الدرس 8 من شرح كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فقال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الفوائد الفائدة الخامسة
0:15للانسان قوتان قوة علمية نظرية وقوة عملية ارادية الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الكلام من ابن القيم رحمه الله
0:30في قوله للانسان قوتان قوة علمية نظرية وقوة عملية ارادية هو بيان وتوصيف للواقع. لو قيل ما الدليل؟ الدليل هو الواقع الانسان له قوة ادراك ومعرفة وله قوة عمل وارادة
1:03وكلاهما مما ينبغي ان يسعى الانسان في تكميله ولهذا جاءت الشريعة بتكميل هذا وذاك كما سيأتي في كلام المؤلف القوة العلمية النظرية وتكميم جاءت الشريعة بتكميل القوة العلمية النظرية وتكميل القوة
1:29عملية الارادية وقد جاء في القرآن سورتان سورة تتعلق بالقوة العلمية النظرية وسورة تتعلق القوة العملية الارادية وهما طبعا ذكرهما في القرآن في مواضع عديدة لكن في سورتين مقترن في سورتين مقترنتين
2:05جاء ذكر هذا وهذا ومقترنتين يعني يسن قراءتهما في الصلاة سورة الكافرون قوة لتكميل القوة عملية الارادية وسورة الاخلاص تكميل القوة العلمية النظرية ولذلك تسمى لذلك تظمنت سورة اه الاخلاص توحيد المعرفة
2:38والعلم توحيد العلم والمعرفة وتضمنت سورة الكافرون توحيد الارادة والطلاق الارادة والطلب وهما ما اشار اليه هنا في قوله للانسان يعني كل بني ادم قوة من ذكر او انثى قوتان قوة علمية نظرية
3:02بها يكمل جوهره وفكره وقوة عملية ارادية بها يكمن قوله وعمله فبقدر كمال هاتين القوتين تكون كمال الانسان والانسان في الاصل آآ يميل الى او او نعم. والانسان في اصل الخلقة
3:44ظعيف في هاتين القوتين ومطلوب منه تكميلهما قال الله تعالى ان عرضنا ان عرضنا الامانة على السماوات ارض والجبال ها فبين ان يحملنها واشفقنا منها وحملها الانسان انه كان ظلوما
4:07جهولا ظلوما خلل في ايش بالقوة الارادية العملية جهول خلل في القوة العلمية النظرية وبقدر كمال الانسان في هذين بالعلم والعمل يخرج عن الخطأ ويقوم بالامانة التي كلف بها فالانسان في اصل خلقته
4:46خلقه الله تعالى لا يعلم شيئا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا لا تعلمون شيئا لكن من رحمته ان اعطى الانسان القدرة على ايش؟ على اكتساب المعارف والعلوم وعلى ترجمة ذلك عملا
5:08وبقدر ما يحصل الانسان من المعارف والعلوم ويترجمها ارادة وعملا يحصل له الكمال طيب قال رحمه الله للانسان قوتان قوة علمية نظرية وقوة عملية ارادية وسعادته التامة موقوفة على استكمال قوتيه العلمية والارادية
5:31واستكمال القوة العلمية انما يكون بمعرفة فاطره وبارئه. ومعرفة اسمائه وصفاته. ومعرفة الطريق التي اقفلوا اليه ومعرفة ومعرفة افاتها ومعرفة نفسه ومعرفة عيوبها. فبهذه المعارف الخمس يحصل كمال يحصل يحصل كمال يحصل كمال قوته العلمية
5:58واعلم الناس اعرفهم بها وافقههم فيها واستكمال القوة العملية المعارف الخمسة التي اناط بها كمال القوة العلمية معرفة فاطره وبارئه معرفة اسمائه وصفاته معرفة الطريق التي توصل اليه وهي الشريعة
6:19ومعرفة افاتها اي ما يقطعه عن الوصول الى الله عز وجل من المعاصي والسيئات ومعرفة نفسه وعيوبها هذه خمسة معارف بها تكمن القوة العلمية النظرية. نعم قال واستكمال القوة العملية. طيب قال واعلى واعلم الناس. قال واعلم الناس اعرفهم بها وافقههم فيها
6:49واستكمال القوة العملية الارادية لا يحصل الا بمراعاة حقوقه سبحانه على العبد والقيام بها اخلاصا وصدقا ونصحا واحسانا ومتابعة وشهودا لمنته عليه وتقصيره هو في اداء حقه فهو مستحي من مواجهته بتلك الخدمة. لعلمه انها دون ما يستحقه عليه ودون دون ودون دون دون ذلك
