الحلقة (46) من برنامج الدين والحياة - وقفة مع قول الله تعالى{لقد خلقنا الإنسان في كبد}
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا بكم جميعا مستمعينا الكرام. عبر هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم والحياة والتي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة
0:16نرحب بكم ونحييكم في هذه الحلقة واسعد بصحبتكم من الاعداد والتقديم محدثكم عبد الله الداني ومن التنفيذ على الهواء الزميل محمد با صويلح وايضا اه في هذه الحلقة وكما عودناكم في كل اه حلقة
0:33نستعرض موضوعنا ونخصص عنه الحديث. بالاضافة الى اننا ايضا نستعرض ابرز محاوره للنقاش نستعرضها مع ضيف في نهاية ضيفكم الدائم في هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبدالله المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم
0:53والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم والذي نسعد بالترحيب بفضيلة فالسلام عليكم ورحمة الله وحياكم الله يا شيخ خالد معنا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1:09مرحبا مد حياك الله اخي عبد الله واهلا وسهلا بالاخوة والاخوات. حياكم الله وحيا الله جميعا مستمعينا والمستمعات الراغبين والراغبات في التواصل معنا في هذه الحلقة والتي نتحدث فيها عن قول الله سبحانه وتعالى لقد خلقنا الانسان في كبد. شاركونا وايضا اه
1:29اه ارسلوا ما اه لديكم من استفسارات او اسئلة عبر الارقام التالية صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة والرقم الثاني صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين ويمكنكم مراسلتنا عبر الواتساب على
1:49رقم صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين وبالتغريد كذلك على هاشتاق البرنامج الدين والحياة. اذا مستمعينا الكرام نحييكم ونرحب بكم في مطلع هذه الحلقة فاهلا وسهلا بالجميع الدين والحياة. الدين والحياة. برنامج يناقش النوازل والمستجدات العصرية في القضايا القرآنية والفقهية
2:21والعقدية والاسرية وكل ما يتعلق بالامور الشرعية الدين والحياة. برنامج اسبوعي مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند الثانية عشر منتصف الليل. اذاعة نداء الاسلام
2:41من مكة المكرمة. اصلها ثابت وفرعها في السماء نحييكم مجددا مستمعينا الكرام عبر هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة وحديثنا عن قوله سبحانه وتعالى لقد خلقنا الانسان في كبده. خلق الله الانسان لهذه الشدائد والالام التي هي من طبيعة هذه الحياة الدنيا. والتي لا يزال يكابدها وينوء بها
3:08ويتفاعل معها حتى تنتهي حياته ولا فرق في ذلك بين غني او فقير او صالح او طالح فالكل يجاهد يكابد ويتعب من اجل بلوغ الغاية التي يبتغيها هنا ايضا اه نستذكر قول الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما اه عندما اه قال يكابد الشكر
3:33الشكر على السراء ويكابد الصبر على الضراء. وقيل في نفس الوقت في هذه الاية لقد خلقناه منتصب القامة واقفا ولم نجعله منكبا على وجهه. وقيل جعلناه منتصبا رأسه في بطن امه فاذا اذن له في الخروج قلب رأسه الى قدمي امه
3:53وآآ طبعا مثل هذه الاقوال التي يمكن لا الا يعول عليها لكنه في هذا الانسان او في هذا في هذه الحياة يعيش الانسان المزيد من والمشاقة التي يواجهها في طريقه في هذه الحياة. وهذه وهذا الكبد وهذه المشاق والمتاعب
4:13اه هي من سنة الحياة ومما اه يمكن ان يندرج تحت معنى هذه الاية الكريمة التي نتحدث عنها اه برفقة شيخنا وضيفنا في هذه الحلقة فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح. شيخ خالد عندما نتحدث في البداية عن قوله سبحانه وتعالى لقد خلقنا
4:33انسانة في كبد في البداية اه نود ان يكون هناك اه تفسير مبسط حول معاني هذه الاية ثم ننطلق الى بقية محاورنا شيخ خالد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا السلام ورحمة الله مرحبا بك اخي عبدالله واهلا وسهلا الاخوة والاخوات واسأل الله تعالى ان يكون هذا اللقاء
5:01نافعا مافعا. اللهم امين. اه فيما يتصل بهذه الاية الكريمة آآ وهي قول الله جل وعلا لقد خلقنا الانسان في تمن هي خبر الهي عن حال الانسان وما يكون عليه
5:21من آآ طبيعة خلقه ومعاشه فالانسان خلق في هذه الدنيا و كان خلقه على نحو المشترك في قواسم اه يتفق فيها كل بني ادم سواء من كان مؤمنا منهم ومن لم يكن مؤمنا
5:43على نحو لا يختلف فيه آآ الانسان آآ من حيث الاصل لكن الاختلاف يأتي من حيث العمل بمعنى ان الله تعالى جبر الانسان على خلال وصفات هذه الخلال وهذه الصفات
6:01اه وهذه الاحوال آآ يشترك فيها الناس لكنهم يفترقون في طريق التعامل معها وفي طريق النجاة والسلامة من اثار تلك الجبلات تلك الطبائع التي خلقوا عليها فعلى سبيل المثال يقول الله جل وعلا في محكم كتابه
