الحلقة (163) من برنامج الدين والحياة - لا تحقرن من المعروف شيئا
0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة ما في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى. في بداية هذه
0:20هي الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج مصطفى مستنطق. مستمعينا الكرام ضيفنا كريم في اه حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ خالد السلام عليكم
0:40اهلا وسهلا بك حياك الله. حياكم الله اهلا وسهلا بكم ما شاء الله. يجعله لقاء نافعا مباركا. اللهم امين. بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام سيكون حديثنا في هذه الحلقة تحت عنوان حديث النبي عليه الصلاة والسلام لا تحقرن من المعروف شيئا. آآ الانسان في هذه الدنيا مطالب
1:00العمل الصالح ومطالب بالتقرب الى الله تبارك وتعالى وما خلق الله تبارك وتعالى الانسان الا لعبادته اه جل في علاه سنتحدث بمشيئة الله تعالى تحت هذا الحديث. وايضا آآ في سياق الاية الكريمة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. وايضا الايات الدالة
1:20على اه العمل الصالح والتي تحث الانسان على اه العمل الصالح. ابتداء فضيلة الشيخ ودي ان اتحدث تحت هذا اه العنوان كمقدمة ومن ثم سندلف الى بقية النقاط التي سنتحدث عنها بمشيئة الله تعالى
1:38الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله تعالى ان يجعله لقاءا نافعا مباركا
1:57آآ فيما يتعلق آآ هذه الحلقة نتحدث عن موضوع اشار اليه قول الحق جل في علاه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره هذه الاية الكريمة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم
2:19بالاية الفازة الجامعة وذلك انها ندبت انسان الى كل ما فيه صباح دينه واستقامة اه اه قلبه ما يفتح له ابواب البر والطاعة والاحسان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
2:47آآ سأل آآ اخبر عن انواع من الصدقات وصنوف من اه البر والوان من الاجور المرتبة على تلك الاعمال فسئل صلى الله عليه وسلم بعد ان ذكرنا في الخيل من الاجر عن الحمر
3:11اي في امتلاكها واستعمالها في اوجه البر قال صلى الله عليه وسلم فلم ينزل علي فيها شيء الا هذه الاية الجامعة الفاسدة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة
3:31شرا يره الله تعالى ندب العباد الى صالح الاعمال والى انواع البر بصنوفها المتنوعة وابوابها المختلفة و الراشد من المؤمنين ومن الذين بلغهم خطاب رب العالمين من سابق في تلك الابواب
3:59واجتهد في انواع وصنوف الخيرات وذلك ان هذه الدار دار تزود ودار استكثار من صالح العمل ولذلك قال الله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى و لما بين ان خير ما
4:23يتزود به الانسان التقوى قد جاءت الايات والاحاديث في تفصيل هذه الخصال المندرجة تحت التقوى والتي يتحقق بها امر الله تعالى ويتحقق بها امتثال امر الله عز وجل للتزود في الصالحات
4:42والاعمال الصالحة على مرتبتين مرتبة فيها الزام ومرتبة فيها ندب وحزم وترغيب دون الزام. ما كان في الزام هو الواجب من العمل وهذا احب ما تقرب به العبد الى الله عز وجل
5:01سواء كان ذلك في حقه او فيما فرضه من العبادات والشرائع او ما كان في الحق عباده او ما كان في حق الانسان لنفسه او غير ذلك مما يدخل في عموم قول الله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها
5:19هذه فرائض وواجبات يجب على المؤمن ان يأتي منها ما فرض الله تعالى عليه فان ذلك احب فان ذلك احب ما تقرب به العبد الى الله عز وجل. وقد قال
5:37النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الالهي بما روي عن الله عز وجل وما تقرب اليه عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه بعد الفرائض ثمة صالحات وقربات وابواب
