الدرس (11) من شرح كتاب الحج من صحيح البخاري
0:00سم العشاء بسم الله الرحمن الرحيم قال المصنف غفر الله له ولشيخنا والحاضرين باب سقاية الحاج ثم ساق باسناده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال استأذن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبيت بمكة ليالي منى من اجل
0:26وقايته فاذن له ثم ساق باسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الى السقاية فاستسقى. فقال العباس يا فضل اذهب الى امك فاتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها
0:46فقال اسقني قال يا رسول الله انهم يجعلون ايديهم فيه. قال اسقني فشرب منه ثم اتى زمزم وهم يسقون او يعملون فيها؟ فقال اعملوا فانكم على عمل صالح. ثم قال لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل على
1:06هذه يعني عاتقه واشار الى عاتقه باب ما جاء في زمزم وقال عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس يونس عن الزهري قال انس بن ما لك رضي الله عنه كان ابو ذر يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:28قال فرج سقفي وانا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء عطستم من ذهب ممتلئ حكمة وايمانا فافرغها في صدري ثم اطبقه ثم اخذ بيدي فعرج بي الى السماء الدنيا
1:48قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا؟ قال جبريل. ثم ساق باسناده عن ابن عباس ثم ساق باسناده ان ابن عباس رضي الله عنهما حدثه قال عن ابن عباس رضي الله عنه قال سقيت رسول الله صلى الله
2:08وعليه وسلم من زمزم فشرب وهو قائم. قال عاصم فخلف عكرمة ما كان فحلف عكرمة ما كان يوم ما اذ الا على بعير. باب طواف قارن ثم ساق باسناده عن عائشة رضي الله عنها
2:27خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فاهللنا بعمرة ثم قال من كان معه هدي فليهل بالحج العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما فقدمت مكة وانا حائض فلما قضينا حججنا فلما قضينا حجنا
2:47ارسلني مع عبدالرحمن الى التنعيم فاعتمرت. فقال صلى الله عليه وسلم هذه مكان عمرتك. فطاف الذين بالعمرة ثم حلوا ثم طافوا طوافا اخر بعد ان رجعوا من منى. واما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا
3:07طوافا واحدا ثم ساق باسناده عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما دخل ابنه عبد الله ابن عبد الله وظهره في الدار فقال اني لا امن ان يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت. فلو اقمت فقال قد خرج رسول
3:27الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت. فان حيل بيني وبينه افعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. ثم قال اشهدكم اني قد اوجبت مع عمرتي
3:47قال ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا. ثم ساق باسناده عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما اراد الحج عام فنزل الحجاج بابن الزبير فقيل له ان الناس كائن بينهم
4:04باقي سم ان ابن ان ابن عمر رضي الله عنهما اراد عاما اراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير يحسن الله به عام نزل الحجاج بابن الزبير فقيل له ان الناس كائن بينهم قتال وانا نخاف ان يصدوك. فقال لقد كان لكم
4:32في رسول الله اسوة حسنة. اذا اصنع اذا اصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم. اني اشهدكم اني قد اوجبت عمرة ثم خرج حتى اذا كان بظاهر البيداء قال ما شأن الحج والعمرة الا واحد؟ اشهدكم ان
4:52قد اوجبت حجا مع عمرتي واهدى هديا اشتراه بقديد ولم يزد على ذلك فلم ينحر ولم يحل من شيء منه ولم يحلق ولم يقصر حتى كان يوم النحر. فنحر وحلق ورأى ان فنحر وحلق ورأى ان قضى طواف
5:12الحج والعمرة بطوافه الاول وقال وقال ابن عمر كذلك فعل رسول الله صلى وقال ابن عمر كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الطواف على وضوء ثم ساق باسناده عن محمد بن عبدالرحمن بن نوفل القرشي انه
5:32وسأل عروة ابن الزبير فقال قد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرتني عائشة رضي الله عنها ان اول شيء به حين قدم انه توظأ ثم طاف بالبيت ثم لم تكن عمرة. ثم حج ابو بكر رضي الله عنه فكان اول شيء
