استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (38) من شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية بـ المسجد الحرام

0:00الحمد لله رب العالمين احمده حق حمده له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان لا لا اله الا الله اله الاولين والاخرين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله خيرته من خلقه
0:20صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثرهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فنستكمل ما كنا قد شرعنا في قراءته مما يتعلق ببيان عقيدة اهل السنة والجماعة
0:40في القرآن العظيم وانه كلام رب العالمين منزل غير مخلوق منه بدأ واليه يعود نستكمل ان شاء الله تعالى القراءة في هذا وبيان ما يحتاج الى بيان ونأمل ان يتيسر الاجابة
1:03السؤال في اخر المجلس ان شاء الله تعالى اسأل الله ان يبلغنا واياكم طاعته وان يرزقنا واياكم من فظله وان يستعملنا واياكم فيما يحب ويرضى وان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح
1:20انه ولي ذلك والقادر عليه. سم الله يا اخي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين
1:40قال المؤلف حفظه الله في شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وان الله تكلم به حقيقة. وان هذا القرآن الذي انزله على محمد صلى الله عليه
2:00وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره. ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن ام الله او عبارة عنه في هذا الرد على كل من الكلابية والاشعرية. حيث جعلوا
2:20تسمية القرآن كلاما لله مجازا لا حقيقة. وقالوا ان الحروف تسمى كلاما مجازا او الاشتراك بينها وبين المعاني. لانها وان سميت كلاما بطريق الاشتراك. فالكلام عندهم عند الجماعة لا بد ان يقوم بالمتكلم. فيصح على حد قولهم ان تكون الحروف والاصوات
2:50يا من للعباد حقيقة لقيامها بهم. ولا يصح ان تكون كلاما لله حقيقة لانها لا قوموا به عندهم بحال. وهنا قولان ضالان في مسألة القرآن الكريم. الاول. قول ابن ممكن لا قول ابن كلاب حيث قال الحروف حكاية عن كلام الله وليست من كلام الله
3:20لان الكلام لا بد ان يقوم بالمتكلم والله يمتنع ان يقوم به حروف واصوات فوافق الجهمية والمعتزلة في هذا النفي. الثاني قول الاشعري حيث قال ان القرآن عبارة عن كلام الله ودلالة عليه فيكون معنى الكلام عندهم خلق ادراك في المستمع
3:50ادرك به ما لم يزل موجودا. وكان مقصود هؤلاء تحقيق ان كلام الله والله غير مخلوق فوقعوا في انكار ان يكون هذا القرآن كلام الله ولم يهتدوا الى انه وان كان
4:10الله فهو كلام الله مبلغا عنه. ليس هو كلامه مسموعا منه. ولا يلزم اذا كان افعال العباد واصواتهم مخلوقة ليست هي كلام الله ان يكون الكلام الذي يقرأونه بافعالهم اصواتهم كلامهم ويكون مخلوقا ليس هو كلام الله. يقول رحمه الله في بيان عقد اهل السنة
4:40ايها الجماعة في شأن القرآن العظيم الذي انزله الله تعالى على خاتم النبيين وامام المرسلين وسيد الانام اجمعين اي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وان وان الله تكلم به حقيقة
4:59القرآن العظيم كلام رب العالمين. كما قال جل وعلا في محكم في محكم التنزيل وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. ولا ريب ولا خلاف بين اهل
5:18اسلام ان المقصود بالاية القرآن العظيم فالكلام الذي امر الله تعالى امهال المستجيرين من المشركين حتى يسمعوا كلام الله هو القرآن العظيم. فالقرآن كلام الله جل في علاه ومن انكر ذلك فقد كذب القرآن
5:43ورد ما دلت عليه سنة خير الانام واجمع عليه سلف الامة وقد ظل في هذه الصفة طوائف فمن اهل الضلال في صفة الكلام وفي القرآن العظيم ايقولون القرآن كلام الله لكنه مخلوق غير منزل. وهؤلاء
6:08المكذبون لما جاء به القرآن من اثبات ان القرآن منزل من الله تعالى. فقد قال الله تعالى فيما في محكم كتابه تنزيل تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم وقال جل في علاه