5:54من الخير وصنوف من المضرات كل هذه الابواب زاد يتزود بها الانسان لربي الى الى لقاء ربه جل في علاه يا ايها الانسان انك كادح الى ربك تدحن فملاقيه فهو يتزوج للقاء ربه
6:12في صالح العمل بعد الفرائض والواجبات و الناس في هذا على مراتب ودرجات مستقلة ومستكبرة لكن مما يفوت على الانسان الخير الكثير ويجعله يقدم بعمل قليل في يوم لا درهم فيه ولا دينار انما الحسنات والسيئات
6:40ان يحتقر الصالحات ان تقل في عينه منزلة العمل وهذا من مداخل الشيطان الكبرى على الانسان فانه يدخل عليه مجهزا اياه في العمل الصالح بانه لا ينفعه او لا اجر فيه او اجره قليل
7:03وما الى ذلك من الوساوس والهواجس التي يلقيها الشيطان في قلب الانسان ليقعد به عن صالح العمل فلا يأتي صالحا ولا يبادر الى خير انفعالا واستجابة لهذه الوساوس التي يقذفها في قلبه
7:25ولهذا تظافرت النصوص وتنوعت ايات والاحاديث في الترغيب بالعمل الصالح والحث عليه والندب اليه وآآ في الجملة الصغير الحقير منه على وجه الخصوص نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن احتقار
7:51العمل الصالح مهما دق وقال لان باب الخير وصنوف البر توصي الانسان الى وقاية النار والفوز الثواب والاجر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة
8:13اتقوا النار ولو ان شق تمرة اجعلوا بينكم وبين النار وقاية ولو كان هذا بجزء تمرة وليس بتمرة مكتملة انما في جزء التمرة ونقول اليوم في حياة الناس هل هناك من
8:32يتصدق بشق التمرة قليل من يفعل هذا ولو وجدنا من يتصدق بشق التمرة قد لا نجد من يقبل ذلك مهم هذا القليل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
8:50ندب الى الا يقف الانسان عن عمل صالح مهما كان في عينه حقيرا وما كان في عينه آآ غير ذلك غير ذيبان و قد يتوهم انه لا ينفعه او انه لن
9:12آآ يزني منه خيرا. ولهذا ينبغي ان يستحضر الانسان ان القليل والكثير من العمل ينبغي الا يبخل فيه الانسان عن نفسه فان من اهتدى فان من اهتدى لنفسه ومن عمل صالحا فانما يسعى في فتاك نفسه ونفعها واكتساب الاجر وقد
9:40نبه الى ذلك القرآن الكريم في ايات كثيرة من اهتدى فانما يهتدي لنفسه من ضله فانما يضل عليها وما اشبه ذلك من النصوص المتضافرة في هذا المعنى ويوم القيامة الوزن ليس فقط للعمل الكبير الجليل بل
10:03حتى العمل في ادق ما يكون يوزن قال الله تعالى ويضع الموازين القصة ليوم القيامة فلا تظلموا نفسا شيئا وان كان مثقال حبة من خردل وهي ما لا يوزن في العادة اتينا بها
10:20وكفى بنا حاسبين وقال تعالى في اية اخرى في وصية لقمان يا بني انها انت مثقال حبة من خردل من خير او شر فتكون فيه صخرة وهذا امنع ما يكون من الاماكن
10:39او في السماوات او في الارض وهذا ارحب واوسع ما يكون من الاماكن التي يصعب تحصيل الخردلة فيها. يأتي بها الله الله اكبر يأتي بها الله فقد احصاها وعلمها جل في علاه
10:55و حفظها للعبد يأتي بها سبحانه وبحمده ان الله لطيف خبير جل في علاه وبالتالي ينبغي للانسان الا يزهد في شيء من العمل قليل او كثير و ان يبادر الى
11:14كل صالحة وهناك نماذج عديدة جاءت السنة بذكرها في بيان منافع اعمال قد يحتقرهن الانسان رتب عليها الله تعالى اما اجرا عظيما او بين النبي صلى الله عليه وسلم فظلها
11:36وجوب العناية بها وعدم احتقارها. هم. فضيلة الشيخ قبل ان نتحدث عن هذه اه الشواهد اذا سمحت لي ايضا اه في اه يعني التحذير من اه خطورة احتقار اه العمل نقول ان العمل اليسير من المعروف قد يكون كبيرا عند الله تبارك وتعالى
