استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (4) من شرح العقيدة الواسطية للشيخ أد خالد المصلح

0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله
0:18صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله بل يؤمنون بانه سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هذه الاية دليل على ما تقدم من الاحترازات
0:35لو قال قائل ما الدليل على اننا نسعف ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل؟ الجواب قول الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع
0:47البصير فهذه الاية الكريمة دليل لصحة طريق الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة ودليل لسلامة سبيلهم فان الله سبحانه تعالى افضل البدعتين فيما يتعلق بالخبر عنه بهذه الاية المختصرة الموجزة فقوله تعالى ليس كمثله شيء ابطال لبدعة
1:08التمثيل وهو ابطال ايضا للتكييف لانه لا يمكن ان يكيف الا نوع تمثيل وكذلك قوله تعالى وهو السميع البصير هذا ابطال لشبهة وبدعة التعطيل لان الله سبحانه وتعالى اثبت لنفسه
1:30السمع والبصر بعد ان نفى المثلية نفى عن ان يكون شيء مثله سبحانه وبحمده فمذهب السلف بين مذهبين وهدى بين ضلالتين اثبات الصفات ونفي مماثلة المخلوقات. هذا هو مذهب السلف. اثبات الصفات ونفي مماثلة المخلوقات
1:57ثم قال رحمه الله فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه. عاد الى تفصيل تلك القيود الاربعة. قال فلا ينفونا عنهما وصف به نفسه اهل السنة والجماعة سلمهم الله تعالى من نفي ما اخبر الله به عن نفسه
2:23والنفي عما وقوله فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه هذا ابطال للتمثيل او التعطيل التمثيل او التعطيل قوله فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه يتعلق ببدعة التعطيل او ببدعة التمثيل؟ التعطيل. لان قلنا ان النفي ان التعطيل
2:42هو ايش نفي الصفات التعطيل هو نفي الصفات قال فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه اهل السنة والجماعة سلموا من نفي ما اخبر الله به عن نفسه فليس عندهم نسي لما اخبر الله به عن نفسه لان
2:59ان نفيك الاثبات لابد له من دليل. هذا اولا فلا يمكن ان ننفي عن الله جل وعلا شيء الا بدليل كما انه لا يجوز ان نثبت لله شيئا الا بدليل فكذلك لا يجوز ان ننفي
3:12عنه شيئا الا بدليل فالنفي كالاثبات في اشتراط الدليل. ثم الملحظ الثاني الذي من اجله اه امتنع اهل السنة والجماعة نفي شيء من صفات الله تعالى ان النفي في الحقيقة ايش
3:33عدم المحض ليس فيه كمال ولذلك لا يوجد في صفات الله تعالى نفي الا اذا كان النفي مقصوده اثبات كمالا لله تعالى او اثبات معنى آآ النفي معنى الصقه به الجاهلون كما سيأتينا في غايات النفع واسبابه في صفات الله
3:57تعالى. المراد انه ليس في صفات الله نفي لان النفي كالاثبات لابد له من دليل هذا واحد. الثاني ايش لان النفي حقيقة لا مدح فيه. النفي ما فيه مدح انما هو في الحقيقة
4:15هدف هدم والعدم ليس كمالا حتى يوصف به الله تعالى. ولذلك لا يكون النفي في صفات الله تعالى الا لسبب ولذلك قال ابن القيم رحمه الله كلا ولا نخليه من اوصافه
4:30ان المعطل عابد الاوثان ان المعطل عابد عابد عابد البهتان. ان المعطل عابد البهتان لانه حقيقة عابد للعدم ولذلك اه من عطل الرحمن عن اوصافه حقيقته انه كفر بالله تعالى لذلك قال وهو
