استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول ابو جعفر الطحاوي رحمه الله في عقيدته الطحاوية والايمان واحد هذا ضمن ما ذكره في مسائل
0:19الايمان قال رحمه الله والايمان واحد واهله في اصله سواء تكلمنا على قوله رحمه الله والايمان واحد قلنا ان مقصوده بذلك اي ان الايمان شيء واحد فهو حقيقة واحدة لا يتفاضل ولا يتبعظ ولا يزيد ولا ينقص
0:44فان فان الايمان شيء واحد في القلوب هكذا قال رحمه الله وقلت في اثناء الكلام على هذا انه هنا مبدأ الضلال في باب الايمان وحقيقته فان كل من ظل في الايمان ومسائله
1:07كان ذلك ناشئا عن هذا الاعتقاد وهو ان الايمان واحد والايمان كما دلت النصوص خصال وشعب يزيد وينقص اذا كان نفى النبي صلى الله عليه وسلم الايمان عمن اختل فيه
1:23شيء من خصاله وصفاته فدل ذلك على انه يتجزأ ويتبعظ ويتفاضل ويزيد وينقص لكن المصنف رحمه الله مشى على ما جرى عليه مرجئة الفقهاء من من ان الايمان شيء واحد لا يتفاضل ولا يزيد ولا ينقص
1:46ثم قال رحمه الله واهله في اصله سواء تكلمنا عن هذا ايضا و وهو فرع ما تقدم فاذا كان الاعتقاد ان الايمان شيء واحد لان الناس يستوون فيه لانه اما ان يثبت جميعه
2:06واما ان ينتفي جميعه ولا يتفاضل فيه الناس ولهذا ورد عن من قال ايماني مثل ايمان الملائكة او ايمان مثل ايمان الرسل وبينا من كلام الائمة بطلان ذلك من ذلك ما رواه البخاري في صحيحه من
2:28طريق ابن ابي مليكة انه قال ادرك في ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافون النفاق على نفسه ما منهم احد يقول ان انه على ايماني جبريل وميكائيل
2:43قد يفهم من قوله واهله في اصله سواء الايمان اصل وفروع يفهم من هذا ان الايمان له اصل وفروع وانما والاستواء انما هو في اصله فقط واما الفروع فقط تتفاضل
3:03والفرع اما ان يكون ايمانا او لا يكون ايمانا فان كان الفرع ايمانا لم يكن الايمان شيئا واحدا بل هو اصل وفرع يختلفان حقيقة وحكما وهذا ينقض ما ذكره المؤلف رحمه الله
3:20بقوله والايمان واحد و اذا كانت فروع الايمان ليست ايمانا فكيف توصف انها فروعه وانه اصل له فروع فهذا فيه نوع من التناقض والاضطراب وهكذا هي كل الاقوال مخالفة للكتاب والسنة لا تظطرد بل تضطرب
3:50وما ذكره المصنف رحمه الله في قوله واهله في اصله سواء معناه انه لا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل وهذا خلاف ما دلت عليه النصوص من ان الايمان يزيد وينقص كما قال الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
4:07واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. فقوله زادتهم ايمانا دل على انهم يزيدون في الايمان وانه يزيد واما وكذلك قال فزادهم ايمانا وقوله ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم
4:25وقوله تعالى فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون واما دليل النقصان فكل ايات زيادة الايمان تدل على هل نقصان بالمفهوم كما قال سفيان ابن عيينة رحمه الله لما سئل عن الايمان يزيد وينقص؟ قال اليس تقرأون قول الله تعالى
4:43فزادهم ايمانا في غير موضع قيل ينقص قال ليس شيء يزيد الا وهو ينقص ليس شيء يزيد الا وهو ينقص واما الادلة من السنة على تفاوت الناس في الايمان فاكثر من ان تحصر من ذلك
5:03قوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. فالايمان يتفاضل وكذلك في الصحيحين من حديث انس بن مالك رضي الله عنه
5:19بالشفاعة قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال وفي قلبه وزن ذر شعيرة من خير وفي ثم قال ويخرج من الايمان من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير
5:39ثم قال ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير وهذا تفاوت وتدرج. ومما يدل على نقص الايمان وانه ليس متفائل وانه ليس واحدا بل هو متفاوت ما في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
5:56حيث قال في بيان نقصان دين المرأة قالوا تمكث الليالي والايام او ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين والدين شامل الايمان بالتأكيد لان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه جبريل فسأله عن
