الدرس (6) من كتاب الصوم من صحيح البخاري: من باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا
0:00الحمد لله رب العالمين نحمده حق حمده لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله. صلى الله
0:18عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد ان نعمة الله تعالى على العبد بادراك مواسم الخير والبر تستوجب شكرا فان النعم تدوم وتستقر تزيد وتتضاعف
0:46شكرها ومعرفة حق الله تعالى فيها. قال الله تعالى واذ تأذن ربكم لئن لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. فمن نعمة الله تعالى على العبد التي تستوجب منه حمدا وشكرا وثناء جميلا ان يشكر الله تعالى ان ان يبلغه مواسم
1:16الخير وان ييسر له فيها صالح العمل. فان ذاك فتح من الله تعالى لعبده ولذلك ذلك قال صلى الله عليه وسلم رغم انفه رغم انفه رغم انفه قالوا من يا رسول الله؟ قال من ادرك
1:36في رمضان فلم يغفر له. وهذا لان ادراك مواسم الخير وشهود مواسم البر مع عدم اغتنامها فيما يكون عونا على الخير وقربة لله عز وجل مما يفوت على خيرا كثيرا ولو لم يكن فيه الا انه ينال هذا ينال مثل هذا الدعاء
2:06النبوي الذي امن عليه النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء الملكي الذي امن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الداعي جبريل والمؤمن محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. لذا ينبغي
2:26ان تتشوف نفسه الى ادراك مواسم الخير. وان تطمح نفسه في بلوغ ايام الله عز وجل التي يحب ان ان يتعبد له فيها وان يتقرب له فيها. ثم اذا ادرك هذه المواسم ليجتهد في
2:46بان يري الله تعالى من نفسه خيرا فان العبد اذا عزم على الصالح كان ذلك من مما يعينه على ان يحسن العمل فيما امل من خير فيما امل من موسم بر. ولذلك
3:06كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم كما نقل المعلب ابن فاضل يدعون الله تعالى ستة اشهر ان يبلغهم رمضان بالتأكيد سيملأ قلوبهم رغبة ولهفة وتطلعا وتشوفا لادراك هذا الموسم واذا ادركه بهذا القلب المتلهف بهذا القلب الراغب بهذا القلب المتطلع لادراك هذا الموسم
3:36تأكيد انه سيستغل ذلك فيما يقربه الى الله تعالى فيما تصلح به حاله وتستقيم به اعماله ويرضى به عنه ربه جل في علاه. لهذا ايها الاخوة ينبغي لنا ان نعرف فضل الاستعداد والتهيؤ. وان نعرف فضل الله
3:56بادراك مواسم الخير ليس بيننا وبين بلوغ شهر رمضان الا ايام. نسأل الله تعالى الذي بفظله الذي بفظله نعمتي تتم الصالحات ان يبلغنا رمضان وان يرزقنا فيه صالح الاعمال وان يجعلنا فيه من الفائزين بحق السيئات
4:16وعظيم الغفران ذاك فضل الله يخص به من يشاء من عباده. والله يصطفي من يشاء فيسلك بهم الصراط المستقيم الله اعلم حيث يجعل رسالته. قال ابن القيم رحمه الله اعلم حيث يجعل رسالته
4:36ابتداء في المرسلين وتبعا في من تبعهم وامن منهم وامن بهم كما قال الله تعالى وهو اعلم بالمهتدين. فينبغي للمؤمن ان يجتهد في ان يتأهل لرحمة الله ان يتأهل لفظله ان يسابق الى عطائه. واذا تحقق له ذلك فانه فائز
5:06فانه رابح فانه ناجل جاء في اختصار سبيل النجاة الطريق الموصل الى رحمة الله سورة لو نزل لو قال عنها الشافعي لو ما نزلت لو ما نزل على الناس غيرها
5:26لكفتهم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر نواصل ما كنا قد شرعنا فيه من القراءة في كتاب الصوم من صحيح الامام البخاري نسأل الله تعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل
5:46الصالح كنا قد بلغنا قوله رحمه الله باب الصائم اذا اكل او شرب ناسيا سم الله بسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المصنف رحمه
6:16باب الصائم اذا اكل او شرب ناسيا. وقال عطاء ان استنثر فدخل الماء في خلقه لا ييأس لا بأس. لا بأس ان لم يكن ان لم يملك وقال الحسن ان دخل حقه
