استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد تقدم في اول هذه الرسالة ما ذكره الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله مما ينبغي ان يتأدب به المشتغلون بالعلم تعلما وتعليما
0:24وبدأ برأس ذلك واصله وهو الاخلاص واكد ذلك بقوله الاخلاص الكامل اه بقوله ان يجعل عسى ان يجعل اساس امرهم الذي يبنون عليه حركاتهم وسكناتهم الاخلاص الكامل والتقرب الى الله بهذا بهذه العبادة
0:45ثم ذكر بعد ذلك آآ آآ انه في طلب العلم يبدأ الم تعلم بالاهم فالمهم وهذا فيه آآ بيان ظرورة العناية بما يبدأ به الانسان فالعلم ان طلبته كثير والعمر في تحصيله قصير
1:09فابدأ منه بالاهم فالمهم هذا ما اشار اليه في التنبيه الاخر وذكر في هذا التنبيه وهذا الادب انه ينبغي ان آآ يصطفي من كل فن يشتغل به اصلا يجعله محلا
1:30الدراسة والمراجعة والتكرار والتدوين وما الى ذلك وذكر مواصفات لما ينتقيه من المتون فقال ان وان ينتقي من مصنفات الفن الذي يشتغل فيه احسنها واوضحها واكثرها فائدة واكد على ان العلم لا يحصل
1:54مطالعة عجلة ولا بمرور واحد على المتن او على العلم بل يحتاج الى مراجعة وتكرار ولهذا قال ويجعل جل اهتمامه واشتغاله ويجعل جل اهتمامه واشتغاله ذلك الكتاب اي الذي اصطفاه واختاره حفظا عند الامكان
2:17او دراسة تكريم بحيث تكون المعاني معقولة له محفوظة ثم لا يزال يكرر ما مر عليه ويعيده فالعلم يثبت بالتكرار هذا من جهة وينمو بكثرة النظر فيه فكم من مسألة تمر على الانسان لا يبدأ لا يبدو له فيها
2:38آآ بعض وجوهها وبعض جوانبها الا بتكرارها ولهذا يكرر العلماء المتون العلمية تدريسا ودراسة ومراجعة لما في التكرار من اه ظهور اه العلم اه بروز اه من اه بروز جوانب من المعرفة لم تكن سابقة. بعد ذلك قال رحمه الله وهذا المقطع الجديد وعلى المعلم ان
3:05ينظرا الى ذهن المتعلم. نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين. قال المؤلف رحمه الله وعلى وعلى المعلم النصح للمتعلم. نعم يقرأ صفحته
3:25ها اللي قبلها علمني نعم. وعلى المعلم ان ينظر الى ذهن المتعلم وقوة استعداده او ضعفه. فلا يدعه يشتغل بكتاب لا يحتسب حاله فان هذا من عدم النصح. فان القليل الذي يفهمه
3:49ويعقله خير من الكثير الذي هو عرضة لعدم الفهم والنسيان. وكذا آآ الذي هو عرضة عرضة لعدم الفهم والنسيان. وكذلك يلقي اليه من التوضيح والتقرير لدرسه بقدر ما يتبع فهمه لادراكه
4:14فهمه لادراكه ولا يخلط المسائل بعضها ببعض. ولا ينتقل من نوع من انواع المسائل الى نوع اخر حتى يتصور ويحقق السابق. فان فانه درك للسابق وليتوفر فهمه على اللاحق فاما اذا
4:38ادخل المسائل بعضها ببعض قبل فهم المتعلم فانه سبب لاضاعة الاول وعدم فهم اللاحق ثم تتزاحم عليه المسائل التي لم يحققها فيوم التي لم يحققها فيملها ويضيق عطنه عن العود اليها فلا ينبغي
5:03عن العود ايه عن ويضيق عطنه عن العود العود اليها فلا ينبغي ان يهمل هذا الامر طيب اه هذا الادب خص به المعلم وهو النصح للمتعلم فيما يلقيه عليه وذكر لذلك
