتفرقوا فهذا فيه عبرة
13:11لما نظر الى هذا الجانب بكى من هذه العبرة العظة وان في هذا دلالة على هوان الخلق على الله سبحانه وتعالى اذا اضاعوا امره ومن يهن الله فما له من مكرم
13:30اذا اضاعوا امره لكن ان حفظوا امر الله سبحانه وتعالى حفظهم الله وايدهم وامدهم واعانهم وكفاهم شراء اعدائهم ان الله يدافع عن الذين امنوا كان حقا علينا نصر المؤمنين لكن اذا تركوا امر الله سبحانه وتعالى
13:56اهانوا عليه ومن يهن الله فما له من مكرم نعم وقال علي ابن الجعد انبأنا شعبة عن عمرو ابن مرة قال سمعت ابا البختري يقول اخبرني من سمع النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول لن يهلك الناس حتى يعذروا من انفسهم يعذروا
14:25حتى يعذروا من انفسهم ثم اورد رحمه الله تعالى ان هذا هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يهلك الناس حتى يعذروا من انفسهم حتى يعذروا من انفسهم
14:46اي يكون منهم اسراف على انفسهم بالذنوب والمعاصي وانصراف عن حقوق الله التي خلقهم لاجلها واوجدهم تحقيقها وانهماك في الدنيا وشهواتها وملذاتها وعدم مبالاة بالاخرة امرها العظيم فاذا كانوا كذلك
15:20اصبحوا عرضة العقوبة الهلاك اصبحوا عرظة اه العقوبة والهلاك فلم يبقى لهم حينئذ عذر اي على انفسهم جنوا وبذنوبهم اوجبوا عقوبة الله سبحانه وتعالى فلم يبقى لهم عذر لم يبقى لهم عذر
15:48وهذا معنى قوله حتى يعذروا من انفسهم حتى يعذروا من انفسهم اي بارتكابهم للذنوب والمعاصي مساخط الله سبحانه وتعالى والانصراف فلا يبقى لهم عذر فيكونون حقيقين بعقوبة الله ولا عذر لهم
16:08لانهم جنوا على انفسهم بالاسراف والاكباب على الذنوب نعم وفي مسند الامام احمد من حديث ام سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ظهرت المعاصي في امتي عمهم الله بعذاب من عنده
16:31فقلت يا رسول الله اما فيهم يومئذ اناس صالحون قال بلى قلت فكيف يصنع باولئك قال يصيبهم ما اصاب الناس ثم يصيرون الى مغفرة من الله ورضوان وهذا الحديث فيه ان
16:52المعاصي اذا ظهرت المعاصي اذا ظهرت ومعنى ظهرت اصبح لها شيوع في الناس وظهور اصبحت ظاهرة فاذا كان حال الناس بهذه الصفة ظهرت الذنوب وشاعت وكثرت في في الناس عما الله سبحانه وتعالى الجميع
17:23بعذاب من عنده عما الجميع بعذاب من عنده ومعنى عمهم اي الصالح منهم والطالح المذنب وغير المذنب يعم الجميع بعذاب من عنده فقيل يا رسول الله اما فيهم يومئذ اناس صالحون
17:44فيشملهم هذا هذا العذاب اما فيهم اناس صالحون قال بلى قل قلت فكيف يصنع باولائك؟ يعني مع انهم لم يكون من اهل تلك الذنوب ولم يكونوا من اهل تلك المعاصي
18:02قال يصيبهم ما اصاب الناس يصيبهم ما اصاب الناس ثم يصيرون الى مغفرة من الله ورضوان يصيبهم ما اصاب الناس اي اي العقوبة التي انزل تعم الجميع لكن يصير مآلهم الى الى
18:24مغفرة من الله ورضوان لانهم اهل طاعة وليسوا باهل معصية لكن هذا من شؤم المعاصي من شؤم المعاصي وعقوبة المعاصي كما افاد هذا الحديث مثل النار اذا اه اذا حلت في في مكان اكلت الاخضر واليابس لا تأكل اليابس فقط حتى الاخضر تأكله
18:54ثم ضرت الذنوب وشؤمها على البلاد والناس حتى الدواب حتى الزروع لها شؤم ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس نعم قال وفي براسيل الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الامة تحت يد الله وفي كنفه
19:27ما لم يمالئ قراؤها امراءها. وما لم يزكي صلحاؤها فجارها. وما لم يهن خيارها اشرارها فاذا هم فعلوا ذلك رفع الله يده عنهم ثم سلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء والعذاب ثم ضربهم الله بالفاقة والفقر. هذا رواه ابن ابي الدنيا