11:56وذلك يعني قد يكون بسبب حسن النية من العبد او قد يكون اه بسبب شدة حال اه العمل في بعض احيانا يكون العمل شديد الحاجة بسبب حاجة الشخص الى هذا العمل وفي بعض الاحيان يكون العمل شديد الحاجة بسبب الزمن الذي يعمل فيه هذا
12:16الانسان كقول الله تبارك وتعالى فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة الى اخر الايات نعم هو العمل قد يكون في ذاته آآ آآ قليلا لكن يحتف به
12:32من موجبات التعظيم عند رب العالمين ما يكون في منزلة عظيمة رفيعة عالية وسنشير الى هذا ان شاء الله تعالى في ثنايا حديثنا بذكر الشواهد لي عملا قد يكون قليلا لكن يحتف به من
12:51موجبات ما يجعلها عند الله عظيما. مهم حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم فضيلة الشيخ اهلا وسهلا حياك الله يا مرحبا الله يحييك مرحبا بك واهلا وسهلا بالاخوة
13:14خلاص المستمعين والمستمعات حياكم الله. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ كنا نتحدث قبل الفاصل اه حول اه مقدمة عن اه التحذير من خطورة احتقار العمل وايضا ان الواجب على الانسان المسلم في هذه الحياة هو عبادة الله تبارك وتعالى حق عبادته بكل انواع
13:35والقربى لله جل وعلا. في الدقائق القادمة فضيلة الشيخ ودنا نتحدث عن بعض الشواهد من سنة النبي الاكرم عليه افضل الصلاة واتم التسليم تسليم لبعض الاعمال الصغيرة والتي يترتب عليها ايضا اجور كبيرة من الله تبارك وتعالى
13:53نعم هو اخي الكريم النهي عن احتقان العمل جاء آآ عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في عدة مناسبات وفي عدة مواضع فمن اشهر ما جاء في ذلك
14:11آآ ما رواه الامام مسلم في صحيحه من حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق
14:27هذه الوصية النبوية وهي نهي عن احتقان العمل تضمنت التنبيه الى ضرورة النظر الى العمل لا في ما يتصل بحجمه وعظم وكبير نفعه انما فيما يتصل بكونه عملا صالحا يحبه الله عز وجل
14:55ففي كل عمل تقبل عليه لا لا تلتفت او لا تنشغل بعظم العمل وكبره وعظيم نفعه انما ليكن همك بما تأخذ من الاعمال ان يكون مما يحبه الله عز وجل. ولهذا قال لا تحقرن من المعروف. والمعروف
15:17وكل ما امر الله تعالى به ورسوله كل ما يحبه الله ورسوله من الاعمال الظاهرة والباطنة الواجبة والمستحبة كل هذا يندرج في المعروف الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا
15:33و هذا التنبيه لاجل الا يدع الانسان العمل اذا تيسر له وهو في عينه حقير بمعنى انه عندما تسمح لك فرصة لعمل صالح فلا تترك لكونه حقيرا الا ان تشتغل بما هو اعلى منه وافضل منه
15:58وارفع منه مرتبة هذا يكون في حال تزاحم الاعمال الصالحة يأتي الموازنة بين الاعمال في ايهما يقدم وفي ايهما يأخذ لكن عندما تتسهل لك تلك الاعمال ويمكنك ان تأتيها جميعا
16:21فاتها على الوجه الذي يرضي الله تعالى عنك واتها ولا تتكلف في اه اه طلب ما لا يتيسر لك بل كل ما تيسر لك من عمل ولو كان زهيد حقيرا في عينك وليس في المعروف ما هو حقير فبادر اليه. لكن احيانا الاحتقار يأتي من ان الانسان
16:49قد يستصغر العمل قد يستصغر اجره قد آآ يرى لنفسه آآ آآ مكانة اعلى من ان يشتغل بهذا العمل وفي هذه الاحوال كلها ينبغي ان يغلق الانسان مداخل الشيطان وان لا وان لا يسمح له
17:16ان يمنعه من العمل لانه يراه ضعيفا او حقيرا او صغيرا بل يحتسب الاجر عند الله عز وجل ويأتي اليه راغبا فيما عند الله ولعل هذا العمل القليل الذي زهد فيه او صغر
17:34وفي عينك يكون هو الموجب لدخول الجنة الموجب للفوز بعطاء الرحمن جل في علاه. فكم من عمل كان في عين سعد لا قيمة له كان موجبا لجزاء واجر عظيم. لا تحقرن من المعروف شيئا
17:52ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق وهذا انما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بان وجه من اوجه الاحسان لا يحتاج الى تكلف لا يحتاج الى آآ معاناة في في الوصول اليه. فان الوجه الطلق وهو الوجه