7:16وانه لا سبيل له الى استكمال هاتين القوتين الا بمعونته فهو مضطر الى ان يهديه الصراط المستقيم. الذي هدى اليه اولياءه وخاصته. وان يجنبه الخروج عن ذلك الصراط اما بفساد في قوته العلمية فيقع في الضلال. واما في قوته العملية فيوجب له الغضب. الله اكبر
7:41قوله رحمه الله واستكمال القوة العملية الارادية لا يحصل الا بمراعاة حقوقه والمقصود بمراعاة حقوقه ان يترجم تلك العلوم والمعارف الى عمل والعمل عمل قلب وعملوا جوارح وقول لسان فكمال المعرفة
8:13لا يحصل للانسان به سعادة الا اذا اتبعه بكمال العمل وبترجمة ذلك ولهذا قال رحمه الله مفصلا في في ذلك اه ما ما ينبغي ان يكون عليه في عمله وانه لا يعني وان هذا العمل مهما كان فانه لا يفي الله تعالى حقه وانه لا
8:38لا يمكن ان يوفق الى العلم والعمل الا باللجأ الى الله وسؤاله الهداية قال رحمه الله آآ فهو مضطر الى ان يهديه الصراط المستقيم الذي هدى اليه اولياءه وخاصته بداية بيان ومعرفة
9:01وهذا كمال للقوة العلمية وهي وهداية توفيق وعمل وهذا كمال للقوة العملية الارادية قال وان يجنبه الخروج عن ذلك الصراط المستقيم والخروج عن الصراط المستقيم بواحد من امرين الخروج على الصراط المستقيم
9:23ب الجهل وعدم العلم وهذا هو الضلال وخروج على الصراط المستقيم بترك العمل بالعلم وهذا موجب للغضب ولذلك قال وان يجنبه الخروج عن الصراط المستقيم اما بفساد قوته العلمية فيقع في الضلال
9:53واما في قوته العملية عنده علم ومعرفة لكن ما في عمل فيوجب له الغضب ولهذا نقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وهم الذين علموا ولم يعملوا
10:08ولا الضالين وهم الذين عملوا بلا علم فالغضب نقص في اي القوتين الغضب غير المغضوب عليهم نقصت اي القوتين عندهم القوة العملية الارادية ولا الضالين اي القوتين نقصت العلمية نعم
10:34قال فكمال الانسان وسعادته لا تتم الا بمجموع هذه الامور. وقد تضمنتها سورة الفاتحة وانتظمتها اكمل نظام فان قوله الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. يتضمن الاصل الاول وهو معرفة الرب تعالى ومعرفة
10:55اسمائه وصفاته وافعاله والاسماء المذكورة في هذه السورة هي اصول الاسماء الحسنى. وهي اسم الله والرب والرحمن فاسم الله متضمن لصفات الالوهية. واسم الرب متضمن لصفات الربوبية. واسم الرحمن متضمن لصفات الاحسان
11:16الجود والبر ومعاني اسمائه تدور على هذا يعني بقية الاسماء الاخرى دائرة على هذه الاسماء الثلاثة ولذلك قيل ان الاسم الاعظم الله الرحمن الرحيم نعم وقوله اياك نعبد واياك نستعين يتضمن معرفة الطريق الموصلة اليه. وانها ليست الا عبادته وحده
11:47بما يحبه ويرضاه واستعانته على عبادته واضح طريق الموصل اليه وعبادته عبادته لا تكون الا بما شرع عبادته لا تكون الا بما شرع فتضمن معرفة عبادته وما شرعه لتحقيق ما امر به جل في علاه
12:10وما شرعه مما يوصل اليه سبحانه وبحمده نعم ولا يتحقق للعبد ذلك الا بعون من الله فهو المتفضل على عبده بان اعانه على الطاعة. كل طاعة توفق اليها فهي فضل من الله عليك
12:27لانه لولا عون الله لك ما كانت فاحمد الله واعرف فظله واشهد منته وهذا يقطع عن القلب ايش العجب بالنفس والاغتراب بالعمل فاذا قمت من الليل اذا صليت الفرائض وحافظت عليها
12:48اذا اديت الواجبات بالزكاة والصوم والحج اذا وفقك الله للصالحات من صيام او غيره فذاك فضل الله الذي يسره لك فاحمد الله عليه واشهد فظله فالله تعالى اعلم حيث يجعل رسالته
13:08فذاك فضل الله اصطفاك وهداك والا لتركك مع هذا الخلق الكثير الذي لم يوفقهم لذلك كما قال الله تعالى ولو ارادوا الخروج لعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم لم يوفقهم
13:31فينبغي للعبد ان يفرح بكل طاعة يوفق اليها ويشهد منة الله عليه فيها وبهذا تزداد ازداد العبودية لله ويقترب العبد من ربه ويفتح الله تعالى له من ابواب العمل الصالح الاستقامة في قلبه وعمل ما يسر به. نعم