5:52به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة ثم عمر رضي الله عنه مثل مثل ذلك. ثم حج عثمان رضي الله عنه فرأيته اول شيء بدا به الطواف بالبيت ثم او
6:08فرأيته اول شيء بدا به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة ثم معاوية وعبدالله ابن عمر ثم حججت مع ابن الزبير فكان اول شيء بدا به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة. ثم رأيت المهاجرين والانصار يفعلون ذلك
6:28ثم لم تكن عمرة ثم اخر من رأيت فعل ذلك ابن عمر ثم لم ينقضها عمرة وهذا ابن عمر عندهم فلا يسألون ولا احد ممن مضى ما كانوا يبدأون بشيء حين يضعون اقدامهم من الطواف بالبيت ثم لا يحلون. وقد
6:48لرأيت امي وخالتي حين حين حين تقدمان لا تبدأان بشيء اول من البيت تطوفان به ثم لا تحلان وقد اخبرتني امي انها اهلت هي واختها والزبير وفلان وفلان بعمرة. فلما مسحوا الركن حلوا
7:08باب وجوب الصفا والمروة وجعل من وجعل وجعل وجعل من شعائر الله ثم ساق باسناده عن الزهري قال ثم ساق باسناده عن الزهري قال عروة سألت عائشة رضي الله عنها فقلت فقلت لها ارأيت قول الله تعالى ان
7:29والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. فوالله ما على احد جناح الا طوف بالصفا والمروة قالت بئس ما قلت يا ابن اخي ان هذه لو كانت كما اولتها عليه كانت اللاجنة
7:49فعليه الا يتطوف بهما. ولكنها انزلت في الانصار كانوا قبل ان يسلموا يهلون لمن اتى الطاغية التي كانوا اعبدونا عند المشلل. فكان من اهل يتحرج ان يطوف بالصفا والمروة. فلما اسلموا سألوا رسول الله صلى
8:09الله عليه وسلم عن ذلك قالوا يا رسول الله انا كنا نتحرج ان نطوف بين الصفا والمروة فانزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله الاية. قالت عائشة رضي الله عنها وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف
8:29بينهما فليس لاحد ان يترك الطواف فليس لاحد ان يترك الطواف بينهما ثم اخبرت ان ثم اخبرت ابا بكر ابن عبدالرحمن فقالت ان هذا لعلم ما كنت سمعته. ولقد سمعت رجالا من اهل
8:48للعلم يذكرون ان يذكرون ان الناس الا من ذكرت عائشة ممن كان يهل بمنات كانوا يطوفون كلهم الصفا والمروة فلما ذكر الله فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن قالوا يا رسول الله كنا نطوف بالصفا والمروة
9:14وان الله انزل الطواف بالبيت فلم يذكر الصفا فهل علينا من حرج ان نطوف بالصفا والمروة؟ فانزل الله لان الصفا والمروة من شعائر الله الاية. قال ابو بكر فاسمع هذه الاية نزلت في الفريقين كليهما
9:34في الذين كانوا يتحرجون ان يطوفوا في الجاهلية بالصفا والمروة. والذين يطوفون ثم تحرجوا ان يطوفوا بهما في اسلام من اجل ان الله تعالى امر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعدما ذكر الطواف بالبيت
9:54باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة وقال ابن عمر وقال ابن عمر رضي الله عنهما السعي من دار بني عباد الى زقاق لبني ابي حسن ثم ساق باسناده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا طاف الطواف الاول
10:14ولخب ثلاثة ثلاثة وهو مشى اربعا وكان يسعى بطن المسيل اذا طاف بين الصفا والمروة. فقلت لنافع اكان عبد الله يمشي اذا بلغ الركن اليماني قال لا الا ان يزاحم على الركن فانه كان لا يدعه حتى يستلمه. ثم ساق باسناد
10:34عن عمرو بن دينار قال سألنا ابن عمر رضي الله عنهما عن رجل طاف بالبيت في عمرة ولم يطف بين الصفا والمروة اياتي يأتي امرأته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين فطاف
10:54بين الصفا والمروة سبعا. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. وسألنا جابر بن عبدالله رضي الله عنهما فقال لا يقرأ حتى يطوف بين الصفا والمروة. ثم ساق باسناده عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنه قال قدم
11:14النبي صلى الله عليه وسلم مكة فطاف فطاف بالبيت ثم صلى ركعتين ثم سعى بين الصفا والمروة ثم لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. ثم ساق باسناده عن عاصم قال قلت لانس بن مالك رضي الله عنه