19:55في العقوبات وبالمناسبة كتاب العقوبات لابنه بالدنيا ومطبوع هو في هذا الباب يعني هو في هذا الباب يذكر انواع العقوبات ويسوق الاحاديث والاخبار كلها في في هذا الباب وهذا الخبر من مراسيل الحسن وايضا اسناده
20:21آآ اسناده ضعيف وهو مرسل نادى ضعيف وهو مرسل نعم. وفي المسند من حديث ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه كلا ان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه هذا تقدم عند المصنف رحمه الله في اوائل الكتاب
20:48عندما تكلم عن الدعاء والقضاء لا يرد القدر الا الدعاء جاء في اخر الحديث هذه الجملة واول الحديث الذي يتعلق بالدعاء ورده للقاء القدر او القضاء ثبت بما له من شواهد يعني هذا هذه الجملة من حديث ثوبان
21:14ثبتت بما لها من شواهد. اما اخر الحديث ان الرجل ليحرم الرزق بالذنب اه يصيبه فقد ذكر الشيخ الالباني رحمه الله ان هذه الزيادة لم يجد لها ما يشهد لها
21:31لم يجد لها ما يشهد لها لكن الذنوب اه الذنوب المعاصي لها مضار لها مضارع عظيمة من ضمنها هذا المعنى الذي ذكر في الحديث الحرمان من الرزق من البركة في الرزق والبركة في
21:56العيش كما ان ايضا الطاعة سبب للبركة مثل ما قال الله سبحانه وتعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة وضد ذلك يترتب عليه ضد ذلك ايضا
22:14ضد ذلك هو العمل السيئ يترتب عليه ضد ذلك وهي الحياة غير الطيبة وهذا من عقوبات من عقوبات الذنوب نعم قال وبه ايضا عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:34يوشك ان تتداعى عليكم الامم من كل افق كما تداعى الاكلة على قصعتها قلنا يا رسول الله امن قلة بنا يومئذ؟ قال انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن
22:59قالوا وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهة الموت هذا الحديث فيه ان المسلمين اذا انهمكوا المعاصي واكب على الدنيا وانشغلوا عن طاعة الله سبحانه وتعالى وطلب مرضاته واصبح همهم وهمتهم اللهو
23:33والغفلة والباطل فان من العقوبة فان من العقوبة على ذلك تسليط امم الكفر عليهم تسليط امم الكفر عليهم حتى يكونوا بهذه الصفة التي او بهذا المثال الذي ذكر في الحديث
23:56قال يوشك ان تتداعى عليكم الامم من كل افق كما تداعى الاكلة على قصعتها اكل جمع اكل مثل كتبة جمع كاتب مثل ما يوضع طعام ثم يجتمع عليه اكلة جياع
24:25من كل جهة كيف يكون اخذهم لهذا الاكل وتناولهم لهذا الطعام. وهم اتوا الى هذا الطعام من كل جهة وهم جيعان يوسف يقول عليه الصلاة والسلام ان تتداعى عليكم الامم
24:47من كل افق افق كما تداعى الاكلة على قصعتها مثل ما يجتمع الاكلة على آآ على القصعة التي هي وعاء الطعام الذي يوضع فيه الطعام قلنا يا رسول الله امن قلة منا يومئذ يعني عندما تتداعى الامم امم الكفر
25:12وتتسلط على المسلمين ايكونون في ذلك الوقت قلة بسبب قلة قال انتم يومئذ كثير انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل غثاء السيل الذي يحمله فوق متنه من الزبد والاشياء الخفيفة التي يحملها على
25:44على متن وهو وهو من دفع فيقول عليه الصلاة والسلام ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزى المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن يجتمع امران المهابة تذهب المهابة التي يجعلها الله سبحانه وتعالى للمسلمين باسلامهم وايمانهم
26:21وطاعتهم قد قال عليه الصلاة والسلام نصرت بالرعب مسيرة شهر فهذه المهابة تذهب والامر الاخر يصاب المسلمون بالوهن والوهن هو جاء مفسرا في الحديث عندما سألوا عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال حب الدنيا وكراهية الموت
26:52حب الدنيا لان القلوب انشغلت بها وتعلقت بها ولم يصبح هناك اهتمام الاخرة يليق بمقام الاخرة آآ العظيم فحب الدنيا لان آآ قلوبهم تعلقت بالدنيا فهذا الحديث يبين ان المسلمين اذا كانوا بهذه الصفة كانت العقوبة