6:36الزوار فلا شيء عليه. وقال الحسن ومجاهد ان جاء مع ناسيا فلا شيء عليه عدنان اخبرنا يزيد ابن زوايا حدثنا قال قال حدثنا هشام؟ قال حدثنا عن ابي هريرة رضي الله عنه ان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا نسي فاكل
7:06هل يتم صومه فانما اكل فانما وضعه الله وسقاه. هذا الباب بيان ان ان المفطرات اذا وقعت من الناس هل تؤثر على صومه او لا هذا الباب هو بيان اثر وقوع المفطرات حال النسيان. المفطرات تقدم بيانها وايضاحها
7:36وانها ثلاثة في المتفق عليه المنصوص عليه في الكتاب والسنة وخمسة في المتفق عليه هي خمسة من الامور متفق على انها اذا وقعت من الصائم افسدت صومه. اذا فعلها عالما ذاكرا مختارا. الاكل والشرب والجماع وتعمد اخراج ما في الجوف
8:06واما الخامس فانها خاصة بالنساء المفطر الخامس فانه خاص بالنساء وهو امر جبلي طبيعي. كوني خلقي لا اختيار فيه للانسان. وهو دم الحيض والنفاس. فمتى جاء دم الحيض والنفاس للمرأة افسد صومها. هذه خمس مفطرات متفق عليها. ثم ما بعد ذلك جملة من
8:36مفطرات وقع الخلاف بين العلماء فيها. ومهما يكن من امر فيما يتعلق بخلاف العلماء في هذه المفطرات. اذا الانسان في مفطر من المفطرات ناسيا هل يفسد ذلك صومه؟ قال رحمه الله باب الصوم
8:56باب الصائم اذا اكل او شرب ناسيا يعني ما ما الذي يترتب على فطره؟ ما الذي يترتب على نسيانه ووقوعه في مفطر من المفطرات نقل فيه جملة من الاثار والاقوال عن التابعين رحمهم الله
9:16في مسائل مختلفة. قال رحمه الله وقال عطا اذا استنثر اذا استنثر اي جذب الماء بانفه ودفع لان الاستنثار هو دفع الماء من الانف وهذا لا يكون الا بعد الاستنشاق وهو
9:36جذب الماء الى جذب الماء بالانف. فاذا جذب الماء بانفه فدخل الى جوفه شيء من هذا الماء هل يفسد صومه او لا؟ يقول اذا استنثر فدخل الماء في حلقه لا بأس. لماذا؟ لانه قد وقع منه
9:56ذلك من غير اختيار. والشريعة انما تؤاخذ الناس فيما يتعلق بالمخالفات. فيما اذا وقع ذلك عن اختيار وارادة وقصد قال الله تعالى وليس عليكم جناح فيما اخطأتم به ولكن ما
10:16عمدت قلوبكم ولكن ما تعمدت قلوبكم فما كان من المفطرات من غير عمد القلب من غير قصده من غير ارادته فانه لا يؤثر ذلك على صحة الصوم. ومثله ايضا ما اذا فعله
10:36ناسيا فانه اذا فعل مفطرا من المفطرات وهو ذاهل غافل عن صيامه او ذاهل غافل عن حاله فانه لا يؤثر ذلك على صحة صومه. لا يؤثر ذلك على صحة صومه. اذا عندنا الان اذا وقع مفطر من المفطرات اكراها من غير اختيار
11:06فانه لا يفطر. اذا وقع مفطر من المفطرات من عن نسيان وعن وعن ذهول وغفلة فانه لا دليل ان النسيان لا يفطر قول الله جل وعلا فيما ختم به سورة البقرة ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
11:36قال الله تعالى كما في صحيح الامام مسلم من حديث عبدالله بن عباس قد فعلت قد فعلت اي انه لا يؤاخذ العبادة فيما وقع منهم من مخالفة او ترك واجب عن النسيان. فاذا تركوا واجبا عن النسيان فانهم
11:56لا يؤاخذون بذلك اذا وقعوا في مخالفة عن نسيان فانهم لا يؤاخذون بذلك. لان الناس لا ارادة له ولا قصد. وهو غائب الذهن. ومثل هذا لا يكون محلا للعقوبة ولا
12:16ولا محلا للمؤاخذة. ومثله في الحكم ايضا فيما اذا وقع في في مفطر المفضلات جاهلا فان الجهل مما يستوجب العفو والمقصود بالجهل هنا عدم العلم بالشيء فاذا لم يعلم ان هذا الشيء يفطر او انه مفطر من المفطرات فلا اثم عليه. فيما اذا وقع
12:46امنه والجهل اما ان يكون جهلا بالحكم او جهلا بالحال. جهلا بالحكم كان يجهل مثلا ان الاكل يفطر يجهل مثلا ان الشرب يفطر. يظن ان الصوم فقط عن الجماع مثلا. هذا الجهل اذا وقع من الانسان وكان يصلح
13:06من مثله فانه لا يترتب عليه الفطر. نوع ثاني من الجهل وهو الجهل بالحال. هو عالم بالحكم لكنه جاهل بالحال ومثال ما جرى من اديب الحاتم رضي الله تعالى عنه واشباهه من الصحابة الذين