6:27قل نزله رح القدس من ربك بالحق. وقال تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. وقال انا الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
6:44فالايات في اثبات تنزيل القرآن من الله عز وجل اكثر من ان يحيط بها مقام مثل هذا وبالتالي الادلة متوافرة من القرآن ومن سنة خير الانام ان القرآن منزل من الله عز وجل
7:05وهو غير مخلوق لانه كلامه سبحانه وبحمده فقد اضافه اليه جل في علاه كما ذكرنا في قول الله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله
7:25فمن قال ان القرآن غير منزل فقد كذب القرآن ومن قال ان القرآن مخلوق فقد كذب القرآن وهذه البدعة حدثت في الامة في القرن الثالث الهجري وردها الائمة وبينوا ظلال اصحابها والرد عليها من القرآن والسنة
7:48وجميع اهل الاسلام من مثبتة الصفات يردون على هذا المقال ويبطلون قول الجهمية والمعتزلة القائلين بان القرآن ليس منزلا وانه مخلوق الا ان مثبتة الصفات لم يكونوا في هذا على
8:18طريقة سواء فمنهم من انحرف ليقارب بين ما دلت عليه الادلة وجرى عليه الائمة وبين قول هؤلاء الذين احدثوا ما احدثوا من الضلال ومن اولئك من بين المؤلف رحمه الله خطأ قولهم في هذا المقطع حيث قال وان الله تكلم به حقيقة فالله تكلم
8:45فبالقرآن عند انزاله سمعه منه جبريل عليه السلام وبلغه النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه كما قال تعالى قلنا نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا ولهذا يقول المؤلف وان هذا القرآن
9:05الذي انزله على محمد هو كلام الله حقيقة. يعني ليس مجازا كما يقوله بعض مثبتة الصفات الذين يقولون القرآن كلام الله لكنه على وجه المجاز وليس حقيقة ان الله تكلم به
9:26لان هؤلاء استجابوا لشبه عرضت على قلوبهم وافسدت اذهانهم فطلبوا فرارا من تلك الخيالات وتلك التوهمات بانواع من التأويل. ومن ذلك قولهم ان القرآن كلام الله مجازا لا حقيقة وهذا مخالف لما
9:55جاء به البيان في القرآن العظيم ولما جاء به قول سيد المرسلين. ولما كان عليه عقد اهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين وتابعيهم من اهل القرون المفضلة. فانهم جميعا مقرون بان
10:14انا كلام الله حقيقة لا مجازا ومن ظل من مثبتة الصفات طلب فرارا من لوازم باطلة اعتقدها القائلون بان القرآن غير منزل وانه مخلوق فوقعوا في انواع من الانحراف. فقالوا على سبيل المثال
10:42ان القرآن حكاية عن كلام الله وليس هو كلام الله كما قال ذلك الكلابية وقال اخرون بل القرآن عبارة عن كلام الله وليس هو كلام الله كما قالت الاشعرية وكلا الطريقين مجاف لما كان عليه اهل القرون المفضلة من اطلاق ان القرآن كلام الله حقيقة
11:10لا يشكل على ذلك اي لازم او توهم يتوهمه يتوهمه اولئك الذين انحرفوا عن الطريق القويم بانواع من الانحرافات ولهذا عقد اهل السنة والجماعة ان القرآن كلام الله حقيقة لا كلام غيره
11:34القرآن كلام الله حقيقة لا كلام غيره فلم فلا يضاف الى من بلغه ولا الى من نقله ولا الى من قرأ بل لا يضاف الا الى الله عز وجل قارئ والمبلغ انما يبلغ كلام الله جل في علاه ولا يؤثر
11:57تبليغه ولا قراءته في اضافة الكلام الى من تكلم به اولا وهو الله سبحانه وبحمده ولهذا القرآن كلام الله لفظه ومعناه لا ريب في ذلك عند اهل السنة والجماعة ولا يلزم على هذا ان ي لازم باطل. فكل ما يلزم به من
12:23خرج عن هذا الطريق القويم انما يلزم به بناء على توهمات. بناء على خيالات والا في الحقيقة ان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق يمضي المؤلف رحمه الله في بيان ذلك ويقول ومما تجدر الاشارة
12:45ومما تجدر الاشارة اليه ان اصل القول بالعبارة ان ابا محمد عبد الله ابن سعيد ابن كلاب هو اول اول من قال في الاسلام ان معنى القرآن كلام الله وحروفه ليست كلام الله. فاخذ بنصف قول المعتزلة