6:26ان الانسان خلق هلوعا هذا الوصف هو وصف لكل انسان على هذه الارض سواء كان مؤمنا او كان غير مؤمن من حيث اصل الخلقة ومن حيث طبيعتها آآ كل انسان خلق على هذا الوصف. ان
6:47الانسانة خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا ثم بعد ذلك ذكر الله تعالى السبيل الذي يسلم به الانسان من هذه الصفة الخلقية التي يشترك فيها جميع البشر
7:03واذا الا المصلين الذين هم على صلاتهم داعمون الى اخر ما ذكر الله تعالى من الصفات التي ينجو بها الانسان من هذه الخصلة هذا فيما يتعلق اه طبيعة الانسان وشبلته وصفة خلقه
7:22في الاية التي اه عنون بها هذا اللقاء لقد خلقنا الانسان في كبد هذا بيان لطبيعة الخلق طبيعة خلق الانسان التي اه تحتف به منذ ان كان اه في رحم امه
7:42الى ان يستقر في مآله ومقره فان كان مستقره في الجنة فستنقشع تلك الاكباد. ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى ولا تظمع فيها ولا تضحى واما اذا كان مستقره آآ النار نعوذ بالله من الخذلان وحال اهلها فهذا ينتقل من شقاء الى اشقى
8:07والاعداء وعذاب الاخرة اشد وابقى. فينتقل من كبد الدنيا الى كبد الاخرة ويلقى بذلك من عناء والبلاء والمشقة ما لا آآ يضيقه الا الله جل في علاه اذا الرحلة البشرية الرحلة الانسانية يحتف يحتفها هذا الكبد
8:33الذي لا يخلو كما تفضل منه احد من الناس صغير كبير ذكر او انثى اه غني فقير صحيح مريض فالجميع كلهم في في في كبد كما اخبر الله جل وعلا. والكبد المذكور في الاية انت اشرت في آآ مقدمتك آآ الى نوعين من آآ
8:55التفسير في الكبد. منهم من آآ فسر الكبد بصفة الخلق وان الانسان خلق في كبد اي آآ قائما مستقيما منتصبا. وهذا يتعلق بصفة الخلق اه الثاني اه من آآ المعاني هو آآ المكابد بمعنى لقد خلقنا الانسان في كبد اي في مكابدة امر الدنيا والاخرة وهذه
9:26آآ لا يخلو منها انسان كل بني ادم في مكابدة ومعاناة لشؤون معاشهم ما يستقبلونه ومن احوال اخرتهم الى ان يستقر الامر كما ذكرت في آآ فريق في فريق في الجنة وفريق في آآ فريق في الجنة
9:46وفريق بالسعي هذا امر يتطلب نظرا يعني الان عرفنا انه الكبد تناول اه معنيين معنى الاستواء وانتصاب القامة. اه كما نقل ذلك عن جماعة من اه الصحابة والتابعين. والمعنى كبد اي مكابدة يكابد ما يكابده من امر الدنيا يكابد مصاعب الدنيا وشدائد الاخرة يكابد امر الدنيا والاخرة فلا تلقاه الا في
10:16مشقة لا تلقاه الا في معاناة لا تلقاه الا في اه تعب كما قال الله تعالى في الاية الاخرى يا ايها الانسان انك كادح الى ربك بتدحل فملاقيه فهذا الكدح
10:29وهو يعني صورة منصور المكابدة التي ذكرها الله جل وعلا في قوله لقد خلقنا الانسان في كبد. المكابدة تشمل المعنيين وولد معارضة بين التفسيرين لانه انتصاب القامة واستواءها هذا اه لا لا يعارض المعنى الاخر فيمكن ان
10:49وبهذا. لكن آآ الذي يقرب الله تعالى اعلم في آآ مطابقة الاية للواقع آآ هو او ايظا للمعنى المتبادل من الاية ان الانسان في في معاناة بشدة في عناء آآ هذه الشدة وذلك وتلك المعاناة آآ ينجو الانسان منها باسباب وقد
11:18اشتد عليه هذه الشدة ويعظم عليه هذا البلاء باسباب ايضا فالناس يختلفون امام هذه الحقيقة يختلفون امام التعامل النظر في في في هذه الحقيقة وهي حقيقة ان الدنيا دار مكابدة دار معاناة دار مشقة. وآآ
11:42ينقسمون الى فريقين. فريق يحسم آآ التعامل مع هذه مع هذه الاكباد هذه المشاق هذه الشدائد فيخرج منها آآ سالما من آآ من آآ اوزارها واثامها فائزا باجورها او ما يترتب عليه ما رتب الله تعالى عليها من الاجور. بخلاف اه اه الصنف الثاني من الناس الذي اه
12:13تتناوشه هذه الاكباد وتحيط به هذه المشاق وآآ يعاني ما يعانيه من امر الدنيا ثم يزداد على ذلك يزداد آآ آآ الى بك ما يتعلق بالوزر والاثم المرتب على اه هذه اه على على سوء التعامل مع هذه الاكباد. مهم
12:37خرج باضرار واشكالات تتعلق بمعاشه وتتعلق باخره. كيف يكون سوء التعامل يا شيخ خالد مبدأ هذا هو لان الانسان آآ عندما يطلب الكمال في معاشه يظن ان الدنيا آآ دار قرار
12:59ستختلف نظرته. صحيح. يعني لن لن يحسن. يعني هو مبدأ الاشكالية. مهم. في نظرة الانسان للدنيا. من كان ينظر الى الدنيا على انها آآ منتهى الامال وغاية المرام وانها آآ لا دار بعدها فبالتأكيد
13:19آآ سيكون تعامله مع آآ آآ اوصابها وانصابها والوائها على نحو مختلف عن ذاك الذي يرى انها دار عبور صحيح. فالمبدأ في حسن التعامل مع اه اه اكباد الدنيا ومشاقها وشدائدها. هو نظرتك لها
13:39هو آآ معرفتك لحقيقتها هو آآ ادراكك لغايتها وانها ليست دار قرار انما هي دار عبور دار اه امتحان دار اختبار. نعم. وبالتالي اه ستتعامل معها على نحو مختلف الله جل وعلا اختصر لنا
14:01اه حال الانسان في طريق نجاته من اه بلايا هذه الدنيا واشكالاتها في سورة العصر التي قال فيها الامام رحمه الله لو ما انزل الله تعالى على الناس الا هذه السورة
