استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (22) من شرح بلوغ المرام بالمسجد الحرام

0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ومن والاه. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب هنا ويرضى احمده حق حمده
0:24لا احصي ثناء عليه وكما اثنى على نفسه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله خيرته من خلقه بعثه الله بالهدى ودين الحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا
0:44داعيا اليه باذنه وسراجا منيرا. بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وتركها صلى الله عليه وسلم على محجة بيضاء لا يزيغ عنها الا هالك فصلى الله على عليه اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم
1:11وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد جاء في الصحيح من حديث العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا ادلكم
1:35على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات هذا الاستفهام النبوي في خطابه لاصحابه هو لشحذ اذهانهم وتطميع انفسهم ولترغيبهم في سماع ما سيلقيه عليهم صلوات الله وسلامه عليه. فانه ما من احد يسأل
2:05هذا السؤال الا وسيبادر بالتأكيد الى الجواب بالايجاب اي دلنا على ما يمحو الله تعالى به الخطايا ويرفع الدرجات اذ ان محو الخطايا ورفع الدرجات غاية المنى فبمحو الخطايا ورفع الدرجات
2:34ينال الانسان فوز الدنيا ونجاة الاخرة فانه لا نجاة للانسان يوم القيامة الا ان يمحو الله تعالى خطاياه فان من محا الله تعالى خطاياه وغفر له كان ذلك من دواعي فوزه قال الله جل وعلا فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور
3:05ولهذا اجاب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على هذا السؤال النبوي الذي غرظه التنبيه وشحذ النفوس والهمم الى الانصات الى ما سيلقي؟ قالوا بلى يا رسول الله. دلنا على ما يمحو الله به الخطايا
3:29ويرفع الدرجات الخطايا تشمل الصغيرة والكبير والسر والعلن وهو كل خروج عن الصراط المستقيم بترك ما امر الله عز وجل او بالوقوع فيما نهى عنه فان الخطايا جمع خطيئة وهو ما يفعله الانسان من
3:53الباطل بالقصد والارادة لان الخطيئة تختلف عن الخطأ فالخطأ هو ما وقع من الانسان على نحو من الغفلة اي على عن غير قصد ما وقع من الانسان من المخالفات من غير قصد فهذا خطأ
4:16اما الخطيئة فهو ما وقع من الانسان من المخالفة مع قصد وارادة فهذه هي الخطيئة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث طريق محوها ومحوها يفيد فائدتين الفائدة
4:36التجاوز عنها فلا يحاسب بها الانسان بل تمحى من سيئاته ومن سجلاته فلا يبقى معه منها شيء والفائدة الثانية من محو الخطايا ستر الله تعالى على العبد. فانه اذا محى الله تعالى خطايا العبد وعفا عنه
5:00ستره فلم يفضحه يوم القيامة. فيجمع له ذلك فظيلتين. الفظيلة الاولى المحو الذي هو الازالة والعفو والستر وهذا ثاني ما يحصله الانسان بالمحو. ويرفع الدرجات هذه زيادة فضل ومزيد احسان من الكريم المنان جل في علاه. انه
5:29يرفع الدرجات والدرجات جمع درجة. وذاك ان الناس يوم القيامة يكونون على منازل متفاوتة في الاجر والثواب فهم ليسوا على منزلة واحدة بل هم على درجات ومراتب بينها من التفاضل كما بين السماء والارض
5:52في فضل وفي رجحان. التفاضل هذا هو بالاعمال الصالحة فانما تسمو المراتب وتعلو الدرجات وترتفع بما يكون من صالح العمل وصالح العمل يكون بتمام الاخلاص لله عز وجل مقرونا باتباع سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
6:14بهذا يتحقق للعبد ما يؤمن من محو السيئات ورفعة الدرجات هذا السؤال سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا؟ ويرفع الدرجات؟ قالوا بلى
6:34قال اسباغ الوضوء على المكاره هذا اول ما يحقق هذه الفظيلة التي سأل النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه هل يدلهم عليها او لا اسباغ الوظوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد
6:55وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط. هذه ثلاث خصال وهي مما يفعله كثير من الناس من اهل الاسلام وذاك فضل الله الذي يمن به على من يشاء من عباده
