استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (26) من شرح العقيدة الواسطية للشيخ أد خالد المصلح

0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله
0:18صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال رحمه الله بالاشارة الى الفرقة الثانية وهذه الدرجة من القدر يعني من الايمان مشيئة الله تعالى
0:37وقدرته يكذب بها عامة القدرية الذين سلبوا الله تعالى قدرته على افعال العباد فقالوا لا يقدر على افعال العباد كما تقدم قبل قليل فهؤلاء عطلوا القدرة واخرجوا افعال العباد عن قول الله تعالى والله على كل شيء قدير
1:04فهؤلاء كذبوا النصوص وهم في الحقيقة قد اثبتوا خالقا مع الله تعالى ولذلك يقول المؤلف رحمه الله الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الامة مجوس هذه الامة
1:21ما هم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الامة اولا في ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم جاء تسمية القدرية بالمجوس في عدة احاديث من ذلك حديث حذيفة ومن ذلك حديث عبد الله بن عمر
1:40من احاديث عديدة في المسند والسنن. وقد اطال ابن القيم رحمه الله في ذكر هذه الاحاديث وذكر ان امثلها ما رواه احمد من حديث حيوا ابن شريح عن ابي صخر عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:04يكون في هذه الامة خسف ومسخ وقذف في اهل القدر هذا امثل ما جاء وليس فيه تسميتهم بالمجوس لكن التسمية بالمجوس جاءت على الصحابة رضي الله عنهم الذين ادركوا فتنة هؤلاء
2:26واشتهرا ذلك في كلام اهل العلم ولعل الشيخ رحمه الله صحة هذه التسمية واضافة هذه التسمية الى النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار ما ما ورد من اه طرق عديدة في اه وصف
2:45منكر القدر بالمجوس اما لماذا سموا مجوس هذه الامة فذلك انهم شابه المجوس في اثبات خالق فاعل مستقر مستقل سوى الله تعالى المجوس يقولون خالقين في اله الظلمة واله النور اله الخير واله الشر. على خلاف بينهم هل اله الشر حادث او انه
3:20قديم ولكن الكلام على انهم اثبتوا فاعلا مستقلا آآ عن الله تعالى هذا قولهم قول المجوس واما قول القدرية فقالوا ان افعال ان العبد يخلق فعل نفسه حقيقة انهم اثبتوا خالقين وليس خالقا واحدا
3:44اثبتوا خالقين او فاعلين مستقلين عن الله تعالى لا ليس فعلهم مندرجا في خلق الله ومشيئته وقدرته وعلمه وكتابته هذا متقدموهم واما المتأخرون منهم فاثبتوا العلم والكتابة ونفوا الخلق وعلى النفع والقدرة والمشيئة. يقول رحمه الله ويغلو فيها اقوام من اهل الاثبات
4:15يغلو في القدر واثباته اقوام من اهل الاثبات الذين يثبتون ان الله على كل شيء قدير حتى سلبوا الحاجة قدرته فالغوا قدرته كما تقدم تفصله قبل قليل. واختياره ويخرجون عن افعال الله واحكامه. حكمها ومصالحها
4:36اشار الان الى ما الذي يترتب على الغلو في اثبات القدر بان يلغى فعل الانسان ومشيئته واختياره انه يفضي الى تعطيل الحكمة ولذلك قال ويخرجون عن افعال الله واحكامه. افعال الله في الكون
4:57وافعال الله في العباد واحكامه سواء الاحكام الكونية او الاحكام الشرعية يخرجون عنها حكمها ومصالحها. وهؤلاء الذين التعليم يقولون لا علة لا يفعل الله تعالى لحكمة انما يفعل لمجرد المشيئة شاء ففعل. اما الحكمة فلا تبحث عن الحكمة
5:23وهؤلاء هم المعروفون بلوفات التعليل في افعال الله تعالى واحكامه وهذا يكذبه القرآن وتكذبه السنة ويكذبه اجماع الامة فان الاجماع منعطف على ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله من ان الله سبحانه وتعالى لا يفعل شيء الا لحكمة
