استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (50) من شرح العقيدة الواسطية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية بـ المسجد الحرام

0:00النوع الثاني من الشفاعات الخاصة به صلى الله عليه وسلم يقول رحمه الله وامش واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة وهاتان شفاعتان خاصتان له. هذه ثاني الشفاعات التي ذكرها المؤلف. وهي شفاعته صلى الله عليه
0:28وسلم في استفتاح الجنة وقد ثبتت هذه الشفاعة بما في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله الله عنه وفيه يجيء اهل الجنة ادم ومن بعده. كحديث الشفاعة الكبرى يطلبون منهم ان
0:48استفتحوا لهم ثم يأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقوم فيؤذن له. ويدل له ايضا ما في صحيح مسلم من حديث انس وفيه قوله صلى الله عليه وسلم انا اول شفيع في الجنة
1:08اذا هذا النوع الثاني من انواع الشفاعة وهي شفاعته لاهل الجنة في دخولها. يشفع صلى الله عليه وسلم لاهل الجنة في ان يدخلوها اذ ان اهل الجنة اذا خلصوا من النار الامم جميعا
1:25بما فيهم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم حبسوا على قنطرة قبل دخوله الجنة حتى يخلص لبعضهم من بعض ما يكون من حقوق. ثم اذا ارادوا دخول الجنة يأتون الى ادم ثم على ثم الى نوح وهلم جر على نحو ما تقدم حتى يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:51فيتقدم يطلب فتح باب الجنة وهذا ما تقدم قبل قليل في حديث انس اتي باب الجنة فاستفتح فيقول من فيقول خازن من؟ فاقول محمد فيقول بك امرت لا افتح لاحد لاحد قبلك
2:10فيفتح له فيدخل وتدخل امته ثم ثم يدخل الله تعالى بقية الامم بعد ذلك فكان النبي صلى الله عليه وسلم اول شفيع في الجنة كما جاء في حديث انس حيث قال انا اول شفيع في الجنة يعني في دخولها وهي شفاعته
2:30للخلق جميعا لجميع اهل الجنة ان يدخلوها باستفتاحه صلى الله عليه وسلم. وهذه شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي عامة لاهل الايمان. الشفاعة الاولى الشفاعة العامة للناس جميعا
2:47هي الشفاعة التي تكون للخلق مسلمهم وكافرهم في ان يأتي الله لفصل القضاء. اما الشفاعة الثانية فهي خاصة باهل من النبيين والمرسلين والصديقين والشهداء والصالحين كل هؤلاء يشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم في دخول الجنة في في ابتداء الدخول وهذا معنى قوله انا اول شفيع في
3:14ومعنى الحديث الاخر الذي فيه استفتاح باب الجنة هذه شفاعتان خاصتان بالنبي صلى الله عليه وسلم ثمة هناك هناك شفاعة ثالثة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي شفاعته في عمه ابي طالب
3:34بيانها في قول المؤلف رحمه الله. ومن الشفاعات الخاصة به صلى الله عليه وسلم. شفاعته في عمه ابي طالب بسبب نصرته ومعونته. فانه تنفعه شفاعته في تخفيف العذاب عنه لا في اسقاطه
3:54العذاب بالكلية. كما في صحيح مسلم عن العباس ابن عبد المطلب انه قال قلت يا رسول الله فهل نفعت ابا طالب بشيء فانه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال نعم هو في ضحضاح من نار
4:14ولولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار. لكن لما كان ابو طالب وغيره يحبونه صلى الله عليه عليه وسلم ولم يقروا بالتوحيد الذي جاء به. لم يمكن ان يخرجوا من النار بشفاعته ولا
4:34وبهذا يتبين ان للنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث شفاعات خاصة به لا اشركه فيها احد من الشافعين. هذه هي الشفاعة الثالثة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وهي شفاعته
4:54في عمه ابي طالب ان يخفف الله تعالى عنه العذاب. هذه الشفاعة كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم وتخفيف عن ابي طالب ما كان من العذاب الذي يستحقه لعدم ايمانه بالنبي صلى الله عليه وسلم. فابو طالب احب النبي صلى الله عليه وسلم وصدقه بقلبه
5:20لكنه لم لم يؤمن بلسانه ولم يقر للنبي صلى الله عليه وسلم بما دعاه اليه من توحيد الله عز وجل. ففيما جاء في صحيح الامام مسلم ان ابا طالب لما حضرته الوفاة جاءه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