4:53تفور وليس ذا ايمان. وهو الكفور وليس ذا ايماني لانه في الحقيقة عبد عد عدما وعطل آآ الله جل وعلا عن ما يجب له من الكمالات. ثم قال رحمه الله ولا ولا يحرفون الكلمة عن مواضعه
5:11آآ ذكر رحمه الله الطريق الذي يحصل به النفي او صورة من صور النفي هو تحريف الكلمة عن مواضعه. وهذا السبيل لا يسميه اهله في الحقيقة تحريفا انما يسمونه كما مر معنا قبل قليل تأويل. وطريق اهل السنة والجماعة
5:28سالمة من تحريف الكلم عن مواضعه وقد ذم الله تعالى في في كتابه الذين يحرفون الكلمة عن مواضعه ونهى عن تحريف الكلم عن واوجب الايمان به سبحانه وبحمده. فقول المؤلف ليحرفون الكلم الكلام سواء كلام الله تعالى او كلام رسوله عن مواضعه يعني عما
5:48لعلي وعما افاده فان الكلام له مواضع يدل عليها ويفيدها واهل السنة والجماعة يثبتون الكلم على ما يقتضيه آآ النص من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. قال رحمه الله ولا يلحدون في اسماء الله واياته. ايضا اهل السنة والجماعة
6:08من الالحاد والالحاد هو الميل. واصله يطلق على كل ميل الالحاد في الاصل يطلق على كل انحراف اميل قد يكون ميلا الى الخير وقد يكون ميلا الى الشر لكن غلب استعماله على الميل ايش
6:27الميل الى الشر ولذلك قال رحمه الله ولا يلحدون في اسمائه في اسماء الله واياته فنفع لاهل السنة والجماعة الالحاد في الاسماء وفي الايات. اما الالحاد في الاسماء فقد حذر الله منه قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه
6:48وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. واما الالحاد في الايات فهو الالحاد في الايات الشرعية والايات الكونية ايضا لان الايات منها ما هو شرعي ومنها ما هو كوني واهل السنة والجماعة سالمون من
7:07الالحاد في الايات الشرعية والالحاد في الايات الكونية. وقد قال الله تعالى ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا ان الذين يلحدون في اياتنا اي يمينون بها وينصرفون عن وجهها المتبادل ويحرفونها لا يخفون علينا بل الله جل وعلا
7:27عالم بهم والالحاد في اسماء الله تعالى له صور منها تسمية غير الله باسماء الله تعالى ومنها تسمية الله تعالى بما لا يليق به من الاسمى كتسميته ابا او واجب الوجود او علة او ما اشبه ذلك. ومنها ايضا
7:45وصفه تعالى بما يتنزه ويتقدس عنه من الصفات كقول اليهود ان الله فقير ونحن اغنياء. ومن الالحاد في اسمائه ايضا تعطيل تعطيله عن معانيها وجعل الاسماء مترادفة كقولك خالد وعبد الله ومحمد دون النظر الى معانيها فان الاسماء في بني ادم لا لا يراد بها المعاني انما هي اسماء اعلام
8:15لا يقصد منها معانيها لكن اسماء الله تعالى يراد منها اللفظ ويراد منها المعنى فلما هذه ثابتة له جل وعلا. فمن الالحاد باسمائه عن معانيها فيقال ان العزيز مثل القدير مثل الحكيم مثل الرحيم مثل الجبار ليس بينها فقهية اعلام مجردة
8:35مثل ما تقول صالح وعبدالله وحمد وفهد وما اشبه ذلك هي اعلام ليس مقصود آآ مقصودها معانيها ليس المقصود معانيها من خامس ما يكون فيه التعطيل في اسماء الله تعالى آآ تشبيهه سبحانه وتعالى او تشبيهه سبحانه وتعالى بخلقه
8:54فكل هذه من الالحاد في اسمائه تعالى اما الالحاد في اياته فهو بتحريفها وتعطيلها عن معانيها التسلط عليها بالابطال والتكذيب والرد وعدم القبول هذا كله من الحاج في الايات الشرعية ثم قال المؤلف رحمه الله ولا
