الدرس (14) من شرح كتاب الحج من صحيح البخاري
0:01بعد ذلك قال رحمه الله باب التلبية والتكبير غداة النحر حين يرمي الجمرة والارتداف في السير ثم ساق باسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اردف الفضل فاخبر الفضل انه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة ثم ساق باسناده عن ابن عباس
0:24رضي الله عنهما ان اسامة بن زيد رضي الله عنهما كان ردف النبي صلى الله عليه كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم عرفة الى المزدلفة من عرفة الى المزدلفة. ثم اردف الفضل ثم اردف الفضل من المزدلفة الى منى. قال فكلاهما قال الم يزل النبي صلى الله
0:47عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة باب فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة
1:01كاملة ذلك لمن لم يكن اهله حاضري المسجد الحرام. ثم ساق باسناده عن ابي جمرة قال سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن المتعة فامرني بها وسألته عن وسألته عن الهدي فقال فيها جزور او بقرة او شاة او
1:21وشرك في دم. قال وكأننا سنكرهوها فنمت فرأيت في المنام كأن انسانا ينادي حج مبرور ومتعة اتيت ابن عباس رضي الله عنهما فحدثته فقال الله اكبر سنة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم قال
1:41وقال ادم ووهب ابن جرير وغندر عن شعبة عن شعبة عمرة متقبلة وحج مبرور باب ركوب البدن لقوله والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف
2:02فاذا وجبت جنوبها فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر. كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون. لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم. كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشروا
2:22المحسنين. قال مجاهد قال مجاهد سميت البدن لبدنها. والقانع السائل والمعتر الذي يعتر وبالبدن والمعتر الذي يعترض بالبدن من من غنى من غني او فقير وشعائر الله استعظام البدن واستحسانها والعتيق عتقه من الجبابرة ويقال وجبت سقطت الى الارض. ومنه وجبت الشمس ثم ساق
2:52اسناده عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة فقال اركبها فقال ان بدنة فقال اركبها فقال انها بدنة فقال اركبها ويلك في الثالثة او في الثانية. ثم ساق باسناده عن انس
3:12رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة فقال اركبها قال انها بدنة قال اركبها قال فانها بدنة قال اركبها ثلاثا. باب من ساق البدن معه. ثم ساق باسناده عن سالم ابن عبد الله ان ابن عمر رضي
3:32الله عنهما قال تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة الى الحج واهدى فساق معه الهدي من ذي الحجة حذيفة وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهل بالعمرة ثم اهل بالحج فتمتع الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم
3:52بالعمرة الى الحج فكان من الناس من اهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهدي فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس من كان منكم اهدى فانه لا يحل لشيء حرم منه حتى يقضي حجه. ومن لم يكن منكم اهدى فليطف بالبيت
4:12الصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجع الى اهله فطاف حين قدم مكة واستلم الركن اول شيء ثم خب ثلاثة اطواف ومشى اربعا. فركع حين قضى طواف
4:32فهو بالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم فانصرف فاتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة اطواف ثم لم يحلل من شيء منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وافاض فطاف بالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه وفعل مثل ما فعل
4:52رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهدى وساق الهدي من الناس وعن عروة ان عائشة رضي الله عنها اخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم في تمتعه بالعمرة الى الحج فتمتع الناس معه بمثل الذي اخبرني سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما
5:12رسول الله صلى الله عليه وسلم. باب من اشترى الهدي من الطريق ثم ساق باسناده عن عبدالله ابن ثم ساق باسناد عن عن ثم ساق باسناده قال عبدالله بن بن عبدالله بن ابن عمر رضي الله عنهم لابيه
5:32فاني لا امنها اقم اقم فاني لا امنها ان ستصد عن البيت. قال اذا افعل قال اذا افعل كما فعل قال اذا افعل كما فعل رسول الله قال اذا افعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
5:59انا اشهدكم اني قد اوجبت على نفسي العمرة فاهل بالعمرة قال ثم خرج حتى اذا كان بالبيداء اهل بالحج والعمرة قال ما شأن الحج والعمرة الا واحد؟ ثم اشترى الهدي من من قديد ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا فلم يحل حتى