13:26فهموا قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود ان ذلك المقصود به الخيط الحقيقي فربطوا خيطا ابيظا وخيطا اسودا في اقدامهم او وضعوا عقالا ابيظ وعقالا اسود واستمروا في الاكل
13:49هم يعلمون ان الاكل مفطر. يعلمون ان الشرب مفطر. لكنهم يجهلون ان قتله بعد تبين الفجر يفطر فهذا جهل بالحال وليس جهلا بالحكم. هم يعلمون الحكم لكنهم يجهلون تحريمه في هذه الحال
14:13فاكلوا وشربوا حتى تبين حتى اسفر. فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك بياض الليل ذاك بياض ذاك سواد الليل وبياض النهار. فبين لهم فبين لهم صلى الله عليه وسلم المراد. ووضح
14:32ان قوله حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ليس المقصود به آآ سواد وبياض الخيط والعقال انما هو سواد وبياض الليل والنهار. ومثله في جهل الحال ما جاء في الصحيح من حديث اسماء
14:52بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنها وفيه انها رضي الله تعالى عنها اكلت قالت كنا قالت افطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم غيم ثم طلعت
15:10افطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم غيب ثم طلعت الشمس ظنوا ان الشمس قد غربت فافطروا هؤلاء باي شيء جهلوا؟ هل جهلوا بالحكم؟ او جهلوا بالحال؟ هم يعلمون ان الاكل والشرب مفطر لكنه
15:32وقع منهم جهلا في انه لا يحل لهم في هذا الوقت لان الشمس لم تغب. فوقع منهم ما وقع من مفطر جهلا بالحال. فالمقصود ان جميع المفطرات سواء كانت اكلا او شربا او جماعا او غير ذلك من المفطرات اذا وقع
15:56من الانسان حال الجهل او حال النسيان او حال الاكراه فانه لا يؤثر ذلك على صحة ومنه ما قاله عطاء رحمه الله فيما نقله البخاري عنه قال عطاء اذا استنثر فدخل الماء في حلقه لا بأس ان لم
16:18هيك يعني ان غلب ان لم يملك اي ان غلب ووقع ذلك منه من غير اختيار. قال رحمه الله وقال الحسن ان دخل حلقه الذباب فلا شيء عليه. وهذا دخول شيء الى الجوف من غير اختيار
16:42ويفهم من كلامه ان الصائم يمنع من ادخال اي شيء الى جوفه سواء كان اكلا معهودا معتادا او كان غير ذلك كمن يأكل ترابا او يبلع خرزا او حصى فان كل ذلك
17:02مما يمنع منه الصائم وقال الحسن ومجاهد ان جامع ناسيا فلا شيء عليه. ان جامع ناسيا فلا شيء عليه. ان وقع منه الجماع وهو ناس صيامه فلا شيء عليه اي لا لا قضاء ولا كفارة. صومه صحيح. هذا قول الحسن البصري ومجاهد
17:27ابن جبر من التابعين رحمهم الله ورضي الله تعالى عنهم. وهو مفيد ما ذكرنا من ان الانسان اذا فوقع منه شيء من المفطرات ناسيا فانه لا يؤثر ذلك على صحة صيامه. ثم ساق المصنف رحمه الله حديث
17:47حديث ابي هريرة باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نسي فاكل او شرب اذا نسي اي ذهل وغفل فاكل او شرب اي فوقع منه اكل وشرب جاء في رواية
18:07وهو صائم حال كونه صائما. اذا اكل او شرب حال كونه صائما فانه لا فان ذلك لا يقول فليتم صومه. فليتم صومه اي فليكمل. ولا يقطعه فان ذلك لا يؤثر على صحته
18:27لصومه والسبب في هذا ايها الاخوان ان ما وقع من الاكل والشرب وقع عن ذهول لا عن قصد مخالفة وقد حط الله تعالى عن هذه الامة ما وقع منها نسيانا
18:48كما دل عليه قول الله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. وكما دل عليه ما رواه اصحاب السنن واحمد من حديث ابن عباس عفي عن امة الخطأ
19:03وما استكرهوا عليه وانعقد الاجماع على ان ما وقع من المخالفة عن نسيان فانه لا يؤاخذ عليه لا يؤاخذ الانسان فانه لا يؤاخذ به الانسان. هذا ما يتصل بدلالة الحديث اذا نسي فاكل او شرب فليتم صومه. وقوله فليتم
19:24من صام اي فليكمله. ومعنى هذا ان ما وقع من اكل او شرب لا يؤثر على صحة صيامه. ان ما وقع من اكل او شرب لا يؤثر على صحة صيامه لانه قال فهل يتم صومه فدل ذلك على ان صومه لم ينقطع ولم يختل ولم
