شرح ألفية ابن مالك( ٥٢ ) مواضع حذف الخبر وجوبا
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الناظم رحمه الله تعالى وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم وفي نص يمين ذا استقر وبعد
0:20دواو عينت مفهوم ماء كمثل كل صانع وما صنع. وقبل حال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد اضمر كضربي العبد مسيئا واتم تبيني الحق منوطا بالحكم قال الناظم رحمه الله تعالى وبعد دولة غالبا حذف الخبر حتما في نص يمين بالله استقر وبعد واو
0:49فضرب العبد واتم تبيين تبييني الحق تبيني الحق منوطا بالفكر يلاه وبعد كلمنا عينته ثم لكل صانع. وقبل حال لا يكون الخبر عن الذي خبره قد اضمر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:36والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. بعد ان بين الناظم رحمه الله مواضع حذف الخبر اول مبتدأ جوازا ذكر في هذه الابيات الاربعة مواضع حذف الخبر وجوبا
1:56وهي اربعة. قال وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم. هذا الموظوع الاول ان يقع الخبر بعد لولا ولولا التي هي حرف بناء لوجود حرمتنا عن الوجود. مثاله قوله تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
2:26افسدت الارض ولولا دفع الله الناس لولا احرهم لوجود ودفع مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة ولفظ الجلالة مضاف اليه مجرور والخبر محذوف وجوبا تقديره موجود يعني لولا دفع الله الناس موجود لفسدت الارض
2:56طيب الموضع الثاني قال وفي نص يمين يعني اذا كان المبتدأ نصا باليمين. مثاله قوله قول ان نقول لعمرك لافعلن كذا وكذا. او الله انه آآ لفاهم امر الله انه جيد. طيب والتقدير لعمر الله قسم
3:26لعمرك قسمي. وهل هذا قسم اعني آآ لو قلت لعمري عمري دافع عنا كذا وكذا. هذه ظاهرها انها قسم. واختلف العلماء في ذلك. يعني من جهة اه الحكم الشرعي هل هو جاز ام لا؟ وقد جاء عن بعض الصحابة رضي الله عنهم كعائشة وجمع من الصحابة
3:56فقال بعض العلماء ان هذه قبل النسخ. لانه في اول الاسلام يجوز القسم بغير الله. وعليه قوله صلى الله عليه وسلم افلح وابيه ان صدق. نعم. وهذا الحديث مستقيم اعني انه مستقيم انه قبل قبل النسخ. فحمل بعض العلماء هذه اللفظة لعمري لا
4:26ان كذا وكذا لعمرك انه لفاهم على ان هذا قبل قبل النسخ. والقول الثاني ان هذا مما لا يراد معناه ان هذا اللفظ ان هذا اللفظ مما لا يراد معناه. نظيره قوله صلى الله عليه وسلم عقر
4:46احابستنا هي وثكلتك امك فهذا مما يراد معناه وهذا هو ترجح شيخنا رحمه باختيار شيخنا رحمه الله هو الاقرب. فعلى هذا يجوز الان ان تقول لعمري لافعلن كذا وكذا لانه وان كان ظاهره انه قسم الا
5:06انه اه مما لا مما لا يراد معناه وانما يراد به الحث او التأكيد. طيب اذا فالخلاصة ان الثاني من مواضع حذف حذف الخبر وجوبا ان يكون المبتدأ نصا في اليمين. الموضع الثالث قال
5:26الله وبعد واو عينت مفهوم مع. يعني ان يقع الخبر اه دواو عند نقل المبتدأ بعد واو عينت مفهوم مع الخبر. قال مثل كل صانع وما صنع كل صانع وما صنع. هذا مثال اه الشاهد قوله انه محذوف الخبر
5:56والتقدير كل صانع وما صنع متلازما. كل صانع وما صنع متلازمان فالخبر محذوف ومثله لو قلنا كل طالب علم وكتابه كل طالب علم وكتابه متلازمان. ونقول كل فارس كل فارس وفرسه متلازم
