السيرة النبوية ( 5 ) الحال التي كان عليه الناس قبل مبعث النبي للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 16 1 2019
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فما درس من دروس سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. تقدم الكلام على بعض الفصول المتعددة
0:20بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مزيد من الحديث عن ذلك اقول ولما رؤي عن عمر رضي الله عنه تنقض ورا الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لم يعرف الجاهلية
0:39يلزم شيء من البيان للحال التي كان عليها الناس قبيل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وذلك حتى يعرف الشخص فضل الاسلام وفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعرف كيف وان الله سبحانه
1:02اخرج الناس من الظلمات الى النور فيقول مستعينا بالله عز وجل قد كان الناس في مكة على ضلالات ولم يكن فيهم من اهل الصلاح من يكاد يذكر الا غبرات قليلة
1:25من الذين تتبعوا طرائق الصالحين من قبل وحاولوا التماسها كزيد بن عمرو بن نفيل او ورقة ابن نوفل وكذلك كان ثم من يبحث عن وجه الحق والصواب لاتباعه كسلمان الفارسي
1:49ويذكر شيء من ذلك عن رياض ابن حمار المجاشعي رضي الله عنه وارضاه فكانت اعداد قليلة جدا هي التي تتحرى الحق وتبحث عنه جاهدة مجتهدة في ذلك وكان ثم اقوام في المدينة يترقبون مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
2:17ولكنهم كانوا من اليهود وكانوا يستفتحون على اهل الكفر من الاوس والخزرج انذاك ازا زلموهم اعني ازا زلموهم الاوسي او الخزرجي يقولون غدا سيخرج نبي نتبعه ونقتلكم قتل عاد وثمود
2:42وعن سائر الناس فكانوا يعيشون حياة عياذا بالله اضل من حياة الانعام فكانوا يشركون بالله ما لم ينزل به سلطانا وكانوا يصنعون بايديهم اصناما ولو شاءوا لاشعلوا النار فيها لاشتعلت
3:05وكانوا يصنعون اصناما كما يذكر عن بعضهم من الحلوى اذا جاء اكلها الى غير ذلك فانت رائق عبادتهم كانوا في ضلال وكل قبيلة اتخذت صنما تعبده من دون الله فطوائفه تعبد هبل
3:26وطوائف تعبد اللات وطوائف تعبد العزى وطوائف تعبد منات الى غير ذلك من التيه والضلال الذي كانوا غارقين فيه فهذا كان شأنهم في عبادتهم يشركون بالله ما لم ينزل به سلطانا
3:48وعن الفواحش فحدث ولا حرج فعياذا بالله الزنا متفشي والتبرج منتشر على اشده في اوساطهم تبرج كما قال تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى تبرج وزنا وفواحش وشرب خمر وقطع للطريق
4:16يخرج الشخص ازا لم يجد طعاما وشرابا يقطع للناس طرقهم ويسلبهم اموالهم يأكلون الميت ويأكلون الجيف ويجادلون في ذلك يأكلون الميتة التي حرمها الله وينسبون الى الله انه اباحها كانت اطعمتهم لا يفرقون فيها بين حلال وحرام
4:47يأكلون ما تيسر بل يحرمون ما احله الله سبحانه وتعالى كالبحيرة والسائبة والوصيلة والحام ويقدمون على اكل الجيف والنتن والميتة وعلى شرب الخمور وان انكحتهم كانت ايضا انكحة قليلة هي الصحيحة والباقي انكحا فاسدا
5:15فكان الرجل يسوغ لنفسه ان يتزوج امرأة ابيه اذا مات ابوه وانكحة اخرى كانت على انحاء متعددة فمن الانكحة ان يخطب الرجل الرجل ابنته او موليته كأنكحة الناس اليوم فيزوجه
5:35ان الانكحة ان المرأة كانت تضع رايات على بيتها يدخل عليها من يريد فعل الفاحشة معها هن المسافحات ونسوة اخريات اتخذن خدنا فالمصافحة التي تزني مع كل شخص وذات الخدم
5:58هي التي تزني مع شخص واحد والعياذ بالله وكان ثم نكاح يقال له نكاح الاستبضاع الرجل يرى في الرجل الاخر نجابة فيريد من امرأته ان تحمل منه على ان ينتسب الولد لزوجها
6:17فيرسلها تزني مع الرجل الاخر النجيب الذي يظنه نجيبا تحمل منه وزوجها يعتزلها الى ان يتبين حملها منه وزواج اخر يدخل العشرة دون الرهط على المرأة كلهم يصيبها فاذا ولدت استدعتهم العشرة لا يستطيعون التخلف
6:43فقالت الولد منك يا فلان وتلحقه بمن شاءت فكانت انكحة باطلة واطعمة باطلة واطعمة فاسدة والتقرب بصور منصور الضلال قال تعالى وجعلوا لله من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا
7:10الارض تنتج ثمرتها بازن الله فيجعلون قسما للاوثان والاصنام وقسما كما قال ربنا سبحانه وتعالى وجعلوا لله مما ذر من الحثس والانعام نصيبا قالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا يجعلون قسما لله وقسما للاوثان والاصنام
7:34والباقي يأكلونه فيجعلون لله شريكا في ملكه حتى في القرب التي يتقربون بها الى الله سبحانه وتعالى وكان كما سلف قويهم يأكل ضعيفهم ويسيئون الجوار وكل القبائح قد اجتمعت فيهم
