الدرس (21) من كتاب الطهارة من بلوغ المرام بالمسجد الحرام
0:00نعم. قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ احدكم من منامه فليستنكر فان الشيطان يبيت على خيشومه. متفق عليه
0:30هذا الحديث الشريف حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ احدكم من منامه فليستنفر ثلاثا فان الشيطان يبيت على خيشومه قال المصنف متفق عليه يعني اخرجه البخاري ومسلم. فالمتفق عليه هو ما رواه البخاري ومسلم. وسمي
1:00متفقا عليه لكون هذين الكتابين من اصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل فهما اصح الكتب التي بين ايدي المسلمين بعد كتاب الله عز وجل. وقد حوى هذان الكتابات من اثار النبي صلى الله عليه وسلم
1:20احاديثه شيئا كثيرا عظيما نافعا. وقد روي روى البخاري ومسلم هذا الحديث من حديث محمد ابن إبراهيم عن عيسى ابن طلحة عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم
1:40استيقظ اي قام من منامه اذا استيقظ يعني قام من نومه والاستيقاظ في من حيث اللغة استفعال وهو طلب الفعل. لما تقول استفعل اي طلب الفعل. لما تقول في شيء هذي صيغة
2:00استفعل تدل على طلب الفعل فاستيقظ اي طلب اليقظة لكنها تطلق على الفعل ولو لم قم بطلب فقوله اذا استيقظ اي اذا قام من منامه اذا استيقظ احدكم يعني رجلا كان او امرأة
2:20كان او كبيرا من منامه يعني من نومه والمنام يطلق على موظع النوم ويطلق على فعله وهو مصدر الميم غالب ذكر المنام يكون في نوم الليل ولهذا حمل جمهور العلماء هذا الحديث على الاستيقاظ من نوم الليل. فقوله اذا استيقظ من منامه
2:50يعني اذا اذا استيقظ من نوم الليل وليس اي اي نوم انما من نوم الليل على وجه الخصوص اذا استيقظ احدكم من منامه فليستنثر ثلاثا. فليستنثر اللام هنا للامر ويستنثر اي يطلب النثر والاستنثار هو دفع الماء من الانف بعد جذبه
3:20فمن استنثر فقد استنشق. ولذلك من لازم الاستنثار الاستنشاق لان الاستنثار اخراج الماء من الانف دفعه بالنفس. واما ولا يمكن ان يكون الماء قد يعني دخل الى الانف الاستمرار فقوله فليستنثر اي فليستنشق ثم ليستنثر. فمن لازم الاستنثار المأمور به في قوله فليستنثر
3:50ثلاثا اي فليدفع بنفسه الماء من انفه بعد جذبه وادخاله النفس. هكذا امر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بالاستنثار وامر به مكررا فقال ثلاثا ثلاثا يعني ليس مرة واحدة
4:20فهذا يستلزم ان يجذب الماء بانفه ثلاث مرات وان يدفعه بانفه من انفه ثلاث مرات هذا امر نبوي. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم علة ذلك. يعني السبب لماذا؟ قال صلى الله عليه
4:40عليه وسلم في بيان علة هذا الامر فان الشيطان يبيت على خيشومه صلى الله عليه وسلم فان الشيطان الفا هنا يسميها العلماء السببية السببية وهي التي تبين العلة والسبب لهذا الامر السابق. وقوله صلى الله عليه وسلم فان الشيطان الشيطان علم
5:10على اب الجن الذي استزل ابانا ادم عليه السلام واخرجه من الجنة. في قوله وعلا فازلهم الشيطان. هذا هو اصل عند اطلاق الشيطان انه يراد به الشيطان الاكبر الذي استزل ابانا ادم وهو من الجن كما قال الله جل وعلا الا ابليس كان من الجن
5:40عن امر ربه الا ابليس وابليس اسم اخر للشيطان فالمقصود ان الشيطان عند اطلاقه يراد به هذا قوله فان الشيطان يبيت على خيشومه المتبادل انه الشيطان الاكبر لا تقل كيف يفعل الشيطان هذا؟ وهل هذا وهل يتمكن الشيطان ان يبيت على خياشيم بني ادم على كثرة
6:10وتعددهم وتفرق اماكنهم نقول حال الشيطان مختلفة عن حالنا. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال يجري من ابن ادم مجرى الدم. وهذا خبر ثبت عنه صلى الله عليه وسلم. ومعنى هذا ان الشيطان له تسلط على الناس
6:30اما بذاته واما بجنوده فان للشيطان اتباعا وجنودا واعوانا كما قال الله تعالى شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. ولهذا القول الثاني في قوله صلى الله عليه وسلم فان الشيطان يبيت على