11:34اكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال نعم لانها كانت من شعائر الجاهلية حتى انزل الله ان والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. ثم ساق باسناده عن ابن عباس رضي الله
11:54وعنه ما قال انما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليري المشركين قوته زاد الحمير قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال سمعت عطاء عن ابن عباس مثله
12:12باب باب تقضي الحائض المناسك كلها الا الطواف بالبيت. واذا سعى على غير وضوء بين الصفا والمروة ثم وباسناده عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قدمت مكة وانا حائض ولم اطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة قالت
12:32كوت ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال افعلي كما يفعل الحاج غير الا تطوفي غير غير الا تطوفي بالبيت حتى تطهري ثم ساق باسناده عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال
12:50اهل النبي صلى الله عليه وسلم هو واصحابه بالحج وليس مع احد منهم هدي غير النبي غير النبي صلى الله عليه وسلم ام غير النبي صلى غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة وقدم علي من اليمن ومعه هدي فقال اهللت بما اهل به النبي
13:16صلى الله عليه وسلم فامر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم ثم يقصروا ويحل الا من كان معه الهدي فقالوا ننطلق الى منى وذكر وذكروا احد وذكروا احدنا يقطر منيا
13:36فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو استقبلت من امري ما استدبرت ما اهديت ولولا ان معي لاحللت لاحللت وحاضت عائشة رضي الله عنها فنسكت المناسك كلها غير انها لم تطف بالبيت. فلم
13:56ما طهرت طافت بالبيت قالت يا رسول الله تنطلقون بحج وعمرة وانطلق بحج فامر عبدالرحمن بن ابي بكر ان يخرج معها الى التنعيم فاعتمرت بعد الحج. ثم ساق باسناده عن حفصة قالت كنا نمنع عواتقنا ان يخرجن فقد
14:16فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف فحدثت انها فحدثت ان اختها كانت تحت رجل من اصحاب من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة. وكانت اختي معه في ست
14:36قالت كنا نداوي الكلمة ونقوم على المرضى فسألت اختي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت هل على احدنا بأس ان لم يكن لها جلباب ان لا تخرج فقال لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير
14:56دعوة ودعوة المؤمنين. فلما قدمت ام عطية رضي الله عنها سألنها او قالت سألناها فقال وكان وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الا قالت بابي. فقلنا اسمعت رسول الله صلى الله عليه
15:16يقول كذا وكذا قالت نعم بابي. فقال لتخرج العواتق فقال لتخرج العواتق ذوات تؤلوا الخدور او العواتق وذوات الخدور والحيض. فيشهدن الخير ودعوة المسلمين. ويعتزل الحيض المصلى فقلت والحائض فقالت اوليس تشهد عرفة وتشهد كذا وتشهد كذا
15:43هذه الابواب الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذه الابواب فيما يتصل بتتمة الطواف والسعي. وهما اول الاعمال التي يبدأ بهما
16:02من جاء الى البيت بحج او بعمرة تقدم ما يتصل باكثر مسائل الطواف وجاء في ما ذكر من ابواب في هذه القراءة باب سقاية الحاج وسقاية الحاج المقصود به الاشتغال
16:24كفاية الحاج الماء وان ذلك من السنن التي اقرها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بل وتمناها لولا ان خشي محظورا وهو ان يغلب بنو هاشم على سقايتهم بنو عبد المطلب على سقايتهم
16:50الناس فترك صلى الله عليه وسلم السقاية لاجل هذا والمجيء وذكر باستقالة الحاج لانه تمنى ذلك بعد طوافه صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في طواف الافاضة لم يكن هذا في طواف العمرة
17:07فانه صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد ان فرغ من طوافه وصلاة ركعتين في اول مجيئه رجع الى الحجر فاستلمه ثم خرج صلى الله عليه وعلى اله وسلم الى الصفا ولم يأتي زمزم