9:14ولا يمثلون صفاته او صفاته بصفات خلقه. لا يكيفون اي لا يطلبون كيفية ما اخبر الله تعالى به عن نفسه ولا يبحثون في الكيفيات بل الكيفيات ليس لها سبيل ولا لادراكها طريق وهذا هو الذي عليه سلف الامة. وقد نقل الاجماع على هذا وتلقت الامة مجاعا
9:39مالك رحمه الله في الاستواء بالقبول وقد جاء عن ربيعة وغيره لكنها اشتهرت عن الامام مالك رحمه الله انه لما سئل عن الاستواء قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة
9:59هذه الكلمات منارات تميز طريق السلف عن غيرهم فيما يتعلق باسماء الله وصفاته. الاستواء معلوم اي من حيث المعنى فليس هناك مل يتقن اللسان العربي ولا يعرف معنى الاستواء والكيف مجهول اي كيفية هذا الاستواء مجهولة لا يمكن ادراكها
10:24والايمان به واجب الايمان بالاستواء وباثبات الكيفية ايضا. واجب والسؤال عنه بدعة اي محدث ليس عليه عمل الصحابة والتابعين الذين تلقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر لم يسألوه كيف استوى
10:45بل امنوا بذلك واجروه على ظاهرة من غير تسلط بتحريف ولا تعطيل اذا التكييف سلب منه اهل السنة والجماعة واجمعوا على عدم البحث فيه لما ذكرنا من الادلة السابق ما ذكرت ايضا من
11:07اجماع السلف على كلمة الامام مالك رحمه الله قال ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه لا يمثلون اي لا يطلبون لصفات مثيلا في المخلوقات ما يمكن لقول الله تعالى ليس كمثله شيء. والله سبحانه وتعالى نفى التمثيل
11:26في عدة مواضع من كتابه فقال جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال هل تعلم له سميا؟ وقال لم يكن له كفوا احد وقال فلا تضربوا لله الامثال وقال فلا تجعلوا لله اندادا وقال قل هو الله احد
11:46كل هذه الادلة تدل على انفراد الله تعالى فيما يجب له من الاسماء والصفات وفيما يجب له من العبادة وفيما يجب له من الربوبية فلا شريك له في اسمائه وصفاته ولا شريك له في ربوبيته ولا شريك له في الهيته
12:04كل هذه نفي الند ونفي السمي ونفي النظير ونفي المثيل كلها تدل على واثبات الاحدية له جل وعلا كلها تدل على اي شيء تدل على انه لا مثيل له سبحانه وبحمده. فهذا المعنى مقرر بهذا بهذه الاوجه التي ذكرناها اه وهي وهي
12:25كثيرة وهناك ايضا ادلة كثيرة في الكتاب تدل على ان الرب جل وعلا ليس ليس كخلقه في شيء من شؤونه من شؤونه سبحانه وبحمده قال رحمه الله لانه سبحانه لا سمي له
12:43السمي هو المسامي المماثل ولا كفؤ له اي لا احد يكافئه ويظارع جل وعلا ولا ند له اي ليس له مماثل يضارعه في صفاته وفيما يجب له كل هذه الادلة كل هذا استدلال
13:09كل هذا استدلال استدلالا لما ذكره المؤلف رحمه الله في قوله ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفة خلقه لانه سبحانه لا له ولا كفؤ له ولا ند له. ثم قال ولا يقاس بخلقه سبحانه
13:27فذكر المؤلف رحمه الله نفي القيادة قال لا يقاس بخلقه وهذا لكونه ليس له مثيل. اذ ان القياس حقيقته الحاق النظير بنظيره الحاق النظير بنظيره هذا معنى القياس بانواعه سواء كان القياس
13:47قياس تمثيل او قياس شمول القياس قياس تمثيل او قياس شموع وهذان النوعان من القياس منفيان قياس التمثيل هو القياس الذي يستعمله الفقهاء وهو الحاق فرع باصل لاتفاق في علة
