منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (95) مقتضى معية الله تعالى لخلقه
0:00وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه. مهيمن عليهم مطلع اليهم. الى غير ذلك من معاني الربوبية وكل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من انه فوق العرش وانه معنا حق
0:20على حقيقته لا يحتاج الى تحريف اذا قوله جل وعلا وهو معهم مع اخباره جل وعلا وهو معكم اينما كنتم واخبار واخباره جل وعلا بعلوه لا تعارض بينهما فهو سبحانه وبحمده فوق العرش
0:45الرحمن على العرش استوى وهو سبحانه مع خلقه رقيب على خلقه يحصي اعمالهم ويعلم دقيق احوالهم وجليلها يعلم السر واخفى يعلم الظاهر باطل وهو جل وعلا مهيمن عليهم مقتدر عليهم لا لا خروج لهم عن قدرته ان كل من في السماوات والارض
1:12الا اتي الرحمن عبدا وهو القاهر فوق عباده سبحانه وبحمده. مطلع اليهم فهو سبحانه وتعالى الذي يرى عباده ويعلم ما يكون من سرهم واعلانهم. الى غير ذلك من معاني الربوبية
1:32في ايات الذكر الحكيم التي اخبر فيها الله عز وجل عن معيته لعباده تقتضي هذه المعاني جميعا وسائر معاني الربوبية الاخرى من الملك والخلق والرزق والتدبير. يقول رحمه الله وكل
1:52هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من انه فوق العرش وانه معنا حق على حقيقته يعني يجب ان يعتقد المؤمن ويثبته اثباتا لا ريب فيه ولا شيء. فالحق هو الشيء الثابت. وهو الشيء المطابق للواقع
2:14وهو حق على حقيقته يعني لا يحتاج الى تحريف ولا الى تأويل ولا يحتاج الى ان يقال هذا مجاز بل هو حقيقة يراد بلفظه ومعناه فالله سبحانه وبحمده جل في علاه بين البيان المبين
2:34الذي يدرك به العباد كمال رب العالمين. ولذلك قال لا يحتاج الى تحريف اي هو غني عن ان يؤول بما يسميه اصحابه تحريفا. فالتحريف مقصود المؤلف به هو عمل المؤول الذين يأولون
2:54علو الله عز وجل وينفون علوه على خلقه ويقولون يقولون علو قدر او علو قهر وينفون علو الذات. والمؤمن المتبع للكتاب والسنة الموافق لاجماع الامة المستجيب لمقتضى الفطرة الذي يذعن لما دل عليه العقل. يؤمن بان الله سبحانه وبحمده فوق عرشه جل في علاه ولا ينافي هذا
3:27معيته لخلقه. والمثل المضروب من ابين ما يكون. فالعرب تقول القمر معنا وهو في السماء انما قرر المؤلف هذا للرد على اولئك الذين ينفون علو الله عز وجل ويستدلون بمعيته
3:48على انه جل في علاه ليس في العلو ولا هو مستو على العرش ولا هو فوق الخلق تعالى الله عما يقول الجاهلون علوا كبيرا