6:26التقديم متلازمة ما لها منطق بها نقول كل فارس وفرس. طيب اذا الموظع الثالث ما هو ان يقع الخبر بعد بعد واو عينت مفهوم مع اي نصا في المعية. مثل كل صانع وما صنع
6:46ولو هنا بمعنى يعني كل صانع مع ما صنع. يعني الدائم متلازم. متلازمة كل جار وجاره متجاوز ممكن نعم يصح طيب الموضع الرابع قال وقبل حال لا يكون براء عن الذي خبره قد اضمر. يعني ان يقع المبتدأ ان يقع مبتدأ
7:16ان يقع بعد المبتدأ حال حال تسد مسد الخبر ولا يمكن ان تكون خبرا ان يقع المبتدى بعد بعد حال يقع بعد المبتدأ حال تسد مسد الخبر ولا يمكن ان تكون خبر. خبرا
7:36مثاله قال كظرب العبد مسيئا. هذا مثال. الثاني اتم تبييني الحق منوطا بالحكم نشوف الشاهد قال ضربي العبد مسيئا. ضربي مبتدأ. وهو اه مصدر مصدر والياء اه مضاف اليه. والعبد مفعول به. ومسيئا حال من العبد
8:06حال من العبد ومسيئا هذي سدت مسد الخبر. ولا تصلح ان تكون خبرا يعني لا نقول ضربي العبد مسيء على ان مسيء الخبر لضربي وذلك ان مسيء يعود الى الى من؟ لا الضرب يكون لو رفعنا اقصد لو قلنا ظرب العبد سيئا
8:36يقول يصحنا يصح ان يكون سيئ الخبر ان يكون خبرا ايه طيب مرة ثانية نقول هنا ظرب العبد مسيئا. الشاهد هنا ان مسيئا حل سدة مسد قبر فالخبر حذف وجوبا. طيب وهذه الخبر لا يصلح ان تكون عفوا هذه الحال لا
9:06هنا خبرا لان الظرب لا يكون مسيئا. بل العبد هو المسيء. يعني الانسان هو المسيء طيب ومثله اكل اكل الفاكهة ناضجة اكلي الفاكهة ناضجة هنا ناضجة حال سدت مسد الخبر. ولا يمكن ان تكون خبرا. يعني لا
9:36ان نقول اكلي ناضجا يصلح؟ الاكل ناضج ما يصلح. فان صلحت صار صار الحذف جائزا لا واجبا. اذا صلحت صار له الحذف ها جائزا لا واجبا. طيب مثاله تقول ضربي العبد قويا. لو قلنا ترضي العبد قويا. يصح ان
10:06كون حالا من عبد ويصلح ان تكون ان نحولها ان تحولها خبرا. لان الضرب يوصف قوة كما ان العبد يوصف بالقوة بالقوة. فلو قلت ظرب العبد قويا. هنا قويا الحال
10:26لكنها ليست بمواضع حذف الخبر وجوبا. لماذا؟ لانها يمكن ان تصلح خبرا وقبل حال لا يكون خبرا. يعني لا تصلح ان تكون خبرا عن الذي خبره قد اضمر يعني حذف
10:46اضبر هنا معنى حذف. طيب المثال الثاني قال اتم اتم هنا مرفوعة لكنها آآ للروي اتم تبيين الحق منوطا بالحكم. الشاهد وين؟ قوله من فان منوطا هذه هذه حال من الحق. وسدت مسد خبر اتم
11:16ولا تصلح ان تكون خبرا. خبرا يعني يقول آآ اتم منوطا منوط ما يصلح بل الحق الذي يكون منوطا بالحكم. طيب نعربها اتم المبتدأ. وهو مصدر طيب اه تبيين مضاف اليه. والياء ايضا مضاف اليه. والحق
11:46مشغول به مفعول به لايش؟ تبيين. هذا تبيين ولا الاتم؟ وتبييني. تبيين الحق يعني بينت الحق منوطا حال من الحق. وهي سدت ما سد الخبر والباء. حرف الحكم والحكم مجرور. طيب الخلاصة ان مواضع حذف الخبر وجوبا ان تكون بعد
12:16لولا ان تكون بعد لولا ويكون الخبر كونا عاما. يكون الخبر كونا عاما. يعني موجود جائز وما اشبه ذلك والثانية ان يكون المبتدأ نصا في اليمين. والثالث ان تكون بعد واو هي نصف المعية
12:36والثالث ان يكون آآ يقع حال بعد المبتدأ يسد مسد الخبر ولا يصح ان يكون خبرا طيب ننظر في الامثلة في السبورة ونقرأ اولا اقرأ عشان كاميرات نشيلها ايه هذا ناخذه بعدين. هذا موضع اخر. بسم الله الرحمن الرحيم
