استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح رياض الصالحين(218)باب الجود وفعل المعروف في رمضان (1) حديث كان رسول الله عليه السلام أجود الناس)

0:00الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم
0:17كان اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمظان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمظان يدرسه القرآن بل رسول الله حين يلقاه جبريل اجود بالخير من الريح المرسلة
0:47متفق عليه هذا الحديث الشريف يبين خصلة من خصال سيد الورى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي كمل الله تعالى خصاله ووفى ادبه حتى قال عنه جل في علاه وانك لعلى خلق عظيم
1:12فأدبه الله تعالى وكمله في خصال الخير و صنوف سجايا البر حتى بلغ الغاية صلى الله عليه وسلم في كل خصلة من خصال الخير وكل وفي كل خلق كريم من ذلك الجود وهو من اوسع
1:35الصفات في جمع خصال الخير فالجود يجمع طيب النفس ويجمع سلامة الصدر ويجمع البذل ويجمع النجد ويجمع شيئا كثيرا من خصال الخير فاذا وصف الانسان بانه جواد كان ذلك دليلا على اجتماع خصال الخير فيه
2:01بل كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود الناس في كل خصال الخير بلغ الغاية والذروة فهو اكرم الناس وهو اطيب الناس عشرة. وهو اشجع الناس وهو اسرعهم نجدا. وهو انصحهم للخلق
2:21فجمع الله تعالى له تلك الخصال كل كلها الجود لا يقتصر على البذل من المال بل الجود اوسع من ذلك فيشمل كل بذل وعطاء واحسان سواء كان احسانا ماديا بالاموال
2:42والطعام وغير ذلك او كان احسانا معنويا بطيب الخصال وكريم المعاملة فكل ذلك كان من خصاله صلى الله عليه وسلم وكان اجود ما يكون في رمضان يعني كان يبلغ الغاية في الجود
3:04والطيب صلوات الله وسلامه عليه في رمضان وذلك ان رمظان شهر مبارك تتحرى فيه صفات الخير وصنف البر ورمضان يعان فيه الانسان على انواع من الخير لا تكون في غيره
3:24فكان صلى الله عليه وسلم اجود ما يكون في رمضان بماله ونصحه ومعاملته وشجاعته وكريم خصاله صلى الله عليه وسلم طلبا للاجر اغتنام لبركة الزمان ولا ولما في رمضان من الاثر العائد على الانسان بالعبادة والطاعة فانها تؤثر في زكاء النفوس
3:53وسموها وكمال الخصال وعلوها ثم ينضاف هذا الجود ويزداد حين يلقاه جبريل وذلك في مجالسة اهل الخير والبر والصلاح فان مجالسة الابرار والاخيار مما يعين الانسان على صالح العمل ومما يكمل خلقه ولذلك
4:19قال وكان اجود وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فاجتمع بركة الزمان ومصاحبة الاخيار من الخلق ثم انضاف الى ذلك سبب ثالث وهو ما يكون في هذه المجالس من ذكر الله تعالى. وكان جبريل يلقاه
4:43كل ليلة في رمضان يدارسه القرآن قال فيدارسه القرآن وكان يلقاه كل ليلة فاجتمع في هذا المجلس بركة الزمان وبركة الذكر ومصاحبة الاخيار فكان ذلك موجبا لمزيد فضل قال رضي الله قال رضي الله عنه في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا رسول الله
5:11حين يلقاه جبريل في رمضان مع مع مدارسة القرآن اجود بالخير من الريح المرسلة اجود بالخير يعني اكرم في نشر البر وطيب الخصال والبذل والاحسان من الريح المرسلة والريح سريعة فاذا كانت مرسلة كانت ابلغ في نشر ما يكون من الخير بعموم القطر
5:41انتشار ما يرغبه الناس من من خير من هذا من هذه الريح التي جاءت بالبشرى وجاءت بالامطار وهذا يدل على عموم خيره صلى الله عليه وسلم وانه لا يخص جهة دون جهة او احد دون احد بل يعم كل احد
6:02والحديث فيه جملة من الفوائد من فوائده عظيم ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من طيب الاخلاق وعظيم ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الجود وان نجوده صلى الله عليه وسلم كان يزيد في رمضان
6:17وفي وفي وبمصاحبة الاخيار وبتلاوة القرآن فهذه كلها اسباب توجب للانسان ان يزيد في الخير اغتناما للزمان وانتفاعا من ذكر الرحمن وايضا مبادرة الى صالح العمل سبب ما يكون من مصاحبة الاخيار. كل هذه موجبات للزيادة فمن اراد الزيادة في الخير فليحرص على هذه المعاني وهذه
6:49طاف وفيه الندب الى قراءة القرآن في ليل رمضان فانه مما كان عليه هديه صلى الله عليه وسلم والقرآن يتلى في النهار والليل وقد اختلف العلماء ايهما افضل القراءة ليلا في رمضان او القراءة نهارا؟ والافضل الاصلح لقلب الانسان
7:10ولكن الاغلب ان القراءة في الليل اكثر نفعا للانسان ولذلك قال الله تعالى ان ناشئة الليل هي اشد وطئا اقوم قيلا فينبغي ان يكون له نصيب من قراءة القرآن في الليل ولو كان قليل. لا يترك شيئا من قراءة القرآن في الليل او سماعه حتى يوافق هديه
7:31النبي صلى الله عليه وسلم ومدارسة القرآن من العمل الصالح وهو من عمل اكرم الخلق هذا اشرف الرسل مع اشرف الملائكة يتدارسان القرآن. ومدارسته بتلاوته وتفهم معانيه وادراك ما فيه من خيرات بالتدبر
7:51فكروا فيه وفيه انه ينبغي ان يفتش الانسان عن اثر العمل الصالح في سلوكه واخلاقه. فالاعمال الصالحة جميعها الصلاة والزكاة والصوم والحج كلها يقصد بها بلوغ كريم الخصال والسمو باخلاق الانسان. فلابد ان يفتش عن هذا الاثر. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انما بعثت
8:17تمم صالح الاخلاق فاذا كنت تصلي وتصوم وتتصدق وتحج وليس لهذا اثر في في سلوكك واخلاقك ومعاملتك مع ربك مع الخلق بالجود والصلاح ففتش عن خلل في العبادة لابد ان هناك خلل اما في في الصورة يعني في العمل واما في في القصد والنية. اوجب عدم
8:44وجود هذه الثمرة التي هي نتيجة العمل الصالح من زكاء الاخلاق وسموها اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. والهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.