14:17الامام الشافعي صاحب فقه ونظر وبعد آآ فكر وتأمل مميز بين علماء لما رحمه الله رفع درجته في المهدي آآ لكن فكلامه هذا لا ينبغي ان يؤخذ ظاهره دون تأمل في دقائق
14:39واسراره. نعم. الامام الشافعي رحمه الله يذكر ان هذه الاية هي طريق كافية في حصول النجاة للانسان. وليس المقصود بذلك انه لا يحتاج صغيرة. لأ هي تعطي التطور الاجمالي. هم. الطريق وخطط الطريق العامة التي بها ينجو الانسان من
14:59هلاك تفاصيل ذلك في الكتاب والسنة وفي قول الله عز وجل وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم وما نقل عنه من من اعمال وافعال كل ما نقل في الكتاب كل ما جاء في السنة آآ النبوية انما هو تفصيل لطريق النجاة
15:16فهذه السورة كافية في بيان النجاة طريق النجاة الاجمالي يقول الله تعالى ان آآ يقول الله تعالى ان الانسان لفي خسر بعد ان اقسم بالعصر الذي هو الزمان ومحل الاعمال ان الانسان
15:33الا الذين امنوا هذه الصفة الاولى. هم. فطابت افئدتهم وحسنت بواطنهم وعملوا الصالحات واكتسى ظاهرهم بالصالح من العمل في اه الفعل وفي القول. اه وتواصوا بالحق اي آآ اوصى بعضهم بعضا بالحق ولو لكان ذلك مع الانسان نفسه فيما يوصيه فيما يوصيه نفسه بالمصادرة على الحق و
15:58آآ بذل الوسع في في في آآ في اقامة ما امر الله تعالى وتواصوا بالصبر اي الصبر على كل ما آآ يترتب على تحقيق تلك الخصال صلاح صلاح الباطن صلاح الظاهر آآ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهداية
16:18للخلق. مم. اه هذه الخصال هي خصال السلامة من اكباد الدنيا طبعا عندما يكون الانسان غائب عن آآ هدي القرآن غائب عن نور الرسالة غائب عن ما جاء به النبي
16:35صلى الله عليه وسلم سعادة فانه سيتورط في كل ما يكون سببا للشقاء حتى لو نجا في في جانب من الجوانب او سلم بمقتضى اه اه نوع من الهدايات التي يسوقها
16:49والله تعالى اليه فيسلم في جانب يا تبقى جوارب كثيرة هو في غاية العطش بسد الظمأ فيها والسلامة من اكباد الدنيا فيها اه ثمة اكباد يا اخي طبيعية يشترك فيها الناس اه مثل ما يتصل بطبيعة الخلق يعني المفسرون
17:14ذكروا في آآ اكباد هذه الدنيا ما ما يعانيه الانسان في رحم امه ثم اذا خرج ما يعانيه من الم الخروج ثم بعد ذلك ما يكون من قطع السر. يعني هم ذكروا تفاصيل فيما يتصل بصور الاكباد التي آآ تحتوش الانسان
17:35سليم منذ ان كان في رحم امه الى ان يؤويه لحده ثم بعد ذلك في بعثه ونشوره الى ان تنتهي القصة آآ المستقر اما في الجنة واما في النار. هذا آآ هذه الصور آآ يشترك فيها الناس آآ تقابل
17:55بعضها فيما اذا بلغ الانسان حد التمييز آآ يجرى عليه قلم التكييف آآ يعافى عفوا وجرى عليه قلم التكليف نعم. اه اذا بلغ الرشد والعقل اه هنا اه يطلب منه التعامل مع هذا بما تقتضيه الشريعة
18:15من من حسن النظر فيها والصبر عليها واحتساب الاجر فيها عدم الاستسلام لما يكون من من هذه الانصاب والاوصاب والاتعاب التي يلقاها. وبهذا يدرك بعظ السلامة في فيما يتعلق باسباب الدنيا
18:36اما ذاك الذي استسلم لها اه ولم يرجوا اخرة ولم يرجوا ثوابا من الله عز وجل على ما يلقاه فانه سيعيش في نوع من لانه قد لا يدرك سرا ولا غاية ولا وليس له اه ما يأوي اليه في في في هذه الالام وتلك المصاعب التي اه تحيط به
19:00قد اشار القرآن الى الفرقان بين اهل الايمان الذين تنزل بهم الالام والمصائب وآآ الكوارث وبين اهل الكفر الذين تنزل بهم نفس الالام والمصاعب والكوارث قال الله تعالى ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما احتلمون فانهم يألمون
19:24كما تعلمون. هذا خطاب للمؤمنين في مقاتلة الكفار. هم. ان كانت المقاتلة والجهاد لاقامة دين الله والدفاع عن الحق يؤلمكم ويصيبكم به ما يصيبكم مما تكرهون في انفسكم وفي اموالكم وفي من تحبون فان خصومكم واعدائكم يصيبهم ما يصيبكم
19:44فما يجري من مصائب الدنيا على البشرية سواء ولا يختلف الالم فيه من شخص الى اخر. نعم. لكنهم يختلفون في انهم يرجعون يختلفون في المآلات نعم يختلفون في العواقب يختلفون في النهايات وهذا الذي اشار اليه قوله تعالى وترجون من الله ما لا يرجون
20:05نعم. اي تطمعون من الله بسبب هذه البلايا؟ بسبب هذه المصائب. بسبب هذه النوازل ما لا يرجوه اولئك الذين نزلت بهم نفس النوازل هنالك على وجه واضح. نعم. جلي. هم. المورد واحد
20:22كلنا نرد موردا واحدا ولكننا نصدر مصادر مختلفة كما قال الله تعالى ان سعيكم لشتى لشتى. نعم. فهذا الاختلاف والافتراق في اه الصدور اه آآ انما هو نتاج ما في القلوب. نعم. من آآ ايمان وكفر نتاج ما في القلوب من معرفة حقيقة الحياة وآآ
20:46آآ آآ عدم العلم بذلك او الغفلة عنه او الانهماك في الحياة الدينية على انها غاية الاماني ومنتهى المطالب وهذا ما تفسره يعني او يفسره حديث عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها آآ عندما آآ قالت او روت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله عليه الصلاة