6:19منهما جميعا ابواب اه بدأها المؤلف رحمه وسيأتي ايضا مزيد ابواب حول هذا الموضوع اه هذه الابواب بدأها المؤلف رحمه الله اه سنة تلبية عند الانصراف من مزدلفة حيث قال باب التلبية والتكبير غداة النحر حين يرمي حتى يرمي الجمرة والارتداد في السير
6:42المشروع لمن آآ دفع من مزدلفة ان يشتغل بالتكبير وبالتلبية ويكثر من التلبية لانه المنقول عنه صلى الله عليه وسلم. واما التكبير ذكره وجه ذكر التكبير هنا ما تقدم في
6:59حديث انس انه لما انصرفوا من منى الى عرفة كان يهل المهل فلا ينكر عليه ويلبي المنبي فلا ينكر عليه. لم يأتي التكبير ذكر في هذا هذه الاحاديث وانما نستحضر هذا مما تقدم في الدفع من
7:17مزدلفة من منى الى عرفة. وحديث انس في ذلك اه قد ذكره المؤلف في ذلك الموضع هنا ذكر التربية وقدمها ذكرا هنا لانها الاكد اذ ان وقتها شارف على الانتهاء
7:33ودليل ذلك حديث عبدالله بن حديث عبدالله بن عباس وقد ذكر المؤلف ان النبي صلى الله عليه وسلم اردف الفضل فاخبر الفضل انه لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة. اي لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة. والجمهور على
7:53انه لا يقطع التلبية الا برمي جمرة العقبة هذا الذي عليه جماهير العلماء من التابعين ومن بعدهم اصحاب المذاهب المشهورة وآآ اختلفوا في وقت قطع التلبية هل هو بالشروع في الرمي
8:13ام بعد الفراغ منه؟ على قولين مرجع في هذا ان حتى الغائية هل يدخل فيها المغيب في الغاية او لا يدخل فمن قال يدخل قال لا فمن قال يدخل المغيا فقال لا يقطع التلبية الا بفراغه من الرمي فقالوا يكبر
8:42في الرمي ويخلطه بتلبية فيقول يرمي الله اكبر لبيك اللهم لبيك الله اكبر ويذكر التلبية في اثناء رميه فلا يقطعها الا بفراغه ومن قال يقطعها اذا شرع في التالي في الرمي
8:57قالوا انه اذا شرع الرمي سن له ان يكبر فيشتغل بذكر اخر فيكون منتهى التلبية عند شروعه في الرمي لاشتغاله بالتكبير وهذا القول هو الاقرب فيما يظهر والله تعالى اعلم. وان كان اللفظ المذكور في حديث ابن عباس يحتمل هذا وذاك
9:18آآ ما ذكره من الارتداد في السير هو فعله صلى الله عليه وسلم لكن هذا فعله صلى الله عليه وسلم ليس لاجل انه سنة انما للحاجة او للمصلحة في الارتداد ثم شرع المؤلف بعد هذا بذكر ما يتعلق باحكام الهدي
9:37والسبب في هذا ان من اعمال يوم النحر النحر فذكر اشرف ما يكون او فذكر اخص الاعمال المتعلقة بهذا اليوم وهو ما سمي به هذا اليوم يوم النحر فذكر ما يتصل بما ينحر من احكام الهدي من سوقه وشرائه وفتوى
10:00وبعثه الى الحرم وما الى ذلك من الاحاديث التي آآ ذكر بعضها وسيأتي بقيتها. فذكر ذلك مبتدأ بالباب في قوله باب باب فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي. هذا المقصود من ذكر الاية وساق فيه حديث عبد الله ابن عباس عن
10:20فامرني بها وسألته عن الهدي وهذا هو المقصود من سياق حديث ابن عباس والا فقد تقدم ذكره. ثم ذكر في الباب الذي يليه باب ركوب البدن يعني التي تساق للهدي هل يمنع من ان يركب ما يسوقه للهدي او لا؟ قال فيها اولا ما ذكر في
10:40البدن ان الله تعالى جعلها من شعائره. يعني من اعلام دينه. قال والبدن جعلناها لكم من شعائر الله. والمقصود بالبدن هنا ما يتقرب بنحره سوقه الى الحرم تعبدا لله عز وجل وتقربا اليه
11:00ليس المقصود بالبدن هنا مطلق ما ما يكون من من هذا الصنف من الحيوان من بهيمة الانعام انما البدن اسم لما قرب الى الله تعالى بذبحه سواء سيق من الحل الى الحرم وهذا اكرم واشرف واعظم اجرا او
11:18اشتري من من الحرم ونحر فيه. لان الهدي له صورتان اما ان يساق وهو ان يؤتى به من الحل الى الحرم واما ان يشترى من الحرم وكلاهما يصدق عليه انه هدي لكن سوق الهدي عبادة مستقلة وفيها من الاجر ما ما هو اكثر من
11:41مجرد نحر الهدي بشرائه من الحرم آآ قال وساق المصنف رحمه الله آآ حديث ابي هريرة في سوق النبي في سوق في آآ الركوب الدابة ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى
11:55رجلا يسوق بدنة فقال اركبها فقال انها بدنة اي لا تركب اذ انها لله عز وجل. فقال اركبها. قال انها بدنة قال اركبها ويلك هكذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم
12:12وقوله ويلك زجر له عن مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما امره به لان الواجب عليه ان يستجيب دون مراجعة. يا ايها الذين امنوا اذا دعا يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم
12:33وقد قال الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم وهذه كلمة وعيد وتهديد ويقابلها ويحك وهي كلمة ترحم وشفقة