14:05ارهاق باصل الاتفاق في علة وقياس الشمول هو ان يسوى بين الله تعالى وغيره في قاعدة كلية وهذا القياس اقل من القياس الاول في كلام الفقهاء فاكثر ما يدور عليه البحث في كلام الفقهاء والاصوليين هو النوع الاول وهو قياس التمثيل. الله جل وعلا ليس كمثله شيء ولذلك لا يمكن ان يسوى
14:33بغيره في الحق نظير بنظيره او تسويته بغيره في امر عام او قاعدة كلية بل الله جل وعلا ليس كمثله شيء يبقى نوع من القياس موجود في كلام اهل العلم
14:48ويسوغونه في آآ صفات الله تعالى وهو قياس الاولى القياس الاولوي وضابط هذا القياس هو ان كل كمال ثبت للمخلوق لا وجه لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالخالق اولى به
15:10فالخالق اولى به اي احق بهذا الكمال من المخلوق لكن انظر الى هذا هذه القيود التي ذكرها للحلم في هذا النوع من انواع من انواع وهو ان كل كمال لا نقص فيه
15:29بوجه من الوجوه يعني لا يلحق وقد يكون الكمال بالنسبة للمخلوق نسبي وهو في الحقيقة كمال لكنه نقص مثلا النوم في بني ادم كمال او نقص اللي ما ينام هذا احسن من اللي ينام
15:44الذي لا يستطيع النوم هذا مرض لو ما استطاع النوم لذهب الى الاطباء يبحث عن علاج ودوا حتى يتمكن من النوم فهذا نقص لكنه آآ نقص المخلوع المخلوق عدم النوم نقص بالنسبة للمخلوق لكن بالنسبة للخالق
15:59عدم النوم كمال ولذلك قال لا تأخذه سنة ولا نوم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم من حديث ابي موسى ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام جل وعلا يستحيل عليه ان ينام لان النوم ينافي كماله جل وعلا
16:17فهذا كمال في المخلوق لكنه لا يكون كمال في الخالق فينبغي ان يعرف معنى قولهم القياس الاولوي هو ان كل كمال ثبت للمخلوق لا نقص فيه بوجه من الوجوه فايش؟ فالخالق اولى به لكن ينبغي ان يعلم ايضا فيما يتعلق بالقياس الاولوي
16:40انه تابع للنصوص لا يستقل في اثبات الصفات الله تعالى فلا يمكن ان يستدل به من دون دلالة النصوص على ما دل عليه القياس الاول فحقيقة الامر ان الاولوي الذي تكلم عنه العلماء فيما يتعلق بصفات الله تعالى تابع للنصر
17:00وبهذا يصدق ما قاله الشاعر لا يستقل العقل دون هداية الوحي دون هداية بالوحي تأصيلا ولا تفصيلا فلا يستقل العقل باثبات الكمالات لله تعالى لا في التأصيل ولا في التفصيل. بل هو تابع
17:19بالنصوص فما دلت عليه النصوص يمكن طلب اثباتها بالعقل فمثلا الرحمة جاءت النصوص باثباتها اليس كذلك اليس من الادلة في اثبات هذه الصفة لله تعالى العقل بلى لكن هل يمكن ان نأتي ونقول ابعدوا النصوص عنا
17:39ونطلب اثبات هذه الصفة بالعقل لو فعلنا هذا لجانبنا الصواب. وليس هذا مقصود اهل العلم فيما يتعلق بالقياس الاولوي. انما المقصود فدلت على النصوص نطلب اثباته بالعقل لنحج من ينفي ذلك بالعقل
17:55فالذين يقولون العقل يدل على ان الله لا يتصف بالرحمة نقول تكذبون. العقل يدل على اثبات صفة الرحمة لله تعالى قال رحمه الله فانه سبحانه اعلم بنفسه الان بعد ان فرغ من ذكر
18:11قيود الاثبات تأصيلا وتفصيلا ذكر رحمه الله مسوغات وجوب الوقوف على الخبر عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. لماذا نقف فيما يتعلق بالخبر عن الله؟ عن والخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم على النصوص ولا نتجاوزها. لماذا لا نعدل الى غيرها؟ يقول رحمه الله فانه سبحانه اعلم بنفسه
18:40وبغيره هذا اولا واصدق قيل هذا ثانيا واحسن حديثا من خلقه هذه الصفات هي مسوغات قبول الخبر لماذا نقتصر على خبر الله؟ لانه اعلم بنفسه وبغيره طيب العلم لا شك انه من مسوغات قبول الخبر ولكن
19:08هناك امور اخرى تزيد على العلم لابد من وجودها حتى نستقل بالخبر عن غيره. فلو كان الانسان عالما لكن عنده كذب هل يقبل قوله لان لا يقبل قوله لان الخلل قد يأتي لا من قبل علمه لكن من قبل
19:30شربه وهو اخباره بخلاف الواقع. الله جل وعلا اصدق حديثه. فهو اصدق القائلين جل وعلا فسلم عندنا الامر الثاني الذي به تقبل الاخبار وهو صدق مخبر عندنا العلم وعندنا صدق المخبر. بقي
19:50وصف ثالث من مرشحات قبول الخبر ومن مسوغات الاقتصار عليه وهو حسن البيان قد يكون عالما وصادقا لكن لا يحسن لا يحسن ان يبين عنده عجز في البيان فيبين بوجه ما يحصل به الكشف عما علمه
20:12وعرفة. اليس كذلك هذا واقع قد يعلم الانسان شيء ويكون صادقا لكن يجيك ويتكلم معك كلام ما يبين لك ولا تفهم منه ما اراد لا لكونه كاذبا ولا لكونه غير عالم انما لكونه
20:28عاجز عن البيان والفصاحة والله تعالى احسن حديثا الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. فحديث اكمل الحديث علما واكمل الحديث صدقا واكمل الحديث بيانا وايظاحا لم نذهب الى غيره هذا بما يتعلق بوجوب الوقوف على خبر الله عن نفسه. لانه خبر كامل في العلم كامل في الصدق كامل في البيان والايضاح
21:00اما خبر الرسل عن الله تعالى فيبقى عندنا امر يزيد على هذه المسوغات الثلاثة وهو صحة الطريق الذي وصل منه الخبر صحة الطريق الذي وصل منه الخبر ولذلك قال رحمه الله ثم رسله صادقون
21:27فيما يخبرون لكن الصادق يا اخواني قد يخطئ او قد لا او لا يخطئ قد يخطئ او لا يخطئ ولذلك قال ومصدقون فهم صادقون في خبرهم وحتى لا يقول قائل انهم قد يخطئون صادقون لكن الصادق قد يخطئ
21:49قال رحمه الله ومصدقون اي ان الله تعالى مطلع على خبرهم عنه فلو كان فيما اخبروا به عنه كذب او خطأ او ضلال لما اقرهم عليه ولبين ذلك بيانا واضحا فالله تعالى
22:07عاتب الرسل في امور وتعقب الرسل في امور ومنه ما جاء في بعض القضايا الفرعية في ما اخبر الله به عن رسوله صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك
22:28الذين صدقوا وكما قال تعالى عبس وتولى وما الى وكذلك محاسبته جل وعلا للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في غنائم بدر المراد ان الله سبحانه وتعالى تعقب الرسول صلى الله عليه وسلم
22:43تبين عاتبه في امور ونبهه الى اخطاء فيما يتعلق بفروع العمل فكيف بالخبر عنه وهو الاصل في مقصود الرسالة فان المقصود بالرسالة اصلا الخبر عن الله تعالى حتى يعبد جل وعلا فالرسل جاءوا به معرفين
23:02ها واليه داعين فاذا كان التعقب والتنبيه في فروع العمل التنبيه والتعقب في اصل الخبر عنه جل وعلا اولى واحق. ولذلك قال رحمه الله ثم رسله صادق مصدقون. فالخبر الله جل وعلا في القرآن عندنا فيه
23:23العلم كمال العلم وكمال الصدق وكمال البيان. خبر الرسل عنه فيه كمال العلم وكمال فيه كمال العلم وكمال الصدق وحسن البيان وفيه شهادة الله تعالى على المقبلين قال الله تعالى
23:40تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتير فما منكم من احد عنه حاجزين. هذا في خبر يقول الله تعالى لو تقول علينا بعض والتقول على الله قد يكون تقول عليه في الخبر عنه وقد يكون التقول عليه في الخبر عن حكم امره ونهيه
24:04او عن حكمه القدري فيشمل هذا هذه الاية كل ما يشمل تشمل هذه كل ما يمكن ان يكون تقولا سواء كان في الخبر عن الله او الخبر عن شرعه او الخبر عن
24:17افعاله وقدره جل وعلا فالله سبحانه وتعالى حفظ هذه الشريعة وهذه آآ الطريقة النبوية من اي نوع من انواع الضلال؟ قال بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون. الذي يقولون عليه ما لا يعلمون فقدوا كل مسوغات قبول الخبر. فقولهم عن جهل
24:38ولسانهم ليس اصدقاء لسان. وبيانهم عجز وعي امام بيان الله تعالى وبيان رسله. ولذلك قال الله تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون سبح الله تعالى نفسه فقال سبحان ربك
25:03رب العزة سبحان ربك التسبيح يدور على التنزيه معنى التسبيح التنزيه والتقديس لله تعالى. فقدس الله سبحانه وتعالى نفسه عما يصفه به اهل الضلال فقال سبحان ربك اي نزه ربك
25:23رب العزة اي رب صاحب صاحب العزة فالعزة لله وصفا وله ملكا العزة لله وصفا وله ملكا وصفة هي وصفة رب العزة فهو صاحبها الذي يتصف بها فهو العزيز جل وعلا. وملكا هو الذي يعز من يشاء. ويذل من يشاء جل وعلا
25:52من كان يريد العزة فلله العزة جميعا فهي له سبحانه وتعالى صفة وله ايضا ملك يهبها من يشاء ويمنعها من يشاء يعز من يشاء ويذل من يشاء سبحانه وبحمده فاذا
26:07والعزة تدور على محل الامتناع عن كل نقص وعيب فهو الذي لا يرام جنابه سبحانه وبحمده ولذلك ذكرها في تنزيه نفسه لبيان كمال صفاته وانه الممتنع سبحانه وبحمده عن كل عيب ونقص سبحان ربك رب العزة عما يصفون ان يخبرونا
26:33به عن الله تعالى. فالوصف اصله الاظهار الى السمع عن طريق السمع والبصر. هذا اصل آآ الوصف فهو بيان اظهار للسمع والبصر. بعد ان نزه نفسه عما تكلم الجاهلون وعما وصفه به اهل النقص سلم على من سلمت طريقتهم فقال وسلام
27:01على المرسلين وهذا فيه سر عظيم من اسرار القرآن الحكيم حيث ان هذه الاية تضمنت الرد على كل مبطل فيما يتعلق بالخبر عن الله تعالى. فان الله سبحانه وتعالى نزه نفسه تنزيها مطلقا عن كل عيب ونقص ثم
27:23ثم سلم على المرسلين وهذا يقتضي ايش يا اخواني سلامة طريق المرسلين من كل نقص وعيب وهذا دليل لما تقدم من انه يجب في الخبر عن الله والخبر عن عن رسوله الخبر عن الله عن عن صفات الله الاقتصار على
27:45ما جاء في الكتاب وما جاء في السنة. ثم بعد ان نزه نفسه سبحانه وتعالى سلم على المرسلين. عاد الى اثبات الكمالات له فقال والحمد لله رب العالمين. هذه الاية
27:59تثبت الله تثبت لله تعالى جميع الكمالات. الكمالات في الاسماء الكمالات في الصفات الكمالات في الافعال. قال رحمه الله فسبح نفسه عم ما وصفه به المخالفون للرسل وسلم على المرسلين ليش
28:17لسلامة ما قالوه من النقص والعيب ثم انتقل المؤلف رحمه الله بعد هذا الى ذكر قاعدة اه مهمة من القواعد التي تتعلق باب الاسماء والصفات وهو قوله سبحانه وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى
28:35به نفسه بين النفي والاثبات. نقتصر على هذا من الوقت حان ونكمل ان شاء الله تعالى في الدرس القادم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.