13:06قال الناظم رحمه الله تعالى وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم وفي نص يمين اذا استقر. وبعد واو عينت مفهوما كمثل كل صانع وما صنع. وقبل حال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد اضمر كضربي العبد مسيئا
13:26تبيني الحق منوطا بالحكم؟ قال الشارح رحمه الله تعالى حاصل ما في هذه الابيات ان الخبر يجب حذفه في مواضع الاول ان يكون خبرا لمبتدأ بعد لولا نحو لولا زيد لاتيتك. التقدير
13:46لولا زيد موجود لاتيتك واحترز بقوله غالبا عما ورد ذكره فيه شذوذا كقوله لولا ابوك ولولا قبله عمر القت اليك معد بالمقاليد. اه عمر اه صرفت صرفت للضرورة. عمر ممنوع من الصرف. للعالمية
14:16لكن هنا صرفت للروي وفي الشعر قد يصرف الشاعر وما لا ينصرف. قال الحريري في صنعة الشعر الصلف الصلف ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف. نعم فعمر مبتدأ وقبله خبر. وفي هذا البيت شهد شاهد الحذف لولا ابوك وساشاهد لي
14:46وجود وهو لولا قبله عمر على قول على قول وسوف يذكر الخلاف الشارح نعم وهذا الذي كره المصنف في هذا الكتاب من ان الحذف بعد لولا واجب الا قليلا هو طريقة لبعض النحويين. والطريقة
15:06الثانية ان الحذف واجب دائما. وان ما ورد من ذلك بغير حذف في الظاهر مؤول. والطريقة ان الخبر اما ان يكون كونا مطلقا او كونا مقيدا. فان كان كونا مطلقا وجب حذفه نحو
15:26لولا زيد لكان كذا. اي لولا زيد موجود. وان كان كونا مقيدا فاما ان يدل عليه دليل اولى فان لم يدل عليه دليل وجب ذكره نحو لولا زيد محسن الي ما اتيت وان دل عليه دليل
15:46جاز وحذفه. في هذا التفصيل يقول اذا كان الخبر يدل عليه دليل لا يدل عليه دليل وجب ذكره وندلد عليه دليل جاز حذفه. طيب في الاول يقول وجب ذكره مثل يقول نحن لولا زيد محسن الي
16:06لو حذفنا كيف تكون الجملة لولا زيد الي لأ لولا زيد ما اتيتك. طيب وش لون زيد؟ هل يمكن لولا زيد كيفني ولا لا يمكن لكن ليس هذا المقصود. المقصود ان احسن الي دفع الي الايجار مثلا وجيت. امنني من
16:30ادائي وجيت فاذا لم يدل دليل وجب ذكره. هنا ما دل الدليل. طيب فان دل دليل جاز حذفه قل هل زيد المحسن اليك؟ فتقول لولا زيد لهلكت. نعم. يعني لولا زيد احسن الي. نعم. وان دل عليه دليل
16:50جاز اثباته وحذفه نحو نحو ان يقال هل زيد محسن اليك؟ فتقول لولا زيد لهلكت. اي لولا محسن الي فان شئت حذفت الخبر وان شئت اثبته ومنه قول ابي العلاء المعري يذيب الرعب يذيب
17:10الرعب منه كل عضب فلولا الغمد يمسكه لسالا. وقد اختار المصنف هذه الطريقة في في غير هذا الكتاب الموضع الثاني ان يكون المبتدأ نصا في اليمين نحو لعمرك لافعلن التقديم
17:30لامرك قسمي فامرك مبتدأ وقسمي خبره. ولا يجوز التصريح به. قيل ومثله يمين الله لافعلن ان التقدير يمين الله قسمي. وهذا لا يتعين ان يكون المحذوف فيه خبرا. لجواز كونه مبتدأ
17:50والتقدير قسمي يمين الله بخلافي لامرك فان المحذوف معه يتعين ان يكون خبرا لان لام الداء قد دخلت عليه وحقها الدخول على المبتدأ. فان لم يكن المبتدأ نصا في اليمين لم يجب حذف الخبر نحو عهد
18:10والله لافعلن التقدير عهد الله علي فعهد الله مبتدأ وعلي خبره ولك اثباته وحذفه هذه هي جار مجرور ثم نقول علي هي الخبر على طريقة الكوفيين او علي اه متعلق بالخبر محذوف على طريقة البصريين. نعم. الموضع الثالث ان يقع بعد المبتدأ واو هي نص في المعية نحو