21:06السلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له فهو في كلا الحالتين في خير يتقلب من خير الى خير مهما اختلفت الاحوال عليه
21:21صحيح هذا الحديث رواه الامام مسلم من حديث صهيب صهيب الرومي رضي الله تعالى عنه. نعم. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. الله اكبر. التعجب
21:35هو ان اختلاف الاحوال على المؤمن لا يجهله خاسرا في كلها بل هو رابح في الجميع. الله. هذا وجه التعجب لما يقول عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير
21:49اي في المهان والمنتهى والعاقبة ليس معنى ذلك انه ما يصيبه ما يكره لا الله عز وجل يجري اه مصائب الدنيا على البر والفاجر والمسلم والكافر العدل والمائل على الجميع تجري هذه
22:05الاقدار يعني هذا طبيعي كلنا ما خرجنا من بطون امهاتنا خرجنا باكين في آآ قطعت يعني جرى علينا ما يجري فالجميع في كثير من الاحيان انه نصاب بالمرض نصاب بالغذاء نصاب بالفقر نصاب بفقد الاحبة ما في احد منا الا وله بلاء
22:25ونزل به ما يكره ما في احد سالم لكننا نختلف في في التعامل مع هذه الوقائع بناء على ما في قلوب الناس ونظرتهم لهذه الدنيا جبرت على كدر وانت تريدها صفوا من الاقذار والاقدار
22:45تكلف الايام منذ طباعها متطلب في الماء جدوة ناري فالتمايز بين الناس والاختلاف ليس في وقوع الحوادث والمكاره فالكل يقع عليه ما يكره. لكن كيف نقابل تلك الوقائع؟ كيف نتعامل مع اسباب الضيق واسباب الكدر واسباب الانكاد والاقذار التي تحب
23:10بناء هذا هو الذي يختلف فيه الناس. اه اخي الكريم هنا مسألة مهمة وهي ان الله جل وعلا عندما ذكر الحياة الدنيا واحوال الناس فيها قسم احوال الناس الى قسمين. قسم آآ لهم معيشة لهم معيشة ضنكا. وقسم
23:29لهم حياة طيبة هذي هذي الانقسام هو انقسام آآ وفق ما يكون من الاعمال وليس آآ انقساما آآ آآ يشبه ان يكون حظوظا عمياء تصيب هذا وتخطئ هذا مقدمات ولا اسباب بل لها
23:47اسباب ولها مقدمات افضت الى تلك النتائج وقد نص الله تعالى على مقدمات آآ هاتين الحياتين في الايتين اللتين ذكر هاتين الحياة فيهما هذين هذين النوعين من المعاش. يقول الله تعالى
24:05آآ من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن هذه المقدمة فالثمرة فلا نحيينه حياة طيبة هذا في المعاش نعم. ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. هذا في المعاد. في المقابل يقول الله تعالى ومن اعرض عن ذكري فان
24:25والمقدمة والسبب فان له معيشة ضنكا هذه النتيجة في الدنيا ونحشره يوم القيامة تماما شف يعني الله عز وجل يذكر مقدمات الاعمال. نعم. في الحياتين ويذكر نتيجة في الحاضر والاجل. نعم. في الحال وفي المآل. هم. اه جدير بالمؤمن ان اه جدير بالانسان عموما وبالمؤمن على وجه الخصوص
24:52الذي من الله عليه بادراك اه اه حقيقة الدنيا وغايتها ان يستحضر هذه المعاني اه ما في انسان لا يمر به كدر ولا انسان لا تنزل به ضائقة ولا مجتمع ولا فرد لا تحيط به ازمات وضوائق. نعم. الجميع
25:12يحيط بهم من اه المكروهات ما لا يختلف به هذا عن ذاك اذا انت لم تشرب مرارا على القذى القذى ومئتى. واي الناس تصفو مشاربه. من من الناس الذي لا يصيبه ما يكره؟ ما في احد تصفو مشاربه
25:32كل من لاقيت يشكو دهره الغني والفقير الصغير والكبير المسلم والكافر الحاكم والمحكوم الشريف والوضيع ما احد يخلو من هم وهذا من حكمة الله في خلق الله. ما شاء الله. هم. لكن الفارق هو كيف يتعاملون مع هذه وكيف يتعاملون مع هذه
25:54الحوادث والوقائع. جميل يا شيخ خالد نستمر ونتواصل معكم ومع المستمعين الكرام عبر هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة وحديثنا عن قول الله سبحانه وتعالى لقد خلقنا الانسان في كبد. شاركونا مستمعينا الكرام بالاتصال على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة
26:14والرقم الاخر صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين وكذلك بارسال اه رسالة نصية الى الرقم صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين وبالتغريدة على هاشتاق لبرنامج الدين والحياة آآ شيخ خالد نستأذنكم في اتصال اول من
26:34عبد العزيز الشريف من الرياض حياك الله عبد العزيز تفضل. حياك الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام ورحمة الله وبركاته. حيا الله استاذ عبد الله مساك الله بالخير. مساك الله بالنور
26:44حيا الله الشيخ خالد جزاك الله خير يا شيخ حياك الله مساك بالخيرات الله يحييك اخي الكريم. فضيلة الشيخ دخل عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم متكئ على اريكته
26:55وقد اثر في جنبه الشريف عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله الا تدعو الله ليوسع عليك الا ترى الى فالس والروم؟ قال يا ابن الخطاب الا ترضى ان تكون لنا الاخرة ولهم الدنيا؟ اولئك اقوام عجلت لهم طيبات في حياتهم