5:40وعنده عبدالله بن ابي امية وابو جهل فقال يا عم قل كلمة احاج لك بها عند الله فدعاه الى ان يقول لا اله الا الله فتكلم ابو جهل وعبدالله ابن ابي امية فقال لابي طالب وهو في السياق يعني في
6:05حال الاعتذار اترغب عن ملة عبد المطلب فعدا النبي صلى الله عليه وسلم على عمه يا عم قل كلمة احاج لك بها عند الله فعاد عليه فاعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فكان اخر ما قال
6:26ابو طالب هو على ملة عبد المطلب نعوذ بالله من الخذلان. فلم يؤمن الا ان النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه الما شديدا ان فاته ايمان عمه فانزل الله تعالى
6:45عليه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. وقال صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما الم انه عنك وهذا يدل على انه لا يملك الشفاعة ابتداء ولا يملك الشفاعة دون اذن الله عز وجل بل بامره واذنه
7:08لذلك قال لاستغفرن لك اي اطلب لك المغفرة الا ان ينهى عنك فجاء النهي في قوله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم
7:27فانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لعمه ابي طالب لان الله نهاه اذ ان الله تعالى لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فقد منع الله المغفرة عن المشركين. ان الله لا يغفر ان يشرك
7:46ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الا ان العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله عمك ابو طالب كان يغضب لك ويحوطك ما نفعته يعني باي شيء نفعته ومقابل ما كان من حمايته ومناصرته لك مع كونه لم يؤمن بك. فقال صلى الله عليه وسلم
8:13ويعني ابا طالب في ضحظاح من نار الضحظاح هو الماء الذي يبلغ الكعبين الماء الذي يبلغ الكعبين. لكن هذا الظحظاح ليس من ماء انما هو من نار ولذلك قال هو في ضحظاح من
8:32يعني في نار تبلغ كعبين يغلي منهما دماغه ولولا انا يعني لولا ما اكرمني الله به من الشفاعة له في تخفيف العذاب لكان في الدرك الاسفل من النار الا ان هذا التخفيف لا يستفيد منه ابو طالب فيما يرى من نفسه لانه يرى انه اشد اهل النار
8:57لانه يرى انه اشد اهل النار عذابا وهو اهونهم واخفهم عذابا. واشد اهل النار يعني من هم فيها مخلدون واما اهل الايمان فمنهم من هو دون ذلك من العذاب لان المؤمنين الذين يدخلون النار
9:18على مراتب ودخولهم مؤقت بقدر ما يكون من تخليصهم من ذنوبهم وتطييبهم حتى يدخلوا الجنة. فالجنة دار الطيبين طبتم فادخلوها خالدين. نسأل الله ان يجعلنا واياكم من الطيبين هذه الثلاث شفاعات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم
9:39شفاعته العامة للناس في فصل القضاء شفاعته لاهل الايمان في دخول الجنة واستفتاح بابها شفاعته في عمه ابي طالب بقية الشفاعات يشير اليها المؤلف رحمه الله وهي شفاعات مشتركة للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره يقول رحمه الله
10:01واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار. وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها ويشفع فيمن دخلها ان يخرج منها هذه ثالث الشفاعات التي ذكرها المؤلف رحمه الله وهي مضمنة وهي مضمنة نوعية
10:31عين من الشفاعة شفاعته فيمن استحق النار الا يدخلها. وكذلك شفاعته في من دخلها ان يخرج فمنها واتاني الشفاعتان ثابتتان بالاجماع. فان اهل السنة والجماعة متفقون على ما اتفق عليه
10:51الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين. واستفاضت به السنن من انه صلى الله عليه وسلم يشفع لاهل الكبائر من امته لكن لا ينتفع بشفاعته الا اهل التوحيد. الا اهل التوحيد المؤمنون دون اهل
11:11الشرك فاهل السنة والجماعة اثبتوا ما اثبته الله في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونفوا ما نفاه الله في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فالشفاعة التي اثبتوا
11:31وها هي التي جاءت بها الاحاديث. وهذه الاحاديث كثيرة مستفيضة متواترة عند اهل العلم بالحديث اما الخوارج والمعتزلة فانهم انكروا شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم في اهل الكبائر من
