الدرس (124) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام
0:00قال الله تعالى اولئك يعني هؤلاء الذين ذكر الله سمى من النبيين والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم اولئك الذين هدى الله هدى الله الى الصراط المستقيم هداهم الله الى الطريق القويم. هداهم الله الى تحقيق العبودية لله عز وجل. قال سبحانه فبهداهم
0:22اي بطريقهم وما كانوا عليه من هدايات في عبادة الله وحده لا شريك له اقتده اي تر عليه وتأسب وليكن هؤلاء قدوة لك في لزوم ذلك الطريق والاستقامة على تلك الهداية. قال الله تعالى قل لا اسألكم عليه اجرا
0:52هذا خطاب امر الله تعالى رسوله ان يقول للمشركين هذا قل لا اسألكم عليه اجر اي عوظ وثمن حتى ترفضوا الاستجابة فانا ادعوكم الى الهداية لا بمقابل قل لا اسألكم عليه اجرا ان هو
1:08الا ذكرى للعالمين ان هو يعني ما هو ان هنا نافية بمعنى ما ان هو ودلالة ان النافية ان يأتي بعدها الا ان انت الا نذير ما انت الا نذير. ان هو الا ذكرى للعالمين ما هو الا ذكرى للعالمين. يعني في هذا
1:31قرآن وهذا الوحي لتذكير العالمين وبه يعرف عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وتفظيله على سائر النبيين فان الذي وصاه الله تعالى به ان كانت رسالته عامة للخلق كلهم كما قال كما قال الله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول
1:53الله اليكم جميعا فرسالته عامة كما قال سبحانه وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا فهو صلى الله عليه وسلم الذي خصه الله بهذه الخاصية كان النبي يبعث في قومه خاصة وبعثته صلى الله عليه وسلم كانت للناس
2:15كافة فكل احد مأمور بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم واتباع ما جاء به ما ذكره الامام البخاري رحمه الله في تفسير هذه الاية يقول اولئك الذين هدى الله قال حدثني ابراهيم ابن موسى قال اخبرنا هشام ان ابن جريج اخبرهم
2:44قال اخبرني سليمان الاحول ان مجاهدا اخبره انه سأل ابن عباس رضي الله عنهما افي صاد سجدة فقال نعم ثم تلى ووهب الى بهداهم من طرف يزيد ابن هارون ومحمد ابن عبيد والسهل ابن يوسف
3:14عن العوام عن مجاهد قلت لابن عباس رضي الله عنهما فقال نبيكم صلى الله عليه عليه وسلم ممن امر ان يقتدي بهم هذا الباب عقده المؤلف رحمه الله لتفسير قوله تعالى اولئك الذين هداهم الله اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتضى
3:41والمقصود باولائك كما تقدم هم الانبياء الذين ذكرهم الله تعالى وامره بالاقتداء هو امر باتباع ما كانوا عليه من التوحيد هذا هو الاصل ولكن ثمة من الشرائع ما تابع فيه النبي صلى الله عليه وسلم من قبله وهي الشرائع المشتركة
4:02التي اجتمع عليها ان اجتمعت عليها الرسالات وجاء الخبر عنها كالصلاة فانها مشروعة في الامم السابقة والصوم كذلك جملة من الشرائع موافقة في الجملة لما كان في السابق وان قد تختلف الصفة فصفة صومنا تختلف عن صفة صوم بني اسرائيل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فصل ما بين صيامنا وصيام اهل
4:31كتاب اكلة السحر يعني الفارق بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اننا نتسحر وهم لا يفعلون ذلك فالمقصود ان العقائد بين الانبياء واحدة فهم اولاد لعلات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم دينهم واحد
4:55وشرائعهم مختلفة ولكن اختلاف الشرائع هو ليس في كل شريعة بل فيما اقتضته حكمته جل وعلا ان تختلف قد يتفقون في اصل التشريع ولكنهم يختلفون في تفاصيله فقوله تعالى اولئك الذين هدى الله
5:18فبهداه مقتدى اي بطريقهم وما كانوا عليه من الهداية سر على ذلك و الزمه ثم بين الله تعالى في هذا فضل اولئك اذ ان هذا يدل على فضل ما كانوا عليه صلوات الله وسلامه عليه صلوات الله وسلامهم عليه كما هو
5:43قال لفضل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث اخبر في هذه الاية عن فظله على النبي صلى الله عليه وسلم منزلته حيث جعل رسالته عامة ذكر الامام البخاري رحمه الله في هذا حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه في