17:22لا لسقاية ولا لشرب وانما كان ذلك في طواف الافاضة وعليه قال جماعة من اهل العلم ان المجيء الى زمزم انما يشرع بعد طواف الافاضة. وليس بعد طواف العمرة والامر في هذا قريب فان السنة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم انه لم يأتي الا في طواف الافاضة
17:49فهل هذا يكون في فيما بعد كل طواف ام في طواف الافاضة فقط؟ الامر في هذا قريب منهم من قال انه يشرع في كل طواف ان يأتي زمزم ويشرب ومنهم من قصر ذلك على طواف الافاضة وهو ظاهر السنة
18:09آآ هذا ما يتصل بسيقاية الحاج والشاهد فيه هو ان سقاية الحاج وخدمته في كفايته بالماء من الاعمال التي تمناها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم لولا ان تغلبوا لنزلت
18:29حتى اضع الحبل على هذه يعني على عاتقه واشار صلى الله عليه وسلم الى عاتقه يعني لسقاية الناس. لكن هذا لا صلة له باعمال الحاج اللي باعمال الحج وانما هو
18:42تكميل خدمتهم الاشتغال بما يسد حاجتهم باب ما جاء في زمزم يعني من الفضل وليس فيه من اه اه الاحاديث على شرط البخاري رحمه الله الا ما ذكر. وهو حديث اه
19:04آآ شق صدر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وغسله بماء زمزم وهذه فضيلة للماء اذ انه طهرة لصاحبه يجري الله تعالى به ما يكون من الوساوس والشبهات والشكوك
19:25حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيما ذكر ابو ذر انه فرج سقف بيته صلى الله عليه وسلم او السقف الذي كان وانا بمكة وانا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئا حكمة و
19:45ايمانا وجه فضيلة زمزم في هذا انه مما يزيل عن القلب ادران الشكوك والشبهات وقد جاء في فضله حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه وهو في صحيح في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في زمزم
20:08انها مباركة انها طعام طعم وشفاء سقم هذا حديث ابي ذر في الصحيح الدال على فضيلة زمزم انها مباركة ثم قال في بعض اوجه بركتها انها طعام طعم وشفاء سقم
20:30وجاء في ما رواه احمد من حديث عبد الله بن المؤمل عن جابر رضي الله تعالى عن عن ابي الزبير عن جابر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم لما شرب له. وهذا الحديث ضعفه بعض
20:44وهم بعبدالله بن المؤمل والصواب انه لا بأس باسناده وقد صححه الائمة وهو دال على ان زمزم يدرك بها الانسان ما يؤمل من النفع اذا نواه عند شربه ولا يلزم ان يتلفظ به فلو تلفظ كان له في ذلك سلف
21:08يعني قوله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له تكفي فيه النية ولا يلزم فيه التلفظ بما قصد وقد جاء عن جماعة من السلف التلفظ بما شربوا زمزم لاجله
21:20فجاء عن عمر انه شرب ماء زمزم لظمأ يوم القيامة وجاء عن غيره شرب ماء زمزم لمصالح آآ معنوية وهنا من مسائل الخلاف في هذا الحديث مسألة هل قوله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له. مقصور على منافع البدن ام على المنافع الحسية والمعنوية
21:48المنافع الحسية البدنية والمعنوية كزيادة العلم وقوة البصر مثلا نعم زيادة العلم وقوة الفهم وما اشبه ذلك؟ ام انه فقط للمصالح البدنية كازالة المرظ وذهاب الاسقام على سبيل المثال وكفايته في في في المطعم
22:08والمشرب للعلماء في ذلك القولان منهم من قصره على المصالح الحسية البدنية ومنهم من قال يشمل المنافع المعنوية الخاصة بالبدن والمتعدية الى غيره كصلاح الذرية مثلا وما اشبه ذلك وهذا القول اقرب الى الصواب لعموم قوله لما شرب له اي انه من مواطن الاجابة
22:33في المسائل والمطالب آآ ذكر المؤلف رحمه الله بعد ذلك ما يتصل الطواف فقال طواف القارن ولا فرق في طواف القارن والمفرد في صفته عن طواف المتمتع وانما ذكر ذلك لبيان ان الطواف الاول الذي
22:59يكون من القادم الى مكة اول ما يطوف يختلف حكم الطواف باختلاف حال الطائف فان كان متمتعا فطوافه طواف ركن وان كان قارنا او مفردا فطوافه طواف قدوم وطواف القدوم
23:21اختلف فيه العلماء على قولين منهم من قال انه واجب ومنهم من قال انه سنة والجمهور على انه واجب خلافا لما ذهب اليه ما لك رحمه الله وذكر المؤلف في هذا في طواف القدوم حديث عائشة في طواف النبي صلى الله عليه وسلم. ومن معه وكذلك حديث