19:44خرب بما وقع من اكل او شرب. والصيام مبني على حقيقتين. الحقيقة الاولى النية والحقيقة الثانية الامساك المفطرات والنية محلها القلب والامساك هو الكف والامتناع. فاذا انخرم ذاك نسيان او بجهل او باكراه فانه لا يؤثر لقوله فليتم صومه هذا في النسيان. فانما اطعمه الله
20:15وسقاه فانما اطعمه الله وسقاه هذا تعليل في ان هذا الاكل والشرب لم يؤثر على صحة صومه انه ليس من فعله. فانما اطعمه الله وسقاه اي انه ليس من فعله
20:30فاظافة الفعل الى الله دليل على ان ما وقع من اكل او شرب لا يؤاخذ به الانسان. لانه لو كان تؤاخذ به لاظيف اليه لكن عندما امره بان يتم صومه واخبر بانه من الله فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه
20:50دل ذلك على انه لا يؤثر على صحة صيامه. وان صيامه صحيح لان الله لانه اضاف الفعل الى الله وهذا الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائده ان ما وقع من المفطرات حال النسيان
21:09ليس مؤثرا على صحة الصوم. وان من وقع منه ذلك يجب عليه اكمال صومه. وان من وقع منه ذلك اكل او شرب وهو ناس لا يجب عليه القضاء لان النبي لم يأمره به انما قال فليتم صومه ولم يقل وليقضي ولو كان القضاء
21:29او واجبا لا امر به النبي صلى الله عليه وسلم. ومن فوائده ان النبي صلى الله ان الاحكام تتعلق بالغالب فاذا جاء حكم فذكر شيئا من مسائل فانه لا يقصر عليه اذا كان ذلك خرج مخرج الغالب. بل يلحق به
21:53ما هو مثله وما هو اولى منه. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديث شيئين. ذكر الاكل والشرب وهما نعاني من المفطرات ولم يذكر الجماع. ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى ان الجماع اذا وقع من
22:14ايمي ناسيا فانه لا يصح صومه. يفسد صومه وعليه القضاء وعليه الكفارة. لماذا؟ قالوا لان الصوم لان الجماع لا يمكن ان يقع من الناس هكذا قالوا. والصواب انه لا فرق بين الجماع وغيره. وان النبي
22:34صلى الله عليه وسلم انما ذكر الاكل والشرب بناء على ما يجري في غالب حال الناس فغالبا يقع النسيان فيما يتصل بالافطار في الاكل والشرب. وهذا لا يعني الا يقع في غيرهما
22:53لو وقع مثلا في الجماع فجامع الانسان اهله ناسيا انه صائم. فيقال له فليتم صومه فما جرى منه لا اخذوا عليه ولا ولا يخل بصيامه وهلم جر مما يكون من الوقائع والحوادث التي تقع من
23:13انسان في المفطرات نسيانا فانه لا يؤخذ بها. ولذلك قال الحسن ومجاهد ان جامع ناس فلا شيء عليه وهذا وهذي قاعدة في كل المفطرات انها لا تفسد الصوم الا لابد فيه من ثلاثة شروط
23:35الشرط الاول ان يكون عالما. الشرط الثاني ان يكون ذاكرا. الشرط الثالث ان يكون مختارا فاذا وقع في شيء من المفطرات عن جهل او عن نسيان او عن اكراه فان ذلك لا
23:55على صحة صومه ودليل ذلك ما جاءت الادلة الادلة ذلك الادلة العامة والادلة الخاصة الادلة العامة ما ذكره الله في سورة البقرة ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. وقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما اخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم
24:17اما الدليل وعموم قوله عفي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. واما الدليل الخاص فالدليل الخاص جاء في قوله صلى الله عليه وسلم اذا نسي فاكل وشرب فليتم صومه فانما اطعمه الله
24:37وسقاه وكذلك قصة عدي في فهمه لقوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود حديث اسماء رضي الله تعالى عنها قالت افطرنا في يوم غيم على عهد رسول الله صلى الله عليه
25:02وسلم ثم طلعت الشمس وهذان بناء وهذان كلاه هذا الاية الاية فهم عدي والصحابة للاية وكذلك حديث اسماء مما يدل على ان الجهل بالحال لا يؤاخذ به الانسان نعم ولا يؤثر على صحة الصيام