18:40كل رجل وضيعته فكل فكل مبتدأ وقوله وضيعته معطوف على كل والخبر محذوف تقدير كل رجل وضيعته مقترنان. ويقدر الخبر بعد واو المعية. وقيل لا يحتاج الى تقدير الخبر ان معنى كل رجل وضيعته كل رجل مع ضيعته. وهذا كلام تام لا يحتاج الى تقدير خبر. واختار
19:10هذا المذهب ابن عصفور في شرح الايضاح. فان لم تكن الواو نصا في المعية لم يحذف الخبر وجوبا. نحو زيد وعمرو قائمان الموضع الرابع ان يكون المبتدأ مصدرا كيف ان هذا اه ليست نصفه في المائية؟ زيد
19:30وعمر قائمان بينما كل صانع وما صنع نصف المعية. نقول في المعنى في المعنى ان كل صانع مع صنعته. المعنى هكذا. بينما آآ زيد وعمرو لا لا تلزم لا يلزم ان نقول زيد مع عمر قائما. لا يلزم هذا. نقول زيد قائم وعمر قائم فنجمعهما نقول زيد
20:00امر قائمان. نعم. الموضع الرابع ان يكون المبتدأ مصدرا وبعده حال سدت مسد قبر وهي لا تصلح ان تكون خبرا فيحذف الخبر وجوبا لسد الحال مسدة. هذا مهم. ان الا تصلح الخبر ان تكون
20:20الا تصلح الحال ان تكون خبرا. فان صلحت لم يكن الحذف واجبا. نعم. وذلك نحو ضرب العبد مسيئا ان فضربي مبتدأ والعبد معمول له. ومسيئا حال سدت مسد الخبر. والخبر محذوف وجوبا
20:40تقدير ضرب العبد اذا كان مسيئا. اذا اردت الاستقبال وان اردت المضي فالتقدير ضربي العبد اذ كان فمسيئا حال من الضمير المستتر في كان المفسر بالعبد. واذا كان او اذ كان ظرف زمان
21:00ظرف زمان نائب عن الخبر. ونبه المصنف بقوله وقبل حال على ان الخبر المحذوف قبل الحال التي سدت مسد الخبر كما تقدم تقريره. واحترز بقوله لا يكون خبرا عن الحال التي
21:20ان تكون خبرا عن المبتدأ المذكور نحو نحو ما حكى الاخفش رحمه الله من قولهم زيد قائما فزيد مبتدأ والخبر محذوف والتقدير ثبت قائما. وهذه الحال تصلح ان تكون خبرا. فتقول زيد قائم
21:40الا يكون الخبر واجب الحذف بخلاف ضربي العبد مسيئا فان الحال فيه لا تصلح ان تكون خبرا عن المبتدأ الذي قبلها فلا تقول ضربي العبد مسيء لان الضرب لا يوصف بانه مسيء. والمضاف الى هذا المصدر
22:00حكمه كحكم المصدر نحو اتم تبييني الحق منوطا بالحكم فاتم مبتدأ وتبييني مضاف اليه والحق مفعول لتبيين ومنوطا حال سدت مسد خبر اتم والتقدير اتم تبييني الحق اذا كان او اذ كان منوطا بالحكم. احسنت تقف هنا ونكمل الباقي ان شاء الله تعالى في الدرس القادم مع البيت الاخير. طيب. في السبورة
22:30بسم الله الرحمن الرحيم. هذه مواضع حذف الخبر وجوما كما تقدم معنا وهي ثلاث مواضع الاول ان يكون بعد لولا ولولا ماذا قلنا فيه؟ انه حرف امتناناء لوجود. يعني لولا دفع الله الناس بعضهم بعض
22:56لا فازت الارض يعني لولا دفع الله موجود فسدت الارض تمتنع الفساد لوجود دفع الله عز وجل طيب واين الخبر اين اين المبتدأ؟ نقول دفع الله. دفع الله هذا مبتدى. ولفظ الجلالة مضاف اليه. والناس لا مفعول للمصدر
23:19والتقدير لولا دفع الله الناس موجود. فهنا الخبر محذوف وجوبا طيب الموظع الثاني اذا كان المبتدأ نصا في القسم العمر الله قسمي لعمر الله قسم نعم لامر الله انه مصيب هذي الجملة والتقدير لعمر الله قسمي
23:51هذا الخبر الخبر هذا وهو محذوف وجوبا لان المبتدأ نص في المائية طيب لو قلت لامر الله قسمي انه مصيب يصح ولا ما يصح؟ نقول في لغة العرب ما فعلوا هذا