11:51من امته وهؤلاء مبتدعة ضلال مخالفون للسنة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه ولاجماع خير القرون فانهم قالوا من يدخل النار لا يخرج منها لا بشفاعة ولا بغيرها وزعموا ان الشفاعة انما هي للمؤمنين خاصة في رفع بعض الدرجات. وبعضهم
12:21ترى الشفاعة مطلقا وهذا مردود بما تواتر عنه من السنن في ذلك. وممن انكر الشفاعة ايضا مرجئة فقد حكي عنهم انهم وافقوهم اي الوعيدية على هذا الاصل. لكن هؤلاء قالوا اهل الكبائر يدخلون الجنة ولا يدخلون النار مقابلة لاولئك. فتلخص
12:51اذا عندنا الان الثالث من الشفاعات التي ذكرها المؤلف وهي للنبي صلى الله عليه وسلم وبقية من يأذن الله تعالى له في الشفاعة من من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين
13:07قال فيشفع فيمن استحق النار اي يطلب من الله عز وجل الصفح والتجاوز والعفو عمن استحق النار. وذلك ان الناس في الحساب توزن حسناتهم وسيئاتهم فمن رجحت حسناته على سيئاته نجا. اسأل الله لي ولكم النجاة. من رجحت حسناته على سيئاته فاز
13:37ولجاء ثم يبقى بعد ذلك صنفان من الناس. من تساوت حسناتهم وسيئاتهم والصنف الثاني من رجعت سيئاته على حسناته. هؤلاء يستحقون النار. يعني قام فيهم السبب الذي يوجب ان يدخل النار حتى يطهروا يشفع فيهم الشافعون
14:07وعلى رأسهم سيد النبيين والشافعين. النبي صلى الله عليه وسلم فيشفع الله من يشاء منهم في من جاء وهذه الشفاعة هي شفاعته في اهل الكبائر صلى الله عليه وسلم والشفاعة باهل الكبائر دل عليها الكتاب والسنة
14:28واجمع عليها سلف الامة وخالف في ذلك ثلاث طوائف. الخوارج والمعتزلة. هؤلاء ينفون هذا النوع من شفاعة ويقولون من دخل النار فلا يخرج منها فكذبوا النصوص التي فيها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشافعين فيمن استحق النار او دخلها
14:53الثالث ممن ينكر الشفاعة هم غلاة المرجئة وهم الذين يقولون لا يضر مع الايمان معصية فهؤلاء يقولون لا حاجة للشفاعة لان المعاصي لا تضر اصحابها وهؤلاء ايضا خالفوا ما جاءت به الادلة من الكتاب والسنة
15:16وظلوا الطريق في نفي ما اثبتته الادلة من الشفاعة في من استحق النار الا يدخلها واما النوع الثاني من الشفاعة التي ذكرها المؤلف في هذا الصنف الثالث فهي شفاعة بقوم دخلوا النار
15:36دخلوا النار ان يخرجوا منها. عندنا الان من استحق النار قد قد يمن الله عليه بمنع الدخول بالشفاعة فيشفع له بفظل الله وكرمه فلا يدخل النار النوع الثاني من استحق النار ودخلها فهؤلاء ايضا
15:57على حالين منهم من يجازى بعمله ومنهم من يأذن الله في الشافعين ان يشفعوا له وهذه ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم بل هي عامة في كل من يشفع من اهل الايمان
16:15من من الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء كلهم يشفعون في قوم دخلوا النار ان يخرجوا منها. دليل ذلك ما جاء ان اهل الايمان اذا اذن لهم في دخول الجنة قالوا لربهم اخواننا كانوا يصلون يصلون معنا ويصومون معنا لا نراهم
16:39فيقول الله عز وجل اذهبوا فاخرجوا من عرفتم من النار اذهبوا فاخرجوا من عرفتم من النار وهذه شفاعة من اهل الايمان لاخوانهم الذين استحقوا النار بسبب ما كان من الاعمال
16:57فهاتان فهاتان الشفاعتان تكمل انواع الشفاعات التي تقدمت يقول المؤلف رحمه الله فتلخص لنا مما تقدمت فتلخص لنا مما تقدم خمس شفاعات لرسول الله صلى الله عليه وسلم في اهل الايمان
17:17فيطلب منه الخلق الشفاعة في ان يقضي الله بينهم. وفي هذه الشفاعة الاولى الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة في فصل القضاء وفي ان يدخلوا الجنة. هذي الثانية وهي شفاعته لاهل الايمان ان يدخلوا الجنة وهي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم
17:40ويشفع في اهل الكبائر من امته. وهذه شفاعة في اهل الكبائر وهي عامة له ولمن يأذن الله تعالى له بالشفاعة ويشفع في بعض من يستحق النار الا يدخلها. ويشفع في بعض من دخلها ان يخرج منها
18:02هذي اربع شفاعات اظافة الى شفاعته الخاصة في عمه ابي طالب فصارت خمس شفاعات قال والسادسة السادسة من انواع الشفاعات الثابتة بالادلة في الكتاب والسنة يقول وشفاعته والسادسة شفاعته؟ سادسة شفاعته لاهل الطاعة