13:05ونصف قول اهل السنة والجماعة. وجه ذلك انه جعل المعنى من الله والحروف من غيره جل في علاه وهذا اخذ نصف قول اهل السنة وبنصف قول الجهمية الذين قالوا ان القرآن ليس بكلام الله فهو قال المعنى من الله الالفاظ
13:31والحروف ليست من كلام الله وهذا قول مبتدع محدث لا دليل عليه وانما هو فرار الى غير مفر اذ ان القرآن كلام الله لفظه ومعناه ولا يجوز ان يحرف كلام الله عز وجل وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
13:59بمثل هذه التحريفات والتأويلات الباطلة نعم وكان الناس. وكان الناس قد تكلموا في من بلغ كلامه غيره. وكان الناس قد تكلموا فيمن بلغ كلام غيره هل يقال له حكاية عنه ام لا؟ واكثر المعتزلة قالوا هو حكاية عنه. فقال
14:27ابن كلاب القرآن العربي حكاية عن كلام الله ليس بكلام الله. فجاء بعده ابو الحسن فسلك مسلكه في اثبات اكثر الصفات وفي مسألة القرآن ايضا. واستدرك عليه قوله ان هذا حكاية وقال الحكاية انما تكون مثل المحكي. فهذا يناسب قول المعتزلة
14:57انما يناسب قولنا ان نقول هو عبارة عن كلام الله. لان الكلام ليس من جنس العبارة. فانكر اهل السنة والجماعة عليهم عدة امور. وكلا القولين خطأ فان القرآن الذي نقرأه
15:17وفي حروف مؤلفة وفيه معان. فنحن نتكلم بالحروف بالسنتنا. ونعقل المعاني ونسبة المعاني القائمة بقلوبنا الى المعنى القائم بذات الله. كنسبة الحروف التي ننطقها بها الى الحروف المخلوقة عندكم. فان قلتم ان هذا حكاية عن كلام الله لم يصح. لان
15:47ان كلام الله معنى مجرد عندكم. وهذا فيه حروف ومعان. وان قلتم انه عبارة لم لم يصح لان العبارة هي اللفظ الذي يعبر به عن المعنى. وهنا حروف ومعان يعبر بها عن
16:07معنى القديم عندكم وان قلتم هذه الحروف وحدها عبارة عن المعنى بقيت المعاني القائمة بقلوبنا وبقيت الحروف التي عبر بها اولا عن المعنى القائم بالذات التي هذه الحروف المنظومة ومن نظيرها عندكم لم تدخلوها في كلام الله. هذا رد على هذين القولين
16:36الخارجين عن طريق اهل السنة والجماعة. على قول من يقول ان القرآن حكاية عن كلام الله والرد عليه ان القرآن لفظ ومعنى فاذا قلتم ان القرآن حكاية عن كلام الله وعندكم كلام الله معنى ان يقوموا بذاته ليس فيه حروف فانه لا يمكن ان يكون
16:59حكاية لان المحكي يشاكل المحكية عنه او المشبهة به وكلام الله معنى والذي نقرأه معنى وحرف وبهذا يتبين بطلان قول من قال ان القرآن حكاية عن كلام الله. واما من قال ان القرآن عبارة عن
17:25كلام الله فيقال له العبارة تتعلق بالالفاظ دون المعاني. والقرآن الذي نقرأه لفظ ومعنى فكيف يكون القرآن عبارة عن كلام الله وكلام الله معنى والذي بين ايدينا حرف ومعنى فاين العبارة عن المعنى
17:48وهذا من باب التسليم لهم لبيان ان قولهم بعيد عن الحق وان الحق في اطلاق ما اطلقه الله ورسوله والتزام ما اخبر الله تعالى به ورسوله دون تحريف ولا تعطيل ودون تكييف ولا تمثيل. فالقرآن كلام الله العظيم
18:13منزل غير مخلوق لا هو حكاية ولا عبارة بل هو كلامه سبحانه وبحمده يقول رحمه الله في رد اشكال يريده هؤلاء وهو ما يتعلق قراءة القارئ وتلاوة التالي. كيف يكون هذا
18:34كلام الله ويقرأه مخلوق وينطق به مخلوق هو مخلوق في كل ما يصدر عنه يقول رحمه الله بل اذا قرأه الناس او كتبوا في المصاحف لم يخرج ذلك عن ان يكون كلام الله تعالى حقيقة. فان الكلام انما يضاف حقيقة الى من قاله مبتدأ
18:59لا الى من قاله مبلغا مؤديا وبيان هذا ان اهل السنة يقولون الكلام كلام من قال مبتدأ الكلام كلام من قاله مبتدأ لا كلام من قاله مبلغا مؤديا. فالرجل اذا بلغ قول النبي صلى الله عليه وسلم
19:25انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. كان قد بلغ كلام النبي صلى الله عليه وسلم بركاته واصواته. وكذا اذا انشد شعر شاعر كامرئ القيس او غيره. فاذا قال قفا نبكي