27:13في الدنيا. هل يفهم من هذا الحديث ان الانسان يرضى بالفقر والتعب حتى يلاقي الله عز وجل فيدخله الجنة؟ ام ان هناك معنى اخر لهذا الحديث. السؤال الثاني بارك الله فيك. هم
27:26فقراء المهاجرين والانصار فقراء المهاجرين عندما في المدينة في مسجد النبي وسلم كانوا بلا عمل وكانوا يتصدق عليهم. فاتوا الى النبي وسلم قالوا يا رسول الله ذهب اهل الدسور بالاجور
27:40يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم اموات يتصدقون ولا نتصدق. هم. فدلنا على عمل نعمله حتى نسبقهم. قال عليكم بالتسبيح والتحميد وغير ذلك. فهل فهل من هذا الحديث ان الانسان اذا اشتغل بعبادة الله وطاعته من تسبيح وتحميد يكفي عن التكسب وجزاكم الله كل خير. طيب شكرا لك واياك. اه شيخ خالد
28:05اذا كان بالامكان آآ يعني نجيب على السؤال الاخ عبد العزيز حول ما آآ قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم آآ لعمر رضي الله عنه عندما قال الا ترضى بان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة هل هذا يعني ان ان يرضى الانسان بما هو عليه من حال بائسة مثلا او فقر او ربما
28:25شقة اه هذا الخبر الذي يذكره اخونا آآ هو في صحيحنا مسلم من حديث عمر رضي الله تعالى عنه في قصة آآ دخوله على النبي صلى الله عليه في مشربته دخل عليه صلى الله عليه وسلم وكان متكئا على حسيب
28:48وقد اثر الحصير في جنبه يقول عمر فنظرت في خزانة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني مستودعه الذي في في ذلك المكان فاذا بقبضة من شعير نحو يعني شيء
29:01منها شيء قليل من الشعير يبلغ ثلاثة كيلو مثلا ومثله قرضا في ناحية الغرفة والقرظ مما كانوا يستعملونه في التنظيف وما الى ذلك آآ قال آآ فلم املك عيناي عمر رضي الله تعالى لما رأى حال سيد البشر على هذه الحال
29:22ابتدرت عيناه بدمعها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا ابن الخطاب قلت يا نبي الله وما لي لا ابكي يعني يعني وما الذي يجعلني لا ابكي وهذا الحصير قد اكثر في جنبك وهذه خزانتك لا ارى فيها الا ما ارى وذاك قيصر وكسرى جمال
29:40والانهار وانت رسول الله وصفوته وهذه خزنتك يعني هذا مستودعك الذي انت فيه قال ابن الخطاب الا ترضى ان تكون لنا الان ولهم الدنيا؟ قلت بلى قال اه رضي الله تعالى عنه اه اه مستجيبا اه ما اه نبهه اليه
30:03صلى الله عليه وسلم من ان متاع الدنيا مهما طاب مهما زال مهما جمل اه هو في الاخرة لا شيء اه لا لا يقارن بما اعد الله لاولياءه الصالحين وعباده المتقين في الاخرة. ولذا قال الا ترضى ان تكون لنا الاخرة ولهم الدنيا؟ قلت بلى. الاخ الكريم يسأل
30:23يقول هل هذا معناه الرضا بالفقر الرضا بالمسكنة؟ الجواب لا انما النبي صلى الله عليه وسلم نبه الى وجوب الرضا بما قسم الله تعالى من شأن الدنيا والتطلع الى الاخرة وان ما فاته من متاع الدنيا لا يعتبر خسارا ما دام ان الدين سالم
30:46ثم الايمان قائم والصلاح ظاهر. فانما يفوت الانسان من متع الدنيا لا لا ينقصه والله الله جل وعلا قد ذكر ذلك في في محكم كتابه كما في سورة الزخرف قال فلولا ولولا ان يكون الناس
31:06واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة معارجة عليها يظهرون يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسرورا على ما يتكئون. يتكئون وزخرفا وان كل ذلك لم متاع الحياة الدنيا. الله عز وجل يقول في محكم كتابه
31:26لولا ان يفتن الناس ليكونوا امة واحدة اي جماعة واحدة على الكفر وعلى عدم الايمان بالله لكان قد بسط لاهل الكفر من العطاء في الدنيا ما وصف الله تعالى في قوله لجعلنا لمن يكفر بالرحمن ببيوتهم سقبا من فضة ومعارج عليها يظهرون
31:49في بيوتهم ابوابا وسررا عليها يتكئون. وزخرفا ثم يقول الله تعالى منبها الى امر مهم ينبغي ان لا يغيب عن المؤمن وان وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين. والآخرة عند ربك للمتقين. فمهما فات المؤمن في الدنيا من متعها فانه لا يؤثر عليك
32:14وان كل تلك المتع التي يلقاها في الدنيا لا تمثل شيئا في الاخرة كما انها لا تدفع عنه الشقاء الذي يسكن قلبه ويعمر حياته وتتساقط معه كل تلك الملذات التي آآ فتح
32:35بايديها من امر الدنيا. ولذلك الاية التالية لهذا آآ الافتراض الذي ذكره الله عز وجل قال ومن يعش عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا فهو له قرين وانهم ليصدون عن سبيله يصدون سبيل آآ
32:54ويحسبون انهم مهتدون. نعم. المقصود ان اه ان هذه الاية ليست دعوة للفقر. نعم. بل هذه الاية تنبيه آآ لفت النظر الى ان ما فات الانسان من من متع الدنيا لا يستوجب آآ آآ ان ان يحزن ولا ان يضيق بل
33:14يبذل وسعه في كفاية نفسه النبي صلى الله عليه وسلم كان آآ يدخر قوت آآ قوت اهله لسنة لكنه صلى الله عليه وسلم خيره الله بين ان يكون ملكا آآ رسولا
