استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قوله رحمه الله بغير احاطة ولا كيفية هذا تقييد لقوله والرؤية حق لاهل الجنة الباء هنا بمعنى مع اي مصاحبة هذا اثبات هذا ذات الرؤيا وانها حق يصاحبه الاعتقاد بان هذه الرؤية
0:24من غير احاطة وقول من غير احاطة اي من غير ادراك للمرء وهو الله جل وعلا. فالله تعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار جل في علاه وقد قال الله تعالى ولا يحيطون به
0:40علما وقال جل وعلا ولا يحيطون بشيء من علمه فاذا كان الخلق عاجزون عن الاحاطة بشيء من صفة من صفاته. وهي صفة العلم لهم اعجز عن ان يحيطوا به جل وعلا
0:56من كل وجه. ولهذا قال ولا يحيطون به علما ولا يحيطون بشيء من علمه. وقال جل وعلا لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار فنفى الله تعالى نوعي الاحاطة الاحاطة العلمية
1:12وقال ولا يحيطون به علما والاحاطة البصرية فقال لا تدركه الابصار فكلاهما منفي عن الله عز وجل ولذلك قال بغير احاطة. يعني نثبت ان المؤمنين يرون الله جل في علاه. نسأل الله ان نكون منهم. لكن من غير ان
1:29به وهذا مشاهد ومعقول فان الناس يرون اشياء كثيرة لكنهم لا يحيطون بها. نرى الشمس هل نحيط بها؟ نرى القمر فهل نحيط به يرى الانسان المدينة اذا علا على شرف من آآ مما يحيط بها لكنه لا يحيط بها
1:49نرى الان الاشياء البعيدة منا في هذا المسجد يرى الانسان المكيف الذي في اخر الصف او في اخر المسجد لكنه لا يحيط به. هل تحيط اين مفاتيحه؟ كيف تغلقه؟ كيف
2:04آآ توزيع آآ هواءه يمين او يسار هذا لا لا تحيط به مع انه مخلوق لكنك لا تحيط به. فكذلك الله تعالى يراه المؤمنون يوم القيامة لكنهم لا يحيطون به فهو اجل
2:20جل في علاه من ان تدركه الابصار. وهذا لعظيم ما له من الكمال سبحانه وبحمده يكفي في كماله انه جل في علاه لو بينه وبين عباده حجاب لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره
2:37سبحانه وبحمده لاحرقت سبحات وجهه يعني جلال ونور وجهه جل في علاه ما انتهى اليه بصره. واذا كان الجبل على عظيم خلقه وكبير اتقان صنعه ما قام لله عز وجل ما تجلى له كما قال تعالى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا فالله اجل من ان تحيط به
2:58سبحانه وبحمده المؤمن اذا وقر في قلبه تعظيم الله جل وعلا ايقن بهذه النصوص دون مماراة ولا مجادلة. يقول ابو سعيد الخدري رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار قال لو ان الملائكة والانس والجن
3:20والشياطين منذ خلق الله منذ خلق الله الخلق الى اخر واحد منهم. صفوا صفا واحدا ونظروا الى الرب جل في علاه لما احاطوا به فكيف يحيط به نظر واحد اذا كان نظره هؤلاء الخلق
3:39كلهم لا يحيط بالله عز وجل فكيف يحيط به نظر واحد من خلقه فتقصر علوم العباد وتقصر قدراتهم عن ان يروه سبحانه وبحمده. وقد استدل بعض المنحرفين بقوله لا تدركه الابصار على نفي الرؤيا. وانه لا يرى
3:56معنى لا تدرك الابصار انه لا يرى وهذا ليس صحيحا فهالاية نفي للادراك والاحاطة وليست نفيا للرؤيا بل نفي الادراك يستلزم اثبات الرؤية لانه لا تنفى لا ينفى ادراك البصر لشيء الا اذا رآه
4:12اما اذا لم يره لو كان يريد انه لا يرى لقال لا يرى. ولم يقل لا تدركه الابصار بل الابصار تراه لكنها لا تحيط به لا يعلم كونه سبحانه وبحمده لا تدركوا بهاءه وحسنه وجماله جل في علاه
4:31وذلك ان نفي الاخص وهو نفي ادراك الابصار لا يستلزم لا في العم بل يستلزم اثبات الاعم نفي الأخص يستلزم اثبات الأعم. وهذا مما يرد به على من انحرف في هذه
4:49اه الصفة. قوله ولا كيفية اي ان اهل السنة والجماعة يثبتون رؤية المؤمنين لله عز وجل في الجنة من غير ان يثبتوا لذلك كيفية ذلك ان تكييف هذه الصفات يحتاج الى علم بايش
5:09بالمرء فلا يكيف جل وعلا على صفة من الصفات او على صورة من الصور ذاك لا يكون الا بعد العلم به وهو وهذا يبطل شبهات المحرفين من انه يلزم من اثبات الرؤية انه جسم كخلقه او يكون متحيزا او ما الى ذلك مما يذكرونه
5:30بل يقال نثبت رؤية المؤمنين لله عز وجل دون ان نلج في كيف ذلك لاننا لا نحيط به علما سبحانه وبحمده وهذا مما يسلم به الانسان من هذه الايرادات التي يعترض بها على كلام الله عز وجل. سبحان الله سبحانه
5:51وتعالى عما يصفون بعد ان قرر المصنف رحمه الله قوله ولا كيفية هل المقصود اثبات نفي الكيفية مطلقا؟ او نفي العلم بها نفي العلم بها. اما الكيفية فلا شك ان كل شيء له كيفية
6:10كل فعل او شيء لابد ان يكون له كيفية وحقيقة وكن لكننا لا نعلم ذلك لا نعلم ذلك نعلم انه يكشف الحجاب فيراه اهل الجنة. فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم جل في علاه كما جاء في الحديث. كيف ذلك؟ لا ندركه
6:30ولا نحيط به علما قال رحمه الله كما نطق به كتاب ربنا بعد ان قرر رؤية المؤمنين لله عز وجل في الجنة ذكر الدليل فقال كما نطق به كتاب ربنا
6:47قوله رحمه الله كما نطق اي كما تكلم به كما تكلم به كتاب الله تعالى واضافة النطق الى القرآن سائغ جاء به الكتاب في قوله تعالى ولدينا كتاب ينطق بالحق
7:05واظافه الله تعالى الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا آآ يشمل كل ما جاء به من القرآن ومن السنة فقال وما ينطق عن الهوى قوله كتاب كما نطق به اي كما تكلم به
7:24كتاب كتاب ربنا اي القرآن العظيم قال رحمه الله بذلك وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. هذا الدليل الذي ذكره المؤلف لاثبات رؤية المؤمنين لله عز وجل قول وجوه يومئذ
7:41يوم القيامة ناضرة اي بهية جميلة مليئة نورا وسرورا وحضورا النظارة معناها البهاء والجمال والحسن والسرور والحبور كل هذا مما يفسر به قوله جل وعلا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة هذا
8:07مصدر النظارة في وجهه جاء في في في وجوههم مصدر النظارة في وجوههم انهم نظروا الى الله عز وجل هذا الذي ذكره جل في علاه دليل على اثبات رؤية المؤمنين لله بل هو اقوى دليل في القرآن على
8:28اثبات الرؤية ولذلك اتى به المصنف رحمه الله فان اقوى ما يستدل به على اثبات رؤية المؤمنين لله تعالى في الجنة قول وجوه يومئذ الى ربها ناظرة حيث اظاف الله تعالى النظر الى الوجوه
8:43ومعلوم ان النظر يكون بالوجوه لان لانه محلها فالعينان محلهما الوجه ولذلك اظاف النظر الى الوجه ثم عدى ذلك بالى ولا يكون ذلك الا لنظر العين وهذا فيه الرد على الذين يقولون الى ربها ناظرة اي متفكرة
9:07من النظر والتأمل والفكر فيقال لا يمكن ان يكون هذا لان مجيء الى دال على ان النظر المقصود به الابصار وليس النظر الذي هو التفكر والتأمل فان هذا لا يعدى
9:23باله فان هذا لا يعد بالى قال رحمه الله بعد ذلك كما نطق به كتاب ربنا جل وعلا وتفسيره وتفسيره اي تفسير ما جاء في هذه الاية على ما اراد الله على ما اراد الله تعالى وعلمه
9:53تفسيره الظمير يعود الى ما تضمنته الاية ويمكن ان يقال تفسير ما تقدم من تقرير رؤية المؤمنين لله عز وجل في الجنة على ما اراد اي على الوجه الذي اراده سبحانه وبحمده
10:13لا ندخل في ذلك محرفين ولا متأولين ولذلك قال رحمه الله وتفسيره على ما اراد الله اراد الله تعالى وعلمه وعلمه ويمكن ان يقال التفسير المقصود به هنا الحقيقة والكنه
10:34فهذا لا يعلمه احد لا يعلمه الا الله تعالى كما قال جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله فقوله وتفسيره يمكن ان يقال المقصود بالتفسير في هذا المساق ليس معناه معنى الفاظه انما حقيقة ذلك وكنهه
10:55فهذا لا يعلمه الا الله جل وعلا وحقيقة ما تظمنته الاية من رؤية المؤمنين لله سبحانه وبحمده هي مما استأثر الله تعالى بعلمه كما قال تعالى وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم
11:11وقوله رحمه الله وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ومعناه على ما اراد هذا تقرير لما تقدم كل ما جاء بعد ان ان
11:28فرغ منه بيان الموقف من الاية وان الاية تتضمن اثبات الرؤية. لكن لا نعلم حقيقة ذلك ولا سبيل لنا الى معرفته لانه مما لا يدرك الا ببيان الله عز وجل ورسوله ولم يأتي بيان والله تعالى يقول وما يعلم تأويله الا الله انتقل الى بيان
11:52الموقف من السنة الاحاديث التي وردت فيها اثبات الرؤية في السنة يقول وما وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح اي في الرؤية من الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال اي فهو على نحو ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم
12:15لفظا ومعناه على ما اراد يعني معناه الذي هو تفسيره على ما اراد وكذلك حقيقته على ما اراد ثم قال ولا ندخل في ذلك اي لا ندخل فيما جاء فيه الخبر
12:38عن النبي صلى الله عليه وسلم في رؤية المؤمنين لله عز وجل بارائنا ولا متأولين بارائنا ولا متفهمين باهوائنا وهذا يشير الى ما كان عليه سلف الامة مما ذكره الشافعي رحمه الله
12:58قال امنت بالله وما جاء عن الله على مراد الله وامنت برسول الله وما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقوله ومعناه اي على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الاحاديث والنصوص في الرؤيا على ما اراد اي على
13:19فاراده مما جرى به اللسان العربي المبين من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. ثم قال ولا ولا ندخل لا ندخل في ذلك متأولين نستكمل ان شاء الله تعالى في درس يوم الخميس. باذن الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.