27:22تسلط الاعداء تسلط امم الكفر عليهم من كل جانب ومن كل جهة نعم وفي المسند من حديث انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت بقوم
27:42هم اظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم. فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم. هذا تقدم عند المصنف رحمه الله تعالى وفيه هذه العقوبة
28:05المغتابين ومن يقعون في اعراض الناس ويأكلون لحومهم اي غيبة وسخرية واستهزاء وتهكما عقوبتهم ذكرت في هذا الحديث ان انه يكون لهم يوم القيامة اظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم
28:31يخمشون بها صدورهم ووجوههم وصدورهم والعقوبة من جنس العمل لما كان العمل اكل للحوم الناس بالغيبة والسخرية نحو ذلك اصبحت العقوبة لهم من جنس ذلك يكون لهم اظافر من نحاس
28:51يخمشون بها وجوههم عقوبة لهم من الله سبحانه وتعالى نعم وفي جامع الترمذي من حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في اخر الزمان قوم يختلون الدنيا بالدين ويلبسون للناس مسوك الضأن من اللين السنتهم احلى من السكر
29:19وقلوبهم قلوب الذئاب. يقول الله عز وجل ابي يغترون وعلي يجترئون. فبي لابعثن على اولئك فتنة تدع الحليم فيها حيران. هذا اه الحديث ضعيف الاسناد في رجل مترو ويحيى ابن عبيد الله
29:43آآ فيه اه اه فيه ان انه يخرج في اخر الزمان قوم يقتلون الدنيا بالدين يقتلون الدنيا الختل الختل للشيء اخذه آآ خلسة مثل كالذئب عندما يقتل الفريسة فيقتلون آآ الدنيا بالدين
30:11وربما يكون المعنى انهم يقتلون الدنيا بالدين يعني الظاهر هو طلب الدين والباطن الدنيا والباطن الدنيا يلبسون للناس نسوك الضأن من اللين لان يتظاهرون بالزهد الورع والخشية السنتهم احلى من السكر وقلوبهم قلوب الذئاب
30:41يقول الله عز وجل ابي يغترون وعلي يجترئون فبي حلفت لابعثن على اولئك فتنة تدع الحليم فيها حيران لكنه كما قدمت غير ثابت نعم وذكر ابن ابي الدنيا من حديث جعفر ابن محمد عن ابيه عن جده قال
31:05قال علي رضي الله عنه يأتي على الناس زمان لا يبقى من الاسلام الا اسمه ولا من القرآن الا رسمه مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى. علماؤهم شر شر من تحت اديم السماء
31:26منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود هذا يروى مرفوعا وموقوفا ولم يثبت لا هذا ولا هذا كما فصل ذلك وابانه الشيخ الالباني رحمه الله تعالى في سلسلته الضعيفة فهو غير ثابت
31:49آآ لا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا هذا الموقوف على علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال يأتي على الناس زمان لا يبقى من الاسلام الا الا اسمه
32:06لا يبقى الا اسم وهذا هذا الامر قد يكون واقعا في بعض المناطق يعني يعرف آآ في بعض المناطق آآ الاسلام بالهوية ان يكتب في الالاوية او البطاقة مسلم لكن لا صلاة ولا عبادة ولا دين ولا
32:35فهذا اذا كان كذلك اذا كان كذلك فهذا ليس عنده من الاسلام الا الاسم ليس عنده من الاسلام الا الاسم كالبطاقة يكتب مسلم واما الافعال لا لا يفعل شيئا من
32:51اعمال الاسلام لا لا صيام ولا صلاة ولا زكاة اه انهماك في الدنيا ايضا امور الايمان ليس عنده منها خبر ولا من القرآن الا رسمه الا رسم اي حروف وكلماته
33:15اما حقائقه ومعانيه وتدبره والاهتداء بهداياته والعمل به فلا يكون موجودا مساجدهم يومئذ عامرة وآآ عامرة اي فيها فيها مصلين وهي خراب من الهدى ويخراب من الهدى لان تكون عامرة بالاجسام دون القلوب
33:42عامرة بالاجسام دون القلوب وعلى كل الاثر آآ ليس ثابتا عن علي رضي الله عنه وارضاه نعم وذكر من حديث سماك ابن حرب عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه
34:03قال اذا ظهر الزنا والربا في قرية اذن الله عز وجل بهلاكها هذا آآ عن ابن مسعود عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوفا عليه اذا ظهر الزنا والربا في قرية اذن الله عز وجل بهلاكها
34:25لكن ثبت في آآ ثبت هذا في مستدرك الحاكم من حديث ابن عباس من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا قال قال في قال فيه او لفظه اذا ظهر الزنا
34:43والربا في قرية فقد احلوا بانفسهم عذاب الله فقد احلوا بانفسهم عذاب الله وهذا فيه ان اه الذنوب من موجبات حلول العقوبة عقوبة الله سبحانه وتعالى على الناس نعم ومن مراسيل الحسن
35:08اذا ظهر الناس اذا اظهر الناس العلم وضيعوا العمل وتحابوا بالالسن وتباغضوا قلوب وتقاطعوا الارحام لعنهم الله عز وجل عند ذلك فاصمهم واعمى ابصارهم نعم هذا ان الحسن اي البصري رحمه الله تعالى
35:35مرسلا وقد جاء في القرآن في سورة محمد قال الله سبحانه وتعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى ابصارهم. نعم
35:57وفي سنن ابن ماجة من حديث عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه
36:17قال يا معشر المهاجرين خمس خصال واعوذ بالله ان تريكوهن ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى اعلنوا بها الا ابتلوا بالطواعين والاوجاع التي لم تكن في اسلافهم الذين مضوا ولا نقص قوم المكيال والميزان الا ابتلوا بالسنين وشدة وشدة المؤنة وجور السلطان
36:46وما منع قوم زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء فلولا البهائم لم يمطروا ولا خفر قوم العهد الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في ايديهم
37:03وما لم تعمل ائمتهم بما انزل الله عز وجل في كتابه الا جعل الله بأسهم بينهم. نعم هذا يؤجل الى اللقاء القادم باذن الله سبحانه وتعالى نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا
37:23ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب وفقكم للحق الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول شيخنا احسن الله اليكم
37:50رجل اغتاب كثيرا من الناس حتى انه لا يذكر اسماءهم وهو الان يريد التوبة فكيف السبيل الى ذلك وكيف يرد المظالم ويتحلل من هؤلاء؟ جزاكم الله خيرا نسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى
38:14ان يتوب على اخينا السائل وان يوفقه التوبة النصوح ان يمن علينا اجمعين بالتوفيق لسديد الاقوال وصالح الاعمال. امين. وان يعيذنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا الغيبة امرها ليس بالهين
38:41امرها عظيم جدا لو لم يأتي في الغيبة الا الاية الكريمة التي في سورة الحجرات ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم وهذا فيه
39:04اه فتح باب للمغتاب ان يتوب وان باب التوبة مفتوح وان الله سبحانه وتعالى تواب من الغيبة وغيرها لكن اذا صدق العبد مع الله سبحانه وتعالى بالتوبة الذنب الذي يتوب منه العبد
39:30اذا كان يتعلق بالادميين اذا كان يتعلق بالادميين لابد ان يتحللهم وان يطلب مسامحتهم لان لان ذنبه تعلق به حق لهم سيقتص منه يوم القيامة والقصاص من الحسنات يقتص منه يوم القيامة
40:00والقصاص من الحسنات يأخذون من حسناته من صلاته من قراءته للقرآن من جلوسه لطلب العلم يجلس لطلب العلم سنوات ربما تذهب السنوات التي جلسها لاخرين ما جلسوا في طلب العلم
40:22مثله فتبدأ يذهب جلوسه لهم تذهب صلاته حتى ان بعض الناس من كثرة تعدياته على الاخرين يأتي يوم القيامة ويكون مفلسا مع ان عنده صلاة كبيرة وصيام كثير وصدقات واعمال بر
40:48كلها تذهب تذهب لاصحاب التبعات والحقوق فمن الخيل للعبد ان يتخلص منها في الدنيا قبل ان تؤخذ من حسناته يوم القيامة قبل ان تؤخذ من حسناته يوم القيامة فيما يتعلق