33:28وبين ان يكون آآ عبدا رسولا فاختاره صلى الله عليه وسلم ان يكون عبدا آآ رسولا وحال صلى الله عليه وسلم آآ كاملة من حيث ان الله آآ من عليه فيوض آآ قلبية ادرك بها
33:48هم السعادة مع ما لم يدركوا غيره صلى الله عليه وسلم فهو اسعد البشر بابي هو وامي صلى الله طيب السؤال الثاني الذي سأله المستمع عبد العزيز يسأل عن فقراء المهاجرين وما كانوا فيه من حال
34:05اه في تلك الايام وكان الاغنياء الصحابة يتصدقون عليهم وفي ذات الوقت كانوا اه كان الاغنياء اه يعني يمتازون بفضل اه هو اكثر مما كانوا يعني يقدمون عليه ويعني اه يتمتازون به يمتاز به هؤلاء الفقراء المهاجرين كانوا يتصدقون وكان لهم مزيد فضل اه كانوا يعني يحدثون النبي صلى الله عليه وسلم
34:31بهذه الحال وكانوا يقولون آآ ان ذهب اهل الدثور بالاجور آآ يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول او بفضل اموالهم نعم هذا الحديث هو عن خبر واقع اها جرى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ان فقراء المهاجرات والنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب
34:56فاهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم. نعم فقال وما ذاك قال لهم ماذا؟ قال يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق. نعم. فذكروا من الاعمال المشتركة الصلاة والصوم وذكروا من
35:11الاعمال السابقة التي ادركوا بها درجات وفضل آآ الصدقة والعتق فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلا اعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون احد افضل منكم الا من صنع مثل ما صنعتم
35:27ويعني بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا اغلق عنهم باب او لم يتمكنوا وعجزوا عن باب من ابواب البر لعدم قدرتهم عليه فانه يمكن ان يدركوا آآ الفضل والسبق بابواب اخرى حسب ما يتيسر لهم من العمل قالوا بلى يا رسول الله قالت
35:47تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة. آآ لما آآ فعلوا ذلك آآ سمع اخوانهم اصحاب الاموال بما كان ففعلوا مثل فعلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء يعني هذه المسابقة في الخير اذا اذا اذا
36:07ادركها غيركم فذاك فضل الله. المقصود ان هذا في بيان ان العمل الصالح لا يقتصر على باب فاذا اغلق على الانسان باب من ابواب الخير لانه لا ينبغي ان يقعد ويقول آآ ليس ثمة ما اتقرب به الى الله عز وجل. نعم. بل
36:26آآ يطرق ابواب الخير بما يستطيع ومن صدق الله صدقه الله. وفتح له من ابواب بالخير آآ ما ما يدرك به فظل الدنيا والاخرة. جميل. وهذا يعني لا يعني ان يستغني الانسان مثلا اذا كان لديه قدرة
36:46في آآ ان يفتح له باب مثلا في ذكر الله عز وجل او في الصيام وغيره من العبادات ان يستغني آآ مثلا بالصدقة اه بما لديه من مال اه ويقول يكفيني ان اتصدق اه فقط ودون ان يعني اه اقوم بهذه العبادات الجليلة وهو
37:06قادر على ذلك بالتأكيد بالتأكيد ان هذا لفت نظر الى الى آآ عظيم ما كان عليه الصحابة من المسابقة في الخيرات وانه اه ينبغي ان يضرب الانسان في ابواب الخير بكل باب اه من من الابواب والا يقتصر على اه باب من الابواب بل
37:26يطلب الخير في في كل ابواب البر والخير. جميل. اه نحن يعني يمكن اه هذه الاسئلة تدور في صالة حديثنا. مهم. لكن اه نحتاج الى ان نعود الى صلب الموضوع الله يسلمك طيب نذكر فقط يا شيخ خالد بارقام التواصل لمن اراد ان يسأل او يشاركها في
37:46هذا البرنامج الرقم الاول صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة وسبعين احدعش سبعة وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين او بارسال الرسائل النصية على الواتساب على الرقم
37:59صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين. اه حديثنا متواصل عن قوله سبحانه وتعالى لقد خلقنا الانسان اه في كبد. اه ربما يا شيخ خالد يعني يتبادر اه يعني الى ذهن الانسان عندما يستمع الى هذه الاية الكريمة
38:15آآ انه يعني ربما يحرم عليهم مسألة التضجر او التأفف التي هي ربما من آآ طبع الانسان جبلته الشيء الاعتيادي الطبيعي الذي لا يزيد عن حده هل هذا يدخل في اه باب السخط اه باقدار الله او او في اقدار الله عز
38:35وجل وعدم الرضا عنها هو على كل حال الدنيا بما انها مجهولة على كدر. مهم. فان النجاح هو في طريقة التعامل مع هذه الاقدام هذي الاقدار يعني اذا ادرك الانسان طبيعة الحياة كما تقدم قبل
38:52قليل كان عونا له على حسن التعامل معها. نعم. اطيب ما تقابل به المصائب والمكروهات هو ان يزيل الانسان وحشة تلك المصائب التي تغشى قلبه. تناله ان ان يتقرب الى الله عز وجل الصبر. الصبر الذي يدرك الانسان خيرات عظيمة ويدرك به
39:23لنجاة من الاهوال. ولهذا ذكره الله جل وعلا في كتابه الكريم في عديدة ان يتقرب الى الله عز وجل بالصبر. الصبر آآ له من الاجر ما ليس لغيره كما ذكر الله عز وجل انما