5:46المشيئة مقترنة بالحكمة فهو الحكيم الخبير سبحانه وبحمده في كل احكامه وافعاله وفي كل ما يتعلق بحكمه الكوني او حكمه الشرعي والحكمة في فعل الله وحكمه ينبغي الاقرار بها اجمالا
6:08يعني نقر ونؤمن بان الله حكيم في كل ما يفعله وفي كل ما يقضيه وفي كل ما يحكم به شرعا وقدرا. هذا يجب اعتقاده واليقين به هنا امر اخر وهو تفاصيل هذه الحكمة
6:32في الخلق والشر تفاصيل هذه الحكمة في الشرع في الخلق والشرع لو قال قائل ما الحكمة من خلق الذباب ما الحكمة من خلق المؤذيات ما الحكمة من شرع بعض اه الاعمال التي يصنفها الفقهاء بالتعبدية كالطواف بالبيت سبعة
6:55والصلاة صلاة الظهر اربعة ما الحكمة اللي يجب ان نعتقد ان الله له حكمة في ذلك بما يتعلق بالخلق وفيما يتعلق بالشرع ادراك هذه الحكمة تفاصيل هذه الحكمة يختلف الناس فيه اختلافا كبيرا
7:14فمن الناس من يفتح الله عليه ويدرك الحكم بافعال الله تعالى وخلقه وكذلك من الناس من يفتح الله عليه فيدرك الحكم من تفاصيل شرعه ومن الناس من يغلق عليه السبيل
7:35ولا يدرك الا المعنى العام فيدرك مثلا من الشرائع ان الله سبحانه وتعالى شرعها لتحقيق العبودية. كل امر ونهي حقيقته الحكمة التي تشترك فيها جميع الاوامر وتشترك فيها جميع النواهي
7:56تحقيق العبودية ان ان يقوم في قلب العبد انه عبد لله ذليل يطيعه فيما امر وينتهي عما نهى عنه وزجر وهذا مقتضى ان يكون الانسان عبدا ذليلا لله تعالى يفعل به ما يشاء
8:16هذا فيما يتعلق بالحكمة العامة التي تنتظم الشريعة واما الحكمة العامة التي تنتظم الخلق فالله سبحانه وتعالى خلق الاشياء واضدادها فاذا رأيت شيئا من المؤذيات فذاك لكمال قدرة الله تعالى فان الله خلق النافع والضار
8:39خلق ما ينفع وما يقابل هذا مما يذهب نفعه او يعطل نفعه. فما من شيء الا لله جل وعلا فيه حكمة. هذا يجب اعتقاده في الرب جل وعلا واذا قر في قلب العبد
8:56هذا الاعتقاد في الشرع والخلق سكن فؤاده الى حكم الله وقضائه ولم يقل فيه تلزج ولا تردد في اي مما يتعلق اقضية الله تعالى واحكامه. اما قدرية فانهم الغوا الجبرية فقد الغوا حكمة الله تعالى وحكمه وآآ
9:23الشرائع ولذلك يعني هؤلاء حقيقة لو عند المفاضلة او عند الموازنة اي البدعتين شر القدرية او الجبرية فالجواب ان بدعة القدرية اخف والجبرية عشر واسوأ من من بدعة القدرية لان بدعة الجبرية حقيقتها تعطيل الشرائع
9:51تعطيل الشرع لان الجوع الكل فعل الله فلماذا ننكر على الزناد؟ وهو ليس فعلهم؟ لماذا ننكر على اهل الكفر؟ وهذا ليس فعلهم كما قال قائلهم ادينوا بدين الحب حيث توجهت ادينوا بدون الحب ان اتوجهت ركائبه فالحب ديني وايماني
10:13فجعل كل ما في الكون هو محبوب لله تعالى فهو يحبه فكل ما يقع في الكون محبوب له سواء توجه الى طاعة الطائعين او الى معصية العاصين وقد غلب بعضهم فكشف عن ما يثمره الجبر من سوء اعتقاد فقال وما آآ وما الكلب والخنزير الا
10:40ها هنا وما ربنا الا عابد في صومعة هذا منتهى الكفر بالله تعالى حيث جعل الله تعالى حالا في كل شيء لانه فعله كل هذه اذا تأملتها وجدت ان البدع سلاسل
11:03يأخذ بعضها برقاب بعض ولذلك يجب الحذر من مثل هذه البدع آآ التحذير منها وبيان آآ ما دل عليه الكتاب والسنة من تعظيم الرب جل وعلا وتنزيه عما يقول الظالمون الجاهلون
11:21آآ فيه جل وعلا. ثم بعد ان فرغ المؤلف رحمه الله مما يتعلق بالقدر انتقل الى مسألة الايمان لكن يبقى اشارة بسيطة قبل ان نبدأ نقرأ ما يتعلق بالايمان آآ الاشاعرة آآ جاءوا بقول
11:39آآ كثير من اقوالهم حاولوا فيها التوفيق بين آآ ما دلت عليه النصوص وما عليه اهل السنة والجماعة وما عليه آآ المبتدعة من المنحرفين عن الصراط المستقيم فهم ينزعون الى الجبر في الجملة