6:16اسلام والايمان والاحسان قال هذا جبريل اتاكم معلمكم دينكم فالادلة دالة على خلاف ما ذكره المصنف رحمه الله. ولهذا اهل السنة والجماعة على خلاف ما قرر رحمه الله وغفر له
6:32ثم قال والتفاضل بينهم اي بين اهل الايمان بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الاولى التفاضل اي التفاوت في المراتب والمنازل بين المؤمنين بعد استوائهم في اصله كما قرر انما هو في امور
6:51اربعة ذكرها قال بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الاولى. هذه الامور الاربعة هي اصول الصلاح والاستقامة ولذلك ترجع اليها كل خصال الايمان الظاهرة والباطنة وظاهر كلام المؤلف رحمه الله ان هذه
7:17امور ليست من الايمان لانه قرر ان اهل الايمان في اصله سواء وهذا لا يستقيم مع التفاضل في هذه الامور الاربعة التي تقتضي التفاوت بين المؤمنين ويحتمل المؤلف فرق بين اصل الايمان الذي هو التصديق بالجنان والقول باللسان وبين فروعه
7:37التي ذكر ان التفاضل بين اهل الايمان يكون فيها وهي هذه الامور الاربعة والذي يظهر ان هذا من التناقض ايضا الذي وقع فيه المصنف رحمه الله وذلك لمحاولته الجمع بين معاني اهل السنة والجماعة وبين ما عليه مرجئة الفقهاء
8:00والنصوص دالة على التفاضل في الخشية والتفاضل في التقوى والتفاضل بمخالفة الهوى والتفاضل في ملازمة الاولاد. الله تعالى يقول انما يخشى الله من عباده العلماء ويقول فلا تخشوهم واخشوني وليست الخشية في قلوب الناس واحد بل ميز الله بين العلماء وبين غيرهم في الخشية
8:29وكذلك التقوى قال الله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم فجعل الناس متفاضلين ومنزلتهم عند رب العالمين بقدر ما معهم من التقوى وكذلك مخالفة الهوى بقدر مخالفة الهوى يستقيم حال الإنسان وبقدر ملازمة الأولى تستقيم اعماله
8:51مخالفة الهوى هي مخالفة ما تميل اليه النفس وتشتهيه من المحرمات وليس المقصود الهوى كل ما يحبه الانسان ولو كان خيرا. انما ما يحب الانسان مما يرضيه ويخالف به دين رب العالمين هذا المقصود
9:11الهوى اذا اطلق في كلام الله وكلام رسوله ولذلك قال جل في علاه ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله وبقدر ما يكون مع الانسان من اتباع الهوى بقدر ما يحصل له الضلال
9:28رابع ما ذكره قوله رحمه الله ملازمة الاولى ملازمة الاولى اي المداومة على الافضل والاحب الى الله تعالى قولا وفعلا في اعمال الظاهر وفي اعمال الباطن وهذا يجمع كل ما تقدم مما يحصل به التفاضل
9:54وما ذكره المؤلف رحمه الله من تفاضل الناس في هذه الامور حق لا ريب فيه فان الله تعالى فاضلة بين الناس في هذه الامور كما دلت على ذلك النصوص وذكرته في شيئا من النصوص الدالة على ذلك فيما
10:13تقدم ثم قال رحمه الله بعد ذلك قال والمؤمنون اي اهل الايمان على اختلاف مراتبهم ومنازلهم ودرجاتهم كلهم اولياء الرحمن نسأل الله من فضله كلهم اولياء الرحمن كل من امن بالله فله من الولاية نصيب
10:36كل من امن بالله فله من الولاية نصيب يقول الله تعالى الله ولي الذين امنوا فاثبت الله تعالى الولاية للمؤمنين الله ولي الذين امنوا وهذا دليل لما ذكره المصنف رحمه الله في قوله والمؤمنون كلهم اولياء الله
11:00لكنهم متفاضلون ومتفاوتون في الولاية بقدر ما معهم من الايمان وبقدر ما معهم من الصلاح. فولاية الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم اعظم من ولايته لغيره من الرسل ومن النبيين ومن سائر الناس اجمعين
11:19وكذلك الناس متفاوتون بقدر ما معهم من الايمان والصلاح قال الله تعالى فيما قص عن نبيه ان ولي الله ثم قال الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين فجعل ولايته جل في علاه للصلاح واهله
11:41فكل من كان من الصالحين في ظاهره وباطنه وسره واعلانه كان له من الولاية بقدر ما معه من الصلاح. وطريق تحصيل ذلك القيام بامر الله عز وجل اداء الفرائض التي فرضها الله واوجبها في حقه وفي حق الخلق
12:00والمبادرة الى كل صالح بعد الفرائض من المستحبات والنوافل فبذلك يتحقق للانسان خير الدنيا وخير الاخرة قال واكرمهم اطوعهم واتبعهم للقرآن بعد ان ذكر ان المؤمنين مشتركون في اصل الولاية
12:23على تفاوت بينهم على كما دلت النصوص في هذه الولاية بين تفاوتهم في منازلهم واكرمهم اي عند الله تعالى في الدنيا وفي الاخرة اطوعهم اي اكثرهم طاعة فاشرف المؤمنين منزلة
12:43واعظمهم مكانة الاكثر منهم طاعة فمن كان اكثر طاعة كان اكرم عند الله تعالى ولذلك قال واكرمهم اطوعهم ثم قال واتبعهم للقرآن هذا من من عطف العام على الخاص لان اتباع القرآن يشمل الطاعة
13:21ويشمل قبول الخبر فالقرآن جاء بالاخبار وجاء بالاحكام والذي تقابل به الاحكام الطاعة والذي تقابل به الاخبار التصديق والايمان والقبول فهذا من باب عطف العام على الخاص وقوله واتباعهم للقرآن اي اشدهم
13:43اتباعا له واقتفاء له واختم به قبولا لاخباره وانقيادا لاحكامه فان ذلك معيار تحقيق التقوى. قال الله تعالى ان اكرمكم عند الله اتقاكم والتقوى تتحقق باتباع القرآن وطاعة الرحمن وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
14:07لاصحابه من اكرم الناس كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة فقالوا يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم. قال ليس عن هذا اسألكم ثم قال صلى الله عليه وسلم اكرم الناس عند الله اتقاهم
14:25كما دلت عليه الاية ان اكرمكم عند الله اتقاكم اي اعظمهم تقوى بفعل ما امر الله تعالى واجتناب ما نهى عنه جل في علاه هو الزجر قال والايمان بعد ذلك مصنف قال والايمان هو الايمان بالله وملائكته الى اخر ما ذكر
14:44نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين. قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى
15:05والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره بره وحلوه ومره من الله تعالى ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به. واهل الكبائر من امة محمد صلى الله عليه وسلم
15:35ما في النار لا يخلدون. اذا ماتوا وهم موحدون. وان لم يكونوا تائبين. بعد ان لقوا بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين وهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما
15:55يقول رحمه الله والايمان بالله والايمان هو الايمان بالله. هذا تعريف للايمان ببيان اصوله وهذا هو التعريف القرآني النبوي للايمان فاما القرآن فقد قال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوههم من قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله
16:18واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه. ذكر بعد ذلك جملة من الاعمال فالايمان هذه الاصول دل عليه القرآن في مواضع عديدة وفي السنة ما اجاب به النبي صلى الله عليه وسلم
16:38جبريل لما سأله عن الايمان قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وهذا التعريف للايمان هو اجود تعريف واضبطه لانه الذي عرف به النبي صلى الله عليه وسلم
16:58وبين به ما يجب على المؤمن لتحقيق الايمان فلا يصلح ايمان احد ولا يستقيم الا بتحقيق هذه الاصول وهذا هو الايمان المجمل الواجب على جميع المكلفين من الانس والجن وقد عرف اهل
17:22علم الايمان بتعريفات عديدة تقدم ذكر شيء منها عند بحث تحذير به الايمان في قول المصنف رحمه الله الايمان قول باللسان وتصديق بالجنان ومن اشهر ما قيل في تعريف الايمان كلام الطبري رحمه الله حيث قال الايمان كلمة جامعة
17:46للاقرار بالله وكتبه ورسله وتصديق الاقرار بالفعل كلمة جامعة للاقرار بالله وكتبه ورسله و تصديق الاقرار بالفعل وعرفه اخرون بانه عمل في القلب جمعه الخضوع والانقياد للامر والخبر لله والانقياد
18:16للامر وقيل غير ذلك وتقدم هذا البحث فيما سبق والايمان يعرف بما عرفه به النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاقرار المستلزم للاذعان والقبول هذا معنى الايمان الذي دلت عليه النصوص
18:38وهو المستفاد من كلام الله عز وجل وكلام رسوله وما كان عليه سلف الامة من الصحابة رضي الله عنهم ثم قوله رحمه الله الايمان بالله هذا هو الاصل الاول من اصول الايمان وهو اعظم اصول الايمان
18:53وعليه تدور رحى الايمان فالايمان بالله يشمل الايمان بوجوده والايمان بالهيته وربوبيته واسمائه وصفاته ويمكن الاختصار فقط على ثلاثة منها فيقال الايمان بالله يستلزم الايمان بربوبيته اسمائي وصفاته والهيته لان هذا
19:17يستلزم الايمان بوجوده وانما ذكر الوجود ردا على اهل الالحاد الذين ينفون وجود الله تعالى والالحاد قائم على الشك التكذيب للحقائق والاكتفاء بالمحسوس الملموس وهو من اعظم الضلالات التي وقع فيها الناس
19:49ويروج له كثيرا من خلال كتابات تشكيكات الا انه اعتقاد مبني على خيار على جرف هار لا يقوم له اصل ومهما حاول الملحدون ان يقيموا على الحادهم دلائل او حجج
20:19فانهم لا يجدون الا شبهات وخيالات وتساؤلات وتشكيكات وتشبيهات الفطر والنفوس مجبولة على عبادة الله تعالى وعلى طلب رب يعبد واله يقصد لا تخلو النفوس من هذا وكن هؤلاء يصفون ذلك بانه
20:48اساطير وانه آآ دجل وانه خرافات كل هذا من الخيالات التي القاها الشيطان في قلوبهم فلذلك احتاج بعض اهل العلم النص على الايمان بوجود الله ردا على هؤلاء قوله رحمه الله
21:08وملائكته اي الايمان بملائكته وهذا هو الاصل الثاني من اصول الايمان وهو الايمان بالملائكة. وقد تقدم شيء من الحديث عن الايمان بالملائكة لا يستلزم فلا حاجة الى الاعادة ومثله قوله وكتبه هذا هو الاصل الثالث ورسله هذا هو الاصل الرابع واليوم الاخر هذا هو الاصل الخامس من اصول
21:29ايمان والايمان بما اخبر الله تعالى به مما يكون بعد الموت في البرزخ ويوم يقوم الناس لرب العالمين وقد تقدم بيان بعد ما يتصل بهذا وسيأتي مزيد في كلام المصنف رحمه الله
21:46وقوله والقدر خيره وشره هذا هو الاصل السادس من اصول الايمان وهو الايمان بالقدر وتقدم شيء كثير مما يتعلق بالايمان بالقدر تفصيلا وبيانا وايظاحا وقوله خيره وشره اه اشارة الى ان القدر
22:04وهو ما قضاه الله تعالى من الاقضية والاقدار يتضمن كل ما يكون في القول من خير وشر وحلو ومر وما يحب الانسان وما يكره كل ذلك من الله تعالى. ان كل شيء خلقناه
22:21بقدر ثم قال رحمه الله ونحن مؤمنون بذلك كله يعني اهل السنة والجماعة واهل الاسلام يؤمنون بكل هذه الاصول ايمانا مجملا ويقرون بما ويقرون بما بلغهم من تفصيل تلك الاصول فالايمان الواجب على كل احد هو الايمان المجمل
22:46لانه لا يمكن ان يحيط الانسان علما بكل تفاصيل تلك الاصول وانما كلفنا الايمان بذلك في الجملة فمثلا نحن نؤمن بالانبياء الذي نص الله على اسمائهم ومن لم ينص على اسمائهم ونؤمن بمن قص خبرهم ومن لم يقصص خبرهم
23:10وكل ذلك شيء منه ما هو مفصل ومنه ما هو مجمل قال رحمه الله ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله. اي نؤمن بجميع الرسل وما اخبر الله تعالى به
23:25عنهم وما اخبروا به عن الله عز وجل ونقر بان ما جاءوا به هو الهدى المبين والصراط المستقيم الذي من سلكه نجا ومن اعرض عنه ظل وغوى. ليس من التفريق معرفة منازلهم ومأواهم
23:44اه وما بوأهم الله تعالى من الفضائل والله تعالى فاضل بين الانبياء على درجة واحدة قال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات
23:59ليس من التفريق اثبات ما خص الله تعالى به بعضها من الفضائل. فان هذا من الايمان بهم. وقولوا رحمهم ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به اي نقر جميع الرسل في كل ما اخبروا به انه من الله تعالى
24:19وهذا بيان وتوضيح للجملة التي قبله في معنى اننا لا نفرق بينهم فنحن لا نفرق بينهم في التصديق والايمان والقبول لما جاءوا به. واما منازلهم ومراتبهم فهم ليسوا على درجة واحدة. بل كما قال الله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض
24:39نقف على هذا مبدأ في الدرس القادم قوله اهل الكبائر من امة محمد في النار لا يخلدون والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.