25:24نعم باب السواك الرطب واليابس للصائم. يعني هل يصلح السواك الرطب والسواك اليابس للصائم ام يفرق بينهما ام ان الاذن في الجميع. هل ينهى عن السواك الرطب واليابس؟ ام ينهى فقط عن السواك الرطب دون اليابس؟ ام انه لا ينهى عن السواك
25:53مطلقا لا رطب ولا يابس للصائم لم يبين المصنف رحمه الله الحكم في الترجمة وترك ذلك الى ما ذكره من الاثار والاحاديث. نعم فيذكر عن عامل ابن ربيعة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اسلام وهو صائم ما لا اوصي ولا معيد ولا اعد
26:17ولا نعود وطلبوا عن النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي بالسواك ويروى نحو عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخص الصائم من غيره. وقالت عائشة
26:39قال النبي صلى الله عليه وسلم مظهرة للفم مرضاة للرب. وقال عطاء وكذلك هندسنا عدنان اخبرنا عبد الله اخبرنا معمر. معمر معمر عن عطاء عن عطاء عن عامر عن حمار
27:05قال رأيت عثمان رضي الله عنه يتوضأ فاخرج على يده ثلاثة. ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثة. ثم ثم رصد يده اليسرى الى مرفق ثلاثة ثم مسح عند رأسه ثم غسل رجله اليمنى ثلاثة ثم اليسرى ثلاثا
27:29ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو نحو وضوءه. نحو وضوئي هذا ثم قال من توضأ ثم يصلي ركعتين ما يحب ما يحدث نفسه بالايمان بسيء الا غفر الله الا غفر له الا غفر له لغفر له
27:49لغفر له الا غفر له ما تقدم من ذنبه. هذا الباب كما ذكرت عقد فيه المصنف رحمه الله عقده المصنف رحمه الله لبيان حكم السواك وظاهر كلام المصنف ظاهر كلام البخاري رحمه الله انه لا فرق في السواك بين الركب واليابس وان السواك
28:15الرطبة واليابس مأذون به للصائم فيصح ان يستاك بسواك الرطب ويصح ان يستاك بسواك يابس وقد استند في ذلك الى ما جاء من العمومات في الادلة وما نقل عن بعض الائمة
28:35قال ويذكر عن عامر بن ربيعة يذكر هذا مما يستعمله البخاري رحمه الله للاشارة الى تمريض تضعيف المنقول فهذا اثر ضعيف وهو اثر عامر بن ربيعة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:55وهو صائم ما لا احصي او اعد اي يستاك حال صومه سواكا كثيرا في ايام كثيرة لا اقوى على احصائها او عدها لكثرتها. وتكررها منه صلى الله عليه وعلى اله وسلم
29:16قال ابو وقال ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل وضوء هذا ايضا مما يدل على على مشروعية السواك للصائم. لان الوضوء يكون من الصائم ومن غيره
29:36ويكون في رمظان وفي غيره. ومع هذا لم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بين الصائم وغيره بل قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك امرا عاما عند كل وضوء. اي
29:59مع كل وضوء سواء قبله او اثناءه او بعده ومعلوم ان الوضوء يكون من الصائم ومن غيره. قال ويروى نحوه عن جابر. اي نحو هذا الحديث زيد ابن وزيد ابن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم. وجه الدلالة في هذا الحديث قال المصنف ولم
30:25يخص الصائم من غيره اي لم يأتي الحديث بتخصيص ذلك في حق غير الصائم بل جاء عاما شاملا لكل متوظئ سواء كان صائما او غير صائم. وقالت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
30:45السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. السواك مطهرة مطهرة مصدر ميم بمعنى اسم الفاعل اي مطهر للفم. السواك مطهرة للفم اي انه مطهر للفم ومرضاة للرب اي انه يحصل بها يحصل به رضا الرب جل وعلا. فمرظاة بمعنى الرظا او بمعنى مرضي للرب
31:18فهو اما بان يكون مصدرا ميميا بمعنى الرضا اي انه فيه رضا الرب او انه مرضي للرب مرضي للرب اي ان الله تعالى رضيه. وما رضيه فانه يقبله ويأجر عليه. قول عائشة السواك
31:38للفم مرضاة للرب. هل ميز النبي صلى الله عليه وسلم في هذا بين صائم وغيره؟ الجواب قبل جاء النص عاما ليشمل كل احد. فالسواك مطهرة للفم لفم صائم ولغيره. السواك مرضاة للرب من الصائم ومن غيره. قال رحمه الله وقال