6:03سجدة صاد وليعلم ان صاد سورة سميت باول ما افتتحها الله تعالى به وهو الحرب في الهجاء صاد قد اختلف العلماء رحمهم الله في الحروف المقطعة التي تبتدأ بها السور
6:26هل لها معنى او لا معنى لها؟ على قولين في الجملة القول الاول انه لا معنى لها وبه قال مجاهد بن جبر وهو من ائمة التفسير والقول الثاني ان لها معنى واختلفوا في تحديد معناها
6:44فمنهم من قال انها اسماء الله ومنهم من قال ان اسماء للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل في ذلك اقوال عديدة لكن ليس ثمة ما يمكن ان يحتج به لقول من هذه الاقوال
6:59انما هي اقوال منقولة لا تستند الى حجة وبرهان يعتضد به فالراجح من القولين ان هذه الكلمات هذه الحروف التي ابتدأ الله تعالى بها سور القرآن ليست ذات معنى في ذاتها يعني
7:23هي حروف من حروف الهجاء ليس لها معنى في ذاتها. صاد في كلام العرب ليس له معنى. نون ليس له معنى. اذ انه حرف مستقل لا معنى له لكن حاج ان يكون في كلام الله ما لا معنى له. ولهذا قال العلماء ان هذه الكلمات التي افتتح ان هذه
7:44الاحرف التي افتتحت بها السور غايتها وغرضها هو تحدي اهل الكفر واهل الفصاحة من المشركين ان يأتوا بمثل هذا القرآن الذي هو من حروفهم التي يعرفون وبلسانهم الذي ينطقون ومع ذلك عجزوا ان يأتوا بمثله
8:09وعجزوا ان يأتوا بعشر سور من مثله وعجزوا ان يأتوا بسورة من مثله مع فصاحتهم وبلاغتهم وانه بلسانهم وبالحروف التي يتكلمون بها ولهذا لاحظ انه في اكثر هذه الموارد اكثر هذي المواظع التي يذكر الله تعالى فيها
8:32الحروف المقطعة في بدايات السور يأتي بعدها الاشادة والتنويه بالقرآن العظيم. صاد والقرآن ذكر الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه. الف لام ميم صاد كتاب انزل اليك فلا يكون في صدرك حرج منه
8:54لا يكاد تجد في شيء من السور المفتتحة الحروف المقطعة الا وفيه اشارة الى عظمة الكتاب والتحدي به اما تصريحا واما مفهوما وهذا اقوى اقوى ما يقال في معاني هذه الحروف التي ابتدأ بها
9:20بعض سور القرآن وانها ابتدأت بهذه الحروف المقطعة تحديا للمشركين الذين زعموا انهم انه كلام بشر وانه من لمحمد فقيل لهم انتم كمحمد في القدرة على الفصاحة والبيان فان كان فيكم قدرة وبيان ائتوا بمثل هذا القرآن او اتوا بعشر سور من مثله
9:47اويت بسورة من مثله. والعجيب انه على طول المدى والزمن من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وتعاقب العصور الى يوم هذا ما اتى احد ب شيء يماثل القرآن ولو في سورة واقل سورة كم عدد اياتها؟ كم عدد اياتها
10:08ثلاث ايات ومع هذا ما سبحان الله العظيم. ما جرى احد ولا تمكن ان يأتي بقرآن في سورة واحدة وذلك يدل على عظمة هذا الكتاب المبين وانه كلام رب العالمين جل في علاه
10:28وانه حفظ من كل ما يكون من التزوير والتحريف والمماثلة. فتعالى الله ان يأتي احد بكلام ككلامه سبحانه وبحمده هذه السورة التي هي صاد ذكر الله تعالى فيها قصة داوود عليه السلام
10:52وفيها ما جرى من اعتزاله الحكم وتصور الرجلين عليه المحراب وما جرى ثم انه نبه بهذا الخبر وبهذه الواقعة بين الرجلين الى نوع من القصور ما هو القصور الذي وقع فيه؟ الاسرائيليات في هذا كثير
11:14وغالبها كذب وزور وفيها تنقص لمقام نبوة داوود عليه السلام وانما الذي جرى منه عليه السلام هو ما دلت عليه الايات من الاعتزال وترك الحكم بين الناس اشتغالا بالعبادة فاثر
11:39الاعتزال عن القيام بالمهمة التي اوكل الله تعالى ايه اوكل الله اوكل اوكلها الله تعالى اليه وهي الحكم بين الناس ولذلك بعد اية بعد الاية والتعقيب بما بتوبة بتوبة داوود عليه السلام قال يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين
12:03الناس ولا تتبع ولا تشطر ولا تتبع الهوى فنهاه الله تعالى فامره الله تعالى بالحكم بين الناس وهو الذي جرى فيه عليه الفتنة وبالتالي ما يذكر في كتب آآ في الكتب من الاسرائيليات
