استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (25) صحيح البخاري - كتاب الحج- باب صوم يوم عرفة

0:00ساق باسناده ايضا عن حارثة ابن ابن وهب الخزاعي قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن اكثر ما كنا قط وامنه ونحن اكثر ما كنا قط وامنوا. اي انه صلى صلوات الله وسلامه عليه
0:20اصلا حال سفره مع الامن. والاية قيدت القصر بامرين قال تعالى واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة. الضرب في الارض هو السفر. لكن ذلك مقيد بشرط اخر. ان خفتم
0:39ان يفتنكم الذين كفروا فجعل هذا هذه الرخصة في حال الخوف من اذية المشركين والكفار. لكن القيد زال ولهذا بين حارثة بن وهب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى في منى في اكبر جمع شهده صلوات الله وسلم صلوات الله وسلامه عليه. وفي امن
1:05جمع فانه امن تماما امن ولذلك قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن اكثر ونحن اكثر ما كنا قط وامنه بمنى ركعتين. فدل ذلك على ان القصر لا ليس من شرطه الخوف
1:24بل شرطه السفر القصر في الصلاة هو رخصة في حق المسافر ولو لم يكن خائفا فالخوف كان اولا وقد جاء ذلك في الصحيح من حديث على ابن امية ان انه قال لعمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه ما بالنا
1:43وقد امنا يعني ليش نحن نقصر وقد حصل الامن والله تعالى انما اذن بالقصر اذا كان خوف في قوله واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يبتليكم الذين كفروا
1:58فقال سألت عن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اي ما استشكلته وقع عندي وسألت عنه النبي صلوات الله وسلامه عليه. فقال هي صدقة تصدق الله بها على عباده. يعني القصر اصبح رخصة وصدقة من الله على عباده في حال السفر ولو لم يكن خوف
2:24ثم ساق باسناده عن عبدالله بن عباس عن عبد الله بن مسعود فعن عبدالرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين يعني في المناسك ومع ابي بكر
2:40في الركعتين يعني في المناسك المناسك يقصد القصر. ومع عمر ركعتين يعني في المناسك استدلال استدلاله على ان السنة في الصلاة انها تقصر استدل به بفعل النبي صلى الله عليه وسلم
3:00وهو الاصل لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فلماذا ذكر ابا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما؟ ذكر ابا بكر وعمر لعظيم مكانتهما في الاسلام. فهما وزيرا رسول الله
3:14وخليفتاه وضجيعاه في قبره صلوات الله وسلامه عليه. فمنزلة عمر ابي بكر وعمر منزلة عالية. اضافة الى انهما خصا بوجوب بان لهما سنة متبعة. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدي
3:36ابي بكر وعمر وقال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ والاجماع عقب ان سنة الخلفاء الراشدين مقدمة فيها سنة ابي بكر وسنة عمر رضي الله تعالى عنهما ثم سنة عثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم جميعا. فالمقصود ان
4:02ذكرى ابي بكر وعمر هو لبيان منزلتهما. اضافة لمعنى اخر وهو ان ابا بكر وعمر لما عمل بهذا دل ذلك على ان القصر ليس منسوخا ان القصر ليس منسوخ بل هو باق ودليل بقائه عمل خلفائه رضي الله تعالى عنهم
4:25بهذه السنة بعد موته وهذا ما اراد رضي الله تعالى عنه ثم قال ثم تفرقت بكم الطرق يشير بذلك الى اجتهاد اجتهده عثمان رضي الله تعالى عنه. فانه بعد مدة من خلافته ارتأى رضي الله تعالى عنه ان
4:43تتم وان ان المشقة التي كانت موجبة للقصر زالت فرأى الاتمام رضي الله تعالى عنه. وقد خالفه في ذلك جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود لكنه مع مخالفته لعثمان في مشروعية الاتمام الا انه وافقه في العمل