5:26وجها فالنصح دائرة واسعة يحتاجها الانسان في نيته بان يكون خالصا لله ويحتاجها في ما ينتقيهم من العلوم تعليما ويحتاجها في ما يسلكه من الطرق التي يوصل بها العلم للمتعلم
5:54فالنصح مفهوم واسع لا يقتصر على جانب من الجوانب ومن صور نصح المعلم للمتعلم ما ذكره هنا فيما يتعلق بالتدرج به في العلم فان العلم كالجبل لا يبلغ الانسان ذروته الا
6:15التدرج في الترقي فمن رام بلوغ الذروة دون سلوك سلم الوصول هوى قبل ان يصل فلذلك من الضرورات التي ينبغي ان يعتني بها المتعلم ان يعتني بها المعلم والمتعلم ان يسلك
6:39مسلك التدرج في التعليم يقول رحمه الله وعلى المعلم ان ينظر الى ذهن المتعلم اي الى قدرته والى استيعابه والى ما يمكنه من الادراك وقوة استعداده او ضعفه الذهن كاصل
7:00ينظر الى ما دام ما عنده من قدرات ذهنية ثم هذه القدرات تختلف استعدادا في التلقي فمنها ما هو قوي الاستعداد ومنهم ما هو ضعيف الاستعداد فينبغي ان ينظر في الذهن اصلا
7:20وفي قدرته على الاستيعاب وقوته على التلقي حتى يتدرج به على على حسب ما تقتضيه حاله ولذلك قال فلا يدعه فلا يدعه اي لا يترك الم تعلم يشتغل بكتاب لا يناسب حاله
7:43من كتب الفن الذي يشتغل بتحصيله او من فنون العلم فلا يتركه مثلا يقرأ في الجرح والتعديل وهو لم يعرف اقسام الحديث من حيث الصحة والضعف ولا يتركه يقرأ في
8:05الصرف وهو لم يضبط النحو فان هذا من عدم النصح لان هذا يبنى على ذاك فلا بد من الترقي والتدرج لبلوغ المطلوب في العلوم فلا يشتغل بكتاب لا يناسب حاله
8:20فان هذا من عدم النصح والنصح اعظم ما يوصل به الانسان الخير لنفسه ولغيره. ولهذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم دينا فقال الدين النصيحة لانه الباعث على كل بر الحامل على كل خير الداعي الى كل فضيلة
8:41في كل امر من الامور في معاملة العبد لربه وفي معاملة العبد لنفسه وفي معاملة العبد للناس وبقدر ما يحقق الانسان من هذا الوصف ووصف النصح في نفسه وفي قوله وفي عمله وفي معاملته لربه وفي معاملته للخلق
9:00يفوز بسلوك الصراط المستقيم. ولذلك يشير الى هذا المعنى في العملية التعليمية فيقول فان هذا من عدم النصح فان القليل وجه ذلك يقول فان القليل الذي يفهمه ويعقله خير من الكثير الذي هو عرظة لعدم الفهم والنسيان
9:20وهذه تفوت كثير من المعلمين فان كثيرا من المعلمين يلقي العلوم على نحو لا يراعي فيها المتلقين بل يلقي العلوم على نحو من عرظ المعارف و سرد المحفوظات فتكل اذهان الناس عن ادراك ذلك. وقد اشار هذا
9:48الى الى هذا بعض اه كبار اهل التعليم في عهد قريب فقال والمعلم تجد المعلم يعرظ معظلات المسائل على الطلبة ومشكلات فقهيات او العقائد ولا يبالي باستيعابهم فيكون سببا لتثبيطهم
10:11وصدهم عن العلم من حيث لا يشعر لانه اذا كان المعروض هو ما لا يرقى اليه ذهن المتعلم فانه سيعرظ يقول وش يبلغني؟ هل حد من الفهم او هالحد من
10:24مسائل فلذلك لابد لمن نصح وقصدها ما عند الله عز وجل ان يراعي حال المتعلم وان يتدرج به والنبي صلى الله عليه وسلم راعى حال المتعلمين في المعنى وفي اللفظ