41:15الطعن في اعراض الناس والغيبة لهم والسخرية والاستهزاء ونحو ذلك اذا كان يعلم ان طلب المسامحة ممن اغتابهم بتفصيل ما قاله فيهم يترتب عليه مفاسد في الشريعة جاءت بدرء المفاسد
41:45اذا كان يعلم ان هذا يترتب عليه مفاسد فالشريعة جاءت بذرأ المفاسد فعليه في هذا المقام ان يفعل امرين الاول ان يكثر من ذكرهم بالخير تعويضا عن الذكرى لهم السوء
42:12ان يكثر من ذكر بالخير مع الدعاء لهم والاستغفار والترحم ونحو ذلك احيانا كانوا او امواتا والثاني ان يطلب آآ من هؤلاء المسامحة ليس على وجه التفصيل بذكر ما كان منه
42:37مما يخشى ان تترتب عليه المفسدة ولكن على وجه العموم على وجه العموم آآ على وجه العموم يذهب ويقول لا بد انني اخطأت في حقك وحصل مني مني تقصير ويطلب من
43:00يعني متلطفا مع ان ان يسامحه والغالب الناس فيهم خير فمن الخير له ان يطلب منهم مسامحة في الدنيا فيعفو عنه قبل ان يقتص منه من حسناته يوم القيامة نعم
43:20يقول احسن الله اليك قد كنت نظرت الى بعض الصور والافلام وقد تبت الى الله تعالى ولكن لا ازال اجد هذه الامور في خاطري فكيف السبيل لمحو تلك الامور من ذاكرتي
43:39ايضا نسأل الله لاخينا هذا التوبة النصوح وان يخلصه الله عز وجل من هذه البقايا والرواسب لهذه المشاهدات الاثمة التي كان فترة من الزمان يشاهدها ولعل سؤال هذا الاخ الكريم
44:05يفتح بابا مهما للتنبيه على امر يغفل عنه اكثر من ينظر الى تلك المناظر ويشاهد تلك المشاهد كثير ممن ينظر الى هذه المناظر يظن انها نظرات تنتهي في حينها وتنقضي في وقتها
44:30لكن ليس الامر كذلك بل الامر كما ذكر السائل الكريم يبقى منها بقايا تنطبع في القلب تنطبع في القلب حتى ان بعض الناس يذكر عن نفسه ان بقايا من تلك المناظر
44:53تقفز الى قلبه وهو ساجد نعم وهو راكع واحيانا وهو ماد يديه بالدعاء تقفز مناظر سيئة كان منهمكا فترة من عمره بالنظر اليها هو لما كان ينظر يظن انه انها فترة وتنتهي ولا ولا يبقى منها شيء
45:18لكنها تبقى لان الاشياء التي ينظر اليها الانسان بصره ويستمع اليها بسمعه تنطبع في القلب وتلتصق به خلاصها منه ليس بالهين لكن لا يقال ان القلب لا يخلص منها ولنذكر هنا
45:51قول الله سبحانه وتعالى بل الله يزكي من يشاء تزكية القلب بيد الله فعلى العبد ان يصدق مع الله سبحانه وتعالى في طلب زكاة قلبه صادقا مع الله فيذهب الله عنه
46:09اذا صدق ومن دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. فيلجأ الى الله هذا الذي اوصي به هذا السائل الكريم ان يلجأ الى الله سبحانه وتعالى
46:27صادقا ملحا على الله ان يزكي قلبه وزكاة القلب تعني في في في معناها طهارة القلب طهارة القلب لان التزكية التزكية للقلب لا تكون الا بطهارته ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله فان تزكية القلب تشمل هذا وهذا
46:55تشمل هذا وهذا تشمل عمارته بالخير وسلامته من الشرور والافات تشمل هذا وهذا خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها تطهرهم وتزكيهم بها تطهرهم اي من اه ما يكون من اه في القلب من شح واشياء من هذا القبيل وتزكيهم
47:22فالتزكية تشمل هذا وهذا الذي انصح به هذا اه السائل ان يقبل على الله سبحانه وتعالى صادقا اه ملحا على الله بالدعاء ان يزكي قلبه ان يزكي قلبه وفي الوقت نفسه
47:43يأخذ باسباب زكاة القلب واعظم ما يكون من ذلك العناية بالقرآن وشغل الاوقات مع كتاب الله سبحانه وتعالى قراءة وتدبرا يتلو عليهم اياته ويزكيهم اي بالقرآن. والقرآن هو كتاب آآ التزكية
48:06القلوب نعم يقول جزاك الله خيرا ماذا يفعل من عق والده لكي ينجوا من عذاب الله في الاخرة والدنيا ولكي ينجو من عقوق ابنائه له لانه عق والداه يتوب الى الله عز وجل صادقا مع الله في توبته
