استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (32) من شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

0:00قوله رحمه الله ان اهل السنة والجماعة المعروف بباب الوعد والوعيد بين المرجئة بين الجبلية اثنين بين الجبرية وبين المرجئة. الذين يجهلون بعضا وعيدا. وما وقالوا لا نجزي بثبوت الوعيد لاحد. فيجوز ان يعذب الله
0:40وان نعفو عن الجميع وان ينفذ الوحيد في شخص واحد من فداء وان ينفذ الوحيد في شخص واحد يكون هو المراد من ذلك اللفظ. ولا اعلموا هل هذه الالفاظ للعموم او للخصوص وهذا غلو في التعقيد؟ وبين الوعيدين في الذين يقولون
1:10عصاة المسلمين في النار. ويقولون ان من دخل النار لا يخرج منها لا بشفعة ولا غيرها بل يكون عذابه مؤبدا. وصاحب الكبيرة او من رجحت سيئاته عندهم. لا يرحمه الله ابدا
1:30فليقللوا بالنار. وكانوا يكذبون بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا الخوارج والمعتزلة ان يكون لنبينا صلى الله عليه وسلم شفاعة في اهل الكبائر شفاعة في اهل الكبائر من اخراج اهل الكبائر من النار. وهذا مردود بما تواتر عنه من السنن
2:00ومسألة الوعد والوعيد من اكبر وسائل العلم. ويؤمن اهل السنة والجماعة بان فساق المسلمين لا يخلدون في النار. فليخرج منهم من كان في قلبه مثقال حبة من ايه ما من او مثقالة من الايمان. وان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر شفاعته لاهل الكفار
2:30واهل السنة والجماعة لا يجيبون العذاب في حق كل من اتى كبيرا ولا يشهدون لمسلم بعينه في النار لأجل كبيرة واحدة عملها بل يجوز عندهم المصائب اما لحسنات تمحو كثيرة منه او من غيره
3:00اما لمصائب كفرتها عنه. واما لدعاء مستجاب منه. او من غيره فيه واما لغير ذلك والواجدين انتم من الخوارج والمعتزلة يوجبون العذاب في حق اهل الكبائر لشمول نصوص بنصوص وقال الاولهم لا تتناولوا الا مؤمنا
3:30وهؤلاء ليسوا بمؤمنين. وقال الاخرون نصوص الوعيد لا تتناول الا كافرا. وكل من والتحقيق ان يقال. الكتاب والسنة مشتملان على نصوص الوعد والوعيد وكل من النصوص يكسر الاخر ويبينه. فكما ان نصوص الوعد على الاعمال الصالحة مشروقة بعد
4:00لان القرآن قد دل على ان من امتد فقد حفظ عمله. وكذلك نصوص الوعيد مشروطة بعدم التوبة. لان القرآن قد دل على ان الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب وهذا مؤتمر عليه بين المسلمين. ومما ينبغي ان يعلم. ومما ينبغي ان
4:30ان يعلم فينا ان التناول نصوص الوعد للشخص مشروط بان يكون عمله خالصا لوجهه موافقا للسنة. فإن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له الرجل يقاتل شجاعة والخاتم الحميمية ويقاتل ليقال فأي ذلك في سبيل الله؟ وقال صلى الله عليه وسلم
5:00من قاتل لتكون كلمة هي الدنيا فهو في سبيل الله. وكذلك تناول نصوص الوعيد الشخص مشروط بان لا يكون متهونا ولا مجتهدا مخطئا. فان الله مع لهذه الامة عن الخطأ والنسيان. هذا ثالث ما ذكره المؤلف رحمه الله فيما يتصل وسطية اهل السنة
5:30والجماعة جعلنا الله واياكم منهم هم وسط في باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية من القدرية. وغيرهم النصوص في الكتاب والسنة جاءت بوعد ووعيد وكمال النظر جمع نصوص الوعد مع الوعيد وعدم
5:54معارضة هذا بذاك ولا اغفال شروط ادراك الوعد وانفاذ الوعيد قال الله تعالى ان الابرار لفي نعيم هذا وعدا ووعيد ان الابرار لفي نعيم. هذا وعد بان الابرار ينعمون. وان الفجار لفي جحيم
6:20هذا وعيد توعد الله تعالى الفجار بالجحيم. وهذا جرى في القرآن في مواضع عديدة يذكر الله تعالى اعمالا او عقائد ثم يعقب ذلك بالجزاء في الصالح منها بالمثوبة. والاجر وبالفاسد منها بالعقوبة