6:50الخيشومة ان المراد بالشيطان هنا جنوده واعوانه وذريته الذين على طريقته وسبيله وسواء قيل هذا او هذا فان النبي بين بين العلة والسبب التي من اجلها امر صلى الله عليه وسلم بالرزق. بالاستنثار حيث قال فليستنثر ثلاثا. فانه قال فان الشيطان يبيت
7:20على خيشومه وقوله يبيت على خيشومه يدل على ان المراد بالنوم هنا ايش؟ نوم الليل او نوم النهار المراد به نوم الليل لماذا؟ لان البيات لا يطلق الا على نوم الليل. فيكون الامر بالاستنثار عند الاستيقاظ
7:40لنوم الليل لقوله يبيت على خيشومه. وقول خيشومه الخيشوم اسم للانف من اساميه والمقصود بقول يبيت على خيشومه اي انه يتمكن منه ويتسلط عليه الى ان يكون في هذا وهذا يدل على ضعف الانسان. من ناحية وعلى تسلط الشيطان على الانسان من ناحية اخرى
8:10فقوله صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ احدكم من منامه فليستنثر ثلاثا فان الشيطان يبيت على خيشومه تظمن حكما او امرا وتعليلا تظمن امرا وتعليلا الامر هو الاستنثار عند الاستيقاظ من النوم والتعليل هو ما ذكره صلى الله عليه وسلم من ان الشيطان يبيت على
8:40خيشوم الانسان. هذا الحديث فيه جملة من الفوائد. من فوائده امر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الامة بكل ما يصلح شأنها في معاشها ويقيها الشرور والاخطار فلم يقتصر امره صلى الله عليه وسلم وتوجيهه فيما جاء به على ما يصلح ما بين العبد
9:10وربه في حق الله فقط بل حتى فيما يحقق له السلامة في معاشه والوقاية من اعدائه والصلاح في دنياه. ولهذا جاءت الشريعة باصلاح الدين واصلاح الدنيا. فلم تكن مقتصرة فقط على اصلاح ما بينك وبين الله بل اصلاح ما بينك وبين الله واصلاح ما بينك وبين الخلق واصلاح معاشك ومعادك
9:40تصلح المعاش وتصلح المعاد قال الله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه طيبة فالحياة الطيبة هي ما التزم فيه ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق
10:00بحق له فيما يتعلق بحق الخلق وفيما يتعلق بالاداب على وجه العموم في اليقظة والمنام. وفيه فيه من الفوائد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الامة فلم يترك خيرا الا دلها عليه. ولا شرا الا حذرها منه. فقد حذر الامة
10:20من تسلط الشيطان ودلها على المخرج. حيث قال اذا استيقظ احدكم فليستأمن من منامه فليستنثر ثلاثا. وهذا من شفقته ونصحه للامة لم يترك خيرا الا دلنا عليه. ولم يترك شرا الا
10:40حذرنا منه صلى الله عليه وسلم. ومنه هذا ثم من فوائد هذا الحديث بيان عظيم تسلط شيطان على الانسان. فان تسلط الشيطان على الانسان عظيم. ولا وقاية له من هذا التسلط
11:00الا باللجأ والاعتصام الى الله عز وجل والاحتماء به. فانه عدو متربص. ومن عداوته انه يسعى في الاضرار بالانسان من كل وجه. وهذا ليس شيئا حادثا. بل هذا منذ ان خلق
11:20الله ادم بل قبل خلق ادم وجد الشيطان في نفسه على ادم قبل خلقه فان الله لما خلق ادم من طين كما قص رب العالمين في كتابه جاء ابليس وطاف بادم ولم تنفخ فيه الروح فوجده اجوف
11:40اجوف يعني له جوف. فقال لا يتمالك اي لا لا يقوى. ومن صفته ضعف فجاء الشيطان وعرف من حال الانسان من ضعفه قبل ان تنشب العداوة بينه وبين بني ادم فان العداوة نشبت من
12:00بالسجود عندما شرف الله تعالى ادم بتعليمه وتكريمه وامر الملائكة بالسجود له وجد الشيطان في حسدا على بني ادم على ادم ثم حسده وحسد ذريته وسعى بينهم بالسوء الى ان يرث الله الارض ومن عليها. قال انظرن
12:20الى يوم يبعثون قال انك من المنظرين. وفمن عداوته انه يتسلط على الانسان في كل حال ومنه تسلطه عليه في حال نومه. وهنا يتنبه الانسان ان هذا التسلط يتواقاه و اه
12:40يخفف ظرره باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في نومه ويقظته. فقد جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر قال اذا نام احدكم فان الشيطان يعقد على قافيته ثلاث عقد. فاذا قام فذكر الله انحلت عقدة. واذا
