استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (195) من برنامج الدين والحياة حول الثبات وأسبابه

0:00بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر ثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة في هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة
0:15والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى. مستمعينا الكرام في اه بداية هذه الحلقة. تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان ومن الاخراج الزميل اه ماهر ناظرة اه ايظا اه الزميل
0:37اه لؤي حلبي. مستمعينا الكرام ضيفوا حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ شيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة
0:51وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبا بك اخي وائل وحياك الله. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. اه بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام في هذه الحلقة اه سنتحدث حول موضوع مهم وهو عن الثبات وعن اسبابه
1:06اه اه اسباب هذا اه الثبات سنتحدث بمشيئة الله تعالى في ثنايا هذه الموضوع حول نقاط عديدة متعلقة بهذا الموضوع وهذا الموضوع هو استكمال لموضوعاتنا في برنامج الدين والحياة التي نناقش فيها موضوعات
1:20تهم المسلم في امور دينه ودنياه نحاول ان نسلط الضوء عليها من خلال كتاب الله عز وجل ومن خلال سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم تم التسليم. في هذه الحلقة فضيلة الشيخ سيكون حديثنا عن الثبات وعن اسباب الثبات بمشيئة الله تعالى. لكن ابتداء دعنا نبدأ حديثنا بالثبات. ما معنى
1:40وما المقصود به عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله تعالى لي ولهم السداد في القول والعمل الثبات آآ في آآ الكتاب والسنة آآ معناه الدوام على
2:04صالح العمل ولزوم الصراط المستقيم واتباع الحسنة حسنة وكف النفس عن كل ما يكون من اسباب هلاكها فالثبات هي الثبات هو الدوام على الاستقامة. الدوام في لزوم الصراط المستقيم من غير غلو ولا جفاء من غير زيادة ولا نقص
2:33آآ هذا معنى الثبات الذي ذكره الله تعالى في كتابه في آآ آآ منته على رسوله بالتثبيت وفي آآ بيان آآ آآ انزال القرآن لتثبيت قلوب المؤمنين و وما الى ذلك من النصوص العديدة
2:56وفي ايضا آآ امتثال ما امر الله تعالى فقد امر الله بالثبات لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم في احداث فاثبتوا فالثبات في الايات الكريمات وفي السنة عمل اه وثمرة عمل يفعله الانسان بلزوم طاعة الله عز وجل. واه
3:20آآ القيام بما امر آآ السير على الصراط المستقيم والاجتهاد في عدم الخروج عنه في دقيق الصغير ولا كبير ولا سر ولا اعلان. هذا فعل الانسان وهو منا من الله للعبد
3:38في اعانته على سلوك الصراط المستقيم والدوام عليه كما قال تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت فهو منا من الله تعالى آآ وفضله يتفضل الله تعالى به على عباده وهو عمل يأتي به الانسان آآ
3:59تجذب به هذا الفضل يسعى لادراك هذا اه هذا هذا العطاء وتلك المنة من الله جل في علاه. اذا الثبات الذي اسأل الله تعالى ان يرزقني واياكم آآ الفوز به هو ان ندوم على الخير ان نستمر
4:23لا خصال البر ان نلزم الصراط المستقيم ان نكون صالحين في الظاهر والباطن ليس في لحظة ولا في موقف ولا في يوم ولا في اه مكان انما على وجه الدوام
4:41زمانا ومكانا وحالا وفي كل الاحوال كل المواقف هذا هو هذا هو الثبات الذي جاءت النصوص بالامر به وبيان فضله تفضل وكذلك جاءت النصوص بتفضل الله تعالى على عباده. الثبات هو الدوام على
5:06الصالح من العمل يثبت الله ما اتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا كالذي نصره سبحان الله نعم فضيلة الشيخ بودي ان نتحدث ايضا ونذكر آآ ورود الثبات في كتاب الله عز وجل وفي سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم
5:25ايضا سياقات ذكر الثبات هل جاءت اه بالحفل على الثبات ام المدح للثابتين على اه اه على اه طاعة الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا النصوص القرآنية ذكرت الثبات في مواضع عديدة
