الدرس(26) صحيح البخاري - كتاب الحج - باب التلبية والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفة
0:00الحمد لله رب العالمين احمده حق حمده له الحمد كله اوله واخره ظاهره وباطنه واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين لا اله الا هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا
0:20عبدالله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه بعثه الله بالهدى ودين الحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا اليه باذنه وسراجا منيرا بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق الجهاد حتى
0:41اليقين وهو على ذلك فصلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد فان قراءتنا في صحيح البخاري في كتاب الحج بلغنا فيه
1:08قول المصنف رحمه الله باب صوم يوم عرفة تكلمنا عن فضيلة هذا اليوم وانه من خير ايام الزمان وهو يوم عظيم تكثر فيه هبات رب العالمين وعطاياه فقد جاء في الصحيح من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:38قال في فضل يوم عرفة ما من يوم اكثر من ان يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة فالعتق في هذا اليوم اكثر من غيره من سائر ايام الزمان
1:58وهذا وهذا يدل على فظيلة هذا اليوم وانه يوم رحمة وعطاء وهبات وفظل من الله جل وعلا لعباده وقد قال فيه صلوات الله وسلامه عليه وان الله ليدنو من اهل الموقف وهذي فضيلة خاصة باهل عرفة دون غيرهم
2:22من سائر الناس في الدنيا كلها ان الله تعالى يدنو منهم ويباهي بهم الملائكة يباهي بهم الملائكة ويقول ما اراد هؤلاء؟ وهذا بيان عظيم الفضل الذي هؤلاء ان رب العالمين جل في علاه يباهي بهم الملائكة وانه سبحانه وبحمده
2:49يعدهم الا يردهم الا وقد نالوا ما املوا وحصلوا ما طلبوا وادركوا ما من اجله جاؤوا. وذاك فضل الله الكريم فضل الله المنان فضل الله ذو الفضل والاحسان الذي لا حد لفضله
3:11ولا يقدر قدر احسانه الا من عرف ما له من كمال الصفات وعظيم الاسماء جل في علاه سبحانه وبحمده وهذا اليوم كان صلوات الله وسلامه عليه في غاية الخضوع لله فيه. بدأه بصلاة الفجر في
3:39منى حيث كان نازلا صلوات الله وسلامه عليه فانه في يوم التروية يوم الثامن من ذي الحجة يأتي الحجاج محرمين الى منى فيصلون فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء في اوقاتها
3:56وفجر يوم عرفة وهذا الذي فعله صلوات الله وسلامه عليه وقد بقي صلوات الله وسلامه عليه في عرفة حتى طلعت الشمس ومكث قليلا بعد ذلك ثم حرك فركب راحلته الى عرفة
4:18ولما بلغ عرفة صلوات الله وسلامه عليه لم يدخلها بل وجد قبة ضربت له في نمرة والقبة هي الخيمة اعدت له في نمرة ونمرة وقرية صغيرة في واد قبيل عرفة فنزل بها صلوات الله وسلامه عليه. الى ان
4:41ازالة الشمس اين ان دخل وقت الظهر ثم حرك فركب راحلته القصوى واتى مكان المسجد فخطب الناس صلوات الله وسلامه عليه وصلى بعد خطبته الظهر الحمد لله صلى صلوات الله وسلامه عليه
5:11الظهر والعصر جمعا وقصرا فلما فرغ من صلاته صلوات الله وسلامه عليه حرك فدخل عرفة ومكث فيها الى ان غربت الشمس وسنتناول فيما ذكر المصنف رحمه الله من الاحاديث بيان هديه وسنته صلوات الله وسلامه عليه في يستريح
5:36يا اخوان فيما يتعلق بماذا يفعل الحاج في يوم عرفة؟ يوم عرفة يوم عظيم. هو بالنسبة للحجاج يوم الركن الاعظم حيث ان اعظم الاركان الوقوف في عرفة. وقد قال النبي صلوات الله وسلامه الحج عرفة
5:57في بيان منزلة المجيء الى هذه البقعة المباركة بصفة خروج النبي صلى الله عليه وسلم ومسيره واصحابه من منى الى عرفة يقول المصنف رحمه الله باب والتكبير اذا غدا من منى الى عرفة
6:17اي ما جاء عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من اشتغالهم بذكر الله في انصرافهم من عرفة في انصرافهم من منى الى عرفة وذلك ضحى يوم عرفة فان النبي صلى الله عليه وسلم