18:22المستحقين للثواب في رفع درجاتهم. هذي الشفاعة في رفع الدرجات وهي ايضا للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره ممن يأذن الله تعالى له بالشفاعة كما قال الله تعالى في ذريات المؤمنين الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء
18:48فهذا نوع من الشفاعة التي تكون يوم القيامة لاهل الايمان نعم. وقد تقدم بيان ما يختص به وما يشرك فيه غيره. ويخرج الله من النار اقواما بغير شفاعة بل بفضله ورحمته. ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من اهل الدنيا
19:15فينشئ الله لها اقواما فيدخلهم الجنة. وبيان هذا انه لا يبقى في النار احد في قلبه مثقال ذرة من ايمان بل كلهم يخرجون من النار ويدخلون الجنة ويبقى قاف الجنة فضل فينشيء الله لها خلقا اخر يدخلهم الجنة. كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله
19:45الله عليه وسلم فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفعت النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق الا ارحم الراحمين. فيقبض قبضة من النار. فيخرج قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يقال له نهر الحياة. ولا
20:15في النار احد في قلبه مثقال ذرة من ايمان. بل كلهم يخرجون من النار ويدخلون الجنة ويبقى في الجنة فضل فينشئ الله لها خلقا اخر يدخلهم الجنة. كما ثبت في
20:35في حين من حديث ابي هريرة وانس رضي الله عنهما ان الجنة يبقى فيها فضل فينشيء الله لها اقوام من في الاخرة يقول رحمه الله ويخرج الله من النار اي
20:52فضله من غير شفاعة يخرج الله من النار اقواما بغير الشفاعة. يعني يخرجهم تفضلا منه ورحمة بل بفضله ورحمته بفضله اي باحسانه ورحمته التي وسعت كل شيء لكن هؤلاء هم اهل الايمان عندهم ادنى ما يكون من مثقال ذرة من ايمان
21:17يقول رحمه الله ويبقى في الجنة فاضل ان يبقى بعد دخول اهل الجنة ممن دخلها ابتداء دون عذاب. وممن دخلها بالشفاعة بعد ان يأذن الله تعالى بالشفاعة للشافعين يبقى في الجنة فظل اي
21:38ما كان واسع طيب ينشئ الله تعالى بفضله لها اقواما يخلقهم الله تعالى فيدخلهم الجنة برحمته وعظيم احسانه وفضله هذا بعد استقرار اهل الجنة في الجنة واستيفاء اهل الجنة لما اعده الله تعالى لهم من الفضل والعطاء وواسع البر
22:07سعد وقد جاء ذلك فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ان الله عز وجل يقول شفعت الملائكة وشفعت النبيون وشفع المؤمنون شفعوا في من اذن الله ان يشفعوا فيه. ولم يبق الا ارحم الراحمين. والله لا يشفع عند احد جل في علاه. فله الامر
22:34جل في علاه انما يقضي ما يشاء ولذلك قوله ولم يبقى الا ارحم الراحمين اي فيما يتفضل به على من يشاء من اهل النار ان يخرج منها دون جماعة الشافعين
22:52بل بفضله ورحمته فيقبض قبضة من النار وهو جل وعلا الحكيم الخبير العليم فيخرج اقواما لم يعملوا خيرا قط لكن معهم توحيد ليسوا من اهل الشرك والكفر معهم لا اله الا الله لم يعملوا خيرا قط
23:12قد عادوا حمما اي من العذاب اسأل الله ان يعيذنا واياكم من عذاب جهنم. حمى من يعني كالفحم اسودوا من العذاب وسوء الحال في النار نعوذ بالله من الخذلان. فيلقيهم في نهر الحياة
23:30في نهر في افواه الجنة يقال له نار الحياة فينبتون كما ينبت النبات في حمير السيل ثم يدخلهم جل وعلا الجنة ولا يبقى في النار احد في قلبه مثقال ذرة من ايمان ادنى ما يكون
23:51من وزن الايمان في قلوب العباد يوجب خروجهم من النار بفظل الله عز وجل وعطائه. بل كلهم يخرجون من النار ويدخلون الجنة ويبقى في الجنة فضل سعى عما عن من دخلها من اهلها يأذن الله تعالى بخلق يدخلهم الجنة كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابي هريرة
24:17وانس وغيرهما هذا مجمل ما ذكره المؤلف رحمه الله مما يتعلق بالايمان باليوم الاخر فتضمن الايمان باليوم الاخر الايمان بالحياة البرزخية وما يكون في القبور من فتنة وعذاب ونعيم وتضمن الايمان بما يكون في البعث والنشور. وتضمن ما يكون من الحساب والدواوير
24:45وفصل القضاء وورود الحوض والمرور على الصراط والوقوف على القنطرة وتضمن الايمان بالشفاعات التي ثبتت للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره ممن يأذن الله تعالى له بالشفاعة وتضمن انتهاء الناس الى المستقر
