استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (54) إثبات صفة محبة الله تعالى لعباده المؤمنين

0:00وقول الله تعالى واحسنوا ان الله يحب المحسنين. وقوله واقسطوا ان الله يحب المقسطين فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. ان الله يحب المتقين. وقوله ان الله يحب التوابين محب متطهر وقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقوله فسوف يأتين
0:30الله بقوم يحبهم ويحبونه. وقوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنه بنيان مرصوص وقوله وهو الغفور الودود. هذه الايات الكريمات يخبر الله تعالى فيها عن ربه بعض عباده
0:56وهم الموصوفون بما ذكر الله عز وجل من الاحسان ومن القسط ومن التقوى ومن التطهر و خبر الله تعالى عن ذلك يثبت هذا الوصف له جل في علاه فهو سبحانه وتعالى يحب عباده الموصوفين بهذه الصفات وهم يحبونه سبحانه وبحمده
1:33واثبات صفة المحبة دل عليها القرآن والسنة واجمع عليه سلف الامة وهو مما يدل وهي من الصفات التي يدل عليها العقل فان الله من كماله جل في علاه انه يحب عباده. ومن
1:55بحقه على عباده ان يعبدوه والعبادة لا تقوم الا بالمحبة فان تمام العبودية لله عز وجل مقترن بكمال الحب له جل في علاه. فبقدر ما يحقق الانسان من الملك الديان جل في علاه يحقق من العبودية يحقق من العبادة ويدخل في العبودية له جل في علاه سبحانه وبحمده
2:22ولهذا اجتمعت كلمة اهل العلم من علماء الامة في من الصحابة من الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان اهل المقورون المفضلة على اثبات هذا المعنى لله عز وجل فاثبات محبة الله تعالى لعباده
2:42ومحبتهم له جل في علاه اصل الديانة التي دعت اليها الرسل صلوات الله وسلامه عليهم فانهم جميعا دعوا العبادة الى محبة الله عز وجل واخبروا بان الله يحب عباده المحققين ما يحبه جل في علاه سبحانه وبحمده
3:07فلهذا كل من عمل بطاعة الله فهو محبوب لله عز وجل وبقدر تحقيق الصالح من العمل ينال العبد من محبة الله تعالى. فهذه الايات التي ذكرها المؤلف رحمه الله كقوله ان الله يحب المحسنين
3:29الله يحب المتقين. ان الله يحب المقسطين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وما الى ذلك من الايات التي ذكر كل هذه الايات واشباه واشباهها تقتضي ان الله يحب اصحاب هذه الاعمال
3:51واسمه سبحانه الودود بقوله جل وعلا وهو الغفور الودود اي المحب وهو ان وهو قد بين من يحبهم اذ بين انه يحب المتقين والمتطهرين والمختصين والمقسطين والتوابين والصابرين. والمحسنين وما الى ذلك من
4:12صفات الكريمة في عباده الصالحين وهذه المحبة هي الغاية التي يسعى اليها المشمرون والحادي لهم في سعيهم محبتهم لله عز وجل فلما احب المؤمنون الله سعوا فيما يحبه جل في علاه
4:36لما احب المؤمنون الله سعوا فيما يحبه لما احبوا الله احبوا ما يحبه والله يحب الصبر ويحب التقوى ويحب الاحسان ويحب التوبة ويحب القسط ويحب سائر الاعمال الصالحة التي امر بها عباده
4:56لما كمل حبهم لله اشتغلوا بما يحبه جل في علاه سبحانه وبحمده. ولهذا قرر الله تعالى العلاقة بينه وبين عباده بقوله جل وعلا يحبهم ويحبونه فهو يحبهم جل في علاه وهم يحبونه وانما قدم محبته لهم لان محبته لهم
5:26هي الغاية العظمى والمنزلة الاسمى التي من فاز بها بلغ سعادة الدنيا وفوز الاخرة فان السعادة في محبة الله للعبد فانه اذا احبه جل وعلا رضي عنه وسدد ووفق وتولاه وانجاه من كل كرب
5:50كرب وضيق وشر قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة فيما يخبر به صلى الله عليه وسلم عن ربه يقول الله عز وجل
6:06من اذى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي تقربوا الي بالنوافل حتى احبه فاذا نال العبد هذه المرتبة قال فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي
6:29يمشي بها وهذا كله عون وتأييد وتسديد وتوفيق وحفظ و هداية للخير والرشد ثم قال ولئن استنصرني لانصرن ولن استعاذني لاعيذنه. وهذا فيه ان الله تعالى له في ما يؤمن
6:58فيبلغه ما يحب بنصره وله جل وعلا مانعا ومنجيا فيما يخاف ويرهب. ولئن استعاذني لاعيذنه فالاستعاذة هي الاحتماء والاعتصام والانجا وهذا من الله تعالى لعباده الذين يحبهم جل في علاه. فهذه معاني عظيمة شريفة ينالها العبد
7:29باقباله على محبة الله عز وجل بفعل ما يحبه جل في علاه سبحانه وبحمده هو الغفور الودود جل في علاه و من ظل في هذه الصفة تفسر المحبة بالمشيئة ظل ضلالا مبينا
7:52كالجهمية والقدرية. فانهم ظلوا في المحبة فعطلوا محبة الله لعباده. وقالوا انه اذا اخبر بمحبته فانه يخبر عن مشيئته وهذا ظلال مبين لاننا ذكرنا ان المشيئة لا تعلق لها بالمحبة
8:13الله يشاء ما يحب ويشاء ما لا يحب لحكمة وغاية وعلة كما قال تعالى وما تشاؤون الا ان ان شاء الله ان الله كان عليما حكيما وانما المحبة امر غير
8:32المشيئة فالمحبة صفة ثابتة لله عز وجل يحب عباده يحب اولياءه يحب الصابرين يحب المتقين يحب المحسنين يحب التوابين يحب المتطهرين كما اخبر في كتابه وهو الذي جل في علاه
8:52اعلم بنفسه واصدق قيل واحسن بيانا فلا بيان اعظم من بيان القرآن العظيم في الدلالة على رب العالمين جل في علاه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.