5:44ذكرته امرا وذكرته منحة ومنا وذكرته اه علة وسببا اما ذكره اه اه عملا آآ ففي قوله جل ففي قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا
6:13واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون فامر الله تعالى بالثبات وهو الدوام على امر الله ولزوم اه ما امر به من مواجهة ما يكره الانسان نصرة لدين الله واعلاء لكلمتي يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا
6:34اي اديموا اه ووطنوا انفسكم على طاعة الله بالصبر على كل ما تلقونه في سبيل رضاه جل في علاه وذكره الله جل وعلا ايضا اه ثمرة للعمل الصالح واه فعل الانسان لما يقدر عليه
6:58من الخير وذكره الله تعالى ايضا ثمرة للعمل بما امر ووعظ جل في علاه قال الله تعالى ولو ولو ان تبنى عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليلا منهم. ثم
7:17ذكر الله تعالى عاقبة من فعل. عاقبة القليل الذين فعلوا ما امر الله تعالى به في في هذه الاية من لزوم ما امر اه جل في علاه فقال ولو انهم فعلوا ما يعارون به
7:36الربيع ما يوعظون به في قوله ولو انا كتبنا عليهم اقتلوا ان اقتلوا انفسهم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم. اي انهم لو لزموا ما امرهم الله تعالى به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا هنا الثبات
7:54ومنة ومنحة وعطاء من الله جل وعلا. وقد ذكر الله تعالى هذا في حق المؤمنين. وقال يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. وذكره جل في علاه في سياق امتنان
8:14على رسوله صلى الله عليه وسلم في فعله بنبيه قال ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا اذا ذكر الله تعالى الثبات عمل للانسان امره به وذكره جل في علاه منحة ومنا يتفضل بها على العبد
8:39آآ بايمانه وآآ قيامه بما امر الله عز وجل وايضا ذكره جل وعلا علة لانزال الكتاب فقال قل نزله روح القدس من ربك بالحق يعني القرآن. قل نزله رح القدس جبريل من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا
9:00وبشرى للمسلمين وعلل به ايضا انزال القرآن منجما يعني لم ينزل القرآن جملة واحدة على النبي صلى الله عليه وسلم بل بل مفرقا على حسب ما تقتضيه احوال الناس وما آآ يكون آآ آآ عليه آآ صالحهم. فقال تعالى
9:20وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك. يعني كان هذا الانزال على هذا الوجه من التقسيم والتنجيم والتفريق على حسب الحداثة الحوادث والوقائع والاحوال والزمان والمكان لنثبت
9:40فيه فؤاده اي لنثبت به قلبك واغتسل له ترتيلا. اذا القرآن الكريم احتفى بالتثبيت والثبات وذكره امرا امرا به عباده المؤمنين وذكره آآ بيانا لمنة الله على عباده العاملين بطاعته وذكره علة في انزال القرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم وذكره ايضا علة في كون القرآن
10:11نزل على هذا النحو من من التفريق. ايضا القرآن ذكر الثبات في الدنيا وفي الاخرة. الثبات يحتاجه الانسان في في دنياه ليمتثل امر ربه جل في علاه. وهو ايضا يحتاجه في الاخرة لينجوا من كيد الشيطان و
10:31آآ متنه في حال ضعف الانسان. قال تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا قال وفي الاخرة استفادت في الحياة الدنيا لزوم طاعة الله عز وجل. والثبات في الاخرة هو ما يكون عند نزول الموت
10:49سعد من حال شديدة يضعف فيها الانسان على وجه الغالب. فيحتاج الى تثبيت ربه جل في علاه سينزل الله تعالى عليه الثبات كما قال تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ان لا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة الله كثير
11:12التي كنتم توعدون. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. فاثبت لهم الولاية التي ثبتوا بها في الدنيا ويثبت لهم الولاية التي في الاخرة والتي اول منازلها الموت لينجو العبد من اهون من تسلط الشيطان في هذه الحال التي يكون فيها ضعيفا. وهذه هذا التسلط الشيطاني على الانسان