8:02من اساءة الجوار من السطو على الناس في بيوتهم من قطع الطريق على خلق الله سبحانه وتعالى وكذلك الحج والعبادات التي كانوا يعبدون الله بها شيبت بالشركيات نعم قد كانوا يحجون
8:25ولكنهم يقولون في تلبيتهم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الا شريكا ولك تملكه وما ملك فيشركون بالله ما لم ينزل به سلطانا وكذلك كانوا يطوفون بالبيت عراة
8:45وتأتي المرأة للحج فيأتيها الشيطان فيقول لها كيف تطوفين في ثوب عصيت الله فيه فتتجرد من ثيابها وتذهب الى رجل احمسي قرشي يعيرها تطوافا شيئا تضعه على فرجها ان وجدت من يعيرها التطواف طافت
9:09وعليه هذا التطواف وان لم تجد طافت عارية وتقول اليوم يبدو بعضه او كله وما بدا منه فلا احله وكانت المرأة تزني وتلحق الولد بمن ليس له باب وكانت السرقة متفشية كذلك
9:31والتبني موجود على اشده ينسب الشخص ولدا الى نفسه وهو ليس بابن له الربا يؤكل اضعافا مضاعفة يعطي شخص شخصا قرضا الفا مثلا لسنة تأتي على ان يأخذه الفين يأتي وقت السداد
9:57لا يجد الالفين فيقول اجل لك سنة واصبح اربعة الاف تأتي السنة ولا يستطيع السداد فيقول اسدد لك بعد سنة ثمانية الاف لمن كان يؤكل اضعاف اضعافا مضاعفة وقد قال تعالى يا ايها الذين امنوا
10:15لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون كذلك كان بهم الفخر والخيلاء والعصبية القبلية مع اساءة الجوار فالفخر والخيلاء كان شأنا لهم والتعاظم بالاباء والانساب كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
10:37اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء في بالنجوم والنياحة على الميت فهذا كان شأنهم وهذا كان حالهم وانضمت الى هذا فظاظة وغلظة وقسوة ووحشية
10:59وهي وأد البنات كما قال تعالى واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت كما قال تعالى واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به
11:19ايمسكه على غول ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون فوائد البنات كان منتشرا في اوساطهم وعار عليهم اذا وضعت امرأة احدهم بنتا فيفكر كيف يجد هذه البنت المعازف والقينات
11:40منتشرة على اشدها في اوساطهم الفخر بالاحساب على اشده العصبية الجاهلية لا ينتصرون لحق انما ينتصرون لباطل في غالب احوالهم فهذا شيء من شأنهم قطع الطريق على الناس كان منتشرا ايضا في تلك الازمان
12:08فضلا عن البدع والضلالات والخرافات نعم منهم من كان يتصدق ويكرم الاضياف لكن لا يبتغي بذلك وجه الله كما قالت عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله عبدالله بن جدعان
12:27كان يقري الضيف وهو يفعل ويفعل فهل ذلك نافعه قال يا عائشة انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين وكانوا ينذرون ايضا ان يعتكفوا احيانا او يتصدقوا احيانا
12:48ولكن هذه النزور التي كانوا ينظرونها يذهبون ثواب اعمالها بشركهم بالله سبحانه وتعالى فقد قال عمر يا رسول الله نذرت ان اعتكف ليلة في الجاهلية فقال النبي صلى الله عليه وسلم او في بنزرك
13:08كانوا يستنكفون ان يبايعوا اميرا الرجل منهم يريد ان يمشي برأسه لا يريد ان يكون له كبير لذا ففي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وليس في عنقه بيعة
13:25مات ميتة جاهلية ولكن ومع هذا الذي ذكر كانوا يوقرون الحرم احيانا يذكرون يوقرون الحرم ولا يعتدون في الاشهر الحرم الا ان هناك قبائل كان من شأنها التأخير اذا كانت تتقاتل ودخل عليها شهر من الاشهر الحرم الذي يفترض ان يتوقفوا على القتال فيه
13:51قالوا نرجى الشهر هذا العام لا سفر هذا لا لا محرم هذا العام لا ذو القاعدة هذا العام لا رجب هذا العام وقد قال تعالى في هذا قال تعالى ذكره في هذا الصدد انما النسيء زيادة في الكفر
14:11يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله قاتل الارحام كان موجودا. تسلط القوي على الضعيف كان موجودا الزنا رغم انفك. ازا كنت ضعيفا لا مانعا عند احدهم ان يأخذ زوجتك
14:33ويسيئك فيها والعياذ بالله فهذه الحال التي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما اسلفت فكانت ثم امور قليلة. من امور الفضل لكن دنسها شركهم بالله سبحانه وتعالى هذا وبالله التوفيق
14:56وصل اللهم على نبينا محمد وسلم الله يبارك فيك اما كان عملهم كما سلف البلاغة يتناشدون الاشعار في في المجامع في الاسواق في اسواق وكاظم جنة ونحو ذلك وكان قد تقدم شيء من الحديث عن ذلك وبالله التوفيق
15:21حديس اربع ابواب لامتي رخصة امة الاسلام ولا امة العرب؟ غضبان في امتي من امر الجاهلية الظاهر انه يقصد امة الاجابة والله تعالى اعلم بارك الله فيكم وحفظكم الله