13:00توضأ انحلت عقدة واذا صلى انحلت عقدة. هذه العقد عقد حقيقية عنها النبي صلى الله عليه وسلم تبين سعي الشيطان في اعاقة الانسان عن الوصول الى ما يحب من الخير
13:20والى ما يأمل من السعادة في معاشه ومعاده. وهذا الحديث ايضا يبين صورة من صور تسلط على الانسان حال نوبة انه يبيت على خيشومه. ودفع ذلك بما وجه اليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
13:40حيث قال صلى الله عليه وسلم فليستنثر ثلاثا وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم الاستنثار هذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. اما ان كان في الطهارة فهو على نحو ما تقدم من خلاف ويتأكد. في
14:00التطهر حتى على القول بسنية المضمضة والاستنشاق لان العلماء كما تقدم اختلفوا في حكم المضمضة والاستنشاق في الوضوء منهم من ذهب الى وجوبهما ومنهم من ذهب الى استحبابهما ومنهم من فرق بين المظمظة والاستنشاق فقال يجب الاستنشاق
14:20دون المظمظة ومنهم من قال يجب ان في الغسل دون الوضوء والراجح وجوب المظمظة والاستنشاق في الوضوء والغسل. في الوضوء والغسل. واما هذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فلا علاقة له بالوضوء. لانه قال اذا استيقظ احدكم فليستنثر ولم يقل فليتوضأ. فهو ادب
14:50لا علاقة له بالوضوء لكنه مما يخفف تسلط الشيطان عليه. فان توظأ يكون قد اتى بالكمال في كيد الشيطان لكن ان لم يتوضأ فانه مندوب ان يستنثر مشروع له ان يستنثر
15:10اما على وجه الوجوب كما قالت الظاهرية وقال به جماعة من اهل العلم واما على وجه الاستحباب كما قال الجمهور. والذي يظهر والله تعالى اعلم تأكد الاستنفار بدفع كيد الشيطان. اذا استيقظ الانسان من نومه
15:30من نوم الليل ان كان سيتوضأ فهذا يكفيه عن الاستنثار لان الاستنثار سيكون ضمن وضوءه. واما العدد انه على وجه الاستحباب والمبالغة في دفع الشيطان وازالة اثره بعد بياته على الخياشيم
15:50لكن يتحقق الامر بفعله مرة واحدة. هذا ما يتصل بهذا الحديث وما يتعلق به من الفوائد نعم واحدكم من نومه فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسل ماء هذا. فانه لا يدري
16:20بينما تدين متفق عليه وهذا لكم مسلم. هذا الحديث موافق للحديث في السابق في التنبيه على ما ينبغي ان يتأدب به المسلم عند استيقاظه من نومه. يقول المصنف رحمه الله
16:40عنه يعني عن ابي هريرة اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا فانه لا يدري اين باتت يده متفق عليه اي عند البخاري ومسلم وهو فيهما من حديث ابي الزناد عن عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله
17:00على قال صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ احدكم اي اذا قام من نومه والمقصود بالنوم هنا نوم الليل كما دمه يشهد له قوله في الحديث فانه لا يدري اين باتت يده والبيات انما يكون في الليل. اذا استيقظ احدكم من نومه
17:20فلا يغمس يده في الاناء اي اذا كان يتوضأ من اناء او سيستعمل اناء فيه ماء فلا يمس يده في الاناء اي لا يدخل يده في الاناء. ولا فرق في ذلك بين يدي اليمنى واليد اليسرى. فان
17:40قوله يده مفرد مضاف يفيد العموم ليشمل الحكم اليد اليمنى واليد اليسرى. ولا فرق في ذلك بين ان يغمس اليد كاملة او يغمس بعضها لان التعليم يفيد ان الحكم متعلق باليد كلها واليد تطلق في في اللغة على
18:00ما على العضو على العضو من رؤوس الاصابع الى العضد. هذا الاصل في اطلاق اليد انها جميع العضو من رؤوس الاصابع الى الكتف الا ان يأتي ما يدل على ارادة بعض
18:20اليد كقوله جل وعلا وايديكم الى المرافق فانه حد ذلك حيث جعله الى موضع المرفق. وايضا كقوله جل وعلا والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما فانه قد جاء في السنة بيان موضع القطع وانه من مفصل الكف. والا فالاصل في اطلاق