11:36ان في الاخرة يعني عند مفارقته الدنيا واقباله على آآ على على الحياة الاخرى الحياة البرزخية. آآ ليس خاصا بفئة من الناس بل يجري على كثير من للناس ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان للموت لسكرات
11:57فالانبياء صلوات الله وسلامه عليهم جرى لهم من الشدة عند الموت ما جرى هذه الشدة تقتضي ضعفا وعندما يضعف الانسان يتسلط عليه عليه الشيطان بانواع من التسلطات التي غرظوا فيها النيل من الانسان
12:16في الرمق الاخير باذاغته واظلاله. ويذكر في هذا ما كان من الامام احمد رحمه الله حيث انه آآ في سياق احتضاره سمع من حوله كلمات من الامام احمد قالها لم يعرفوا سببا
12:35كان كانوا قد سمعوا منه انه قال لابعد لابعد لابعد لا بعد لا بعد لا بعد كررها ثلاثة فقال له بعض من حضره لما سريعا رفع ما يجد من شدة. قيل له يا ابا عبد الله قلت كلمة لا ندري ما هي لا بعد ولا بعد
12:59ولا بعد قال ان الشيطان تمثل لي عند قدميه فقال وهو يعظ اصابعه فتني يا احمد فتني يا احمد متني يا احمد يعني ما تمكنت من اظلالك هذا معنى قول ايه؟ فتني يا احمد. مم. ما تمكنت من اظلالك. طبعا الشيطان جاء
13:21اه فيما ذكر من هذه القصة للامام احمد في هذه الحال في حال السياق فكان الامام احمد رحمه الله على غاية من الادراك والوعي وحضور اه الذهن وقوة اه اه التنبه لكيد الشيطان ما جعله يجيب عليه بهذا الجواب. فلم يغتر الامام احمد بهذه الكلمات. بل قال لا بعده. يعني
13:50ما انتهى الامر حتى تقول فتني فما دام الانسان ذا عين تلحظ وعرق ينبض ونفس يتردد فلا تؤمن عليه الفتنة. واذا قال له بعد يعني ما فتك لم افتك بعد. ما دمت ما دمت حيا
14:08وهذا فيه الرد على اه ما القاه الشيطان على الامام احمد رحمه الله في هذه الحال مما يمكن ان يفضي بالانسان الى العجب او الى الركون الى اه حوله وقوته. فلا حول ولا قوة الا بالله والتثبيت منه منا جل في علاه. هم. المقصود
14:28ان التثبيت الذي الثبات على الحق والهدى يكون في الدنيا وفي الاخرة كما قال تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء اسأل الله لي ولكم الثبات في القول والعمل. اللهم امين. اه فضيلة الشيخ اه قبل ان
14:48ننتقل الى اه الى ما جاء في اه سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اه جاءت الاحاديث كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام في اه في الثبات ولعل آآ جملة سياق هذه الاحاديث ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل الجنة ثم يختم له بعمل
15:11اهل النار وان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل النار ثم يختم له بعمل آآ اهل الجنة هذا ايضا من ما ورد في في سياقات الثبات في سنة المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم
15:26حديث النبوية ايضا اشارت الى الثبات آآ تحذيرا من ركون الانسان الى حاله الحاضرة وتنبيها الى خطورة الغفلة عن تغير القلوب وتصرفها وتحولها فالقلوب ليست على حال من الاستقرار والدوام على حال واحدة
15:54اه تجعل انسان يأمن على نفسه بل القلوب آآ تتقلب وتتحول وتتغير ولذلك كان آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم قد نبأ الى هذا واحذر من من الركون الى آآ الى الحالة الحاضرة التي قد
16:17يغتر بها الانسان فيكون فيكون ذلك سببا وقوعه في شيء من الشر والفساد من حيث لا يشعر. آآ النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اخبر ان القلوب تتقلب وان القلوب تتحول
16:39قال تعالى لقلب ابن ادم قال النبي صلى الله عليه وسلم لقلب ابن ادم اشد تقلبا او تغيرا من من القدر اذا اشتدت غليانا. وهذا يدل على انه على ان قلب الانسان اه شديد التحول
16:59يريد التغير اه شديد التقلب فينبغي له ان يفطر لقلبه وان يكون على وعي وحذر من ان اه يتمادى في شيء من الفساد او الشر او الضلال يهلك من حيث يظن انه سالم من الهلاك. آآ ايضا آآ النبي صلى الله عليه وسلم اخبر