7:14الا ان الغفلة عن مثل هذه الفضائل تجعل الانسان غائبا عن اجرها متواريا في ادراك تلك الفضيلة فان النفوس اذا غفلت عن الفضائل كان ذلك من دواعي كسلها وعدم نشاطها في القيام بما
7:38فيه الخير والكسب للحسنات وحط السيئات لذلك ينبغي للمؤمن ان يحرص على معرفة فضائل الاعمال حتى يسابق اليها. وحتى يحقق ما امر الله تعالى به في قوله وسارعوا الى مغفرة من ربكم
7:56جنة عرضها السماوات والارض. فان المسارعة لا تكون الا لشيء تطلبه النفوس. فاذا غابت فضائل الاعمال عن العامل لم نفسه الى تلك الفضائل ولم تسابق الى تلك الهبات والعطايا. فمن المهم ان يعرف الانسان الفضائل حتى يسابق
8:16اليها. اسباغ الوظوء عن المكاره هو تبليغ الماء اعضاء الطهارة على وجه يستوعب العضو المأمور بغسله او مسحه هذا اقل ما يكون من الاسباغ. واما اعلاه فهو ان يغسل العضو ثلاث مرات. كما جاء عن النبي صلى الله عليه
8:43في اعلى صفات الوضوء واكمل صوره. وهو ان يغسل اعضاء الوضوء المأمورة بغسلها ثلاث مرات. اما الحد الادنى من الاسباغ هو ان يبلغ الماء جميع العضو المأمور بغسله. هذا الحد الادنى
9:08من الاسباغ اسباغ الوظوء على المكاره هذا اول الفظائل التي يمحو الله تعالى بها الخطايا ويرفع الدرجات ثم قال صلوات الله وسلامه عليه كثرة الخطى الى المساجد كثرة الخطى الخطى اي الخطوات الخطى جمع خطوة وهي المسافة
9:34بين القدمين عند السير فكثرة الخطى الى المساجد مما يمحو الله تعالى به السيئات ويرفع الدرجات. ولذلك جاء في الحديث الاخر انه من توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد يريد الصلاة. كتب الله تعالى له بكل خطوة حسنة. وهذا
10:01رفع الدرجات وحط عنه به خطيئة وهذا حطوا الخطايا محو الخطايا فالحق هو المحو والازالة والاذهاب فقوله صلى الله عليه وسلم كثرة الخطى الى المساجد اي كثرتها عددا وكثرتها تكرارا. فان الخطى الى المساجد تكون كثيرة
10:31طول المسير الى المسجد كما انها تكون كثيرة بكثرة ترداد على المسجد وتكرار المجيء اليه. فهذا وذاك احداهما يحقق كثرة كثرة الخطى الى المساجد الذي ذكره صلى الله عليه وسلم في قوله
10:51الا ادلكم على ما يمحو الله تعالى به الخطايا ويرفع الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء على المكاره الخطى الى المساجد فكثرة الخطى الى المساجد تتحقق بامرين الامر الاول ان تكثر الترداد الى المسجد ولو كان
11:11المكان غير بعيد فان كثرة مجيئك الى المسجد هو من كثرة الخطى. ولو لم تطر المسافة. ومما يتحقق به كثرة الخطأ ان يكون بينك وبين المسجد مسافة تقطعها وهنا يكون لك الفضل والاجر بحق الخطايا لكثرة الخطى وبعد المسافة
11:36فبعد المسافة اذا كان تلقائيا بمعنى انه كان بطبيعة الحال فانه مما يكتب الله تعالى به الاجر. ولذلك لما هم بعض احياء الانصار ان يقتربوا من المسجد حتى يكون شهود الصلاة يسيرا عليهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم دياركم تكتب اثاركم. االزموا الديار التي
12:07قد نزلتموها الاحياء التي قد نزلتموها ولو نأت عن المسجد واحتسبوا خطاكم في المجيء اليه. دياركم تكتب اثاركم. اي يكتب الله تعالى خطاكم. فمن كان بيته نائيا على المسجد فانه ينال الفضل والاجر كثرة خطاه. فما من خطوة يخطوها الا حط الله تعالى يحط الله تعالى بها عنه سيئة
12:34ويرفعه بها درجة يشمل هذا في قول جماعة من اهل العلم من جاء الى المسجد راكبا اذا كان بيته اذا كان مكانه نائيا عن المسجد. فان رأي المكان عن المسجد قد يصعب معه الخطو
12:54وهنا تحسب خطوات ما يركبه الانسان من الدواب اذا كان قد جاء على دواب او من وسائل النقل الاخرى التي يستعملها الناس اليوم في تنقلاتهم. وبعض علمائنا قال يحسب الخطو بدور عجلة
13:17المركبة اذا كان قد جاء بمركبة فكل دورة تعد خطوة والذي ينبغي ان يعلم انه اذا صدق المؤمن في معاملة الله فانه يعامل الكريم. والكريم يعطي عطاء جزيلا فلا تشغلك طريقة الحساب التي يحسب بها خطوك لو كنت راكبا او كنت سائرا
13:42على قدميك فذاك في احصاء رب العالمين الذي يعلم الدقيق والجليل ولا يخفى عنه شيء من احوال عباده لا في غيب ولا في اعلان لا في سر ولا في خفاء. وجهر كل ذلك محصن عنده جل في علاه