6:50فالله تعالى ذكر في كتابه الوعد بالجنة والسعادة والخير لاولياءه وجعل على الوعيد بالعقوبة وشديد العذاب لمن كذب الرسالات او عصى الله تعالى ثمة فريقان من الناس من منهم من
7:23غلب نصوص الوعيد ومنهم من غلب نصوص الوعد. الذين غلبوا نصوص الوعيد اسمهم المرجئة والذين غلبوا نصوص الوعيد هم القدرية والخوارج واهل السنة والجماعة سلم الله سبيلهم من كل تلك الشذوذات والانحرافات
7:49فجمعوا بين نصوص الوعد والوعيد فامنوا بنصوص الوعد بشروطه التي ينال بها وامنوا بنصوص الوعيد. التي وذكرها الله عز وجل بشروطه التي لا بد من اجتماعها لتحقق الوعيد فجمعوا في ايمانهم
8:15بين كل النصوص التي جاء الخبر بها بخلاف تلك الفرق فالمرجئة الذين غلبوا نصوص الوعد اهملوا نصوص الوعيد اثبتوا الجنة والجزاء العظيم للعصاة والمنحرفين وقالوا لا يظر مع الايمان معصية
8:47فترتب على ذلك ايضا انحراف في مسائل الايمان وحقيقته ويقابلهم الوعيدية الذين ضاقت قلوبهم عن ادراك اجتماع الوعد والوعيد في الشخص فقالوا اذا وقع الانسان في كبيرة من الكبائر او في
9:12موبقة من الموبقات انعدم في حقه كل ما يتعلق بنصوص الوعد فكان من اهل الوعيد ورتبوا على ذلك عقائد في الاسماء والاحكام في الاسماء وكذلك عقائد في الاحكام كما سيأتي بيانه وايضاحه واهل السنة والجماعة سلمهم الله تعالى من هذا وذاك. فقالوا نصوص الوعد ثابتة
9:41لمن عملها اي عمل تلك الاعمال التي رتب الله عليها الوعد بالفظل لمن كان مخلصا لمن كان ملتزما بالسنة ولمن انتفى في حقه المانع الذي يمنع من ادراك الوعد وكذلك في الوعيد قالوا
10:08الوعيد يستوجبه كل من عصى الله الا ان يكون هناك ما يمنع فقالوا ان اصحاب الكبائر مهددون بالعقوبة الا ان يتوبوا فان تابوا فان التوبة تجب ما كان قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له
10:28الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكذلك ذكروا في ما يندفع به الوعيد اسبابا اخرى ومن ذلك مغفرة الله وعفوه وتجاوزه وصفحه كما قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون
10:57ذلك لمن يشاء فقد يشاء الله تعالى مغفرة الذنب وقالوا ايضا انه قد يجتمع في الانسان موجب الوعد وموجب الوعيد. فيناله من الوعيد ما به خطاياه ثم يؤول امره الى الوعد كاصحاب الكبائر
11:22الذين يستحقون النار فيدخلونها حتى اذا طهروا من ذنوبهم ومحصوا من سيء اعمالهم ال بهم الحال وانتهى بهم المآل الى دخول الجنة بفظل الله ورحمته واما اصحاب الوعي اما اصحاب الوعيد فهم يقولون لا يدخل الجنة من دخل النار
11:54بل من دخلها فهو خالد مخلد فيها ابدا. فعطلوا النصوص الدالة على شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة المؤمنين والملائكة ما دل عليه النص من فضل الله ورحمته باخراج قوم من النار لم يعملوا خيرا قط
12:18عطلوا كل ذلك لانهم غلبوا نصوص الوعيد على الوعد هذا ما سلم الله اهل السنة والجماعة الذين جمعوا النصوص فلم ينظروا بعين عوراء للنص اما نص الوعد واما نص الوعيد. بل نظروا
12:37بالبصيرة الى ما اخبر الله تعالى به في كتابه وما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته فجمعوا بين النصوص فسلموا من تلك الانحرافات انحرافات الوعدية الجبرية والوعيدية القدرية
12:56نعم اصحاب الايمان والدين لمن الضرورية والمعتزلة. وبين المرجئة والجنية المراد بلا سماء اسماء الدين مثل مؤمن ومسلم وكافر وفاسق واهل السنة والجماعة وزر ويخرجونهم من الايمان ويؤمن اهل السنة
13:39بان فساق المسلمين معهم معهم الايمان ورسوله. وليس معهم جميع الايمان الراجح الذين استوى به الجنة واما الحورية وهم الخوارج وكذلك المعتزلة ويقولون صاحب القراء الذي لم يتب منها مخلد من نار. ليس معه شيء من الايمان. ثم الخوارج