25:10واما في الجنة واما في النار فريق في الجنة وفريق في السعير. يقول رحمه الله بعد ذكر جميع ما تقدم مما يتعلق بهذا الاصل. اصل الايمان اليوم الاخر يقول واصناف ما تظمنته الدار الاخرة واصناف ما تظمنته الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب
25:30والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء. والاثار من العلم المأثور عن الانبياء وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي
25:50فمن ابتغاه وجده اي ان تفاصيل ما يتعلق بهذه الامور جاء بيانه وذكره في كتاب بالله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم على نحو من البيان والتفصيل لم يأت بالرسالات
26:10قبل هذه الرسالة فان القرآن فيه ذكر المعادي واقامة الحجج عليه وتفصيله ووصف الجنة والنار ما لم يذكر مثله في التوراة مع كونه من اعظم ما انزل على المرسلين ولهذا يقرن سبحانه بين التوراة والقرآن كثيرا. بل ان في القرآن والاحاديث عنه صلى الله عليه
26:40وسلم من الاخبار بما سيكون في الدنيا. وفي الاخرة اضعاف اضعاف ما يوجد عن الانبياء قبل هذه الخاتمة التي ختم بها المؤلف رحمه الله هذا الاصل اصل الايمان باليوم الاخر
26:59قرر فيه ان ما جاء في القرآن والسنة. مما يتصل بالايمان باليوم الاخر جاءت به الكتب سابقة فجاء في التوراة والانجيل وسائر ما انزله الله تعالى على المرسلين من من الكتب والبيان
27:19فيقول رحمه الله واصناف ما تضمنته الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة فليس من العلم الذي خص الله تعالى بهذه الامة بل هو من العلم المشترك بين المرسلين وبين النبيين. ولذلك الايمان باليوم الاخر هو من الاصول التي
27:43عليها الرسالات كما قال الله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. فلهم اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولا يحزنون فاثبت الله في
28:01في ثياب الاية للامم السابقة الايمان به والايمان باليوم الاخر والعمل الصالح. وهذه الاصول الثلاثة تواطأت عليها كلمات المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم. ما الذي تميزت به هذه الرسالة؟ فيما يتعلق باليوم
28:19في الاخر عن بقية الرسالات الذي تميزت به هذه الرسالة الخاتمة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم انها كانت اوسع بيانا انها كانت اوسع بيانا وايظاحا لما يكون
28:37في اليوم الاخر في الحياة البرزخية وفي البعث والنشور وفيما يلي ذلك من احوال يوم القيامة. ولذلك قال المؤلف رحمه الله بعد ان ذكر وجود ذكر اليوم الاخر في كتب الامم السابقة قال والاثار من العلم المأثور عن الانبياء. قال وفي العلم الموروث
29:02عن محمد صلى الله عليه وسلم سنته وما حفظ من اقواله من ذلك اينما يتعلق بالايمان باليوم الاخر ما يشكي ويكفي فمن ابتغاه وجده ومعنى هذا لا حاجة بهذه الامة الى ان تطالع كتب الامم السابقة لا في هذا الاصل ولا في غيره فقد جاء
29:27الله تعالى بهذا النور المبين، وهذا القرآن العظيم، وهذه السنة المطهرة التي بين الله تعالى بها للناس كل ما يحتاجونه مما يصلح به معاشهم ومما يصلح به معادهم فمن اقبل على الكتاب والسنة ولزم
29:47ما دلت عليه من الادلة نجا وسلم وابصر واهتدى وكان كما قال الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة اوى انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا صدق
30:07به وان يجعلنا من حزبه واوليائه وان يوفقنا الى العلم النافع والعمل الصالح وان يسلك بنا سبيل الهدى والرشاد وان يتبعنا سنة خير الانام وان يورثنا جنة عدن بفضله ومنه وكرمه. وان يجعلنا ممن يقدم عليه امنا
30:27اللهم اجعلنا ممن يأمن يوم الفزع الاكبر يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اجعلنا من الامنين واحشرنا في زمرة سيد المرسلين. واوردنا يا رب العالمين وارزقنا مرافقته في الجنة يا جليل يا عظيم واغفر لنا الخطأ والزلل برحمتك وفضلك يا رب العالمين
30:47اعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن احفظنا وبلادنا وولاتنا والمسلمين من كل سوء وشر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.