استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

منصة أسوار المعرفة - العقيدة الواسطية (145) أهل السنة والجماعة يتولون جميع المؤمنين

0:00ويتبرأون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم وطريقة النواصب الذين يؤذون اهل البيت بقول او عمل. بيان الفرق التي ظلت في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان بين ما يجب
0:20لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الحقوق وما لهم من المنزلة وما لهم من موالاة وما لال البيت من الحقوق والمنزلة والموالاة عاد لبيان من ظل في هذا الطريق فذكر فريقين كلاهما
0:36خارج عن الصراط المستقيم. من يطعن في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ويقول انهم ارتدوا ويطعنوا في مكانتهم ومنزلتهم ويذمهم ومن يعادي ال البيت ويكفر عليا او يفسقه او يشكك في في ولايته وفي منزلته ومكانته رظي
1:01الله تعالى عن الجميع. فاهل السنة والجماعة السالمون من جميع الضلالات التي في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم التي وقعت في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وال البيت لما
1:16ثبت من فضائل هؤلاء واولئك ولان القدح فيهم قدح في دين الله عز وجل في القرآن والسنة ولهذا قال العلماء ان باطن الطعن في الصحابة والنيل منهم هو طعن في الرسالة وقدح في النبي صلى الله عليه وسلم. بعد
1:36ذكر هذا التوسط وهذا الاعتدال وهذه الاستقامة في شأن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم التي من الله تعالى بها اهل السنة والجماعة حيث احب الاصحاب ووانوا الال رضي الله تعالى عنهم
1:55بين رحمه الله الموقف مما شجر بين الصحابة من الخلاف. وهذا المدخل مدخل يسلكه كثير ممن يريد الوصول الى الطعن في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. هو ذكر ما كان من الخلاف بينهم. فهم بشر رضي الله تعالى عنهم وقع
2:16الخلاف بينهم وترتب على هذا الخلاف مسائل عديدة ووقع به فتن عظيمة الا ان اهل السنة والجماعة سلكوا في ذلك مسلك العدل والعلم. وكل من تكلم في غيره بلا عدل ولا علم فلا بد ان يضل ويزل
2:36فالسلامة من الضلال والزلل هي بان تتحدث بعدل وعلم العدل تخرج به من الظلم والعلم تخرج به من الجهل وهما قرينان فلا عدل بلا علم ولا نفعل العلم بلا عدل بل لا بد من ان يجتمعا حتى يتحقق للانسان سلوك الطريق المستقيم الموصل
3:06الى سعادة الدنيا وسلامة الاخرة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.