19:45من ذكرى حبيب ومنزل كان هذا الشعر شعر امرئ القيس. وان كان هذا قاله بحركاته و واصوات وهذا امر مستقر في فطر الناس كلهم يعلمون ان الكلام كلام من تكلم به
20:05مبتدأ امرا بامره ومخبرا بخبره ومؤلفا حروفه ومعانيه. وغيره اذا بلغه عنه علم الناس ان هذا كلام للمبلغ عنه لا للمبلغ. وهم يفرقون بين ان يقوله تكلموا به والمبلغ عنه وبين سماعه من الاول وسماعه من الثاني. ولهذا كان
20:35من المستقر عند المسلمين ان القرآن الذي يسمعونه هو كلام الله. كما قال الله وان احد من مشركين استجارك فاجروا حتى يسمع كلام الله. مع علمهم بان القرء مع علمهم
20:55لان القارئ يقرأه بصوته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم فالكلام كلام البارئ والصوت هو صوت القارئ. وقد بين الامام احمد بن حنبل رحمه الله ان القائل اذا قال لما سمعه من المبلغين المؤدين هذا كلام الله. فالاشارة الى حقيقته
21:25التي تكلم الله بها. وان كنا انما سمعناها ببلاغ المبلغ وحركته وصوته فاذا اشار الى شيء من صفات المخلوق لفظه او صوته او فعله. وقال هذا غير مخلوق فقد ظل واخطأ
21:48فالواجب ان يقال القرآن كلام الله غير مخلوق. فالقرآن في المصاحف كما ان سائر الكلام في المصحف ولا يقال ان شيئا من المداد والورق غير مخلوق بل كل ورق ومداد
22:08في العالم فهو مخلوق. ويقال ايضا القرآن الذي في المصحف كلام الله غير مخلوق. والقرآن الذي يقرأه المسلمون كلام الله غير مخلوق هذا اجابة على ما يريده اولئك من اشكال في ان القرآن يتلوه التالي ويقرأه القارئ
22:32وهو كلام الله عز وجل فبين المؤلف ان القرآن اذا قرأه الناس او كتبوه في المصاحف لم يخرجه ذلك عن ان يكون كلام الله فان الله تعالى قد قال وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع ايش
22:54كلام الله وممن يسمع هذا الكلام؟ هل يسمعه مباشرة من الله؟ او من التالي سواء كان من الرسول او من غيره ممن يقرأ القرآن. ممن يسمعه المشرك اسألكم يسمعه من القارئ والتالي عليه. ومع هذا لم يخرج عن كونه كلام الله عز وجل
23:18وبالتالي ينبغي ان يعتقد المؤمن ان القرآن الذي في المصاحف والقرآن الذي يسمعه في الصلوات وغيرها والقرآن الذي يتلوه في البكور والاصال واناء الليل واناء النهار هو كلام الله جل وعلا. تلاوته للقرآن او سماعه للقرآن
23:43ممن يتلوه او كونه في المصحف لا يخرجه عن كلام الله عز وجل وهذا امر مستقر في الفطر لا يكابر فيه احد ولا يعارضه الا من فسد عقله انطمست بصيرته فانه عندما ينقل الكلام بواسطة مبلغ لا ينتفي
24:08هذا التبليغ ولا تنفي هذه الواسطة ان الكلام لمن تكلم به ابتداء ولهذا مثل المؤلف رحمه الله احاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول القائل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. عندما انقل هذا
24:34انما الاعمال بالنيات كلام من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا يختلف ولا يمتري في ذلك احد مع كون هذا مقروءا لسان المبلغ بحروفه لكن ذلك لا يخرجه عن انه كلام من تكلم به اولا
24:58ولذلك القرآن كلام الله ليس ليس هو حكاية عن كلام الله ولا عبارة عن كلام الله بل هو كلام الله عز وجل لكن هذا لا يعني ان حركة لسان التالي
25:14غير مخلوقة بل حركة لسان التالي مخلوقة وحروفه التي يخرجها من مخارجها مخلوقة لكن عندما نقول القرآن كلام الله فانما نريد بذلك حقيقة ما يتلى انه كلام الله عز وجل لفظا ومعنى
25:37وان التبليغ وكون المبلغ مخلوقا لا يخرجه عن انه كلام الله عز وجل. ولهذا يقول المؤلف رحمه الله فاذا اشار المتحدث الى شيء من صفات المخلوق لفظه او صوته او فعله وقال هذا غير مخلوق فقد ضل واخطأ ولهذا ينبغي ان يعتقد ان
26:01القرآن كلام الله وعندما نقول القرآن كلام الله فاننا نقصد بذلك ما تكلم الله تعالى به ونزله على رسوله ويتلوه المسلمون في صلواتهم وغيرها وهو الموجود في مصاحفهم. وكل هذا لا
26:20اخرجه عن انه كلام رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.