6:33مكث واصحابه الى ان طلعت الشمس وارتفعت ضحى مكث قليلا ثم حرك. وكان ذاكرا لله عز وجل ويتأكد في هذا التنقل ان يلبي الحاج وان يكثر من التلبية. لانه مستجيب لله عز وجل في مجيئه
6:56من قول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لانه مجيب لدعوة الله تعالى الذي دعاه الى ان يأتي الى هذه المشاعر والى هذه المواقع فهو في تحركه وانتقاله مستجيب لله والتلبية
7:16استجابة لان معنى قولك لبيك اي اجيبك يا الله اجيبك يا الله اجابة بعد اجابة اجابة مستمرة اجابة غير منقطعة اجابة متواصلة فينبغي للحاج ان يكثر من التلبية في ذهابه الى منى وفي ذهابه من منى الى عرفة وفي سائر تنقلاته. ساق المصنف باسناده نعم
7:45بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا واجعله مباركا اينما كان. واجعل مجلسنا هذا مباركا يا رب العالمين. امين
8:15قال الامام البخاري رحمه الله باب التلبية والتكبير اذا غدا من ميناء الى عرفة. وساق باسناده عن محمد بن ابي بكر الثقفي. ان موسى لانس بن مالك وهما الى عرفة
8:35كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال كان يهل من المحب فلا ينكر عليه. الا ينكر. ولا ينكر عليه ويكفر منا المكبر. فلا ينكر عليه
8:56باب التلبية التلبية هي قول لبيك اللهم لبيك وهذا هو شعار الحاج فان شعار الحاج ومن جعل هذه البقعة هو التلبية. ولذلك لما لركب رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته وعلت به على البيداء في ذي الحليفة
9:21اهل بالتوحيد اي رفع صوته بكلمة التوحيد وهي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وهذه هي تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوات الله وسلامه عليه. التي لزمها والتي نقلها عنه اصحابه
9:41وهي افضل صيغ التلبيات فافضل صيغة للتلبية ان تقول هذا لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم التلبية
10:00فمنهم من قال انها ركن لا يصح الاحرام الا بها. فمن لم يلبي لا يصح احرامه ومنهم من قال انها واجب من واجبات الحج والعمرة فمن تركها وجب عليه دم
10:19ومنهم من قال انها سنة وهدي نبوي ينبغي ان يحرص عليه المؤمن ويتأكد في حقه الاكثار منها. وهذا هو اقرب الاقوال الى الصواب. ان التلبية من سنن الحج والعمرة في تنقلات الحاج ويتأكد قوله لهذه التلبية عند عند تنقلاته
10:43ولهذا من اهل العلم من يقول انه اذا جاء الانسان الى المكان الذي دعي اليه قطع التلبية فبالنسبة للمعتمر وللحاج وهو جاء الى مكة يلبي من الميقات الى ان يصل الى البيت ويشرع في الطواف اذا شرع في الطواف توقف عن التلبية
11:05ثم بالنسبة للمعتمر ينتهي من التلبية يحلق ويقصر ولا يلبي اثناء طوافه واثناء سعيه لانه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لبى في طواف وسعي واما القارن والمفرد فانه اذا فرغ من طوافه وسعيه
11:31لبى لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة ويتأكد تتأكد التلبية عند التنقلات الى الاماكن التي امر المؤمن الحاج ان يأتي اليها فيلبي عند ذهابه الى منى في يوم الثامن من ذي الحجة
11:56ويلبي اذا ارتحل من منى الى عرفة وكذلك اذا دفع من عرفة الى مزدلفة واذا دفع من مزدلفة الى منى كل هذا يلبي فيه. واذا نزل فالجمهور يرون انه يشتغل بالتلبية ايضا حتى وقت نزوله
12:17وهذا له وجه حيث انه في نزوله يعلن استجابته لله في مكثه وبقائه ولزومه لهذه لهذه الاماكن والبقاع وقال اخرون من اهل العلم انه اذا نزل الى الاماكن كما ذكرنا قبل قليل اذا وصل الى المكان الذي دعي اليه فانه لا يلبي وهذا له
12:38وعلى كل حال من لم من اقتصر في التلبية على تنقلاته فهذا له وجه ومن ترك ومن استمر في تلبيته حتى بعد نزوله فتلبيته لها وجه كما كما سبق ايضاحه
12:55انس بن مالك رضي الله تعالى عنه سأله محمد ابن ابي بكر الثقفي فقال له وهما ذاهبان من منى الى عرفة في صباح يوم التاسع من ذي الحجة قال له كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:19اي كيف كنتم تعملون اقوالكم واذكاركم لانه اجابه عن الذكر ولم يجبه عن سائر العمل فاجاب رضي الله تعالى عنه قال قال انس ابن مالك كان يهل منا المهل يهل يعني يرفع صوته بالتلبية. معنى الاهلال اي رفع الصوت بالتلبية. كان
13:45منا المهل فننكر عليه يعني يلبي الملبي فيقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك فلا ينكر عليه اي لا احد يقول له شيء
14:01او يمنعه من ذلك ويكبر منا المكبر اي ويشتغل بالتكبير بقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر او الله اكبر الله اكبر الله اكبر كبيرا. بأي صيغة من صيغ التكبير؟ ويكبر منا المكبر فينكر عليه. اي فلا يثر
14:24عليه ولا يقال له ولا يقال له لما تكبر ولم تشتغل بالتلبية فكل كان مشتغلا بذكر من التلبية والتكبير وهذا يدل على انه يسن للحاج ان يشغل نفسه بذكر الله بكل صور الذكر
14:46واختياره للذكر ينوع فيه لانه اذا لزم ذكرا معينا قد تصيبه السآمة والملل والغفلة عما ما يقول فتصبح كلمات يكررها دون ان يعي معناها لكن اذا نوع فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
15:06ان الحمد والنعمة لك والملك. ثم قال الله اكبر الله اكبر الله اكبر. لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. هذا يخرجه عن التلقائية في القول الذي يغيب عنه حضور القلب. ومعلوم ان الذكر يعظم اجره
15:29وتشرف منزلته ويعظم نفعه لقلب الانسان بحضور قلبه فان الذاكر اذا حضر قلبه كان ذلك اعظم في الاجر وكان ذلك انفع في حصول مقصود الذكر لان مقصود الذكر تطييب القلب
15:53فاذا كان القلب غافلا اثناء الذكر لم يطع. لذلك من المهم ان يعتني الانسان في ذكره ان ان يحضر قلبه ولو قال قائل ايهما افضل هل الافضل ان يكبر او يلبي
16:10كلاهما ورد التلبية الصق بحال الحاج لان لانها شعار لكن له ان يخلط بتلبيته تكبيرا وينظر في ذلك الى الاصلح لقلبه وينظر في ذلك الى ما هو اصلح لقلبه. لان المقصود بالذكر هو اصلاح القلب
16:34واذا كان ذلك مشروعا اذا كان التكبير مشروعا والتلبية مشروعة اذا كان العمل مشروعا على اوجه فان الانسان يختار من ذلك ما هو اصلح لقلبه نعم قال رحمه الله باب التهجير بالرواح يوم عرفة. وساق
17:00عن سالم قال كتب عبد الملك الى الحجاج الا تخالف ابن عمر في الحج. فجاء ابن عمر رضي الله عنه وانا معه يوم عرفة حين زالت الشمس. وصاح عند سمادق الحجاج. فخرج وعليه من
17:20معصفرة فقال ما لك يا ابا عبدالرحمن؟ فقال الرواح ان كنت تريد السنة قال هذه ساعة؟ قال نعم. قال فأنظرني حتى افيض على رأسي ثم اخرج. وما زال حتى خرج الحجاج فسار
17:40وبيني وبين ابي فقلت ان كنت تريد السنة فانصر الخطبة وعجل الوقوف. فجعل ينظر الى عبد الله ولما رأى ذلك عبد الله قال صدر باب التهجير بالرواح يوم عرفة ذكرت قبل قليل في صفة حج النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه خرج من منى ضحى يوم عرفة
18:07ضحى يوم عرفة توجه من منى الى عرفة. لكنه لم يدخل عرفة صلوات الله وسلامه عليه. اذ انه وجد قبة خيمة قد ضربت له في نمرة ونمرة خارج حدود عرفة
18:24بين عرفة والحرم لان عرفة خارج حدود الحرم. ولذلك تسمى عرفة المشعر الحلال. لانها الحل مقابل المشعر الحرام وهو مزدلفة وهي اول المنازل التي ينزلها الحاج في داخل الحرم نبينا صلوات الله وسلامه عليه نزل في هذه القبة التي اعدت له. ثم انه لما زالت الشمس
18:54ركب راحلته القصواء واتى المكان الذي خطب فيه اصحابه وصلى بهم وقد خطب وصلى خارج عرفة والان مسجدنا مرام الذي تقام فيه الصلاة من امام الحجيج جزءه المقدم خارج حدود عرفة في موضع صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
19:18ولذلك ينبه الناس الذين يصلون انهم يدخلون الى حدود عرفة بعد الصلاة لان مقدم المسجد في نمرة وهي خارج حدود عرفة المقصود ان النبي صلوات الله وسلامه عليه بادر الى الخطبة بعد الزوال مباشرة وصلى باصحابه الظهر والعصر
19:42جمعا وقصرا ومن اسباب الجمع في ذلك اليوم هو تفرغ الانسان للطاعة والعبادة والدعاء والذكر في وقوفه بعرفة هذا من اسباب جمعه صلوات الله وسلامه عليه. فمشروعية الجمع من عللها واسبابها ان ذلك ارفق بالناس واوسع
20:03في الذكر والعبادة وقد اخبر ابن عمر عن هذا ما ذكره المصنف باسناده عن الزهري عن سالم ابن عبد الله ابن عمر قال كتب عبد الملك ابن مروان وهو الخليفة الى الحجاج ابن يوسف الثقفي وهو امير الحج
20:28في تلك السنة الا يخالف ابن عمر. اي الا يخالف ابن عمر فيما يتعلق بشأن الحج. ولذلك قال الا قال فابن عمر في الحج وانما كتب له كون الحجاج من
20:48الولاة الذين حصل مع منهم سلف وبغي على اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فلذلك له عبدالملك ابن مروان لاجل ان يكف عن مخالفة عبد الله ابن عمر
21:06فجاء عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما وانا معه اي ومعه ابنه سالم يوم عرفة حين زالت الشمس وهذا هو الوقت الذي ركب فيه النبي صلى الله عليه وسلم راحلته وخطب الناس. فصاح عند سراد
21:24الحجاج السرادق هو الفناء هو ما يستر به فناء الخيمة وعادة في ذلك الزمان لا يتخذ الا في ابنيتي وخيام الكبراء فخرج عليه اذ انه نادى قال اين هذا كما في بعض الروايات؟ يريد امير الحج الحجاج فخرج وعليه
21:50ملحفة معصفرة ملحفة اي ازار واسع يسمى ملحفة ومعصفرة اي ان فيه شيء ان فيه شيئا من العصفر فقال الحجاج يخاطب عبد الله ابن عمر ما لك يا ابا عبدالرحمن؟ يعني اي شيء جاء بك؟ وجعلك تنادي في هذه الساعة
22:10فقال الرواح ان كنت تريد السنة يعني الذهاب والرواح والذهاب اخر النهار لكنه اراد الذهاب مبكرا ان كنت تريد السنة اي ان كنت تريد اصابة هدي النبي الله عليه وسلم فقال الحجاج لابن عمر هذه الساعة يعني في هذا الوقت الذي اشتدت فيه الحرارة
22:36احتمت فيه الشمس قال نعم قال ابن عمر نعم قال الحجاج له فانظرني حتى افيض علي الماء اي امهلني حتى اغتسل او اصب علي شيء شيئا من الماء ثم اخرج فنزل حتى خرج الحجاج
22:57فسار بيني وبين ابي اي الحجاج كان بين سالم وبين ابن عمر رضي الله تعالى عنه فقال فقلت ان كنت القائل سالم ابن عبد الله ابن عمر وهو من فقهاء المدينة احد الفقهاء السبعة الذين يرجع اليهم في زمن
23:17في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت اي للحجاج ان كنت تريد السنة. اي ان كنت ترغب في اصابة السنة فاقصروا فاقصروا الخطبة. اي لا تطلوا الخطبة لان النبي لم يطل خطبته صلوات الله وسلامه عليه. وعجل الوقوف اي وعجل
23:37في الذهاب والانصراف الى موضع الوقوف وهو عرفة فجعل ينظر الى عبد الله من الذي ينظر الحجاج؟ ينظر الى عبد الله ابن عمر اي يستعلم عن هذا الكلام الذي قاله سالم اهو صحيح ام لا؟ فلما رأى ذلك عبد الله قال صدقت. والشاهد من هذا ان
24:01من سنة الحاج ان يتقدم الى مزدحم الى موضع الصلاة مبكرا بعد الزوال لاجل ان يفسح المجال للناس من سنة امير الحج ان يتقدم بالصلاة في اول الوقت حتى يفسح للناس في مجيء في دعائهم ووقوفهم
24:28فيه جملة من الفوائد من فوائده عظيم حرص الصحابة على اجتماع الكلمة وائتلافها فان ابن عمر لم يتقدم بنفسه بل جاء الى امير الحج ونبهه الى اهمية التقدم والتبكير لاصابة السنة
24:46وفيه حرصهم رضي الله تعالى عليه رضي الله تعالى عنهم على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه من الفوائد ان الانسان يبادر الى التعليم ولو لم يطلب منه فان ذلك مما يحصل به خير ونشر لسنة رسول
25:04صلى الله عليه وسلم