14:02ولن يظلم الله تعالى الناس شيئا. ان الله لا يظلم الناس شيئا. فما كان لك فستأخذه وافيا من كريم من ان على القليل الكثير سبحانه وبحمده ثالث ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحط الله تعالى به الخطايا ويرفع الدرجات قال صلى الله
14:26عليه وسلم انتظار الصلاة بعد الصلاة والصلاة هنا المقصود بها الصلاة المكتوبة وهي خمس صلوات فرضها الله تعالى على اهل الاسلام. انتظار الصلاة بعد الصلاة مما يحقق هذه فضيلة محو الخطايا ورفعة الدرجات
14:46وانتظار الصلاة بعد الصلاة له صورتان. الصورة الاولى انتظاره بلزوم مكان الصلاة. فيصلي ثم ينتظر الصلاة التي تليها فهذا رباط. وهذا انتظار للصلاة بعد الصلاة. والصورة الثانية من صور انتظار الصلاة بعد الصلاة ان ينتظرها بوقته ولو كان في ينتظر وقتها ولو كان في عمله وشغله ولو كان في مكتبه
15:16وبين اهله وولده لكنه يحسب متى الصلاة وينتظرها ويترقبها ويفطن لها هذا مما يندرج فيما ذكره صلى الله عليه وسلم في قوله انتظار الصلاة بعد الصلاة. فكل هذا مما يدخل في هذا الفضل الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم لما
15:40من ذكر الصورة الثالثة او العمل الثالث الذي يمحو الله تعالى به الخطايا ويرفع الدرجات قال صلوات الله وسلامه عليه كيف ذلكم الرباط؟ ذلكم المشار اليه اما الانتظار انتظار الصلاة بعد الصلاة وهذا هو الاقرب. لان الاشارة الى اقرب مذكور واقرب مذكور هو انتظار
16:05صلاتي بعد الصلاة ثمان انتظار الصلاة بعد الصلاة فيه مرابطة بخلاف اسباغ الوضوء على المكارم وكثرة الخطى الى المساجد فانه لا يصدق عليه انه رباط ومن اهل العلم من قال ان المشار اليه كل ما تقدم من الخصال الثلاثة اذا لازمها الانسان وداوم عليها وحرص
16:25فانه مرابط رباطا معنويا لادراك تلك الفضائل التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يمحو الله تعالى به الخطايا ويرفع الدرجات هذا الحديث الشريف حديث يرغب النفوس الى في العمل الصالح من الطهارة وحضور
16:49والسعي الى الصلاة وانتظارها وكل هذا يبين عظيم هذه العبادة التي هي الصلاة لان الوضوء اجل الصلاة وتكبيله لاجل الصلاة ولان كثرة الخطى الى المساجد لاجل الصلاة. ولان انتظار الصلاة بعد الصلاة
17:11هو من تعظيم شأن الصلاة. فانظر الى هذه الثلاث خصال كلها دائرة على تعظيم هذه الشعيرة وهي من مقدمات لواحق فان المقدمة اسباغ الوضوء من المقدمة للصلاة كثرة الخطى الى
17:30ساجد ثم لم يذكر الصلاة وفضلها. ذكر بعد ذلك انتظار الصلاة بعد الصلاة وهو بعد الفراغ من الصلاة السابقة. ينتظر الصلاة القادمة ولم يذكر فضل الصلاة. فاذا كان هذا فظل السوابق واللواحق للعمل فكيف بفظل العمل؟ الصلاة شأنها عظيم
17:50ومنزلته ومنزلتها كبرى عند رب العالمين. يكفي فيها ان الله تعالى ينصب لعبده المصلي وجهه ما دام في مصلاه ما دام في صلاته ما دام مقبلا على صلاته فان الله تعالى
18:09رب السماوات والارض ينصب لعبده الصلاة ولذلك نهي المؤمن عن ان يبصق بين يديه لكون هذه الجهة جهة معظمة اذ انه يستقبل قبلة قبلة الارض التي امر باستقبالها والله جل وعلا ينصب وجهه للمصلي اذا توجه الى القبلة وصلى
18:34سواء كان ذلك في فرض او نفل. فينبغي للمؤمن ان يعرف قدر هذه العبادة وان يعرف عظيم منزلتها. وان يعرف ان له من الدين والاسلام والاستقامة والايمان بقدر ما معه من تعظيم الصلاة. ولهذا قال الامام احمد رحمه الله
18:54من اراد ان يعرف قدر الاسلام في قلبه فلينظر الى قدر الصلاة في قلبه انظر الى قدر الصلاة في قلبك. كيف انت في المحافظة عليها؟ كيف انت في الحرص على تكميلها؟ كيف انت في العناية
19:10بواجباتها واركانها وشروطها كيف انت في الخشوع فيها؟ كل هذه الاسئلة يتبين بها قد الاسلام في قلبه كلما عظم في قلبك قدر الصلاة كان ذلك مما يدل على عظم قدر الاسلام في
19:30نسأل الله ان يعيننا على تعظيم شعائره. وان يرزقنا تعظيم حرماته. فانه من عظم شعائر الله فذاك دليل دين تقوى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. كما ان من عظم شعائر الله فانه يدرك خيرا في الدنيا والاخرة ذلك
19:50ومن يعظم حرمات الله فهو خير له فينبغي ان يعتني المؤمن بالصلاة وان يهتم بها ليدرك هذه الفضائل قائل اقرأ الحديث بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على
20:14الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن تبعهم اللهم امين. ربنا اغفر لنا ولشيخنا واجعله مباركا اينما واجعل مجلسنا هذا مباركا يا رب العالمين. امين. قال رحمه الله تعالى وعلق الطفل صبرك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
20:54وسلم بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق الا انت وصائما اخرجه الاربع وصححه ابنه سليمة. ولابي داوود في رواية اني اذا توضأت فمنطق هذا الحديث الشريف حديث لقيط بن صبرة تضمن بيانا نبويا
21:27لبعض الاداب التي ينبغي للمؤمن ان يراعيها في وضوءه فالوضوء مفتاح الصلاة اذا اتقنه الانسان كان ذلك حاملا له على اتقان الصلاة وادراك فضلها واجرها. ولذلك جاء في حديث عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه
21:48في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصفة التامة الكاملة لوضوءه صلى الله عليه وسلم حيث غسل كفيه ثلاثا ثم تمضمض واستنثر واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ثم
22:08غسل يديه الى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال رضي الله تعالى عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ نحو هذا الوضوء الكامل ثم قال من توضأ نحو وضوئي هذا اي توظأ
22:29كما توضأت هذا الوضوء الذي رأيتموه ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه الا غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه وهذا يدل يا اخوان على عظيم تأثير تكميل الوضوء في حضور القلب في الصلاة فان حضور القلب والخشوع في
22:52له اسباب ومن اسبابه ان يتقن الانسان التهيؤ والاستعداد للصلاة فان اتقان ذلك بتكميل الوضوء على الوجه المشروع يعين على حضور القلب. على دفع الوساوس على ان تكون صلاته على وجه يرضاه الله تعالى ويحبه. وبهذا يدرك الفضل المرتب الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم
23:19من ذنبه فلذلك ينبغي للمؤمن ان يحرص في طهارته ووضوئه على الكمال والكمال انما يكون في متابعة سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه فليحرص على معرفة هديه. هذا الحديث حديث لقيط ابن صابرة
23:38قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم اسبغ الوضوء وخلل بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما قال اخرجه الاربعة وصححه ابن خزيمة. وقد اخرجه الاربعة وهم
23:58ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه اخرجوه من طريق يحيى بن سليم عن اسماعيل ابن كثير عن عاصم ابن لقيط ابن صبرة عن ابيه لقيط ابن صبر رضي الله تعالى عنه
24:12قال كنت وافد بني المنتفق. يعني كنت في وفدهم او كنت مقدمهم فجئت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اخبرني عن الوضوء اخبرني عن الوضوء علمني كيف اتوضأ
24:31فقال له صلى الله عليه وعلى اله وسلم في هذا الحديث اسبغ الوضوء وخلل بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما وهنا لم يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء كاملا. وانما علمه ما يكمل به الوضوء. ما يتحقق به
24:53كمان طهارته وهذا له واحد من احتمالين اما ان يكون قد علم النبي صلى الله عليه وسلم من الرجل ان له معرفة بالوضوء وانه يحتاج الى معرفة الكمال فيه واما ان يكون الراوي قد اقتصر على بعض ما اخبر به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مما يتعلق بشأن
25:19فنقل الراوي ما يحتاج الناس الى التنبه اليه في شعر الوضوء. فذكر هذه الخصال الثلاثة الذي التي تضمنها هذا الحديث حديث لقيط ابن صبرة رضي الله تعالى عنه. وهذا الحديث بهذه الرواية حديث
25:39صحيح كما ذكر المصنف رحمه الله فقد قال عنه الترمذي حديث حسن صحيح وقال عنه الحافظ هذا حديث صحيح وقال عنه البغوي وقد صححه ابن القطان رحمه الله وقد اودعه البغوي ضمن الاحاديث الحسان في
25:59ترتيبه في مصابيح السنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.