39:43ما يوفى الصابرون اجرهم اجرهم بغير حساب والانسان نحن عندما نتكلم عن الدنيا قد يتصور الانسان ان ان الاسباب فقط في في في حين ان الاكباد حتى في النعم. لان النعمة اذا لم تشكر كانت نقمة. اذا لم يضع الله عز وجل فيها كانت بلاء
40:07عليه تجر عليه نكدا وكدرا وشرا في الحاضر والاجل. نعم. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر حال المؤمن في في الضراء فقط بل ذكرها في السراء والضراء في السراء شكرا وفي الضراء صبرا. نعم. وجعل ذلك هو الذي
40:27يقتضي تعجب الحال من حال المؤمن. فنقول نحن نحتاج الى الصبر عند النعمة الى الصبر عند النقمة عند البلاء وعند آآ العطاء آآ يصبر الانسان نفسه كيف يصبر نفسه؟ يصبر نفسه بالطاعة في ما يتعلق بامر الله عز وجل له بالصبر على المكاره بوظع
40:55نعم وشكرها على النحو الذي امر به وبه يدرك ما يؤمل. فالصبر آآ قال النبي قال الله عز وجل فيه انما يوفى الصابرون اجرهم بغيره وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر فهو خير ما يعطاه الانسان للسلامة من
41:15من اكباد الدنيا تلونها وتنوع صنوفها جميل ايضا ربما يا شيخ خالد عندما يعني يستمع الانسان الى هذه او الانسان المسلم الى هذه الاية الكريمة ايضا كما ذكرنا انه ويأتي الى ذهنه او يتبادر الى ذهنه انه اه ينبغي عليه ان يكون راضيا تمام الرضا وانه اه عندما يحزن مثلا او
41:41لضر اصابه لشر ربما تعرض اليه آآ ان هذا الحزن البسيط او الطبيعي والجبلي هذا الشيء مما يمكن ان ان يعني يدخل في باب الاعتراظ على القظاء والقدر او السخط على اقدار الله عز وجل. هل هذا الشي يا شيخ صحيح؟ يعني
42:01يا اخي الكريم جاءت بمراعاة حال الانسان. نعم. آآ بمعنى ان الشريعة لا تعارض ما تقتضيه الجبلة. نعم لكنها تهذب تقومه وتخرج به من اه اطار اه المفاسد التي يمكن ان ان تكون بسبب اطلاق العنان آآ
42:31للنفس وتعطي الشريعة آآ الحظ الكافي فيما يتعلق آآ آآ السرور تعطي الحد الكافي فيما يتعلق بالحزن ولذلك الحزن في ذاته اذا كان في الحد الطبيعي الذي اه لا يخرج للانسان
42:54اه اه اذا جزع وضجر ولطف حدود وشق جيوب وما الى ذلك مما يمكن ان يقع الانسان بسبب المصيبة من جزع وبجى فانه مأذون فيه. وقد اعترى سيد البشر ارظى الناس
43:14بالله عز وجل وبقظائه وقدره. فهذا نبينا صلى الله عليه عندما آآ آآ فقد آآ ابنه وابراهيم قال صلى الله عليه وسلم ان العين لتدمع وان القلب ليحزن يعني على هذه المصيبة ولا نقول الا ما يرضي ربنا
43:35اعلان الرضا وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون. ولذلك ينبغي ان يدرك الانسان ان الحزن اذا كان في اطاره شرعي الذي لا يؤخذ الانسان الى ظجر الذي لا يفطر الانسان الى ما يكون سببا لفساد دينه ودنياه فانه لا بأس به. ولهذا
44:01البكاء على الميت وهو صورة من صور ترجمة الحزن للمصيبة قد يكون مأجورا عليه الانسان وقد يكون مباحا وقد يكون محرما يكون محرما اذا كان جزعا وضجرا لقضاء الله وعدم رضا آآ بقدره
44:21جل في علاه يكون مباحا اذا كان حسنا لفوات نصيبك من الميت يعني انت تبكي لفوات حبيبك وفقدك ما تحب فهذا جائز اه وليس اه محرما. نعم. يكون مأجورا عليه الانسان مثابا
44:41اذا كان هذا البكاء رحمة للميت آآ وانه انقطع اجله وامتحن بعمله. وما الى ذلك مما يتعلق بالبكاء رحمة للميت هذا الذي جرى من النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم اه في قوله ان العين لتدمع والقلب ليحزن وانا على فراق ابراهيم
45:05آآ فالمقصود ان الشيء الحزن يصيب النفس واذنت فيه الشريعة بالحد الذي لا الانسان الى الضجة. ولهذا قال النبي لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تحد على ميت فوق ثلاث الا الزوج. فهذا نوع
45:25من ترجمة الحزن لكنه حده بحد اعطى فيه النفس حقها وحظها نعم في ان تترجم آآ المصيبة او بانفعال المصيبة دون ان يكون في ذلك اه محظوظ. جميل. شيخ خالد لعله هنا سؤال اه وهو عندما اه نستعرض الحديث
45:45الشريف آآ الذي آآ رواه آآ ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. هل هذا يا شيخ خالد يعم الفرد
46:05جماعة ربما المجتمعات او الدول وغير ذلك ربما عندما تنزل بهم مصيبة او تضيق بهم اه الحال المجتمعات والامم والشعوب هي مكونة من افراد. نعم. اه اذا اه اجتمع اهل هذه البلد هذه محلة على اه هذا
46:27بمعنى اكيد انه سينالهم من ثمرة اه صبرهم واحتسابهم لما اصابهم ما يكون اه العاقبة. نعم. كما قال الله تعالى في بيان عمل المجموع ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا
46:44مجموع اعمال اهل القرى اذا كانوا على هذا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض. فاذا اجتمع الناس على آآ ما ما اوصى النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتصل بالصبر على المصائب ما يصيبه المسلم من نصب ولا وصب