32:08عطاء وقتادة يبتلع ريقه. اذا اشار في هذا الى معنى اخر زائد عن المعنى السابق. المعنى السابق فيه لانه لا مانع من السواك لعمومات الادلة. التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم والمنقولات فانها لم تميز بين الصائم وغيره
32:33والمصنف انما ساق ذلك لانه لم يثبت عنده حديث في سواك النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم انما استدل بالعموم والعموم كاف في اثبات الحكم وعضد هذا العموم بما ورد مما لا يثبت ولا يصح من حيث الاسناد. كقوله كقوله
32:57عامر رضي الله تعالى عنه عامر بن الربيعة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستاك وهو صائم ما لا احصي ولا اعد. هذا فيما يتعلق مال السواك طيب اثر هذا الاستعمال للسواك وهما يجتمع في الفم من ماء السواك او من جراء استعمال السواك
33:17هل يلزم الصائم ان يمجه ان يخرجه من فمه؟ ام لا بأس بان يبتلعه قال فيما نقل عن عطاء وقتادة يبتلع ريقه. اي يبتلع ما اجتمع في فمه من جراء السواك
33:37وقوله ريق ابتلعوا ريقه اي يبتلع الماء المجتمع في الفم من جراء السواك سواء كان رطبا او كان يابسا. وذاك ان هذا الماء المجتمع في الريق ان هذا الريق المجتمع والماء المجتمع في الفم
33:56لا يفطر فليس اكلا ولا شربا. ولا هو في معنى الاكل والشرب. هذا من جهة ومن جهة ثانية ان هذا الاثر مما يعفى عنه وهو يشبه ما يبقى في الفم بعد المظمظة
34:16فان بعد مضمضة الساعة فان الصائم اذا تمضمض لابد ان يبقى في فمه شيء من اثر المظمظة يقين لا بد ان يبقى وهذا مما عفت عنه الشريعة واذنت فيه ولم ولم يؤمر الصائم
34:37التحقق والتحري في اخراجه ورده. بل عفت الشريعة عن هذا وهذا الكلام عام في نوعي السواك سواء كان رطبا او يابسا وذهب طائفة من اهل العلم الى ان الى التفريغ
34:54بين السواك الرطب والسواك اليابس. فقالوا ان السواك الرطب فيه مادة من فيهما وفيه سائل اذا ابتلعه اثر على صومه واما ما واما اليابس فانه فانما يجتمع من الريق انما هو من جراء ما يفرزه الفم من السوائل والرطوبات
35:22فيكون من من الانسان الى من لا من شيء خارج. والانسان مأمور وليس مأمورا بان يتحرز من ابتلاء ريقه في صومه ليس مأمورا بهذا ولو كان مأمورا ان يتقي ابتلاء ريقه لبينه النبي صلى الله عليه وسلم
35:42هذا من المسائل التي لا تخفى والتي الحاجة اليها عامة فلما سكت عنها الشارع ولم ينبه اليها دل على انها من العفو الذي يندرج في قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي ثعلب الخشني ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها
36:02وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن اشياء من غير نسيان فلا تفعلوا فلا تبحثوا عنها في رواية وسكت عن اشياء وعفى عن اشياء فلا تبحث عنها. فما سكت عنه فهو عفو
36:20وهذي قاعدة مهمة فيما يتعلق الاحكام الشرعية. ما دعت الضرور ما دعت الحاجة. واقتضت واقتضت ان يبين فلم يبين في كلام الله وكلام رسوله فليس لاحد ان يأتي بما لم يأتي
36:40النص في كلام الله ولا في كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فلا بأس بابتلاع الريق لكن ان كانت السواك رطبا فالاطيب والاحوط الا يبتلع الانسان توقيا لما يمكن ان يكون من رطوبة تصل الرطوبة من رطوبة تتسرب من سواكه. والحديث عن
37:06السواك المعتاد. اما السوق التي فيها روائح ومشربة ومطعمة اه آآ معالجات كسواك الليمون وسواك النعناع وما اشبه ذلك من المعالجات التي طرأت على السوق فهذه لا تدخل في بحثنا ليست مما نتكلم عنه انما نتكلم عن السواك المعتاد الذي لم تدخل فيه المعالجة
37:36بتطعيم برائحة او اه مواد مضافة من اه من نكهات ونحوها وساق المصنف رحمه الله فيما ذكر من عدم التفريق بين السواك الرطب والسواك اليابس في حال الصيام ساق حديث عثمان