23:41آآ ابن عمر حديث ابن عمر ابن ابن عمر رضي الله تعالى عنه بعده قال باب الطواف على وضوء بيان انه يشرع للطائف الوضوء وهذا لا خلاف بين العلماء في مشروعيته
24:01لا خلاف بين اهل العلم انه يشرع ان يتوضأ الطائف وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول ما بدأ به عند قدومه للبيت الطواف سبقه بوضوء كما جاء ذلك في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان اول شيء بدأ به حين قدم انه توضأ صلى الله عليه وسلم ثم
24:24فطاف بالبيت وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم الطهارة للطواف الطهارة آآ بالوضوء للطواف فذهب جمهور العلماء الى انه لا بد منه واختلفوا في صفته هل هو شرط لصحة الطواف؟ او انه واجب من واجباته
24:47فالجمهور على انه لابد من الطواف والخلاف بينهم في ايش في صفة الوجوب واللزوم. هل هو على وجه الشرطية فاذا كان شرطا لا يصح الطواف بدونه ام انه واجب يجبره بدم
25:03والقول الثاني ان الطواف سنة وهو مستحب للطائف وهذا القول هو ظاهر آآ ترجع هو ظاهر ما ذكره المؤلف رحمه الله لانه لم يذكر وجوبا بل قال باب الطواف على وضوء
25:24ولم يذكر في ذلك لزوما ولا وجوبا انما ذكر ذلك لدلالة الحديث على مشروعية الطواف للوضوء الوضوء للطواف على مشروعية الوضوء للطواف وهذا هو الاقرب دليلا ان الوضوء ليس واجبا للطواف بل هو
25:46من سنن الطواف فاذا طاف من غير طهارة صح طوافه ثم قال باب وجوب الصفا والمروة وجعل آآ وجعل من شعائر الحج او وجعل من شعائر الحج المجيء الى الصفا والمروة للسعي مشروع بالاتفاق. لا خلاف بين العلماء في ان من اعمال الحج والعمرة السعي
26:16ودليل ذلك قول الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما واختلفوا في مرتبة هذه المشروعية فقيل ان السعي ركن من اركان الحج والعمرة. وقيل بل واجب من واجبات الحج والعمرة. وقيل بل سنة
26:46هذه اقوال اهل العلم في مسألة حكم السعي بين الصفا والمروة. والذي تدل عليه الادلة هو ان السعي بين الصفا والمروة واجب من واجبات الحج والعمرة للاية في قوله تعالى
27:09ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ولقول النبي صلى الله عليه وسلم اسعوا فان الله كتب عليكم السعي ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم ولم
27:30يؤثر عنه حج ولا عمرة الا وكان فيه سعي هذه الادلة تدل على الوجوب وقد استدل بها القائلون بالركنية والخلاف في هل هي تدل على الركنية ام تدل على على الوجوب
27:48والاقرب انها تدل على الوجوب واليه ذهب ابن قدامة رحمه الله حيث قال فان الادلة فانهم ذكروا الادلة الدالة على وجوب على على لزوم الحج والعمرة على لزوم السعي في الحج والعمرة لكن لا يدل ذلك على انه لا يتم الحج والعمرة الا
28:12به فدل ذلك على انه واجب من الواجبات وذكر اثر آآ عروة ساق المصنف رحمه الله بحث عروة مع عائشة رضي الله تعالى عنها في الطواف بين الصفا والمروة وما قاله عروة حيث قال لها فوالله ما على احد جناح الا يطوف بالصفا والمروة. يعني ان الامر
28:37في ذلك واسع قالت بئس ما قلت يا ابن اختي ان هذه لو كانت كما اولتها يعني فسرتها اولتها عليه كانت لا جناح عليه الا الا يتطوف بهما ولكنها انزلت في الانصار ثم بينت سبب نزل الاية فيما ذكرت رضي الله تعالى عنها. وعائشة رضي الله تعالى
29:02العناء كانت تروا لزوما السعي بين الحج والعمرة. هل ذلك على وجه الركنية كثير ممن استدل بالركنية استدل بقولها فوالله لا اتم الله حج ولا عمرة من آآ من لم يسعى بينهما من لم يطوف بهما ولذلك
29:25آآ قالت آآ قالت عائشة رضي الله تعالى عنها وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لاحد ان يترك الطواف بينهما ثم قال رحمه الله باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة اي من الاحاديث
29:44الدالة على صفة السعي وموظعه ومشروعيته وما تقدم هو في بيان مشروعية السعي والمروة لكن ذكر المؤلف الوجوب وهنا ذكر المشروعية من من فعله صلى الله عليه وسلم فذكر في هذا الباب