10:41فكان صلى الله عليه وسلم اذا تكلم تكلم ثلاثا يعيد المعلومة ثلاث مرات في بعض المواقف والمواطن تأكيدا لها حتى يستوعبها المتلقي ايضا راعى حال المتعلمين ولذلك اختلفت اجوبته فيما يعرض عليه من المسائل صلوات الله وسلامه عليه
11:03توجيب هذا بجواب يختلف عن الاخر مراعاة لحاله يقول رحمه الله فان القليل الذي يفهمه ويعقله خير من الكثير الذي هو عرظة لعدم الفهم والنسيان. وكذلك يلقي اليه من التوظيح
11:19قريري لدرسه بقدر ما يتسع الظاهر انكم يتبعوا الصواب يتسع يتسع فهمه لادراكه اوضح من يتبع فهمه لادراكه بقدر ما يتسع فهمه لادراكه قال ولا يخلط المسائل هذا ايضا تنبيه اخر
11:45ينبغي ان يتوقاه المعلم الا يخلط المسائل بعضها ببعض بل ينبغي ان يحلل مسائل وان يفرزها وان يميزها حتى لا يضل المتلقي وهذا يحتاج الانسان في مقام التعليم المباشر بمحاضر التعليم وفي وفي مواضع الخطابة وفي مواضع الوعظ كل هذه التنبيهات ليست خاصة فقط بدرس حتى في الموعظة العابرة
12:14حتى في التعليم حتى في خطاب الانسان لولده وتوجيهه خطاب المعلم في مدرسته خطاب الخطيب في منبره لابد من مراعاة المعاني هذه هذه لان كل هذه اوجه من اوجه التعليم
12:29فينبغي الا يخطئ يخلط المسائل بعضها ببعض بل يميزها بحيث يدركها ويستوعبها المتلقي. قال ولا ينتقل من نوع من انواع المسائل الى نوع اخر. حتى يتصور ويحقق المسألة حتى يتصوره ويحقق السابق
12:46يعني حتى يفرغ منها وقد يقول قائل ان هذا يتعذر بالنظر الى ان الذين يتلقون ليسوا على درجة واحدة فيقال في هذه الحال العبرة بالاكثر. العبرة بالاغلب لانه قد يقعد الفهم ببعض الناس فلا يتمكن من موافقة
13:09غيره في الفهم فلا يؤخر المجموع لحساب واحد لكن يراعيه بان يخصه بشيء من التبسيط بشيء من مزيد البسط بان يوكل به من يفهمه او ما اشبه ذلك قال فانه
13:25دركوا للسابق يعني اذا آآ تدرج ولم ينتقل من مسألة حتى يضبط ما قبلها قال فانه درى كل السابق يعني ادراك له وليتوفر فهمه على اللاحق اي وليقوى فهمه على اللاحق لان ما يلحق يبنى على السابق
13:44قال فاما اذا ادخل المسائل بعضها ببعض قبل فهم المتعلم فانه سبب لاضاعة الاول هذا واحد وعدم فهم اللاحق هذا اثنين و قال ثم تتزاحم المسائل التي لم يحققها فيا من لها هذا ثلاثة وهو الذي اشرت اليه قبل قليل الصد عن العلم
14:09الصد عن العلم بوجود باشعار المتعلم ان العلم صعب وان العلم اه دونه آآ مراحل بعيدة لا يدركه الانسان العلم الا بمشق بمشاق وصعوبات. هذه من امور التي قد تخفى على بعض الناس عندما يدرك
14:30عندما يلقي ويعلم اه ثقيل المسائل وخفيها ويبدأ بها قبل ان يتدرج بهم. يقول ثم تتزاحم عليه المسائل التي لم يحققها فيملها ويضيق عطنه عن العود اليها فلا ينبغي ان
14:52يهمل هذا الامر اي ينبغي ان يعتنى بهذا الامر وهو التدرج والتبسيط والتيسير والترغيب في ادراك العلوم ومن رحمة الله بهذه الامة ان بعث اليها رسولا خصه بخصائص كثيرة كان من اعظمها
15:14ان اتاه جوامع الكلم فكان صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة الواحدة التي يؤخذ منها من العلم ما لا يمكن حصره في مجلس او في موضع لاندراج ما لا ينتهي من المسائل تحته
15:38وهذا من فظل الله تعالى على هذه الامة بعبارة موجزة ولفظ مختصر كقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وكقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه
15:56فهو رد وهذان الحديثان قاعدتان في ظبط الباطن والظاهر الاول ضبط عمل القلب انما الاعمال بالنيات الثاني ظبط عمل الظاهر ولذلك هما قرينان لانهما ينضبط بهما هل الانسان ظاهرا وباطنا؟ قال او على المعلم. نعم
16:21وعلى المعلم النصح للمتعلم بكل ما يقدر عليه. من من التعليم والصبر على عدم ادراكه. وعلى عدم ادابه ادبه وجفائه ادبه وجفائه مع شدة حرصه على ما يقومه ويحسن ادبه
16:39ويحسن ادبه. لان الم تعلم له حق على المعلم حيث اقبل على العلم. الذي ينفعه وينفع الناس وحيث وجه للمتعلم دون غيره وحيث كان ما يحمله من العلم هو عين بضاعة المعلم يحفظها وينميها
16:59ويطلب بها المكاسب الرابحة. فهو الوالد الحقيقي فهو الولد الحقيقي للمعلم الوارث له قال تعالى فهب لي من لدنك وليا. يرثني ويرث من ال يعقوب. والمراد وراثة العلم والحكمة معلم مثاب مثاب مأجور على نفس تعليمه. سواء فهم او ام لم يفهم
17:28فاذا فهم ما علمه وانتفع به بنفسه ونفع غيره كان اجرا جاريا للمعلم. ما دام ذلك النفع تسلسلا متصلا وهذه تجارة بمثلها يتنافس الموفقون. فعلى المعلم فعلى المعلم ان يسعى سعيا شديدا في ايجاد هذه التجارة وتنميتها
17:55وتنميتها فهي من علمه واثار عمله فهي من عمله واثار عمله. قال تعالى فهي من من عمله واثار عمله قال تعالى انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم فما قدموا ما ما باشروا عمله
18:18اثارهم ما ترتب على اعمالهم من المصالح والمنافع او ضدها وليرغب الم تعلم بكل طريق. طيب هذا المقطع من كلام المؤلف رحمه الله في بيان ادب المعلم تجاه ما يكون من حال المتعلم
18:39من ظعف او طيش او جهل او قصور او تقصير يقول رحمه الله وعلى المعلم النصح للمتعلم بكل ما يقدر عليه عاد الى الاشارة الى النصح لان البناء جميعه قائم على
19:02النصح كما تقدم قبل قليل فالنصح في القصد والنصح في الاختيار والنصح فيما يبذله من العلم والنصح في طريقة ايصال العلم والتعامل مع مع المتعلم ولما نقول على المعلم هنا يشمل
19:20كل معلم لا ينحصر الذهن فقط في صورة من صور التعليم سواء كان في مدرسة او كان في مسجد او كان في منبر او كان في خطاب الوالد لولده او كان في الناصح الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كل
19:35هؤلاء معلمون كل هؤلاء معلمين كل هؤلاء يعلمون ينبغي ان يعتنى بهذه الاداب. قال وعلى آآ المعلم النصح للمتعلم بكل ما هو بكل ما يقدر عليه من التعليم والصبر على
19:57عدم ادراكه اذا ينصح له في ما يقدر عليه من التعليم بذلا والصبر على عدم ادراكه لانه قد يحتاج الى تكرار. يظهر لك ذلك جليا انظر الى تعليم الصغار عندما تلقنه الفاتحة مثلا في اول تعلمه
20:21تحتاج الى ان تكرر وليس كل احد عنده جلد وصبر على التكرار وجلد على آآ التأني في بلوغ المتعلم الغاية في الاتقان ومثل هذا في الصغير فيما يتعلق بالالفاظ الكبير فيما يتعلق بالمعاني
20:47يعني كما ان الصغير عندما تعلمه الفاتحة الذي في اول سني تعليمه تحتاج ان الحمد لله الحمد وتكرر معه كذلك الكبير في بعض المعاني تحتاج ان تكرر معه المعنى مرة تلو مرة حتى يدركه
21:05ولهذا لابد ان يعتني المعلم بانه لن ينجح في تعليمه الا بالصبر الصبر على عدم ادراك المتعلم هذا من جهة والصبر على عدم ادبه وجفائه وهذا من يتعلق بالتقصير الاول يتعلق بالقصور والثاني يتعلق بالتقصير. القصور هو الامر جبل الطبيعي. الصغير عندما
21:33لا يحسن النطق بالحروف من اول الامر وتعلمه على ذلك هذا قصور او تقصير هذا قصور لانه لا يقدر لكن قد يقدر لكن ما يهتم ولا ينتبه ويلتفت ويتشاغل هذا ايش
21:50تقصير فقوله رحمه الله الصبر على عدم ادراكه اي على قصوره وعلى عدم ادبه وجفائه يعني على تقصيره قال مع شدة حرصه اي مع شدة حرص المعلم على ما يقومه يقوم
22:08الم تعلم ويحسن ادبه وهذا اشارة الى ضرورة العناية بالاخلاق والسلوك فان المقصود من العلوم ليس فقط ان يدرك المتعلم المعاني وان يحيط بالمتون وان يعرف آآ المعلومات بل المقصود
22:32ان يكون لهذا العلم اثر في سلوكه وخلقه وبصمة في معاملته في سره واعلانه. ولذلك يقول مع شدة حرصه على ما يقومه اي على الجادة ويحسن ادبه لان المتعلم له حق على المعلم حيث اقبل على العلم
22:55الذي ينفعه وينفع الناس. وحيث توجه للمتعلم دون غيره ذكر موجبين للنصح ذكر موجبين للنصح الموجب الاول ان هذا توجه للعلم واخواني التوجه للعلم من اندر ما يكون في بني ادم
23:19لان الانسان كما قال الله تعالى وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا والرغبة في الجهل غالبة لان العلم يحتاج الى معاناة يحتاج الى خروج عن المألوف يحتاج الى بذل وجهد واكثر الناس يؤثر الراحة والدعة
23:43ويميل الى المشتهيات والملذات والمستطابات فاذا جاء من يرغب في العلم فالواجب على المعلم ان يفرح به لانه اقبل على العلم بزمن قل فيه الراغب. وهذا هو الاصل في في ازمان في احوال المتعلمين الاصل
24:04ان الذي يحمل العلم افراد ولذلك تجدون ان العلماء على مر العصور هم القلة في في الامة في عصر الصحابة وهو العصر الذهبي الامة اذا عددت علماء الصحابة وجدت انهم نفر قليل بالنظر الى مجموع من
24:24هو معدود في الصحابة فالذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم مئة وعشرين الفا او مئة واربع او اربعة عشر الفا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اربعة وعشرين يعني مئة وزيادة
24:41عدد الصحابة من هؤلاء لا لا يبلغ واحد في المئة من من هؤلاء الكرام افاضل وهكذا في كل العصور العلماء هم الاقلة القلة لان العلم حمل ثقيل يصطفي الله له من يشاء من عباده
25:00الله اعلم حيث يجعل رسالته اصلا في الانبياء وتبعا في حملته العلم وورثة الانبياء فهو اعلم بمن يصطفي جل في علاه ويستحق ان يتبوأ هذه المنزلة اسأل الله ان يجعلنا واياكم من العلماء العاملين والائمة المهديين
25:20وان يجعلنا من ائمة المتقين هذا الموجب الاول للعناية بالمتعلم انه اقبل على العلم والاقبال على العلم منحة من الله على العبد يفرح بها. الثاني ان نتوجه اليك وجاءك وخصك بالتلقي او بالسؤال او بالاخذ عنك
25:41او بقبول توجيهك وهذه من من فضيلة خاصة بك انت حيث اتاح لك مجالا لزرع الخير فيه وهذا من اعظم ما يكرمك به الشخص ان يمنحك ارضا طيبة لتزرع فيها من العلوم النافعة ما يرجى
26:05نفعه ويؤمل ثمره وطيبه لا شك يا اخواني ان هذا من الموجبات العناية بالمتعلم انه مكنك من تعليمه مكنك من نفعه مكنك من زراعة الخير. ولهذا يذكر ابن القيم رحمه الله اكثر الناس احسانا
26:25اليك من وهب لك قلبه او من اعطاك قلبه لتزرع فيه خيرا او كلمة نحوها وفعلا اذا اذا نظرت ان انك المستفيد من هذا التعليم المستفيد من هذا آآ البث في الخير
26:43وجدت آآ ان كل من طرق بابك وجاء الى جهتك بشيء من العلم فانه محسن اليك في الحقيقة لانك تكسب بذلك اجرا وتبث خيرا وهذا الخير قد يكون متسلسلا كما سيأتي في كلام المؤلف رحمه الله. اذا موجبات النصح للمتعلم هو اشتغاله بالعلم الذي ينفعه ينفعه
27:12والناس والثاني انه توجه للمتعلم انه توجه للمعلم دون غيره. عندكم المتعلم ها صوبوه للمتعلم وحيث توجه للمعلم دون غيره. فتوجه اليك دون غيرك وهذا من فضل الله عليك. قال وحيث كان ما يحمله من
27:31العلم هذا الوجه الثالث هو عين بضاعة المعلم يحفظها وينميها وهذا وجه ثالث للعناية بالمتعلم انه يحمل عنك ما حملته من خير ما حملته من امانة وهذا آآ ما اشار اليه قوله صلى الله عليه وسلم يحمل
27:54هذا العلم من كل خلف عدوله. الثالث يقول ويطلب بها المكاسب الرابحة فهو ويطلب بها المكاسب الرابحة اي ان هذا التحمل للعلم يحصل به من الربح والاجر والفظل ما ما يفرح به. ولذلك يقول فهو الولد الحقيقي للمعلم الوارث له
28:21هو الولد الحقيقي للمعلم الوارث له لانه يرث عنه ما يبقى نفعه الان اذا مات الغني ورثه اولاده وافنوا ماله في مصالحهم وينقطع الانتفاع للميت من هذا المال بانتفاع اولاده في مأكلهم ومشربهم
28:46وغاية ما هنالك ان يسلم من من هذا انسان من ان يستعمل في شر او فساد قد يكون تسبب فيه لكن هذا الذي يرث العلم يرث العلم ويعلمه غيره يري في العلم ويعمل به في نفسه
29:05فيكون لك اجر ما عمل به في نفسه وما نقله الى غيرك ولذلك ادوم وابقى ما يدوم من الصدقات الجارية العلم الذي ينتفع به هو الباقي اما غيره ينتهي الولد الصالح يموت
29:24وينقطع دعاؤه والصدقة الجارية مهما طالت فلا بد ان تفنى تنقضي اين وقف عمر اين وقف ابي بكر اين وقف ذاك وذاك من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اندثرت وراحت
29:41ومضت لكن العلم يبقى على مر العصور وكر الدهور ونفعه اوسع كلنا يحفظ حديث عمر انما الاعمال بالنيات كل من ذكر هذا الحديث وتفقه فيه وعمل بما بمضمونه فلعمر نصيب منه
30:01لانه هو الذي نقله الينا العلم آآ كما قال المؤلف رحمه الله مكاسب رابحة لا خسارة فيها نسأل الله ان يعيننا واياكم على تحصيل العلم وبذل لقاء والاخلاص في ذلك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.