11:59الشاعرة ينزعون الى الجبر في الجملة ولكن عندهم ان الفعل كسب للعبد لكنهم يقولون لا تأثير لقدرة العبد في ايجاد الفعل لا تأثير بقدرة العبد في ايجاد في ايجاد الفعل
12:17قيل لهم اذا كان كذلك فما معنى الكسب الذي تقولون ان الفعل كسب للعبد فلم يأتوا بجواب ولذلك هذه المسألة وهي كسب الاشعري من المسائل التي يمثل بها لما لا
12:36قتله هناك وسائل عدة ذكرها العلماء مما تكلم به بعض المبتدعة وليس له حقيقة في الواقع لا يمكن تصور هذا القول ومن امثلته التي مرت علينا اثبات الاشاعرة لرؤية الرب تعالى من غير
12:59معاينة ولا مواجهة فيقولون يرى جل وعلا لكن من غير معاينة. وهذا قول لا حقيقة لا يمكن ان يقول ومثله كسب الاشعري ومثله ايضا طفرة ان الظالم ضغطة النظام هي ان يوجد الشيء في مكانين في ساعة واحدة. يعني انت الان في المسجد وعند اهلك
13:22في وقت واحد هذه هي طفرة النظر ومن الامور التي لا حقيقة لها ايضا ما يعرف باحوال ابي هاشم على كل حال هذه هذا من جملتها وهو ما يتعلق بكسب الاشعري الذي يتصل بمسألة القدر
13:42ثم قال المؤلف رحمه الله فصل ومن اصول ومن اصول اهل السنة والجماعة ان الدين والايمان قول وعمل. قول القلب واللسان فعمل القلب واللسان والجوارح وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. طيب يقول رحمه الله من اصول اهل السنة والجماعة
14:13من اصول اهل السنة والجماعة الاصول جمع اصل وهو ما يبنى عليه غيره وهذا من اصول الاعتقاد التي يجب اليمن بها واعتقادها ان الدين والايمان قول وعمل ان الدين والايمان قول وعمل
14:35وهذا ما دل عليه كلام الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم واجمع عليه سلف الامة فتعريف الايمان بانه قول وعمل مما تواطأت عليه كلمات السلف ان نقول متواترة
14:54عن السلف في جميع طبقاتهم ان الايمان قول وعمل وهذا اخطر ما قيل في تعريف الايمان اخسر ما قيل في تعريف الايمان انه قول وعمل وهذا القول والعمل آآ فصله المؤلف رحمه الله فيما سيأتي بيانه من كلامه
15:14وقال جماعة من العلماء في تعريف العباد انه قول وعمل ونية قول وعمل وليا ومنهم من قال الايمان قول وعمل ونية واتباع سنة هذه غالب المنقولات عن السلف في تعريف الايمان تدور على هذه المعاني. وهل هذا الخلاف
15:43واقع في تعريف الامام بين اهل السنة اختلاف حقيقي ام اختلاف لفظي الواقع انه اختلاف لفظي وذلك ان من العلماء من قال قول وعمل لا يدخل فيه عمل القلب. فاحتاج الى ان يضيف
16:02ايش النية لانها عمل القلب ومنهم من قال ان قول القول والعمل واتباع السنة والنية قد يكون على غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون الايمان الذي امر العباد به فاظاف الى ذلك اتباع السنة
16:25فهذا البسط والاجمال ما مرده واحد فالفرق بين قول من قال الامام قول وعمل وبين من قال الايمان قوله وعمل ونية وبين من قال قول وعمل واتباع نية انما هو
16:42اختلاف تعبير عن شيء واحد بل معناه مشترك متفق عليه ولذلك من يقول ان الايمان قول وعمل يبين فيقول قول القلب وقول اللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وبهذا يتبين ان هذا الاجمال والاختصار في التعريف
17:05ليس مما يخرج به ما ذكره اهل السنة والجماعة ما فصله بعضهم في تعريف الايمان وقد بسط شيخ الاسلام رحمه الله هذا في جوابه على بعض الاسئلة الواردة عليه في الفتاوى او في بعض تقريراته في كتاب الايمان وبين ان هذا الاختلاف ليس اختلاف
17:30واختلاف تنوع واختلاف لفظ وعبارة آآ ليس الا يقول رحمه الله قول قول القلب قول القلب هو تصديقه واقراره ومعرفته قول القلب اقراره وتصديقه ومعرفته واما عمله فهذا الذي لا ساحل له