18:10آآ المستبشر الذي لا عبوس فيه ولا تقضيب يتمكن منه كل انسان يتمكن منه الغني الفقير الصغير الكبير الذكر الانثى اليس ثمة ما يعجز الانسان عن ان يتحلى بهذه الخصلة
18:31التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وعدها من المعروف حيث قال ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق فدل هذا على ان طلاقة الوجه والبشر بالابتسامة زوال التقطيب والعبوس مما يؤجر عليه الانسان ومما ينال به ثوابا واجرا وهو من المعروف الذي ينال به
18:59قبولا عند الله عز وجل واجرا وقبولا عند الخلق فان التزامه حسنة يدرك بها الانسان من فتح القلوب وحسن المعاملة للخلق ما يكون موجبا لخير عظيم وبر كبير اه هذا نموذج
19:23مما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في العمل الصالح الذي حذر فيه من الاحتقار للعمل و آآ عدم آآ الاقبال عليه و مما جاء في ذلك ايضا ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
19:46قال لي ابي تميمة اللاعبين الهجيمي وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المعروف قال لا تحقرن من المعروف شيئا وهذي قاعدة في الجواب على المعروف ان المعروف مهما كان
20:05في عينك دقيقا فانه ينبغي الا يكون ذلك مانعا من الاقبال عليه بعد ان نهاه صلى الله عليه وسلم هو يسأل عن المعروف ايش المعروف؟ فبين النبي المعروف بمعنى واسع المعروف لا يقتصر فقط على جليل الاعمال وكبيرها
20:26بل المعروف حتى في الاعمال التي تشهد فيها النفوس وتستصغرها وقد تحتقرها قال لا تحقرن لا تحقرن من معروف شيئا ثم ذكر نماذج من العمل القليل الذي يحتقره بعض الناس فيزهد فيه. قال ولو ان تعطي
20:48صلة الحبل يعني ان تعطي الحبل الذي ينتفع به الانسان وليس حبلا كاملا صلة حبل يعني حبل تصل به حبلا اخر صلة الحبل الذي ينتفع به الانسان وهو في الغالب
21:03لا يؤبه به ولا يلتفت اليه وقد يزهد في بذله ولو ان تعطي شسع النعل يعني تعطي ما يربط الانسان به نعالة ولو ان تفرغ في دلوك في اناء المستسقي. يعني اذا جاء من يطلب ماء
21:23او يريد طعاما فتعطيه مما معك ولو كان شيء يسير بافراغ بافراغ شيء من الماء في آآ دا الوصاح السائل او في كوبه او في اناءه وكذلك الطعام ولو ان تفرغ من دلوي دلوك في اناء
21:41هذي كلها اعمال فيها عطاء كلها اعمال تعطي فيها شيئا لا يؤبه به لكن النبي صلى الله عليه وسلم ندب الى ذلك ونهاه عن احتقار هذا لما فيه من الاجور ولما فيه من
21:59الخير ولما فيه من تربية النفس على البذل والعطاء والاشتغال بالصالح من العمل ولو ان تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم وهذا عمل بدني ما فيه اخراج مال انما هو ازالة
22:16مؤذي اماطة اذى عن الطريق سواء كان هذا الاذى آآ جبلا او كان هذا الاذى حجرا او كان آآ ما كان مما يعوق الناس ويؤذيهم ولو ان تنحي الشيء بالشيء يعني مو بالشيء الكبير انما الشيء الذي يتأذى به الناس
22:36من طريق الناس يؤذيهم ولو ان تلقى اخاك ووجهك ووجهك اليه منطلق ثم قال ولو ان تلقى اخاك فتسلم عليه يعني ولو بالقاء السلام فالكلمة الطيبة صدقة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومن الكلمة الطيبة السلام بالقاءه على من عرف
23:00وعلى من لا وعلى من لم تعرف ثم قال صلى الله عليه وسلم في عمل آآ من من الاعمال التي تحتقر ونهى عن احتقارها قال ولو ان تؤنس الوحشان في الارض
23:13يعني ولو ان تدخل السرور على من اصابته وحشة من اصابه ما يخيفه او يقلقه فتدخل عليه السرور تدخل عليه الامان تدخل عليه الانس تدخل عليه الطمأنينة اما بقول او فعل