37:57رضي الله تعالى عنه وهو حديث شريف جليل فيه بيان فضيلة الوضوء والصلاة بعده على نحو من الاحسان ففي حديث عثمان رضي الله تعالى عنه انه توضأ فافرغ على يده على يديه ثلاثا اي افرغ على يديه ثلاث
38:17وهذا سنة غسل يديه في بداية الوضوء ثلاثا ثم تمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا تمضمض واستنثر اي ادار الماء في فمه وجذب الماء في انفه. هذا هو المضمضة والاستنشاق. المضمضة ادارة الماء في الفم
38:37والاستنثار هو جذب الماء بالانف واخراجه فلا يكون الاستنثار الا بالجذب الذي يعقبه نثر وهو اخراج ما في الانف مما من ماء مجذوب ثم غسل وجهه ثم غسل يده اليمنى الى
38:56ثلاثا ثم يده اليسرى الى المرفق ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا ثم اليسرى ثلاثا وهذا كامل حسن استوفى الكمال في اوصافه وفي آآ اسباغه. قال عثمان رضي الله تعالى عنه بعد ان
39:20من توضأ هذا الوضوء قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ نحو وظوئي هذا. اي رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ على نحو الصفة المتقدمة ثم قال
39:34من توضأ وضوئي هذا اي من توظأ مثل هذا الوظوء الذي ذكر عثمان الذي فعل عثمان ووصف ثم يصلي ركعتين ثم يصلي بعد هذا الوضوء ركعتين. وركعتين هنا سواء كانت فريضة او كانت
39:53نافلة والمقصود انه صلى بذلك الوضوء صلاة سواء كانت فريضة او نافلة فمثلا لو توضأ نحو هذا الوظوء ثم صلى صلاة الفجر. توضأ نحو هذا الوضوء ثم صلى راتبة الفجر توضأ نحو هذا الوضوء ثم صلى صلاة الظهر اربع ركعات زائدة على ركعتين صلى راتبة الظهر
40:20صلى وترا المقصود انه جاء بصلاة بعد هذا الوضوء ثم صلى ثم يصلي ركعتين لكن انتبه لا يحدث نفسه في فيهما بشيء ان يكون حاضر القلب في صلاته بركعتين ما تتجاوز خمس دقائق على الاختصار واما الاطالة فالناس
40:43فيه متفاوتون صلى ركعتين اتم قيامها وركوعها وسجودها لكن لم يحدث نفسه بشيء لم يسترسل مع الهواجس لم يسترسل مع ما يكون في ذهنه من الافكار والواردات بل قطع ذلك بحضور قلبه وتفكره فيما هو فيه
41:10من صلاته وهذا ولو كانت الصلاة قصيرة لا يلزم ان تكون الصلاة طويلة. ولذلك ينبغي ان يحرص الانسان على حضور قلبه و ان وان لا يطيل في هذه في هاتين الركعتين حتى لا يحدث نفسه بشيء
41:29فليكون حاضر القلب في صلاته من دخوله فيها الى خروجه منها. قال لا يحدث نفسه فيهما بشيء ولم يقل ولم يقل يقرأ فيهما بكذا او كذا بل ركعتين ولو اقتصر فيها على اقل الواجب
41:50قال الا غفر الا غفر له ما تقدم من ذنبه. غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا فضل عظيم وعطاء كبير واجر جزيل على عمل يسير على عمل لا صعوبة فيه
42:08على عمل لا وقت له متى ما توظأت في اي ساعة من ليل او نهار على هذا النحو وصليت بهذا الوضوء ركعتين فزت بهذا العطاء من يحول بينك وبين المغفرة؟ لا يحول بينك وبين مغفرة الله شيء
42:24بل اقبل واصدق وستجد ولا يلزم من هذا ان يكون الانسان قد اسرف على نفسه بمعصية لان بعض الناس يقول هذه صلاة توبة لا هذه ليست صلاة توبة هذا فضل مرتب على
42:37فعل سواء كان الانسان قد خرف ذنبا اراد ان يتوب منه او لم يقارف ذنبا بل لم يكن منه ذنب في الساعة الحاضرة ما من انسان الا وله ذنب كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون لكن الشاهد ان
42:56هذا الفضل لا لا يستلزم ان يكون بعد خطيئة. يقع الانسان في خطيئة ويتوضأ ويفعل هذا الذي ذكر النبي الذي ذكر عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم بل ذلك على وجه الاطلاق في كل وقت. ونحن بحاجة الى المغفرة في خطأنا وفي
43:16قصورنا وفي تقصيرنا فالانسان لا يخلو من قصور او تقصير ولذلك الله تعالى امر سيد ولد ادم صلى الله عليه وسلم امره في نهاية دعوته بعد ان امضى اكثر من عشرين سنة