24:09العرب ما اظهروا القسم يعني الخبر اذا كان المبتدأ نصا في المعية ما اظهروه. نظهره يعني يصوغ عندنا اما عند العرب فلا. عند العرب فلما كانوا يظهرونه. طيب والعرب كانت تتقن اللغة العربية
24:29سليقة يعني بدون ما يعرفون لو جبنا عنتر ابن شداد ولا اصحاب معلقات السبع قلنا اعدلوا ما عربوا ترى. خبر مضاف اليه مفعول به ما يعرفونه نعم لكن هم ينطقونه وسريقة طبيعة. ولذلك لما تغيرت لغة الناس
24:51ما اخذوا الشهود التي ذكروها مثل المعري شاعر لكنه من المولدين يعني لغته متغيرة طيب اذا فلا يستطيع ان نظهر قسمي في مثل هذا السياق. طيب الثالث ان تكون بعد واو نصا في المعية
25:12هنا تقول كل فارس وفرسه. التقدير متلازمان. او مقترنان هذا هو الخبر والخبر اذا محذوف. اذا اين المبتدأ؟ يقول الكل فارس مضاف اليه. الواو عاطفة عاطفة عاطفة بمعنى مع. فرسه معطوف مرفوع والهاء مضاف اليه والخبر محذوف وجوب تقديره متلازم
25:44طيب الثالث ان يقع المبتدأ نعم ان يقع حال بعد المبتدأ لا يصلح ان تكون خبرا. مثال اتم تبييني الحق منوطا بالحكم اين موضع الشاهد منوطا. هذه منوطا حال من الحق
26:10حال من الحق وهي سدت مسد الخبر سادس ما سد الخبر. وهذه الحال لا تصلح ان تكون خبرا لاتم يعني لا يصح ان نقول اتم منوطا منوط ما يصلح طيب لكن لو قلت الحق منوط
26:29بالحكم يصح يصلح طيب اعرابها نقول مبتدأ تبيين تبيين تبيين مضاف الى اتم والياء ايضا مضافة الى تبيين والحق مفعول به لماذا؟ لتبيين ومنوطا حال منصوبة من ماذا؟ من الحق وهي سدة مسدة
26:55الخبر طيب فان كانت الحال هذه تصلح ان تكون خبرا ان تكون خبرا تقول ما كان الحذف واجبا. ما كان حذف الخبر واجبا مثاله لو قلت اتم تبين الحق جيدا
27:20ديال الصحابة قولوا قولوا مثال اخر نقول ضرب العبد مسيئا طيب هذه هذه مثال ذكر بن مالك كضرب العبد مسيئا واتمت بالحق. طيب طيب هنا ذكر المالك ضربي هنا مبتدأ
27:50مبتدأ وهو والياء هذي مضاف اليه. العبد مفعول به مسيئا. حال من العبد. وهذه مثال صحيح يعني والحال هنا سدت مسد الخبر لانها لا تصلح ان تكون ان تكون خبر. طيب لو قلت ضربي العبد
28:10قويا. طيب فهنا قويا هل يصلح ان تكون خبرا نعم. نعم فنقول ضربي العبد قوي يصلح ان اقول ضربي العبد قوي. وذلك ان الضرب يمكن يوصف ايش؟ بماذا؟ بالقوة. لكن
28:34الظرب لا يوصف لانه مسيء فلا يصلح. اذا فان تكون ان يقع المبتدع يقع بعد المبتدع حال لا يصلح ان تكون خبرا يكون الخبر بعده محذوف وجوبا وتكون هذه الحال سد من سد الخبر والله تعالى اعلم
28:57يكون جوازك قوية. ايه. تكون قوية تجي حار او قوي الخبر اي ان قلنا قوي خبر فهي خبر وان قلنا قويا فهي حال سدد ما سد الخبر لكن الحذف جائز وليس واجبا
29:13ايه ها؟ صح؟ ايه مضاف اليه. معطوف. معطوف معطوف لا معطوف على فارس. ولا على الكل كل فارس وفرس وفرسه كل فرسه فرسه اخطأت انا كل فارس وفرسه. نعم ايه نعم نعم النصف اليمين الخاص بها
30:08اليمين كل يمين لا اه واذا قالوا لو قلت يمين الله لافعلن يمين غاف على النار ما صحت لانه لا لا اه لا يتعين ان تكون اه مبتدأ. لو قلت يمين الله
30:36لافعلن يعني ما صحت هنا لماذا؟ لان يمكن يمينا تكون ان تكون خبرا تقول هذا يمين الله لافعلن اما في العمر ففيها اللام التي تكون للابتداء. والابتدت حقه التقديم. لا من الابتدأ لابد ان تكون في في
31:09لا تكون مؤخرة. فيكون خاص بها. ايه