14:09والمعتزلة توافقهم على على الاسم. ويقولون فيه من ينزل منزلة بين المنزلتين فنسمي فاسق لا مسلما ولا كافرا. واما المرجئة والجنية فعندهم ان المصاحف الكبيرة مؤمن الايمان. فهؤلاء وافقوا اهل السنة على انهم لا يخلدوا في النار منها
14:39بالتوحيد احدا يظن ان هذا لا يكون الا مع وجود النوادي. وقالوا كل وهو كامل الايمان يقول رحمه الله في رابع ما ذكر من اوجه وسطية اهل السنة والجماعة بين فرق الضلال والانحراف قال وفي باب اسماء الايمان
15:06بين الحرورية وهم الخوارج والمعتزلة وهم صنو الخوارج وبين المرجئة والجهمية فهم في باب الاسماء اسماء الدين والايمان على عدل ووسط كيف ذلك؟ اهل السنة والجماعة يثبتون اسم الاسلام لكل مسلم
15:33ووصف الايمان لكل مؤمن ولو كان عاصيا لكنهم لا يثبتون له كمال الاسلام ولا كمال الايمان بل هو مؤمن بايمانه عاص كبيرته. فيثبتون له اسم الايمان على وجه الاجمال لكنهم لا يثبتون له الايمان المطلق الكامل
16:02لان الايمان المطلق الكامل يقتضي طاعة الرحمن ومجانبة العصيان. فمن وقع في معصية نقص من ايمانه بقدر عصيانه. من وقع في معصية نقص من ايماني بقدر عصيانه لكنه لا يخرج عن دائرة الاسلام ولا عن وصف الايمان
16:27واما دليل نقص الايمان بالعصيان فما في الصحيحين. من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجني الزاني حين يزني وهو مؤمن
16:40ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. ولا ينتهب نهبة ذات شرف يلفت الناس اليه انظارهم وهو مؤمن فنفى عنه الايمان لكن هذا النفي ليس نفيا للايمان بالكلية بل هو نفي للايمان الواجب
17:04التام الكامل والا فهو من اهل الايمان ولذلك يصلى على الزاني والسارق وغيره ويدفن في مقابر المسلمين هذا ما من الله تعالى به على اهل السنة والجماعة من الوسطية في اثبات الايمان
17:27فيقال مؤمن فاسق ومسلم فاسق ولا ينفع عنه بفسقه الايمان و الاسلام بخلاف طريقين من الناس المرجئة الجهمية الذين قالوا صاحب الكبيرة الزانية والسارق والقاتل هؤلاء مؤمنون كامل الايمان ايمانهم كايمان الملائكة والانبياء والرسل
17:56فاثبتوا لهم ايمانا كاملا وهذا ينافي ما دلت عليه النصوص. والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا من يا رسول الله؟ قال من لا يأمن جاره بوائقه
18:13فنفى عنه الايمان والمنفي هو الايمان المطلق الكامل التام وهؤلاء يقولون انه تام الايمان كامل اليقين يقابلهم الوعيدية من الخوارج والمعتزلة وهم الذين يقولون انه يخرج عن مسمى الايمان فلا يوصف بالايمان ولا بالاسلام
18:45من وقع في كبيرة من الكبائر وعظيمة من عظائم الاثم فيقولون انه ليس بمؤمن ويختلفون في اسمه ويتفقون في حكمه فالخوارج يسمونه كافرا مرتدا لكبيرته والمعتزلة يقولون هو في منزلة بين المنزلتين بين الايمان والكفر
19:11لكنهم يتفقون في حكمه في الاخرة حيث انهم يجعلونه من اهل النار. بسبب ما اقترفه من الكبائر. فيخرجونه عن دائرة الاسلام اهل السنة والجماعة سلمه الله من هذه الانحرافات فكانوا وسطا بين هذه الفرق الضالة فيقولون هو مؤمن
19:38بايمانه عاص بكبيرته فاسق بكبيرته فينفون عنه الايمان المطلق لكن لا ينفون عنه مطلق الايمان ينفون عنه الايمان المطلق يعني الكامل لكن لا ينفون عنه الايمان بالكلية اللي هو مطلق الامام بل يثبتون له مطلق الايمان
20:01ان كان ينتفي عنه الايمان المطلق كما سيأتي بيانه وتفصيله. فاهل السنة والجماعة نحمد الله ان جعلهم وسطا بين به الضلالات وهذه الفرق فهم الصراط المستقيم وهم الدين القويم الذي كان عليه سيد المرسلين ومن تبعه من صحابته الكرام
20:21تابعهم وتابعهم باحسان من اهل القرون المفضلة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.