23:33فان ذلك مما مما يأجرك الله تعالى عليه وهو من المعروف الذي نهيت عن احتقاره هذه النماذج من الاعمال التي اه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن احتقارها. هي من الاعمال
23:56دائمة التي آآ يباشرها الانسان وهي نماذج لاعمال كانت في زمان اليوم في زمان زماننا هذا اعمال كثيرة تكون من اعمال اه البر يحتقرها الانسان اضرب لذلك مثلا بقايا الطعام التي يفرغ منها الانسان سواء بقايا الطعام المستعمل الذي اكل منه وفضل شيء منه او ما فضل من
24:22طعام حتى ولو لم يمسه كان يشتري مثلا آآ عدد من الطعام فيزيد عليه شيء من الطعام كثير من الناس يزهد في ايصاله الى المحتاجين فتجده اما ان يتركه في في مكانه آآ او آآ يلقيه او آآ يهمله فيضعه
24:44وفي الثلاجة مثلا وتبقى عليه مدة طويلة ثم يؤول حاله الى ان يلقى كل هذه الصور من آآ مما يتعلق بالاطعمة التي يزهد الناس في ايصالها لان لذوي الحاجات او لمن ينتفع به
25:01حتى ولو لم يكن ذا حاجة لم يكن فقيرا من الصور المتكررة في حياتنا يشتري الانسان شيئا من الماء. الان هذا كثير في في حياتنا يشتري آآ قارورة ماء ويشرب منها ماء يشرب ويفصل في الاناء شيء
25:19اكثر الناس يلقي هذه القوارير وهذا من التفريط في الخيل اذ ان هذا قد يقول ما يقبل ما يشتهي مثلا ما ما تقبل نفسه ان يشرب بعدك عدم واحتمال ان يكون وارد لكن هناك من الناس من يقبل
25:38واذا كان لا يقبل فلا يمنع من ان تضع هذا الماء في موضع يمكن ان تنتفع به فتضعه في موضع زراعة اه حديقة او شجر اه فيكون سقاء لها فتشارك في سقي هذه الشجرة التي ينتفع بها من ينتفع من
25:59الانس وغيرهم سيكون ذلك مما لك فيه سهم من الاجر والثواب هذي اعمال نحتقرها ونتقالها ونرى انهم ما تأثر هذه الاشياء ولا لها قيمة وهي فعند الله عظيمة اذا قارنها ما يكون من الرغبة فيما عند الله تعالى. لا تحقرن من المعروف شيئا. وهذا ذكرت مثالين والامثلة في هذا
26:29كثيرة جدا واكثر من ان تحصى ويمكن الانسان يرقب في نفسه ابواب من الخير الدخول اذا دخل الى آآ مكان سواء دائرة حكومية هي او محل عمله او اه اه قابل من له حاجة اليه او دخل مسجدا او لقي فقيرا او
26:49يعني ما الذي يمنع من ان تستقبلهم بالبشر؟ ما الذي يمنع ان تلقي كلمة طيبة؟ السلام عليكم ورحمة الله. التحية الحسنة آآ كل وهذه ابواب من ابواب البر والخير. نحن بحاجة اليها
27:05وهي بين ايدينا نفرط فيها وتكون آآ سببا فوات خيرات كثيرة آآ يكون الانسان فيها محروما من ذلك الباب ومن ذلك المعروف ومن ذلك الخير في حين انه لو اقبل عليها لكان
27:28لها شعب اولا هو مأجور على الاحسان والعمل المتعدي الفاضل الخير ومما يؤجر على الانسان على وجه الاطلاق يعني انت مأجور على الكلمة الطيبة ولو كان هذا سجية وانت مأجور على البسمة ولو لم تقصد بذلك التقرب الى الله تعالى بالابتسامة
27:49ابتسامة لان الاعمال التي يتعدى نفعها ويحصل بها خير آآ آآ يؤجر عليه الانسان ولو لم آآ يستحضر النية في في ذلك قال النبي قال الله عز وجل لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس
28:13اثبت الخيرية في هذه الابواب كلها ثم قال ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. فجعل الاجر العظيم مرتب على نية التقرب الى الله كذلك نية التقرب الى الله تعالى بذلك العمل. لكن حتى لو لم يكن انسان قد نوى
28:35بهذه الاعمال التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن احتقاره الاعمال الصالحة التي فيها فيها خير وفيها آآ بر وفيها احسان متعدد آآ هو مأجور على على ذلك. واحيانا قد يتكلم الانسان بالكلمة آآ
28:55لا يلقي لها بالا وليس في في ظنها ان ان تبلغ عند الله مبلغا عظيما او ويجري بها له اجر عظيم فسيبلغه الله تعالى بهذه الكلمة مراتب عالية. وقد اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى الى ذلك فيما جاء