12:27فيما يتعلق بالتنقص من مقام داوود عليه السلام هو من الكذب والزور يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنه في في هذه الاية مجاهد قال ان مجاهدا اخبره هذا ساق باسناده عن سليمان الاحول ان مجاهد وهو مجاهد بن جبر من كبراء تلاميذ ابن عباس عرظ القرآن عليه مرات
12:54تقف عند كل اية ويسأله عنها ومن ذلك هذا السؤال ان مجاهدا اخبره انه سأل ابن عباس افي صاد سجدة؟ افي سورة صاد سجدة؟ فقال نعم فقال نعم فيها سجدة
13:11ثم تلا ووهبنا له اسحاق ويعقوب الى قوله فبهداه مقتدى. هذه الايات اين هي؟ فوهبنا له اسحاق ويعقوب في اي سورة في سورة الانعام في سورة الانعام ولذلك اتى به المؤلف هنا لكن ما وجه الربط
13:30بين جواب ابن عباس بان في صاد سجدة وبين ذكره لايات سورة الانعام الربط هو قوله جل وعلا فبهداهم اقتضى امره الله تعالى بالاقتداء بمن سبقه من النبيين وقد اخبر الله تعالى عن داوود
13:56انه عندما تبين له ما كان من تقصيره عليه السلام انه استغفر ربه وخر راكعا واناب فكان منه الركوع وهو السجود الركوع المقصود به هنا السجود وانما سمي السجود ركوعا ليش
14:23لانه اول اول السجود فاول السجود ركوع فانه لا يسجد الانسان الا ويركع اولا فالركوع اول السجود ولهذا فسرت الاية هنا بان المقصود بقوله فخر راكعا وانام انه سجد فاستغفر ربه وخر راكعا واناب انه ركع
14:46انه سجد عليه السلام ولهذا سجد النبي صلى الله عليه وسلم في صاد تأسيا بسجود داود لقول الله تعالى فبهداه مقتدر. وهذا يبين ما كان عليه ابن عباس عليه السلام من عمق الفقه ودقة النظر
15:10فانه يبعد ان يربط الانسان يستدل على مشروعية السجود في سورة صاد باية في الانعام وهو قوله تعالى فبهداه مقتدى. واعلم ان سجدة كود سجدة صاد تجدد صاد للعلماء فيها
15:29قولان من حيث مقصود السجود فيها من العلماء من يقول انها سجدة سجدة شكر هي ليه داوود توبة ولنا شكر كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. سجد داوود توبة ونسجدها شكرا
15:50من اهل العلم كما هو ظاهر كلام ابن عباس ان انها موضع سجود تأسيا داوود عليه السلام فتكون السجدة اقتداء بما بما فعل داوود عندما استغفر ربه واناب اليه جل وعلا ورجع مما كان من وتبين له ما كان من تقصيره
16:15فتكون مشروعة ليس فقط للتوبة انما اقتداء به عليه ليس شكرا انما اقتداء به عليه السلام ولهذا اختلف العلماء في سجدة صاد اتسجد في الصلاة او لا فذهب الشافعية والحنابلة الى انها لا تسجد في الصلاة
16:37لانها سجدة شكر وسجود الشكر في الصلاة زيادة لا تجوز فاذا سجد للشكر في الصلاة بطلت صلاته. يعني لو جاه خبر لو جاءه خبر سره وهو في صلاته وسجد للشكر
16:55بطلت صلاته. قالوا هذه سجدة شكر وبالتالي اذا سجد في صلاته بطلت صلاته والقول الثاني ان سجدة صاد سجدة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم سجدها حيث قرأ صاد وسجد صلى الله عليه وعلى اله وسلم فهي سجدة مشروعة كما قال ابن عباس
17:21اقتداء بداوود عليه السلام هذا ما آآ من اجله ساق المؤلف رحمه الله خبر ابن عباس في نبأ السجود في سورة صاد نعم العلماء يقولون اذا ذكر مع الركوع السجود كان الركوع والانحناء والسجود وضع الجبهة على الارض
17:55واما اذا ذكر الركوع منفردا فانه يشمل الركوع والسجود ومنه قوله فخر راكعا وانام لكن ليس كل موضع يذكر فيه الركوع يشرع فيه سجود تلاوة فقد قال الله تعالى واركعوا مع الراكعين
18:17ولا يسجد عندها بالاتفاق لكن فيما اذا ذكر الركوع مع السجود تمايز واما اذا ذكر ركوعه منفردا فقد يشمل السجود كما هو في هذه الاية في خبر الله جل وعلا عن
18:37اه عيسى عليه عن نوح عليه عن اه داود عليه السلام نعم ناخذ اسئلة ولا نقرأ الباب اللي بعده ها اسئلة وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما
19:13وقال ابن عباس رضي الله عنهما كل ذي ظفر البعير البعير والنعامة الحوايا المبعر وقال غيره هادوا صاروا يهودا. واما قوله هدنا تبنى تائب. قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب قال
19:46قال عطاء سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود لما حرم الله عليهم شحومها جملوا ثم باعوه فاكلوها هذه الاية الكريمة
20:11ذكر الله تعالى فيه فيها ما جرى على بني اسرائيل من التحريم من تحريم ما حرم عليهم من المآكل وغيرها وذلك ان بني اسرائيل وقع منهم من الاعتداء والظلم ما اوجب
20:30ان يحرموا شيئا مما احل الله تعالى لهم كما قال تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واكلهم الربا وقد نهوا عنه
20:48فذكر الله تعالى في هذه الاية البغي الذي اجملته هذه الاية فان الله تعالى ذكر هنا تحريم جملة من الامور على بني اسرائيل وذكر سبب ذلك انه كان هذا التحريم بسبب بغيهم
21:05وهو اعتداؤهم وظلمهم بما ذكر الله تعالى في قوله فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس
21:23الباطل فذكر الله جل وعلا سبب التحريم في تلك الاية تفصيلا وهنا اجمله بانه بغي واذا نظرت الى كل المذكورات وجدت انها داخلة في معنى البغي اذ البغي هو الاعتداء والتجاوز
21:40ويطلق ايضا على ترك الواجب فان الانسان اذا ترك ما يجب عليه يكون قد بغى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يجنيجان الا على نفسه. اي كل من وقع في غلط او محرم فانما يجني على
21:58نفسه حرم الله تعالى على بني اسرائيل ما حرم وقد ذكر في هذه الاية ما حرمه عليهم فيما يتعلق المطاعم واعلم بارك الله فيك ان الله تعالى احل لبني اسرائيل
22:17كل شيء الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبله ان تنزل التوراة فان الله تعالى اباح لهم كل ما يأكلون الا ما كان قد منع يعقوب نفسه منه قبل ان تنزل التوراة
22:33ثم لما جاءت التوراة ووقع من بني اسرائيل من العناد والتكذيب والمضادة والمحادة لما جاءت به التوراة وما جاء به موسى عليه السلام حرم الله عليهم جملة من المباحات التي كانت
22:52حلالا لهم زعموهم ان تلك المحرمات انما حرمها الله تعالى انما حرمها يعقوب على نفسه فهم متبعون ليعقوب. فابطل الله تعالى ذلك بقوله في قوله اه كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه
23:23فاخبر ان الطعام كله كان حلا لبني اسرائيل ولم يستف من ذلك الا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة. فما جرى من تحريم ما ذكر الله من المحرمات ليس مما ورثوه
23:36من تحريم يعقوب على نفسه انما هو مما عاقبهم الله تعالى به بسبب بغيهم وعدوانهم ما هي الاشياء التي حرمها الله تعالى عليهم؟ ذكرها الله عز وجل في في هذه الاية
23:52قال وعلى الذين هادوا الذين هادوا هم اليهود وسموا بذلك لانهم تابوا الى الله عز وجل مما جرى من عناد واستكبار اه وخروج عن عما جاء به عيسى عما جاء به موسى عليه السلام حيث قالوا انا هدنا اليك اي تبنا اليك فسموا يهودا
24:15لانهم تابوا اليه جل في علاه وان كانت هذه التوبة لم تستمر ولم تستقم. حيث نكثوا ذلك مرارا. قال وعلى الذين هادوا حرمناكم كل ذي ظفر كل ذي ظفر يعني من بهيمة الانعام ومن الطائر
24:32وهو كل ما هو كل بهيمة دارجة او طائرة غير مشقوقة الاصابع كالبعير الابل والنعام والبط والوز ونحو ذلك من الحيوان او الطائر الذي ليس له اصابع مشقوقة انما له ظفر وليس له اصابع
24:54مشقوقة هذا معنى قوله تعالى كل الذي ظفر ثم قال ومن البقر والغنم حرمنا عليهما عليهم شحومهما. فحرم الشحوم شحوم البقر والغنم على بني اسرائيل. واستثنى من ذلك جملة من
25:11آآ آآ المواضع التي احلها جل في علاه لدعاء الحاجة الى حلها وللتخفيف على هؤلاء وقد ذكر في هذا الباب الحديث الذي له غرظ صلة بالاية وهو احتيال اليهود على ما حرم عليهم. وهذا ليس شيئا
25:41جديدا او شيئا منفردا في مسلك اليهود بل هو مسلك مستمر في كثير من اعمالهم واحوالهم لعلنا نقف على هذا ونستكمل ان شاء الله تعالى التعليق على هذه الاية وهذا الباب في
25:56درس يوم غد