18:50اليد انه يشمل من رؤوس الاصابع الى الى العضد الى مفصل الكتف الى مفصل كتف فقوله اذا استيقظ احدكم من يد من يوم من نومه فلا يغمس يده معلوم ان الذي يغمس هو الراحة و
19:10الاصابع فقوله يده المقصود به كفه بناء على ما جرى به الغالب في الاناء اي في وعاء الماء سواء كان كبيرا او صغيرا. لكن غالبا تطلق الانية على الانية التي مألوفة
19:30وليس الماء الوعاء الكبير الذي يستوعب شيئا كثيرا من الماء. يقول صلى الله عليه حتى يغسلها ثلاثا يعني يمتنع من الغمس الى ان يتحقق منه غسل يديه ثلاثا والمقصود باليدين الكفين لانهما هما منسى هما ما سيوضع في الاناء وما سيغمس فيه
20:00واليوم الناس لا يغمسون ايديهم في الانية غالبا في استعمالهم في الطهارة انما يصبون الماء صبا. فيقال لهم يسن لكم وهذا محل اتفاق لا خلاف فيه انه قبل الوضوء من المضمضة والاستنشاق ان تغسل كفيك ثلاثا
20:20تحقق ما امرت به من عدم استعمال الماء في الطهارة قبل غسل يديك ان المقصود ازالة ما علق باليد من اثر بسبب النوم. ثم قال صلى الله عليه وسلم في تعليل الحكم فانه
20:40التعليل لما تقدم من الامر بغسل اليدين قبل الغمس في الاناء قال فانه اي النائم المستيقظ لا يدري اين باتت لا يدري اين باتت يده ليس المقصود انه لا يعلم مكانها فقد باتت في مكان بياته. لكن لا يدري ما الذي
21:00على يده من تأثير. والمقصود بهذا ان من اهل العلم من قال ان المقصود ان الانسان قد تنتقل يده في اثناء نومه فتصيب موقعا او موضعا نجسا فيأتي فيغمس فيكون يده في الاناء فيكون هذا سببا لتنجيس
21:20او تنجيس ما في الاناء. وقال اخرون بل الامر حتى ولو كان في موضع من اطهر ما يكون وليس ثمة نجاسة فانه مأمور بذلك لانه يشير الى معنى خفي اي نباتت يده يعني لا يدري ما الذي طرأ على يده
21:40تأثير تسلط الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فان الشيطان يبيت على خيشومه. فهناك ذكر تسلط الشيطان على جزء من الانسان فلا يمنع ان يكون ايضا له تأثير على يده باصابتها بما يكره او يكون نزل به حال نومه ما ما يمكن ان يؤثر
22:00على الماء لو غمس يده في الاناء. فقوله صلى الله عليه وسلم فان احدكم لا يدري اين باتت يده. المقصود لا يدري ما اصاب يده والا وهو يعلم ان يده باتت بفراشه او قريبا منه لكن لا يدري ما الذي طرأ عليها اثناء نومه فان النوم غياب يغيب فيه الانسان
22:20عن الاحساس والشعور وقد يطرأ عليه من تسلط الشيطان او الطوارئ القدرية التي يقدرها الله تعالى والله اعلم بما يجري ما يكون ضارا للانسان لو غمس يده في الاناء. ولهذا امر بغسلها ثلاثا قبل ان يغمسها في الاناء
22:40الحديث من الاداب المتعلقة بالاستيقاظ كالحديث السابق وفيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم الامة ما ينفعها في امر دينها وفي امر فيها وفيه الحرص على وقاية الماء كل ما يمكن ان يكون مؤثرا عليه فانه منع النبي صلى الله عليه وسلم المستيقظ
23:00ان يغمس يده في في الاناء حفاظا عليه وفيه ان ما ان الانسان حال نومه يجري عليه من تسلط وغير ذلك ما يحتاج معه الى ان يأخذ الاسباب التي يتوقى بها ذلك ومنه ان يتوقع ذلك بما وجه اليه النبي
23:20النبي صلى الله عليه وسلم من غسل اليدين اذا استيقظ ثلاثا قبل ان يغمسها في الاناء وفيه ان الامر بغسل اليدين ثلاثا ليس مطلقا انما اذا اراد ان يغمسها في الاناء. فان كان لا يريد غمسها في الاناء فانه لا يؤمر
23:40بهذا فان كان يريد ان يأكل بها او يتعاطى بها شيئا يوصله الى جوفه فانه يندب اليه الغسل لان ما يخشى من تأثير غمس اليد في الاناء موجود فيما اذا تناول شيئا ليأكله بان يمسك طعام
24:00او ما اشبه ذلك فيؤمر ويوجه الى غسل يده في الاناء الى غسل يده قبل مباشرة ما يكون من طعام او ماء او او شراب او نحو ذلك بيده. هذه بعض الفوائد المتعلقة بالحديث والخلاف هنا كالخلاف السابق
24:20في حكم هذا الغسل هل هو واجب او مستحب؟ الجمهور على انه مستحب لانه من الاداب وذهب طائفة من اهل العلم الى وجوبه