18:00يدخل في كل اعمال القلوب من الخوف والرجاء والمحبة والرغبة والرهبة والاخبات والانابة والتوكل والاستعانة سائل اعمال القلوب التي ندب الله اليها ورسوله فهذه كلها داخلة في الايمان اذا قول القلب هو هو
18:31اقراره وتصديقه واما عمله فهو كل الاعمال القلبية من من المحبة والخوف والرجاء وسائر اعمال القلوب اما قول اللسان فقول اللسان هو الاقرار بالشهادتين او اللسان هو الاقرار بالشهادتين واما
19:03عمل اللسان كعمل اللسان يدخل فيه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يدخل فيه الذكر بانواعه في قراءة القرآن يدخل فيه تعليم العلم كل هذا من اعمال اللسان التي تدخل في الايمان
19:22ثالث ما يكون من العمل عمل الجوارح وهو ما يقوم بالاركان من الاعمال في الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد وسأل الاعمال التي تكون على البدن فهذه الاعمال مما يجري مما يدخل في مسمى الايمان
19:57اذا تبين لنا ان قول المؤلف رحمه الله قول وعمل لا يخالف ما جاء من تعريفات اخرى عن السلف للايمان ان قولهم قوله عمل مراده به قول القلب وقول اللسان وعمل القلب واللسان والجوارح
20:18وينبغي ان يعلم ان هذا التعريف ليس محل اجتهاد بل هو مما اتفقت عليه كلمات السلف وتواطأت عليه وهي وهي اصل يبين ما هو الايمان عند اهل السنة والجماعة وقد خالف في ذلك
20:42طوائف فمنهم من جعل الايمان مجرد معرفة القلب وهذا قول الغلاة المرجئة الجهمية الذين جعلوا معرفة الرب هي الايمان ولو لم يعبده ولو لم يقم باي باي امر زائد على هذا على مجرد المعرفة
21:11ومنهم من جعل الايمان معرفة القلب بعض وبعض عمله ومنهم من جعل الايمان هو القول فقط قول لا اله الا الله وكل هذه الاقوال اقوال مبتدعة خارجة عن الصراط المستقيم
21:44وعما يعتقد اهل السنة والجماعة يبقى مسألة مهمة من ما وقع فيه المخالفة لسبيل اهل السنة والجماعة وهي مسألة العمل هل يدخل في الايمان او لا جنس العمل هل يدخل في الايمان او لا؟ وهذه المسألة
22:06لا يتسع لها الوقت فيما بقي نجعلها ان شاء الله تعالى هي اول ما نبحثه في الدرس القادم ان شاء الله تعالى نعم نعم نعم المحاجة وش تفهم انت من الحديث
22:34المحجب في اي شيء كانه لا ليس بصحيح هذا الفهم ليس بصحيح المحاجة لم تكن في المعصية انما المحاجة كانت فيما ترتب عليها من بلاء وهو الخروج من الجنة وبه يتضح المعنى اذا علم الانسان هذا
22:59عرف ان ان موسى عليه السلام اعلم بربه واعلم مقامات الصالحين والانبياء من ان يعاتب موسى من ان يعاتب ادم عليه السلام في امر تاب منه وقد تاب الله تعالى عليه كما قال الله تعالى فاجتباه ربه فتاب عليه
23:20وهدى آآ انما كانت المحاجة فيما يتعلق بما ترتب على المعصية من البلاء وهو الخروج من الجنة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم حج ادم موسى لانه احتج عليه بالقدر
23:42لا في المعصية انما في المصيبة والقدر يحتج به في المصائب ولا يحتج به في المعايب وهذي من القواعد في باب القدر انه يصح الاحتجاج به في المصائب حتى ولو كانت المصائب مما ترتب على معصية
24:02لكن لا يمكن ان يأتي احد ويحتج بالقدر على المعصية فيقال له لماذا عصيت؟ يقول قدر الله علي هذا صح؟ قدر الله عليك لكن هذا الاحتجاج غلط لانه يجب في المعايب
24:18ان يتوجه اللوب الى الانسان ومن وجه اللوم الى القدر فقد سلك مسلك ابليس الذي قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم. فاحتج على ظلاله باغواء الله له وهذا مسلك القدرية الابليسية
24:41الذي لا يحتجون بالقدر على المعاصي. كما قال المشركون ولو شاء الله وما اشركنا ولا اباؤنا فان الله كذبهم في ذلك فلا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعاصي. طيب هل هذا مطلقا؟ من العلماء يقولون نعم مطلقة لا لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعاصي. ومنهم من
25:03قول انه اذا تاب الانسان من المعصية ثم جاء من يؤنبه ويثرب عليه هذا التعذيب والتثريب ليس بصحيح اذا تاب الانسان فان تاب فاعرضوا عنهما الواجب على الانسان اذا اه علم من شخص انه وقع في معصية ثم تاب ما يجوز انه يجي يقول انت فعلت كذا وكذا. ولو عظمت هذه المعصية مهما
25:28لان من تاب تاب الله عليه لست رقيب وحسيبا على الخلق كما قال الله تعالى في فان تاب واعرض فان تاب واصلح فاعرضوا عنهما. فان الله امر بالاعراض عنهما والاعراض عنهما الا يثرب عليهما
25:43فيما جرى. ولذلك في الامة التي اه تزني قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين فان زنت فاجلدها ولا تثرب اي ولا تعيبها فيما وقع منها. فالمعاصي اذا جاء شخص وقال انت فعلت وفعلت مما وقع
26:01وتاب منه الانسان يمكن ان يحتشي بالقدر فيقول هذا قدره الله تعالى عليه ومنة الله عليه اني اني تبت اني تبت منه وهذا هو الصحيح في في مسألة الاحتجاج بالمعاصي على القدر انه ينتاب
26:16فله ان يحتسب القدر لانه من جملة المصاعب لكن اذا لكن المذموم من الاحتجاج بالقدر في المعصية هو الاحتجاج فيما لم يتب منه تسويغا للاستمرار او تبريرا لما مضى من المعصية
26:33طيب هذا مما يتعلق بجانب المعصية بجانب المعصية في جانب الطاعة هل يجوز آآ الاحتجاج بالقدر نعم والاحتجاج بالقدر في جانب الطاعة مما يضعف العجب ويزيل عن النفس العلو والكبر
26:55ان ان يشهد منة الله عليه بتوفيقه الى الطاعة فاذا فعلى الانسان عملا صالحا ينبغي له ان يحمد الله وان يعرف انه لولا تيسير الله وتقديره له وتقدير آآ هذا العمل الصالح ما كان منه
27:15عمل صالح كما قال الله تعالى قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان هل منا منه اولا واخره لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن
27:38فليحمد العبد وليشهد منة الله عليه في هدايته واستقامته وهذي ملاحظ مهمة يمكن ان يدرك الانسان بالقراءة في كلام شيخ الاسلام آآ وكذلك في كلام ابن القيم لا سيما في المدارج لانها
27:56تؤثر على سلوك الانسان وايضا تعطيه الحجة في مناقشة اصحاب الاهواء الذين اذا قيل لهم اطيعوا الله انتهوا عن المعاصي قالوا ما هدانا الله فهؤلاء حقيقتهم انهم يحتاجون بالقدر في الاستمرار على المعصية وهذا من اكبر الزور والضلال الذي كذبه الله في كتابه وبين اه اه
28:18خطأ فعليه واذا قيل لهم انا كما قال الله تعالى سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونهم شيء كذلك كذب الذين من قبله فوصف الله عز وجل ذلك سلما
28:36واذا قيل لهم انفقوا في سبيل الله قالوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه فجعلوا القدر حجة على القعود على الطاعة وفي السابق جعلوا القدر حجة على ايش الوقوع في المعصية وهذا مسلك ردي وخطير وموجود عند بعض الناس وهو لا يتبنى مثلا منهج القدري ما يقول انا جبري ولا انا ولا انا
29:00اعتقد هذه العقيدة لكن اثار هذه العقيدة موجودة وهذا في كثير من المسائل التي نبحثها في كتب الاعتقاد توجد عند بعض الناس دون اسمائه دون اسمائها المشهورة فينبغي لطلبة العلم ان يتلمسوا ذلك وان آآ يعالجوه آآ الادلة من الكتاب والسنة. نقتصر هذا من الوقت حال
29:24ونكمل ان شاء الله تعالى في الدرس القادم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.