12:52وكلاهما تكلم به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. آآ والحديث الاخر حديث انس ساقه اه بنفس المعنى الذي رأوا رجلا يسوق بدنة فقال اركبها قال انها بدنة قال اركبها قال
13:09ان بدلا قد اركبها ثلاثا اي اكد ركوبها فدل ذلك على جواز الانتفاع آآ بركوب ما يساق للهدي وهذا مذهب الشافعية والحنفية ومنع مالك الحمل عليها اجاز الركوب الصواب اه انه يجوز الحمل عليها والانتفاع بها لان النبي اذن بركوبها وهو وجه من ووجه الانتفاع
13:42فشمل ذلك جميع اوجه الانتفاع دون تقييد آآ باب من ساق الهدنة معه من ساق البدن سوق البدن هو الاتيان بها من الحل هذا معنى سوق البدن وله حالان اما ان يأتي به من بلده كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
14:05واما ان يتملكه في الطريق ويأتي به الى الحرم وهذا ما اشار اليه في الباب الذي يلي هذا الباب في قوله باب من اشترى الهدي من الطريق فانه سوق له
14:19اذا السوق سوق الهدي له صورتان السوق الاول ان السورة الاولى ان يأتي به من بلده وهذا اعظم اجرا وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والصورة الثانية ان يشتري الهدي من الطريق ويأتي به
14:34ان يشتري الهدي من الطريق من الحل ويأتي به الى الحرم وهو اعظم من ان يشتري الهدي من الحرم نفسه وساق فيه حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه في سوق النبي صلى الله عليه وسلم الهدي واما
14:53الذي يليه فهو قوله رحم الله باب من اشترى الهدي من الطريق اي يتحقق بفعله السوق وذكر فيه فعل عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه وانه اشترى الهدي من قديد وقديد في الحل. ثم طاف ثم قدم فطاف طاف لهما طوافا واحدا فلم يحل
15:13حتى حل منهما جميعا. الباب الذي يليه باب من اشعر وقلد بذي الحليفة ثم احرم هذا وبقية الابواب كلها مما يتصل ما يتعلق بالهدي وآآ سبب المجيء به هنا ذكرته في اول حديثنا على هذه الابواب انه
15:39وكان المفترض ان يأتي به بي آآ ذكره لاحرامه في الميقات لانه ساقه من ذي الحليفة. صلاة الله وسلامه عليه. لكن اتى بي هنا لانه الموضع الذي يذكر فيه احكام
15:54ان نحر الهدي فذكر ذلك من اول آآ المجيء به وهو سوقه من من الحل. وليعلم ان سوق الهدي من حل اما ان يكون في حج او عمرة واما ان ان يكون في غير حج وعمرة
16:11وسيأتي ان شاء الله تعالى بيانه من خلال ما ذكره المؤلف من الابواب نعم باب من اشعر وقلد بذي الحليفة ثم احرم. وقال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما اذا اهدى من المدينة قلده واشعره بذو
16:26يطعن في شق سنامه الايمن بالشفرة ووجهها قبل القبلة باركة. ثم ساقت هذا الاشعار هذا الاشعار. الاشعار هو ان يعلمها بما تتميز به وتعرف انها هدي التعليق وتعليم اه اه الهدي له صورتان الصورة الاولى
16:52الاشعار والصورة الثانية التقليد وقد ذكرهم المؤلف رحمه الله في هذا الباب ثم ساق باسناده عن المسور ابن مخرمة ومروان قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة في بضع عشرة مائة من اصحابه
17:07حتى اذا كانوا يعني كم مائة الف في بضع عشرة مائة من اصحابه يعني مائة الف حتى اذا كانوا بذي الحليفة قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي واشعره واحرم بالعمرة. عفوا هذا
17:26في في الحديبة كانوا الف واربع مئة هذا معنى قوله صلى الله رضي الله تعالى عنه بضع عشرة مئة وكانوا مائة واربعة الفا واربعمائة صحابي معه في الحديبية صلى الله عليه وسلم
17:44نعم ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت فتلت قلائد بودن النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها واشعر واهداها فما حرم عليه شيء كان احل كان احل له. باب باب فتح طيب هذا الباب كما ذكرت
18:03فيه بيان ما يميز به الهدي من الاشعار والتقليد وهذان طريقان للتمييز الاشعار هو ان يجرح سنام البعير ويسيل الدم ليتميز ويعلم انه قربة الى الله عز وجل فلا يتعرض
18:22واما التقليد فهو ان يوضع قلادة على هذه سواء كان ابلا وهو الغالب او بقرا او غنما. يعرف به انه هدي وسوق الهدي اما ان يكون في حج وعمرة وهذا سنة
18:41واما ان يكون في غير حج ولا عمرة. وهذا ايضا من السنن المهجورة وهو ان يسوق الانسان الهدي وهو في بلده كما ذكرت عائشة رضي الله تعالى عنها في قولها
18:56قتلت قلائد مدن النبي صلى الله عليه وسلم بيدي. فتلتها اي عقدتها بيدي ثم قلدها يعني هو بنفسه واشعرها اي ميزها اسالة الدم في سنامها واهداها اي بعثها فما حرم عليه شيء كان احل له كان احل له. يعني بقي حلالا وهو في المدينة صلوات الله وسلامه عليه
19:22وهذا من السنن المهجورة وهو بعث الهدي الى مكة ليذبح عند ليذبح في الحرم وصاحبه في في بلده