5:03فقيل له يا ابا عبد الرحمن تنكر على عثمان اتمامه وتوافقه؟ قال الخلاف شر هذا الفقه الخلاف شر اي كوني اخرج عن متابعته وهو الامام المقتدى به الذي تجتمع عليه الناس يترتب عليه من المفسدة
5:24اعظم من مصلحة ان اقصر الصلاة ركعتين ولهذا قال ثم تفرقت بكم الطرق اي اختلفتم فمنكم من يتم ومنكم من يقصر. فيا ليت حظي هذا من كلام عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه يا ليت حظي من اربع ركعات ركعتان متقبلتان
5:44ليت ليتني اخرج من هذه الاربعة بركعتين قبلهما الله فمن قبله الله فهو الفائز. هذا الحديث في من الفوائد فقه عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وفيه لزوم ابي بكر وعمر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القصر وان القصر لم ينسخ وانه سنة
6:06ما باقية وفيها ان السنة في حق اهل منى ان يقصروا الصلاة مدة اقامتهم فيها. وهنا مسألة اختلف فيها العلماء رحمهم الله فيما يتعلق المكي. هل يقصر في منى او لا
6:23فهذه من مسائل اختلف فيها العلماء بناء على ان مكة اتصلت الان في الزمن المعاصر بمنى حيث انها احاطت بها من الجهات لا يفصل بينها الا جبل في واما الجهة الاخرى فهي مفتوحة من جهة العقبة مفتوحة على منى. فهل هذا يعد سفرا للعلماء في ذلك قولان؟ اكثر اهل العلم على ان
6:48انه لا يقصر المكي. وذلك لعدم وجود السبب. والذي يظهر لي والله تعالى اعلم انه اذا قصر المكي في منى فان صحيح لان منى وان كانت قد قربت منها مكة الا انها متميزة عن مكة
7:05ليست منها فهي خارج خارج فهي خارجة عن مكة. وان كانت متصلة بها من حيث آآ قرب المكان وامتداد البنيان ومن اراد العمل بالاحوط والاتمام فذاك خير لكن من قصر فصلاته صحيحة فيما يظهر والله تعالى اعلم. نعم
7:31بفضل رضي الله عنها قالت شك الناس يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم فبعثت الى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب وشربه باب صوم يوم عرفة معلوم ان يوم عرفة
7:52يوم عظيم من حيث فضله وعظيم اجره من فضل هذا اليوم انه يوم يكثر فيه عتق الله تعالى لعباده من النار. فقد جاء في الصحيح صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها
8:12ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم ما من يوم اكثر من ان يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وهذا الفضل ليس خاصا باهل الموقف بل هو عام للناس
8:27في اهل عرفة وفي في من جاء عرفة ومن لم يأتي عرفة. لكن اهل عرفة اجدر الناس بتحصيل هذه الفضيلة ولذلك جاء في الحديث نفسه ان الله تعالى وان الله تعالى يدنو من اهل الموقف. ينزل الى السماء الدنيا جل
8:46في علاه نزولا يليق بذاته لا لا نقول كيف. كل صفات الله لا تقول فيها كيف بل نزول يليق به على الوجه الذي يليق به فنحن لا نعلم كيف هو حتى نكيف صفاته. بل ليس كمثله كمثله شيء وهو السميع البصير. كل ما اخبرت عن الله فلا تقل فيه كيف
9:06فشأنه اعظم من ان تدركه عقولنا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لكن هذا لا يعني ان نحول ان نحرف ونؤول ونغير عن ظاهرها بل الواجب ام ضاعوا النصوص على ما تكلم به. الله جل وعلا في كتابه وعلى ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فنثبت له نزول
9:26يليق به جل في علاه ينزل الى السماء الدنيا فيباهي جل في علاه اهل الموقف يباهي بهم الملائكة اي يظهر فظلهم معنى المباهاة انه يظهر فظلهم ويبرز مكانتهم عند الملائكة ولماذا عند الملائكة؟ لان الملائكة
9:48اعظم خلق الله عبودية له فيقول لهم هؤلاء الذين جاءوا الى هذا الموقف وحضروا هذا الجمع عندهم من العبادة ما يستحق الاشادة فيباهي بهم الملائكة يعني يثني عليهم ويذكرهم جل في علاه لعظيم منزلتهم وكبير
10:12تقربهم وصنعهم حيث جاءوا وتركوا اهليهم وبلدانهم وعرضوا انفسهم للاخطار يرجون ما عند العزيز الغفار جل في علاه سبحانه وبحمده ولذلك يباهي بهم الملائكة يقول ما اراد هؤلاء؟ استمع ما اراده اي
10:32كل شيء جاء بهم ماذا يريدون انهم يريدون مغفرته ويريدون رحمته. وليبشروا بذلك اذا صدقوا في الاقبال على الله. فقد قال صلوات الله وسلامه عليه من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه
10:50هذا في التخلي من الخطايا والسيئات. واما في في الجانب الاخر في الفوز بالرحمة فقد قال صلوات الله وسلامه عليه والحج حج مبرور ليس له جزاء الا الجنة وهذا فضل عظيم ما اراد هؤلاء يعني كل ما ارادوه فهو لهم. كل ما طلبوه وسألوه فساعطيهم اياه. وهذا كلام من
11:14كلام الذي بيده ملكوت كل شيء كلام الذي انما امره اذا اراد اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. ومثل هذا يحفز النفوس. ويرغبها يشحذ الهمم الى اغتنام لحظات وثواني ذلك الموقف. وكلنا ذو حاجة
11:35ما منا احد الا وله حاجات وهذا موقف عظيم يقول فيه ما اراد هؤلاء يقول الكريم المنان العظيم الرحمن ما اراد هؤلاء فينبغي لنا ان نحرص على ان لا نفوت هذا الموقف العظيم بسؤال الله ودعائه. هذا جملة مما خص به اليوم واما يخصه الحجاج
11:58في فضل هذا اليوم انه يوم الركن الاعظم من اركان الحج. فانه من فاته هذا اليوم لا حج له. لقوله صلوات الله وسلامه عليه الحج عرفة ومن فضائل هذا اليوم لعموم المسلمين ان من صام يوم عرفة كفر الله به سنتين. جاء ذلك فيما رواه
12:22في صحيحه من حديث ابي قتادة قال صلوات الله وسلامه عليه احتسب في يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده. وهذا فضل عظيم. من من يعرض عليه مثل هذا الفضل بصيام يوم ويشح على نفسه
12:42ويبخل على نفسه لا شك انه فضل عظيم لكن السؤال هل هذا الفضل ايضا يشارك فيه اهل الموقف غيرهم؟ الجواب اهل الموقف لهم ما هو اعظم ليس مغفرة سنتين بل مغفرة كل ما كان في سالف العهد. اسابق الزمان فانه من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع
13:05يوم ولدته امه عطاء عظيم. ولذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ندب الى صوم هذا اليوم في عرفة. بل لما شك الناس في ما رواه آآ سالم عن عمير مولى عبد الله بن عباس
13:25قال شك الناس يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم هل صام او لم يصمه فبعثت الى النبي صلى الله عليه وسلم ام الفضل ام عبد الله ابن عباس بعثت الى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب فشربه. صلوات الله وسلامه عليه شربه بين الناس. ورأوه
13:48فدل ذلك على انه لم يكن صائما. وقد جاء في سنن ابي داوود وغيره من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم عرفة عرفة نهى عن صوم عرفة في في عرفة
14:04وذلك لاشتغال الناس بالطاعة والعبادة لكن هذا الحديث حديث النهي لا يصح اسناده اسناده ضعيف انما الحجة في ان السنة ان لا يصوم الحاج هو فعله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولو كان خيرا لسبق اليه. لكنه لم يصم صلوات الله وسلامه عليه اشتغالا بالطاعة والعبادة
14:24واقبالا على الله عز وجل. فلا يشرع لمن كان من الحجاج لا يسن لمن كان من الحجاج ان يصوم. بل ينبغي له ان يوفر نفسه على الطاعة والذكر وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.