29:15في صحيح الامام البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العبد لا اتكلم بالكلمة من رضوان الله ما حدد الكلمة
29:26ما هي الكلمة؟ لم يحدث لكن قال كلمة يتكلم بالكلمة من رضوان الله يعني هي تبلغ من رضوان الله ومحبته مبلغا عظيما هو عنه غافل لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درج يرفع الله
29:44بها درجات الكلمة الطيبة معروف واجر وخير وبر فلا تبخل على نفسك بكلمة قد تكون موجبة لهذا العلو العظيم وهذه الرفعة العالية التي تؤجر بها والكلام لا يعجز عنه الانسان. الكلام هو اكثر ما يكون من عمل الانسان فينبغي له ان يحرص على ان يعمر
30:10وبكل ما يكون سبب آآ لجرى هذه الازمة عليه. لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه ولو ان تقول له كلمة تسره بها ويكون لك بذلك الاجر العظيم. جميل. كثير من الاعمال ايضا يجري على الانسان
30:33يعني على الهواء هو غافل عن ما يرتب الله تعالى عليه من الاجر. جميل. اه. مثالين فضيلة الشيخ كنا نتحدث عن بعض الشواهد من سنة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه
30:49لبعض الاعمال اليسيرة والتي يترتب عليها اجور كبيرة واخي الكريم مثل ما تقدم النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث عديدة نهى عن احتقار العمل الصالح وان الانسان ينبغي له الا يحقر شيئا من المعروف
31:08مهما دق في نظره ومهما كان آآ آآ صغيرا في في عينه فان العمل الصالح له من الفضل عند الله عز وجل والاجر. ما ينبغي الا يحتقره الانسان والا يتقال له. والاجر ليس
31:29آآ مرتبا على عظم العمل وكبره بل اجر جاري على القليل والكثير والصغير والكبير من العمل الصالح ولهذا في معاملة والاحسان الى الخلق. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يا نساء يا نساء المؤمنات
31:50اه لا تحقرن احداكن لجارتها ولو في السنة شاة هذا الحديث معناه النبي صلى الله عليه وسلم يوجه نساء المؤمنات انه لا تحقر الواحدة من النساء ما تهديه لجارتها ولو كان شيئا يسيرا وهو فرس الشاة
32:10ترسل الشاة هو آآ ظلفها آآ الذي لا يؤكل عادة ولا ولا ولا يطلب ولذلك قال ولو في نفسه نشأت محرقة في رواية اخرى يعني مهما صغر فينبغي للانسان الا يحتقر ذلك فان
32:31احتقار ذلك يجعله يقعد عن العمل الصالح لا يقبل عليه والمعروف لا يقاس حجمه وانما يقاس بصدق الرغبة فيما عند الله عز وجل. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة. وهنا يقول صلى الله عليه وسلم يا نساء المؤمنات لا تحقرن احداكن لجارتها
33:01يعني اقل ما يمكن ان يبذل على وجه الهدية مما يدخل به حسن الصلة مع الجيران الاكرام لهم ينبغي الا يبخل به الانسان وهذا النهي العلماء فحملوه على وجهين وكلاهما صحيح. لا تحقرن احداكن لجارتها ولو فرس نشاطا شاة محرق يعني لا تبخل ولا
33:32بس تتأخر عن تقديم كل ما يمكن ان يكون هدية او احسانا الى جارتها. في المقابل من اهدي اليه ينبغي الا يحتقر الهدية مهما كانت قليلة. بعض الناس اذا جته هدية وشاف انه يعني يعني دون المستوى او يعني
33:51لا حاجة له لا حاجة به اليها قد تصغر في عينه وقد لا يقبلها والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عن ذلك بقول لا احداكن لجارتها ولو فلسنا شاة محرقا. وبالتالي كل ما جاك
34:08كل ما عندك من الخير لا تبخل به على غيرك. وكل ما وصلك من احسان الناس اليك فلا تحتقر فانه خير آآ لك ان قبلته وادخلت السرور على من بذله لك
34:24هذه كلها مما يؤكد هذا المعنى ومما يؤكد هذا المعنى ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قلل آآ العمل آآ اثبت الاجر للعمل ولو كان قليلا زهيدا آآ حتى في آآ ما قد لا ينتفع منه كما ضربنا مثال بهذا الحديث. وايضا في قوله