17:22ان القلوب قلوب بني ادم جميعا بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاء؟ هكذا اخبر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ووخبره صلى الله عليه وسلم خبر مؤكد بمعنى انه خبر لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بل
17:46آآ لا يكون الا حقا ويجب التصديق به. والنبي صلى الله عليه وسلم انما ذكر هذا لاجل ان يعتني الانسان بقلبه. فقال صلى الله عليه وسلم ان قلوب بني ادم كلها بين اصطعين من اصابع الرحمن
18:05كما في حديث عبد الله بن عمرو في صحيح الامام مسلم. ثم قال صلى الله عليه وسلم يصرفها حيث شاء. اي انه يقلبها كما يشاء. ثم مقال في بيان اه وجوب التفطن لذلك اه وعدم الغفلة قال اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا
18:25بنى على طاعتك. آآ اذا آآ القلب يتحول ويتغير قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف الذي رواه عبدالله بن مسعود فوالله الذي لا اله الا هو ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة
18:43حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب في عمله بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل الجنة فيدخلها
19:00شاهد لشدة التحولات وان الانسان قد يكون في اه زمن من الازمان على حال من اه الصلاح والاستقامة والهدى والفلاح ويكون قلبه مشرق بطاعة الله دليل من الافات الرزايا الا انه يكون
19:25عنده من النقص او الغفلة او التقصير او الوقوع في اه عمل من الاعمال يجعله يترك ذلك الخير فيترك الطاعة ويتقاعس عن الهدى يتورط في انقلاب القلب وفساده لان المعاصي تنكث في القلوب نكتا هذه النكت اذا اجتمعت
19:51اسود القلب وعمي وانتفى كما قال تعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ تعرض الفتن على القلوب عودا عودا كعما الحصيد ايهما قلب اشربها نكدت فيه نقطة سوداء حتى تصل القلوب على قلبين بعد هذا التوالي من النكت على القلب او
20:11دفعها اسود مرباد هذا القسم الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم مما يمضي في الشر كالكوز مجخ يعني كالكوب قلوبا سينقلب على الهدى وينقلب على الصلاح وينقلب عن الخير الى
20:27آآ اصداد ذلك من الفساد والشر والاذى وآآ الفجور والفسوق. آآ الامر الثاني العكس تجد من اسرف على نفسه بانواع من المعاصي والسيئات بالكفر فما دونه ثم يمن الله تعالى عليه بلطفه وعظيم بره واحسانه
20:54يهدي قلبه فيشرق قلبه بعد ذلك الاظلام وتهتدي نفسه بعد ذلك الضلال ويعود الى الطاعة والاحسان ويسلك سبيل التقوى والايمان. فيكون من اولياء الله بعد ان كان من اعدائه ويصير من احبابه بعد ان كان من من من ممن يبغضهم جل في علاه. هذا التحول وهذا
21:21ايوة يجعل الانسان في غاية الحذر من ان يغفل عن هذه الحقيقة بس هو السنة الكونية التي اجرى الله تعالى عليها عمل آآ حال الناس واعمالهم. فينبغي للعبد ان يكون في غاية
21:41تنبؤ لا سيما في ازمنة الشهوات والشبهات وكثرة المظلات الازمان تختلف احيانا تنشر الطاعة استنشق النفوس للطاعة ويقبل العباد على الله. واحيانا اه يضعفون ويغفلون ويشتغلون بانواع من السيئات والمعاصي مثل
22:01ما قال الحسن البصري ان لهذا الدين اقبالا وادبارا. آآ يعني فترات يقبل فيها الناس على على هذا الدين وعلى الصلاح وهذه الاستقامة وفترات اه يحصل فيها نوع من الغفلة والادبار فينبغي للانسان ان يكون على حذر
22:21في احوال الظعف لان ذلك مما يكون عرضة للتقلبات. كما جاء ذلك في ما رواه اه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه حيث قال صلى الله عليه وسلم ان بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم
22:40فتنا اي مظلات الفتنة قد تكون مال قد تكون شهوة قد تكون جاه قد تكون ولد قد تكون زوجة قد تكون وظيفة قد تكون آآ امر من امور آآ قد قد يكون صاحب او امر من امور الدنيا الفتن متنوعة التي آآ التي
23:00تمر بالانسان قد يكون مرض قد يكون صحة قد يكون غنى قد يكون فقر كما قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة لكن المقصود بالفتن هنا هي الدواهي العظيمة التي تصيب الناس عامة لذلك كقطع الليل المظلم وهذا لا يكون الا فيما اشتد من
23:20الفتن التي تعم الناس قال صلى الله عليه وسلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كعثا فذكر التقلب السريع والتحول الكبير من الايمان الى الكفر يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا في نفس اليوم
23:36ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا في آآ وقت متقارب فيدل ذلك على وجوب الحذر من الغفلة عن قلب وتقلباته وعن اه اه ما يكون من اسباب عدم الثبات فان ذلك يرضي الانسان ويوقعه في
23:56ثبتنا الله واياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. اللهم امين. اه فضيلة الشيخ قبل ان نستكمل حديثنا في هذه الحلقة سنذهب الى فاصل بعده بمشيئة الله على اه نكمل حديثنا هذا حول موضوع الثبات وحول اسبابه وسنستعرض جملة اه من الاسباب التي سنستعرضها بمشيئة الله تعالى التي
24:17لتساعد المسلم وتعينه على الثبات على طاعة الله عز وجل. مستمعينا الكرام سنذهب الى فاصل قصير بعده نكمل الحديث ابقوا معنا الدين هو بوصلة الحياة التي توصلك لبر الامان. الزين والحياة
24:38حياكم الله مستمعينا انت الذي خلقتنا من العدم خلقتنا عربا وفرسا وعجم كي نعبدك لنحمدك يا ذا الكرم وهبتنا كل العطايا والنعم. وهبتنا كل العطايا والنعم. الدين حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في هذه الحلقة المباشرة لبرنامج الدين والحياة ضيفنا الكريم فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة
25:10جامعة القصيم اهلا وسهلا فضيلة الشيخ مجددا حياك الله يا مرحبا مرحبا بك واهلا وسهلا بك وبالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات حياكم الله. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ كنا نتحدث اه اه قبل الفاصل حول اه الثبات ذكرنا اه تعريفه وذكرنا ايضا سياقات ذكرى الثبات في كتاب الله عز وجل. وفي سنة المصطفى عليه افضل الصلاة
25:34واتم التسليم. نريد ان نتحدث فضيلة الشيخ فيما تبقى من وقت البرنامج عن اه الاسباب التي تعين المسلم على الثبات في هذه الحياة الدنيا اه اول هذه الاسباب واهمها هو
25:50اليقين بان الثبات منة من الله يمنعها من يشاء من عباده وانها فضل منه يتفضل به على من اصطفاه من الناس هذه المقدمة مهمة حتى يعرف ان الثبات ليس شيئا
26:16اه يمكن ان ينتزعه الانسان بنفسه دون فظل الله ومنته بل هو هو فضله وعطاؤه ومنحته ومنته لمن شاء من عباد الله هذا لا يعني ان الثبات ليس له اسباب
26:33وانه عطى آآ وهبي مجرد عن آآ مقدمات انما هذا لاجل ان يستشعر الانسان عظيم فقره وانه ان حصل منه ثبات فذاك فضل ربه هذه المهم الفائدتان مهمتان عندما عندما نتناول الاسباب. الاسباب وهب من الله عطاء منه
27:01ترى مو منحة ومنة لكن ذلك لا يعني انه لا ليس لها ان ليس لها اسبابا لها اسباب يتفضل بها على من يشاء من عباده الله تعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم متفضلا عليه ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا
27:21الله تعالى بفضله يخبر نبيه صلى الله عليه وسلم ما من به عليه من تثبيت قلبه واذامته على الهدى ودين الحق في ازاء ما كان يلاقيه صلى الله عليه وعلى اله وسلم من خصومه واعدائه من الكيد والمكر التشبيه
27:45والتشويه وآآ الاظلال والازاغة التي لم يتركوا سبيلا الا واجهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ بها آآ كما قال تعالى ولكل ولكل نبي جعلنا عدوا من المجرمين وكفاءة
28:05ربك هاديا ونصيرا هاديا في ازاء ما كان من شبهاتهم وتشكيكهم واظلالهم ونصيرا في مقابل ما امتدت به ايديهم من الاذى الفعلي آآ آآ سائري صور الاذى الذي ناله صلى الله عليه وسلم فدفعه الله تعالى عنه كما قال تعالى والله يعصمك من الناس
28:33اذا الله تعالى يخبر عن تفضله على رسوله بالتثبيت في ازاء ما كان يفعله آآ خصومه من آآ انواع الازاغة عن الصراط المستقيم محاولة اخراج عن اه عن الهدى الذي جاء به اه الذي اوحي اليه صلوات الله وسلامه عليه. فاذا كان سيد
28:58امام اهل التقى محتاجا الى التثبيت وانه لا غنى به عن تثبيت ربه فينبغي ان يستشعر كل واحد منا هذا المعنى ليفزع الى الله باخذ الاسباب التي تثبت قلبه ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر تقلب القلوب في آآ قوله صلى الله عليه وسلم ان في حديث عبد الله بن عمرو ان قلوب بني
29:25ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء لم تنتهي جملة عند هذا بل قال اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك بين ما الذي يستجلب به التثبيت
29:42الذي ينال به الانسان سلامة قلبه من الزيغ والانحراف والضلال والغي وسائر ما يكون من الشرور والافات. انه لا ينال ذلك الا منحة من الله يتوجه بها اليه سبحانه وتعالى فيسأل من فضله اللهم مصرف
30:03قلوب قلوبنا على طاعتك. اه هذا من الامور التي تكون بين يدي الحديث عن الاسباب. الله تعالى من منته يتفضل على عباده بتثبيت لتثبيت الملائكة في ساعات زلزلت القلوب وفي لحظات الخوف والفزع وفي لحظات الظعف
30:27قال تعالى اذ يوحي ربك للملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا. جعل الله تعالى من عمل الملائكة الكرام عليهم السلام ان يثبتوا ان يثبتوا المؤمنين. كما قال تعالى فثبتوا الذين امنوا و
30:48من اسباب الثبات على الخير والهدى الايمان لان الله تعالى قال فثبتوا الذين امنوا فالتثبيت نصيب المؤمنين. يدركون به هذا العول الالهي بان يسخر الله لهم من الملائكة ما يكونون عونا لهم على دوام الطاعة على دوام الهداية على
31:12دوامي اللزوم للصراط المستقيم. وقد قال الله تعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة آآ طريق تحصيل الثبات لزوم الايمان الاستمرار على خصاله وشعبه واعماله حتى يفوز الانسان بتثبيت ربه جل في علاه
31:36فالايمان الذي وعد اهله اهله واصحابه بالتثبيت هو الذي يرسخ في القلوب تصديقا واقرارا بما جاءت به آآ بما جاء به بما جاءت به الرسل بما جاء به الرسول في الكتاب والسنة وينطق به اللسان
31:54تصدقه الجوارح. هذا ما يتعلق اعظم اسباب التثبيت ان يجد الانسان في تحقيق خصال ايمان من مهمات اسباب الثبات وآآ آآ الاعمال الاساس في ادراكه ان يبعد الانسان نفسه عما يسلب ايمانه ويضعفه. فان المعاصي في الجملة صغيرة
32:24صغيرها وكبيرها مما يضعف به الايمان ويضعف به الثبات فالذنوب من اسباب زلزال القلوب الثبات من الذنوب من اسباب الانحراف. قال الله تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فما في انسان ينكفئ عن وجهه ويترك الثبات الا بسبب ميل في قلبه. ومرض في قلبه يغفل عنه فيستفحل حتى يزيغه
32:50تخرجه عن الصراط المستقيم في هذا المعنى فيما يتعلق بالمعاصي الكبائر منها على وجه الخصوص. قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم لا يزلزال حين يزني وهو مؤمن
33:05ولا يسبق السارق حين يسرق وهو مؤمن حين يسرق الحين مواقعة السرقة وحين مواقعة الزنا الايمان يهي ويضعف وآآ يخشى ان يسلب من صاحبه فلا يعود اليه. قال ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. فهذه الموبقات وهذه
33:28عاصي وهذه الذنوب الكبيرة العظيمة تظعف الايمان ويفقد بها الانسان الثبات على الصراط المستقيم. ويخشى ان ينزع منه الايمان بالكلية. كما ذكر ذلك ابو هريرة رضي الله تعالى ان الايمان يرتفع فيكون فوق رأس الانسان وقته ومواقعته للزنا او السرقة او شرب الخمر يكون فوق
33:52رأسي كالظلة ان شاء الله وسلبه اياه وان شاء رده اليه فينبغي الحذر والتفطن لخطورة الامر. فاذا وقع الانسان في او اولا يجب عليه ان يجتنب السيئات وان يهجرها فاذا وقع في شيء فليبادر الى التوبة والا يمضي في طريق الضلال والخطأ لان مضيه في الخطأ
34:17يوشك ان يوقعه في الزيغ الذي ينحرف به قلبه عن طريق الاستقامة هذا في الكبائر وكذلك في الصغائر بن سعد رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب
34:37فانهن يجتمعن على الرجل فيهلكن. هذي في رواية عائشة ونمسل النبي وسلم في هذا الحديث رواية سهل قال كقوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى انضجوا خبزتهم