13:57قال وقوله اهدنا الصراط المستقيم يتضمن بيان ان العبد لا سبيل له الى سعادته الا باستقامته على المستقيم وانه لا سبيل له الا وانه لا سبيل له الى الاستقامة الا بهداية ربه له. كما لا سبيل له الى عبادته الا بمعونته
14:21فلا سبيل له الى الاستقامة على الصراط الا بهدايته وقوله والهداية المطلوبة ايش اهدنا الصراط المستقيم الهداية المطلوبة نوعان بداية البيان والارشاد والعلم والمعرفة وبه تكمن القوة العلمية للعبد فيعرف ربه
14:47يهديه لمعرفة الله واسماعه وصفاته ويهديه لمعرفة الشرائع الطريق الموصل اليه ثم يهديه هداية التوفيق والهام وعمل بان يوفقه الى العمل بما شرع فتكمل بذلك الهدايات نعم وقوله وقوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين
15:15يتضمن بيان طرفي الانحراف عن الصراط المستقيم وان الانحراف الى احد الطرفين انحراف الى الضلال. الذي هو فساد العلم والاعتقاد والانحراف والانحراف الى الطرف الاخر انحراف الى الغضب الذي سببه فساد القصد والعمل
15:35فاول السورة رحمة واوسطها هداية واخرها نعمة وحظ العبد من النعمة على قدر حظه من الهداية وحظه منها على قدر حظه من الرحمة. فعاد الامر كله الى نعمته ورحمته والنعمة والرحمة من لوازم ربوبيته فلا يكون الا رحيما منعما. وذلك من موجبات الهيته فهو الاله الحق
16:01وان جحده الجاحدون وعدل به المشركون فمن تحقق بمعاني الفاتحة علما ومعرفة وعملا وحالا فقد فاز من كماله باوفر نصيب وصارت عبوديته عبودية الخاصة الذين ارتفعت درجتهم عن عوام المتعبدين والله المستعان
16:26وهذا يعني من الكلام المفيد الذي يحمي الانسان على تدبر ما يقرأ من كلام الله عز وجل. وبه يفهم السر في تكرار الفاتحة في الصلاة انها من اعظم السور جمع معاني القرآن وجمع
16:47ما يفتح به كل خير ويغلق به كل شر ما ذكره رحمه الله من ان اولها هداية من اول من ان اولها رحمة واوسطها هداية واخرها نعمة ظاهر فان الله تعالى بدأ بذكر
17:09ربوبيته ورحمته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ثم ذكر العبودية له اياك نعبد واياك نستعين وهذا تتمة رحمته ان يوفق العبد للعبادة وان يعينه عليها ثم ذكر
17:31آآ الهداية في قوله اهدنا الصراط المستقيم واما النعمة بقوله الصراط الذي انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين وبه يعلم ان كل هداية وتوفيق الى علم او عمل انما هو من نعمة الله تعالى على العبد
17:50نعم الفائدة السادسة الرب تعالى يدعو عباده في القرآن الى معرفته من طريقين. احدهما النظر في مفعولاته والثاني التفكر في اياته وتدبرها فتلك اياته المشهودة وهذه اياته المسموعة المعقولة فالنوع الاول كقوله ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من
18:22سماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقومي يعقلون وقوله ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. وهو كثير في القرآن
18:43والثاني كقوله افلا يتدبرون القرآن وقوله وقوله افلم يتدبروا القول وقوله كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وهو كثير ايضا فاما المفعولات فانها دالة على الافعال. والافعال دالة على الصفات فان المفعول يدل على فاعل فعله. وذلك
19:08يستلزم وجوده وقدرته ومشيئته وعلمه لاستحالة صدور الفعل الاختياري من معدوم او موجود. لا قدرة له ولا حياة ولا علم ولا ارادة ثم ما في المفعولات من التخصيصات المتنوعة دال على ارادة الفاعل. وان فعله ليس بالطبع بحيث يكون واحدا غير
19:31متكرر وما فيها من المصالح والحكم والغايات المحمودة دال على حكمته تعالى وما فيها من النفع والاحسان والخير. دال على رحمته. وما فيها من البطش والانتقام والعقوبة دال على غضبه