30:08سعيه صلى الله عليه وسلم فذكر ما جاء من الاحاديث في السعي بين الصفا والمروة. والسعي بين الصفا والمروة ذكر فيه صفته كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا طاف الطواف الاول خب ثلاثة ثلاثا ومشى اربعا هذا في طوافه بالبيت وسماه الطواف الاول لانه يليه
30:28طواف اخر وهو اما اه طوافه بالبيت في الافاضة واما سعيه الذي يسمى طوافا. قال وكان يسعى بطن المسيل. يسعى بطن المسيل وهو ما بين جبلي الصفا والمروة فان الصفا والمروة جبلين وبينهما واد
30:54وهو المثيل اي الذي يجري فيه السيل اذا مطرت فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي بين الصفا والمروة حتى اذا بلغ بطن المثيل اشتد سعيا ولذلك قال وكان يسعى اي يسير
31:11سيرا شديدا اذا جاء بطن المسيل وقد علم هذا بالعلامات الخظر التي آآ تظاء بالانوار وبالالوان الخظرا في المسعى اذا طاف بين الصفا والمروة قلت يافع كان عبد الله اكان عبد الله يمشي اذا بلغ الركن؟ اليماني قال لا الا ان يزحم على الركن فانه كان لا
31:35دعها حتى يستلمه. وذكر ايضا حديث ابن عمر الاخر في اه اه رجل طاف بالبيت في العمرة ولم يطف بين الصفا مروة اياتي امرأته هذا بيان انه لا يتحلل الا بفراغه من السعي فقال فقدم
31:52قال في الجواب قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين فطاف بين الصفا والمروة المروة لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
32:02نعم وهذا فيه جواب السائل السنة وان ذلك كاف عن تفصيل مرتبة العمل آآ ونقل عن جابر انه لا يقربها حتى يطوف بالبيت وهذا هو الصحيح الذي عليه الجمهور انه لا يحل قربان
32:25المرأة في العمرة الا بعد فراغه من السعي وتحلله بالحلاق او التقصير وقبل ذلك لا يحل له لكن اختلفوا فيما اذا اه فعل ذلك هل تفسد عمرته؟ او لا؟ على قولين اه عند اهل العلم منهم من قال لا تفسد بعد الطواف لان
32:47المقصود الاعظم بالعمرة الطواف ومنهم من قال تفسد لان السعي تابع واختلفوا في آآ فسادها بعد السعي وقبل الحلاق الصواب ان العمرة لا تتم الا بالفراغ من آآ الحلاق والتقصير فاذا وقع جماع قبل ذلك فسدت عمرته. آآ
33:09ذكر بعد ذلك حديث انس وحديث ابن عباس كلها دالة على مشروعية السعي وما كان عليه حال الناس قبل آآ في اول الامر آآ قبل آآ ان يسعى النبي صلى الله عليه وسلم ويبين آآ ان السعي بين الصفا والمروة من آآ
33:28مقامات ابراهيم ومما يشرع لمن قصد البيت الحرام ثم ذكر ان الحائض اه تفعل كل شيء الا الطواف بالبيت فقال باب باب تقضي الحائض المناسك تقضي اي تفعل فالقضاء هنا بمعنى الفعل
33:48وليس القضاء الذي هو ضد الاداء تقبل الحائض المناسك كلها الا الطواف بالبيت لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة وقد ساقه المصنف افعلي كما يفعل الحاج غير الا تطوفي بالبيت حتى تطهري. قال واذا سعى على غير وضوء بين الصفا
34:09مروة يعني وحكم ذلك من اين اتى بمسألة واذا سعى واذا سعى على غير وضوء بين الصفا والمروة انه قال غير الا تطوفي بالبيت ولم يذكر السعي والاجماع منعقد على ان السعي يصح من غير طهارة
34:28الاجماع منعقد على ان السعي يصح من غير طهارة وانه يصح من الحائض فلا تمنع منه اذا حاضت بعد طوافها وذكر حديث عائشة حديث جابر رضي الله تعالى عنه في قصة حيظ عائشة رضي الله تعالى عنها آآ
34:50هذا الحديث فيه دليل لما تقدم من ان الذين ساقوا مع ساقوا الهدي من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم نفر قليل فجابر يقول اهل النبي صلى الله عليه وسلم
35:02بالحج وليس مع احد منهم هدي غير النبي صلى الله غير النبي صلى الله عليه وسلم اه وطلحة ليس مع احد منهم هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة. وقدم فلم ينقل الا عن جابر لم ينقل جابر الا
35:27عن طلحة انه قد ساق الهدي وقد قيل ساقه ابو بكر وعمر والذي يظهر والله تعالى اعلم انه اخبر عن من ساق الهدي من المدينة وقد اشترى بعضهم الهدي من الطريق
35:41وقد جاء علي رضي الله تعالى عنه بهدي من اليمن فكان في في حكم من ساق الهدي لاشراك النبي صلى الله عليه وسلم عليا في هديه