47:03ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. هذا فيما يتعلق بالافراد. نعم. اذا فعلى كل واحد منا هذا كان ذلك سببا لتكفير خطاياه. لكن اذا فعل ذلك الجميع ايضا ادركوا من اه اه
47:23البر والخير وتحقيق الموعود في الاية التي ذكرت ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض آآ ادركوا بذلك خيرا آآ عظيما وفضلا عاما. طيب. فان الطاعة تعود على
47:43طاعة الله عز وجل اذا اجتمع عليها الناس كانت سببا فتوحات وخيرات وبركات لا لا تقتصر على اه الافراد بل عمت اه الجميع والكبير والبصر والولد. طيب اه وسهلا من ابو الحسن ابو الواتساب يسأل عن اه بعظ المصائب التي
48:03حلم الانسان واختلاف الناس في تفسيرها هل هي ابتلاء ام بلاء؟ ابتلاء مثلا لخير قد يأتي للانسان اذا ما صبر على هذه البلاءات التي يتعرض لها الانسان. وفي المقابل البلاء الذي يتعرض له الانسان
48:23نتيجة تقصيره في جنب الله عز وجل والله يا خي شف ما اصاب مصيبتي في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان يقرأها. فالجميع بقدر الله عز وجل هذا مبدأ ما
48:38ما ينبغي اعتقاده. هم. اه هذا هذا القدر قد يكون له اسباب. نعم. من اه ابتلاء وقد يكون له اسباب نتاج معصية نعم. ما اصاب من مصيبة وما اصابكم فبما كسبت ايديكم نعم. اه اه
48:58الاية الكريمة هذه سوف تخبر ان ان آآ ما يصيب الانسان مما يكره آآ انما هو بسبب نفسه وما يكون من من من تقصيره. هم. ولذلك يشير الله عز وجل اه الى معنى
49:18آآ مهم وهو انه يعفو عن كثير جل في علاه مما آآ يقع الانسان قال الله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما فبما كسبت ايديكم. نعم. ويعفو عنك. قد يقول قائل يعني كسبت ايدينا ما هي. كسبت ايدينا هي اعمالنا. نعم. هي ما ما نكون ما تكون من
49:38من تقصيرنا وايضا ما يكون من قصورنا وهو عدم اه قيامنا عدم بلوغنا الحد الذي يجب في حق الله تعالى. يعني ممكن يا شيخ نجمع بين الامرين نقول ان الانسان آآ يرجو الخير من الله عندما يصبر على هذه المصيبة وفي ذات الوقت لا لا يعني هذا انه يعني لا يفتش آآ عن
49:58نفسه ولا يحاسب نفسه اولا باول بكل ما يأتي ويأذر انا اقول يا اخي عبد الله بالتأكيد انه الشأن كل الشأن في اه ليس في يعني معرفة سبب النازلة مهم. بقدر ما هو في طريقة التعامل مع الناديين. اه جميل. يعني يعني الذي يعني نحن احيانا نقول هذا ابتلاء او هذي مصيبة او هذا بسبب ذنب
50:23او هذا ويشتغل الانسان بهذا عما يجب عليه اتجاه المصيبة من الصبر والاحتساب وتقويم المسار واصلاح الخلل تلافي النقص هذا الذي يجب على المؤمن. نعم. اما ان يشتغل الانسان بالتشخيص
50:41آآ السبب لما يقع عليه او ما يقع على غيره قد يكون في هذا آآ قد لا يصل الجواب الفاصل في في التمييز بين هذا وذاك لكن في الجملة كل ما ترتب على الطاعة من بلاء
50:59فهو في رفعة الدرجات وهو ابتلاء وكل ما نتج عن المعصية من بلاء فهو بما كسبت ايديكم ويعفو عنكم سؤال من منيرة تسأل كيف يكابد الانسان المصائب التي آآ يبتلى بها في هذه الحياة؟ هل العبادة وخاصة الذكر آآ دور
51:19في ذلك اه الذكر مما يفتح للانسان مخارج اه البلاء اه يكشف عنه الضيق ولذلك ذكر الله تعالى في قصة يونس فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون التسبيح هنا هو ذكر
51:41الله عز وجل بالقول وباللسان وقد قال الله عز وجل فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. فالانسان اذا صدق كان ذكره ليس المقصود ذكر الانسان انما ذكر اللسان الموافق للقلب الحاضر الخاشع المقبل المقبل فانه يدرك خيرا ان شاء الله
52:01بلاء حاصل اه لكل مؤمن وربما يمتاز لكل انسان ويمتاز المؤمن بحسن التعامل مع هذا البلاء وان يستثمره لصالحه قرب الى الله عز وجل آآ وما اجمل ان يكون الانسان صابرا آآ تجاه ما يجد في هذه الحياة من مشاق آآ في جميل ايضا نستذكر في قوله
52:21تعالى في سورة البقرة واستعينوا بالصبر والصلاة. اشكركم فضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. اسأله سبحانه وتعالى ان يجعل ما تفضلتم به في هذه الحلقة في موازين حسناتكم
52:41اللهم امين واصلح لي ولكم القبول وان ينزل علينا السكينة وان يدفع عنا البلاء ما ظهر منه وما بطن ويصلح حالنا ويجمع كلمتنا على الحق والهدى ويحفظ بلادنا وولاتنا من كل سوء وشر. هم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ولكم الشكر الجزيل كذلك مستمعينا الكرام على حسن استماعكم لنا في هذه الحلقة
53:01وتفاعلكم معنا. لقاؤنا يتجدد بكم باذنه تعالى. في تمام الساعة الثانية ظهرا من يوم الاحد المقبل. حتى ذلكم حين تقبلوا تحياتي انا عبد الله الداني ومن التنسيق واستقبال المكالمات الزميل خالد فلاته ومن التنفيذ على الهواء الزميلين محمد وصويلح
53:21وسعود اسحاق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته