استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى
0:25ونؤمن بالكرام الكاتبين. فان الله قد جعلهم علينا حافظين. ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض ارواح العالمين وبعذاب القبر لمن كان له اهلا وسؤال منكر ونكير في قبره عن رب به ودينه ونبيه. على ما جاءت به الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن الصحابة
0:55رضوان الله عليهم. والقبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:13يقول المصنف رحمه الله ونؤمن بالكرام الكاتبين وان الله تعالى قد جعلهم علينا حافظين هذا المقطع من كلام المصنف رحمه الله يتصل باصل من اصول الايمان وهو الايمان بالملائكة والايمان بالملائكة
1:32اصل من اصول الايمان تقدم تقريره بما سبق دل عليه الكتاب والسنة واجمع عليه تلف الامة لا خلاف بين اهل الاسلام ب ان لله خلقا هم الملائكة خلقهم من نور
1:50وهم خلقهم الله تعالى على نحو مميز فهم لا يعصون الله تعالى ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ولهم صفات جاء بيانها في في الكتاب والسنة واعمال المصنف ذكر بعض اعمالهم قال ونؤمن
2:11اي ان اهل السنة والجماعة يقرون بالكرام الكاتبين اي بوجود الملائكة الكرام الكاتبين اي بوجود الملائكة الموصوفين بانهم كرام كاتبون قد ذكر الله تعالى هذا في كتابه في قوله تعالى ان عليكم لحافظين
2:35كراما كاتبين ووصفهم بهذين الوصفين لبيان منزلتهم وعملهم فقوله تعالى كراما هذا لبيان منزلتهم فهم كرام لانهم لان لهم عند الله تعالى منزلة ومكانة وشرفا ومقاما كبيرا وهم كاتبون لانهم
3:01يكتبون اعمال العباد وما يكون من احوالهم فهم كتبة يكتبون كل ما يصدر عن بني ادم من قول او فعل كما قال جل وعلا وان عليكم لحافظين يحفظون اعمالكم كراما كاتبين. وقال تعالى انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. وقال جل وعلا بلى ورسلنا لديهم
3:31يكتبون وقال جل في علاه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد هذه الكتابة لا تستثني شيئا بل تشمل كل ما يكون من صغير او كبير كما قال تعالى وكل شيء فعلوه في الزبر
3:51اي في الكتاب وكل صغير وكبير مستطر اي مقيد مسجل هذا على القول بانه في كتب الملائكة قد قال الله تعالى بحال الناس اذا وضع الكتاب ووضع الكتاب فترى مجرمين مشفقين مما فيه يقولون يقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا
4:16يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا وقوله رحمه الله فان الله قد جعلهم علينا حافظين هذا بيان لمهمتهم وهو آآ انهم يكتبون لحفظ اعمال العباد فكل
4:35اعمال بني ادم مرصدة مقيدة لا يفوت منها شيء كما قال تعالى ويرسل عليكم حفظة وكما قال جل في علاه ان كل نفس لما عليها حافظ وهؤلاء الملائكة الكاتبون متعددون كما دل عليه اللفظ فليسوا فليسوا ملكا واحدا
4:59بل قد قال الله تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله وقال تعالى ويرسل عليكم حفظة وقال بلى ورسلنا لديهم يكتبون فالكتابة ليست من ملك انما من مجموع ملائكة يتعاقبون
5:20في بني ادم كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر
5:33ثم قال رحمه الله ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض ارواح العالمين هذا اما يتصل ايضا بالايمان باليوم الاخر وهو ذكر لصنف من الملائكة وهم الموكلون بقبض الارواح فاهل السنة والجماعة يقرون بوجود ملك الموت
5:54وهو الملك الموكل بقبض ارواح الخلق وقد بين المصنف رحمه الله مهمته فقال بملك الموت الموكل بقبض ارواح العالمين هذا الصنف من الملائكة الكرام ذكرهم الله تعالى باعمالهم كما هو في الصنف السابق فانه ذكره ذكرهم جل وعلا باعمالهم. فنؤمن
6:20بان قبض ارواح العالمين اوكله الله تعالى لبعض ملائكته قال جل وعلا قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم وقد ذكر الله تعالى ملك الموت وانه وكل ببني ادم بقبض ارواحهم
6:38واستيفاءها وفي هذا هذه الاية تدل على ان قبض ارواح بني ادم يتولها ملك ملك واحد قل يتوفاكم ملك الموت وقد جاءت الادلة الاخرى على ان من يتوفون بني ادم ملائكة وليسوا ملكا واحدا
7:04قال تعالى الذي تتوفاهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم. وقال تعالى ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة. وقال جل وعلا حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهذا اوضح وهم لا يفرطون
7:21وقال تعالى والنازعات غرقا والناشطات نشطا وهذا حلق الجماعة من المفسرين هم الملائكة الذين ينزعون الارواح وينشطونها فذكر الله تعالى ان الذي يتوفى الانسان من الملائكة جمع وليس واحدا وهذا
7:42يمكن الجمع بينه وبين ما تقدم بان يقال ان قوله تعالى قل يتوفاكم ملك الموت هذا مفرد مضاف فيفيد العموم يصدق على الواحد والاثنين والجمع فلا اشكال ويمكن ان يقال ان ملك الموت واحد وهذا هو الاقرب الى الصواب ان ملك الموت الذي يتولى نزع الارواح واحد
8:05وما ذكره الله تعالى من تعدد الملائكة الذين يتوفون هذا باعتبار الاعوان ومن يجعلهم الله تعالى مع ملك الموت لتوفي الارواح والا فالذي يقبض الارواح هو واحد يشهد لهذا حديث البراء بن عازب الطويل الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في بيان احوال المحتضرين ان العبد المؤمن اذا كان
8:29انقطاع من الدنيا واقبال على الاخرة نزل اليه ملائكة من السماء بيض الوجوه ثم ذكر ما يكون ثم قال بعد ذلك ثم يجيء ملك الموت هم غير الملائكة الذين ينزلون عند الاحتضار
8:48هو غير الملائكة الذين ينزلون عند الاحتضار حتى يجلس عند رأسه فيقول ايتها النفس المطمئنة اخرجي الى مغفرة من الله ورضوانه قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء
9:06يأخذها فان اخذها فاذا اخذها لم يدعوها. اذا تستلمها الملائكة بيده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن الذي نزلوا به من الجنة وهذا يدل على ان الذي يباشر نزع واحد وان الذي يعينه جمع من الملائكة
9:29ولم هذا الملك الذي ذكره المصنف رحمه الله الذي ذكر الايمان به لم يثبت في الكتاب ولا في السنة الصحيحة اسمه وما جاء من انه عزرائيل هذا من كتب بني اسرائيل وليس مما جاء في شيء من الكتاب او السنة
9:49وقوله رحمه الله الموكل بقبض ارواح العالمين ارواح جمع رح والمقصود بالروح ما يحصل به الحياة في الابدان فالابدان انما تحيا بالارواح فاذا انفصلت عنها ماتت اما موتة صغرى كالنوم
10:08واما موتة كبرى الوفاة فالانسان مكون من رح وجسد وهذا لا خلاف فيه بين الناس دل عليه الكتاب والسنة والقبض للارواح والروح امرها خفي لا وضوح له ولا بيان الا ما بينه الكتاب والسنة
10:33وذاك قليل قال الله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. وقد جاء الخبر بان الروح تصعد وتهبط تقبضه تبسط آآ تطير ويجري عليها ما يجري كما جاء في في كتاب الله تعالى وسنة رسوله المهم هي عين قائمة بذاتها
10:55تفارق البدن وتنعم وتعذب ويجري ما يجري عليها من احوال جاء ذكرها في الكتاب والسنة اما كيفية تعلق الروح بالبدن فهذا امر خفي والله تعالى قد قال ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. من امر ربي اي من مأمور ربي اي من مقدوره
11:18من الشيء الذي قدره وهذا لا علم لاحد به الا من قبل الله عز وجل. فكل من طلب في معرفة الارواح طريقا غير الذي جاء في الكتاب والسنة فانه لا يصل الى شيء لان الله تعالى قد قال وما اوتيتم من العلم الا قليلا
11:38وقوله رحمه الله ارواح العالمين اي ارواح بني ادم هذا بالاتفاق فان ارواح بني ادم تقبضها الملائكة وعندنا امران الموت كتبه الله على كل نفس فليس نفس في الكون الا وهي ميتة
12:00كما قال تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام وكما قال تعالى كل شيء هالك الا وجهه وكما قال تعالى كل نفس ذائقة الموت في غير ما اية
12:14الموت يجري على كل خلق الله عز وجل لكن هل كل خلق الله تقبض ارواحهم الملائكة ليس في ذلك نص بين ظاهر. جاء في حديث الصور ما يفهم منه ان الذي يتولى قبض ارواح
12:34الخلق ملك الموت لكن الحديث فيه ضعف وليس فيه واسناده فيه مقال بينه اهل العلم فليس في آآ النصوص الصريحة ما يبين من يقبض ارواح الجن من يقبض ارواح الملائكة من يقبض ارواح البهائم
12:56انما الذي فيه هو ان الذي يتولى قبض ارواح الناس بني ادم هم الملائكة وفي مثل هذا يجب الوقوف عند النصوص فاذا بينت النصوص الامر صرنا الى ما جاء به
13:12قول الله وقول رسوله والا فيقف الانسان عندما آآ بلغه وقد احسن من انتهى الى ما قد سمع قال رحمه الله ونؤمن بعذاب القبر لمن كان له اهلا هذه المسألة الثالثة
13:28وهي الايمان بعذاب القبر. طبعا اه ما تقدم يتصل باصل امام بالملائكة. هذا نقل الى الحديث عن الامام باليوم الاخر وقول ونؤمن اي اهل السنة والجماعة يقرون بعذاب القبر لمن كان له اهلا
13:50يمقرون بعذاب القبر ونعيمه لمن كان له اهلا فاهل القبور منعمون او معذبون وعلى هذا دلت الادلة من الكتاب والسنة واجمع عليه سلف الامة دل على عذاب القبر نصوص في القرآن منها قول الله تعالى
14:12وحاق بال فرعون سوء العذاب ان يعرضون عليها غدوا وعشية ثم قال ويوم القيامة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. اذا العرض هذا قبل يوم القيامة عرض يختلف عما يكون يوم القيامة وهو ما يكون في الحياة البرزخية من العذاب
14:36وكذلك قال جل وعلا مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نارا اغرقوا فادخلوا ناره الله تعالى اخبر عن ادخالهم النار بعد الاغراق مما خطيئتهم اغرقوا فهل فهنا للترتيب القريب ادخلوا نارا وذاك ان الارواح
15:01ارواح الكافرين تصير الى سجيل. كما قال تعالى ان آآ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. في الاية في اه سورة غافر وقد قال تعالى ايضا ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم
15:23قال وذوقوا عذاب الحرق. قال ابن عباس يقولون لهم ذلك بعد الموت ولاذيقنهم العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون. قال مجاهد وابو عبيدة هو عذاب القبر العذاب الادنى هو عذاب القبر
15:43اما ثبوته في السنة فالاحاديث في عذاب القبر مستفيضة بلغت حد التواتر منها ما في الصحيحين عن ابن عن ابن عباس رضي الله عنه في القبرين الذين مر عليهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال انهما ليعذبان
16:00وما يعذبان فيه كبيرا مع احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يستتر من البول وايضا في حديث زيد ابن ثابت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم مر باقبر
16:15ستة وخمسة حادت به دابته حتى كاد ان يسقط منها صلى الله عليه وسلم كادت تلقيه فسأل عن هذه القبور من يعرف اصحاب هذه الاقبر؟ فقال رجل انا يا رسول الله فقال
16:35فمتى مات هؤلاء قال ماتوا في الاشراك وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الامة تبتلى في قبورها فلولا ان لا تدافنوا لاسمعتكم من عذاب القبر الذي اسمع منه
16:54يعني لولا خشية الا يدفن الناس بعضهم بعضا من الصحابة رضي الله عنهم لهسأل الله ان يسمعهم شيئا من عذاب القبر الذي كان قد اطلعه الله عليه هذا على معنى ثم قال تعوذوا بالله من عذاب القبر تعوذوا بالله من عذاب النار
17:13تعوذوا بالله من الفتن وفي الاخير قال تعوذوا بالله من فتنة الدجال الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا فر احدكم من التشهد فليقل اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال
17:32وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب جهنم فتنة الاحياء والممات
17:48ومن فتنة المسيح الدجال وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان اليهود يعذبون في قبورهم كما في الصحيحين من حديث ابي ايوب الانصاري في حديث عائشة في قصة اليهوديتين اللتين دخلتا عليها واخبرتاها بان الناس يعذبون في قبورهم فعرظت ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم
18:07فقال صلى الله عليه وسلم صدقتا انهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم تقول عائشة فما رأيته بعد في صلاة الا يتعوذوا من عذاب القبر وحديث البراء بن عازب الطويل بقصة احوال المحتضرين
18:29بيان انهم يعذبون في قبورهم وينعمون ومما يدل على النعيم والعذاب في القبور ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسرعوا بالجنازة يعني عجلوا بها اعدادا وتهيئة اه تكفينا وصلاة
18:48ودفنا فان تكن خيرا فان تكن صالحة فان تك صالحة فخير تقدمونها اليه وان تكن سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم وقد جاء تفصيل العذاب والنعيم عذاب القبر ونعيم القبر جاء تفصيل عذاب القبر ونعيم القبر في
19:14حديث البراء بن عازب الشهير قال رحمه الله اه قوله رحمه الله بعذاب القبر ونعيمه عذاب القبر ونعيمه هذا من باب اضافة الشيء الى محله يعني العذاب الذي يكون في القبور والنعيم الذي يكون في القبور لكن هذا ليس قصرا يعني ليس
19:32العذاب والنعيم مقصور على من قبر فمن حرق بل اكلته السباع من غرق من سحق كل هؤلاء ينالهم نصيبهم من النعيم ومن العذاب لان الاصل في النعيم والعذاب على الارواح عذاب القبر ينقسم الى نوعين
19:53عذاب دائم لا ينقطع وهو لاهل الكفر كما دل عليه قوله تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب اذهب مؤقت منقطع وهذا لاهل السيئات والمعاصي
20:10ويشهد له ما في الصحيحين من حديث ابن عباس في قصة من كان يمشي بالنميمة الذي لا يستتر من البول حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ جريدة رطبة فوضعها على القبر ثم لما سئل لما فعلت ذلك
20:28قال ان قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا فرج النبي صلى الله عليه وسلم لهما التخفيف ودل ذلك على ان بعده بان العذاب بعد لبسهما عائد والتخفيف آآ قد ينتهي الى الى ان يزول ويرتفع
20:53آآ العذاب عذاب القبر وما يجري من عذاب القبر يحط الله تعالى به السيئات عن اهل الايمان فهو من مكفرات الذنوب فما يجري من عذاب العذاب في قبور هو مما يحط الله تعالى به عن اهل الايمان
21:14خطاياهم حتى يردوا يوم القيامة وقد كفر عن خطاياهم كما يجري للانسان في الدنيا من البلاء والمصائب تكون مكفرات فكذلك عذاب البرزخ هو مما يخفف الله تعالى به من عذاب الاخرة لاهل المعصية الجور نسأل الله السلامة والعافية
21:36قوله رحمه الله وبسؤال منكر ونكير للميت اي نؤمن ونقر بسؤال منكر ونكير ومن اهل السنة والجماعة ويقرون بسؤال الملكين منكر ونكير ومنكر ونكير يسألان الاموات وهما ملكان وسيأتي موظوع السؤال في كلام المصنف رحمه الله
21:59وهذا السؤال هو فتنة القبر التي تعوذ منها النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من فتنة القبر فتنة القبر هي سؤال الملكين وهي اول منازل الناس في قبورهم
22:17كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الاستعاذة بالله عز وجل من فتنة القبر وقد جاء الخبر عن الفتنة في حديث البراء بن عازب الطويل قال فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان
22:35وهذان الملكان يأتيانه بسؤاله وذكر النبي صلى الله عليه وسلم السؤال في حديث البراء وكذلك في حديث انس في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العبد اذا وضع في قبره
22:47وتولى عنه اهله حتى انه ليسمع قرع نعالهم اتاه ملكان فيقعدانه يقعدانه في قبره وهذا الاقعاد للارواح حتى لا يقول قائل حنا ما نشوف الميت يقوم ولا فيه مجال للاقعاد مساحة القبر واللحد لا تتسع للاقعاد
23:12الاقعاد للارواح لان الاحكام الجارية في الحياة البرزخية ليست البدن انما هي للروح الان لو ان احدا قال الروح لا لا تفارق البدن في المنام سكر الغرفة تذكيرا مطلقا حتى لا تخرج الروح من المكان
23:36التي يقبضها الله نقول الله يتوفى الانفس حين موتها فمهما كان الانسان في احكم مكان اغلاقا يصدق عليه قوله الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في من امها
23:50فيمسك التي قضى عليها الموتى ويرسل الاخرى فتتوفى الارواح في حال النوم و لا يمنع من ذلك ان يكون الانسان في مكان مغلق كذلك في القبور تعاد الارواح الى الابدان
24:06وتقعد الارواح ويجري عليها السؤال الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فيقول والسؤال بينه المصنف رحمه الله فيما يأتي قوله منكر ونكير هل هذان وصفان او اسمان من اهل العلم من يقول هذان وصفان
24:26للملكين وهو ليس اسمين ومنهم من قال بل هما اسمان للملكين ووهما يدلان على وصفهما الذي يظهر والله تعالى اعلم انهما اسمان فقد جاء في الترمذي وابن حبان باسناد لا بأس به ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قبر الميت
24:56او قال احدكم يعني اذا قبر احدكم اتاه ملكان اسودان ازرقان يقال لاحدهما المنكر والاخر النكير فهذا يدل على انهما اسمان وهذا امثل ما جاء وبه قال احمد رحمه الله والذين قالوا انه انهما ليس اسمين قالوا ان منكر ونكير
25:20اه قد يفهم منهما تنقص الملكين وهما ملكان كريمان وجاب ليس بصحيح هذا ليس بصحيح انه تنقص بل هذا توصيف فهما في الحقيقة منكر ونكير بالنسبة لمن اتيا اليه فكلا
25:41هذين يأتيان على حال وعلى وصف لا يعرفه الميت ويجهله وقد قال الله تعالى في وصف اه ابراهيم عليه السلام لاضيافه قال سلام قوم منكر ولم يكن في ذلك اهانة ولا تنقص لاظيافه
26:03ولما جاؤوا الى لوط قال لهم لوط انكم قوم منكرون اي غير معروفين التسمية بهذا الاسم ليس فيه تنقص بل هذا بيان لحالهما وانهما اتيا بامر منكر لا يدركه الانسان ولا يعرفه كما انهما
26:25لا يعرفان وقد اختلف العلماء رحمهم الله في فتنة القبر يعني سؤال منكر ونكير هل هو لكل الاموات ام انه يستثنى من ذلك احد قال الجماعة من اهل العلم ان الانبياء استثنون من ذلك فلا يسألون. لماذا؟ لان الانبياء هم المسئول عنهم
26:51فلا يسألون وكذلك استثنى جماعة من اهل العلم الشهداء الى ما جاء في مسند الامام احمد باسناد لا بأس به. من حديث قيس الجثامي ان النبي صلى الله عليه وسلم
27:07قال في الشهيد يعطى الشهيد ست خصال. يعطى الشهيد ست خصال يعطى الشهيد ست خصال ثم قال منها ويؤمن من الفزع الاكبر ويؤمن من عذاب القبر وفي رواية اشار اليها شيخ الاسلام ابن تيمية ويوقع عذاب القبر ويوقع عذاب القبر
27:33اختلفوا ايضا في من لا عقل له من المجانين والصغار الذين لم يبلغ حد التكليف حد البلوغ؟ هل يمتحنون او لا على قولين لاهل العلم؟ انهم يمتحنون وهذا قول اكثر اهل السنة
27:50وقال جماعة من اهل العلم انهم لا يمتحنون والذي يظهر انهم امتحنون والله اعلم بما كانوا عاملين. وقوله رحمه الله في قبره بيان موضع ومحل هذه الفتنة انها في القبور وهذا بيان للغالب والا فان
28:09الفتنة تكون في القبور وتكون غير القبور لمن لم يقبر ممن تأكله السباع وممن آآ يغرق وممن يحرق كل هؤلاء يفتنون في اه يفتنوا بمجيء الملكين والملكان يسألانهما او الملكان يسألان الميت يسألان الاموات عن دينه
28:38عن ربه ودينه ونبيه. هذا بيان موظوع الفتنة وموظوع السؤال وانه دائر على هذه الامور الثلاثة فكل ميت يسأله من ربك ما دينك من نبيك وقد جاء ذلك في حديث انس وفي حديث البراء بن عازب
28:56قال المصنف على ما جاءت به الاخبار عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ان كل ذلك جاءت به الاخبار فنقر به ذلك كله على النحو الذي جاءت به الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه ولا نقول
29:10وفي ذلك بتكييف فان الامور المغيبة لا يمكن ادراك حقائقها. قال الله تعالى ولا يعلم تأويله الا الله ولا يعلم تأويله الا الله فلا يعلم تأويل وحقيقة ما اخبرت به الرسل الا الله جل في علاه. قال رحمه الله القبر روضة من رياض الجنة
29:30او حفرة من حفر النار. اسأل الله ان نكون من من اهل الجنة يا رب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.