48:28مما كان منه من عقوق واذا كان والده حيا لا يزال على قيد الحياة ففرصته عظيمة جدا ليعوض ما كان منه في سالف امره من عقوق الى التحول الى البر والاحسان
48:52وطلب المسامحة من من والده والعفو وان كان او والده ميتا فليعمل على بر والده ويضاعف جهده في بر والده بما يستطيع من البر الذي يكون للوالد بعد الوفاة واعظم ذلك الدعاء الكثير للوالد مثل ما قال عليه الصلاة والسلام او ولد صالح يدعو له
49:22فيكثر من آآ الدعاء لوالده بالمغفرة والرحمة وايضا يتصدق عن والده ويحج ويعتمر ويفعل من وجوه البر التي لها ادلتها في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ما يرجو من الله سبحانه وتعالى ان ان يكون مكفرا
49:55ما كان منه من عقوق لكن الصدق مع الله في التوبة من هذا العقوق الصدق مع الله في التوبة من من هذا العقوق هي اساس اه نجاة من كان عاقا لوالديه ثم يتبع التوبة الصادقة ما يتبعها من اعمال
50:19اه تكون باذن الله سبحانه وتعالى اه معونة في تحقق هذا الامر نعم احسن الله اليكم هل الشرك الاصغر يدخل في قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
50:38لاهل العلم في فهذه المسألة قولان منهم من قال انه يدخل لعموم الاية منهم من قال انه يدخل لعموم الاية لان الله سبحانه وتعالى قال ان الله لا يغفر ان يشرك به
51:01فالاية عامة لكن اهل هذا القول يقولون وان كان لا يغفر لكن ليس عذابه عذاب المشرك الشرك الاكبر الذي هو الخلود في النار الذي هو الخلود في النار والقول الثاني في في هذه المسألة ان
51:27الشرك الاصغر شأنه كالكبائر فيكون داخل تحت قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويكون المراد بالشرك الذي لا يغفر هو الاكبر الناقل من الملة المحبط للعمل كله نعم يقول احسن الله اليكم من هم اولو الارحام؟ الذين تجب صلتهم
51:54وهل الزيارة واجبة فاولو الارحام هم قرابة الانسان قرابته من جهة ابيه آآ اجداده اجداد والده ووالد ووالدة والده وان علوا واخوان والده من الاعمام وهكذا تمتد القرابة من جهة الاب ومن جهة الام
52:28امتد اه من جهة الاب ومن جهة الام فهؤلاء القرابة لهم حق لهم حق الصلة آآ صلة الرحم صلة الرحم واجبة صلة الرحم واجبة وقطيعة الرحم اثم موجبة لعقوبة الله سبحانه وتعالى
53:00والصلة تكون بامور منها الزيارة منها الزيارة وهي تكون بامور كثيرة يصل آآ رحمه بزيارتهم في زماننا هذا الاتصال عليهم بالاحسان اليهم الهدية المتيسرة لهم بالدعاء لهم تخصيصهم دعاء يخصهم الى غير ذلك من
53:31الامور التي هي من صلة الرحم نعم يقول احسن الله اليك ما السبيل الى تدبر القرآن ما السبيل الى تدبر القرآن تدبر القرآن مقصد لاجله نزل كتاب الله كما قال الله سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته
54:03وقال افلا يتدبرون القرآن وقال افلم يتدبروا القول فالقرآن انزل لتتدبر اياته وتعقل معانيه ويهتدى بهداياته كما قال الله سبحانه وتعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اهون والسبيل الى تدبر القرآن
54:28بالقراءة المطمئنة لكتاب الله عز وجل التي لا تكونوا هزا فعندما يقرأ لا يكون همه متى اختم السورة وانما يكون همه متى اعقل معانيها وافهم بداياتها ودلالاتها ويستعين على الفهم في كتب التفسير
54:56المعتمدة لاهل العلم ومن احسنها للمبتدئ التفسير للامام ابن سعدي رحمه الله تعالى تفسير الامام وكذلك التفسير الميسر الذي طبع في المجمع لو بدأ به ثم تفسير الامام بن سعدي ثم تفسير ابن كثير
55:22رحمه الله فان هذه الكتب كتب اهل العلم تعين العبد على تدبر القرآن الكريم والاهتداء بهداياته. ونسأل الله الكريم ان يوفقنا اجمعين لكل خير سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
55:48اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله