درس الأحد 29/3/1439 شرح العقيدة الواسطية للهراس
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا والديه ولنا ولمشايخه والمسلمين والمستمعين قال الشيخ محمد بن خليل هراس رحمه الله تعالى في شرح العقيدة الواسطية
0:20واما قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وما بعدها من الايات فقد تضمنت اثبات اسميه الرحمن الرحيم واثبات صفتي الرحمة والعلم. وقد وقد تقدم في تفسير بسم الله الرحمن الرحيم
0:37الكلام على هذين الاسمين وبيان الفرق بينهما وان اولهما دال على صفة الذات والثاني دال على صفة الفعل وقد انكرت الاشاعرة والمعتزلة صفة الرحمة بدعوى انها في المخلوق ضعف وخبر وتألم للمرحوم
0:58وهذا من اقبح الجهل فان الرحمة انما تكون من الاقوياء للضعفاء. فلا تستلزم ضعفا ولا خورا. بل قد تكون مع غاية العزة والقدرة. فالانسان القوي يرحم ولده الصغير. وابويه وابويه الكبيرين
1:18ومن هو اضعف منه؟ واين الضعف والخور وهما من اذم الصفات من الرحمة التي وصف الله نفسه بها واثنى على اوليائه المتصفين بها وامرهم ان يتواصوا بها قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى
1:36وقوله تعالى كتب ربكم احسن الله اليك الرحمة احسن الله وقد انكرت الاشاعرة المعتدلة صفة الرحمة. نعم. بدعوى انها في المخلوق ضعف وخور وتألم للمرحوم. هم وهذا من اقبح الجهل فان الرحمة انما تكون من الاقوياء للضعفاء. فلا تستلزم ضعفا ولا خورا. بل قد
2:03كونوا مع غاية العزة والقدرة. فالانسان القوي يرحم ولده الصغير. وابويه الكبيرين ومن هو ومن هو اضعف منه واين الضعف والخور وهما من اذم الصفات من الرحمة التي وصف الله نفسه بها؟ شو ان الذم؟ احسن الله اليك. واين الضعف والخوف
2:24وهما من اذم الصفات من الرحمة التي وصف الله نفسه بها واثنى على اوليائه المتصفين بها وامرهم ان يتواصوا بها قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة
2:47ايش نعم احسن مامي قبله نعم قوله تعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما من كلام الله عز وجل حكاية عن حملة العرش والذين حوله يتوسلون الى الله عز وجل بربوبيته وسعة علمه
3:08ورحمته في في دعائهم للمؤمنين وهو من احسن التوسلات التي يرجى معها الاجابة ونصب قوله تعالى رحمة وعلما على التمييز المحول على عن الفاعل والتقدير وسعت وسعت رحمتك وعلمك كل شيء
3:31فرحمته سبحانه وسعت في الدنيا والاخرة. المؤمن والكافر والبر والفاجر. ولكنها يوم القيامة تكون خاصة المتقين ايش ونصب قوله تعالى رحمة وعلما. نعم. على التمييز المحول عن الفاعل والتقدير وسعت رحمتك وسعت
3:55رحمتك وعلمك كل شيء ورحمته سبحانه وسعت في الدنيا المؤمنة والكافر والبر والفاجر. ولكنها يوم القيامة تكون خاصة بالمتقين كما قال تعالى فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة
4:23وقوله تعالى وهو الغفور الرحيم. وقوله جل وعلا فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين قال الشيخ محمد بن خليل رحمه الله تعالى وقوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة اي اوجبها على نفسه تفضلا واحسانا. نعم
4:46ولم يوجبها عليه احد وقوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة اي اوجبها على نفسه تفضلا واحسانا ولم يوجبها عليه احد. نعم فوقه احد سبحانه وتعالى بل هو الامر لله
5:11وفي حديث ابي هريرة في الصحيحين ان الله لما خلق الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش ان رحمتي سبقت او تسبق غضبي واما قوله تعالى فالله خير حافظا. فالحافظ والحفيظ مأخوذ من الحفظ
5:33وهو من الصيانة ومعناه الذي يحفظ عباده بالحفظ العام. فييسر لهم اقواتهم ويقيموا ويقيمهم واسباب الهلع ويقيهم اسباب الهلاك والعطب. وكذلك يحفظ عليهم اعمالهم. ويحصي اقوالهم ويحفظ اولياءه لحفظ الخاص
5:55فيعصمهم عن عن مواقعة الذنوب ويحرسهم من مكائد الشيطان وعن كل ما يضرهم في في دينهم ودنياهم وانتصبا حافظا تمييزا لخير احسن الله اليك حافظ الله خير حافظا حفظ المشروع على التميس نعم
6:16تمييزا لخير الذي هو افعل الذي هو افعل تفضيل وقال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه. وقوله تعالى
6:39ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله ما اسخط الله وكرهوا رضوانه. وقوله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم. وقوله تعالى ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. وقوله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لم
6:59تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون قال الشيخ محمد بن خليل رحمه الله تعالى وقوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه تضمنت هذه الايات اثبات بعض
7:16صفات الفعل من الرضا لله والغضب واللعن والكره والسخط والمقت والاسف وهي عند اهل الحق صفات حقيقية له عز وجل على ما يليق به ولا تشبه ما يتصف به المخلوق من
7:35ذلك ولا يلزم منها ما يلزم في المخلوق. فلا حجة للاشاعرة والمعتزلة على نفيها. ولكنهم ظنوا ان انصاف الله عز وجل بها يلزمه ان تكون هذه الصفات فيه على نحو ما في المخلوق
7:52وهذا الظن الذي ظنوا او الذي ظنوه في ربهم ارداهم فاوقعهم في حمأة النفي في حمأة النفي والتعطيل والاشاعرة يرجعونها والاشاعرة يرجعون هذه الصفات كلها الى الارادة كما علمت سابقا. فالرضا عند
8:13لهم ارادة الثواب والغضب والسخط الى اخر الى اخر ذلك ارادة العقاب. واما المعتزلة فيرجعونها الى نفس الثواب والعقاب وقوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه اخبار عما يكون بينه وبين اوليائه من تبادل الرضا
8:36احبة اما رضاه عنهم فهو اعظم واجل من كل ما من كل ما اعطوه من النعيم. كما قال سبحانه ورضوان من الله اكبر. واما رضاهم عنه فهو رضا فهو رضا كل منهم بمنزلته مهما كانت
8:57وسرور احسن الله اليك قوله تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه. نعم. تضمنت هذه الايات اثبات بعض صفات الفعل من الرضا لله. والغضب واللعن كره والسخط والمقت والاسف. كل هذه الصفات
9:16علية الرحمة والغضب والاسف والبقت بالصفات الفعلية تتعلق بارادة الله تعالى واختياره بقدرته وارادة واختياره. نعم احسن الله اليك وهي عند اهل الحق صفات حقيقية لله عز وجل ما يليق به ولا تشبه ما يتصف به المخلوق من ذلك. ولا يلزم منها ما يلزم في المخلوق
9:45فلا حجة للاشاعرة والمعتدلة على نفيها ولكنهم ظنوا ان اتصاف الله عز وجل بها يلزمه ان تكون هذه الصفات فيه على نحو ما هي في المخلوق. وهذا الظن الذي ظنوه في ربهم
10:04فاوقعهم في حمأة النفي والتعطيل. نسأل الله العافية ولا شاعرة يرجعون هذه الصفات كلها الى الارادة كما علمت سابقا. فالرضا عندهم ارادة الثواب والغضب والسخط الى اخره ارادة العقاب. واما المعتزلة فيرجعونها الى الى نفس الثواب والعقاب
10:30وقوله سبحانه رضي الله عنهم ورضوا عنه اخبار عما يكون بينه وبين اوليائه من تبادل الرضا والمحبة اما رضاه عنهم فهو اعظم واجل من كل ما اعطوه من النعيم. كما قال سبحانه ورضوان من الله
10:52اكبر واما رضاهم عنه فهو رضا كل منهم بمنزلته مهما كانت وسروره بها حتى يظن انه لم يؤتى احد خيرا مما اوتي. وذلك في الجنة واما قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا ان شاء الله في الجنة هذا هو؟ وقوله سبحانه رضي الله عنهم ورضوا عنه. نعم
11:20عما يكون بينه وبين اوليائه من تبادل الرضا والمحبة. رضي الله عنهم وارضاهم. الله يرضى عنهم وهو يرضى جيت بعد صفة الرضا لله تبارك وتعالى وعظمته وليس هو معنى الرضا للارادة بل هما الارادة
11:37صفة اخرى نعم كما اقول احسن الله اليك. اما رضاه عنهم فهو اعظم واجل من كل ما عطوه من النعيم. نعم. كما قال سبحانه ورضوان من الله اكبر اكبر من
11:52ما اعطاهم التمتع المطاعم والمشارب نعم واما واما رضاه عنه اما رضاهم عنه فهو رضا كل منهم بمنزلته مهما كانت وسروره بها حتى يظن انه لم يؤتى احد خيرا مما اوتي. وذلك في الجنة. وذلك لانه
12:16ليس في الجنة هموم لو كان يرى ان غيرها اكبر منه صار عنده هم وهذا نقص ما في هموم كل راظ بما اعطي مع التفاوت مع احسن الله اليكم واما قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فقد احترز بقوله مؤمنا عن قتل الكافر
12:38وبقوله متعمدا اي قاصدا لذلك بان يقصد من يعلمه ادميا معصوما فيقتله بما يغلب على الظن موته به فيقتله فيقتله بما يغلب بما يغلب على الظن موته موته به. عن القتل الخطأ
12:58وقوله تعالى خالدا فيها اي مقيما على جهة التأبيد وقيل الخلود وقيل الخلود المكث الطويل. نعم هذا معروف عند العرب الخلود الطويل واما والخروج خروج عنه المكث الطويل هذا خلود بالصلاة الموحدين
13:17وخلود ثابت هذا للكفرة. نسأل الله العافية. نعم واللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله. واللعين والملعون من حقت عليه من حقت عليه اللعنة. او دعي عليه بها نسأل الله السلامة والعافية. وقد استشكل العلماء هذه الايات من حيث انها تدل على ان القاتل عمدا لا توبة له
13:41وانه مخلد في النار وهذا معارض لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقد اجابوا عن ذلك بعدة اجوبة منها اولا ان هذا الجزاء وقد استشهد وقد استشهد احسن الله اليك. وقد استشكل العلماء هذه الايات من من حيث انها
14:05تدل على ان القاتل عمدا لا توبة له. نعم. وانه مخلد في النار. نعم. وهذا معارض لقوله تبارك وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. جعل المشيئة ومن القتل نعم
14:24ثم وقد اجابوا عن ذلك بعدة اجوبة منها اولا ان هذا الجزاء لمن كان مستحلا لقتل المؤمن عمدا هذا يكفر يصير من الكفرة فيخلد في النار نسأل الله العافية. احسن الله اليك
14:45ثانيا ان هذا هو جزاؤه الذي يستحقه لو جوزي مع امكان الا يجازى بان يتوب او يعمل صالحا حتى بعمله السيء حتى يرجح بعمله السيء احسن الله اليكم ثالثا ان الاية وردت مورد التغليظ والزجر
15:07ان الاية واردة مورد التغليظ والزجر. هم. رابعا ان المراد بالخلود المكث الطويل كما قدمنا قد ذهب ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة الى ان القاتل عمدا لا توبة له حتى قال ابن عباس رضي الله عنهما
15:28ان هذه الاية من اخر ما نزل ولم ينسخها شيء والصحيح ان ان على القاتل حقوقا ثلاثة حق لله وحقا للورثة وحقا للقتيل. فحق الله اسقطوا بالتوبة وحق الورثة يسقط بالاستيفاء في الدنيا او العفو. واما حق القتيل فلا يسقط حتى يجتمع
15:53قاتله يوم القيامة ويأتي رأسه في يده ويقول يا رب سل هذا فيما قتلني واما قوله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم فالاسف يستعمل بمعنى شدة الحزن وبمعنى شدة الغضب وهو المراد في هذه الاية
16:20نعم والانتقام المجازاة بالعقوبة مأخوذة من النقمة وهي شدة الكراهية والسخط قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى والانتخابات والانتقام احسن الله اليكم. والانتقام المجازاة بالعقوبة مأخوذة من النقمة. وهي شدة وهي شدة الكراهية
16:45نعم قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم؟ قف على قوله قد استشكل وقد استشكل ارجو وقد استشكل العلماء هذه الايات من حيث انها تدل على ان القاتل عمدا لا توبة له. نعم. وانه مخلد في النار. نعم. وهذا معارض
17:08لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. نعم. وقد اجابوا عن ذلك بعدة اجوبة منها. نعم اولا ان هذا الجزاء لمن كان مستحلا لقتل المؤمن عمدا. نعم. يكون كافر ها هو كافر نعم
17:28الله اليك ان هذا هو جزاؤه الذي يستحقه لو جزي. نعم. مع امكان الا يجازى بان يتوب او يعمل صالحا يرجع بعمله ثالثا ان الاية واردة مورد التغليظ والزجر رابعا
17:50ان المراد بالخلود المكث الطويل كما قدمنا وقد ذهب ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة الى ان القاتل عمدا لا توبة له. حتى قال ابن عباس رضي الله عنهما ان هذه الاية من اخر ما نزل. وقد ذهب احسن الله اليك
18:14قال الثالث احسن الله اليك ان الاية واردة مورد التغليظ والزجر. نعم نعم. رابعا ان المراد بالخلود المكث الطويل كما قدمنا. قد ذهب ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة الى ان القاتل عمدا لا توبة له
18:33حتى قال ابن عباس رضي الله عنهما ان هذه الاية من اخر ما نزل ولم ينسخها شيء بمعنى انه لا توبة له انه يعني ما يدخل تحت المشيئة ان رجح السيئات وعذب
18:52ثم يخرج ولا يخلد وان رجحت سيئاته وان رجحت حسناته فانه لا يعذب بخرافة الكبائر الاخرى تكون تحت المشيئة اما القتل فيكون تحت المشيئة على هذا القول والصوب ان المراد المكث الطويل هذا
19:17البكث الطويل واما القاتل فاذا كان موحد فانه لا ليخلد في النار والحجاج بن يوسف امير العراق كان اسره في القتل قتل اناس كثيرون قتل قتل سعيد ابن جبير وغيره
19:41عبد قدوة رؤية في المنام رؤية في المنام وسئل عن حاله فقال انه قتل بكل قتيل غفلة وقتلة بسعيد بن الزبير سبعين قتلة وانه بعد ذلك يرجو ما يرجو الموحدون
20:01يعني موحد ولو كان هذا اذا مات من غير توبة اما اذا توه معروف هذا قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا او قتل مئة نفس مما سأل علي في هذه الارض
20:20وقال فقال لا توبة له قتله وتكمل به المئة ثم سأل فدل على عالم فقال له توبة وانه لما الارشدة الى القارة الصالحة الناس يعبدون الله معهم جاءه الموت في منتصف الطريق
20:40واختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب من تاب تاب الله لك القاتل يتعلق بثلاث حقوق. حق لله وحق للقتيل وحق لاولياء القتيل فلابد ان الحقوق الثلاثة فاذا سلم نفسه لاولياء القتيل
20:57فقد ادى حقه واذا تاب توبة نصوح ادى حق الله بقي حقه قتيل اذا ادى الحقيل فالله تعالى يرضيه ويعطينا ثواب ما يسمح به فتكون وديت الحقوق الثلاثة وفق الله الجميع