34:51صلى الله عليه وسلم آآ من بنى بيتا لله عز وجل بنى الله له بيتا في الجنة من بنى لله بيتا بنى الله له بيتا في الجنة. وفي حديث قال صلى الله عليه وسلم
35:11ولو كان مصحى قطعتم ولو كان مفحصا هذا تنبيه الى ان ادنى ما يكون مما ينتفع به مما يبنى للتقرب الى الله تعالى فانه يؤجر عليه الانسان. يقول من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة
35:37بنى الله له بيتا في الجنة. طبعا ما هو؟ مفحص القطاة عش الطائر الصغير ومعلوم ان عش الطائر الصغير ما آآ ينتفع به في الغالب ولا يلتفت اليه. ولا ومع هذا رتب الله تعالى عليه الاجر. فقال من بنى؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم
36:02من بنى لله عز وجل مسجدا ولو كمفحص قطاة وهي الحفرة التي تحفرها القطاط في الارض لتبيض فيها او ترقد فهو عش الطائر الصغير بنى الله له بيتا في الجنة
36:16وهذا تنبيه الى ان العمل مهما كان قليلا فهو عند الله عظيم يوجل الله تعالى له يجري الله تعالى به للعبد الاجر والثواب. وقد جاءت احد تخبر عن نتائج لاعمال صالحة وثواب على عمل صالح آآ مما
36:40قد يبعد او اه يغلب على على الذهن او الظن ان ذلك مما لا يؤجر عليه الانسان وقد اخبر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عن رجل آآ وجد غصن آآ شوك في طريق فنحاه
37:02ترتب الله تعالى على هذه التنحية الازالة. لذلك الغصن الاجر العظيم. قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم من حديث ابي هريرة قال لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة
37:19قطعها من طريق آآ من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس كانت تؤذي الناس يعني ازال اماط اذى عن الطريق. فكان هذا موجبا لهذا الاجر العظيم. وفي الصحيحين يعني شكر الله له وتقلب في الجنة اي ادخله الله الجنة بسبب اماطة الاذى عن الطريق. فجميع خصال الايمان ولو كانت
37:44ادناها وليس فيها دني هي مما يجلي الله تعالى به على الانسان الاجر وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج
38:01فاذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش اي اصابه عطش شديد حتى انه يمص التراب حتى يجد الرطوبة ليصد عطشه. فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ يعني من
38:16فملأ خفه ثم امسكه بفيك يعني نزل البيت وما اذا نزل البير ما يمكن يطلع يخرج منه وفي يده اه آآ اذا او في يده الظرف الذي وضع فيه الماء للكلب. فما كان منه الا ان ملأ خفه ووضعه في فمه فسقى الكلب
38:39هذا تفاني واحسان لمن لا يرجى منه مقابل انما قام في قلبي هذا من الرحمة لهذا الحيوان ما جعله يخاطر بنفسه ويفعل هذا الفعل لا يرقب منه اجرا انما يرقب الاجر من الله فشكر الله له فغفر له
39:03قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم اجرا. شف حتى البهائم يعني حتى الصحابة رضي الله تعالى عنهم استغربوا كيف يؤجر هذا على كلب؟ قال وان لنا في البهائم اثر؟ قال صلى الله عليه وسلم في كل كبد رطب
39:18اجرد اي في كل كبد تحسن اليها من من انسان او حيوان لك في ذلك اجر آآ في بعض الاحيان يعمل الانسان عمل ويرجو من الله تعالى الثواب وقد يكون هذا
39:38آآ قد اسرف على نفسه لكن هذا العمل يبلغه من حط الخطايا ورفعة الدرجات ما يرتفع بها ما ترتفع به ويكون منزلا عند الله عظيم. في حديث آآ في السنن عن ابي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا لم يعمل خيرا قط
39:57ما عنده اعمال خير قط ومعنى النفي هنا يعني ما عنده عمل صالح غير الواجبات فكان يداين الناس فيقول لرسوله خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز يعني هو عنده مال وكان يدين الناس. ويسترجع منهم هذه الاقوال
40:19وهذا هو العمل الوحيد الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم له من الخير واضافة لمدايدة الناس وقضاء حوائجهم كان ييسر على المعسر ولا يشدد عليه ويقول لعل الله يتجاوز عنا. فلما هلك
40:34قال الله تعالى هل عملت خيرا قط قال لا الا انه كان لي غلام وكنت اداين الناس فاذا بعثته يتقاظى قلت له خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا
40:50فقال الله تعالى قد تجاوزت عنك قد تجاوزت عنك. هذا الحديث في سنن النسائي دل على ان الانسان اذا بذل عملا اه اه رقبة من الله تعالى الاجر فانه لن يخيب لن يخيب لن يخيب لان الله تعالى يعطي على القليل الكثير هناك اعمال نحن نفعلها
41:10هذه المقتضى الجميل احيانا بمقتضى الطبيعة. مهم. وقد نغفل عن اننا نؤجر على ذلك عائشة رضي الله تعالى عنها قالت اه جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها فاطعمتها ثلاث تمرات فاعطت كل واحدة منهن
41:29تمرة ورفعت الى فيها يعني ثلاث تمرات كل واحدة اخذت منها تمر. عائشة اعطت ثلاث تمرات صدقة تقول نار ولا بشق تمرة. هذي المرأة اخذت تمرتين واعطت بنت وحدة والبنت الاخرى اعطتها تمرة ورفعت والثالثة لتأكلها هي
41:48فاستطعمتها ابنتاها. يعني البنتان ما ما شبعا من التمرة. وطمعا في التمرة التي وضعت هذه المرأة. آآ نصيبها فيها فما كان من هذه المرأة الا برحمة منها الا ان شقت التمرة
42:05التي كانت تريد ان تأكلها بينهما فاعجبت عائشة بشأنها فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم؟ هذا الفعل قد يفعله الانسان
42:18ان تلقائي نفسي رحمة قال النبي وسلم ان الله قد اوجب لها بها الجنة او اعتقها بها من النار. لا تحقر من العمل شيء حتى لو كان عمل فطري في طبيعي تفعله انت مع ولدك مع آآ من آآ تعاشره مع آآ والدك مع آآ سائر الناس حتى النفقة التي
42:40على اهلك انت لك فيها اجر اذا احتسبت الاجر عند الله تعالى في قلبك. اذا لا نحتقر شيء من المعروف شيء من الصالح ولكن ينبغي ان نعلم ان الاجور تتضاعف وتعظم عندما ترافقها النية الصالحة عندما ترافقها يرافقها الرغبة فيما عند الله
43:04ان العمل القليل يكون عند الله عظيما يدخل به الانسان الجنة مثل الحديث اللي لو ذكرناه في قصة المرأة مع البنتين لما شقت التمرة بينهما واثرت رحمتها رحمتهما واثرتهما على نفسها كان ذلك موجبا لدخول الجنة. فاوجب لها
43:24الله الجنة او اخرجها من النار الكلب ايضا صورة اخرى في حديث الذي شكر الله له فادخله الجنة فهو يتقلب والاخر الذي يتقلب في في الجنة في غصن ازاله من طريق الناس. جميل. اقول ابواب الخير كثيرة
43:40والمشكل اننا نحن نحجز انفسنا عن كثير من الخير بسبب اننا نستصغر ذلك او نحتقر ذلك فلا تحقرن من المعروف شيئا بالمطلق بادر الى كل ما يتيسر لك من المعروف والخير واحتسب الاجر عند الله عز وجل وابشر فان الخير يجنب الخير والخير
44:00يفتح باب الخير والله كريم يعطي على القليل الكثير جميل شكر الله لك وكتب الله اجرك فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلحي استاذ الفقه في جامعة القصيم نسأل الله تبارك وتعالى
44:10ان يجعل اعمالنا في رضاه وان يجعلها خالصة لوجهه الكريم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ. امين واشكركم واسأل الله تعالى ان يعيننا واياكم على الصالحات. وان يوفق بلادنا وولاة امرنا الى ما فيه خير العباد والبلاد وان يحفظهم وينصرهم. امين. وان يدفع عنا وعن المسلمين كل سوء وشر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. والسلام عليكم
44:30رحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته