الدرس(20) شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية بـ المسجد الحرام
0:00نعم. وقول الله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام الملائكة وقضي الامر. وقوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او ربك او يأتي بعض ايات ربك وقوله كلا اذا دكت الارض دكا دكا
0:30جاء ربك والملك صفا صفا وقوله ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا. وفي هذه الآيات المباركات اثبات اتيان الله ومجيئه يوم القيامة والاحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اتيان الرب يوم القيامة كثيرا
1:00وكذلك اتيانه لاهل الجنة يوم الجمعة. وقد حكى عثمان بن سعيد الدارمي اتفاق الكلمة اتفاق الكلمة من المسلمين على انه ينزل يوم القيامة لفصل القضاء ولم يشكوا في ذلك. وان
1:20الاتيان المذكور والمضاف الى الله انه اتيان الله بنفسه يوم القيامة. وقد ضل في هذه صفة طوائف فان النفاة المعطلة ينفون المجيء والاتيان بالكلية ويقولون ما ثم الا ما يحدث في المخلوقات والحلولية يقولون انه يأتي ويجيء بحيث يخلو منه مكان ويشغل
1:50فيخلو منه ما فوق العرش ويصير بعض المخلوقات فوقه. فاذا اتى وجاء لم يصر على قولهم العلي الاعلى ولا كان هو العلي العظيم. لا سيما اذا قالوا انه يحويه بعض
2:10مقات فتكون اكبر منه سبحانه وتعالى عما يقول هؤلاء علوا عظيما هذه الايات الكريمات فيها اثبات ما اخبر الله تعالى به عن نفسه من صفات فعله جل وعلا اخبر الله تعالى في كتابه عن مجيئه يوم القيامة واتيانه
2:35فقال في تهديده للمكذبين هل ينظرون هل ينتظرون ان يأتي الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر فهدد الله تعالى هؤلاء بدنو ذلك الموقف العظيم وانه اذا جاء لم ينفعهم بعد ذلك ايمان ولا يقين. اذ ان
3:03الخبر يصير عيانا الغيب يصير مشاهدة. واذا صار الغيب شهادة لم ينفع نفس ايمانها لم ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل كما قال تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة
3:25او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك. يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفس الايمان وها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها فيها خيرا. فالله جل وعلا
3:38يخبر عن اتيانه ومجيئه في هذه الايات الكريمات. ومجيئه مضاف اليه. فاخبر عن مجيئه بنفسه وعن مجيء فمن اول مجيئه بمجيء الملائكة او بمجيء امره فانه قد حرف الكلم عن مواضعه اذ ان الله تعالى ذكر
4:02مجيئه ومجيء الملائكة. فالله تعالى يجيء سبحانه وبحمده ويأتي لفصل القضاء يوم القيامة. وذلك ان الناس يوم القيامة اذا بعثوا من قبورهم حشروا الى عرصات يوم القيامة وبلغ بهم الكرب مبلغا عظيما رغبوا الى الانبياء
4:27الى اولي العزم من الرسل في ان يأتي الله عز وجل لفصل القضاء فيأتون اولا ادم ابو البشر يأتون ادم ابا البشر ويقولون له في وصف حالهم ثم يقولون اشفع اشفع لنا
4:46عند ربك ان يأتي فيخلصنا من هذا الموقف فيعتذر ويذهبون الى الى نوح ثم بعد ذلك الى ابراهيم ثم الى موسى ثم الى عيسى ثم يأتون النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم محمد ابن عبد الله
5:06صاحب المقام المحمود واللواء المعقود فيطلبون منه الشفاعة فيقول انا لها انا لها. يطلبون من الشفاعة عند الله فيذهب لا يشفع ابتداء لان الشفاعة لا تكون الا باذن الله يستأذن الله عز وجل في الشفاعة فيقال له ارفع رأسك
5:26وقل يسمع واشفع تشفع فيشفع في مجيء الله عز وجل فصل القضاء. عند ذلك يأتي الله عز وجل ليفصل القضاء والحكم بين الخلق في يوم عظيم مهيب شديد وهو يوم الحساب وهو يوم الدين اي يوم الجزاء على الاعمال والجزاء
5:48بعد الحساب الذي تعد فيه الحسنات والسيئات ويوزن ذلك في ميزان قسط كما قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم النفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. فالحساب
6:08قرين الوزن ثم بعد ذلك يصير الناس الى مآلاتهم من جنة ونار كما قال تعالى فريق في الجنة وفريق في السعير. والشاهد ان الله عز وجل اثبت في هذه الاية اتيانه ومجيئه مجيء ملائكته و
6:32كل ذلك مما يؤمن به اهل السنة والجماعة على الوجه اللائق بالله وهو من الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئته واختياره سبحانه وبحمده. واما تفسير تأويل المجيء بمجيء امر الله او بمجيء امر الملائكة فهذا تحريف للكلم عن مواضعه
6:55لان هؤلاء مثلوا الله بخلقه فاعتقدوا ان مجيئه كمجيء الخلق اذا جاء من مكان الى مكان استلزم خلو المكان الذي كان فيه وحوته المواضع والله الكبير المتعال جل في علاه. لا يمكن ان يدرك الناس وصفه ولا حقيقة ما اخبر به عن نفسه
7:17فبالتالي ليس ثمة مجال لتمثيل ولا لتكييف ولا لتشبيه بل الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. واذا انغلق باب التمثيل والتكييف سلم الانسان من التعطيل الذي من التحريف الذي يقود الى الى
7:37اذا انغلق باب التكييف والتمثيل سلم الانسان من التورط في التحريف الذي يفضي الى التعطيل نعم وقول الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقوله كل شيء هالك الا وجهه في هاتين الايتين الكريمتين اثبات الوجه لله تعالى وثبوت الوجه
8:12الله قد جاء في نصوص كثيرة من الكتاب والسنة. واتفق على ذلك سلف الامة. وهو من الخبرية السمعية التي لا تعلم الا بالسمع. ومن المعلوم ان ائمة اهل السنة والحديث من
8:32من اصحاب الائمة الاربعة يثبتون الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعينين. وما ذكر ومن اثبات الاشعرية للصفات الخبرية انما هو قول متقدميهم. اما المتأخرون منهم فين انها وبيان ذلك ان مذهب الاشعري نفسه وطبقته كابي العباس القلنسي ونحوه. ومن
9:02له من ائمته كابي محمد عبد الله ابن سعيد ابن كلاب. ومن بعده من ائمة اصحابه الذين الذين اخذوا عنه كابي عبدالله ابن مجاهد شيخ القاضي ابي بكر ابن الباقلاني. وابي الحسن
9:22شيخ ابن وابي الحسن الباهلي الشيخ ابن الباقلاني وابي اسحاق وابي بكر ابن فورك وكأبي الحسن علي ابن مهدي الطبري صاحب التأليف في تأويل احاديث المشكلات الواردة في الصفات ونحوهم. والطبقة الثانية التي اخذت عن اصحاب
9:52القاضي ابي بكر امام الطائفة وابي بكر ابن فورك وابي اسحاق الاسفرايني وابي علي نيشان وغير هؤلاء اثبات الصفات الخبرية التي جاء بها القرآن او السنن المتواترة كاستواء على العرش والوجه واليد ومجيئه يوم القيامة وغير ذلك. وقد رأيت كلام كل من ذكر
10:22من هؤلاء يثبت هذه الصفات. ومن لم اذكره ايضا وكتبهم وكتب من نقل انهم مملوءة بذلك وبالرد على من يتأول هذه الصفات والاخبار بان تأويلهما طريق جهمية والمعتزلة ونحو ذلك. هذه هاتان الايتان الكريمتان فيهما اثبات صفة الوجه لله عز وجل
10:52والوجه صفة ثابتة لله عز وجل في الكتاب والسنة. واجمع على ذلك سلف الامة وهو من الصفات الخبرية يعني التي ثبتت بالخبر فليس للعقل مجال ولا مدخل في اثباتها. ولهذا سميت هذه الصفات
11:13الصفات الخبرية او الصفات السمعية يعني التي استقل السمع والخبر باثباتها. فليس للعقل مدخل في اثبات هذه الصفة كما هو الشأن في اه صفات اه المعاني كالحياة والعلم والقدرة ونحو ذلك
11:33فان هذه صفات ثابتة بالكتاب وبالسنة وبالاجماع وكذلك ثابتة بالعقل فالعقل له مدخل في اثباتها اما هذه الصفات ونظائرها من الصفات الخبرية كالوجه كالعينين واليدين ونحو ذلك لا سبيل الى اثباتها بالعقل بل هي ثابتة بما جاء به النقل فهي خبرية سمعية
12:03من ذلك هذه هاتان الايتان في اثبات صفة الوجه يخبر الله تعالى بها عن بقاء وجهه ويقول ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام فوصف الله تعالى وجهه بانه صاحب جلال اي عظمة واكرام اي انه جل وعلا
12:27يستحق الاكرام وان وانه يكرم عباده وقد فسر بعضهم ذو الجلال والاكرام بصاحب العظمة والمحبة فهو المستحق للمحبة سبحانه وبحمده فقوله جل وعلا ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام اثبات صفة الوجه لله عز وجل
12:49قوة دلالة هذه الاية على اثبات صفة الوجه قدمها ذكرا حيث ان الوصف في الاية ليس عائدا الى الرب جل في علاه الى وجهه الكريم سبحانه وبحمده فقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال ذو صفة للوجه
13:12وليس صفة ليس تابعا لرب والا لكان حقه ان يقول ويبقى وجه ربك ذي الجلال والاكرام. لكن لما كان صفة للوجه قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام قوله كل شيء هالك الا وجهه
13:36والوجه يعبر به عن الذات وهو ثابت له جل وعلا فلو لم يكن لذاته وجه لما اخبر بوجه لما اخبر بالوجه عنه ولما ساغ ان يعبر بالوجه عن ذاته سبحانه وبحمده
13:55هذا ما يتصل بهذه الصفة العظيمة التي ثبتت له جل وعلا بدلالة القرآن وكذلك دلالة السنة كما سيأتي لكن المؤلف في بداية تقريره ذكر دلالات الايات الكريمات على صفات الله عز وجل ثم يعطف بعد ذلك بذكر الاحاديث الدالة على
14:21صفاته الكريمة سبحانه وبحمده نعم. وقول الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. وقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء
14:44في هاتين الايتين اثبات اليدين لله تعالى. واثبات اليدين له موجود في التوراة وسائر كما هو موجود في القرآن. واهل السنة والجماعة على اثباتها. وقد ورد ذكر هذه الصفة في الكتاب والسنة بصيغة الافراد وبصيغة التثنية وبصيغة الجمع ولا اشكال في ذلك. فلغة
15:14العرب متنوعة في افراد مضاف وتثنيته وجمعه بحسب احوال المضاف اليه. فلا تعارض بين ذلك فان المفرد المضاف يراد به ما هو اكثر من واحدة وكثيرا ما يراد به الجنس فيتناوله
15:34سواء كان واحدا او اثنين او ثلاثا فلا يعارض الافراد التثنية والجمع. اما صيغة الجمع فان صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه سبحانه. ومثل هذا كثير في القرآن. يسمي ربه سبحانه يسمي الرب نفسه من الاسماء المضمرة بصيغة الجمع على سبيل التعظيم لنفسه
16:04قول الله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا. وقوله نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا واما صيغة التثنية فانها نص في مسماها لانها من اسماء العدد واسماء العدد واسماء الاعداد نصوص وهذا يدل على صحة ما ذهب اليه اهل السنة والجماعة من اثبات
16:34له سبحانه وقد انكر هذه الصفة متأخر الاشعرية وحرفوها بتحريفات باردة هذه هاتان الايتان الكريمتان فيهما اثبات صفة اليد لله عز وجل وهي من الصفات السمعية الخبرية كصفة الوجه. يقول الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي
17:03ويقول جل وعلا وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم اي عوقبوا بما اضافوه لله عز وجل من النقص فكانوا على نحو من البخل والتقطير والتظييق على انفسهم ما صدق عليه قوله تعالى غلت ايديهم
17:27بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. فهو جل وعلا الكريم المنان سبحانه وبحمده. يداه مبسوطاتان طيب يداه سحاء الليل والنهار لا تغيظهما نفقة فهو جل وعلا يبسط الرزق لعباده يرزق من يشاء بغير حساب سبحانه وبحمده
17:52وجميع ما رزقه عبادة لا ينقص من ملكه شيئا سبحانه وبحمده فهو الغني الحميد. جل في علاه فالكل في ملكه سبحانه وبحمده فالايتان الكريمتان فيهما اثبات صفة اليدين لله عز وجل
18:12وهما على وجه يليق به سبحانه وبحمده فلا ينبغي لاحد ان يتوهم ان هاتين اليدين كيد المخلوقين فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وبحمده ومعلوم ان ثبوت الاسم
18:31واشتراك الخلق مع الخالق فيه لا يقتضي المماثلة. فالخلق تضاف اليهم نفس الاسماء ويختلفون في حقهم اختلافا بينا. الانسان تختلف عن يد الفرس ويد الفرس تختلف عن يد غيره من المخلوقات التي
18:51توصف التي تضاف اليها اليد. فاليد الثابتة لله عز وجل يد لائقة سبحانه وبحمده ليس له فيها نظير ولا له فيها مثيل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هكذا جاء القرآن وبذلك جاءت السنة. فالكتاب والسنة دالا على هذين على هذه على هذه الصفة. واجمع على ذلك علماء
19:21الامة اضاف المؤلف واضاف اهل العلم رحمهم الله ان انها ان هاتين الصفتين ثابتة ايضا في الكتب المتقدمة من كتب كما دلت عليه ما المنقولات عنهم فاثبات هذا الوصف لله عز وجل
19:46مما يجب على المؤمن ان يعتقده في الرب من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل نعم وقول الله تعالى واصبر لحكم ربك فانك باعيننا. وقوله وحملناه على
20:05الواح ودسر تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر. وقوله والقيت كمحبة مني ولتصنع على عيني. في هذه الايات اثبات صفة العين لله تعالى هذا الذي يعتقده اهل السنة والجماعة. وقد جاء اثبات هذه الصفة في القرآن بلفظ الجمع وبلفظ
20:35مفردا واما لفظ عينين فليس هو في القرآن ولكن جاء فيه حديث كما قال عطاء عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا قام في الصلاة قام بين عينيه
20:55الرحمن فاذا التفت قال له ربه الى من تلتفت الى خير لك مني. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ان ربكم ليس باعور. صريح في انه ليس المراد اثبات عين واحدة
21:15ان ليس الا فان ذلك عور ظاهر تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. قال ابو سعيد عثمان الدارمي في نقضه العور عند الناس ضد البصر والاعور عندهم ضد بالعينين وقال ايضا ففي تأويل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليس
21:45اعور بيان انه بصير ذو عينين ذو عينين خلاف الاعور بيان انه بصير ذو عينين خلاف الاعور هذه الايات الكريمات فيها اثبات صفة العين لله عز وجل وهي من الصفات السمعية الخبرية كما تقدم في صفة الوجه الثابتة لله وكما تقدم في صفة
22:18اليدين الثابتة الثابتة لله عز وجل ذكر اهل العلم في صفة العين انها جاءت في القرآن مفردة ومجموعة قال الله تعالى واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وجاء لفظ جاء جاء الخبر عن العين بلفظ المفرد في قوله تعالى والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني
22:48بارك الله فيك ان اللغة تتسع لمثل هذا فلا تعارض بين الافراد والتثنية اذ افراد يراد به الجمع والتثنية لا تعارض بين الافراد والجمع. اذ الافراد يراد به الجمع فالمفرد المضاف يفيد العموم
23:11الجمع يطلق ويراد به ما دون ذلك من المفرد والمثنى فانه لا تعارض بين الجمع وبين الافراد والتثنية لان ذلك يرد على وجه التعظيم ويرد على وجه اثبات الجنس فلذلك
23:36ليس ثمة تعارض بين هذه الاخبارات في القرآن العظيم عن صفاته جل وعلا. كما قال تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. والذي اهل السنة والجماعة ما دل عليه الحديث من ان لله عز وجل
23:56عينين تليقان به سبحانه وبحمده ليست كاعين المخلوقين فهو الكريم المنان ليس كمثله شيء وهو السميع البصير واستدلوا لذلك بحديث الدجال الذي اخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم بان الله ليس باعور
24:15وقد اخذ من ذلك العلماء ان الله تعالى ان لله تعالى عينين وانه جل وعلا منزه عن النقص والعيب فيما يضاف اليه من الصفات سبحانه وبحمده