34:53وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبه صاحبها يهلكها وان محقرات الذنوب متى يؤخذ فيها صاحبها يهلكها اعاذنا الله واياكم من من الهلاك اذا ينبغي للانسان ان يكثر ان يبعد نفسه عن المعاصي
35:12لكن لما كان الانسان مجبولا الخطأ كل ابن ادم خطاء فينبغي له الا يغيب عن قوله وخير الخطائين التوابون فلنكثر من التوبة ولنجتهد في ثلاث ما يكون من قصور او تقصير فان ذلك
35:30يقوم المسار يثبت الانسان على طريق الهداية ويحفظ قدمه من الزيغ والضلال والانحراف والغواية من اسباب الثبات على الحق والهدى ان يكون الانسان مقبلا على كتاب الله فان كتاب الله
35:51نور وهدى وصلاح وطمأنينة وشفاء و يخرج به الانسان من كل ضائقة ومن كل ضيق ويدخل كل فسحة وسعادة وسرور. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم في كل شأن
36:12وفي كل امر والله تعالى انما انزله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليثبت الذين امنوا اي ليثبت ايمانهم ويثبت يقينهم ويقيهم شر الانحراف والزيغ ويحفظهم من للشيطان قل نزله روح القدس من ربك بالحق
36:32ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين. من اسباب الثبات على الحق والهدى ان يكثر الانسان من ذكر الله عز وجل فذكر الله عز وجل نور تضيء به القلوب وتطمئن به الافئدة. ويدرك به الانسان مفاتيح الخير وآآ
36:57يغلق عنه ابواب الشر ذكر الله يدرك به الانسان خيرا كثيرا. قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
37:15فبكثرة ذكر الله عز وجل ينفتح لك باب الاتباع فبالاستقامة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم باب التأسي به صلى الله عليه وسلم. واذا عمر القلب بذكره سكن واطمئن وحي قال الله تعالى الا بذكر الله تطمئن القلوب. وفي الصحيح من حديث ابي موسى الاشعري قال النبي صلى الله عليه وسلم
37:38مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت. يعني اذا اردت مثال لاثر الذكر على قلبك وآآ تأثير اشتغالك بذكر الله تعالى آآ على آآ قلبك فانظر الى انسان حي وانسان ميت
37:57فبقدر ما معك من الذكر تكون لك الحياة الطيبة. ويكون لك حياة قلبك. ويكون اشراقه واستقامته. وبقدر غفلتك عن ها يكون نصيبك من موت القلب ويكون نصيبك من عدم استقراره وطمأنينته وقلقه وظلمته. الله تعالى
38:20امر المؤمنين بكثرة ذكره جل في علاه لما في الذكر من حياة القلوب واستقامة الاحوال وخروج الانسان من كل ظلمة الى كل سعة وهداية. من اسباب اه التحصيل الثبات على الحق ان
38:40يصبر الانسان نفسه الطاعات يحتاج الى صبر لما يقوم الانسان لصلاة الفجر لما يحافظ على الصلوات في اوقاتها سواء في البيوت او في المساجد او في غيرها عندما يخرج الزكاة يتحرى دفعها يتحرى اخراجها على الوجه الذي يرضى الله تعالى عنه ويضعها في مواضعها التي بينها الله عز
39:05ديال عندما يصوم ما فرض الله تعالى عليه ويلزم ما امره الله تعالى به من اداء النسك الحج الذي فرضه عليه كل هذه اعمال في اركان الاسلام تحتاج الى صبر وهكذا كل الاعمال التي فرضها الله تعالى كل الفرائض والشرائع لا يمكن ان يأتي بها الانسان الا بصبر
39:30ولذلك امر الله تعالى رسوله بالصبر فقال واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا. ولهذا كان الصبر افضل ما يعطاه الانسان. لان به يدرك كل
39:50ما يؤمله من خير الدنيا والاخرة. فطريق تحصيل الاماني وطريق تحصيل المأمولات في خير الدنيا وفي خير الاخرة هو ان يتحلى الانسان بالصبر وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر. هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فنحتاج الى ان
40:09نذكر انفسنا ونعلم ان صبر النفس سبأ ان صبر النفس سبب لنيل الثبات والهدى والصلاح وان الله يعقب العبد اذا صبر على طاعته سعادة ولذة وبهجة نعيما في العاجل قبل الآجل يفوق ما
40:29ناله من الم الصبر على طاعته. وكذا عندما يصبر على عن معصية الله ينال من اللذة والبهجة في قلبه والسرور والاشراق اعظم من اللذة التي يحصلها بمعصية الله عز وجل
40:45ان نستر انفسنا على طاعة الله ونحتسب الاجر عنده جل في علاه ونطلب عونه فقراء اليه ليس لنا حول ولا قوة لا حول ولا قوة الا بالله ايضا من اسباب الثبات البعد عن