43:34كالجهاد والتعليم والصبر والتبليغ لدين الله. وشهد الله له بالبلاغ اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. ماذا قال له؟ قال اذا جاء نصر الله والفتح
43:50ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك ها واستغفره امره ان يختم ذاك العمل الطويل وذاك الجهد العظيم وذاك الزمن المديد وذاك العناء الكبير. امره ان يختمه بماذا
44:11بالاستغفار فلا احد مهما جاد عمله ومهما طاب سعيه الا وهو محتاج الى الاستغفار. ما منا احد الا وهو بحاجة للاستغفار. لاننا لا نخلو من حالين. الحالة الاولى وهي المشتئة التي
44:28فيها جميعا الرسل ومن عداهم القصور القصور معنى القصور اي اننا لا نستطيع ولا نقدر على على مقابلة فضل الله تعالى مهما اجتهدنا فحق الله اعلى من عملنا ولذلك قال صلى الله عليه وسلم
44:51واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته فعمل النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو اطيب الاعمال واكملها
45:07واحسنها واجودها لا يكفي في دخول الجنة انما يحتاج الى رحمة الله. لماذا؟ ليش لان حق الله اعظم لان حق الله اكبر لان حق الله اجل من ان يدركه العباد
45:28يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. حقه اعظم من من من كل عبادة العابدين. يا عبادي لو ان اولكم واخركم انسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
45:45ولو كان العكس على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا. فالمقصود ان اعمال بني ادم ولو كانوا على اتقى ما يكون لا تبلغ حق الله عز وجل ولا توفي ما يجب له سبحانه وبحمده
46:02هذا يسمى ايش؟ قصور او تقصير ها يا اخوان هذا القصور كلنا صاحب قصور. الامر الثاني التقصير. وهذا ايضا مشترك في بني ادم ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن ادم خطاء
46:22كل ابن ادم خطاء اي يقع منه خطأ اما بفعل محرم او بترك واجب وخير الخطائين التوابون وبالتالي نحن بحاجة الى المغفرة في كل احوالنا. لا يقول احد انا لست محتاجا الى المغفرة. ما منا احد الا وهو بحاجة الى المغفرة رسول الله
46:48صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يسأل الله المغفرة وامره الله تعالى بالمغفرة مع ان الله بشره بمغفرة الذنوب والخطايا
47:04انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغفر الله له ما تقدم وما تأخر من الذنوب ومع هذا كان صلى الله عليه وعلى اله وسلم يكثر من الاستغفار. رب اغفر لي ذنبي كله
47:20دقة هو جلة صغيرة وكبيرة اوله واخره علانيته وسره. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اعلنت وما اسررت وما اسرفت وما انت اعلم كل هذه ادعية نبوية محفوظة عنه صلى الله عليه وسلم كان يقولها في صلاته وفي غيرها
47:39هل هذا فقط ليعلم الامة؟ لا هذا ليعلم الامة ولان الجميع محتاج الى مغفرة الله عز وجل فقوله صلى الله عليه وسلم الا غفر له ما تقدم من ذنبه اي
47:54غفر له ما ما تقدم من قصور او تقصير من قصور او تقصير. الشاهد في هذا الحديث بالنسبة للباب الذي نحن فيه باب السواك الرطب والسواك اه اليابس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق في الوضوء وما يطلب له بين صائم وغيره
48:18فاذا كان الاستنشاق المظمظة والاستنشاق تكون من الصائم وغيره فكذلك السواك يكون من الصائم ومن غيره هذا ما ذكره المصنف رحمه الله في هذا الباب نعم نقف على هذا ونسمع ما جاء من اسئلة اسأل الله تعالى ان يرزقني واياكم والعلم النافع والعمل الصالح وان شاء الله تعالى نواصل قراءة
48:44ما يتصل بكتاب الصيام في رمضان باذن الله تعالى فاليوم هو اخر ايام الدورة العلمية المقامة في رحاب المسجد الحرام نسأل الله تعالى الاجر والمثوبة لمن يا السائل لمن اشرف عليها ومن اه قام على انجاحها وعلى ولمن شارك فيها وان ان يجعلنا واياكم من
49:09الهدى العاملين بالعلم النافع والعمل الصالح