19:48وما فيها من الاكرام والتقريب والعناية دال على محبته. وما فيها من الاهانة والابعاد والخذلان دال على بغضه ومقته وما فيها من من ابتداء الشيء في غاية النقص والضعف ثم سوقه الى تمامه ونهايته دال
20:08كن على وقوع المعابد وما فيها من احوال النبات والحيوان وتصرف المياه دليل على امكان الميعاد. وما فيها من ظهور اثار الرحمة والنعمة على خلقه دليل على صحة النبوات وما فيها من الكمالات التي لو عدمتها كانت ناقصة. دليل على ان معطي تلك الكمالات احق
20:34بها فمفعولاته ادل شيء على صفاته. وصدق ما اخبرت به رسله عنه فالمصنوعات شاهدة تصدق الايات المسموعات. منبهة على الاستدلال بالايات المصنوعات قال تعالى سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق. اي ان القرآن حق فاخبر
21:00وانه لا بد ان يريهم من اياته المشهودة من اياته المشهودة من اياته المشهودة ما يبين لهم ان اياته المتلوة حق ثم اخبر بكفاية شهادته على صحة خبره بما اقام من الدلائل والبراهين على صدق رسوله
21:20فاياته شاهدة بصدقه وهو شاهد بصدق رسوله باياته. فهو الشاهد والمشهود له وهو الدليل والمدلول عليه فهو الدليل بنفسه على نفسه. كما قال بعض العارفين كيف اطلب الدليل على من هو دليل
21:38على كل شيء. فاي دليل طلبته عليه فوجوده اظهر منه ولهذا قال الرسل لقومهم افي الله شك فهو اعرف من كل معروف وابين من كل دليل. فالاشياء عرفت به في الحقيقة. وان كان عرف بها في النظر والاستدلال بافعاله واحكامه
22:01علي هذه الفائدة ذكر فيها المؤلف رحمه الله ما يصل به الانسان الى معرفة ربه جل في علاه ومعرفة الله اكمل المعارف وهي مفتاح سعادة الانسان كما تقدم في ما ذكر في الفائدة السابقة اذ ان كما اذ ان اصل القوة العلمية
22:24النظرية هي معرفة الله عز وجل وما ذكره من معرفة الله عز وجل ذكر فيه امرين اي يعرف الله تعالى ويعرف كماله جل في علاه من طريقين. النظر في مفعولاته
22:40اي ما خلقه في السماوات والارض وما اجراه سبحانه وتعالى في الكون المشاهد والثاني التفكر في وحيه وما جاءت به رسله وهو التفكر في ايات الكتاب الحكيم. التفكر في قوله
23:01وتدبر اياته فهذا وذاك طريقان يحصل بهما معرفة الله تعالى والعلم به جل في علاه وكلما كمل الانسان هذين الطريقين فانه يدرك من العلم بالله والمعرفة له وتحقيق العبودية له جل وعلا
23:26بقدر ما يحصل له من تلك المعارف الاخلال بذلك يوقع الانسان في الخلل في العلم بالله او العمل بما شرع جل في علاه ولهذا من من المهم ان تكون للانسان عين
23:48باصرة وقلب حاضر في الاعتبار بما يشهده من ايات الله الله عز وجل يلفت الانظار في كتابه الى خلقه وبديع صنعه سبحانه وبحمده في كل دقيق وجليل حتى الاعمى الذي لا يبصر ندبه الى التفكر وفي انفسكم افلا تبصرون
24:15فالاعتبار بالايات الخلقية من طرق الوصول الى العلم بالله ومعرفة عظمته وجلاله سبحانه وبحمده. ثم يكمل هذا بمعرفة وفهم ما جاءت به الشريعة في الوحي والقرآن فان ذلك مما يدرك به
24:37العلم بالله واشار المؤلف في نهاية كلامه الى اقتران هذين وان الدلائل الخلقية تحمل العبد الى على ادراك للدلائل القرآنية. ولهذا يقول فمفعولاته اجل شيء على صفاته وصدق ما اخبرت به رسله
25:09ادل شيئا على مفعولاته على على صفاته وصدق ما اخبرت به رسله. كما قال تعالى سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم براهين في الافاق وفي الانفس تدل على ايش حتى يتبين لهم انه الحق انه الضمير يعود الى الاسلام. قيل يعود الى القرآن قيل يعود الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فمن كان
25:34هذا عين باصرة وقلب حاضر في الاعتبار بالايات لابد في النهاية ان يصل الى آآ الى معرفة ان ما جاء به القرآن حق وصدق والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
25:54بعد الصلاة التفسير ان شاء الله