41:02اه اصحاب الضلال والانحراف والغي والفساد فان ذلك مما يظعف ثبات الانسان. لهذا الرجل الذي قتل مئة نفس عندما سأل عالما هل له من توبة؟ قال نعم وما يحول بينك وبين التوبة ثم قال له ان في الارض الفلانية قوما يعبدون الله فاذهب فاعبد الله معهم اخبره
41:28لان له عودة واوبة الى ربه من هذا الجرم العظيم وهو قتل مئة نفس ثم بعد ذلك حثه وبينه حثه ودله على سبب من اسباب الثبات وهو الصحبة الصالحة والخروج عن آآ
41:45البيئات والاوى احوال الموبوءة بالمعاصي والسيئات. فان ذلك مما يضعف الانسان ولذلك الله تعالى يقول وقد نزل عليكم في الكتاب تابعا اذا سمعتم ايات الله يكفر بها او يستهزأ بها فلا تقعدوا معهم. انكم اذا مثلهم ان الله جامع حتى يأخذوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين
42:10في جهنم جميعا. فينبغي للانسان ان يبعد عن الصحبة السيئة والصحبة السيئة ليست صورة او سوء اه في في في اه مظهر انما الحقيقة الصحبة السيئة هي كل صحبة تدعوك الى الخروج عن الصراط المستقيم. اللي يزين لك الذي يزين لك الشر الذي يدعوك الى ترك
42:37الذي يتدرج بك في آآ سلم المعصية او في دركات المعصية. وآآ ترك ما امر الله تعالى به هادا صاحب اذهب عنه وابعد عنه فان ذلك من اسباب سلامة قلبك وثبات نفسك ولهذا الله عز وجل يقول لرسوله وهو المؤيد بالوحي
42:58اي من السماء واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي اه ذكر الصحبة الطيبة وانه لا ان انه يصبر نفسه على مع مع هؤلاء وينصرف عن كل من يزين له الشر والفساد وآآ مخالفة امر الله عز وجل ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا
43:24هذه جملة من الاسباب التي يدرك بها الانسان الصلاح والاستقامة وثبات القلب ومن اعظم ذلك ان يلح الانسان على الله بالدعاء ان يثبت قلبه فان الدعاء باب عظيم من ابواب نيل هذه المنحة الالهية منحة تثبيت القلوب ولهذا كان
43:49من دعاء اولياء الله عز وجل الذي ذكره في كتابه ان يثبت قلوبهم ربنا لا تزغ قلوبنا اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب وفي الدعاء للقرآن الاخر
44:05قالوا ربنا افرغ علينا صبرا افرغ علينا صبرا هذا الذي ذكرنا قبل قليل وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعاء يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. وفي
44:21الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله تعالى ان يصرف قلبه على الطاعة. فكان يقول اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك. اي في كل ما يكون من
44:37عمل صالح ترضى ظاهر او باطن آآ في الغيب والشهادة جميل هذه جملة من الاسباب وهناك اسباب اخرى آآ لكن هذه اصول اسباب ثبات القلب واستقامته اسأل الله تعالى ان يثبتني واياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة
44:58وان يعيذنا واياكم من مظلات الفتن. امين. وان يصرف عنا كل سوء وشر. اللهم امين. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ. شكر الله لك كتب الله اجرك. فضيلة الاستاذ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما اجدت به وافدت في هذه الحلقة. واسأل الله عز وجل ان يجعلنا من الذين يستمعون القول
45:18اتبعون احسنه انه جواد كريم امين امين امين اللهم امين واشكركم واشكر الاخوة والاخوات على الاستماع واسأل الله تعالى لي ولهم الثبات على الحق والهدى وان يحفظنا من كل سوء وشر ان يعم البشرية بالخير وان يوفق ولاة امرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الى كل بر وخير وان
45:38جددهم في الاقوال والاعمال وان يجعل لهم من لدنهم سلطانا نصيرا وان يحفظ بلادنا من الاشرار والفجار والسيئات والاوبئة كل ما نكرهه وان يعم ذلك سائر البلدان وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
45:58مستمعينا الكرام وصلنا لختام هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة في نهايتها تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.